الأربعاء، 30 أكتوبر 2024

صبرا جميلا بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (صبراً جميلاً )

بقلمي سمير موسى الغزالي

بسيط

صبراً جميلاً على الأحبابِ تغدرُ بي

إياكَ تغدرُ يا إنسانُ إياكا

قد زينوهُ على الأيامِ غدرَهُمُ

مِلءَ البراويزِ والمرآةِ رُحماكا

مَلَّتْ عُيُوني جحيماً في متاحفِهم

وتحفةُ الودِّ في عينيّ عيناكا

ما غادرُ اليومِ إلّا نائلٌ بغدٍ

غدراً يكافئُ في الأيامِ بلواكا

ما أجملَ الماسَ والّلولو ومثلهما

تلكَ الصّفات التي زانتْ خباياكا

لانورَ في ماسٍ أو في جواهرِكم

من صافي النّورِ صدقٌ في نواياكا

لو تسأل القلبَ لاسعدٌ ولا فرحٌ

أيّامَ ماسِكَ إنْ كانت بِفرقاكا

لو تسأل العمرَ هذا خافقٌ أبداً

بين الضّلوعِ ولا يسكنه إلَّاكا

لا لنْ يُباحَ الهوى يوماً لمُجترئٍ

من خالصِ الشّوقِ أشواقي لرؤياكا

واللهِ واللهِ ما يُشفيني من وجعٍ

إلّاكَ في أذنِ الدُّنيا وإلّاكا

كلّ المَرايا زجاجٌ جارحٌ وطِلاً

لولاكَ فيها لحطّمنا مراياكا

الغدرُ شيمتُهم والحبُّ شيمتُنا

هيهاتَ تُشْفي بغيرِ الحُبِّ بَلواكا

صُنْ عهدَ ودِّكَ والبلواءُ حاضرةٌ

ما نفعُ ودِّكَ إنْ يَبقى بِمخباكا

قد صُنتُ ودَّكَ والأمواجُ تعبثُ بي

نِلْتُ الشّهادةَ أو فُزْنا بِلقياكا

ماكلُّ من رَكِبَ الأخطارَ تُهلكُهُ

ولا جَباناً سينجو من عَطاياكا

قمْ بدِّل البُغْضَ والأحقادَ يا رجلاً

بالحبِّ أنتَ ونوِّلنا سَجاياكا

يامنْ يصونُ على الأيّامِ معهَدَهُ

تفديكَ روحي وكلُّ القلبِ فَدواكا

كلُّ الجَواهرِ والألوانِ والصَّخَبِ

سيفٌ من الماسِ مغتالٌ ثناياكا

ماذا أقولُ لأحزانٍ مُلوَّنَةٍ

نِلْتُ التّهاني عليها في رُبَيْاكا

كم تُشرقُ الشّمسُ في صُبحي وفي أملي

ويظهرُ البدرُ في شَهْرِي بِرؤياكا

هل يَفرحُ العيدُ في عامي وفي سَنَتي

أمْ أنكَ العيدُ في عُمري وذِكراكا

إذاً فعمريَ أعيادٌ مكرَّرةٌ

في كلِّ ثانيةٍ تأتي بِذكراكا

كلّ الجواهرِ في أوطانِهاحَجَرٌ

فاهجرْ سَنا الذُّلِّ واصْدَعْ من مُحيّاكا

اهجرْ مواطنَ حق واكتسبْ ألقاً

ما أثمنَ الحُبَّ في قَلبي وأغْلاكا

ذاك الغريب بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** ذاك الغريب ***


ذاك الغريب الذي

عاد لغربته

من بعد ان شرّد

شعـري وأبيـاتي

و حـرّق مـدني

ودمّـر سـكني

و استل من عقب

النصر رايـاتي

ذاك الغريب مضى

فمن سيرجعـه

وهل سيوجعـه

حمق نـداءاتي

ذاك الغريب 

كان الحبيب

و كان القريب

وبطل كل الروايات

ألا يا أيها الغريب

قد خانني النصيب

وغـرّني منك 

جمال البـدايات

يا أيها الغريب

هدمت معالمي

فـغادر عالـمي

نحو النهايات

وقبل الرحيل

من حياتي

تكرّم ..وارجع

لقلبي بهجة الٱتــي

و ردّ لي

بسمة الثـغر

وفرحة العـمر

و عزة النصر

بعد انكساراتي

ردها إن

 كنت تعشقني

فالحزن أرهقني

والظن فرقني

بين المتاهات


يقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2024

دنيا الجنون بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 -------- دنـيا الجـنون --------

ولا بشر من هذا الزمان منيع الحصونِ

يحيا في بحبوحة من القناعة والسكونِ

ولو كسب جاهاً وأموال فرعون وقارونِ

لأن النبل ولى وعجت النفوس بالظنونِ

والرغبات قد اتقدت وتبدو ملء العيونِ

فعم تبحث وماذا تود من دنيا الشجونِ

أتحتاج إلى حلول أم تطلب بعض العونِ

وأنت غارق في جحيم العيش المرهونِ

فالمصاريف شتى ولا حل لعبء الديونِ

وتكون محظوظا حين تسلم من الجنونِ

ولا تقـنع نفسك وتحلم بالعيش الميمونِ

فإذا كنت أمّنت يومك فالغد غير مأمونِ

ولا أخالك تعتقد بوجود تعاون مضمونِ

ولزوم الصدق والوفاء في كل الشؤونِ

اللهم قد يكون هذا بعـيدا عن هذا الكونِ

حيث نجد صدق الإيمان وحسن الصونِ

---- بقلم الهادي الم

ثلوثي / تونس ----

بعين قلبي أنت بقلم د.عمر أحمد علوش

 (بعين قلبي أنت)


خِصالُ شعركِ 

المعتقة بسواد الليل

سافرت وكأنها شلال بكاء

واعتذار 

وابتسامة خلفها 

ألف شهقة وجع

حنان أطراف أصابع 

لمست روحي

فأعادت بناء كل الخراب فيَّ

صوتكِ المخنوق

كأنه بصدري ينتحب

أي قصة وفاء أنتِ !!

قصة أبدية أزلية

شموخكِ الساكن بكلي

لا يليق به إلا الفرح 

فلا تحزني 

فالشفاه تواقة 

لابتسامة 

فربيعك فصولٌ أربعة


د.عمر أحمد العلوش

همس الليل بقلم الراقي عبد القادر الظاهري

 همس الليل 


عانقت طيفك

 في المنام خلسة

و همست في سرّيّ 

بأني أحبك

ابتسمت في خجل

 المشتاق المتمنع 

فأدركت أن الهوى 

قد زارنا

و بالحب الفؤاد

 ارتوى

أرى في العيون 

من الحب ما خفي

فنطقت بالهوى

 حين رأيتها 

بالنون اللسان ينطقها

و اسم الهوى يرادفها

عزفت بصوتها 

حين تكلمت

و أنارت الدرب

 حين أظلمت

سحر العيون 

زاد الفؤاد توهجاً 


بقلمي 

عبدالقادر 

الظاهري 

تونس 🇹🇳

فسحة سماوية بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●29/10/202|4

○ نهر التراث       

فَسحةٌ سماويةٌ 

توسدت ضفاف النهر

الأشهبِ رمى الزيزفونُ ظلاله

شجرة صفصافٍ

تَدلت أغصانها مستسلمةٌ

للنسيمِ يُداعبهاباِشتياقٍ أضناه

كراقصة غجرية

اِبتلعها خنوعٌ تخافُ 

ممارسة طقوسٍ تلوكها أفواه

على الضفة 

جَلست صبيةٌ فتية

تغتسلُ بعينيها براءةٌ منسية

برعمٌ أنثوي  

شهي لزهرةٍ نَمت 

رهينة لظلالِ شموسٍ عربية

داهمها عراءُ 

الصحاري غَمرت في

النهر قدميهاكبياضِ ياسمينة

وَمضَّ السرير

الأغبر باللؤلؤِ الفضي

تَلقفتهُ براثن محظيةِ الأشهب

عوالقٌ كأرجلِ 

عناكب سُمّية الحواشي

تمارسُ البغي بثياب المترهب

أياد وخزتْ

أقدامَ الصبيةِ العارية 

كألسنةِ اللهيبِ مُثقلة بالفضب

برعنونة فاسقة

مَزّقت فستانَ الصبية 

تسلطٌ أبترٌ ساقَ التراث للهزيمة

عوالقٌ عفنةٌ

مخاتلةٌ رَفَدت مسيرته

اِمتزجت بروثِ جيوشٍ مغولية

عَكّرت مجراه 

النقي بتوالي الإذعانِ

أَوصدت أبوابَ الأملِ بالعصبية

صَرخت بشموخِ

الإنعتاقِ مَزّقَ صوتها

الفضاء اِرتعدتْ فرائصُ الصبية

صَيَّادُ عَجوز 

عَلَى الضِّفَّةِ الأخْرَى

دَوى في أسماعه صراخُ الأنثى

اِرْتَجفَتْ لِحيته

الشهباء حاولَ الإقتناص

غَمَزتْ صِنّارتَه والخَيْطُ أَسطى

 لاحتْ بالعمقِ 

سَمَكَة مكتنزةٌ بيضاء

هَمَّ نَتَرَ قَصَبَتهُ اِرتفعَتْ تَتَلوّى

حَرَرها بِيسراه 

أَعَادَهَا لنهر التراث

إلى محظية زمنٍ بائسٍ مضى

أيُّهَا الشَّقِي

الهادر مَصدَر رِزْقِي

ينبوعاً للأخلاقِ خلالَ القرون

خذْهَا قربان 

تراكم الأخطاء قطوف

الأوزارِ للزمانِ الغادرِ المأفون

عدمٌ مَكثَ

بصدري نذيزُ عصر

أرعن سَرَقَ اللوْنَ من العيون

أَشْعَلََ الشَّيْبَ

فِي الجُفُون حَفر 

بالوَجْهِ أخاديدَ متكأ للغصون

أيُّهَا الخَالدُ 

الوَارِثُ ينبوعك نَقِيٌ

صارمٌ إِلَى متَى تَهدرُ بالجنون

لِمَ لا تَهدرُ

مياهكَ بجيوشٍ وفَيالق

تُمزّق أواصرَ التخلفِ الملعون

فتنمو بضفافك 

مروجٌ وبساتين عرائش

السؤددِ والفلاح لقادم موزون

فأَنْتَ المَانِع

الصارم الودود دُونَكَ 

تتربصُ بأفئدتنا دوائرَ المجون

نبيل سرور/دمشق

في قصة الحب بقلم الراقية هبة الشبلي

 في قصة الحب ..

أنا سأكون لك

قلباً ينبض بحبك

بشكل يوصف عشقك 

سأكون روحاً لك 

تداوي كل أوجاعك

سأكون لك  

كل ما يتمناه قلبك

سأكون معك

عبر مراحل حياتك 

وبكل حالاتك 

في حزنك وفرحك

ولن أتركك وحدك

مهما حدث بك 

لأنني أحبك وأهواك

ومنذ عرفتك ...

فأنت فرحي وأنا لكَ ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

رياح الصمت بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 رياحُ الصمتِ 

في عينيكِ تغزوني


وفي عينيكِ قناصٌ

 بنار الرعد يرميني


وسوطُ حروفكِ 

السوداء يلهبني 

ويجلد فى شرايينى


يجردني من الأحلام 

يغلق بابها دوني


ويحمي جمرة النكران

لأمضي مثلَ مجنونِ


يقينا أنت و ظنوني

كأنك شجرة الزيتون 

مكرهة.. 

تحاول أن تواسيني


أرى حبي 

على شفتيكِ مصلوباً

وبتُّ اليومَ مغلوباً 

رماد اللون يعمينى


سنين العمرِ 

كم مرّت

وكم جرّت 

هياكل شبه مغبونِ


د.سامي الشيخ

رسالة إلى عاشقة بقلم الراقية حياة عبد الله

 قصيدتي بضع كلمات أخطها لإمرأة عشقت الحرف ، تعطرت بالقافية وشربت كأس الهوى حتى الثمالى ... فانفلتت العبارات متأرجحة ، تترنح على ورق أبيض ، منتشية من خمرة الشعر والشعراء ...

*****

رسالة إلى عاشقة ...

*****

عيناك سيدتي ،

سمفونية حزن

تُعزف ،

على أوتار الحياة ...


أهدابك سيدتي ،

أسوار سجن ،

بألف سجان ...

تحاصر ،

تدفق موج الأحلام ...

من ينظر إليها ،

من يدخلها ،

مفقود ...

مفقود ...


نظراتك ،

تثير سحر الليل ،

تخترق جدار

الصمت ،

تبيع حروف

الأبجدية ...

لتشتري

بدل الخبز ،

مخدرا بطعم

المورفين .


على جدار قلبكِ ،

نقشت ألف قصيدة

وقصيدة،

لشاعر باع

نسيج الحروف،

لامرأة من ثلج .

أرضعته الهمّ والغمّ ...

أسكنته سراديب

الوهم ...

جعلته نِسيا منسيا


يا قمر الليل الحزين ،

يا مؤنسة

وحدة العاشقين ...

مسافرة أنت ،

في يوم هجين ...

مهاجرة أنت ،

من مرافئ التعب والأنين ...

تبحثين ،

عن حبّ رجل

أتعبته السنين ...

احتضن ،

الحرف في وطنه ...

ونام بين اللاجئين .


سيدتي ،

يا شهرزاد النساء ...

عصفورة أنت ،

وعمرك ألف عام ...

طفلة أنت ،

ولدت في زمن الحلم .

ودُفنت ،

في عيون

أرهقها الدمع ،

تسقي جفاف الأرض ...

والأرضُ ،

تبكي شهداء السماء ...


سيدتي ،

جاء المساء ...

فاسكبي

رضابك رحيقا ...

في أقداح الحروف ،

سلوى للمعذبين ...

واجعلي حبّك كالصهباء ...

شرابا شافيا للعاشقين ...

*****

حياة عبد الله

الجديدة / المغرب 🇲🇦

تاج فلسطين بقلم الراقية رانيا عبد الله

 تاج فلسطين


آه يا وردةً، في بستانِ الحياةِ،

تزهينَ بينَ الجراحِ والألمِ،

أنتِ نبعُ الأملِ وسطَ الشوكِ،

تتحدينَ الأقدارَ، وتراقصينَ كالنسمِ.


تسكنينَ في قلبي، يذوبُ الشوقُ،

تعلو ضحكاتُك فوقَ صوتِ الحزنِ،

لكن، في طياتِكِ شوكٌ مؤلمٌ،

يخدشُ الذاكرةَ، ويثيرُ الندمَ.


تسقطُ الأوراقُ في خريفِ الذكرياتِ،

وتظلُّ ألوانُكِ زاهيةً كالأحلامِ،

تحملينَ شجناً داخليًّا،

ينغصُ العيشَ ويعكرُ الأنسامَ.


آه يا وردةً، فيكِ المعاني مختبئةٌ،

وأحلامُ العاشقينَ تنتظرُ الفرحةَ،

فكوني دوماً، رغمَ الشوكِ،

رمزاً للجمالِ، للحياةِ وللبراءةِ.


وفي حديقةِ القلبِ، تزهرينَ وحدكِ،

تتسلّلينَ إلى أعماقِ الروحِ،

تشعلينَ الفرحَ في كُلِّ زاويةٍ،

وتُرسّخينَ الأملَ في نفوسِ الجروحِ.


فيا زهرةَ الأملِ، لا تندمي على الجراحِ،

فالشوكُ يعلّمُ كيف نُحبُّ بعمقٍ،

وكيف نصنعُ من الألمِ،

قصائدَ عشقٍ تُكتبُ من عروقِ الوردِ.


أنتِ الجمالُ، رغمَ قسوةِ الدنيا،

أنتِ النورُ في ظلامِ الوحدةِ،

فاستمرّي في بسطِ ألوانِكِ،

فالحياةُ بحاجةٍ إلى كلِّ زهرٍ ووردةٍ.


آه يا وردةً، أنتِ فلسطينُ الأبية،

تاجُ فوقَ رأسِ العربِ والعروبةِ،

تسكنينَ في قلوبنا، رغمَ الشوكِ،

وفي العيونِ تضيئينَ كالنجمِ الساطعِ.


يا زهرةَ الأملِ، في وجهِ الصعابِ،

تُعلّمينَ الأحرارَ معنى النضالِ،

تتحدينَ الزمنَ، وتبصرينَ الحقَّ،

ففيكِ وحدكِ تجمعُ الأماني والآمالَ.


فلسطينُ، أنتِ جرحُنا الذي لا يُنسى،

وصوتُ الذاكرةِ في كلِّ آنٍ،

سنبقى نغنّي لأرضِكِ الغاليةِ،

وكلُّ شبرٍ فيكِ هو مُهدى للأجيالِ.


يا وردةَ التاريخِ، يا رمزَ البطولةِ،

لا تظني أنَّ الشوكَ يمكنُ أن يحجبَ ضوءَكِ،

فإنَّ كلَّ زهرٍ يحتاجُ إلى ربيعٍ،

كما يحتاجُ الوطنُ إلى عزيمتنا وولائنا.


ففي كُلِّ صرخةٍ تُرفعُ لأجلكِ،

وفي كُلِّ دمعةٍ تُهراقُ في سبيلِكِ،

ستبقينَ، يا فلسطينُ، أنتِ الوردَ،

أنتِ تاجُ العربِ، وأنتِ الروحُ الحيةُ.


آه يا وردةً، ستبقى فلسطينُ حرةً،

تتفتحُ في قلوبِنا، وتزهرُ في أرواحِنا،

فبكِ نعيشُ، ومن أجلكِ نناضلُ،

وأنتِ، في نهاية المطاف، السعادةُ التي لا تنتهي.

           رانيا عبدالله

                 2024/10/29

                     توقيت/٦:٢٩

أفتوني في إحساسي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أفتوني في إحساسي 

.............................

أفتوني في تفاصيل عيونها ايها الشعراء 

وما فيها 

عن تلك الشقراء 

يا أهل القوافي برروا لي توهمي 

أهذه هي العذراء 

حلاوتها ما منها اكتفاء 

أيتوني يا رفاق الحرف البلغاء 

ما يريح نفسي الغراء 

قد أبتليت بحسناء 

فما جاد به قلبي لم يسعف نفسي العجفاء 

رافقوني في بليتي  

أناديكم ما هذا البلاء 

عجيب أمري

أرهقني الاشتهاء 

حسناء يقال عنها فاتنة شقراء 

أوسعتني ضربا بسياط الانبهار 

 حتى الإغماء

صخب وضجيج شوق يضنيني 

ما أنا فاعل لفؤادي أصابه الحياء 

اذكروا لي محاسنها 

وناظروني في ملامحها السمحاء 

أيها الشعراء النصحاء 

أصحاب الأقلام الحرصاء 

أدركوني بجنون قافية 

تكون في ذكرها استثناء

في عيونها الخضراء 

حدثوني

عن سيدة الأمراء

أشعلوا الأنامل لوصفها 

وصبوا على الورق من الوريد حبرا 

ينصف حلاوة توهجها كالنجم الطارق في السماء 

أبها الأكفاء 

أفتوني في إحساسي 

هل له شفاء

اشحذوا أقلامكم

أخبروني 

إني وصلت إلى مرحلة الجنون 

دون افتراء 

حتى أعلن توبتي أمام جميع القراء 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

هو التوقيت الأجمل والأمثل بقلم الراقية وفاء فواز

 هو التوقيت الأمثل والأجمل 

لرسم كل جميل يطرأ في ذهني !

رسمتك طفلاً ..

تشدّ ضفيرتي وتقطف لي

زهرة بريّة أضيفها إلى 

قائمة أشيائي الشخصية 

رسمتُ صوتك ..

يركض 

باتجاه المساء ليعطيه ألوانه

رسمت النعاس ..

وهو يحاور جفنيك

رسمت صوتي ..

وهو يغرق في ضحكاتك 

رسمتُ أصابعي ..

وهي تعزف لحناً لعينيك !!

أتراني أستطيع رسم الرحيل ؟

رسم المسافات الجليدية ؟

رسم الكلمات التي فقدت أطرافها

وهي تجهش بالبكاء ؟

رسم الأرصفة التي صغرت 

والشرفات التي ضاقت 

ووقع الخطى لمن راح 

ولمن هو آت ؟

رسم العطر العالق على عنقي ؟

رسم غيمة .. أغنية .. رقصات 

أوربما صمت أو بكاء ؟

رسم المرايا المتكسرة 

وصقيع الغياب ؟

رسم ثرثرتي خلف نافذتي

ونجوم الليل والضياء ؟ !!

سأحمل أوراقي .. فرشاتي وألواني 

وألتحف عباءتي وأسري إليك

لأرسم بأناملي قمراًعلى جبينك

ونجوماً على وجنتيك .................!!


وفاء فواز \\ دمشق

يا أيها الأحرار بقلم الراقي عماد فاضل

 يا أيّها الأحْرار


أرْزاقنا قدرٌ فلا تسْألاني

والموْت مكْتوبٌ على الثّقلانِ

فحياتنا ربّ الأنام يديرها

وحظوظنا بمشيئة الرّحْمنِ

هي ذي الحياة ولا حياة لنائمٍ

تاهتْ به وساوسُ الشّيْطانِ

فالجدّ والإتقان أدْراج العلا

لا خيْر في عملٍ بلا إتْقانِِ

سرّ الفلاح في اليقين حصاده

إنّ اليقين منْ خالص الإيمانِ

يا أيّها الأحْرار أصْحاب النّهى

صونوا الأمانة منْ يد الطّغْيانِ

وتفاءلوا وتعاونوا وتراحموا

فمصيرنا يوْما إلى الميزانِ

إنْ الحياة تراحمٌ وسماحةٌ

ومحبّة الإنْسان للإنْسانِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر