الثلاثاء، 4 فبراير 2025

يقول مالي أرى مصر اليوم تقف ضدنا بقلم الراقي د.صدام ابو جنان

 يقول مالي أرى مصر اليوم تقف ضدنا.

لتحفظ موقفها كما ترى وتتركنا وحدُّنا.

تهاجم ثورتنا بشراسة ومن العدا تعدُّنا.

هل ترانا أعداءها وعن حدودها تصدُّنا.

.........................................

قلت له أصف مصر اليوم بما وصفها أجدادنا.

صرخت يوم التتار إن الشام أخذها اوغادنا.

فهُبُّوا لنصرتها ،لننسى اموالنا و لننسى رُقادَنا.

ياشعب مصر قوموا،لتنفر نساءنا لينفر أولادنا.

.................. .......................

ياأهل الشام لا تجزعوا قد جاءتكم اليوم أمدادنا.

جئناكم ،سننصركم ياقرة العين ولو قتِّلت أعدادنا

فحررونا من التتار بدمائهم وهذا أبغض حسادنا.

من يبغض أهل مصر فلن تنقص بنقصه أعدادنا.

............................................

مصر في القلب ساكنة هي طموحنا هي آمالنا.

مصر قلب العروبة ونبضها وزادت فيها أحلامنا.

كانت للمسلمين قبلة وعز فيها ذات يوم اسلامنا.

كاذب من قال مصر ضدنا،نحن لها وهي دومًا لنا .


د.صدام ابو جنان

جرح بقلم الراقي عماد نصر

 جرح


أنا الجرح الذي نسي نفسه

والألم الذي يبتسم في الظلام

حينما غادرتُ

تُركتُ وحدي

في دربٍ بلا نهاية

أبحث عن صوتٍ

لكنّ الصوت رحل مع الرياح.


في قلبي

كان هناك فراغٌ يتسع

ويكبر أكثر كلّما حاولت أن أملأه

كلّما أمسكتُ بيدٍ

وجدتها رمادًا ينقشع بين أصابعي.


لا أحد يحبني

ولكني لا أعرف أنِّي كنتَ أكثر حبًّا

حينما تجسّد الحزن في عينيَّ

وكنتُ أبتسم للوجع كأنّي أوجّه له تحيّة.


أنا الآن كما لو أنّي لم أكن

كما لو أنّي حلمٌ ضاع في ساعةٍ سوداء

وما بقي سوى أنين غريب

يسكن الصمت الذي خلفته.


عماد نصر

عودتك بقلم الراقية ربيعة عبابسة

 "عودتك"

تعودُ كريحٍ عابثةٍ تُقلبُ صفحاتِ ذاكرتي،

لا أدري أهو حنينٌ ضائعٌ أم مكيدةٌ تتخفى في جعبةِ نفسِ يعقوب؟

تستفزُّ جرحًا نامَ طويلاً في أعماقي،

فتنزعُ عني قوقعتي، وتلقي بي في قاع نفسي،

حيثُ أتلمسُ ما تبقى من طفلةٍ حفرتْ على جدرانِ عمرها:

"هنا مررنا... هنا ضحكنا... هنا انكسرنا."


"حديثنا"

أحاديثُنا كالأمواجِ المتكسّرة، تبدو على السطحِ لامعةً وسطحية،

لكنّك لا تدركُ أن في أعماقها حُطامَ سفنٍ غارقة،

حروفٌ تتدلّى بيننا كأشنينِ الطفولةِ المعلّقة،

أرميها أمامَكَ كدراهمَ نادرة،

فتطؤها بِحذائك، ثم تعبرُ دون اكتراث.


"عارية أمامك"

أنزعُ عنّي جلبابَ الكبرياء،

أُسقطُ وقاري، وأتنازلُ عن عرشي،

لأكون بلا أقنعة، بلا زيف، بلا تكلّف،

لكنّك تصرخُ في وجهِ ضعفي:

"ما زلتِ تلكَ الطفلة!"

وكأنّ أربعين عامًا من الفصولِ لم تُنضجني،

وكأنّك لستَ إلا ظلَّ ذلك الطفلِ الذي هربَ من ماضيه،

ولا يزالُ يركضُ بعيدًا... ولا يزالُ يعود.


"قُربي البعيد"

تدّعي قرابةَ الروح،

لكنّك تتعامى عن اتساعِ المسافةِ بيننا،

تسمعُ دقّاتِ قلبي، ثم تتلاشى في ضجيجِ العالم،

أتراكَ حقًّا قريبي؟

أم مجردُ غريبٍ يحملُ مفتاحَ بيتي القديم،

ويحاولُ عبثًا أن يُديرهُ في قُفلهِ الصّدئ؟


"رسالتي"

لا تخبرني أن عودتك شوق،

فالحنينُ لا يُذلُّ من يحب،

إما أن تتركني، أو تقترب،

لكن...

لا تلمس طفولتي إلا بحروفٍ من نور،

فقد أنهكتها فصولُ الانتظار،

وما عشتُ أربعينَ حصادًا...

لأعودَ تلك الطفلةَ من جديد!


𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐

حافية على جمر الغياب بقلم الراقية توكل محمد

 حَافِيةٌعَلى الجَمْر..

أَلْتَحِفُ أَثْوَابَ اللّهْفَة ..

أُعَاقِرُ أُمْنِيَاتٍ فَارّة ..

وَنَفْسِي الأَمّارَة بِالشّوْق 

تُكَابِر لاخِرِ نَفَس.. 

تَأْبَى فَهْم َالدّرْس ..

تُناَزِع حَتَّى الرّمَقِ الأَخِير..

وَقَلْبِي كَطَائِرٍ جَرِيحٍ..

بِمَهَبّ الرِّيح ...

فَقَدَ السِّرْب ،

يَأْوِي إِلَى ظِلِّ ذِكْرَى.. 

يَخْتَبِئ هُناَكَ لِيَمُوت..

هَاتِفًا باسْمِك...

أُيَمُِمُ قَلْبِي شَطْرَك 

تَآمَرْتَ أَنْتّ والغِيَاب.. ضِدّي ...

أَوْقَدْتَ جَمْرَ حَنِينِي ..

وَلأَنّ الوَفَاءَدِينِي..

أُعْلِن سِنِينًا عِجَافًا ،

إِلى أَنْ تُمْطِر ..

فَتُخْصِب ..

ياَمَنْ اخْتَرْتُكَ بِشَرْعِ...

الهَوَى.....يَقِينِي.

توكل

05/04/2/2024

مأتم النصر بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 **مأتمُ النصر**


كانَ يلقي خُطبةَ النصرِ جَهاراً

فوقَ أشلاءٍ تعانِقُها الدِّمارا

يَسردُ الأرقامَ، يَحصيها بثَغْرٍ

لم يَذُقْ طَعمَ المواجعِ والنَّزارا.


تَحتَ أقدامِ العزاءِ بَكتْ نساءٌ

رَفَعَتْ للهِ كَفًّا وانْهِمارا

كُلُّ أُمٍّ تَسألُ اللَّيلَ جواباً

أينَ طفلِي؟ هل تَراهُ الآنَ دارا؟.


قالَ: "نَصرٌ!" فارتَعَدتْ مِنْهُ الرُّبى

وانْتَحَتْ شمسُ المآسِي في انْكِسارا

إنَّ هذا النَّصرَ دَمعٌ في المآقي

إنَّهُ لَحنٌ تَوارى في الغُبارا.


دَمُ مَنْ ماتوا جَسورٌ لِلضِّياءِ

جَسَرَتْ نحوَ التَّلاقي والمَسارا

مِنْ جِبالِ الطُّهرِ حَتَّى سَهلِ مَوْتٍ

صُبغَ الأُفْقُ احْمِراراً فَاحْمِرارا.


- الأثوري محمد عبدالمجيد..

رهين النكبات بقلم الراقي اسامة مصاروة

 الجزء الثاني عشر من قصيدتي

"رهينُ النَّكبات"

المكوَّنة من 320 رباعية

276-300


276

تحَوُّلُ الْمَرْءِ إلى الأفْضَلِ

ليْسَ إلى الأَدْنى أَوِ الأْرْذَلِ

أَلا اذْكُرَنَّ كيْفَ كُنتَ أَخي

كُنْتَ كما اللَّيْثِ وَكالْفَيْصَلِ

277

أخْرجتَ في السابِقِ مُسْتعْمِرا

قدْ خرَّبَ الَأوْطانَ بلْ دمَّرا

ما بالُكَ الْيَوْمَ بلا عِزَّةٍ

ألا تَرى الدِماءَ قدْ أهْدَرا

278

لقدْ غَدوْتَ مثلَما الْحَجَرُ

لا لستَ حتى النِّدَّ أَعْتَذِرُ

لأَنّهُ أَشَدُّ مِنْكَ هُدىً

أَما جرى مِنْ حَجَرٍ نَهَرُ

279

حتى مِنَ الْحجارةِ الصَّلْبَةِ

ما مِنْ مخافةٍ أَوِ الرَّهْبةِ

يهْبِطُ راكِعًا لِخالِقِنا

وساجِدًا مِنْ حُرْقَةِ التَّوْبةِ

280

يا مُتْرَفي النَّفطِ ألا انْشَغِلوا

بِعُهْرِكُمْ وَفُسْقِكُمْ واعْمَلوا

ثانيَةً كلَّ خياناتِكُمْ

إنْ يمْهِلِ الرَّحْمنُ لا يُهْمِلُ

281

عِنْدَئِذٍ سوفَ نرى نَفْطَكُمْ

والْمُنْتِنَ الحامي لَكُمْ وَسْطَكُمْ

إنْ ينْهَضِ الثُّوارُ لنْ يُنْقِذَنْ

عُروشَكُمْ حتى ولا رَهْطَكُمْ

282

إنْ يُطِلِ الرحمنُ أعْمارَكُمْ

يَزِدْ ذُنوبَكُمْ وأوْزارَكُمْ

فيَكْبُرُ الْعقابُ بلْ يَعْظُمُ

وَمِثْلُهُ يَنالُ أنْصارَكُمْ

283

تَمتَّعوا يا مُتْرَفي الْعَربِ

حُثالَةَ الأَعْصُرِ والْحِقَبِ

لنْ تَجْعلَ الأَنْذالَ أبراجُهُمْ

حتى وَإنْ كانتْ مِنَ الذَّهَبِ

284

أهلَ حَضارَةٍ مُشَرِّفَةِ

تبًا لَكُمْ وللْمُزَخْرَفَةِ

بالماسِ مِمّا في مراحيضِكُمْ

سُحْقًا لِسَهْراتٍ مُكَثَفَةِ

285

بالْخَمْرِ والْفُسْقِ وحتى الزِنى

والْقادِمينَ مِنْ بِقاع الدُّنى

حتى مِنَ الْعُربانِ مِنْ مشْرِقٍ

لِمَغْربٍ وَلِلْأعادي الْغِنى

286

وَنَفْطُكُمْ تذْهَبُ أمْوالُهُ

لِيَغْنَمَ الْغازي وَأَمْثالُهُ

جميعُنا نعْرِفُ جامِعَها

كذلكُم ما هِيَ أفْعالُهُ

287

الْحَفَلاتُ دونَما خَجَلِ

أوْ خَشْيّةٍ حتى ولا وَجَلِ

يُقيمُها الزَّنيمُ مُعْتَقِدًا

أنَّ بِها الْخُلودَ للرَّجُلِ

288

والشَّعْبُ أصْلا لا وُجودَ لَهُ

اسمٌ فقطْ وَكَمْ نَرى مِثْلَهُ

ثمَّ نَرى ماذا نَرى؟ دوْلَةً

ورَّثَها مُغْتَصِبٌ نَجْلَهُ

289

تاريخُنا يذْكُرُ مُعْتَصِما

خليفةً ما كانَ مُسْتَسْلِما

بلْ كانَ حُرًا أبيًا عادِلًا

ولمْ يَكُنْ يا عُرْبُ مُنْهَزما

290

بلْ هبَّ للْعَجوزِ مُنْتَصِرا

بِطَرْدِهِ الرّومانَ والْقَيْصَرا

ما أنْ أتَاهُ الْخَبَرُ الْمُحْزِنُ

حتى الْجُنودَ للْعِدى سَيَّرا

291

فَأيْنَ مَنّا الْيَوْمَ مُعْتِصِمُ

وَوضْعُنا الْيَوْمَ تُرى مُؤْلِمُ

مُعْتَصِمو الْيَوْمِ عبيدُ الْعدى

تَحْسِدُ إِذْلالَهُمُ الْغَنَمُ

292

يا لَعْنَةَ الرَّحْمنِ حلّي بِهمْ

وكُلِّ مَنْ سارَ على دَرْبِهمْ

تبًا لِعُصْبَةٍ بلا شَرَفِ

همْ وَجميعِ الرَّهْطِ مِنْ صُلْبِهمْ

293

يا ربُّ هلْ تُرْضيكَ أوْضاعُنا

أَلْمْ تَصِلْ إليْكَ أوْجاعُنا

بلى لَقدْ سِمِعْتَها إنَّما

النَّصْرُ متى يَرْجِعُ قَعْقاعُنا

294

أضْحَكْتَني يا زَمَنَ الذِّلَةِ

يا زَمَنًا يسْخَرُ مِنْ ملَّتي

لُعِنْتَ مِنْ عصْرٍ مُهينٍ لنا

وَلي أنا بالذّاتِ يا ويْلَتي

295

أنا الْكَريمُ الْحُرُّ والصّادِقُ

أنا الَّذي لِلْوَطَنِ الْعاشِقُ

أقْضي الْحَياةَ تائِهًا ضائِعًا

في حينِ مَنْ يَحْكُمُني مارِقُ

296

فَكُلُّ ما يَقولُهُ كَذِبُ

وَكُلُّ ما يفْعَلُهُ يُشْجَبُ

وَيدَّعي الْإسلامَ دينًا لَهُ

والْقَلْبُ واهٍ فارِغٌ خَرِبُ

297

أُقْسِمُ أنَّ الْغَرْبَ حُكامَهُمْ

إنْ وقَفَ الْعبيدُ قُدّامَهُمْ

يُفَضِّلونَ الْكَلْبَ رُؤْيَتَهُ

وَحَلْبَهُمْ بالطَّبْعِ أَغْنامَهُمْ

298

لولا حليبُهُمْ لَما انْطَلَقوا

لِحَلْبِهِمْ حتى وَما وافَقوا

على الْجُلوسِ معْ كُبوشٍ لَهِمْ

بالخِزْيِ والعارِ تُرى الْتَحَقوا

300

وَيَحْسَبونَ أنَّهُمْ سادَةُ

فَمِنْهُمُ الأميرُ والْعُمْدةُ

وَمِنْهُمُ الداعِرُ والْعاهِرُ

مِمَّنْ لَهُ في الْغَرْبِ أَرْصِدَةُ

د. أسامه مصاروه

اليوم العالمي للسرطان بقلم الراقية د.ناهد شريف

 اليوم العالمي للسرطان


وانتهاءًا من الصبر علي المرض 

وامتدادًا للمرض نفسه 

في مثل هذا اليوم سنويًا مناسبةيُحتفل بها في (4 )الرابع من فبراير من كل عام بهدف زيادة الوعي حول مرض السرطان وتعزيز الوقاية منه، بالإضافة إلى دعم المرضى والناجين من الوباء اللعين ، تم تأسيس هذا اليوم في عام 2000 من قبل الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بهدف تسليط الضوء على أهمية الوقاية، والتشخيص المبكر، والعلاج الفعّال للمرض 

حيث أنه من الأمراض التي يتعرض لها أى انسان وغالبًا تكتشف فجأة أو بالصدفة  

ويعد السرطان واحد من أخطر الأمراض التي تصيب البشر، ويُعدّ من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم. وفقًا للتقرير السنوي لمنظمة الصحة العالمية ، يُصاب ملايين الأشخاص بالسرطان سنويًا، ويُتوقع أن يرتفع عدد المصابين في المستقبل بسبب عوامل مختلفة مثل التقدم في العمر، ووجود أمراض مزمنة تسكن الجسم منذ سنوات عديدة ،وكذلك تغيرات في نمط الحياة، والتلوث البيئي أيضًا له دور . لذا فإن اليوم العالمي للسرطان يسعى لزيادة الوعي بهذه القضية الصحية الهامة والتأكيد على أهمية الوقاية والتشخيص 

المبكر ، ونحمد الله تعالي علي تطور العلم وتقنياته وتنوع أسلوب العلاج ،ومن أهداف اليوم العالمي للسرطان الآتي:

1.التوعية: وذلك عن طريق نشر معلومات حول الوقاية من السرطان، مثل أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي، وتجنب التدخين، والحد من استهلاك الكحول، واللجوءللتغذية السليمة.

2. الدعم النفسي: تعزيز الدعم المعنوي للمصابين بالسرطان وأسرهم، واتاحة الفرصة للتواصل مع المرضى وتقديم الدعم النفسي لهم 

3. التشجيع على الكشف للمرض : بتشجيع الأفراد على إجراء الفحوصات المنتظمة للكشف المبكر عن المرض، مما يزيد من فرص النجاح في العلاج.

4. التوعية بالعلاج والرعاية: التذكير بضرورة توفير العلاج المناسب والمستمر للمرضى، بما في ذلك العلاج الكيميائي، الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج المناعي.

تشمل فعاليات اليوم العالمي للسرطان علي العديد من الأنشطة المختلفة مثل الحملات الإعلامية، الندوات، وورش العمل، والنشر الخيري لجمع التبرعات، والعروض التوعوية. كما يتم تنظيم أنشطة عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات والتفاعل مع الجمهور.

ويمكن أيضًا للجميع المشاركة في هذا اليوم عبر نشر 

الوعي، و دعم المرضى من خلال المشاركة في الفعاليات أو المبادرات المحلية.

ولنجعل من اليوم العالمي للسرطان فرصة لتوحيد الجهود على مستوى العالم لمكافحة هذا المرض الخطير. من خلال التوعية، والوقاية، والدعم،حتي يمكن تقليل انتشار المرض 

فكلنا معرضون للطف الله 

عافانا الله واياكم من خبائث الأمراض.،وألهمنا الصبر إذا ابتلينا.


ا.ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط

تقاضيني المرايا بقلم الراقية وفاء فواز

 تُقاضيني المرايا ..

بتهمةِ الهذيان والتمرّد والعِصيان وضجيجِ الأفكار

 وتعاطي الذكريات

وبِتهمةِ لقائنا تحتَ قبّة الغيم والتناثر من جديد

بمكرِِ ودهاء

تُقاضيني وليتها تعلم ..

أنّي سأكسرُ حاجزَ الصمت وعتمةَ الخوف 

وأُهشّم زُجاجَ كلّ المرايا وأصرخُ بآلافِ الأشياءِ !

سأتيمّمُ بقطرةِ حُلم وأسدُّ رمَقي بكسرةِ أمل 

وأختبأُ في خفايا السراب

سأبحثُ عن رسالةِِ قديمةِِ من الأحلام 

كنتُ قد خبأتها للأيام العجاف

أتوغّلُ بين حروفها وأستوطنُ ريحها وسلواها

أشيحُ بوجهي عن ملوحةِ الشمس وأُساومُك 

على غيماتك

أُلملم صدى روحي في صورتي المتناثرة 

 لأحضنَ فيّ نفسكَ وأنتشر في شرودِ مشاعرك

 وأُصلّي في محراب قلبك أالف صلاة !

تُقاضيني المرايا ..

بتهمة الكتابةِ لك بيراعِِ مسحور دون ترتيب الكلمات

والتسكّع في رواقِ روحكَ لأرى دُرراً منكَ وأنغاماََ 

تدخلُ دوماً ظلامي مثل الحقيقة مثل النور 

تطلُّ بين اللحظات المُفعمة ببسمتكَ 

زائراً في ضوءِ شموعي لتُقيمَ بين الضلوع !

تعال نُدير ظهرنا للظلام

نسيرُ تحتَ المطر ونقول موعدنا هناك !

لقد اشتقتُ إلى المنسيّ منّي ولأُمسيات الفرح

 وصوت الناي الذي كلّما عزف ..

فتنَ نبض اللآلئ ووقوقات النوارس الهائمة 

وهي تجتازُ أنهارَ عيوني ...................!!


وفاء فواز \\ دمشق

سراديب الزمن بقلم الراقية علياء غربال

 *سراديب الزمن*

عابرون عبر سراديب الزمن 

نمسك بتلابيب الخوف ليحمينا 

نقتفي أثر الحلم 

على مرايا حكايا كسرها الندم

وجرح النهاية لا يلتئم 

مهما ذرفنا الملح من مآقينا

وقطفنا الفرح من دوح مآسينا


سجناء في سراديب الزمن 

بلا جرم ولا حلم 

نهيم بلا رشد كخلفاء 

قصورهم من ورق

وحروفهم تحترق

يرثيهم شعراء بلا فم ولا قلم

فكيف نتحرّر من أسرنا 

ونبني عروشنا فوق قمم العدم؟


معتقلون في سراديب الزمن 

صادروا حقيقتنا والخيال

علّمونا دروس اليأس 

وانتظار قوافل المحال

كتبوا غدنا على كرّاس الأمس 

فصار السؤال يجيب عن السؤال

ويلتقي على السطر اليقين والضلال


مشنقة الوقت لا ترحمْ 

وثغر الصبر لم يعد يتكلمْ 

وسراديب الزمن تدفننا

كغرابيب مكفنة بالغمامْ

افتحوا لنا نافذة حلم

فما عاد لنا غير حرية الأحلامْ 

د. علياء غربال (تونس)

هذا بيان بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 هذا بيان


(أما ترى الصبح قد لاحتْ بشائره )

والليلُ راحَ مع الظَّلماءِ ينْدَثِرُ


أما ترى الليل قد حلَّتْ نهايته

والنَّصرُ باتتْ له الأفْراحُ تنْتَشِرُ


بشائرُ النَّصرِ بالقرآنِ نقْرأها

مقْرونةً بقيامِ العدلِ فاعتَبِروا


لمَّا أتانا منَ الأهوالِ أصعبها 

والحُزْنُ باتَ منَ الأهوالِ يُعتَصَرُ


جاءَ الصباحُ بنورِ الفجرِ يُخْبرنا

بأنَّها فُرِجَتْ والخيرُ ينْهَمِرُ


هذي حروفي عبيرُ الوردِ خضَّبها

طوبى لعبْدٍ به الإسلامُ ينْتَصِرُ


قدسي التي بصميمِ القلبِ مسْكنها

الخيرُ فيها وفي تاريخها العِبَرُ


هذي فلسْطينُ كلّ الكونِ يعرفها

أمْنٌ أمانٌ فلا خوفٌ ولا ضَرَرُ


لله درُّ بلادٍ أرضها حَرَمٌ

الفخرُ فيها وفيها الفخرُ ينْحَصِرُ


هي التي بكتابِ الله مفْخرةٌ

أقْوالُ ربِّي منَ القرآنِ يا بَشَرُ


بها بهاءٌ وفي تاريخها عَجَبٌ

منْ سالفِ الدهرِ في أكْنافها حَذَرُ


كلُّ البلادِ مرارُ الخزْيِّ أرهَقها 

وأهلُ غزَّة للعلياء قد عَبَروا 


هذا بيانٌ لمنْ للنَّصرِ قد وصلوا 

هذا بيانٌ لأهلِ القدسِ مخْتَصَرُ


عبدالعزيز أبو خليل

الاثنين، 3 فبراير 2025

حبيب في القلب ساكن بقلم الراقي مهدي داود

 حبيبٌ في القلب ساكن

                ***********


 أبادر بحثا بكل الأماكن 

أفتش عن مقلتيك السواكن

وأركض خلف الخطا المستحيلة

ولكن قمري ظلامه داكن

 أعد الليالي بقدر احتمالي 

ولكن خيالي حطيم المساكن

أحبك لكن حبي فقيرٌ

وحسادي قد ينصبون الكمائن

أعيش بقلبٍ جميلٍ رقيقٍ

يحبك مهما خطت بي براثن

فيا من وهبت لقلبي السعادة

ورحتَ وتنزع مني الجناين

سأبقى أفتش عنك بروحي

وتبقى حبيبي في القلب ساكن

 


مهدي داود 21/9/2019

              السويس/. مصر

لا شيء ينفع بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 لا شيئَ يَنْفَعُ


بَيْتٌ منَ الشّعْرِ كمْ أوْصى بهٍ القَلَمُ

والشّعْرُ ديوانُنا في صَدْرِهِ الحِكَمُ

تأتي المشاعرُ بالإحْساسِ كاشفَةً

عنْ قلْبِ مُنْتَظِرٍ بالله يعْتَصِمُ

والمُفْرَداتُ بِها الإنْشاءُ يُخْبِرُنا

إنْ كانَ مُنْشِئُها زَلَّتْ بِهِ القَدَمُ

تُبْنى العِبارَةُ بالإعْرابِ مُشْرِقَةً

والعَقْلُ تُرْفَعُهُ الآدابُ والقِيَمُ

لا شَيئَ يََنْفَعُ إنْ شاختْ عَزائِمُنا 

حَتْماً سَنَسْقُطُ في المَسْعى ونَنْهَزِمُ


هذا زمانٌ بهِ التّغييرُ قدْ حَضرا

لِيَجْعَلَ الحَرْبَ في أحْلامِنا قَدرا

دعتْ إليْها شُعوبُ الغَرْبِ قاطِبَةً

وشَرْقُنا الأوْسَطُ الباكي قدِ انْفَجرا

أتَتْ بوارِجُهمْ تَبْدو مُحَمّلَةً

بما نراهُ على أوْطانِنا خَطرا 

فَقَسّموا الشّرْقَ قَبْلَ الزّحْفِ في خُطَطٍ

أعَدّها طُغْمَةٌ مِنْهُمْ مَنِ اسْتَتَرا

فَهَلْ نرى هَجْمَةً بالنارِ عاصِفَةً

أمِ التّوازُنُ في التّدمير قَدْ حَضرا


محمد الدبلي الفاطمي

عودوا بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عودوا

إلى أوطانِكم عودوا

لا ترحلوا،

 لا تنزحوا، عودوا

وتماسَكوا في أرضِكم، 

ولكم

نصرٌ من الرحمٰنِ موعودُ


الأرضُ ملكُ الصامدينَ،

مأوى لكلِّ الصابرينَ،

فيها الهويةُ والهوى،

والروحُ فيها والضِّياءُ.

ريحانةٌ فيها العطورُ،

وبها المحبةُ والسرورُ،

وعلى قممِها مجدُنا

يشدو قناديلَ السلامِ.


من بعدِما سفكَ العدوُّ

بها الدماءَ الطاهرةَ،

وأقام مَأْدُبَةَ العشاءِ

 الفاخرِ

من كلِّ أشلاءِ الطفولةِ

والنساءِ الماهرةِ.


هَيَّا! قفوا صفًّا على

هذا الدمارِ وكبِّروا،

فغدًا سيرحلُ قاتلُ

الأطفالِ حافيًا،

ونسيرُ للأقصى صفوفًا.


       شاعرةُ الوطن

أ. د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣ فبراير .٢٠٢٥م