اليوم العالمي للسرطان
وانتهاءًا من الصبر علي المرض
وامتدادًا للمرض نفسه
في مثل هذا اليوم سنويًا مناسبةيُحتفل بها في (4 )الرابع من فبراير من كل عام بهدف زيادة الوعي حول مرض السرطان وتعزيز الوقاية منه، بالإضافة إلى دعم المرضى والناجين من الوباء اللعين ، تم تأسيس هذا اليوم في عام 2000 من قبل الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بهدف تسليط الضوء على أهمية الوقاية، والتشخيص المبكر، والعلاج الفعّال للمرض
حيث أنه من الأمراض التي يتعرض لها أى انسان وغالبًا تكتشف فجأة أو بالصدفة
ويعد السرطان واحد من أخطر الأمراض التي تصيب البشر، ويُعدّ من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم. وفقًا للتقرير السنوي لمنظمة الصحة العالمية ، يُصاب ملايين الأشخاص بالسرطان سنويًا، ويُتوقع أن يرتفع عدد المصابين في المستقبل بسبب عوامل مختلفة مثل التقدم في العمر، ووجود أمراض مزمنة تسكن الجسم منذ سنوات عديدة ،وكذلك تغيرات في نمط الحياة، والتلوث البيئي أيضًا له دور . لذا فإن اليوم العالمي للسرطان يسعى لزيادة الوعي بهذه القضية الصحية الهامة والتأكيد على أهمية الوقاية والتشخيص
المبكر ، ونحمد الله تعالي علي تطور العلم وتقنياته وتنوع أسلوب العلاج ،ومن أهداف اليوم العالمي للسرطان الآتي:
1.التوعية: وذلك عن طريق نشر معلومات حول الوقاية من السرطان، مثل أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي، وتجنب التدخين، والحد من استهلاك الكحول، واللجوءللتغذية السليمة.
2. الدعم النفسي: تعزيز الدعم المعنوي للمصابين بالسرطان وأسرهم، واتاحة الفرصة للتواصل مع المرضى وتقديم الدعم النفسي لهم
3. التشجيع على الكشف للمرض : بتشجيع الأفراد على إجراء الفحوصات المنتظمة للكشف المبكر عن المرض، مما يزيد من فرص النجاح في العلاج.
4. التوعية بالعلاج والرعاية: التذكير بضرورة توفير العلاج المناسب والمستمر للمرضى، بما في ذلك العلاج الكيميائي، الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج المناعي.
تشمل فعاليات اليوم العالمي للسرطان علي العديد من الأنشطة المختلفة مثل الحملات الإعلامية، الندوات، وورش العمل، والنشر الخيري لجمع التبرعات، والعروض التوعوية. كما يتم تنظيم أنشطة عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات والتفاعل مع الجمهور.
ويمكن أيضًا للجميع المشاركة في هذا اليوم عبر نشر
الوعي، و دعم المرضى من خلال المشاركة في الفعاليات أو المبادرات المحلية.
ولنجعل من اليوم العالمي للسرطان فرصة لتوحيد الجهود على مستوى العالم لمكافحة هذا المرض الخطير. من خلال التوعية، والوقاية، والدعم،حتي يمكن تقليل انتشار المرض
فكلنا معرضون للطف الله
عافانا الله واياكم من خبائث الأمراض.،وألهمنا الصبر إذا ابتلينا.
ا.ناهد شريف
مصر المحروسة
دمياط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .