الثلاثاء، 10 ديسمبر 2024

هم يغضبون بقلم الراقي. صالح ابو عاصي

 هُم يغضبونَ ولا أدري لِم غضبوا

                              يا داءُ يومٍ لهُ يسْتفْحِلُ العجبُ

إن كنتُ أكذبُ عيبي ليسَ عيبهمُ

                             بِئسَ الذين إذا ما حدّثوا كذبوا

هذا لساني حصانٌ طابَ فارسُهُ

                       يمشي رفيقَ الخُطى ما شانهُ الخببُ

خيرُ الكلام الذي يبقى على صِلةٍ

                         مع صفحةِ الرأي موصولٌ به الأدبُ

لو كنتُ أعلمُ أسبابا تُؤرّقهم

                           ما كنتُ أكتبُ أو أسأل بمن كتبوا

هذا هو الحرفُ لا يرجوكَ تعْرفةً

                                   بالأبجديّةِ حتّى يقرأ العربُ

فإذا التوينا لشرٍ كانَ مُنزلقاً

                               وإذا التوينا لخيرٍ تشهدُ الكُتُبُ

أنا لن أُسيئ لأيٍ كانَ منّهُمُ

                          حظّي تسامتْ بهِ الأخلاقُ والرُتبُ


صالح ابو عاصي

أنا يمني بقلم الراقي زيد الوصابي

 أنا يمنـيُ مـن صنعــاء

                    ومـن أحفــاد ذي يـزنِ 

أنا مـن يصنـعُ التاريخ

                    وأهلـي ســادةَ الـزمـنِ 

بيـدي تصنـعُ الأمجــاد

                    ويُسحـقُ عابـدَ الوثــنِ 

ببـأسي يشهـدُ القــران

                   وذكري جاء في السننِ 

غــداً سـأحررُ الأقصـى

                 و أدس البغي في العفنِ 

وأجمــعُ شمــلَ أمتنــا

                   وأيقظهــا مـن الوســنِ 

لتـرجع عـزةَ الأسـلام

                    وتهـدا موجــة الـفتـنِ 

و هــذا عهــدُ أقطعــهُ

                     و أنشــرهُ الـى العلــنِ 

سأمضي رافعاً سيفي

                    وأفدي القدس بالبدنِ 

فـإما أعـودُ منتصــراً

                    وإمـا أعـودُ في الكفنِ


                        #شعر_زيدالوصابي

عرس دمشقي بقلم الراقي أدهم النمريني

 عرسٌ دمشقيّ


"تيهي دمشقُ فإنّ الوصلَ قد حانا"

زفّي الدّموعَ دموعَ الوصلِ ألحانا


الظّلمُ يُهدَمُ في شتّى مسّــاوئه

والحقُّ يبني صروحَ النّورِ بُنيانا


النّصرُ يَضبطُ في كانونَ ســاعتهُ

ويرفلُ الوقتُ في سَعدٍ لهُ الآنا


قومي دمشق لكِ الرّاياتُ خافقةٌ

وقاسيون يبثُّ النّصرَ إعلانا


بيانُ نصركِ في الآفــاقِ ليسَ لهُ

حَدٌّ ، وأضحى لكلِّ الشّـــامِ تبيانا


كلُّ العقودِ التي كانت مُقيدةً

تجرُّ أذيالَها مُذ نصرُنا بانا


أبناؤكِ اليوم ثوب الفخرِ قد لبسوا

وكلُّ حُرٍّ بأرضِ الله حَيّانا


اللهُ أكبرُ كم ذَرَّتْ مدامعُنا

لَمّــا سكبتِ دموعَ النّصرِ ألوانا


لَمّــا لبستِ ثيابَ النّصرِ زاهيةً

عادَ الهوى أُمَوِيــًّا مثلمــا كانا


دمشق أنت الهوى فالشّعرُ من زمنٍ

قد خطّ من حُسْنِكِ الفَتـّانِ عُنوانا


وكلُّ قافيةٍ بالشــّـامِ مولعةٌ

وكلُّ حرفٍ لنـــا بالعشقِ أشجانا


فكمْ بَكَيْنا بأيـــّـامٍ لنــــا بعدتْ

عَنـّـا دمشقُ وكم ذا النأي أبكانا


اليوم عشقــًا لكلِّ العاشقين بدت

عروسةُ الشـّامِ تهدي حُسْنَها سانا


العرسُ فوقَ الثّرى يا شــامُ دامعةٌ

عيناهُ، يرجو الثّرى أنْ يُفتحَ الآنا


ما زالَ يا شامُ في الأحشاءِ مُعتقلٌ

يُرَدِّدُ الآهَ من شَكواهُ أزمانا


هَلّا فتحتِ بُطون الظُّلْمِ إنّ بها

بينَ الزّنازيــــــنِ أحبــابـًا وَخِلّانا


العرسُ يَكْملُ إنْ بانَتْ نَواجِذُهُمْ

والعرسُ ينقصُ مهما نصرُنا كانا


اللهم الفرج لمعتقلينا


أدهم النمريني.

عنود طبعا بقلم الراقية سعاد ميري

 عنود طبعها تميل كل الميل 

لأن تكون قياديه

مثابرة وذات شخصية ........ و إرادتها جموحة و قويه...

إن مرت .......لا تمر أبدا ............مرور الكرام..........

إن مرت .......

كانت كسحاب ممطر وفير ....إن أمطر ......

غزر بقوّه............وأضحى سيولا من الينابيع.......


تلك العنود ............هي ........فريدة في خصالها.....

تحمل أجمل مافي ............المعاني السامية و الإنسانيه .......... 

تثقن فن التجديل .......بالحجج والبراهين .....


قد تتغاضى عن أمور .......تعرفها ......

ليس ضعفا أو عن عدم يقين.......

وإنما التغافل من سيم الطيب والجود في الخلق ........

كم تأذت وفي ٱذاها كتمان لابوح له .....

عسى الله من صبرها يلبسها ثوبا من حرير ............

كم من قول مليح دُسّ في ثناياه سم قتيل......

فتبلدت فيها المشاعر المنهمره كالجليد..........ما لامت ولا عاتبت .....كل شخص ودود بالمكر والحيل ........

وبثغر ضحوك تتبسم.......وكأن ماسمعت .......

كان صداه....من أذن من طين .......

تلك العنود حيرت بطباعها ......حيرت قلوبا ......وأذهلت العقول .....بذهاها.......

كيف لها .......أن....

تتجاوز كل الأذى ...بصدر رحب حنون .......

سماحة الصدر طبع فيك......

ياأيتها العنود ........المستبشره.........

تكفيك نظرة واحدة.......ومن ملامحي 

تدركين مدى صدقي ويقيني....

وإن كنت ولوعا .....لوّاعا ..... متلوّعا.......

بكل ثبات بالحق ....تلاقيني..........

فأعلم أن حق اليقين لايدانيني........

فأسير على خطاك ........

ثابتا كالعنقود......

ولا أخشى ميلة مائل

وأنا بجوارك 

إمرؤ .........والشهامة من طبعك ...... تغنيني وتكفيني .........

بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعاد ميري 🇲🇦

على أدراج الأشرفية بقلم الراقي عيسى نجيب حداد

 على أدراج الأشرفية


حافية القدمين

احبها الصعود بخزيها

تتسربل ثوبها الابيض بدمها

تتقاطر الظلمات عبر الفوارق هزات

تغازل اردافها بخجل ما شابه الا الوقاحة

تترذل الخطايا متصنعة مكوثها خلف هداية

البستها الساعات اثواب ترهلها لتستر بهوانها

زفت باثواب العرس مداجلة مداهنة بلا افراح

تتغازل بتشريح جسد منهوش من انياب ضاغن

يا سامع النداء انا حارس بستان التين من شمال

قرعت ابواب النداء حتى بح صوت مني بذبول

قرعت اجراس الفزعات لحوريات الصمت بنداء

لم يتمالكك عرق تقاطر فبت تخشى لفح الريح

على اسنة فضحك اسطر عهر سنين من مخلبي

ادفن جراحي بين كثبان خبايا خباتها في ستر

ابت نذالتك ان تراقصني بمثل في درب فرخ

كانت مساومة عنوان جهالتكم لبيت عنكبوت

يؤول لسقوط في فخاخ الدجل ديانة الامس

يعبرون في متاهات غباء ولا يدركون اسرار

كما دنت تدان يا هذا المواقف نوافذ مخادع

مر على شظايا وهنك واقطف تين الاباحات

تذوقت عجرها منذ عشرينيات العمر تسول

فتجرعت سموم المذاق في اواخر مشيبك

كل الاقوال تليق بزفتكم من انصاف القرن

مدموجة باحبال الذاكرة ضمن فوهة النسر

ترفرف جوانحه كلما مكث على زهرة شارب

لا يحمله غرور الا بافصاح لمستودع سنينك

غزولة كل اقوالي من محبرة الايام بالغوطة

حيث عاشرت الكلمات الحروف لتلد الارث

اسكب الان كأس سمي في مواصل شريان

عساه أن يسقيكم شهقة اليقظة في فعلكم

كل النوافذ مني هي فتحات لعبور تفاهتكم

من الان هذا تشكيل لن يتناضبه الا الحضور

على وجوهكم ختم مرصوص البنيان للفهم

استقوا المرارة حتى تثملوا الاستفراغ مهزلة

موجوعة حاضنتي من صرف دين مياومتي

كانت مرهونة ببيادر السير سفراتي بجوعها

دهن بطني بلذع سندويش علقم لبرد قارص

اجتثثتم الشهور من العمر لتضيعون اهدافي

بحسن نوابا اسلكت اللحظات حتى اضيعت

هدرا على مفترقات دربكم بالنهب والضغينة

يا حفاة الخبايا انا صندوق اسراركم المميت

هذه الكوكبة استحقاقاتكم ترفل بالمنغصات

ازفها الى عرين موحش كيفما هزني سنوات

بطيبة احتضنت زغاليلكم بالخباثة عوملت

اسكنت عمري في سجنكم دفعت ثمن لقمي

دوارة دنيا ودائعي ما انسرق الا خاتم ذهبها

تذكروا ان المخفي عندي لا زال اعظم خبايا


                          المفكر العربي

                       عيسى نجيب حداد

                   موسوعة نورمنيات العشق

فوهة الورد بقلم الراقي نعمة العزاوي

 فُوهَةُ الوَردِ:

سَقطَ المُجسّمُ واستَكَنَت الكِبرِياء

شِعَاراتٌ بِالمَدافِعِ وفَرضِياتٌ فَراقِع


َيَا لَيتَها مَزارعُ لِلسّكِينةِ مَراتِع

بُيوتَاتُ النّحلِ وَالعَسلِ شَوَامِع


يَا لَيتَها مَصانِعُ زَاخِرةُ البَضَائِع

تُوسّعُ المَخَادِعَ وَتُبارِكَ المَراضِع


يَا لَيتَها مَكاتِبُ تُحدِثُ المَراكِب

نَوابِغًا تُواكِبُ كَينونةِ المَسَاجِع


فِلِلوَردِ فُوهَةٌ عَاطِرةٌ مُجوقَلة

أَلوانٌ مُظلّلةٌ لِلذوَائِقِ مَصامِع


تَرمِي القَزحَ لشِفاهِ التّرحِ

تُفجّرُ الفَرحَ أَرِيجَ الرّوائِع


يَا لَيتها مَناجِمُ تَعدِين المَعَاجِم

تُرعرِعُ الجَماجِم وَتعدّدُ المَنابِع


تُثبِّطُ الهَواجِسَ بِتَناظُرٍ تُنَافِسُ

تُخرِجُ النّفائِسُ وَتُرفِدُ الوَدَائِع


حَرّرتَ القُيودَ عَبرتَ الحُدُودَ  

 تَركتَ الجُنودَ وَخَانتكَ الذّرائِع! 


هَا جَاء الأغَا أَبَيتَ أم بالرّضا

مُزَحزِحًا مُبدّلًا خَواءَ البَراقِع.

العراق. 

نعمه العزاوي.

ضياع بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 ضياع

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&

ذات ليلة

صراع مميت دار في رأسي 

حاولت أن أجد له حلاََ

أن أهرب من واقع مرير لاحقني طيلة عمري ،

 مرّ به شعبي

لم أجد حلاََ الإ النوم وسيلة 

إن طاوعني

إن رحم بحالي 

رميت نفسي أنا وأثقالي على فراشي،، استنجد حيلة لأ غفو

لآنسى

لأنزع عن نفسي ثياب الخيبة،، 

تدحرج اسمي، هارباََ مني، بحروفه التسعة،، كقطار خرج من السكة

هوي اسمي من أعلى سريري،، 

على البلاط وقع،،،

تناثرت حروفه، في فضاء الغرفة  

بعضها أختفت 

بعضها تشتشكي من شدة الجراح،، 

من شدة الألم 

من الضياع

تصرخ بحثا عن علاج

بعضها أختفت في جنح الظلام 

بعضها تزحف على الأرض،، بحثا عن رفيقاتها لتعود للحياة

لتعيد إليّ اسمي

عبدالصاحب الأميري

شباب العرب بقلم الراقي طلال الفريجي

 *****شباب العرْب********

.

لخيبرَ إنْ مضى دهرٌ يعودُ

تحرّكُهُ الضغائنُ والجحودُ

بنو صهيونَ تطلُبُنا بثأرٍ!

وللثاراتِ تُكتَتبُ البنودُ

وهاهمْ يرسمونَ لنا حدوداً

فتبكي فقدَ حارسِها الحدودُ

ويأتيكَ السفيهُ يقولُ سِلْمٌ!

فهلْ بالسلْمِ صَهيونٌ يجودُ؟

وحكّامُ العروبةِ في سُباتٍ

ولمْ يوقظْ منامهمُ البريدُ

وغضّوا الطرفَ عن وحشٍ عنيدٍ

فراحَ الوحشُ ينهشُ أو يكيدُ

وأمعنَ في أراضي العُرْبِ سلخاً

فقوّضَ ما بناهُ لنا الجدودُ

فلا سيفٌ يُسلُّ ولا صهيلٌ

ولا عَلَمٌ يرفُّ ولا جنودُ

فهلْ عقمتْ نساءُ العُرْبِ طرّاً

وهلْ عجزتْ عنِ الصيدِ الأسودُ

شبابَ العُرْبِ داهمكمْ مصابٌ

وعاثتْ في معاقِلِكمْ ثمودُ!

فهبّوا كالجوامحِ حينَ تعدو

وهاتوا النصرَ ما نَزَفَ الوريدُ

ليَفتخِرَ الجدودُ بكمْ كثيراً

وتزدهرَ المرابعُ والورودُ

        طالب الفريجي

إعراب بقلم الراقي معز ماني

 إعراب ٠٠٠

إعراب الحزن 

في وجهي سؤال .. 

مرفوع بحسرة منصوب 

على أكتاف المحال

مضاف إلى غربة 

تأبى الرحيل ..

مجرور بين أضلاع

سكنها الزلزال ...

إعراب الليل 

في عيني شهقة ..

فاعل مكسور 

بين دفاتر الوحدة

مفعول به صامت

وحرف جر يسحب 

معه آخر بقعة دفء

من ذاكرة راغب ...

إعراب الحب في زمن 

الصمت فوضى

حرف متشابك 

في جمل ناقصة

شبه جملة تخبز 

عن قلب تائه

ونقطة مفقودة

في نهاية القصة ...

إعراب الحياة

في أرضي وجع

مبتدأ مكسور تحت

ضوء الشموس

خبر مفعم 

بالنهايات الحزينة

وجملة أبدية بلا 

حرف منقوص ...

إعراب الوطن 

في كفوف الغائبين

مبتدأ مسروق

وخبر مؤجل 

لزمن مجهول

وعلامة استفهام 

تصارع الريح

دون جواب مقبول ...

لكن في قلب 

الإعراب المكسور

ينبض فعل ممضارع

باسم النهوض

شمس تشرق 

رغم غبار السنين

وحرف رجاء يعاند 

حدود الحزن 

ويكتب للحياة

آمين ...

                            بقلمي : معز ماني

يجور الزمان بقلم الراقية رفا الأشعل

 يجور الزّمان ..


سُقِينَا كؤوسَ الأسى والألمْ

ودهرٌ علينَا قسا ما رحَمْ ..


يجور الزّمانُ على أمّتي 

وجارَ عدوٌّ طغى وظلمْ


وأمجادّ قومي أراها تضيعُ

وكم بعضها تتمنّى الأممْ


أيا أمّة العربِ ماذا جرى

بعهدٍ مضى كنت خير الأممْ


زمانًا أيا عربُ سُدْنَا الورى

بعدلٍ حكمْنَا .. نشرنَا القيم


وماضٍ منَ المجدِ يجْمعُنَا

وتجمعنَا الضّادُ منذ القدمْ


مذاهبُ في الدّين قَدْ فرّقَتْنَا 

فصرنَا شتاتًا وكمْ نختصمْ


جبين العروبة قدْ لطّختْه

مساوٍ .. وجهلٌ به نلتطمْ


وكنّا كموج الخضمّ اندفاعًا

فكيف احتملنَا العصَا واللّجُمْ


رعاةٌ مع الذّئبِ ضدّ القَطيعِ 

يخونونَ .. ما ردعَتْهُمْ نظُمْ


تجنّوا .. وعادوا بنا للوراء

فأينَ الوعودُ وأينَ القسمْ  


وصار الضّباعُ لَهُمْ سنَدًا 

وهم طامعون ببعض اللقمْ


نَجوعُ ويُأْكَلُ مِنْ لحمِنَا

وقدْ يلعقونَ عظامًا ودمْ


عليناَ تغير طيور الدّجى

تصبُّ علينَا اللظى والحممْ


ببعض البلاد شعوبٌ تباد 

وما من يجير ولا من دعمْ


ذوى الياسمين وزهر الرّبا

وغاب الضّيَا أطفأتْهُ الظّلُمْ


ويأبى لَنَا العزّ هذا الهوانَ

فعيشٌ بلا عزّةٍ كالعدمْ


جراحك يا أمّتي آلمتْنَا

سَيَفْنَى الزّمانُ ويبقى الألمْ


رفا الأشعل

على المتقارب

باريس(08/12/24 )

آسرتي بقلم الراقي توفيق السلمان

 آسرتي


أحببتُ كثيراً لكنّي

إمرأةًً  مثلك ِ لم أعشقْ


آسرتي أسمعتِ أبداً

عن عبدٍ يرفضُ أن يُعتَقْ


أتُرى هو َ عبدٌ من يهوى

أبدع َ ما يمكنُ أن يُخلقْ


تحرق لي القلب ويسعدني

في نار هواك أن أحرقْ


أغلى ما عندي هو أنتِ

أحلى ما عندي هو أنتِ

أحلى أغنية ٍ هي أنتِ

أغلى أمنيةٍ هي أنتِ


أشعر أني في ذي الدنيا

قد عشت حياتيَ من أجلكْ


وكأني َما عشت زماني

أو فَرَحي أبداً من قبلكْ


تغمرني أفراح الدنيا

آسرتي في لحظةِ وصلكْ


إحساسُ لا يعرف وصفه

إلا من يعشقُ من مثلك

 

أحلى ما عندي هو أنت 

أغلى ما عندي هو أنتِ

أحلى أغنيةٍ هي أنتِ

أغلى أمنيةٍ هي أنتِ


آسرتي .. يا نورَ حياتي

رائعة ٌ أنتِ ورقيقة


من بينَ الجمعِ ومنْ حولي

غيركِ فيهم ما لي

رفيقة


في الدنيا الزائفةِ هذه

وحدك فيها أنتِ حقيقة


اللحظة في بعدكِ دهرُ

والدهرُ لدى القربِ دقيقة


ياليت بوسعي في عمري

أن أحملَ عمري وأهديهِ


ما أسعد عمراً ألقيهِ

ما بين يديكِ و أبقيهِِ


يا قدراً أحلى ما فيهِ

أنكِ أنتِ قدري فيهِِ


أشعرُ أني في ذي الدنيا

و كأنيَ ما عشتُ زماني


تغمرني أفراحُ الدنيا

تُغرقني أمواجُ أمانِِ 

ِ

ما أحدٌ غيرُكِ في الدنيا

تسرق لي روحي وكياني


تزدان بكِ الدنيا سحراً

وجمالاً فرَحاً واغاني


ياليت بوسعيَ في عمري

أن أحملَ عمري .. أهديهِ


ما أسعدَ عمراً ألقيهِ

مابين يديكِ و أبقيهِ


يا قَدَراً أجملُ ما فيهِ

انكِ أنتِ قدَري فيهِ


آسرتي أحببتك حباً

قد فاق على الوصفِ خيالا


من أجلكِ أنتِ أنا أحيا

و لغيركِ ما شئتُ وصالا


ما همي من عصْفِ رياح ٍ

أجنوباً هبّت أشمالا


يكفيني أن أحيا حلمي

مكتملاً حسناً و جمالا


توفيق السلمان

(قصيدة نظمت لتُغنّى)

الاثنين، 9 ديسمبر 2024

عشق أنت بقلم الراقي عبد العزيز دغيش

 عِشقٌ أنتِ .. أنا هيامٌ وحبٌ

وفدى

بوحٌ أنتِ .. أنا رجعٌ وصدى

هبة الآلهة أنت

للخلد في الكلمة

في القصيد وفي الندى

أنت حيث أنت حارسك الله

من العين ومن الغيلان والعدى

غرام جميل أنت

في الأحلام ، من الماضي

وفي الحاضر وللمدى

فارحلي عميقاً في وريدي

وانتشري في دمي

وانشدي الحب

ما طاب لك في الورد

وشذى الريحان

وفي إيقاعات الزمن

والصدى

****

أنت في البوح وأنا في المجال

محال أن أكون خارجه محال

محال أن أترك ضوع الطيوب

محال

لا بد من تسلق الأشجار

الآكام والجبال

محال أن أبقى بعيداً

لا بد من تسلق

أقطار السماء والأرض

لا بد من قهر الطرد

والعيش في كنف الجذب

مجالاً أحادي للجمال

لا بد من الانحناء له والذهاب عميقاً

في الحلم

وتسليمه العينين والذراعين والقلب

دون خشيةٍ من احتباس أنفاس

وانبهار وسطوع جلال

سوى تسامرنا فوق بساط ثريا

أو امتطينا قوس هلال

لا بد من الإبحار 

في فضاء الأغاني

والحب والخيال .

عبدالعزيز دغيش في ديسمبر 2011 م

صباح الخير يا هند بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( صباح الخير يا هند)*


*صباح الخير يا هندُ*


*أنا في غربتي أحدو*


*إلى الأحبابِ في "زيتا"*


*أذاني النزح والبعدُ*


*مضت أيّامنا بؤساً*


*ومات الفلُّ والوردُ*


*بهذا الفجر قدنادى*


*ملاكُ اللهِ أن صُدّوا*


*كفاكم ظلم فرعونٍ*


*على عدوانهم ردّوا*


*فسرنا نحوهم نسعى*


*بعون اللهِ نعتدُّ*


*على أعناقهم ضرباً*


*ففرَّ الرأسُ والجندُ*


*وحلَّ القردُ في "موسكو"*


*هوى في بغيهِ القردُ*


*فأمسى الآن مطروداً*


*نما في وجههِ الطردُ*


*خزاه اللهُ من وغدٍ*


*طغى في ظلمهِ الوغدُ*


*سنبني الآن سوريّا*


 *محالٌ ينثني الزندُ*


*وتغدو الشام جنّاتٍ*


*بها الأحلام والسعدُ*


*فلا ظلم ولا جورٌ*


*ولا الأرزاء تشتدُّ*


*كلمات:*


*عبدالكريم نعسان*