الأربعاء، 4 سبتمبر 2024

حبه بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 حبهُ ...

ألبسني فستاناً من الزهور

عطرها روحاً جديدةً لروحي

           حبهُ

ألبسني فستاناً من الفرح

طلته علي أكاليل الغار

يتوج روحي بكلماته 

يرقص قلبي كالبخور

         حبهُ

يعطر أجواء المساء

ينعش روح الصباح

روحي فداء لقلبك

ابن الزهور والعطور

حبك يانور العيون

نجمةٌ ضوء السرور

معك أمارس طقوس

العشق وكل الجنون

أعيد روحي للطفولة

روحي المعلقة بك وإليك

يسافر الاشتياق والسلام

ليطبع قبلات العيون للعيون

أنفاس البدايات أجمل الشعور 

أجمل الأقدار عبوراً برحلة

من السعادة إلى وجهك 

للقاء مسحور مغزول من 

ألطاف الرب والحب

دعني أقول لك بكل

اللغات أحبك أكثر من الكثير

مفرداتي تفتش عنك حبيبي

أعلم أن الطريق إليك زهور و

ورود جمال ربيعي دائماً حبور 

بقلمي لينا شفيق وسوف......

سيدة البنفسج.....سورية.....

لعينيك بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( لعينيكِ ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


لعينيكِ 

ماذا أقول

وهما لحياتي 

الفاعل والمفعول

هما الحاضر والغد

هما لعيوني النور 


كلما إليهما نظرت

في بحورهم غرقت

أحاول منهما النجاة

فأسمع صوتاً باليم 

يناديني

هيا أسرع

لقلبي لماذا تأخرت


إليك

كم اشتقت

ياتوأم الروح

ونبض القلب

لو تدري بغيابك

كم تعذبت

نار تكويني 

حتى ذبت


هيا إلى قلبي

ادخل

لغيرك مافتحت

هنا الجنة

هنا النعيم

من هنا

يفوح

عطر الحب 


لاتتأخر

فأنت بحياتي

كنت الأخير 

والأول

عيوني لغيرك

مارأت

وقلبي مفتاحه

كان بيدك الأول


يامن أحببتك بجنون

لو تدري 

كم سألت بالليل

عنك كل النجوم

هل رأيتم حبيبي

عني لماذا تأخر

دموع البعد أحرقتني

وآهات الشوق كوتني 

بغيابك

كم وكم تعبت


أناديك

رغم صمتي

أراك

رغم بعدي

أحاول لقياك

رغم عجزي

ياسيدي

حبك لي

حياة وموت 


بقلمي :

د.محمد الصواف

٥ / ٩ / ٢٠٢٤

أرسم شخير الحرب بقلم الراقي معمر السفياني

 (أرسم شخير الحرب)


آه لو ينصت العالم بين حلمي

لكي ..

أرسم شخير الحرب

وهو ينام جواره.

على سرير العمر

 غضب البحر

تبخر نحو السماء 

 في رحم الشمس.

حبلت تلك الأمنيات بالسلام.

وأدرّت

تلك السحابة لبن 

في ثدي الأرض لنكون على

كف قلب واحد.

من تلك السقاية إخوة على كوكبي.

أصبح الحقد مطحونا..

في رحى الريح.

مرميا بين شوك السراب.

آه لو يفيق العالم بين يدي

ليرى

ما تحمل تلك الطائرة

على بطنها 

هي لم تضاجع سوى الموت به

ولن تلد سوى جثة مشوهة على فرش التراب.


بقلمي /معمر السفياني

طفل فلسطيني بقلم الراقي محمد حسن عبدالرزاق

 طفل فلسطيــــــــــن

-------------------------

اناالــــــطفــــل الـــفلســطيني

أناشــــــــــدكـــم بني قومي 

اناشــــــــدكم بني ديــــــــني 

أفــــــيكم من يناصــــرنـــــي

أفيــــــــــكم من يداويــــــني   

أفيكم نـــــخوة الاحــــــــــرار

أسائلكم أجيـــــــــــــبونـــــي


عن الجبــــــــــناء لا أسأل

 فهم بالصمــت باعـــــونــي 


دمي في غــــزة الطُوفـــــــان 

سيجرف كل صـــــــــهيوني


 بنيـــــــــراني ستحترقون

إذا انتــــم خــــــــــذلتونــي 

بني صهيون قدعـــــبثوا

فسادا فـــــــــي شرايـــــينـــي 


وغـــــرب الشـــــــرقد أقــــــــبل

بأنــــــــــواع الشــــــياطيــــنِ 

 

أشاحوا الوجـــه عن قبـــح

وغـــــــطرسة ِلتَمـْــــــــحُـــوني


أباحـــــوا القـــــــتل محـــــرقة

ومجـــــــــزرة تُصَـــــــفِيـنـــــي


آبادونــــــــي بلا سبــب 

ســـــــــوى أنــي فلسطــــيــــــني 


انافــــي غـــــــزة المولود

والمــــــــوءود فــي حـــــــينِ


انافــــــي غزةالمــفقود

وداري كــــــــومـــةُ طيــــــنِ


أناالطفل الذي يخشى 

عـــــــدوي مـــــن براثــيـــــني 


أنافــــــــي غـــــزة عــــنوان

لأهل الحـــــــــــــــق والديـــــــــنِ


اناللقــــــــــدس للمســــرى 

شعــــــــاعٌ فـــــي مـــــلايــــينِ

أنا عكـــــا أنا حيــــــــــفا

وكــــــل الارض تحـــــــــويني 

أناالــموعود بالنـــــــــصــــــــر

وجنـــــــــدالله آتــــــــــــيـــــني 


بقلم/محمدحسن عبدالرزاق  

اليمن 🇾🇪الحديدة

لم أكن بقلم الراقي عثمان أحمد عثمان المحامي

 لم أكن

لم أكن يوماً ظل محاربٕ

لكني كنت الحرب تقتل كل باني

لأطلالٕ من جبال الخزي تهوي

في قاع القاع أصرعُ كل فاني

أتاني الزمان يطلب ود قلبي 

فرد القلب أين كنت يا زماني 

أتدرك أين كان ربيع عشقي

وقد كان الهوي يهوي مكاني 

الي أن جاءني نبض حنيني 

يدقُ باب الروح يكتبها أغاني

يداعبُ شعاع الشمس بعد فجرٕ

يطلب الحب رياّ فرواني 

لم يزل التاريخُ يقف عند كتفي 

يقوي هامتي يسقي من سقاني 

فمن كان يراود صفاء حبي 

سقاه شهداً بخدود الورد داني 

ومن كان يتمني لي زوالي 

اسقه مراً وارمه بما رماني 

بقلمي مع تحياتي/ عثمان أحمد عثمان المحامي

لعينيك بلادي بقلم الراقي أحيدر حيدر

 لعينيك بلادي..!


لعينيك ياحبيبتي..

تنفطر القلوب

وتدمى الجراح..

بداية.. دعيني.. 

أشرب نخبك

كأساً من المرارة

وكأساً من الجراح..

وهل يطفىء ظمأ الحبّ..

إلا الرّاح..؟؟..!

--2--

أستيقظ على حبّك، ثم أغفو..

صباح... مساء

أناشد طيور الغابة

هل من عقاب..

يحملني على جناحيه..؟؟

لأزجي التحيّة..

على من قضوا في عشقك

شهداء..!

--3--

حبيبتي..!

أحبّ في عينيك

أطياف قوس قزح..

عيناك...

خضروان.. كربيع نيسان..!

زرقوان ..كابتسامة السماء..!

عسليتان... بلون الصفاء والنقاء..!

لوخيروني بين عشقهما، والثراء..

لاخترت إلى جانبهما البقاء ..!

أ. حيدر حيدر

بصيرة في الحياة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 بصيرةٌ في الحياة

بحر الوافر

عمر بلقاضي / الجزائر

***

ألا خُذْ فِكرَكَ البنَّاءَ مِنِّي

وجانبْ ما يقودُ إلى التَّدَنِّي

فإنَّ الفوزَ في الدَّهرِ اجْتهادٌ

فلا تُرْجَى المكارمُ بالتَّمنِّي

ففي شأنِ المَعيشةِ كن أرِيباً

تَعلَّمْ للضَّوائقِ كلَّ فنِّ

وأتقنْ حِرفةً واجمعْ عُلوماً

إذا ضاقتْ دُروبُ العيشِ تُغْنِي

فإنَّ العيشَ كدحٌ يا صديقي

إذا غرسَ الفتى في الدَّهرِ يَجْنِي

وفي شأنِ الدِّيانةِ كُنْ حَريصًا

وجانبْ في العقيدةِ كلَّ ظَنِّ

وسابقْ في العبادةِ والسَّجايَا

فإنَّ اللّهوَ في الأعمارِ يُضْنِي

تذكَّرْ سلطةَ الجبَّارِ دَوْماً

فلا فضلٌ لإنسٍ أو لِجِنِّ

وأصلحْ إن هوَى في الإثم يومًا

فؤادُكَ وابْتغَى دربَ التَّجنِّي

وسامحْ فالسَّماحة ُنهجُ عِزّ

وأحسنْ في الورَى من غيرِ منِّ

وبادرْ فالمعيشةُ امتحانٌ

ودقَّاتُ القلوبِ نذيرُ وهْنِ

تذكَّرْ أنَّ موتَكَ بعد حينٍ

سيأتيكَ الرَّدى من دونِ إذنِ

وبعدَ الموتِ فوزٌ أو هلاكٌ

مَصيرٌ للهَنَا أو سِجُنُ حُزْنِ

عمر بلقاضي / الجزائر

مبللة الرداء بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 مبللة الرداء

وقفت وسط الشارع فى الصقيع والشتاء

تبكي وتنظر للسماء

قالت في حيرة :

شىء يدعو للجنون

لم يعد هناك قلب حنون؟

لقد مات أبي وأمي واخوتي

ومات الدمع فى العيون ؟

قلت : صبراً ابنتى (إنا لله وإنا إليه راجعون)

غداً ستنبت أشجار الزيتون

وتعود عصافير الحب تغرد من جديد فوق الغصون

فالحلم مازال كبير 

صرخت وقالت : كيف؟

حلم العمر ضاع فى زمن يهوي الخداع

البدايات جميلة والنهايات وداع

قلت : ليس من المعقول أو المسموح

 أن نعيش العمر بلا أحلام أو طموح 

فلابد أن تنتهي الأحزان يوماً وتلتئم الجروح

صغيرتي ...

المستقبل أمامك لا تقلقي ... لا تخافي

فأنتِ نبع الحب الصافي

أنتِ آية من الجمال 

ومشيئة الله فوق كل احتمال

ولا شىء غير ذلك يقال.

بقلمي : السيد سعيد سالم

غروب وشروق بقلم الراقية وفاء غباشي

 غروب وشروق..

.......................

 

غروب فى وجه الزمن 

وحصار مدمر باهظ الثمن

 وطرقات معطرة بمسك الدماء

 تدمي القلوب والدموع تنهمر

تروي حنينا للحرية قد ولى واندثر

دماء الأطفال والشيوخ والنساء 

ذنب لايغتفر 

ذنب أسود في رقاب كل مستبد أشر 

ماتت الرحمة في قلبه 

وجعل النار في كل مكان تندلع 

ولكن أيها العدو الغادر 

ألا تدري أن مصيرك سقر 

الويل ثم الويل لك من ذنوب لاتغتفر

من دعوات الثكلى والمشردين

 وطفل رضيع قد أصابه الفزع 

لكم الله فالله ليس بغافل

الشروق قادم بنور الحرية

النصر حليفكم فلا يأس 

ولا حزن ولاضجر

 سيأتي اليوم

 الذي يولون فيه الدبر

سترتفع راية النصر 

وستشرق شمس الحرية 

ولامفر .

بقلمي/ وفاء غباشي

درجات المعنى الجريح بقلم الراقي سليمان نزال

 درجات المعنى الجريح


لو تكتب َ شيئاً

للورد ِ الذي يكتبُ شيئا ً

عن الحُب في زمن الإبادة ِ و الخواء

جفّتْ عروقُ الوصف

فلم يجد الزمان ُ غير الرصد ِ من بعيد

خمسون ألف ملاك تحت الركام ِ و الحطام

تاه َ النداء ُ بين الشظايا و الوعود

يا نبي النور أين تسير تلك الجراح في ليالي الرثاء ؟

خمسون ألف ملاك تحت الدمار ِ و الركام

أن تكتب َ شيئا ً للغزالة ِ و النشيد

عن الهدم ِ و التجريف ِ و التجويع ِ و الترويع ِ و البكاء

مرَتْ سطور ُ الصيف

كي تعدَ الكلام َ بوصل القول ِ بالردود

خمسون ألف شهيد فليسمع التاريخ للدماء

يا جنة الله أبصرتها تجري من تحتها المياه ُ بلا حدود

قد آن للفرسان ِ أن تعود

مليار دمعة ٍ للنعي دمّرتْ كل السدود ..

إن تكتب َ شيئاَ للفراسة ِ و الفراشة ِ و البسالة ِو اللقاء

أعطني يا أيها المستور قطرة َ ماء

أن تقرأ الأرواح ُ للأرواح ِ في رحلة ِ التبجيل ِ و الخلود

كي تعرفَ الأشجانُ شيئاً عن خدعة ِ الأقزام و العبيد

ما أجمل النيران حين تجود !

خمسون ألف شهيد فلتخضع الأيام للفداء

و أنتَ الذي في غزة التكوين

آخيت َ نزف َ الصقر ِ في جنين و الأمداء

أنتَ المقام ُ للمقام ِ و بدر القلب و العهود

لا يكتب الأشعار َ في الساحات ِ غير الدم و العهود

و أنت َ الذي من ضفة الأقداس ِ يا شهيد

عانقت َ لوز َ الشام بالأضلاع ِ و الأشواق ِ و السناء

قد باهت ِ الأزهارُ بالأنصار ِ و الأطيارِ و العرين

يا سيرة الزيتون و الأحزان في الأمداء ِ و الوجود

لم يبق في أرجاء هذا الزند َ غير المحال ِ و الكمين

لم يبق في أوقات ِ هذا الغزو غير الزوال ِ و الفناء


سليمان نزال

ارساليات قصيرة بقلم الراقي معز ماني

 ****إرساليات قصيرة ****

قالت له ...

أتذكر كل الإرساليات

التي كنا نتبادلها

كلمات تسكننا

وذكريات تنادينا 

كلمات تسهر معنا

وكلمات تسرق نومنا

ترافقنا أينما كنا

لنسترجع أعمارنا

قلب وحيد يشتاق

إلى شعاع دفء حولنا

وأذن تسمعه

وتشعربآلامنا

تحزن لحزننا

وتفرح معنا

ابتسامة من جوارح القلب

مع من تحب لن تجد لها

ثمنا أو وزنا 

أما زلت تذكر 

تلك الكلمات التي

ألفناها

الحب ماهو إلا لحظة نسرقها

إنفاق وإغداق من أعماقنا

لتبقى كلمات محفورة

في أرواحنا ...

******************

*** معز ماني التونسي ***

سجلوني كما شئتم بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸سجّلوني كما شئتم 🇵🇸


(سجّلوني كما شئتم) 


أخي في الجرح، أبكاني. 

وقال: الصمت أصماني. 

تُرى أين النّشيد، وما

عمّ روحي، ووجداني!؟ 

بلاد العرب، أوطاني

وكلّ العُرب، إخواني. 

كلّنا ردّد المعنى.. 

بصدق الأحمر القاني. 

حفرتُ الحبّ، جُبّا في

دمايَ، وفي شراييني.

يقينا، كان يحدوني. 

أنّ الدّلاء، تسقيني. 

ولمّا صرتُ عطشانا. 

ظننتُ الجُبّ تسقيني. 

فأدليتُ الدّلاء، وما

سوى ملحا، جرّعتني! 

سألتُ النّفس، أن لومي. 

كلّ منهاج تكويني. 

ولومي من علّموني

بطبشوري، وألواني. 

نعم، لومي أياديهم

فكم كانت تُراعيني. 

أيادٍ، قوّمتْ خطّي، 

وأفكاري، وتكويني. 

تُرى، كانت تُسلّيني!؟ 

صغيرا، أم تُرائيني!؟ 

علّمتني أياديهم، 

حذار الصّمت، عن جاني. 

حبّ ديني، وإخواني. 

سمائي، عزّ أوطاني. 

محوتُ أنا طباشيري، 

وعهد القول، يحدوني

بلاد العُرب، أوطاني، 

وكلّ العُرب، إخواني. 

كبُرتُ، وهاٱشتدّ عودي. 

وهاٱخضرّتْ بساتيني. 

وناداني، صدى صوتا: 

ألا هُبّي، أغيثيني... 

أنا الجرح، الطّويلُ، أنا

أنا الجرح، الفلسطيني

هممتُ ألبّي النّدا، إذ

عساني عون إخواني،. 

فصدّتني أياديكم، 

أياقوما، علّموني! 

سألتُ: ألم تكونوا مَن

أضاؤوني؟ أجيبوني!؟

لماذا البدء، كان إذن!؟ 

وماجدواه، تكويني!؟ 

لَكَم كانت أمانيكم، 

بذاك الطّفل، تُغريني! 

أبعد الضوء، جئتُم تح-

مِلونَ-الليل، تُشقوني!؟ 

ألا تبّت أياديكم! 

وإرهابا، سجّلوني. 

فلستُ أخاف، كرباجا،  

ولاسجنا، سجّلوني.. 

سجّلوني، كما شئتم، 

فهذا الجرح، يعنيني. 

بلاد العرب أوطاني، 

وكلّ العرب، إخواني. 

أيها الطّفل، كم أهوا

-كَ-، كم تسمو، بشرياني. 

بلاد العرب، أوطاني

وكلّ العرب، إخواني. 

سجّلوني كما شئتم، 

فها أعلنتُ عصياني. 

فها صوتي، يُقاضيكم، 

وهاأشهرتُ شرياني. 

سجّلوني، كما شئتم، 

وما شئتم، لقّبوني. 

أنا ماخنتُ أوطاني، 

وماأوقفتُ بركاني. 

قرّبوا رهطكم منّي، 

وهاتوا الطّلق، وٱرموني. 

فكم أهوى، تقاسيمي

فداءًا، بالدّمى ديني. 

كفاني حبّ أوطاني، 

وساما، فوق أكفاني. 

بلاد العرب، أوطاني

وكلّ العرب، إخواني


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

عاشقة الشهادة

في كل مدينة بقلم الراقي أنس كريم

 في كل مدينة،

نخبىء في قلبنا

حلما وحبا وحنينا

ونحمل ذكرياتنا

قالت لنا العاشقة

الأشجار تروي

الطرقات تحكي الأشواق 

ابتسم

هنا المحبة

هنا الإبتسامة

هنا العيون

كورد ساحر

جميل

في الشوارع

في الحلم

يرقص الجمال

والخيال

ترى الضجيج

وتمر بين الدروب

والأطفال يلعبون

ويتخاصمون

هنا.كلام. وفراغ

وغناء.و شوق

والأسرار المخفية

الحزن عنوان

مدينة

العاشقة تبحث عن حبيبها

ولا تجد الحب

تسقط أوهام الجمال

أجمل العشاق يرحلون

والأصدقاء يفترقون

في وقت المحن

دعيني.وحلمي.

أيتها العاشقة.

في مدينة نائمة.

أنس كريم.اليوسفية .المغرب