الجمعة، 8 نوفمبر 2024

تساؤلات حرجة بقلم الراقي محمد حسان الدين دويدري

 تساؤلات محرجة

محمد حسام الدين دويدري

ــــــــــــــــــــــــــــ

سَألتُ الضوءَ والمَنْهَلْ

عنِ الآتي, وما يَحصلْ

وقد جَفَّتْ حَناجِرُنا

وتاه الطَرْفُ والمِفصَلْ

وصارَ الجَوُّ مُغبرَّاً

يُعَربِدُ في الثَرى المُهمَلْ

فقد حُرِقَتْ سََنَابِلُنا

وجفّ الزيت

 واقتُلِعَتْ شُجَيراتٌ هيَ الأجملْ

وصار الغَيثُ مُسْوَدَّ العَطاءِ

وبِئرُنا أوْحَلْ

وشُرِّدَ فِكرُنا في التيهِ

بين الصَمتِ والمِرجَلْ

فبات لُهاثُنا يَغلي

بلا هدفٍ, ولا مأملْْ

وصارَ العيش مَخمَصَةً

تَحَطَّمَ في كمائنها نِصالُ الحَرثِ والمِعوَلْ

وسادت ظلمةٌ تجتاح عالمنا

فلا ترحل:

أنحن اليوم في يأسٍ....؟!

به طالت مواجعنا

فأعيت طرفنا المُرسَلْ

وأذوت أحرفاً حَمَلَتْ وُعودَ رَعيلنا الأوّلْ....؟!

ومن صاغوا شعاراتٍ زَهَتْ في الحَقلِ والمَعملْ

وصارت في أغاني الغانيات كخمرة تُبذَلْ

لتُسكِرَ صحوة الأجيالِ

بالوهم الذي استفحلْ

وظلّ المسجد الأقصى يعاني الأسر منتفضاً

على الباغين والطاغين

يصيح: أيا صلاح الدين

قم...., ولتحمل المشعلْ

فلملم شمل من ضاعوا

وأيقظْْ كلّ من باعوا

وأرسِ عدلك الفيصلْ

عسى الآمال تنعشنا

ويسري الماء في الجدولْ

.......................


الأحد، 08 تشرين الثاني، 2015

الصبح الجديد بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الصبح الجديد

=========

وأرقب من وراء الشو

ك أزهارا وأشجارا

وأنسج من ظلام اللي

ل نجمات وأقمارا

أفجر في فيافي العم

ر أنهارا. وأنهارا

ومن ترديد آهاتي

أصوغ اللحن أشعارا

فكم أضحت شراييني

لذاك اللحن أوتارا

وقلبي قد غدا دفا

وأنفاسي له. طارا

أبشر كل من حولي

أناسيا. وأطيارا

بأن الصبح قد ألقى

له في الأفق أنوارا

فهيا صاحبي هيا

فركب النصر قد سار

تباشير الهدى بانت

فكن دوما لها جارا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

كيف بقلم الراقية د.نادية حسين

 "كيف"؟


كيف للإنسان أن يتغير

إلى وحش كاسر..

كيف للشر أن يستوطن أرواح البشر..

كيف للمشاعر الجميلة

أن تتلاشى وتندثر...

كيف للقسوة أن تحل

محل الطيبة والرأفة..

كيف يمكن لقلب

الإنسان أن يتحجر...

كيف لصوت الحق

أن يختنق وراء قضبان الصدر..

كيف للباس الأقنعة

أن يصبح السائد المسيطر..

كيف للحلم أن يموت

ويتحول إلى كابوس

خوف وذعر..

كيف للابتسامة أن تحجبها الغيوم

وتغيب اشراقتها عن الثغر..

كيف للكلمة الطيبة

أن تجف أوراقها

وتسقط في عمق البئر..

كيف لها أن تتبعثر

وتصير مجرد ذكرى..

كيف؟.. كيف؟.....


                    بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

نبض الحق في زمن الصمت بقلم الراقية رانيا عبد الله

 نبض الحق في زمن الصمت


عندما تضعف الأوطان وتغيب،

يصبح صوت الباطل في القلوب أقوى من أي زفير.

أهيم في بحرٍ من الأسئلة، وأبحث عن ضوءٍ يشعُّ،

لكن الظلام يحيط بي، ويشرب من مآقي كلَّ قطرةٍ ضوء.


إذا غابت الحقيقة عن الأعين واندثرت،

(يظل الصمت رفيقًا والشقاء في أيدي من حُكموا.) 

أصواتٌ مزخرفةٌ، كأنها ألحانٌ تبعث الزيف،

تظل تبهر العقول وتضلل الفهم.


هنا حيث يذبل الوطن، حيث لا عطرٌ يُشَمُّ،

وأنتظر الفجر الذي لا يأتي، لعله يعود بالنقاء.

لكن العيون التي أغمضت عن الحقِّ،

لا تدري أن الزيف لا يدوم، وأن الأمل في داخلنا أكبر.


رانيا عبدالله 

2024/11/8

توقيت ٨ مساءً

طفح الكيل بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………… .

(طفح الكيل)من ديواني(ثورة فكر) 

…………………. 

وطنٌ تهاونَ في إقامةِ حدِّهِ

                              في من يُعاديهِ يُصارُ لِوأدِهِ

شعبٌ تباكى ثم نامَ مَذلَّةً

                             أَولى بهِ يَصحو ويُدلي بِرَدِّهِ

كي يستعيدَ الأرضَ مِنهمْ عِنوَةً

                                لا يَستكينُ ويستعينُ بِلِدِّهِ

ذاكَ الذي هوَ للحروبِ مُؤجِّجاً

                     تلكَ الحروبِ على المدى في قَصدهِ

هوَ يدعو للسلمِ البغيضِ وأرضَنا

                            فيها استباحَ دماءَنا كي نُهدِهِ

أرضَ الجدودِ وأرضَ أحفادٍ لنا

                                وبِظنِّهِ نبقى أسارى حِقدِهِ

واحذَرْ! يبيعُ السِلمَ واحذَرْ! إنَّهُ

                             بِسمِ السلامِ أباحَنا في صَيدِهِ

هوَ يَدَّعي أهلُ السلامِ وإنَّهُ

                             قد جاءَ يَنقذَنا ليَسمو بمَجدِهِ

ومُلَفِّقَا كلّ الأكاذيبِ التي

                           لمْ يَجرؤ الأعرابُ حتى صَدِّهِ

في كلِّ يومٍ سالِباً لأمانِنا

                         بسمِ السلامِ ونحنُ في مِرصادِهِ

الحَربُ قائمةٌ، لِنأخُذَ حقَّنا

                            فيمَ التنازُلَ؟ ساكتينَ لِوَعدِهِ؟

لا سِلمَ لا استقرارَ باقٍ عندَنا

                               فلنَستَعيدَ ديارَنا من أيدِهِ

إنْ يَجنَحوا للسِلمِ فاجنَحْ مثلَهَمْ

                        إنْ لا فَسِلَّ السيفَ خارِجَ غَمدِهِ

واحفَظْ لماءِ الوجهِ دونَ تراجُعٍ

                         أرجِعْ ديارَكَ تَغدو من أسيادِهِ

فخ الكتابة بقلم الراقية زينة لعجيمي

 "فخ الكتابة" 

تعتقد أن الكتابة متنفس يبعد عن المشاعر البلادة، فتقوم بتحرير أغلال القلم المكبل وتسلمه القيادة، ودونما استشارتك يسترسل بالسرد والبوح ويتخذها شغفا وعادة ، كأنك عبد إمعة وله السيادة !

 يشي بك بعد أن أحكمت كما ظننت سد كل منافذ القلب مخافة الوشاية فيكشف المخبوء ويروي كل فصول الحكاية كأنها رواية!

وقعت في فخ الكتابة !

تمرد القلم وصارت الحروف عنده ألعابا، 

وانشق عنك حلفاؤك لسانك وعيناك معلنين الانقلاب 

لقد شكلوا عصابة! 

سددوا الرمي بكلمات كالرصاص ودموع حارقات فأصابوا الغايات، أيقظوا جثمان الذاكرة واستدعوا كل الذكريات، فألقوا القبض على القلب متلبسا بالهروب، المسكين وقع أسيرا فلا إفلات من حكم الذاكرة والضمير والذات، يسلم القلب نفسه ويعلن الاستسلام للجوارح، يتولى القلم دفة القيادة فهو زعيم العصابة، يحترق القلب بالدموع المنهمرات وتخترقه سهام الكلمات الجارحات فينزف مجددا بعد إمضائه هدنة طويلة مع المآسي و المعاناة.

هنا فقط ! تنتبه للفخ الذي نصبه لك القلم بمكر ودهاء مستغلا حاجتك الملحة للراحة والشفاء! فتهم بإلقائه بعيدا في صندوق المهملات، وتعلن قطيعة طويلة أو ربما أبدية بينكما، لكن ماتلبث أن تحن له أصابعك وتعود الألفة وتقع في الفخ مجددا ويتمادى القلم أكثر فأكثر ..

وهكذا دوايلك مع قلمك غُدوّا ورواحا مابين فخ و قطيعة.


زينة لعجيمي 🌹🖊️ 

الجزائر 🇩🇿

تبرأ من الشيطان بقلم الراقي عماد فاضل

 تبرّأْ من الشّيْطان


تزول إذا زال الجفاء النّوائبُ

وتشْرق في جوْف اللّيالي الكواكبُ

فتُجزى على قدْر الصّنيع نفوسنا

وَتُهْدَى على قدْر العطاءِ المطالبُ

فإنْ طاب مسْعانا تطيب ثمارهُ

وإنْ ساء مسْعانا تسوء العواقبُ

فيا منْ تُجيدُ النّصْب منْ أجْل مَكْسبٍ

ويا منْ أرى الأيّامَ فيكَ تُدَاعِبُ

لنفْسك ترْجو بالعثوّ زعامةً

وربّك منْ سوءِ التصّرّفِ غاضبُ

تبرّأْ من الشّيْطان واتّقِ شرْهُ

وحضّرْ ليوْمٍ لا تفيد المكاسبُ

سنفْنى إذا حلّ المنون مباغثا

وتُنْسى أسامينا وتبْقى المناصبُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

ش,م,م بقلم الراقي د احمد عبدو

 (ش،م،م):

،،،،،،،،،،،،،،

صراخُ هابيل

قدهزَّ الجبال

وقابيل!! 

في غَيِّهِ نَكيرْ

كيف يواري 

جثمان أخيه

ضحكةاللئيم

كم تُؤرقني؟

وأناقدنسيتُ

الزَّئير

فمن يُعيرني

حِبالَ صوته

لأصرخ في 

وجهِ قابيل؟

فماعُدتُ قادراً

على البكاء

أوحتى الدُّعاء

لأن عقلي

سباه التُّجار

بالجملةوالمُفرّق

والصغار

والكبار

والشركات 

المُساهمة

المُغفلةِالأسماء

فماعدتُ قادراً

على النحيب

واللطم والبكاء

فعقلي!! 

قدبعته الى

بورصةالخصخصة

ومخازن الدولارْ

وسرقتُ من الدولة

كل شيء

بحجّةِالحصارْ

معامل السّكر

والياسمين

       والجُّلنارْ

ومعامل بردى

والطحين

         والبهارْ

ونشرتُ أُحجية: 

    (ش م،م)

وحبستُ الكهرباء

وأظلمتُ الدّيارْ

فتحوّلَ

السّيف الدِّمشقيّ

الى سكين خُضارْ

وتروس الفرسان

الى طبليةٍعرجاءْ

فماتتِ البطولات

وأحفادي!! 

مازالوايبحثون

في القواميس

ومحركات البحث

والتربيةالقومية

عن الأسرار

عن مفرداتٍ

براقةٍغنّاء: 

شهامة

كرامةٍ

مواطنة

وطن 

فداءْ

شهداءْ

لقدبعتُ أفكاري

الى تجّارالنخاسةِ

والمحارْ

والآثارْ

والدولارْ

وحوّلتُ صِغارالثعالب

الى ضِباعٍ رقطاء

تُكشِّرُعن فكّيها

وتسرقُ أفواه الجياع

وسط شعوبٍ تنام

تحتَ خِيام الأمم 

تكُشُّ ذُبابَ الانتظار 

فهل منكم من 

يعيرني صوته

لِأصرخ على الهواء؟

لِأن الخناجر

في الخاصرةِ

والفوسفات

في الباصرةِ

والتّضخم

في الامعاءْ

أيهاالأصدقاءْ

ألا منكم من 

يُعيرني قلمه

لَأكتب على

شاهدةقبري: 

هنايرقدمن

لايُفاوضْ

لايُقايضْ

على دمِ الشُّهداءْ.

د:احمدعبدو

ألوان بقلم الراقي محمد سلمان ابو سند

 🔥 ألوان 🔥

بقلم محمــد سليمــان أبوسند 


                   تداخلت خطوطي

          مابين سوداوية ، بنفسجية

                صفراء ، بيضاء 

           لترسم لوحة كوابيسها الأحلام

                  حروف قصائدها 

              زخم من زخم ورحم الأيام 

                   كلماتها مر من آلام

     موشوم على جبينها جرح من جراح الزمان 

          وظننت يوما انى أستطيع الهروب

               من بين مخالبها والاهوال

                 فكانت هلوسات أفكاري

                تضعيني فا أضيع معها

               فتقذفني ببحر من الأوهام 

    ومضي الركب سنيناََ راكبا أو سيراََ على الأقدام 

                فمحطات قطاري بعيدة 

             لم تظهر بالأفق ملامحها 

      ولا أي بوادر تعينني على مشقة الترحال

              بانتظار الآتي من بعيد 

            ليعيد لي رسم معالم الطريق

             فما عاد يجدي الانتظار 

            وتهافتت علي الظنون

    إن كان مخبأََ عني فحتما يوما سيعود

    أو فى عداد المفقودين أكف عن دعائي 

          أو كان حيا أستمر بانتظاري

         لحي موجود داخلي لكنه دائما

            يغيب عني ولا يعود 

 

بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

انتقام الأشواق بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 انتقام الأشواق

******************


                    يغازلني طيفها باستمرار

                             فيشعل أوردتي بالنار

                    تتلظى أريكة أحلامي

                              وأخاف عليها أن تنهار

                    طالت بنفسي معاناتي

                            تدفعني بعنف كالإعصار

                    جربت أنساها مراراً

                              حاولت مرات كثار

                   رحلت وبعدت ولم أدرك

                               الحب يحلق كالأطيار

                   صورتها تعانق ذاكرتي

                                فأسرح بشغف منثار

                 و سادتي لو نطقت قالت

                                كيف تبارحك الأفكار

                  ابتليت بحنين محبتها

                           وحلقت بهواها المشاعر

                  ولأكسر من ملل الحرمان

                       أعلنت غرامها على الظاهر

                   فهجرها هل كان الغاية

                             ينسي ما مر وما صار

         الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

            العراق

الحزن في قلب الجمال محلق بقلم الراقي محمد يوسف الصلوي

 الحزن في قلب الجمال محلقِ

----------------------------------

أرى الحزن في قلب الجمال محلقِ 

كسرتَ لواء الحسن ياحزن فأرفقِ 


لما الحزنُ قاطف من جمالك وردةََ

وأنتِ لكِ عرش الجمال المنمقِ 


يهفهفكِ نجم السماء في جفونهِ

ويأخذُ من إشراقكِ كل بارقِ 


تغرد بكِ الأحلام عصفورة الهوى

وحسنكِ في كل المحاسن غارقِ 


صباء قدكِ المياس في كل بلدةِِ

وأغصانهُ تمتدُ في كل خافقِ 


أفضتِ على روح الجمال نظارةََ

تشيدُ بها الأطيارُ في كل منطقِ


أتاكِ صدى شعري يمسحُ دمعكِ

ليغرس في طيفك لهيب تشوقي 


ليحسدني التاريخُ دوماََ على المدى

فمن همسكِ نور الجمال سيشرقِ


بقلمي محمد يوسف الصلوي

اقمار كاذبة في حضن الليل بقلم الراقية سناء شمه

 أقمارٌ كاذبة في حُضنِ الليل 


أيّها الوجدُ المخطوف

بأذرعِ الريحِ العقيم

لم تكن زائراً يحملُ الياسمين

أو نُسكاً يغمرني بِبيادرِ الحقول

يا ساكنَ بيداء الفؤاد

مضغتُ به الجرحَ الأليم

وشتات يتوغلُ الحُلمَ الحزين

لا دورانَ للأرضِ يدنو مني

غير سكونٍ يَئِنُّ في ذهول.

ما لَكَ تُشظّي أورِدتي

بِشفراتِ النبضِ السقيم

حيث يدنو كلّ أفّاكٍ دفين

ثم يَهمُّ لرداءاتِ الفصول

ثورةُ أمطار يتبعُها عِجافُ

وسنابلُ مشتهاة يُقزّمُها الكَفاف.

بِتُّ أشكو الأعوامَ

في محكمةِ العُشّاق

هل مِن قاضٍ؟

ينطقُ حَقّا لِأولئكَ السُرّاق

حينَ تذهبُ القلوبُ كأنهم موتى

حيثُ يُساقونَ بِجُرمِهم كالخِراف

وهل يُؤتمنونَ على قلبِ وطن؟

وهم يُنازعونَ الروحَ دونَ اشتياق

كم هناكَ في مهرجانِ الهوى

أقمارٌ كاذبة في حُضنِ الليل

وفي أطباقِ النهارِ تَدسُّ السُمَّ بِلا خَجلٍ

كيفَ لا وقد وَشّحَ وجهها

خَسفٌ كامِلُ. 

أسيرةٌ هي الروح

جلّادُها خيبةُ ناموسٍ

حرَثَ بِسَكاكين غَمّدَها صِفاق

ولم ينفلق منها إلاّ دَمامِلُ

كم وكم شَقّ البحرُ أمواجا

بين رهبةِ القاعِ والطين

وكم طافَ بطوقِ العشقِ

وعيناه تومضُ إلى حنين 

لا يُسكَبُ منها دمعٌ عندَ آخر لقاء.

هكذا جَرينَ بنا رياح الّلاهبات 

في زمنٍ أضاعَ حُرمةَ الميثاق

اجترحوا به سبعاً موبقات 

واتّبعَ ثَغرَه وجوه البلاء.

دَعني يا وطن الامنيات

أن أتنفسَ من رِئةِ الأشواق

وتهتاجُ حروفي في تضاريسِ الكون

لعلّ غيماتٍ تغسلُ نوافذَ الأقدار

وأكونُ كَبلقيسَ سَرمدية الهوى

بِلا انتهاء. 


بقلمي /سناء شمه

العراق

أكفكف دمعاً بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 أكفكف دمعا سال على الخد حتى غمر 

عن قلب قد ذاب عشقا ومايوما غدر

أخاطب حبيبا قد باع ودا وهجر 

كأنه ماسكن الديار ولا بالقلب مر 

كيف يخون عهدا ومكانه في القلب استقر 

ألا يدري أن في جفاه لوعة وبعده أمر

وقد فاض الكأس صبرا وبهذا أقر

ومن أشقته الليالي كيف لحياته أن تستمر

أشكوك لخالقي ربي فهو أدرى بقلوب البشر

فكيف ألملم جرحي وأداوي ماهو انكسر

فكل الجراح تطيب وكسر القلوب مافيها من جبر

فهل أقيم عليه حدا والقلب له غفر

فالحب لا يعرف حقدا مهما قاسى من البشر 

بقلمي ...سميرة.بن مسعود