الاثنين، 30 سبتمبر 2024

لبنان في الهاوية بقلم الراقية عزة ناصف

 لبنان في الهاوية

تئن باكية أين العروبة المتأخية 

تدمر بلادي وأولادي وأنتم عني في غافلة

أصبحت أنفسنا واهية تعيش ظروف قاسية

وتجمدت مشاعرنا وأصبحت خاوية 

غير قادرة لنصرة إخواننا بصورة مخزية 

ونحن كثيرون في شرذمة

وأصبح الأخ يحارب أخوه طمعا في السلطانية

يا ويل الأجيال القادمة

وبصمتنا أصبحنا شركاء مع الطاغية

نقدم له الولاء بكل طواعية

وتحولت العروبة إلى شعارات زائفة

لذلك أصبحنا فرائس لينة

في فم الذئاب المتغطرسة 

بلد تلو الأخرى هاوية

ويقول الأخ مالى

هزمنا أنفسنا بأنفسنا طوعا وكراهية

عاجزين عن مد العون ومسح دموع متلظية

أختاه يا بلد الجمال أنا لك حامية

وسنهزم الطاغية وترفرف رايتك في كل الأرجاء شامخة

وتتحد الأيادي والقلوب وتصبح متأخية 

بقلمي عزة ناصف

عروس صحرائي بقلم الراقي محي الدين الحريري

 عروس صحرائي

                               9 / 2020

  وبي حنينٌ إذا أغمضتُ لساعاتِ   

            ومامن صحوةٍ بعد لـبعضِ أو كــلِّ لاآتــــي

فالًحياةُ بَـعدهـا ليس لـها أي طعم

            ولـو أضَفْتُ لهـا كـلُّ زخـرفٍي ومسوغـاتـي

فلا أقبـلُ بالجَنّاتِ تحيطُ دروبـنـا 

             وأعبدُ صحراء هي فيها فـي كـلِّ صَلواتـي

ففي بُـعدها يـعتمل في قلبي الآهُ  

             وفي قـربـها تـشتعـل بـقلبي كـلُّ آهــاتـي

وفي بحرها لجةٌ تحفهـا الصحراء         

             مـن كـلِّ صـوب ورمـال مــن كـلِّ الـجـهاتِ

فمن بـين الكثبان تخطُـرُ كـجنـيـةِ        

           أو كإلهةٌ حب وجمال إغريقية الــســمـــــاتِ

 فلو بدت لـي فراشـة تنهل رحيقَ                                         

             الـزهرِ لـهممت أقـبِّلُ وأعانـق كـلّ الـفراشات 

أو تجلت كساحرة تقرأ المستقبل

            لصدقتهـا وتـقبلت مـنهـا كـل الــتـنـبــؤآت       

وعندما أخلو بنفسي لألتَقي بـهـا

          تـشْفىٰ النفسُ وتبرأ جراحاتـي الـنــازفــــاتِ

فـعلىٰ أكتافها أغـفو كـعاشق غــرٍّ

          وفي حضنهـا بـعد طولِ غفـوة أجـــدُ ذاتـــي

في الطفولة كنت أبكي لعبا أفقدها

         واليوم أبكيهـا حسرة وأكـفكـف دمــعـــاتـــي

فياليت الزمان يـقف هاهنـا لبرهـة

          فلربما أعرف بَعدَها كيفَ تكون حــيــــاتــــي

فالزمن يضمد جرح الأيام والصبر                 

          يستيقظُ في الـنفسِ مـن هول الـصــدمــــات 

ففي الخريف يبكي الزهر ربيعا له    

            والأشجار تغفو كالموت بـعـد سقوط الوريقاتِ

ياعروس الصحراء مـرّ العمر ولمـا  

            يعد في جعبة الأيام إلّا بـقية مــن ذكـريـــاتـي 

فالربيع مات وفصوله ولت بحياء

           وماتت الَصحراء تبكي بدموع مـن جـراحـاتـي

                       محي الدين الحريري

لحظة وداع بقلم الراقي أ.محمد أكرجوط

 1- لحظة وداع-

أوراق الصفصاف

تصفق للعابرين من الطيور 

آملة عودتهم 


يعدونها بالعودة

أكثر نشوة

طيور مهاجرة


تتمايل حرقة لرحيلهم

ودمعها فياض 

أوراق الصفصاف


تودع تلويحا بأجنحتها

قائلة سأعود

طيور مهاجرة

   

2- في الخريف


في الخريف

تحابي إنتكاسة الأشجار

تجاعيد العمر


طلاسيم التجاعيد

تعجز عن فك شفرتها 

رياح الخريف

    - أ.محمد أگرجوط-

أنا وربي بقلم الراقي رشيد بن حميدة

 أنا وربّي

*********************

كم مرّة أجدني

بين المطرقة والسّندان

تُطرَقُ روحي دون رحمة


أراوغ عنف الزّمن

أفرّ دوما إلى اللّه بلا كلل 

ما تاهت قدماي في الزّحمة


كم مرّة أجدني 

أصارع موج الحياة المزبد

تسوطني الزّوابع بلا شفقة


أهرول نحو الإله

أرتمي بأحضان الرّحمان فزعا

أرتوي برحمته ومَنِّهِ حدّ التّخمة

**********************

رشيد بن حميدة-تونس 

في19-9-2024

هذيان الصمت بقلم الراقية ندى الروح

 "#هذيان_الصمت"

هل أخبرك أن صمتك

 يصيبني بالهذيان؟

و تتكدس الكلمات

 في حلقي تخاطب

 مواعيدنا المؤجلة..؟

هل أخبرك أن زفرات

 الإنتظارات تتشابك

 بين ندوب أيامنا 

الحزينة...؟

لم يعد الوقت كافيا

 لرسم الأحلام ...

يبدو أنني سأكف 

عن الكلام...و أرمي

 أشواق الليل خلف

 قضبان المستحيل...

ما عاد للحب أغنيات

 بداخلي...

هل أخبرك أن

 كل شيء من حولي

 يصيبني بالخيبة 

و فقدان الذاكرة...؟

أخاف تدوين تلك

 التواريخ التي كانت

 تراقص نبضاتي

 كلما تعاقبت فصول

 العمر...

لم أعد أؤمن

 بأبجديات الهدوء

 و ليالي الخريف

 الكئيبة...

تتراقص حولي

 مشاهد مقتطعة

 للحزن المختبيء

 بين رفوف خزانة 

أيامي المهشمة...

هل أخبرك أن 

 نكهة الحب 

لم تعد كما كانت

 بيننا ذات ربيع 

راحل...؟

هناك عند تخوم

 المساءات المغادرة

 سوف يزورنا 

شتاء بارد...

بارد جدا كما 

أرواحنا الثكلى...

لا أحد يأبه بلهفتنا 

المختنقة في عمق 

 صمتنا القاتل...

لا أحد يزورنا في

 هذا البيت المهجور،

سوى سنونوات 

شاخت مع أحزاننا

و حبنا المندثر...

#ندى_الروح

الجزائر

ستنجلي الغيوم بقلم الراقية مها حيدر

 ستنجلي الغيوم


لم يكن مفاجئًا ، صوت الانفجار ولا الدخان ولا منظر سقوط الأبنية ، كان أبي يحضن اختي الصغيرة ذات العامين ودموعه تتساقط على لحيته وقد بللت ثيابه ، الخوف في عينيه على اخوتي بعد أن فقدنا امي قبل يومين أثناء سقوط الدار على رؤسنا بعد قصف شديد أحرق الأخضر واليابس ..

- ابي .. انا خائفة !!

- ابنتي الحبيبة .. انا بجانبك ، ستكونين بخير 

- لكني جائعة ، واختي بدون حليب !!

- الله معنا .. ستنجلي الغيوم قريبًا ..

كانت حجارة أنقاض البنايات المهدمة قريبة مني ، صوت الصراخ وبكاء الأطفال يملأ المكان ، بين خوفي وحماسي ، تناولت حجرًا بحجم راحة يدي ونهضت مسرعة الى الساحة القريبة منا ..

لم يكن ابي منتبهًا لي فقد كان مشغولًا بمحاولة اسكات طفلتنا الصغيرة ، وقفت على كومة من الأنقاض ونظري متجه صوب الشارع ، أغمضت عيني لأتذكر ما كنا نقوم به وأطفال الحارة عندما يمر جنود الاحتلال أمامنا !!

- نعم سأرشقهم بوابل من الحجارة ، سأخذ بثأر امي وبقية أهلي وجيراني ، سأطردهم من أرضي ، وسأرفع راية النصر على سطح دارنا المهدمة ..

- ماذا تفعلين هنا ، القصف شديد وقريب !!

هكذا صرخ ابي بعد أن هز كتفي محاولًا تنبيهي من تهيؤاتي أو أحلام يقظتي ..

- لن يمروا .. سأقاوم !!

- انهم لا يعرفون سوى لغة الموت !!

- إذن سألحق بأمي ..

- صغيرتي .. كلنا سنلحق بها ، لكن من سيعمر بلدنا بعدنا !!

هنا توجهت لاخوتي حضنتهم وقبلتهم وكأني اودعهم ..

- ابي .. سنبني وطننا ، فنحن لا نخاف الموت ، لكن أرضنا لا نفرط بها ..


مها حيدر

أوطاننا لأهلها راجعة بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸أوطاننا لأهلها راجعة 🇵🇸


(أوطاننا لأهلها راجعة) 


عندما سقطَت منّي سنّ الحليب، حزنتُ كثيرا... 

فقيل لي: 

إنّ أخرى، طالعة! 

إذهب لشيخك،وٱستظهر سورة الواقعة... 

غدا تكبر، يابن السابعة! 

كبرتُ، وتشكرني المذيعة، على طيب المتابعة! 

ياأيهاالعالم: 

كبُرتُ... 

شبعتُ متابعة! 

ونسيتُ الحياة، ولاأريدُ المراجعة.. 

ياأيها العالم: 

من يرفو وهدةالقلب الواسعة؟! 

الرقاب لغير الله، راكعة! 

والدماء، والسياط الموجعة! 

نسيتُ الحياة، ولاأريدُ المراجعة! 

لاسنّ الحليب تعود! 

ولا عُمر السابعة.. 

وتشكرني المذيعة، على طيب المتابعة! 

ياشيخي: 

أينكَ؟، فقد وقعتِ الواقعة! 

وكل الوجوه، من وجوهها باتت واقعة!

وتشكرني المذيعة، على

طيب المتابعة! 

وأنا الخبر، في نشرةالرابعة، والتاسعة..

ياخيام النازحين، ياقمح الجائعين، 

ياضمادةالطيبين

ياطوابير الذاهبين! 

قد وقعت الواقعة. 

وآن للصراط، أن يُنصب، وأول المحاسَبين، أصنام الجامعة! 

تليهم ٱتباعا،طوابير المحتل، وكل الرقاب

الخاضعة! 

أيّ طيب، يامذيعة

النشرة، أيّ طيب، في

جراحنا الواسعة؟! 

لاسن الحليب، تعود! 

ولا عُمر السابعة! 

لكنها أوطاننا، إن عدنا

فهي عائدة، لأهلها راجعة! 

راجعة! 

راجعة! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

تداعيات حمقى بقلم الراقي عادل العبيدي

 تداعيات حمقى  

—————————

كان بيت هنا  

في واد ساحر  

تحت ظله تنام الأحلام  

وفي جنباته  

ينمو الورد الأحمر  

يمتزج أريجه  

بأغنية الصباح  

تزوره الشمس في كل يوم  

تلمع أشعتها على جدرانه  

البيضاء  

وحين يأتي المساء  

تنام الأشجار وتعتكف الأزهار  

تتأمل النجوم فوق سقفه  

تروي قصصًا عن الأمس  

كان فردوسًا ينبض  

بالحياة والألوان  

كان يعبق بالضحكات والرجاء  

تغني فيه الطيور بلا انتهاء  

وتنسج الخيوط من دفء السماء  

وفي لحظة غدر وبلا رفق  

اقتلعته الرياح  

وألقت أشلائه  

في رحاب السماء  

وأصوات تأتي من بعيد  

تنعش الذكرى وتثير الغبار  

تتساقط فوق خرائب الذكريات  

كأوراق الشجر في الخلاء 

أتراه الآن؟  

نعم…  

إنه بيت غزة ولبنان  

———————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

نبكي وطنا بقلم الراقية نهلا كبارة

 نبكي وطنا


القلم يتأرجح في يدي 

و الأحرف منكسرة الجناح

تبكي وطنا استباحه اللئام

و شعب يئن من الألم

و لا من يستجيب للنواح


يستبيح الظلام نور القمر

و تغفو زهرته في مدارها

تغمض النجوم عيونها

تكره أن ترى الكرى على الأرض

حتى السحب الخيرة 

هربت من أجوائنا 

خوفا من أن تلوثها

أعمدة الدخان المتصاعد 

و رائحة الموت و الدمار

لا تريد أن تشهد أشلاء الصغار

و لا دموع الحزن في عيون الكبار

تستنكر وحشية الإنسان

و أسلحة الدمار


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٩/٣٠

يا من تركض جاهداً بقلم الراقي عماد فاضل

 يا منْ ترْكضُ جاهدا


سَامِحْ أَخَاكَ إِذَا إَتَاكَ مُسَالِمًا

وَاجْعَل فُؤَادَكَ بِالمَحَبَّةِ يُزْهر

فَاللَّهُ أَدْرَى بِالقُلُوبِ وَمَا حَوَتْ

يُؤْتِي اليَسَارَ لِمَنْْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ

مَا لِي أَرَى فِي الدَّرْبِ مِنْكَ بَشَاعَةً

تُلْغِي البَسَاطَةَ لِلْفَضَائِلِ تُنْكِرُ

تَخْطُو عَلَى عَجَلٍ وَتَرْكُضُ جَاهِدًا

وَأَمَامَنَا تِلْكَ المَقَابِرُ تُنْذِرُ

كَمْ ضَمَّ بَاطِنُهَا وَكَمْ أَفْنَى الرَّدَى

مِنْ دُونِ إِذْنٍ - لا يَلِينُ وَيُخْبِرُ

طَهِّرْ مَسَارَكَ وَاخْتَتِمْهُ بِتَوْبَةٍ

فَبِقُدْرَةِ المَوْلَى تَسِيرُ وَتُبْحِرُ

المَرْءُ مَمْلـوكٌ وَلَيْسَ بِمَالِكٍ

مَا دَامَ فَوْقَ العَرْشِ رَبٌّ يُبْصِرُ

قَوْسُ المَنَايَا تَقْتَفِيكَ سِهَامُهُ

وَتَدَاوُلُ الأَيَّامِ فِيكَ يُغَيِّرُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

لا تسالني عن عراقي بقلم الراقي توفيق السلمان

 ﻻ تسلني عن عراقي 


لاتسلني عن عراق ٍ

سادهُ الجهلًٰ فغنّى 

وارتضى بالعيش ِ

عبداً وذليلا


ﻻتسلني عن

بلادي ذاك جرح ُ

في فؤادي 

بات بالدمع بليلا


إنتهى عهد السعيد 

والعراق لن يرَ 

من بعده 

عهداً جميلا


لم يمت سعد العراق 

إنما نحن الذي 

من بعده ِ

عشا عليلا


يشهدُ. التاريخ 

ما نحن عليه ِ

فاسأل التاريخ 

كي تلقى الدليلا


نحن شعبّ نقتل ُ

الفاضل فينا

ثم بعد القتل ِ

نبكيه ِ قتيلا


أرضنا كانت 

ودامت أرضُ غدر ٍٍ

أورثتنا في الورى 

عبئاً. ثقيلا


ﻻتقل لي 

في غدٍ. يصفو 

الغمامُ أو نرى في 

اﻻفق نوراً. أو. سبيلا


كان حلمي في 

عراقٍ فيه أمني

 غير أني كنت 

أنوي المستحيلا


فبلادي خيرتني

 بين موتي في حياتي    

والخيار المرّ أن

أنوي. الرحيلا


فتعالَ يا نديمي 

نحضنُ الجرح

ونرحل..ربما 

في الغربة

 نلقى بديلا


يا نديمي

 هده الدنيا ليالي                 

والليالي لم تدم 

وقتاً. طويلا


قد أضعنا. العمر 

في وهم التمنّي      

فلمادا نفقد

الباقي القليلا


 توفيق السلمان

الأحد، 29 سبتمبر 2024

صرخة القمر المنخور بقلم الراقي زياد دبور

 صرخة القمر المنخور

زياد دبور 


يا قمرًا يبكي في صمتٍ

والليل يلتهم نوره

من ذا الذي سرق البياض؟

ومزّق الستر الرقيق؟


أيها القمر المُغتصب

جذعك منخورٌ من داخلك

سوسُ الخشب ينخر فيك

والنخرُ من أهلك وذويك


كالشجرة تُؤكل من جوفها

تتآكل من صلب أغصانها

والفأس من خشبها صُنعت

لتقطع عنق أحلامها


هل السكوت هو المُجرم؟

أم الخوف يكبّل الشفاه؟

أم الاستسلام قد هزمنا

وصار الظلم هو الإله؟


يا مؤنسي المسروق ليلًا

يا قمرًا مكسور الجناح

متى ستنتفض الحناجر؟

متى يعود إليك الصباح؟


لا تستسلم، يا قمر الحزين

فجرك آتٍ، لا محال

سيسقط النخر يومًا

ويعود للجذع الجمال


بقلم زياد دبور - بروفيسور

تبا لنا بقلم الراقي محمد الفاطمي الدبلي

 تَبّاً لنا


دُكُّوا اليَهودَ بِضَرْبِ النّارِ يا عَرَبُ

فنارٌهُمْ منْ حِمى الأوْطانِ تَقْتَرِبُ

أما تَرَوْنَ لَهيبَ النارِ مُشْتَعلاً

فالعَرْضُ يُظْهرُ ما يدْعو لهُ الطّلَبُ

تأتي المَصائِبُ والإقْدامُ سَيّدُها

إنّ المجازِرَ عِنْدَ الأهْلِ تُرْتَكَبُ

ألمْ تَرَ إخْوةَ الشّيطانِ ما فعلوا 

ونحنُ غًرقى هوىً يَلْهو بنا الطّرَبُ

تبّاً لَنا أطْفَأَ التّرْهيبُ جَدْوتنا 

ولمْ نَعُدْ أُمّةً للدينِ تَنْتَسِبُ


لا يمْتَطي النّصْرَ منْ لمْ يَرْكَبِ الخطرا

ولا ينالُ المُنى مَنْ قدَّمَ الحَذرا

ومن أرادَ قتالَ الخَصْمِ وهَّمَهُ

عبرَ الكمائنِ كيْ يَلْقاهُ مُقْتَدرا 

إنّ السّلاحَ جميعُ الناسِ تَحْمِلُهُ

والفَحْلُ في حَوْمَةِ المَيْدانِ مَنْ ظَفرا 

لا بدَّ منْ طرْدِ إسْرائيلَ صاغِرَةً

والنّصْرُ أصْبَحَ في الهَيْجا لنا قدرا

إنّا وإنْ شَبْرقَ الأعداءُ أُمّتنا 

حَتْما سَنَخْلَعُ مِنْ أوْطانِنا الغَجَرا


محمد الدبلي الفاطمي