الاثنين، 14 أكتوبر 2024

تعويذه بقلم الراقي حيدر وسيم

 تعويذه ..


ليست لك 

لاتتعب نفسك 

سيخنقك الحنين 

وأنت لاتدري .


ابتهال ..


أعطني 

كن قريبا مني 

حين ينبلج الصباح

أريد أن أرى كرمك .


عتاب ..


حملتك في قلبي 

عشر سنين 

وحين وضعتك 

صرت لغيري 

أي عاق أنت .


نسيان ..


أن نتخاصم 

يعني أنك لازلت 

في قلبي 

أن أنساك يعني 

أنني فقدت الشعور 

بما حولي .


ذهول ..


فقدت شغفي 

في الكتابة 

كسر قلبي أم قلمي

لست أدري .

قوارير بزي المغاوير بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 قوارير بزي المغاوير


جلست لترتاح و لتبدأ رحلة يومها

واستعاذت بالله من شر قطاع المشاوير


غيرها تزينت وذهبت لقاعة زينتها

هي بالدقيق تعفرت وتهيأت لكل المقادير


مكتوب عليها تشقى وتنسى أنوثتها

لتساعد بعلها وتخفف عنه حمل التدابير


تحملت لتبني سكنا لتكمل مسيرتها

وتنجب أولادا وتنجو من لسعات الدبابير


دبابير لا شغل لهم إلا الطنين لغدوتها

ولرواحها ولو قدمت لهم أنواع المعاذير


يتشدقون بملء الأفواه في مصيبتها

ويخفون عيوب نسائهم بسداد الفواتير


وتسير الحرة في خضم الحياة بألمها

وتمني نفسها بغد يحمل إليها التباشير


اشتاقت دلالا وعزوة تبهج بها نفسيتها

وتنضم لخليلاتها اللواتي سمين بالقوارير


لو رأتها ليلى العامرية لدمعت لحالتها

وأنشد قيس شعرا ولارتاد شرب المواخير


سلامي لكل أخت تعبت وأسندت بعلها

على هم الزمان ولم تأبه لصفير الصراصير


أبياتي هدية لكل أم أخلصت بتربيتها

وأخرجت جيلا وفيا مخلصا بكل المعايير


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

امضِ عني بقلم الراقي اسماعيل الرباطي

 ★**** اِمضِ عنِّي


 اِمضِ عنِّي حيثُ تشاءُ

فلا شيءَ اليومَ بينَنا

و لا شيءَ مِمَّا كانَ

صارَ بعدَ الغدرِ مُمكِناً ...

رسمتُ طريقاً آخرَ دونَكَ

و لبستُ السَّلوةَ لي صبراً ...

و إنْ ضِقتُ حسمتُ خُطواتي حيثُ أنسى

وشمَّرتُ للجِدِّ صواباً أنا به الأجدى ....

لا دمعَ اليومَ منِّي

ولا شُحوبَ ألبسُهُ مُحيَّاً

هيَ الأيَّامُ تدورُ

تُحزِنُ حيناً و تَسرُّ أُخرى

فامضِ عنِّي حيثُ تشاءُ

إنِّي ضِعتُ معكَ ... ضِعتُ ...

و ما زالَ لي بإذنِ اللّٰهِ عُمراً

سأُسقِطُكَ منِّي

و لن تكونَ عندي ذِكرى ...

                              ★**★

لنْ أكتُبَ بحبرِ الرَّمادِ أحزاني

لا صوتَ يبقى عندي و لا صرخةَ بالآهِ ...

مُلِئَتْ بالدَّمعِ عيني

و لا شيءَ معي سِوى جُرحي

تعبَتِ الدُّروبُ منْ تسكُّعي

و طولُ المَمشى مزَّقَ نَعلي ...

يسألُني الحرفُ : متى قصيدٌ يلمُّني ؟

و متى يحملُ بوحي نبضي ؟

قد كانَ سابقَ العهدِ عطرُ الكلامِ يُطرِبُني

و اليومَ لا يُراقِصُني فيكَ سِوى ألمي

ما عادَتْ تطيبُ بكَ الأيَّامُ

و لا المسافاتُ بعداً عنكَ تُمزِّقُني 

و لستُ أُناجي ذِكراكَ

و إنْ زارَني خيالٌ منكَ

و كانَ الشَّوقُ جمراً

فبحرُ الآهاتِ بأنفاسِهِ قاتلي ...

.....14 - 10 - 2024 ...


✍️ إسماعيل الرِّباطيُّ

تحمر خدود القمر بقلم الراقي لخضاري جمال

 تحمرّ ُ خدود ُ القمر...

وتلتفتُ الشمس ُ خجلة من حولها...

تتسمّرُّ عقارب الساعة..

ويذوبُ الوقت !

وتتصاعد ُ انفاسك نبضاتٍ بصدري ....

ويكونُ عطرك َ الدمُ الدّفاق.....

يرقص ُ الأديم ُ مُترنحاً...

يرقص ويتراقص 

وهو حتى خالي الوفاض ....

تثملُ الأشجار...

من انسياب ظلك المُلقى'...

وتتغزّل بتلك الأشعار...

فيعلن الكون استسلامه لهواك َ.....

وحين تلفح ُ وجهي حرارة أنفاسك...

تنكسر. ...راياتُ الشوق مُذعنةً لعناق..!

بسم الله على الغايات ...

حتى نصل إليها.. 

فأجمل الأحلام..تلك 

التي تُبقينا على قيدها 

في انتظار ٍ لا يُحتمل ُ!

ولا يُمّل  

✍بقلم:لخضاري جمال 🌠

ابنة السلطان بقلم الراقية فاطمة محمد

 ابنة السلطان

🍥💠🍥💠🍥💠🍥

ابنة السلطان

زهرة الريحان

تسكن البستان


في بحر هواها ألقتني

وبسهم.العشق أصابتني

وفي ظلمة الدچى تركتني


أبحث عنها والليل بهيم

وفي كل وادي 

     في عشقها أهيم


نجمة في العلا

من يملك فؤاد ها

    يملك الدنا


فهي في وداعة العصفور

بوچهها يشرق النور


وتبتسم لچمالها الزهرات

وتحلق حولها الفرشات


أميرتي الحسناء

صارت 

تجري في وريدي كالدماء


تتراقص على أوتار الفؤاد

وتعزف على شراييني

فتذيدني عشقًا ووداد


سيدتي صاحبة النيران

قد بات 

الفؤاد في هواكِ حيران


فهو لا يرى سواكِ

والروح تعشق أن تراكِ  


ما كنت أعلم 

أن العشق. جوى

ونار تحرق من يعرف الهوى


فهواكِ كزخات الأمطار

يزخ في فؤادي كالأنهار


يجعلني أدون أجمل الأشعار

يأخذني أنا والليل والأفكار


 حبك سيدتي علمني

    كيف يكون الانتظار

وكيف أكون صابرًا 

       على الأقدار


فقد بت أنا والنجوم أصدقاء

أسبح معها في عالم الفضاء


وأشيد قصوراً. من الآمال

تحطم جسور المحال

فرفقًا بي صاحبة الجمال


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

دعي الحرف يكتب بقلم الراقي د علي المنصوري

 دعي الحرف يكتب 

يملأ السطور مداداً

الشعر ..

النثر ..

حتى القصيد بكِ متيمٌ

ذاك الجمال مبهرٌ

على سنا الروح نوره 

وبكفه أناخ العتمة جانباْ

لا نهرٌ ..

لا نخلٌ ..

حتى النحلُ للشهدِ خاصم

أيتها التي برقت

من بين أصداف غيمة بزغت 

كأنكِ الحرير من شرنقة ضُفرت

فأنا المتيم ..

وفي حسنكِ في عكاظ كتبت معلقة 

لن أقول فيها بانت سعاد 

بل أقول لا هذه ولا تلك 

ففي جمالها نار قيس سُعرت 

أيها العشاق ..

هل لكم في ذلك حيلة ؟

أم عجزت القصائد عن الوصف وتبخرت 

لكل طريقٍ بوصلة 

ولعينيكِ كان لهيب الشوق ممراْ

صلاة في جوف القلب مآلاً

ألف دعاء ولمقتليكِ الطواف لزاماً

حتى القصائد إن ذكرتكِ 

من بين السطور وردها يزهرُ

ترنيمة صباحٌ ..

ودندنة مساءٌ ..

يا سيدة الروح ..

لهواكِ دانت مخارج الروح طرباً

ك الطير للآراك حن هائماْ

يا من أغدق عليكِ الرب جمالاً 

بينكِ وبين يوسف كان الجمال مناصفة

والخلق والعلم كان متمماْ

بكِ الفخار زاهياً 

يا حدقات عين لشوقكِ دامعة 

دنت لكِ الهداية مستسلماً

وفي علياء الروح نصبت الخيام ناطراْ

لا أرق ..

ولا نعاس..  

بل العينان لحبكِ ساهرة 

دعِ الحرف يكتب 

يملأ السطور مداداً

الشعر ..

النثر ..

حتى القصيد بكِ متيمٌ


د.علي المنصوري

حسن الظنون بقلم الراقي حاتم محمد الغيطاني

 حسن الظنون


   كلمات / حاتم محمد الغيطاني 

           زفتى غربية مصر 


١- أَيَا نفسُ هل ضاقَ فيكِ الغَدِير؟  

    أَيَا نفسُ هل خَارَ فِيكِ الظَهِير؟


٢- فَلَا تيأسِي فِي لَيَالِي المَسِيرِ

      ولا تَرهَبِي فِي فَيَافِي الهَجِير


 ٣- دَعِي كُلَّ يَأسٍ لِتَرقَىٰ الحَيَاه

        وعِيشِي غِنَاءً كَلَحنِ الخَرِير


٤- وإنْ سَاءَ يَومٌ بِشَوكٍ أَلِيمٍ

    فَكَم عِشتِ عُمرًا بِثَوبِ الحَرِير


ه-فَفِي العودِ شَوكٌ ، ولـٰكنَّ فِيهْ

        رَحِيقٌ وثَمْرٌ وزَهرٌ عَطِير


٦- ودُنيَاكِ تَفنَىٰ، فَلَا خُلدَ فِيهَا

        هُمُومي كَعَبدٍ، وقَلبِي أَمِير


٧- دَعِي كُلَّ خَلقٍ وقُولِي إلَـٰهِي

      أَجِرنِي فَأَنتَ الغَنِيُّ البَصِير


٨- سَتَحلُو الأَمَانِي بِحُسنِ الظُّنُونِ

    وإنْ ضَاعَ حُلْمٌ سَيَبقَىٰ الكَثِير


٩- فمنْ عاشَ يرجَو سُكُونَ الطَّوَايَا

       فلا غوثَ إلا بربي المُجِير

إلى أين يا عرب بقلم الراقي صالح الكندي

 الى أين ياعرب 


أين الذّهاب؟ أيا عرب

أهلَ العروبةِ والرّتبْ!


 كلُّ البلادِ مُهانةٌ

وحلُ المذلّة للرُّكب


لبنان يا درّاً غلا

منه اللآلئُ تُستَلبْ


بيروتُ أمسُ تشرّدتْ

دارُ الأكابرِ تُغتصَبْ


واليومَ تحتَ ركامها

ظلّت تنوح وتنتحبْ


صهيون وحشٌ كاسرٌ

في القدس أظفاراً نشبْ


 تُدمى فلسطينُ العلا

هي دارُنا شرف النّسبْ


لم يُستَفزَّ شعورُكم

يا بؤسَ حكّام الجربْ


هل نستعيدُ كرامةً

يومُ القيامةِ يقترب


سيعودُ حقُّ بلادنا

سنصيح من تحت التُّربْ


صالح الكندي

لوعة الهجر بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** لوعة الهجر ***


ماذا فعلت

 بالحب الذي

كان في

 شريانك يسري

وماذا قلت

 للشوق حين 

أتاك باكيا 

من لوعة الهجر

 هل ينفع العذر 

إذا مضى العمر

وأي عذر يطفئ  

النار في صدري

ألم أكن دهرا 

أنيسك سرّا

حبيبة الروح

و بهجة العمر

ألم أكن سندا

ألم اكن بلدا

ألم اكن يسرا

 في لحظة العسر

لم يعد في

 قوس صبرك منزع

أم لم يعد بقلبي

 مكان لرشقةِ الغدر

عن أي صبر

 جئتني تتحدث

وهل تجرعت يوما

مرارة الصبر

ماذا تجدي

 أعذار قدمتها

وأنت تدرك

 سخافة العذر

هل ستعيد

السنين مزهرة

أم تراها تعبد

البسمات للثغر

وماذا تجديني

 الدموع إذا

ذرفتها نــدما 

يوما على قبري


بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر

غصن زيتون بقلم الراقية نهلا كبارة

 غصن زيتون 


يستبيحون السلام 

و أشجار الزيتون

كأنها تنضح دما مكان الزيت

أما آن لحمامة السلام 

أن تلتقط بمنقارها

ذاك الغصن الملقى

على قارعة الحروب

حروب عبثية

تقطف زهرات بلادي

هي لاتزال يانعة تستغيث

آذانًا صماء

و كهول ملأت حناياهم

ذكريات و مواويل

خبئوها لتسلية الأحفاد

ذهبوا ولم تسمع حكاياهم

جدران بيت تهدم

و صدى ضحكات الأطفال 

يضج بين الركام

و نداءات ملتاعة 

تنادي حبيبا ... ابناً ... 

أخا أما و أبا...

حياة ذهبت أدراج الطغيان

أصوات سيبقى عويلها

منتشرا في الفضاء

مع الرعد و البرق 

ودموع تتهاوى مع الأمطار

على أديم الحقول الخاوية 

علَّ أملًا ينبت في الظلام


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١٠/١٤

لبنان🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧

أنا لغة الضاد بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أنا لغة الضاد


أنا لغةُ الضادِ في فخرٍ وفي شَرَفِ

تسري بحُسنٍ كنورِ الفجرِ في الصُحُفِ


أنا الحرفُ في القرآنِ، لي منزلةٌ

تَزهو على الزمانِ بخيرِ مُقتَرَفِ


ألفٌ أنا، أبدأُ الألفاظَ شامخةً

كالسيفِ إنْ جئتُ في قولٍ وفي طرفِ


باءٌ بَرَكتُي لغةُ الرحمنِ لي سندٌ

بِها البيانُ يسمو، يُدرِكُ الأُلَفَ


تاءٌ تألقتُ بالأنوارِ في كتُبٍ

تتلو الملائكةُ الآياتِ في شرفِ


ثاءٌ ثباتي عظيمٌ في معاجمنا

تاريخُ قومٍ بهم للعلمِ منطلقِ


جيمٌ جمالُ حديثي يشدو في مسامعِهم

جنانُ قولٍ يَفيضُ من قِرابِ جُرَفِ


حاءٌ حياةُ معانٍ فيَّ تنبضُها

حروفُ قلبٍ مع الأفهامِ تَلتَفِ


خاءٌ خَتمتُ خيرَ العقولِ في منازلِها

خُلودُ علمٍ بآياتٍ من الصُحُفِ


دالٌ دليلٌ أنا للأممِ في مسيرتها

دستورُ دينٍ ونورٌ يهتدي بهِفِ


ذالٌ ذرى مجدي تعلو على قِمَمٍ

ذو العَزمِ يرتقي بالحرفِ والشرفِ


راءٌ ربيعٌ أنا، بالقولِ أُزهِرُكم

رَياحُ علمٍ ورِزقٌ في ذُرى الترفِ


زالٌ زينتي زادَتْ بقرآنٍ نُجلُّهُ

زُهدُ الكبارِ بآياتٍ من الرُدفِ


سينٌ سلامٌ أنا، بالإحسانِ أبهِرُكم

سرُّ البيانِ قديمٌ في شِرا أعَفِ


شينٌ شمسٌ أنا، بالعلمِ أُنقِذُكم

شوقُ النفوسِ إلى حرفٍ من الطُرفِ


صادٌ صُحُفُ السماءِ فيَّ نزلتْ بِبلاغتِها

صوتي يرتّلُها في كلّ مُنعطفِ


ضادٌ ضيائي من ضياءِ الحقّ ينطقُ بي

والكونُ يفخرُ بي في كلِّ ما وَصَفِ


طاءٌ طباقي للمعاني ظلّ مُرتَقبٌ

تعلو السماءُ إذا نطقتُ بالقَصَفِ


ظاءٌ ظلي ظليلٌ على الأقوامِ ينشرُهم

ظلُّ البيانِ عظيمٌ عند مُلتَحَفِ


عينٌ عَبيرُ قولي يسري في مفاتنِه

عزٌّ لِمن أجادَ الحرفَ واعتَرَفِ


غينٌ غِنى بياني في الحكمةِ يُجلِلُني

غَزَلُ القرآنِ شعري في كُلِّ مَأتَلَفِ


فاءٌ فخرُ الأمَمِ بي في شرائعِها

فَتحٌ جديدٌ يُضيءُ الدربَ مِن خَفَفِ


قافٌ قصيدتي قرآني ومُنطلقي

في الحرفِ قافٌ لهُ الأنوارُ قد كَتَفِ


كافٌ كلمتي دررٌ نثرتْ للخلائقِ

كالبحرِ إن نظرتَ عَيناً في المُنعَطَفِ


لامٌ لؤلؤُ الكلامِ فيَّ ناطقٌ

لَبنةٌ من نورٍ لمَنْ إليهِ اعتكَفِ


ميمٌ مجدي في كلماتٍ أتلوها

مِن نبعِ حِكمةٍ بالعزِّ قد انتَسَفِ


نونٌ نَفَسي في السطورِ روحٌ صاعدةٌ

نورُ البيانِ بهِ الآياتُ تتّصِفِ


هاءٌ هدفي في الوجودِ غايةٌ قُدسيةٌ

هدى الحروفِ في المعاني لمَن اكتشَفِ


واوٌ وحيي من السّماءِ بِعظمةٍ

والكلُّ في نغماتي صوتهُ ارتَجَفِ


ياءٌ يَمينُ علمٍ في الكَونِ بارقةٌ

يَسري بِكلِّ مقالٍ خطّهُ القَطَفِ


الشاعرة: رانيا عبدالله

بئس ذا زمني بقلم الراقي توفيق السلمان

 بئس ذا زمني


ما عدت 

مهتماً أبداً

بذا زمني

سيان عندي 

الوجودُ

مٍنّ عَدَمي


كلُّ..أطايب الحياةِ

أبعدتها عنّي

سعياً إلى حلمٍ 

ما كان بالحلُمِ


قد عشتُ في الدنيا 

لغاياتٍ خُدعت بها

ما نالني منها

غير احتراق دمي


إذ عشت ُ في أرضٍ 

فاضت مواجعها

من قِمة الرأس 

ولأخمص القدم


فالأرض موحشةُ

والناس أغرابُ

والشعبُ من جهلٍ

ينساقُ كالغنمِ


لا الدهر واساني 

لا الفكر أسعفني

ما. استوطنَ 

القلبُ ..شيئاً سوى

ألمي


توفيق السلمان

يا امرأة بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 يا امرأة

تتسع نوافذها 

للشمسِ وللبحر

صورتك الحزن 

والقلق طلاء فى بابك


والهمس 

جداول أشواقٍ تتعرى

تنقر نبض القلب 

مَن يعشق لون عذاباتك ..؟


يا وجعي ...

كم تمتد وتمتد 

بعينيكِ تواريخي

وشواطئ أحلام رحبة

خطواتي الأولى 

فاقت كل قراراتك


عصفورة حزن العينين

قمصان القلب 

المبتلة بالعشق

رقصت ...

حين اساقط 

في صدري

رذاذاً من مطرِ عباراتك


د.سامي الشيخ