السبت، 4 يناير 2025

مدينة من سراب بقلم الراقية سناء شمة

 (( مَدينةٌ من سَراب)) 


أفِقْ أيّها الفجرُ المذبوح

على أصلابِ الانكسار

وتوَسّد قارعةً من أملٍ

تخيطُه من ثوبِ الشمس

لِيرقصَ بينَ كَتِفيكَ

عيونٌ أدماها شوقٌ حَجَريٌ

لم يَرَ حضنَ العذارى

مَنكوبٌ في مَحرقَةِ الانتظار

فَتلكَ السفنُ البعيدة

غَيّبَها الموجٌ بأشرِعةٍ بَليدة

تَشتهي أن تَرجُمَ الأصنامَ بأحجارِ الانتصار 

وتُحلَبُ أضرعُ مَنسِيّة

في كلّ مساء

ها أنا وأنتَ أيّها الفجرُ

كم بَكينا على حوائطِ الزمان

وعانقنا الظلَّ الكئيب

وكم رسمنا من سنابل يوسف بألوانِ الشقاء 

في ثغورِ الليل وقِبلَةٍ مُعَفّرة التراب 

وما كان إلاّ قيودٌ تخنقُ الأنفاس

أعاصيرٌ جنونيّةُ الآفاق

تَحصدُ أكفانَ الحُلمِ

فتذروها في أعناقِ السَبايا

حافيةُ القدمِ وجرحٌ غائرٌ

كَتَصدّعِ الجدران. 

أنّى يَسقطُ التمثالُ المهيب؟

وتشدو العصافيرُ الزرقاء

حَيّ على فَكّ الوثاق

وحَيّ على ناموسٍ تَعتلجُ في صَدرِه شَهقةُ الأحرار 

يَنقرُ بأصابِعه الأبوابَ الخلفية

دونَ قيظٍ من سِياط

لِأنّنا قد وَلجنا مدينةً من سَراب

مفاتيحُها عندَ الماردِ المغوار

تَلَوّثَت فيها ستائرُ الليل

وَنُقِّطَت على شِفاه أوجاعِها أملاحُ الرذيلة 

حتى نَعسَ فيها العِشقُ على أضرِحةِ الرُقاد

وبيوتٌ من حَطبِ الوجيعةِ

لا ترتوي من وجه الفُرات

على موائدِها أطباقٌ من رَماد

أفِقْ أيّها الفجرُ وكُن نابضاً

اخلعْ نعلَيكَ عندَ بابِ الرجاء

فجموعُ العاشقين قد شَيّدوا أسوارَ النَجاة 

هاكَ فؤادي وجُريان دمي

لِيُصلَب كلّ ظلامٍ بوَحشةِ الأغلال

السَربُ المُهاجرُ على أجنِحةِ الخوف

على مشارِفِ البيداءِ ينتظرُ

وأهِلّةُ العيدِ بها الحَناجرُ تُكَبّرُ

هَلُمّوا لمدينةٍ أنجبَتها أرحامُ الضياء

وَلنُمزِّق بأيدينا أكفانَ الضباب

حينها يَحُطُّ طائِرُ الشوق

دونَ ألمٍ على أعمِدَةِ الحُريّة. 


بقلمي /سناء شمه

العراق

استجداء بقلم الراقي توفيق السلمان

 إستجداء


بلدُ جريحُ 

متّشحُ بالدماءْ


والطفل فيه

عنوان شقاء


أطفالُ بؤساء


من سيمنحهم

بعض الرجاء


في أمّة ٍ تقتات على

 أهلها

وتتبرج ُ بالعزاءْ


ليت الحديث على 

قدْر الرجاءْ


ليت الوعود على 

قدْر العطاءْ 


في زمن الخطباء 


كعادتنا سنجعلُ

أطفالنا

أمواتاً أحياءْ


وكعادتنا نتفنّنُ' 

في الرثاءْ


الطفل في   

بلد الغربة 

ِعنوان ضباءْ


فلماذا الطفل 

لدينا يفترش  

الطرقات 

سبيلاً

للإستجداء


ولماذا نقتاد يهم

إلى الجهلِ

و تجذبنا 

الألوان السوداءْ


فالعالم حلو'..

فلماذا نرفضُ

نور الشمس

والضياء


وننكرُ كم رائعة"

تبدو حين شتاءْ


ولماذا ﻻ نختار 

الحبَّ بديلاً

 عن غيرتنا 

العمياءْ

±—

فحين يسود 

الحبُّ

تختلف ْالأشياءْ


 توفيق السلمان

بدون روتوشات بقلم الراقية توكل محمد

 بدون روتوشات 


في خانةِ الذِّكرَيات.... تترّبَعُ على عرشِ الأزْمنة ..

ومنْ بينِ كلِّ أسماءِالعلم ..

اخترتُ لك اسمًا ..

اصْطِلاحًا ولغةً "حبيبَ العُمْر ِ"

يارجلُا اخْتَصَر الرِّجالَ بجملةٍ 

واختَزل العُمر بكلمةٍ ،

واقتحم حُصُوني بِهمْسة ..

وخرَّبَ كل خرائطَ العالم فقط ..

ليُدمجَها بخريطة واحدة، وحيدة 

خريطةَ قلب يحَدُّها شمالا وجنوبا ..

شرقا فغربا وسَطُها "أنا "الدائرة "وهو" قُطرها ...

لامنفذَ لي منك إلا إليك ..

أبها الرّابضُ على تلالِ القلب تعبثُ بأوتاره ،تكتشفُ أسرراه تسْلبُ منه عِزّه، وَقارُه...

عالٍ "مَوْجك "وأشرعتي متهالكةٌ كقلبي 

عاتٍ" مَدّّك "يأخذني لِمجْرى التيّار ..

لا أحْسِن التّجْذيف لا،ولا أُتقِن فنّ العوْم 

كلّما جَرفني التيّار أسْتسلِم وأُعلن 

بكامِلِ قِوَايا العقلية -أنّي أهوى الغرق

وأنّ اللّيالي بعيدًا عنْك سُهادٌ عذابٌ..... وأَرق....

توكل

يكفي هذا بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 يكفي هنا....


أشياؤطدمم الحرف...

أم حرفك الأشياء...؟

أم أنت مني ناطق 

من... في 

ولا أحياء... .؟

ياشاعري...

هذا... أنا 

كم هدني الإبقاء 

على الدمى في مسرحي 

ومن دمي الإنشاء 

ياشاعري...

وتد العروبة مائل 

وألسنة النهى خرساء 

فالكل يسبح عاشقا 

في بحره حسناء 

وأنا المتيم... غزة...

يكرهني الشعراء 

أولئك الذين... دمهم 

لا دم... بل ماء 

يكفي ... هنا

قف شامخا

ولا تكن حرباء 

واغلق نوافذك انتهى 

لا شعر... لا إلقاء 

وإلى اللقاء أحبتي 

فإنني المستاء 

حان الرحيل... فقد تعبت 

بحملها الأشلاء 

وحدي...

وقد بلغ الدمار 

حشاشتي 

فمشاعري جرداء 

لا شيء... من نور الهدى 

لا...

في خافقي الأضواء 

ياشاعري...

يكفي... هنا 

مت... أنا 

وانتهى الإملاء 


الشاعر عبدالرزاق البحري 

          أزمور/ تونس

سهرت عيوني بقلم الراقي أسامة عبد العال

 ( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)

سَهرَتْ عيوني

نامت جفوني،

فارتبكت ظنوني

بين،

إجابةٍ أثلجت صدري

وسؤال أشعل جنوني

بين،

وردٍ عطّرَ أغصاني

وشوكٍ وخَز وجودي،

بين،

ليلٍ أشبعَ أشواقي

ونهار فرّ من بين أصابعي،

وبين،

رمادٍ قتله الجفاء

ونار أضاءت طريق البقاء،

وما بين الذهاب والإياب

مازلتُ واقفًا متصلبًا

خوفًا من الرمال الضحلة٠٠

أسامه عبد العال

مصر

في ذلك الرواق بقلم الراقي مفيد ملا صالح

 في ذلك الرِواق

اوجَعتْ قلبي تنهيدة الخلخال ..

و شهقات الرجاء

هل تاهت بوصلة الروح منا و السمت ؟ 

و على عتبات العام الجديد 

أمنيات تنتظر خُطاك

خُطىً في نواصيها تلوح الآمال


في ذلك الرِواق

حَطمَتْ نوافذ الصمتْ

صرخاتك الخرساء

فرأيتُكَ كما انتْ

تحدثني بلا رياء

يا أنتَ 

يحاصرنا الظلُ

أين انعكاسات المرايا فينا و الكريستال ؟ .


في ذلك الرِواق

كتبتُ على جدران الذاكرة

 اسمك بأحرف من دمعٍ و دم

والعين تروي ما رأتْ

هنا سَكنَ و هنا وقف

هنا تحدث وهنا صالَ و جالْ ... 


في ذلك الرِواق

تجاوزتُ عواصف الخوف

و سخط الشتاء

و في أعماقك غُصتْ

ابحث عن وطن

انت فيه الرجاء 

وانت الأمل و الوصال . .. 


في ذلك الرواق

اتسلحُ بذكراك

بشوقي و حنيني 

بوعدي و ابتهالات الوفاء

 اصرخ لوحدي وجدران الرواق

تردد بصداها

ياوطن العشق افتقدنا الحب

متى اليك نعود  

وقد تكسّرَت في قواطعنا النِصالْ؟ 

                       بقلمي : مفيد ملا صالح . 

                                          3/1/2025

اوهمت نفسي بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** أوهمتُ نفسي ***


أوهمتُ نفسي

 أنّك بدري و شمسي

 و أنّك فرحي وأنسي

وأنك نبض المحاني

 و أوهمتُ نفسي

 أنك غدي و أمسي

 و أنّك من بعد يأسي 

جئت تزهر كالأماني

أوهمتها ....

انّك احببتها 

وأنك ما تركتها يوما

في غيهب الحزن تعاني

وأوهمتُ كل العاشقين 

بأنّك السّند المتين

وأنّ قلبك الأمين

كان نبعا للحنان 

أوهمتهم ...

حتى صدقوني

ومنا غاروا 

وفيك حسدوني

و ليتهم كانوا مكاني

لِيَروا قساوة الأنين

وحرقة الجرح الدفين

حين ينبشنا الحنين

 وحين تخوننا المعاني


بقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر

ليل الرحلة بقلم الراقي محمد سليمان ابو سند

 🔥 ليل الرحلة 🔥

 بقلمي : محمــد سليمــان أبوسند


 فى حضرة مولانا الشاعر 

 كانت محبرتي وقلمي ، وعدة أوراق شاهدةََ فى ليل الرحلة ، وهم الزاد

تتساقط عدة كلمات ، وترتل بعض تراتيل فى صمت ، خشية نسيان 

ترانيم أشبة بمزامير سليمان ، أرادت أن توحي فى ليلي عن عدة أشياء ، كانت غافلة عن ذهني ، وأرادت أن تخرج من عتمة ليل لنهار ، ننتظر سويا لسقوط الأمطار ، تبتسم بمكر ودهاء بعض الكهان ، أيقظت بالقلب النائم تنهيدات ، حبلى هى فى عقل وعمق الذات ، بل ساكنة لم تخرج عدة أعوام ، ضحكات كانت لتجلجل بفضاء قد كان ، ومعها كانت تحمل أمنيةََ غائبةََ ، اتفقا سويا أن يوقظا بالعقل النائم عدة أشياء ، وطريق للحلم ، يمهد كل منهما للآخر نفقا يتسع ليضيق ، يستجمع قواه من داخل ذكرى عدة كلمات ، يحاول يكررها مرات تتلو مرات ، خشية نسيان ، تستسلم فى غنج ويراودها ليشكل في ليل الرحلة عدة أبيات عزفت أوتار الليل مع ناى لحناََ أعرفة ويعرفني ، بل يذكر كل منا الآخر بود ووقار ، أيقظت الشجن الساكن بالأعماق ، نسجت أبيات الماضى مع الحاضر وأندمجت وأنصهرت ، لتشكل قبل نهاية عمري عدة أشعار  


  بقلمي : محمــد سليمــان أبوسند

خاطرة ليل الرحلة

ليت لي قلبين بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 ليتَ لي قلبين


التّهاني والتّعازي صِرنَ عادة

من عوائدِ كلِّ إنسانٍ حكيمْ


والرِّضا بالأمرِ في الأمرينِ يبدو

وحدَهُ المسؤولُ في الأمرِ العظيمْ


ليتَ لي قلبينِ: قلبٌ للتّهاني

والتّعازي مثلُهُ قلبٌ سليمْ


يَنزِعُ الأحزانَ من آلامِ روحٍ

ثمَّ يهديها إلى النَّهجِ القويمْ


كم يعاني الحرُّ في دنيا المآسي

من أَسىً والبُؤسِ بالحالِ السَّقيمْ


يزرعُ الآمالَ في الصّحراءِ دأباً

وهيَ تهدي الشَّوكَ والهجرِ الأليمْ


إخوةٌ ضاقوا وما عادوا إلى ما

كانَ من عهدٍ ومن ودٍّ عظيمْ


أصبحوا أعداءَ في أوطانٍ تبكي

والألمْ أضحى جليسَ المستقيمْ


      شاعرةُ الوطن

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٤ يناير ٢٠٢٥م

تأني بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 تأنّي قبل أن تبعثري الورق ...

واتكئي على خط التماسِ 

خوفاً من الغرق 

واعذريني 

إن كنتُ أغلطتُ شوقي

فهو شوق المتعبين بالنفق ...

أخاطبُ فيكِ مأساة صورةٍ

تجهل عناوين العيونِ وبريق الشفق

تأني يا سيدة القوافي ....

فحُلمُكِ كاذب 

ووعدُكِ احترق

لا ترجميني برباط الجأشِ

فما حيلة الرفضِ 

واحتمالات الغسق

ينسابُ في عينيكِ أنهار الوَدَقْ

وصلاةُ نايٍ في شفاهكِ قد نطق

وهديلُ أمنيةٍ تُرددُ وقعها

بين الضلوعِ حُداءُ صدرٍ قد خفق

يا ِرقةً تصحو بموكبِ هائمٍ

هذي ضلوعي في المدى رهنَ الغرق


د.سامي الشيخ

نصيحة بالمجان بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………… 

(نصيحة بالمجان) من ديواني(ثورة فكر) 

………………………… 

دعوا الهوى على جَنبْ ولتستفيقوا يا عربْ

لا وقتَ لِلَّهوِ الذي. سارَ بكم معَ المَهبْ

بِلَهوِكمْ وميلكمْ قد ثارَ بركانُ الغضبْ

وهاجَ والأمر انتهى. والسيلُ فارَ واقتربْ

خذوا الحِذرَ لكم بهِ داءٌ عصيٌّ وجَربْ

فلا وجدتمُ الدوا. ولا عرفتمُ السببْ

لبُعدِكم عن دينكم. والانغماس في الطربْ

وقَتلِكمْ لبعضِكمْ والإعتدادُ بالنَسبْ

والاعتدادِ بالأصولِ والقروشِ والحَسَبْ

حتى جرى من تَحتِنا. الماءُ وحَقَّنا (انتَهبْ)

فَقد غَدوتُمْ فُرقةً لا تأخذونَ بالعَتَبْ

وتزرعونَ باطلاً وتحصدونَ للشَغبْ

حتى غدا ميزانُكمْ أعوجَ والكيلُ انقَلبْ

ودَشَّنَتْ لأرضِكمْ يـ8ـودُ والسَطو استَتَبْ

وصرتُمُ مَرماهُمُ مِن بَعدِ ما الخُلقِ انسَحَبْ

عُوا وَاسمَعوا نصيحتي. واقرَأوا كلَّ مَاْ انكتبْ

فـ(كُلُّ)حرفٍ حِكمَةً بها الدوا لِمَنْ طَلَبْ

على أطلال قصيدة بقلم الراقي لطفي الستي

 على أطلال قصيدة 

                لطفي الستي/ تونس 

على أطلال قصيدتي تتعطل الأشعار

ركام حجارة منهكة 

يغطي كلماتي 

يجفف مداد المحابر ...

يصارع عندي الواقع خيالا 

تلعن مراكبي الأمواج و التيار ...

الطائر قد انكسر جناحه 

انمحت خرافة النسر الأزلية 

الألوان امتزجت ...اختلطت 

تلطخ لحنا مجنونا 

طفا على الشاطئ من رحم العاصفة 

اخترق كل التراتيل ...كسر الحصار 

ممنوع أن يولد اللحن 

أن تتهادى الكلمات 

تتراقص ...تتمايل...تتغنج 

وزر ألف ليلة وليلة 

أكبر الأوزار ...

في بلاد اللاحب 

لا معنى للحياة ...

لا معنى للموت ...

لا معنى للمعنى ...

عناق اللاعناق بين تربة و نار ...

قصيدتي مساحة حلم 

إن كان لي في الحلم مع الأسحار...

أصمت...

أخنق قصيدتي 

لا أرغب في شعر ...في قافية 

في خندق الرذيلة و الدمار ...

              بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                  19/11/2024

قصيرة مهما طالت بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

 /قصيرة مهما طالت/

أخي أخي عش ما شئت

 الحياة سريع قطارها

قصيرة هي إذا حللت ، و

    الزمن يحصدها

حياتنا عبارة عن عبور و

خطوات بحث ، تنوعت

          عثراتها

محطات يمر عليها القطار

إذا النفس طال عمرها

و قطاري أنا , محطاته

     تعددت مواقعها

واحة أشد من أخراها

ضغطا ،اختلفت آهاتها

لحد الآن لا زال الخيال

  و اللسان يذكرها

أمام الأعين ، كالأشباح

   تتراقص أحداثها

الحياة أخي مراحل ، و 

لكل مرحلة محاسنها 

      و مساوئها

تمر بين ضعف و قوة

    الشباب بطلها 

مرحلة بطولية ، حب

 الاستطلاع هدفها

عناد و مغامرات و عدم

  الاستسلام يميزها

أما الطفولة ، لا عليها

      البراءة تبرئها

 ثم تأتي الشيخوخة

الجانب الديني يشغلها

من حين لحين ، الماضي

    و أحداثه يهزها

قصيرة هذه الحياة مهما

 امتدت و تأخر أجلها

في عجالة تمر ، و كم 

  هو قصير مرورها

                                      عبدالمولى بوحنين

                                          * المغرب *