تخاصمت وقلمي
فراح يكتبني ..ويفضح ماعندي
وأعلن التمرد والعصيان
إنه الأمين على أسراري
يعشق نبضي وقبضة أناملي
هو إيماني ومغفرتي
وأنقاضي المتناثرة
بلا قناع ولا وهن ولا وهم
يبوح:
حين أهمس له ينطلق ولا يتوقف
ليقول المزيد..
يتحملني وقساوة حرفي تارة ولطفه..
قلمي لايعرف كمًا ..
لا يعرف وزناً أو طولًا ..
لا يعرف مقدارًا أوكيلًا
هو ميزاني ووزني وظاهر عمقي
هو يعرف كم أهواه ..ويهواني
يعرف كم أشتاق..وكم أعشق و أعاني
لايبرح بوحي حتى أتوقف..
لا يشكو ولا يتأفف..
هو ضوء مصباحي وأنسي
وهو لحني ودثاري ووسادتي
لغتي لا يقرأها بل يتلوها
وبكل فصاحة وسلاسة ..يترجم
في فرحي يشاركني وبحزني يترحم
قلمي يهواني ..وأهواه وبدون توقف
لايعرف عقدًا للحب ولا توثيقًا
يفهم عهدي وميثاقي الأبدي
لن أهجره ولن يهجرني
هو وطني ..
وحين تلفظني الأماكن والديار
هو زادي وارتوائي واسمي
أحبك ياقلمي في رحاب قصائدي
وبين السطور ..وأعترف بالفضل لك
رغم انكساراتي وخوفي منك
لست متهما بشيء
أنت مرآتي ووجهي الصادق
كأنك خُلقت لهذا السفر
وبلا انتهاء..
أدسك في جيبي وقلبي
أحميك من الوشاة الضائعين
للأمل أنت ولن تضيع
أنت عنواني ودربي
وان تراكمت الحروف
وغصت الأوراق بك ..
لن يفرقنا القدر
فلتسرح ياقلمي
وإن خاصمتك
امض كما شئت ..وامض
امية الفرارجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .