الأربعاء، 2 أكتوبر 2024

صرخة مسلم بقلم الراقية حنان أفقير هرمس

 صرخة مسلم 


مسلم أنا يا رباه 

قصدت بيتك

مصليا 

لخطبة الإمام 

مصغيا 

و لذكرك الحكيم 

تاليا 


بشهادة التكبير 

قائما 

ثم راكعا، ساجدا 


بثياب كانت بيضاء ناصعة 

صرت فوق السجادة

ملقا، نازفا، في دمي غارقا

حقد الصهيوني المثطرف المتعجرف

كابوس صار واقعا


ذنبي أنك لا إله غيرك ربي

و الإسلام عقيدتي و ديني

و القرآن ذكرك الحكيم كتابي 

و محمد رسولي و قدوتي 

و أرض العروبة موطني 


مسلم انا يا رباه ...!

أسلمت الروح مسلما 

و إن كان الفاعل، صهيونيا

مجرما، غاشما ...

فانت له ربي قاهرا ...


مع كل طلقة غدر ...

آية متلية 

و مع كل رصاصة

زغرودة مدوية 


تلقتها مسامع الشهداء 

و هم لحياتهم تركاء 

فهم بإذنه تعالى 

على جنان الخلد نزلاء


فيا حامل السلاح سلاما 

لم يعرف في قلبك مقاما

شربت دماءنا مداما ...

فاليوم شهادة ،و غذا انتقاما 


                  بقلم حنان هارمس

موطني بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 موطني ..

يداعبُ الوردُ نسيمَ الهواءِ والقلوب 

تذرفُ العيونُ الحزينةُ دموعَ البكاء .... تناجي البعاد ..

في بحورِ الدّنيا قطراتُ ماءٍ ،

امتزجتْ بهمساتِ غَمامِ السّماءِ ،

 و أزالت الهموم والعناء ... 

وليسَ في الدّنيا لهذا الحُبِّ احتواء ...

فإنْ كنتَ دائي فلا أريدُ مِنه الشّفاء ...

كيفما تريدُ ، ومثلما تشاءُ ... 

أحبكَ جداً بلا حدودٍ ، وبغيرِ شروطٍ ... 

بلا إنتهاءٍ حتّى الفناء ...

ولنْ أترككَ ... لنْ أُغَادِرُك ... 

فالدفء في حُضْنِكِ ولا في آخر ....

لنْ أتركك .... حياتي فداك  

يا موطني ...


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

ولو مسرحية بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸ولو مسرحية 🇵🇸


(ولو مسرحية) 


أيها الأعراب: 

ٱنبشوا عنكم، قليلا

وٱتركوا موقفا للقضية! 

أرسلوا ألعابا نارية. 

حرّكوا بقايا بقية! 

نقبلها حتى لو كانت مسرحية! 

ماذا لو ٱرتجلتم، فصولا

عربية!؟ 

من الارتجال، تولد الشظية! 

حياتنا كلها مسرحية! 

دعوا المخرج، 

وٱكتبوا موقفا، واحدا

نفذوه

ولو مسرحية! 

لِدوا ولو فصلا

واحدا، بالعربية! 

فعروبتنا أصلا، 

مسرحية!

ماذا لو ٱستبدلتم، 

نهدا، 

ببندقية! 

فالبندقيةأيضا، ترقص

رقصةعربية! 

وٱشربوا نخب الطلق

قهوةعربية! 

فالقهوة أيضا، مسرحية

نقبلها

حتى لو كانت، مسرحية

فعروبتنا أصلا أكبر

مسرحية!


بقلمي: ماجدةقرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقةالشهادة

أيتها الأم الغالية بقلم الراقية فريال حقي

 أيتها الأم الغالية بالتجاعيد رسمت ملامح صور الحياة/ تجارب السنين والصبر والكفاح والتحدي لتبني أسرة قوية ، إنها الأم يا سادة سيدة العالم أينما كان موقعها،هي الكيان والأسطورة ، ما أجمل نظراتك، انت وطن الحربة والشموخ والجنة تحت أقدام الأمهات ، قال تعالى: " وبالوالدين إحسانا) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرا) أمي وأسأل قلبي هل تشتاق إليها فيضحك مني ولا أفهم ، فهي لحياتي نور ونار ونوار ، ألابوسع الينبوع الثري ألا يفيض بالماء والشمس المتألقة ألا تغمر الكون بالضياء ، فرغم الريح أسمع صوتك ورغم الثلج أحس بدفئك يا أحلى الملكات ومعبر الهدى إلى الجنات . فريال حقي

السلام الروحي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 السلام الروحي 

.....................

ولأنها السلام الروحي 

هنيئا لها بروحي 

أبتليت في الحب طبيب 

ولا أعلم لنفسي طبيب 

واحسب أني ذو عقل راجح 

حتى أتاني من يذيب 

هوت العين صدفة 

دق القلب فكانت هي من يجيب 

مزجت أكف الشوق 

بكف العشق 

واستجمعت أنامل الود العذيب 

لتحتضن عبق شغف 

وما صاغه الحبيب 

هيام مترنم 

وطيف بالفؤاد مقيم 

لصوت دقات قلبي مستمع مجيب 

مندفع 

بطلته في ليالي الأنس رقيب 

مصاحب لشوقي 

كفى به مفتوناً متيماً قريب 

ذو بساطة 

 حالم ناضج لبيب 

كأنه هي 

سلام في روحي 

واقع ونصيب 

ميال في مشاعره عذيب 

ضعيف أمامه 

ضعيف أمامي

لأنها السلام 

الأمان 

ولأنه منها وإليها ومافيها وبها القلب يطيب 

أرجع إليه في سهادي 

وأسامره بغزل فهو النفس بنفسي ولا تثريب 

 تستقبلني ودمعها من شدة الشوق سكيب 

إنها السلام وأي سلام 

تليق بي كحبيبة متيمة 

وأليق بها كمفتون بالهيام حبيب. 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

نخاف على النفوس بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي ؤ

 نخافُ على النُّفوس


سَيُرْغِمُنا اليَهودُ على الخُضوعِ

بضَرْبِ النّارِ في شتّى الرُّبوعِ

ونَحْنُ كما ترانا رهنَ رُعْبٍ

نخافُ على النّفوسِ منَ الرُّجوعِ

وعالمُنا المُعَرَّبُ مُسْتَعِدٌّ

يُفاوِضُ في القُرودِ على الرُّكوعِ

سَقَطْنا بالهَزيمَةِ في اخْتِبارٍ

تَعبَّدَ بالسّلاحِ وبالدُّروعِ

نُعَدُّ مِنَ الرُّؤوسِ بلا حِسابٍ

وَنُحْسَبُ في الشُّعوبِ منَ الفُروعِ


يُخَطِّطُ لاسْتِباحَتِنا اليَهودُ

وفي التّوراة تَتّضِحُ البُنودُ

صَهايِنَةٌ يُريدونَ احْتِلالاً

لِيَتَّسِعَ التَّحَكُّمُ والوُجودُ

يُؤازِرُهُمْ على الإجْرامِ غَرْبٌ

بأسْلِحةٍ يُرافِقُها الجنودُ

وهذا أظْهَرَ الأعْداءَ جَهْراً

وبَيَّنَ بالوُضُوحِ مَنِ اليَهودُ

علينا أنْ نَقومَ بما عَلَيْنا 

فَنحْنُ اليَوْمَ في يَدِهِمْ وََقودُ


محمد الدبلي الفاطمي

حبل بين الحقب بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله

 /حبل بين الحقب/

يا صاح ، على الصداقة 

   مرت الأيام تجري

غير بعيد ، كنا صبيانا

قلوبا بلا حقد و لا غدر

ثم صرنا شبانا لا نخشى

 عثراء و لا موج بحر

بحر الهود احتضننا ، و

     نحن لا ندري

طال الغوص فذقنا فيه

   من العذب و المر

 فكيف اليوم يا صاح

    فكرت في بتري

ما خطر ببالي أبدا ، أنه

  سيأتي منك هجري

لا عليك ، إن كان الفراق

 يتعلق بقدرك و قدري

لكن المؤسف إن كان من 

    اختيارك المزري

يا صاح ما هو سهل قطع

صلة ليست بيوم أو بشهر

هو رباط من زمان احتل

       فكرك و فكري

 ليس سهلا قتل جميل

  و ردمه حيا في القبر

أو مرور الكرام على مودة

    شرفتنا ، رغم السر

أو ضرب بعرض الحائط

         بصمة العمر

فكيف اخترت الاستقالة

     بسهولة يا قمري 

                                       عبدالمولى بوحنين

                                              *المغرب*

باب على بحر الروح بقلم الراقي ادريس سراج

 باب على بحر الروح


 


 


أمضي في طريقي المجھول .


تسبقني غيمة داكنة السواد .


تقيني من عدوى الفرح العابر ,


و حمى الزحام .


باب على بحر الروح .


موج حزين ,


يصفع صخر الأوھام .


ناي مكسور ,


بجوار راع شارد .


ضوء يتسلل ,


من منارة منسية ,


في بحر بعيد .


ھل من مرفأ,


يأوي ما تبقى مني ؟


ھل من صدر دافىء ,


يحزن للفراق الطويل ؟


ھل من قبر يسع 


للم كل ھذه الأشلاء ؟


ھل لا زالت السماء


تمطر ,


كما كانت من قبل ؟


سأنتظر


. في المنعطف القادم


قد يحن الغياب 


لحنيني .


قد تشرق الشمس ,


في كف طفل , 


يتيم القلب .


حافي العين .


جفت دموعه .


منذ القصف الأول .


حين سقط البيت .


سقط الشعار .


و علا اللغط و الفرار .


ھل من حلم بسيط ,


أسند عليه , 


جناحي المكسوران ؟


أنا الطائر المھاجر ,


منذ ولدت .


تدحرجت , 


على تربة الكوابيس .


و لففت جراحي ,


في منديل الھجرة الأولى .


و شربت ,


من كوب الحب الأول .


و حسرة الفراق الأخير .


نسيت نطق اسمي ,


في حضرة مرايا الجمال .


و دھاليز الرغبات . 


و أنا الخيبة , 


لا أنتھي .


أنا مقبرة الأحبة الأخيرة .


لا ريح تھب ,


على رايات ھزائمنا .


و لا مراكب ,


ندس فيھا أحلامنا ,


للضفة الاخرى .


لا مواكب ,


لجنائزنا القديمة و القادمة .


نولد في صمت .


و نرحل في صمت كئيب . 


خبرنا كل الھجرات .


منذ الأندلس الأول .


الى العدوتين ,


بأسفل العمر .


مرورا بالرياض المعلق .


و وصولا إلى صحراء القلب .


لا شيء ثابت على العھد الكبير .


كنت أعلم , 


منذ الطلقة الأولى .


كنت ھناك .


حين الموت ,


نادى بالأسماء .


طوح بي ,


الى فوھة الحلم المستحيل .


كدت أستفيق .


لولا صوت خافت ,


دنا من جرحي .


و دس فيه ,


ثورة الجياع .


دھشة السؤال .


و لھفة العاشق .


نشوة الانتصارات البسيطة .


و شعر الثورات البعيدة .


رغبتنا في التغيير .


سقط الحلم .


علا اللغط .


ھوت قلاع


 الايديولوجيا الثائرة .


و نما حزن جارف ,


في صفيح الاحلام .


ھل من حلم آخر ,


يضمد جراح السقوط الكبير ؟


ھل من ظل رحيم ,


يترحم على موتانا ؟


و أشباه أحيائنا ؟


أغمضت عيني ,


كي لا تفيض .


فأمطر صدري ,


ما عجزت عيني عليه .


و ساد صمت رھيب .........


 


 


إدريس سراج


فاس / المغرب

طوبى لمصلح بقلم الراقي عماد فاضل

 طوبى لمصْلحٍ


إلى المَثَلِ الأعْلى الفؤاد تشوّق

وحنّ إلى عهْد التّراحم والتّقى 

تبخّر مقْتاح المودّة واخْتفى

وسعْي الورى بالوهْم زاد تعلُّقا

فألْزمنا حُبُّ السّلام إلى الهدى

وفي النّفْس صدْق المشاعر أشْرق

فَرُحْنَا إلى الإرْشاد نقْطع رحْلة

وكلُ أمانينا بأنْ لا تفرّقا

لجأْنا إلى الأحْباب نطلب لمّةً

وندْعو إلى زرْع المحبّة والنّقَا

نمدّ يدًا في النّاس تسْعى سخيّةً

ونجْمع وصْلا بالنّفاق تفرّقَ

على العدْل والإحْسان نبْني حياتنا

وننْجزُ بيْتا بالمحبْة مشْرقا

فهذا الجفا أفْنى القلوب بفتْنةٍ

وهذا كتابٌ بالأثير تمزّقَ

هو المرْء مسْؤول فطوبى لمصْلحٍ

وطوبى لمنْ بالسّعْي السّديد تخلّقَ

فواللّه ما نال السّعادة مَنْ جفا

ولا نال عزّا في الحياة ولا ارْتقى

ولنْ يبْلغ العلْياء إلّا الّذي اهْتدى

وبالعرْوة الوثْقى تمسّك واتّقى


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

وامعتصماه بقلم الراقي عادل العبيدي

 وا معتصماه

————————-

أفيقي يا أمة العرب  

وطهِّري سنابل القمح  

من الدرن  

وقبّلي التربة الممزوجة  

بدم الأبرياء  

فقد حرثتها قذائف الغدر  

وكفرت فوقها الأشلاء  

أفيقي يا أمة العرب  

وانفضي عنك غبار  

العار والعجبِ  

فهذي الأرضُ تشكو من جراحها  

وقد سالت دموعها مع الدم  

لا تتركي الحقول خاويةً  

ولا السماوات تئنُّ في الظلم  

قومي كما قامتِ الأزمان  

من رماد  

واغسلي بيديكِ ما تلوث بالعِمد  

يا ويح أمة غفت  

ونداء وا معتصماه  

باتّ أسطورة سطرت على الورق  

فرح الأنداد حين اغتُربت  

غيرة الأنجاس من الشرف  

أفيقي، واسطعي كالنجم  

لائحاً في السماء  

نداء "وا معتصماه" لم يمت  

بل يسكن بين الضلوع 

أفيقي من سبات الذلة  

وأنيري شمسك  

في الأفق البعيد

———————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

الزنزانة رقم 9 بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 الزنزانة رقم9 


وقفتْ من وراء القضبان،،

في الزنزانة المنفردة،

تسأل السجان:

أمسموح التدخين..؟

أمسموح قراءة الجرائد..؟

أمسموح التحدث مع الجيران..؟

قهقه السجان عاليا..

وترجيع ضحكه ضجّ بالمكان..

من تظنين نفسك..

عضو في البرلمان..؟؟

قائمة الممنوعات طويلة

وأولها:

أن تحدثي،أو تطلبي شيئا..

من السجان..!


(2)

صرّ حديد الزنزانة..

عند إغﻻقها..

وصرخت في وجه السجان

قائلة:

رقمي تسعة..

وهُويتي معروفة..

في كلّ اﻷمصار

والبلدان..

لكن.. !

ولوجود أوغاد مثلك..

حافظتُ على رقمي..

 الموروث..

من عهد ملك الجان..

سليمان...!


أ. حيدر حيدر

من قش بيوتهم بقلم الراقي داود بوحوش

 ((من قشّ بيوتهم))


لا الحديد قبّتهم

و لا عمّارُ

من قشّ بيوتهم 

شيمتهم إدبارُ

مذ الرّشقة الأولى

ها الكلّ فرارُ

طيرا أبابيل 

يباركها الجبّارُ

فليموتوا بغيظهم

حُماتُهم الأجوارُ

ألا بئس الدّنيا أمّهم

ذي الأمّ عارُ

و لتنفعهم معابرهم

و الجدارُ

مطبّعون

 والخزي ينهشهم

للطّاغوت أنصارُ

ألا كُبّت وجوههم

و لتصهدها النّارُ

لا الشّعوب أعني

بلى...

حاشا بهم أبرارُ

بل...

رعاة البقر رعاتهم 

حرّاس المعبد

وُشاتهم و الإخبارُ

باسقة...

هي شجرة الأرز

لن يزعزعها الإعصارُ

سلوا الزّعتر

سلوا الزّيتون 

أ أحبط عزائمهما الدّمارُ

تالله باقون باقون 

مالم يلُح

 في الأفق انتصارُ


     ابن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

حبيبتي بقلم الراقي مروان هلال

 حبيبتي....

بقلم مروان هلال...

إليكِ أكتب بدمي....

فماأحلاه اسمك بفمي...

أذكركِ وكأنني أذكر روحي...

وما أطيب ذكرٍ قد طيب جروحي...

القلب يهواكِ والعقل طوعاً يستجيب...

فما للعقل رأي حين يسيطر هواكِ...


هل لي بقربك لحظة....

ربما أحيا من موت فراقِ...

هل لي بقبلة من كفيكِ...

فوالله ما يمنعني بطلب أكثر إلا حيائي....


كل يومٍ أنتظر ....

فربما تشرقين من حيث

 لا شروق لشمسٍ ولا ضوء قمرٍ...

فأنت وحدكِ من ينير سمائي....


هناك شعرة ما بين موتي وحياتي...

فتلك هي نظرة من عينيك...

أسألكِ بربكِ أن تأتي...

فظلام اليأس لا يبدله سواكِ....

بقلم مروان هلال