الأربعاء، 29 يناير 2025

انا المهجر بقلم الراقي جابرييل عبد الله

 أحبائي أصدقائي أسعد الله أوقاتكم 


قصيدة: أنا المُهَجّر


خلوتُ بنفسي مع الذكرياتِ 

أجمعُ فكري المُّ شتاتي

 

هيهاتَ بينَ حياتي بأمسي 

فلا فرقَ بينَ ماضٍ وآتِ


أنا المهجر المشتت شملي 

أنا من أكافح رغم وفاتي

 

عشتُ بوطني عيش الغريب 

أنفذ بالحرفِ أمر الساداتِ


ورثتُ المصائبَ منذُ حداثتي 

نلتُ الجوائزَ في الكتاباتِ

 

إذا كنتَ يا زمني تمتحنني 

فإني بطلٌ في التحدياتِ


وإن متُّ لن يابهوا لأمري 

وفي الغربةِ سوفَ تبقى رفاتي 


محبتي 

الشاعر جابرييل عبد الله

تنويه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة في ديواني عبق الحنين من ذكريات السنين "بوح وهمس"

زيزفون الوصال بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 46

زيزفون الوصال


تبارك النور في العلا وعلى الأرض 

إشراق وضياء 

موج من الشوق يتلوه موج لشاطئ الود 

والسلام 

نسائم عليلة بعبق السنابل الخضر 

وبنفسج الحنين 

وزيزفون الوصال

سلام وتحية لسيدة الممالك الجميلة

سهوة الليل

بدر الدّجى المنير

في أمسيات الأنس وطيب والوئام

أنا وغيمة السماء النازفة قطرها العميم 

في واحات الزهور والذكريات الجميلة

على الدروب العامرة بهمس الضحى المبين

وتغاريد اليمام

لبيك لبيك أيتها المليحة في البلاد

 كرمة الخلد المباركة 

أأكمام النخيل والتين واللوز و

الزيتون والصبار

تبارك سيدنا ومولانا الكريم  

على نعمائه آناء الليل 

وأطراف النهار


د. سامي الشيخ محمد

عللت قلبي بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،، علَّلــــــتُ قلــــــــــبي ،،،،،،،،،،


(أحرقتُ نفسي كي أرى بَسَماتِكمْ

واليـومَ أُبصــــرُ وحـدتي وعنائي )


لمْ يبقِ لي شجني زهـاءَ مســرَّتي

إلَّا النُّـــــدوبَ بصفحــــةِ الشُّـعراءِ


عتـــبٌ تــــدارى بالمــــــلامِ كإنَّــهُ

أســفُ المــودَّةِ قــــد طلى بصفاءِ


علَّلْــــتُ قلبي والضُّلــــوعُ يشدُّها

ألـــــــمُ العتـــــابِ بعبــــرةِ الأحياءِ 

 

وبأنَّ منْ ســـرقَ القلــــوبَ ظلالها

يمضي البعيــــدَ لعـــــالمِ الأنـــواءِ

     

كنتـمْ بأروقتي مناهــلَ مــنْ نـدى

واليــومُ بتُّـمْ مـــوجـتي وشـقائي


جــرتمْ علـى أمــــلٍ تعــلَّلَ بالصِّـبا

نــاءَ الــــرَّجاءُ ونــاءَ حلْــــمُ لقائي


ســرقَ العنـــاءُ وسادتي وسعادتي

أيـــنَ المحبَّــــةُ والهجيــــرُ ورائي  

  

ماذنـبُ دمعي أنْ يراقَ بحســـرةٍ

فيــهِ الصَّــــدى يبكي بكــــلِّ إماءِ 


أسلمتُ أمــري للجفـــونِ وسهدها

هـــرمَ المنـــــامُ وزادَ مــنْ إعيائي 


شجـــنٌ تعـالى يستبيحُ مـواجعي

وأنا الغــــريقُ بلــــوعتي وحيائي  

  


خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريــــــــــــــــــــــة

البحــر الكامـــــــــــل )

لا تمارس معي طقوس الهروب بقلم الراقية ندى الروح

 لا...

لا تمارس معي

 طقوس الهروب...

أنا المتشردة...

المتسولة...

في دروب النسيان!

ترمقني غربان 

ليلك البهيم...

يستفزني جبروت 

كبريائك المزعوم!

إلى عينيك

 قد كتبت ذات

 يوم...

أنتما و الروح 

سواء

فما كان منك 

سوى الهجر 

والجفاء...

أوَ تدعي الحب

 الآن؟

بربك كُفّ عن 

هذا الهراء!

أنا في دروبك 

تائهة لا هوية لي 

ولا عنوان...

أَقاسم وحشة

 الليل كؤوس 

الخذلان...

إليك ما زالت

 تأخذني خطواتي 

المارقة...المرتزقة 

أما ثملتَ هجرا

 و جفاء؟

#ندى_الروح

الجزائر

سارق الوقت بقلم الراقي خالد اسماعيل عطا الله

 سارق الوقت

( الهاتف الذكي)


أظنُّ بأنَّهُ زَمَنٌ عجيبٌ

نجاحُ العلمِ ليس لهُ نَظيرٌ


فقد ظَهرَتْ هواتفُ في أيادٍ

مُجهّزةٌ مُطوَّرةٌ تُنيرُ


تُسَجّلُ أو تُصَوِّرُ في رُقِيٍ

تُحَدِّثُ أو تُهاتِفُ أو تُديرُ


تُصَاحِبُ خِلَّها سَفَراً وحِلاً

وتُؤنِسُهُ إذا عَظُمَ المَسيرُ


و صار جهازُنا قَدَراً وصِرنا

نجالِسُهُ إذا فُقِدَ السَّميرُ


نُفَضّلُهُ على أكلٍ و شُربٍ

و لستُ مُبالِغاً فهو الأميرُ


فُؤادُ العاشقينَ يهيمُ عِشقاً

يكاد العقلُ مِن عَجَبٍ يَطيرُ


حَديثُ العصرِ نَعرِفُهُ جميعاً

فما سَلِمَ الصَّغيرُ ولا الكبيرُ

 

وأصبحُ أمرُهُ عَجَباً عُجاباً

توابِعُهُ لها أَثَرٌ خطيرٌ


صَغيرٌ مِثلُ كَفِّ اليدِّ أضحَى

رفيقاً إنَّهُ عَجَبٌ مُثيرٌ


جهازٌ لا يُفارِقُنا بَتاتاً

يُرافِقُنا و إنْ قُصِدَ السَّريرُ


و ننظُرُ نَحوَ شاشَتِهِ كَثيراً

يهيمُ به غَنِيٌّ أو فَقيرٌ


و يسرقُ عُمرَنَا شيئاً فشيئاً

و ما نَدْري إذا حضرَ المَصيرُ


فقد تَرَكَ الشَّغوفُ بهِ أُموراً

تَضيعُ بتركِها فُرَصٌ كَثيرٌ


و أهملَ بَعضُنا فَرضَاً عليهِ

فما نفعَ التَّناصُحُ و النَّذيرُ


أماتَ القلبَ وانْطفَأَتْ عيونٌ

و آذانٌ بها أثرٌ ضريرٌ


وكم هَدَمَ البيوتَ و ساكِنيها

فَمَا رَبِحَ الطليقُ ولا الأسيرُ


و قد قَطعَ التّواصُلَ عن أُناسٍ

و عاشِقُهُ بلا رَيبٍ خَسيرٌ


و نَعلَمُ أنَّهُ قَد جَرَّ نَفْعاً

نُقِرُّ بأنَّهُ خيرٌ وَفيرٌ


و حاملُهُ مُخيَّرُ في هواهُ

بخيرٍ أو بِشرٍّ يَسْتَخيرُ


أقولُ لمَنْ تَعَلَّقَ في هواهُ

يطيبُ العيشُ ما صلُحَ الضميرُ


خالد إسماعيل عطاالله

رحاب حقول العمر بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 رحاب حقول العمر 

نرسم فيها نهاراً ممتلئاً باللاشيء

الدليل عابس في وجه الليل. 

فيه القلب مبلل بأمطار زائفة

لا تسقي أرض الوصول. 

-----

الحصاد عتاب تزاحمت على أغصانه الخيبة. 

لا يلاحق اليوم ولا الغد. 

ينفض على مهل التباعد والغياب. 

في نهمٍ يابسٍ ينعي سخرية القدر عندما تلونت بالرحيل السماء. 

-----

أراه كشهابٍ يرحل عندما يأتي

فلا تقر عيني برؤياه

ولا يسمع صدى دعائي حين ملأ الآفاق

أصبح خيالاً يرافق الليل 

مع سهدٍ تشهد عليه المآقي في دجي خاصم نور الصباح. 

الجدران تحمل عطره 

كالأنفاس ترعى في صدري مع ألف آآآه. 

---------

السراب متشدق بعصيانٍ يعصف الهذيان. 

كالصحراء يمتد فيها الوجع. 

أجداث الأحلام 

تبعثرت بين براكينٍ خامدةٍ. 

خالية من فروض الطاعة والولاء. 

-----

الضباب سكن صدري

ونبض يصرخ

لازال ينعي مشاعرَ شفيفة

بعشقٍ كالوشم. 

الحنين يتبعه أنين ودمعة لا تهتدي لطريق

غابت الشمس وسكن صباحي الضباب. 


وفاء غريب سيد أحمد


29/5/2024

نساء العرب بقلم الراقي توفيق السلمان

 نساء العرب


قلت ُ لجوًاب 

المدن

كيف ترى حال  

النساء عند 

بلدان العربْ


أما تصف لي 

طبعهن

وصفاً جميلاً 

مستحبْ


قال بمصرٍ   

إن حكتْ. معسولة أقوالها

ولسانها حلوُ 

. عذبْ


في عشقها

 لا يرتوي العطشانُ 

لو منها 

سنيناً قد شربْ


في تونس الخضراءِ  

تستقي من عينها 

خمرا

وتراها ممشوقة القد

وقدّت ْمن لهبْ


شرقيّة السمات 

واللمى

عناقيد كرومُ 

وعنبْ


وفي المغربِ 

ما زالت ليالي 

الأندلس بروحها 

وضّاءةُ

وفيها المشاعر 

تحيا وتُلتَهب


وفي بيرو ت  

في وطن النجوم 

تلقاها نسيجاً

 من غناءٍ وطربْ


وحسناً في بحورٍ  

للهوى

وقلباً بالعواطف يضطربْ


وفي بغداد 

فالمحاسن  

مصيبة

يا ويل من منهنّ

اقتربْ


تحتار في الأمر

ففي الأمر عجبْ


فلطافة حيناً 

وأحياناً أُخَر

جمرُ ونارُ 

وبركان غضبْ


وببعضٍ أُخر.  

تراها أهل 

دين ٍ وأدبْ


ونار خلف  

ستارٍ وحجابٍ

تُحتجب


 وبأرض زمزم 

لا ينال شهدها

من لم ْيهب ْفي 

قدرها

وزناً ذهبْ


بخليجها حيث 

العيون القادحات

من نظرةٍ 

قلب 

المحبّ يُستلبْ


لا يطلب الودّ بها  

من لم يكن

من أهل مالّ أو  

أهل جاهٍ. ونسبْ


عشق التسوّق 

والنضار عندهن

قبل الرجال 

عند ميزان 

الرتب


وببعض بلدان 

العرب

يلقى المحبُّ 

عذوبةً

حتى ولو عن 

أرضه الأم ّ اغتربْ


ونصيحتي 

 إن شئت قلباً

 مؤنساً

في الشام  

قد تلقى بها 

عزّ الطلبْ


حلوُ ترى 

كل النساء

لكنّ تجد 

أحلى النساء ِ

نسوة حمصٍ 

وحلبْ


لكننا يا صاحبي 

في غفلةٍ

فالنسوةُ تلهو بنا 

نحنُ دمىً ولُعبْ


توفيق السلمان

عشقت بفطرتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 عشِقْتُ بِفِطْرتي


سأنثرُ أحْرُفي فوقَ السّطورِ

بِسِحْرِ الشّعْرِ من زَبدِ البـُحورِ

وأخْترِقُ البلاغةَ بالمعاني

لأوقظَ ما تجمّدَ في الصّــدورِ

ولي قلمٌ بِحِـــبرهِ شقَّ فَجْراً

فأشرقَتِ المـعارفُ في السُّطورِ

وغَرّدتِ الشّحاريرُ ابتهاجاً

بِرُفقَتِها العديدُ مــنَ الطّيـورِ

تُنادي بالصّعودِ إلى الأعالي

كما فعلَ الصّقورُ معَ النّــسورِ


مِدادي في البيانِ لهُ انْتِظامُ

وحَرْفي لا يُضايِقُهُ الزّحامُ

شكوتُ إلى الخليلِ غروبَ شَمسٍ

بها الأشعارُ أبْدَعَها العظامُ

أفولُ ضِيائها أعْمى المآقي

فعسْعسَ في بَصائرنا الظّــلامُ

وَحوّلنا الغباءُ إلى جُحوشٍ

يُحَرّكُ غَيَّها البـــــشرُ اللّئامُ

فأصبحَ حالُنا حالاً تعيساً

ونومُ النّاسِ يَصْــنعُهُ النّظامُ


محمد الدبلي الفاطمي

إلى اين تذهبين بقلم الراقية نور الفجر

 إلى أين تذهبين؟ 

سألني وانتظر 

مني الإجابة 

خفق قلبي 

وسقطت دمعتي 

على خدي 

وقلت : لا أعرف 

لي دربا أسلكه 

ولا بيتا يأوي 

جسدي النحيل 

تاه مني كل شيء 

وها أنا في متاهتي 

ولا معين 

ذات يوم كنت ملكة 

وكان لي قصري المتين 

كان عندي أروع عرش

كعرش بلقيس الجميل 

كان قربي حاشيتي

وجندي الأمين 

وكنت أنا التي تأمر 

وتنهي 

وصولجاني باليمين 

 ضاع فجأة سلطاني 

وملكي والجميع 

من كان حبيب روحي 

هجرني فلا معين 

ولا حاجة لي لشيء 

مهما تراه جد ثمين

زهد حل بقلبي 

وحزني والله شديد 

ما عدت أرغب شيئا 

فأنا أشتهي أن أشتهي 


 #نورالفجر

أيتها النازلة بقلم الراقي الطيب عامر

 أيتها النازلة من أسفل هاويتي إلى قمة 

شغفي و فضولي الطارئ ...


بيننا مسافات شيقة الطول من سلطان 

اللغة و الأرض ...

و فارق نبضة واحدة و نفس واحد 

و توق أوحد في توقيت اللهفة ...


أنت نبيلة من بنات قصر اللغة العالي...

حرفها من نور شريف يتأتى من مشكاة 

أنثويةزكية ..

يكاد عطرها يصادر البال و لو لم يمسسه 

غزل ...

فواح كعادة الأمل ....


حرفك على هيئة أبجدية قائمة بحد ذات عجابها ...

 تسكن ما قبل الألف من خيال ضروري للعبقرية و الريادة ...

 و ما بعد الياء من تمرد شجاع على مداد العادة ...


لا يلين إلا للمفعمات بغيم السطور و مطره المبارك 

البوح ...

و لا يستكين إلا لوصيفات الوسامة من مشتقاتك الشبيهات

بلغز الروح ...


بكل لفظك الروحي و تعبيرك الجسدي....

بكل روائعك المباحة و تلك المكتومة....

بكل رغباتك الجريئة و تلك المترددة في طابور

الاشراق على استحياء مذهل.......

بكل ما منحه الاستثناء لجمالك 

من سر الترحاب و التغاضي ...

و بكل ما يدين لك المستحيل به من شكر 

الروائع حد الرضى و التراضي ...


أنت في كل الأحوال آية ورد ...

يغبطها شرود الحاضر و يتمناها مجد 

المستقبل ...

و يشكرها في صمت امتنان الماضي ...


الطيب عامر/ الجزائر....

وضوح بقلم الراقي اسماعيل الرباطي

 ★** ..★** وضوح 

أسرق مني

            جنوني

دعني أكون كما ولدت

                حسن الطويّة

لا أبرح مكاني سوى لمكاني

                     ولا أتماوج نفاقا

بين رتابة الوقت 

                  وتعدد الوجوه ...

مللتْ ألوان الملامح

        وألسنة تبتعد عن صدق القول

تغرقني وحلا

            وتجعلني مثقلا بالآه 

                  بدمعة تبحر في تفاصيلي

        تائهة العنوان

             تجابه شحوب الشفة

الفارغة من الإبتسام ....

.... 20 - 1 - 2025 ...

                   اسماعيل الرباطي ...

                       المغرب

مقبرة الحب بقلم الراقي شتوح عثمان

 مقبرة الحب...... 


هنا، حيث تسكن الذكريات بين شواهد الصمت، يرقد الحب الذي وُئد قبل أن يكتمل. كانت قلوبنا يومًا تنبض على إيقاع الأمل، نرسم الوعود كنجوم تتلألأ في سماء الأبد، لكن الريح حملت كلماتنا بعيدًا، وأمطار الخذلان أغرقت الجذور.

في هذه المقبرة، لا تُسمع سوى همسات الشوق، ولا تُرى سوى أطياف الماضي تتجول بين أطلال الأماني. هنا، دفنت الأحلام التي لم تجد واقعًا يحتضنها، ووضعت الورود على قبور العهود التي ذبلت قبل أن تزهر.

لكنني أعلم أن الحب، حتى حين يموت، لا يفنى. بل يتحول إلى قصيدة تُتلى على مسامع الأيام، أو ذكرى تتسلل إلى ليالي الوحدة، أو ربما دمعة تهبط بصمت على وجنة الروح.

في مقبرة الحب، لا نهاية… بل بداية لحكايات أخرى، قد تولد من رماد الفقد، أو تظل حبيسة الأبد.


بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان

من أنت بقلم الراقية بشرى طالبي

 من أنت؟ 


أيها العابث،

بحنايا الروح.

الماكث،  

بمدخل القلب

المجروح.

إليك سأكتب اليوم، 

وبِسِرّي أبوح.


أنا روحُُ

تاهت في الدروب، 

تغفو حينا،

وحينا تنوح.

تخوض الحروب، 

تعاند الأقدار،

تصارع الذكرى،  

تبيع الندم، 

تُغرق الألم، 

وتستجدي من الزمن،

تذكرة الرجوع..


وأنت، 

من أنت؟ 

طيف حالم، 

أم حلم عابر ؟

قصيدة حب، 

أم حرف حائر؟

يسافر في المدى، 

يتوق لرجع الصدى،

قل لي من أنت؟

ومن أين أتيت؟


يا أملا،

يتفتق رغم الأوجاع.

يا نورا،

يبزغ بين الأضلاع.

يا شمسا،

تغزو كل الأصقاع.

   

سأظل أبحث فيك، 

عن قلب لا ينسى،

عن طير لا يرحل، 

عن رجل ينقشني، 

وشما..

فوق جدار القلب،

ولا يخجل. 


✍️بشرى طالبي/المغرب