الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

أطل الغياب كما تشاء بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 أطل الغياب كما تشاء


لي بين ثنايا حبك عتابا

متى الليل أرخى سواده نقابا


يرقرق من الثريا أنجما

وقمر يشكو لك منك غيابا


أطال من حنيني دهرا

واشتياق شكاه الود اكتئابا


جفت منه شغاف القلب

وحسه الأنس جلالا مصابا


أين منك التبسم لاهية

أوقاته بثغر يثير الإعجابا


أين منك حلو معشر

يمحو الحزن ويذلل الصعابا


أين منك عفوي قفشات

أضحكت سنا وأياما غضابا


أطل الغياب كما تشاء

فلا وربك سيبقى الرجا إيابا


وستبقى الأحلام صاحية

تكتب الأشواق كل يوم خطابا


فما في القلب لغيرك متسع

وما استطاع غيرك مني إلا سرابا


بوهيلي نورالدين

نوره لا يفقد بقلم الراقي عبد الرزاق الرواشدة

 ( نورُه لا يُفقدُ )

اتبعْ عيون الصِّدقِ منها تُسعدُ

ما ساد إلاَّ من لها يتودِّدُ

تلك التي سارت طريقا يُقتدى

وتكلَّلت من زاهِرٍ يتغرَّدُ

فدعِ الذين تولَّعوا في واهِمٍ

هانت عليهم كي يروا ما يُرغِدُ

أنت المُخيَّرُ لا تكن مُتجاهِلا

تشكو العناءَ أنينُه يتسيدُ

احملْ صفاءً إن أردت سلامةً

فالنفسُ تمقُتُ كلَّ من يتصيَّدُ

حرفي تمنَّى أن يرى مُتسلِحا

بالحقِّ يهوى كلَّ عينٍ تشهدُ

ما كان يوما بالضَّغينةِ شادِيا

حملَ الهناءَ بيانُه مُتورِدُ

الله يعلمُ أنَّه لا يبتغي

إلاَّ ضياءً نورُه لا يُفقدُ

==== عبدالرزاق الرواشدة \\\ الكامل

هي الحياة بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( هي الحياة)

هي والحبُّ والجمالُ سواءُ

                وهي والعطر والشذا أصدقاءُ

وهي نورٌ يشعُّ حيث تراها

                   وهي سيلٌ من السَّنا وضَّاءُ

هي مثل الشروق يحمل شمساً

                    وهي بدرٌ لمَّا يحلُّ المساءُ

هي مثل النسيم يسري لطيفاً

                  منعشاً عندما يطيب الهواءُ

هي ماءٌ عذبٌ وماءٌ فراتٌ

                 هي غيثٌ قد أرسلته السماءُ

فنما الزرع وانتشى وتسامى

                   هي مثل الربيع فيه النماءُ

هي للقلب نبضه وهواه

                     وهي للروح بلسمٌ وشفاءُ

وهي برءٌ من كل داءٍ خبيثٍ

                  وهي للشاعر العليل د واءُ

هي كلُّ الأشياء تظهر فيها

                 حين تسمو وترتقي الأشياءُ

أيُّ معنىً تجسَّد الكلُّ فيه

                 نعمة الخير والقِرى والعطاءُ

أيُّ معنىً حوتْ وأيَّة أنثى

                     لم نلد قبلها وبعدُ النساءُ

هي هديٌ من السماء ووحيٌ

                      وصلاةٌ نحتاجها ودعاءُ

وهي زادٌ من التقى وصلاحٌ

             وهي كالصوم من فجورٍ وِجاءُ

ليتها دائماً تظلُّ بقربي

            كي يموت الأسى ويبقى الهناءُ

ثم يمضي الأسى الذي كان يطغى

                   ويعود المنى وفيه الرجاءُ

أنا إن كنتُ في الحياة بعيداً

              عن هواها ففي الرحيل الفناءُ

هي نبض القلوب تنساب فيها

            مثلما في القلوب تسري الدماءُ

باختصارٍ هي الحياة ولولا

                   أنها في الحياة جفَّ الماءُ

٢٢ _ ٨ _ ٢٠٢٢

           المهندس : سامر الشبخ طه

عذرا قروم الشعر بقلم الراقي طالب الفريجي

 ...........عذراً قرومَ الشعر

.

سلامٌ لأهلِ الشعرِ ماقالَ قائلُ

وما أنشدتْ بالغصنِ لحناً عنادلُ

وما أشرقتْ شمسُ الصباحِ بضوئها

تشعُّ على البيدا وتجري الجداولُ

سلامٌ إذا تاهَ القصيدُ ولم يكنْ

جديراً بما سارتْ عليهِ الأوائلُ !

فإنَّ احْتمالَ الطودِ في القيظِ نُزهةٌ

إذا قِيسَ في ما بالفؤادِ تُقاتِلُ !!

ليجري قصيدُ الشعرِ سحراً وسلسلاً

وتنفكُّ مِن قيدِ الضباءِ السلاسلُ

وفوقَ ثيابِ الغيدِ في العيدِ وردةٌ

تفوحُ فَبَكرٌ تستفيقُ ونائلُ !!

فعذراً قرومَ الشعرِ لستُ مُجافياً

ولكنْ معَ الأصحابِ يحلو التشاكلُ!

وعذراً إذا جفّتْ عروقُ قصائدي

ورفقاً إذ انْهالتْ عليَّ المعاولُ !

يموتُ بني الإنسانِ في العُمرِ مرّةً

وفي كلِّ يومٍ يعتريني المُسائلُ

لذاكَ وهذا قدْ أراني مقصّراً !

ولكنَّ عُذري أنّني مُتفائلُ

فأنتمْ صليلُ الحرفِ إنْ بُحَّ صوتُهُ

وأنتمُ غيثُ المُزنِ بالخيرِ نازلُ

         طالب الفريجي

تأمل تفاءل بقلم الراقي حسين الجزائري

 -- تـأمَـل ، تفـاءل-

"""""""""""""""""""

اكتب ما ترى

دربك أصبح منيـراً

وبراعم حروفك أزهـرت ...


لا تلتفت للوراء

الطريق لا زالت طويلة

ابـدأ مـن حيـث انتهيـت ...


تَمهـل تمهـل

لا تحاول المجازفـة

خطـوةٌ خطـوة ستصـل ...


الحيـاة جميلـة

لا تَشْرُد في الخيـال

اصحو ، لا تبعثر ذكرياتك ...


لا تستسلم لليأس

الدروب أمامك مفتوحة

اطـرق أبـواب المستقبــل ...


تـأمّـل ، تفـاءل

اصنـع حـظك بيـدك

لا تنتظــر قِطــار الآمـانـي ...


احـذر ثم احـذر

أن ترتَكِب ذاك الخطـأ

الانعِطاف لِرُّكـونِ هزيمـة ...

""""""""""""""""""""""

بقلم : حسيـن البـار الجزائري

واد التـل- البعـاج- ام الطيور

     01 / 09 / 2024 م

أمنيات راحلة بقلم الراقية أم الخير السالمي

 أمنيات راحلة


شيدت قصر الأمنيات

وقطفت قبسا من نور

أترعت نوافذي

لخيوط الشمس

يطالعني طيف التمني

وهواجس الإصرار

تحاصرني ،

تعتريني موجة

من الأفكار 

فينبجس برعم الأحلام

بين دفتي القدر الآسن

تلفظه ألسنة

التفاهة

وترمقه نظرات

الخيبة الواهنة...

بين مد وجزر ...

تتلحف الأمنيات

جلباب التواتر

وتتعرى الكذبة الكبرى

وتهترأ الحقيقة ،

وتركن في معزل

عن الضوء .

يسدل الستار

وينعكس الحلم 

على مشارف

الواقع .

فيبرز الإنعكاس 

بوضوح على الجدار .

فمسرح الحياة

قابل للتبدٓل والتبتٓل

تتوالى المشاهد

والممثل واحد ،

الدور واحد ،

حلم ٱستثنائي أثار

حفيظة كل الأمنيات 

كل الخطوات 

منقادة إليه ،

تتبتل في خشوع

بين حفيف السراب

وهفهفة الأمنيات

الراحة على عجل ...!!!


           أم الخير السالمي

           القيروان

            تونس

العزلة بقلم الراقي طلعت كنعان

 العزلة


حين يعم الصمت أجلس بهدوء على طاولتي، أرتشف قهوتي، أرى جحافل العمر تمر قربي، فألقى عليها النظرة الأخيرة، دون أن أودعها، فقد مللت من لحظات الوداع.

وعلى مقربة مني تجلس ملائكتي وشياطيني يغرقون بنقاش بليد حول حياة راحلة وموت لا نعرف نهايته، فينتصر المجهول بحروفه الصماء وموسيقاه القاتمة التي لا تسرق شعاع الشمس، ولا تتذوق صوت العصافير لا تشعر بنسمات الهواء الباردة، ولا يروعه أمواج البحر، حين تصارع همجية الأعاصير. 

ولا تنظر قوس قزح ونسيجه الغريب 

بل تنظر سرعة القطار وعقارب الساعة ومصير السنوات القادمة ورحيل الساعات بغياهب الماضي وذوبان الغيوم، فتغرق بزخات الشتاء الذي أعلن قدومه.

أتحدث وإياهم بلغة غريبة، ويتحدثون إلي بلغة عجيبة يتخللها الرقص وحركات أقرب إلى حركات السحرة، فأخاف أن يقهر إرادة التحدي التي أعاشرها فأنتفض واقفا متحديا جهلهم وابتعادهم عن الواقع.

بالحقيقة هم لا يفهمون حروفي ولا حتى كلماتي ولا ما أعنيه بحركات فمي، ولا عيوني. 

وأكره أن أفهمهم

يتكلمون بضحكات بهلوانية 

انظر إليهم مزدرى

وأرد عليهم بصمت الصمت 

فأنا أكره دعابتهم، حين يحاولون أن يكتشفوا أسرار  

شياطين وحدتي، ويدقون كؤوساً من خمر الخطيئة بحركات بهلوانية 

ويسكنون قريبا من حفرة رأسي 

أحيانا أحاول أن أناقش وحدتهم، يطرقون أبواب صمتي، ويغنون للشرود من الذات والتقوقع بفوهة قنينته من الحيرة والعزلة. 

لأني أعلم أنهم خلقوا من نار فحرارة أفواههم داهية تقتل سكون وحدتي، وصمت همساتي وابتعاد كلماتي. 

أضع صوت أم كلثوم 

أبتلع قهوتي 

وأشعل السيجار لأحرق رقصهم على مسرح صمتي ووحدتي 

ولكن حين أفيق من حلمي اشتاق إلى شياطيني 

لولاهم لقتلني الزهق والوحدة مع فنجان قهوتي لفقد قدرتي على الصراع مع عزلتي.


طلعت كنعان

الثأر بقلم الراقي د.حسين موسى

 الثأر

بقلمي د. حسين موسى


أَطْلِقْ رَصَاصك وَخُذْ بِوَصِيَّة كُلَيْب 

عِنْدَمَا كَتَب بِدَمِه لِأَخِيه الْمُهَلْهَل

وَتَلَثَّم لِأَنَّ رَائِحَةَ الدَّم نَجِسٌ كَرِه

 رُوحِي مَا عَادَتْ تُطِيق ذُلًّا مُؤَجَّل

وَاعْلَمْ أَنَّ فِيك قُوَّةٌ فَلَا تَدَعْ مِنْهَا

 مَفْحَص قُطَّاةٍ وَمَعَاقِل الْعِدَى زَلْزِل

قَدْ طَالَ الرَّجَاءُ وَأَنْتُمْ فِيكُمْ الْإِخَاء

 وَمَنْ أَرَادَ سَمَعاً فله وَفِعْلُك لَا تُعَلِّل

فِي الْمَيْدَانِ مَا كُلُّ أَمْرٍ يُنَاط بِشَرْحٍ

 بَلْ يُؤْخَذُ بِهِ كَمَا جَاءَ وَالْعَاقِل يَعْقِل

وَالْخَطْبُ إنْ طَغَى فَلَا دَوَاءَ لَهُ غَيْرُ

الْمَنَايَا وَصُوارِيخ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ تُرْسَل

هَذِي فِلَسْطِين لِلْأَدْيَان قَبْلَةٌ وَالْقِبْلَةُ

 فِي الْوَغَى كُلّ السُّيُوف لَهَا تُسَلّ

زَلْزَل فَمَا عُدْنَا مَطَايَا لِبَاطِلٍ وَالْحَقّ

 يَعْلُو أزِيزُه وَالْفَارِسُ لَا يَتَرَجَّل

أَصْحَاب الْجَلَالَة وَالسُّمُوّ وَالْقِيَافَة 

والنِّيافةِ طَالَ انْتِظَارُ صُبْحكُمْ الْمُبَجَّل

لَكِنْ مَا كَانَ لَيْلُنَا عَاثِراً فَقَدْ الَّتِقُطْنا 

بَنَادِق من تَحْتِ رُؤُوسِنَا وَالْعَتَمَة تُبْطِل

زغْرِد أَيُّهَا الرَّشَاش لِتَفرح بِالزَّغَارِيد

 ثَكلَى وَيَتَمرّد طِفْلٌ يتيمٌ لِثَأرِهِ يَتَمَلْمَل

أَطْفِئُوا بِالصَّلِيات قُلُوبًا تَصحَّرت بِلَظى

 النَّكَبَات وَمَنْ بَوْح الْبَنَادِق الْيَوْم ننْهَل

طَوِّقوا بِالنَّارِ خَارِطَة وَطَنِي فَقدْ آنَ أَوَان

 الزَّحْفِ سُيُوفَنَا مَعَكُمْ بِالْعَدُوّ تَوَغِل

يَا ثَأْراً مَشْرُوعًا طَالَ انْتِظَارُهُ فَقَدْ يَسَّرَ

 اللَّهُ أَمْرَهُ وَغَدًا سَيْفًا كَالْمَطَر يَهْطُل

قَدْ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ نَصْرًا قَرِيبًا لِرَسُولِه 

وَمَنْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزَلْزَل

فَمَنْ عَصَى مُوسَى لَنْ تَنْفَعهُ فِي السَّحَر

عَصَاه فَرُبّ مُوسَى يُمْهِلُ وَلَا يُهْمَل

فَفِي غَزَّة قَدْ بَلَغَ الْفِطَامُ لَنَا صَبِيٌّ يَحْمِلُ

 الرَّايَةَ عَمَّنْ ظَنَّ الْعَدُوَّ أَنَّهُ قَدْ قُتِل

.

د حسين موسى

كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني

أحمل في جعبتي بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 أحمل في جعبتي بعض خيطان أمل لم تزل صالحة للإستعمال أرفو بها ثياب الأيام الممزقة في صدري ،يمتص القطن الأسود النهارات المشبعة بالإحتضار ضجيج من الفراغ يطرق رأسي أتوه في دوامة اللاشيئ يصاحبني قلق النشوة الزائفة أتعرق صبري تتصحر عواطفي الأخيرة يتحجر الحلم على جوانب غربتي أقتسم خيبتي، رغيفا من سنين العمر مع أشجار السنديان 

يستصغرني الصبّار مقهقها (يد وحدها لا تصفق) الشوك حول ساعدنا نحن أشجار الصبار يبعد الحيوانات الجائعة

أنظر حولي إلى البعيد لم أرَ أحدا يرفع معول الشوك 

في زمن الخيبات أتقيأ المي.

  

ألعنوان ...شهادة

إن الأرض باقية بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸إنّ الأرض باقية 🇵🇸


(إنّ الأرض باقية) 


ياكلّ الدُّنى: أجيبوا بم تُراني قد أخطأت؟؟! 

فهمتُ أنّ الحياة، لعبة

ومالعبتُ! 

إسْتمطرتموني، وماٱنحسرتُ! 

وفوق الرّماح، صامدا مشيتُ. 

هربتم، جميعا، وأبدا ماهربْتُ. 

سبعون عاما، ثُقبتْ ضلوعي وصبرتُ. 

ومن فرط أساي، صرتُ

نايا، وغنّيتُ. 

عَصَرْتُني، حتّى ٱرْتَويتُم، 

وماشربتُ! 

غَدَرْتُم، بكامل الغباوة

وماغدرتُ! 

أناغزّةالتي، لاأحنث

إذا أقْسَمْتُ. 

وإذا، قلتُ فعلتُ، فماوهنتُ، ولاكَذبتُ.

فلتقصفوا، ولتحشدوا

بكاملكم، فمانقصتُ! 

لكمُ الحديد، والنار

ولن تكسروني،وماٱنكسرتُ. 

لأنّكم الفرد كُلاّ، وأنا الكلّ فردا، بجذري قد تمسّكتُ. 

،قتلتموني أعرف، 

ولكن من موتي بُعثتُ. 

لأقذفكم جميعا، فَضِدَّ

الموت خُلقتُ. 

هُنا تساقطتُم، دون طهارة، وٱرتفَعتُ. 

ماأنختُ، وماركعتُ. 

ولكن خُيِّل لكم أني غُلبتُ!

ماقُصّت أظافركم، لكن

بجلدي نَشَبَتْ! 

ومن فُجأةالطّعن، صرتُ

سحابا ومشيتُ!

غدا، وكلّ الأيام غدا، وللغد

إنّي تزيّنتُ. 

بدم شعبي، على الجدران، وبه أقْسَمْتُ! 

لأُركّعنّ كلّ الجناة، وإنّي

أعرفهم،وماجهلتُ. 

وإن بدا لكم، سكوني، 

وقلتم تَرَكَتْ، فماتَركْتُ! 

فإنّي بِعتُ الجميع، بلا ثمن، وماندمتُ! 

تركتُ لكم فتنةالغاب، 

لعِبتم، ومالعبتُ! 

وأناالصبورة، فلايغرنّكم

صبري، إذ ظُلمتُ! 

وماالطوفان، سوى بداية، ومابدأتُ. 

ليس يعنيكم كيف

حملتُ، وٱحتملتُ. 

فربُّ البيت، أقسمَ، 

وقال إنّي وعدتُ. 

غدا، وكلّ الأيام غدا، وللغد إنّي تزيّنتُ. 

ياأيهاالغزاوي، بُحْ بعزّك

فإنّ الأرض باقية. 

فلا هم وصلوا، ولاأنا

تراجعتُ.


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

إني أشتاق بقلم الرائعة رنا عبد الله

 إني أشتاق

وهل تعرف معنى

أن اشتاق...؟

هل تعرف كيف يكون الدمع

كلهيب الجمر

تذرفه الأحداق...

واصمت خافية شوقي

وقلبي يفضح أسراري

وكما الأبواق...

وأتمتم حبك صامتة

وحروفي تكشف تمتمتي...

بقصيد الحب على الأوراق...

إني أشتاق...

زفير من لهب

 النار...

وبعدا حالت به

كثير الأسوار...

وخنق يحبس أنفاسي...

دون وجود الحبل

على الأعناق...

يا ليت الإحساس مقاله...

وأمنية ليست بمحالة...

وليت الحب كطير يأتي...

ثم يغادر مبتعدا

في الآفاق

إعصار يهزم وجداني

ما أشعر به...

 أحاط بقلبي بعثرني

لكني أبدا ما بحتك عنه...

حبك داء قد مس الروح...

وليس لدائك... ما يشفي

أو ترياق...


بقلم رنا عبد الله

الحزن فوق الربوة بقلم الراقي الشاذلي دمق

 . ☄ الحزن فوق الرّبوة☄


                             ❣

                   في صدري

               كيف يَهدِرُ الحزن بَحرًا 

        و لا تَنْثَجُّ من عينيَّ المُعصِراتْ

                             ❣  


                      في الأفْق

                    أمل للإغراء 

              و خلفه غَيمةٌ دهماءْ 

           و أنا بين العَتَمة والضّياء

               جَذوةٌ لاَهِبة عمياء 

         تتحسّسُ في عينيها مِطفأةً 

             فيزيدُ في سعيرها ماءْ

 

             و هل رمْضائي تخبو ؟

                     هيهاتْ ..

                  و ثُمّ هيهاتْ


                              ❣  

                    في صدري

             كيف يهدر الحزن بحرا

       و لا تنثج من عينيَّ المُعصراتْ

                            ❣  


            صَدقتْ نبوّةُ القلب 

          في الملاحم العُكاضيّة

                 هديرُ الشَوْقِ

                 و هديل تَوْق     

                  لابن المُلوَّح 

               و بِكْرِ العامريّة


           يأتي الغَوثُ بعد مَطْلٍ  

              ثُمَّ أوْبة للأوجاع

                   اللّولبيّة 

                 فَيَا لَلمُعاناةْ  


                              ❣

                   في صدري

            كيف يهدر الحزن بحرا

        و لا تنثجّ من عينيّ المُعصراتْ 

                              ❣   


               يا أقدارَ القدير

              و أقضِيَة الخبير 

           أين الحُلْمُ المُجْتبَى ؟ 

             هل تاه في المدى ؟

             و اكتفيتِ بالصّدى ؟

           ما الحكمة في النّوى ؟

             أهكذا هي الحياةْ ؟

 

               يَضجُّ بي الزّمان 

         ثُمّ أُمسي ذكرياتْ ؟؟؟!!! 


                             ❣ 

                     في صدري

             كيف يهدر الحزن بحرا

        و لا تنثجّ من عينيّ المُعصراتْ

                            ❣


                      أصابعي ..

              بالأحرف النّيرانيّة تحترقْ 

                      أوراقي ..

             بالشّضايا الأبجديّة تَتَّسِقْ 

                        عينايَ ..

             بوَهَج الأدمُع العصيّة تأتلِقْ

                      حتّى لساني ،

             في مقارع الصّمت لَهُ عَبقْ


                و الغابرُ و ما وسَقْ 

                و الرّاهنُ في النّسَقْ 

                كِلاهما فِيَّ يحترق 

                فليحترقْ ما هو آتْ  


                             ❣

                    في صدري

           كيف يهدر الحزن بحرا 

       و لاتنثجّ من عينيّ المُعصراتْ

                            ❣


                       مشاعري ..

                    غريبة الأطوار

                      أصداؤها ..

                   مشروخة الأوتار 

                       و النّفس

                   مُمْعِنة في الأسرار

                       و الطِّينُ

                     مُسيَّجٌ بالأقدار   

                       و العمر

                 مُضْمَرٌ في الأستار


                 فما جدوى البقاء 

                 و هذا الأمل رُفاتْ ؟


                              ❣  

                    في صدري 

           كيف يهدر الحزن بحرا 

      و لا تنثجّ من عينيّ المُعصراتْ

                               ❣ 


                                 بقلم الأستاذ 

                                 الشاذلي دمّق

خذني اليك بقلم الراقية أمل ابو الطيب محمد

 خُـــذني إليـــــكَ 

خـــذني إليــك وفي كـفيـكَ اطـــوينـي

يامـن ســرى النبضُ منهُ فـي شــرايينــي 


خـــذني إليـــكَ ففيــكَ الــــروحُ والهـــةٌ

مَـــالـي سِـــواكَ ومِنــكَ الْـحُـبَّ يـحيينـــي 


فيـــكَ المســـيرُ بنـــورٍ بــانَ كَــوكــبهُ

إِنِّــي بــــدربكَ قـــد بَــانـــت عَـناوينــي 


خُــذنـي إلِيَّــكَ كـمجــذافٍ بـه غَـرفـت

أحــــلامُـنا البيضِ مــن وحـي المجــانينِ


أَشتـــاقُ ودَّك رَغــم البـــعد يـا أمـلـي

اَلعمـــر يَـمضــي وَفــيهِ البعــدُ يـكوينـــي 


أَمَـــا عَـلمتَ بروحـي فِــيك قـد عَـلقــت

وعَــــاثَ الــحبُ يـفتــكُ فــي تــلاحـيني 


تـطيـبٌ الـنفــسُ مـني حــين تَغـمـرنــي 

ويـَزهُــــو الــحرف يـشرقُ في بســاتيـنــي

 

يا قــامةَ الــحبِ فــي ذكـــراكَ بوصـلتــي 

فـــيها ألــــوذُ ومـنها العشــــقُ يــهديــنــي 


هــذا هيـــاميّ وعـزفُ القـلبِ في كمـــــدٍ

تأبـــىَ الشجــــونُ لتـــدرك مـــن مـــوازيـنــي 


ذَرفــت عـيــوني رقيقَ الدمعِ في خجــــلٍ

منـــها إسـتــبـاح جِـــراحــي ثُـم يـــؤذينـــي 


فانظــــرلحـــرفـي كــم يهــواك ياوطنــــاً

ألــــوذ فيــــهِ ورغـــم الآه يحيينـــي


هـــــل لــــي بــحـــــرفٍ مِـــنكَ يُــغرينــــي ؟

أشكُــو إليـك بما عانـيتُ مسـألتـي 


والوجدُ يســلبُ أنفاسـي ويفنينـي 

بـانَ الـضبابُ بـدربـي لا حـدود له

يا جَنــــةَ القلـــبِ مـنْ للقـــــلـبِ نادينـــــي


بقلم/أمــل أبـــو الطـــيب محمــد

مصــــــــر