الجمعة، 18 أكتوبر 2024

تاهت بي الدنيا بقلم الرائعة رنا عبد الله

 تاهت بي الدنيا

لأرسو عند دربك

وأفقد كل ذاكرتي

ولكن...

لست أنسى

أني أحبك...

أنا لك أيها

المهزوم مهلا

ستجدني بقلب محب...

إنني مأواك

وكل... جندك...

لست أعرف كيف ومن

يناديني ولكن...

إنني أسري على

الدرب واسأله عنك...

ياكل الهوى

 كم أهواك... وأني 

اراك الأماني...

ياكل ذاتي...

نبضات قلبي

قد صارت... دوما

تحسك ...

ياايها التعويذة

أو الحصن

لا أدري...

تلاشى كل الفرح عندي

وصار... يكمن ظاهرا

عند وصلك...

فانظر إلى نجم السماء

كم تهدي بريقا...

وبريق كل نجماتي...

أراها بعينك...

أنت قافيتي

وأنت العجز فيها...

وكل معنا صار

بوصفك... منهك...

أحبك الآن وقبلا...

ولا زلت أحيا...

وإن أنت منيتي...

فألقى الله وإني

أحبك


بقلم... رنا عبد الله

مملكة الكلمات بقلم الراقية رانيا عبد الله

 مملكة الكلمات


في مملكةِ الكلماتِ نَسْجُ خيالي

تسري الحروفُ كأطيافِ الليالي


عَرشٌ على أوراقِنا قد شُيِّدَتْ

وتَوَجتْهُ قصائدُ الأبطالِ


فيها المعاني كالنجومِ مُضيئة

تُهدي القلوبَ بسِحرِها المتعالي


والفكرُ يحيا حُراً في ساحاتِها

يشدو بها مثلَ الطيورِ الغوالي


في كلِّ حرفٍ نبضةٌ من روحنا

وسرُّ عشقٍ بين جُملٍ تلالي


فالكلمةُ الملكةُ في عرشِ الهوى

والحرفُ جنديٌ يسيرُ ببالي


يا مَن تريدُ المجدَ في أشعارِنا

اكتبْ بأحلامٍ وصدقِ النضالِ


هذي مملكتنا، ونحنُ جنودُها

نحمي البيانَ بسيفِ الخيالِ  

..... رانيا عبدالله.....

أنا الحر وحدي بقلم الراقية أ.د.آمنة ناجي الموشكي

 أنا الحر وحدي


ويستشهد الأحرار من كل أمتي

ويبقى الذي يهوى الشهادةِ حائرُ


وأبوابهُ الصماء تبكي هوانهُ

على ماجرى في غزةٍ اليوم دائرُ


وقاداتهُ تشكو موازين غثةٍ

تسير على نهجِ من الشر غادرُ


ومِن حالك الأيام يبدو مناضلاً

شريفاً غيوراً في المحافل ثائرُ


يُنادي بكل اصرار ياقومي انهضوا

ألم تنظروا المحتل للشعب حاصرُ؟


وقد دمر الأوطان والناس أصبحوا

يُبادون كالجرذان والموت حاضرُ


أنا الحر وحدي هل سمعتم صرختي؟

وهل تعلمون أن المجاملُ خاسرُ؟


ومَن حالف الأعداء يلقى مصيرهُ

قريباً ببحر التيهِ والشر سائرُ


هنيئاً لمن ثاروا على الظلم حينما

يرون الجفى والقهر والليلٌ جائرُ


يُعدّون في الأضلاع قلبٌ معطرٌ

بماء الوفاء للأوفياء المنابرُ


    شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٨. ١٠. ٢٠٢٤م

تخاصمت وقلمي بقلم الراقية أمية الفرارجي

 تخاصمت وقلمي 

فراح يكتبني ..ويفضح ماعندي

وأعلن التمرد والعصيان


إنه الأمين على أسراري

يعشق نبضي وقبضة أناملي  

هو إيماني ومغفرتي

 وأنقاضي المتناثرة

بلا قناع ولا وهن ولا وهم 

يبوح:

حين أهمس له ينطلق ولا يتوقف 

ليقول المزيد..


يتحملني وقساوة حرفي تارة ولطفه..

قلمي لايعرف كمًا ..

لا يعرف وزناً أو طولًا ..

لا يعرف مقدارًا أوكيلًا

هو ميزاني ووزني وظاهر عمقي

هو يعرف كم أهواه ..ويهواني

يعرف كم أشتاق..وكم أعشق و أعاني


لايبرح بوحي حتى أتوقف..

لا يشكو ولا يتأفف..

هو ضوء مصباحي وأنسي

وهو لحني ودثاري ووسادتي


لغتي لا يقرأها بل يتلوها

وبكل فصاحة وسلاسة ..يترجم

في فرحي يشاركني وبحزني يترحم


قلمي يهواني ..وأهواه وبدون توقف 

لايعرف عقدًا للحب ولا توثيقًا

يفهم عهدي وميثاقي الأبدي 

لن أهجره ولن يهجرني 

هو وطني ..

وحين تلفظني الأماكن والديار

هو زادي وارتوائي واسمي 


أحبك ياقلمي في رحاب قصائدي

وبين السطور ..وأعترف بالفضل لك

رغم انكساراتي وخوفي منك

لست متهما بشيء

أنت مرآتي ووجهي الصادق

كأنك خُلقت لهذا السفر 

وبلا انتهاء..


أدسك في جيبي وقلبي

أحميك من الوشاة الضائعين

للأمل أنت ولن تضيع 

أنت عنواني ودربي

وان تراكمت الحروف 

وغصت الأوراق بك ..


لن يفرقنا القدر 

فلتسرح ياقلمي


وإن خاصمتك


امض كما شئت ..وامض


امية الفرارجي

بيده السلاح والطريق بقلم الراقي سليمان نزال

 بيده السلاح و الطريق


يا رمزنا و قد ارتقى شهيدا

أسطورة ٌ قد جاورتْ خلودا

فتسامقتْ و تحوّلتْ نشيدا

و استبسلتْ كي تطرد َ الجنودا

بدمائنا أمجادنا و يحيى

و حبيبنا قد أتقن َ الردودا

سنوارها أنوارها تعالي

يا غضبتي كي نعبر َ الحدودا

يا جرأة ٌ قد أنبتتْ ورودا

يا رشقة ٌ قد أسكتتْ حقودا

الروحُ قرب الروح ِ في فداء ٍ

 و ضلوعنا قد أصبحتْ حشودا

يا نسرنا و قد ارتقى مجيدا

يا سيرة قد أنجبتْ أسودا

الجرحُ قرب الجرح ِ في دفاع ٍ

فتسلّمي يا أرضنا البريدا

أطلق لظى..و الثأر ُ في جواب ٍ

يا قبضة قد حطّمتْ سدودا

و دع ِ المدى كي يخبرَ الوجودا

مضى الشهيدُ و قد صنا العهودا

قولي لهم لنزيفنا جذوعٌ

زيتونةٌ و تجذّرتْ صمودا

أيقونة ً قد ودّعتْ نجوم ٌ

و نسورنا قد وحّدتْ زنودا

يا غزوة فلتذهبي غروبا

من أرضنا فلتخرجي بعيدا

يا صقرنا فلتطرد القديدا

إن الثرى لا يعشق العبيدا


سليمان نزال

أخجل من عروبتي بقلم الراقي بهاء الشريف

 أخجل من عروبتي

ويح عقلك ماذا جرى

أظننتني أعمى لا أرى

أم جاهل بالفرق بين الثريا و الثرى 

أيغيب عن ناظريّ

أرض القداسة ومن بها هوى 

أطفالها جوعى بلا مأوى

 و بدم الشهداء قد شرب و ارتوى

من بالصمت لاذ

و عن نصرة الحق انزوى

معلنا إننا هنا

و خلف ستار الذلّ انطوى

يا حرقة القلب الحزين

لعروبة دمس أعينها الكرى

عن أجساد يحرقها اللظى


بقلمي

بهاء الشريف

٢٠٢٤/١٠/١٨

أكذوبة عروبتنا بقلم الراقي داود بوحوش

 (( أكذوبة عروبتنا ))


لا شكّ

أنّكم تشعرون

بذات الخيبة

 التي أشعر

أ مقصّرون نحن بربّكم

أم لا ذنب لنا

كل الذنب في الأذناب 

تلك التي تحكم

أ تصغرون قبالة أناكم

كما الأنا

أمام أناي ها أصغر 

مقرفة 

رائحة عروبتي

تلك التي 

كم كنت بها أفخر

ياللوجع الذي يمزّقني

ياللعار الذي ينخرني

ألا أفّ و ألف أفّ

و أفّ ٱخر به أخجل

فأنّى لنا نكبر

و أنّى لنا

 نكسر القيد فنعبر

أضحوكة بتنا

صرنا ألعوبة لا

بل قل زيتا على رفاتنا

يسكبه مستعمر

أكذوبة هي عروبتنا

تلك التي بها نزأر

بربكم 

من منكم رأى نعاما  

في الحظيرة يزأر

ها قد افتضح أمرنا

و عرّى سوأتنا المجهر

نحن الشّقاق و النّفاق

قد يجمعنا العناق برهة

نزوة...

 لنلتقط لنا 

مع العروس صورا

بها نُذكر

و ذات استدارة نغدر

أ بعد ذا القهر قهر

يا عروبة أكاد بها أكفر

نحن هواة قعر

سحيقة بئرنا

على الصعود لا نقدر 

خسرنا و للتوّ نخسر

فمن باع بالذّلّ كرامته

أ بعدُ لازال يفخر

كلا

نحن أمة ،بحبّ،

 سيّد الخلق تستأثر

لنا البشرى

مهما ابتُلينا نستبشر 

خبِرناه 

فلم الأجيال لا نُخبر

أن صبرا جميلا 

فلم لا نصبر

يقينا...

 سيُحدث الله أمرا

سيُصيّر حالنا أفضل


    ابن الخضراء 

الأستاذ داود بوحوش

         تونس

الخميس، 17 أكتوبر 2024

وداعا يا وطن بقلم الراقية بشرى طالبي

 وداعا يا وطن 


وداعا يا وطن،

إني مُغادر،

رغم عشقي لترابك،

سأغادر،

فلتشهدي يا سماءُ، 

واشهد يا قمر،

أني ما تركتك، 

بحثا عن ترف،

ولكن ظلم ذوي القربى، 

على النفس، أشد وأمَرّ.

بحثا عن الحياة،

سأُقامر...

سأركب الموج،

وأُغامر..

سامحيني يا أمي،

واقبلي مني المعاذر.

لا تسألي عني الرفاق، 

لا تسألي حبيبة العمر، 

سأترك كل شيء معك،

نبض قلبي والبصر، 

يقولون...

أن الجنان كلها،

خلف البحر، 

وأنا يا أمي،

بائس عاثر.

فالقيني في اليم،

ولا تخشَي

عليّ الخطر.

أعرف أن قلبك

علي انفطر، 

فاعذريني، 

وتبسمي للقدر.

أذكريني،

عندما يبزغ الفجر،

وعند هطول المطر.

صلّي لأجلي، 

في الصبح،

وعند السحر.

عساني أعود يوما، 

وإن طال بِيَ السفر.


✍️بشرى طالبي/ المغرب

الدروب الشائكة بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 الدروب الشائكة..!


أيها الهارب في الدروب..

الشائكة..

عتبي عليك ..

والعتاب ينقي القلوب..

كنقاء ماء النبع في الصباح..!

أيها المشدود 

إلى الماضي السحيق..!

وهل نحن قادرون..

للماضي نعيد..؟!

(2)

يوما ما...

بحثت عنك...

ناجيت أطﻻل..

ذكرياتي..

صرخت..

وعبر الوديان..

وفوق صهوات الجبال

ضاعت صرخاتي..

صليت لعودتك خاشعا

لكن..وا أسفاه ..

لم تنفعني..

صﻻتي..!

(3)

أيها المعشوق المتكسر 

في مرآة حياتي..

هل ﻷقاحي الربيع..

عندك من تنوّر جديد

هل..في صفاء الليالي

لدى بيداء عمرك..

قمرا ينير دروبك

الشائكة..

ويروي من جديد..

للرسوم الدارسة

 للربيع اﻷخضر

عبق حكاياتي..

عطر ذكرياتي


أ. حيدر حيدر 


من الدروب الشائكة في مواطن الذكريات..اﻻرتقاء إلى ذروة قلعة شميميس..وسفوح جبل عين الزرقاء.

من غير بابك بقلم الراقي خالد أبو راغب

 من غير بابك لا يكون المرتجى

والقلب أشرق بالجمال وعرجا.


يامن له كل الخلائق سبحت

والروح تغمرها المحبة والرجا.


وجميل ماقدرت من فرح وما

قدرت من لطف أصاب ففرجا.


كم متعب ضاقت عليه ضلوعه

رفع الدعا من كل ضيقٍ أخرجا.


وغريق في بحر الهموم رأيته 

من بين أمواج الكآبة قد نجا.


وفقير قوم لا يمل حديثه

وهو الذي جعل التبتل منهجا .


وغنيهم شغل الحطام فؤاده

ياليته ملك الكياسة والحجا.


ما كل من ملك الدراهم سيدٌ

كم شاعر لمليك قوم قد هجا.


خالد أبو راغب.

حيرة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 حيرة !!!

إلى متى ؟؟؟... 

الصبرُ في صَدري !!.. 

و العمرُ بأيامهِ يَجري ... 

وأنا الحائرُ في أمري !!.. 

آلامُ أضلُعي ... 

ما أصعبَك !!..

أم أنهُ الأرقُ في مَضجِعي !!! 

ما أثقلَك ؟

آهٍ من زمان ٍ .. 

يشغَلُ بالي !!.. 

ما أمرُكَ ؟ ..

زِدتَ أحمالي !!.. 

أججتَ آلامي 

وأرَّقتَ أحلامي ...

أَلَمْ يَحِنْ وقتُ نِسياني ؟؟ ...

أَلَمْ يَئِن بعدُ هِجراني ؟؟... 

سألوذُ بأَرَقي .. 

لِليالي ... 

وأُفَوِّضُ أمري وأحوالي ...

لله .. الأحَدِ .. المُتَعالي ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

ماذا لو بقلم الراقي علي عمر

 ماذا لـو .. ؟


ماذا لو .. ؟

تحرَّرْنا منْ ضَفائِرِ 

شوائِبِ الجَهْلِ والأحقادِ 

منْ بينِ مَخالِبِ

لَسَعاتِ أشواكِ قُبْحِ 

خَيباتِنا المُتوالِدةِ

لِتزهرَ سَنابلُ شمسِ الأملِ 

بردائِها الأخضرِ الزَّاهي 

على مَرايا نَسائِمِ 

المساحاتِ البيضاءِ

في حَدائقِ قُلوبٍ 

تنمو فيها الأماني 

و تمطُرُ السَّماءُ قَطَراتٍ 

منْ رَحيقِ الوردِ

شَذى عِطرِهِ 

يتربَّعُ على عرشِ النُّورِ 

كسمفونيَّةٍ عَذْبةٍ 

وُشِّحَتْ بألوانِ 

قوسِ قُزَحٍ

بالبهاءِ يملأُ أيَّامَنا بالفرحِ 

يُنعِشُ خافِقَ لحنِ الحياةِ 

بماءِ الصَّفاءِ و رِداءِ النَّقاءِ 

يُنيرُ قَناديلَ الحُبِّ والسَّلامِ

يُكسيهِ بالضِّياءِ

بنورِ العَدلِ والجَمالِ

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

تقول سلام عليك بقلم الراقي سامي الشيخ

 تقول...

سلامٌ عليكَ ...

سلامٌ عليَّ

أما زلت تَذكُرْ ..


فبالأمسِ ...

كنا نموت اشتياقاً

وصرنا نموت انتظاراً

وكل الذى بيننا يتسمر


فماذا تُريدُ ...

لتبكي عليَّ

أتطلبُ مني...

ابتداء البداية

بعد الوصولِ ...

لخط النهاية

وبعد وصولى لأن اتفجر


فماذا لديا ...؟

قرأتُ دموعك ..

رأيتُ شموسك

بكيتُ عليكَ .. 

بكيتُ عليَّ

نسيت اصطباري ...

انتظاري ...

اشتعالي

نسيتُ بأنكَ 

سوف تراني

ولكن ما نستكَ ..

شموعي 

وشوقى إليك 

تعدى الحدود وأكثر


د.سامي الشيخ