الأحد، 16 فبراير 2025

أغازل الرمش بقلم الراقي حمدي أحمد شحادات

 أغازل الرمش:

سأكتم الحب في قلبي أُعتقه 

وأُلجم العين بالدمعات أشواقا 


وأرشف الشوق من نبضي أُعاينه 

أُغازل الرمش في النظرات اشفاقا 


علي أُصارع في حبي حرارته 

وأترك الحس لذاك العشق أطواقا 


فلا الجمال في عيني أزال لظى 

ولا صراع النبض قد لباني إحقاقا 


عشقي إليها لا كالعشق جمرته 

فكل ذرة في جسمي لها طاقة 


أُرتب الحرف في نطقي وأُطلقه 

لحناً شجياً على الأوتار ميثاقا 


أُلملم في حنايا الجسم ناشزةً 

من المشاعر قد ساءتني إملاقا 


وأمهر الحب في قلبي بشافعةٍ

من الدموع فيروي الشوق أحداقا 


حمدي أحمد شحادات..

سل فؤادك بقلم الراقي منير صخيري

 .......... سل فؤادك 


ويحي نبض همسك قلبي

ويرتع الشوق روح شرياني 

تهفو لذكراك كل مرايا أحلامي

إن ابتعدت أو غبت زاد إليك حرماني

يا من تسكن الفؤاد والعشق أبلاني

هل زارك شيئا من حس ما أعاني ؟

سل فؤادك أي غريب الدار أنت كنت جاري 

تعاتبني أحجار الدار إن غفوت فى منامي

تلومني ولومها أحد من نصل سيف هجراني 

يا معذبي وساقني مر الصبر أفناني 

سل فؤادك وصلني فبعدك أعياني

يا ساق الهوى والصبر أجمل الأماني

سافر معي فى رحاب عشق الغوالي

تدمع العين إن هانت المسافات عندك لذكري

ويرقص الفؤاد إن ذكرتني بعد الثواني

العمر مجرد رقم زائل لكن صديق الهوى باق غير فاني

هذه أحلامي وآمالي وهمس أمنياتي

خذني لنعيم جنة هواك قلبي دامي

لا تسألني لم هذا الهوى ناره تحرقني

هل جربت معنى صدق الهوى وصدق القلب الباكي ؟

لعرفت جحيم عذابي فى عشقك وأنك أنت الجاني

تبكي العين دمعا ويبكي القلب دما غالي 

ارحم فؤادي يا ساقني مآسي أشجاني

ربما لا تعرف ما يبقيني حيا يا حبيبي

فأنت أنت وأنا كما أنا لكن عالمك عالمي

جد وجودك عبق بلسم رحيق الهوى

فلقد اكتويت بنار النجوى والكرى

بالأمس عاشق وغدا معك للحياة محب وللحاضر مهووس بالآتي 

معك يقتصر العمر فى رحاب جنان الهوى

يا فؤادي علمني ما الهوى كي تتحقق كل أمنياتي

اسقني من ينابيع هواك ثمرة لذة عشق زماني

فلنتسابق ونتحد ونسبق ريح الهجر كم حطمتني دونك وحدي 

فرياح الشجن والألم جرفت كل أحلامي

سل فؤادك وصلني فبعدك أعياني 


                   قصيدة: سل فؤادك 

         الشاعر منير صخيري تونس 

      الاحد 16 فيفري/ فبراير 2025

شهد الكلام بقلم الراقي أدهم النمريني

 شَهْدُ الكَلام


إنَّ المجالسَ في الزّمــانِ مُعَلِّمُ

والمرءُ من منهـــاجِها يَتَعَلَّمُ


مَنْ يلفظِ الأقوالَ دونَ تَفَكُّرٍ

يَلْقَ المهـــانَةَ ليسَ منها يَسْلَمُ


كم مِنْ كبيرٍ حَطَّ فيهِ لِســـانُهُ

وَعَلا الذي فــي فِطنَةٍ يَتَكَلَّمُ


ما كُلُّ مَنْ سَرَدَ الكلامَ مُحَدِّثٌ

أو كلُّ مَنْ حازَ المعــاجِمَ يَعَلَمُ


فإذا تَفَوَّهَتِ المجالسُ في سُدًى

فالصّمتُ يَعلو بالرّجالِ ويعظُمُ


لا تَحكِ بينَ النـّــاسِ دونَ دِرايَةٍ 

فالثّغرُ قوسٌ والتّكَلُّمُ أَسْهُمُ


إنْ زَلَّ سَهْمُكَ لن ترى رَدًّا لَهُ

إلّا المَلامَةَ من رُدودٍ تُضْرَمُ


فَاحرص على قَوْلٍ إذا ما قُلْتَهُ

فالقولُ صَكٌّ للفَراسَةِ يُبْرَمُ


شَهْدُ الكلامِ بأنْ يكونَ بلاغَةً

"وعلى اللبيبِ من الإشارَةِ يَفْهَمُ"


أدهم النمريني.

إلى عينيك بقلم الراقية ندى الجزائري

 إلى عينيك ..


أغْزِل النّدى قصائدَ شوق 

أنظُمُ مَعلّقةً من أوابِد الكلِم 

إلى عينيكَ أرتحِلُ ...

أحْمِل رسَائلَ العشّاق شفيعًا وأسْلُك

درب المُحال ..

ألثُمُ جراحي وألعَق نَزفي ..  

إلى عينيك أعانِد ريحَ الشّمال .. أسابق الضّوء،أتسلّل مسامات الفناء..

أنتزِع الصّبر من الشّوك ..

أتكحّل بليالي السّهدِ 

أمتطي بُراق الأمنيات الكاذبات ومعْراجَ المستحيل ..

إلى عينيك أقطِف حدائق الخُزامى أشْعِل قلبي قنديلا ينير فلوات قلبك ..

رحّالةٌ أنا دليلي أشْعاري ..

وحُزمة من ورقٍ ذابل ،

ونفس فيك مُكابر..

إلى عينيك ،أعتنقت ديّانة العِشق السّرمدي ،

أختزلت دواوين الأولين ..

ساءلتُ العرّافات عن نجْمك ..

رصدتُ الكواكب ،

رصفتها وِفْق بُرجك الهوائي..

ليكتملَ البدر بليةِ لقاءٍ 

ويضّمُنى قبرَ الأبدية ...

إلى عينيك ...علٌقتُ تمائمَ الغجرِ..

وتعاويذَأصنافِ البشر ،

 لأحظى بمُزنةِ ماءِ تَروي 

لظى لهيبٍ مُسْتعر ..

إلى عينيك .... أمضي ...إلى النجوم.. 

بقلمي 🖊️ / ندى الجزائري/ الجزائر

رمضان أنا مشتاق بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 رمضان أنا مشتاق


شوقٌ بقلبي أتى بكلِّ تأكيدِ

يا لهْفة القلبِ مهلاً زادَ تسْهيدي


فيضٌ منَ الشَّوقِ باتَ الآنَ يمْلكني

حتى تعالى منَ الأشْواقِ تنْهيدي


شهْرٌ سيأتي به الغفرانُ يا أَمَلي

يا نفْسُ آنَ الأوانُ دونَ تبْديدِ


شهرُ الصيامِ على الأبوابِ مقْدِمه

أدعوكَ ربِّي منَ الإيمانِ تزويدي


يارفْقة الشِّعر هيَّا الآنَ نطلقها

قصائدَ الشِّعرِ في مَدحٍ وتمْجيدِ


يا قمَّة الخيرِ في إيقاظِ غفْلتنا

أفْضالُ ربِّي بلا حَدٍّ وتحديدِ


يا رحمة الله صُبِّي في مرابعنا

منْ أولِ الشَّهرِ حتى ليلة العيدِ


عبدالعزيز أبو خليل

ظلال الحب بقلم الراقية نور الهدى حسن

 ظلال الحب


ليس الحب نافذة مشرعة على الريح،

ولا ضوءا يجيء ويرحل مع الوقت،

هو جذر يمتد في أرض لا ترى،

وهمس لا يسمعه إلا قلب يعرف السر.


هو أن تضيء العتمة بحضور صامت،

وأن يزهر الصمت بين كفين متعانقتين،

أن يكون البرد دافئا حين يمر صوته،

وأن تنبت الأيام على عتبة انتظاره.


الحب ليس وجها يلمع في الضوء،

بل ظلا يرافقك حين يخفت كل شيء،

ليس كلمات تملأ الفراغ،

بل فراغ لا يملؤه إلا واحد.


هو أن تتوه ولا تخاف،

أن تسير ولا تبحث،

أن تصل دون أن تدري كيف،

لأن الطريق كان يسكنك منذ البدء.


بقلم نور الهدى حسن

إلى متى بقلم الراقي مروان هلال

 إلى متى يبقى لقاؤك فوق سطوري؟

إلى متى همس الغياب؟...

يا قرة العين يا نبع الحنان...

تحاورني الحروف والكلمات فيكِ..

فألبي النداء....

أحاكي نبضي وأبادله النظرات..

أتلعثم حين أذكر اسمكِ...

 ولكني...أنسج عشقكِ بالآهات...


إن غابت الشمس أراكِ بديلاً...

لدفء قلبي وعزف النغمات...

رسالتي ...تحملها أجنحة الطيور إليكِ...

أشواقاً وتوسلات للنسمات....

أن رأفة بوجنتيها...

فرقتها دواء للنبضات...


إن كان نبضي يتحدث...

فحديثه يمحو من عمري ما مر من سنوات...

فتعالَيْ ...يا لقاء الندى مع نسيم الفجر...

فربما تشفى بلقائكِ الكلمات...

بقلم مروان هلال

غربة بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** غربة ***


غربةٌ غريبةٌ تلفّني،

فراغٌ رهيبٌ يحتضنني،

يخنقني... يلتهمني.


أتنفسُ بعسرٍ،

كالعائدةِ من الموت.


تجمّدَ كلُّ شيءٍ حولي،

فقدَتِ الأشياءُ ألوانَها،

ورائحتَها، وطعمَها.


داخلَ الصدورِ العليلةِ

دُفِنَتْ أمانٍ كثيرة،

وهاجرتِ الطيورُ

بحثًا عن الدفءِ المفقود.


تناثرَ رمادُ الأحلامِ الصغيرة،

وما عَلِقَ بالذاكرةِ من أُمنيات.


أبحثُ عن قلمي،

الرفيقِ الذي يُسندني،

أشعرُ بشيءٍ من الراحة،

وكأنني أتعافى.


يختارُني الوقتُ،

تكتبُني القصيدةُ،

أتنفسُ بعمقٍ،

أستقبلُ نورَ الفجرِ

بعدَ مخاضٍ

وعُسرِ ولادةٍ.


بقلمي: زينة همامي تونس

رجال الله بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 رِجالُ الله


آنَ الأوانُ لِكَنْسِ الهودِ منْ بلدي 

فَهُمْ ذُبابٌ لِنَشْرِ الحِقْدِ والحَسَدِ

مُسْتَعْمِرونَ بِدَعْمِ الغَرْبِ قدْ قَدِموا 

واللهُ أكْبَرُ لَمْ يولَدْ ولمْ يَلِدِ

فينا الأسودُ وأرضُ الشّرْقِ تُنْجِبُهُمْ

والغَرْبُ يَعْلَمُ دينَ الواحِدِ الأحَدِ

سَنَمْتَطي صَهْوةَ البأْساءِ عاصِفَةً

بالنّارِ تَرْمي كسَيْفِ الصَّيْقَلِ الفَردِ

ولَنْ يُخيفَ رِجالَ اللهِ ما نَصَبوا 

إنْ الرّجالَ أُسودُ اللهِ في بَلَلَدي 


دُقُّوا الطُّبولَ لِحَرْبٍ نارُها اللّهَبُ

فاللّيْلُ عَسْعَسَ والظّلْماءُ تَلْتَهِبُ

إنّا لفي زَمنٍ باتَ السّلامُ بهِ

يَقْضي جَهاراً بما يَحْتاجُهُ العربُ

لا بُدَّ منْ وَحْدَةٍ تُلْغي تَلْغي تَفَرُّقَنا 

إنّ العَدُوّ منَ التَّوْحيدِ يَضْطَرِبُ

ووحْدَةُ الصّفّ للأوطانِ رافِعةٌ

يدْعو لِحاجَتِها التّاريخُ والنّسَبْ

وإنْ مَذْهَبُ الأطْماعِ فَرّقَنا 

فالدينُ يجْمَعُنا والضّادُ والأدبُ


محمد الدبلي الفاطمي

هذا حال البشر بقلم الراقية أم كلثوم اليمني

 🌿هذا حال البشر🌿


و ليلي البهيم كان أشد تعجبا

من قمر يغازل أطياف السحر


تهمس له النجوم بضحكاتها

و توحي للسُّمَّار بطول السهر


و ترقب حالهم من عليائها

و ترنو إليهم و تطيل النظر


هذا مغرم مسهد بنار الجوى

و محتارة بسؤالها تمزق الزهر


أ ملكت عقل المحب و فؤاده  

أم عنده تظهر و تختفي كالقمر


و ذاك ناسك متعبد أقام ليله

و بات يناجي خالقه في السحر 


مرة بصلاته و أخرى بسبحته

تارة يُسِرُّ بدعائه و أخرى يجهر


ترقب النجوم حالهم فتتعجب

و يسرلها القمر هذا حال البشر


(بقلم ذة. أم كلثوم اليمني)

مذاق التهجير بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 مذاق التَهْجِير

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

إن أردت أن تعرف مذاق التَهْجِير،، 

أسألني أنا

ذقته في أيام شبابي،،،

حين كنت أرسم على اللوح آمالي 

 هجرت من دياري،، 

تلاشت آمالي،، أخذتها الرياح إلى حيث لا أدري 

رأيت الموت بأم عيني،،

تمنيت الموت،، ناديته،، سخر مني

بكائي حينها لم يجدي نفعاََ،، 

لا الموت يأتي 

لا أحد يسمع أنيني

أبعدوني 

طعمه مر لاذع كالسم،، بل منه أتعس 

لازال طعمه بعد خمسة عقود في فمي

حين أسمع اليوم همهمة عن التَهْجِير

عن التبعيد

عن التشريد،، تشريد شعب من دياره

ترتجف أ طرافي

أرى مأساة أمة،، أمتي،، أرى نفسي وأنا في الصحاري 

عيوني تدمع،، تبكي على بيتي الطيني 

يغمى عليّ

القلم يفر باكياََ من بين أناملي ،،

أتوسل به أن يكتب

إن أقول شيئاً عن التَهْجِير ومعاناته

أن ينهي قصيدتي

أن يكتب حرفاََ عن مؤامرة تجري خلف الكواليس

عن الذين ينادون بطرده،، إبعاده 

ها أنا أتوسل،،بأمتي

أن يبقى صامدا،، لا يركع،،فالوطن لا يهدى،، ولا يباع مهما كان الثمن

عبدالصاحب الأميري

لست أنا بقلم الراقي ياسين علم الدين

 لست أنا

لست أنا الذي يركض

خلف الهاربين

ومتى كان الهرب 

من شيم العاشقين

ارحلي

فالعطر يتلاشى 

مع الزمن

والقلب تداويه

السنين

أقسمت العيون

أن لا بكاء على 

الراحلين

فالعشق قد طواه 

البعد

وما عاد الهمس 

سكين

إن كُنا قد شيدنا 

للعشق قصرََا

فقد حطمتيه 

كجرةِ طين

أيتها الواقفة هناك

 في البعيد

لا تنتظري حلمََا  

قد مات وهو

حزين

سافر خلف العشق 

منتشيََا

وعادت به رياح 

الحنين

مهزومََا مكسورََا

والدمع في عينيه 

يبكي

على نبضِِ سجين

لا موت لا حياة

والنبض لا يملك 

مِمْحاة

ولقلب مسكين

♔✍📖 ياسين علم الدين 🇪🇬

حتى تعود بقلم الراقي عبد الرحيم الجاموس

 حتى تعود...!


 نص بقلم: د. عبدالرحيم جاموس


يا شَعبي...

يا نارًا لا تَخمَدُ في ليلِ الغُزاةِ، ..

يا نَخلَةً سامِقَةً تأبى الانْحِناءَ،..

يا صَخرَةً نَقَشَ التاريخُ على جَبِينِها "هُنا وُلِدَ الوَطَنُ"...

عُودُكَ أَصلَبُ مِن لَهيبِ الحُروبِ،..

وصَبرُكَ بَحرٌ لا تَنضُبُ أَمواجُهُ،..

مِن قَبلِ الخَمسَةِ وَالسِتينَ،..

مِن بَعدِ الخَمسَةِ وَالسِتينَ،..

لا زالَ الزَّمانُ يُدَوِّرُ دائِرَةَ العَودَةِ،..

لا زالَ الحُلمُ يُكتَبُ على جُدرانِ المُخَيَّمِ،..

لا زالَتِ الطُّرُقاتُ تَحفَظُ خُطى العائِدينَ،..

وَسَيَأتي يَومُكَ المَوعودُ،..

وَتُشرِقُ شَمسُكَ على جَبِينِ الأَرضِ،..

فَتَعودُ...!..

***

زَمَنُكَ آتٍ...

زَمَنُ الثَّورَةِ وَالنّارِ وَاللَّهَبِ،..

زَمَنُ الأُسودِ الزّاحِفَةِ نَحوَ النُّورِ،..

زَمَنُ الحَناجِرِ الَّتي لا تَهدَأُ،..

زَمَنُ السَّواعِدِ الَّتي لا تُفَلُّ،..

زَمَنُ الدَّمِ الَّذي يُورِقُ زَيتونًا،..

وَالجِراحِ الَّتي تَحفِرُ في الذّاكِرَةِ أَبوابَ العَودَةِ،..

زَمَنُ الرَّاياتِ الَّتي لا تُنتَكِسُ،..

وَالرَّاياتُ لا تَرفرِفُ إِلّا فَوقَ وَطَنٍ حُرٍّ،..

وَالْوَطَنُ الحُرُّ يُولَدُ مِن رَحِمِ الصَّبرِ،..

وَيُروى بِدَمِ الشُّهَداءِ،..

حَتّى يُولَدَ النَّصرُ...

***

أُسودُكَ تُقاتِلُ،..

تَذودُ عَنِ الأَرضِ،..

تَحمِلُ في صُدورِها وَطَنًا،..

وَتَزرَعُ في دِمائِها فَجرًا لا يَنطَفِئُ،..

تَجودُ بِالرُّوحِ وَالدَّمِ،..

تُصَوِّغُ لِلشَّهادَةِ تاجًا،..

وَتَرسُمُ دَربَ العَودَةِ بِعَرَقِ الجِباهِ،..

إِلى البُيوتِ الَّتي لَم تُطفَأْ مَصابيحُها،..

إِلى الأَزِقَّةِ الَّتي تَحفَظُ أَسماءَ الشُّهَداءِ،..

إِلى المآذِنِ الَّتي نادَتْ يَومًا لِلحُرِّيَّةِ،..

إِلى الكَنائِسِ الَّتي رَتَّلَتْ لِلأَمَلِ،..

إِلى الأَرضِ الَّتي لَم تَنسَ أَسماءَ أَهلِها،..

فَكَيفَ يَنسَاها أَهلُها؟

***

حَتّى النَّصرِ...

حَتّى تَنكَسِرَ القُيودُ تَحتَ أَقدامِ الأَحرارِ،..

حَتّى يَندَحِرَ الِاحْتِلالُ،..

حَتّى يُرفَعَ العَلَمُ فَوقَ مآذِنِ القُدسِ،..

وَفَوقَ كَنائِسِها العَتيقَةِ،..

حَتّى يَعودَ الشَّعبُ إِلى وَطَنِهِ،..

وَيُبنى مَجدُهُ،..

وَيُشَيَّدَ الدَّولَةُ المُستَقِلَّةُ،..

وَعاصِمَتُها القُدسُ،..

حَتّى تَعودَ... حَتّى تَعودَ... حَتّى تَعودَ...!

د.عبدالرحيم جاموس 

الأحد 16/2/2025 م 

Pcommety@hotmail.com