أوهام
سأخرق جدران صمتي و أحكي ما بدا لي
لماذا أُلامُ على حرف أثار نبض آلامي
حَلِمَتْ سابحةٌ في بحور الشعر أوهامي
أتراني جسدا هامت في أنحائه روحي
حائرةً بين أروقة نفسي و وجداني
َ أم تجاهلتُ تعب السنين و مر أشجاني
و لاحت أطياف فراشات أسعدت أيامي
رقص الهوى في الفؤاد على شجيِّ أنغامي
و تعانق الورد بين ذراعيَّ في حديقة أحلامي
تراءت سحائب الغمام . غمر رذاذها أسقامي
فتحتُ ردهاتي على مصارعها لأنال مرامي
عكفت أضمد جراحاتي و أوقف نزف دمي
رياح العمر و الزمن لزمت خناق أعوامي
فكلما أشرق في أفقي أمل للحب و الهيامِ
نشرت أوراقي البيضاء
و أوكلت مشاعري لريشة أقلامي
نهلا كبارة