الخميس، 15 أغسطس 2024

منجل الرغبات بقلم الراقي د.علي المنصوري

 منجل الرغبات 

-----------------------

تلاشت الأماني عند الخريف


قطعة قماش فائضة 


تحيل دميتها البيضاء


الى آلام سرمدية


ترغب بوسادة دافئة 


ترمم بها أصابعها الندية 


هناك عند الأراضي المحملة بالحناء 


يد تحمل منجلا 


ترغب بقطع الحياة


أحصدُ سِنيَّ العجافِ


وأجعلها فريسة


لأفواه السباع


حلم تشيعه أعاصير الزوال


مع أنين البراءة 


سنكون حطبا 


تسوقنا أقدارنا 


برفقة دمية من 


صوف وقماش


هي شمس اللظى


ترمي الحمم


تتقاذفنا حمم المنايا 


لنكون في بوتقة


يصهر كل من فيها


من البشر


فإياكم والولوج في 


نفق الحياة دون شعاع 


بقلمي 


د.علي المنصوري

من أنت ومن تكونين بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 ( من أنتِ ..؟ ومن تكونين...؟ )

أنتِ زهرة تتفتح في طريق العاشقين 

أنتِ غصن الزيتون وعقد الياسمين

وفى أغاني العشق أنتِ اللحن والحنين 

والفرحة التى أسرقها في غفلة الزمن الحزين

فمن أنتِ ومن تكونين؟ 

أنتِ فراشة فوق الزهور ترقصين

ألا تعلمين؟

أنتِ الحب الأزلي الذي أصبح بقلبي يقين

فإن غدر الزمان بكِ يوماً لا تخافي فأنا دائماً لقلبكِ الحارس الأمين .  

بقلمى : السيد سعيد سالم

أرواح تتألم بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أرواح تتألم


وروحي مثل روحك مستهانة

لها نهجٌ وليس لها حصانة


ويعزفها الأنين بكل دربٍ

ودرب الحر تعزفه الأمانة


وبين يديه تبتسم الأماني

لجيلٍ مات من قبل الحضانة


تمرجحهُ رياح المكر حينا

وحينا لا يرى للنور خانة


ودمع الأمهات تسيل حزنا

على الأبناء في درب المهانة


وقد صار الفؤاد بكل نجدٍ

ينادي أمةً ثكلى مُدانة


أصم الصمت أذن العدل حتى

تلاشى وانتهى عهد الصيانة


وهذا حالنا المزري كليمٌ

تُسيّرهُ العمالة والخيانة


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٥. ٨. ٢٠٢٤م

قد أمطنا اللثام بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸قد أمطنا اللثام 🇵🇸


(قد أمطنا اللثام) 


إزرعوا فوق الرُّكام. 

وٱنثروا الحَبّ للحمام. 


عيشوا رغم أنف السلام

الذي زوروه بالظلام. 


إن مرّ بالأسى عُمْر عام. 

فعُمْر الأمل، ألف عام. 


 قد أمعنوا في الإنتقام. 

فلتشعلوا هذا الظلام. 


نحن السّهام ضدّ السهام. 

ماضون، والمنايا زحام. 


عيشوا رغم أنف الظلام. 

فغزةالتي نجت من الفُصام.


أنجِبوا أسودا للإنتقام. 

حتى يصفى معنى السلام. 


إزرعوا الزيتون، فوق الرّكام


أذّنوا، فالآذان يرعب الهوام. 


مَرّ عامٌ، ومُرّ عَامٍ، إدام. 

غمسناه، وشبعنا سلام. 


الدم بالدم، والصقور ليست كالنعام. 

وأمَامُناأمَامَنا، يسيرللأمام.


فلتمضغ الذمم المأجورة السلام. 

ولتشرب تنديدها الزُّؤام. 


كورونا الأعراب، تفَشّت والزكام. 

إن عطسوا،فورا سيحلّ السلام! 


فلتُشَمّتوهم، إكراما لمولانا السلام! 

فوق القاذفات، وبراميل

الرمل العظام! 


سنزرع أشلائَنا فوق الركام. 

وهاهنا باقون، نكايةفي الحرب، والسلام. 


أَحَلال عليهم البقاء، 

وعليناحرام؟ 

أيُلام صاحب الأرض، 

ياعالم، ويُضام؟ 


تريدونها غابة، كيف للغاب السلام؟! 

كيف للكراسي، أن تكون

الثعالب، والإمام؟


نحن الطوفان، والسفين

وموتكم الزؤام. 

هاهنا باقون، وقد أمطنا اللثام. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

طهر مركعك بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (طَهِّرْ مَرْكَعَكْ)

بقلمي:سمير موسى الغزالي

سوريا..كامل

تِلْكُم أمانينا وقد أَرْدَيْتُها

بئسَ الأماني مايغادرُ مبسمكْ


ورأيتُ كلّ النّاسِ أشرفاً إذا

ما أُزلفَ النّمامُ أو طَقُّ الحَنَكْ


القومُ شتّى والقلوبُ تفرّقت

وأخوكَ يهربُ في الوغى لن ينصرَكْ


في غ.ز.ّة التّاريخُ أحضرَ نفسه

منه الضّياءُ ومنه أسودُ كالحلكْ


رحماءُ قومي في اختلافٍ بينهم

ولِقَهْرِ خَصمٍ عَزمُهم قد أوصلكْ


يُردونَ خَصمكَ في معاركِ أمّتي

فَتَوَحَّدُوا في سِلمهم والمُعتركْ


في حَومةِ الخُذلانِ لاصممٌ ولا

عينٌ ترى إلّا خَطَاكَ وماسَلَك


لولا خُطاكَ إلى الجحيمِ لما سَعى

ذُلّ الهوانِ بكم فأردى مخدعكْ


المالُ قد صَمَّ المَسامعَ كلَّها

وكذا الكَراسي لا توافي مَسمعك


فإذا ملكتَ المالَ يوماً يا أنا

وحكمت بين النّاس طَهِّرْ مَسْمَعَك


فابذلْ دِماكَ عزيزةً في طاعةٍ

دونَ النجاةِ فَقُمْ وطَهِّر مَرْكَعَكْ


فإلى الجنانِ طريقُكم أو للدُّنا

بدماكَ في الحالين نوّرتَ الحَلك


لمّا رأوا أن الزّكاةَ مفازةٌ

قالوا أعدنا إننا لن نَخْذِلَكْ


فإلى الزّكاة تَهافتوا كي يُرْجَعُوا

وَلَدُونَ ذلك سَيفُ قهرٍ أقعدك


اصدقْ تَصَدَّقْ واغتسلْ بِشفائِها

فهي الشِّفاءُ وقد تنصَّلَ من مَلَكْ


فصلاتُكم وصيامُكم وحجيجُكم

طُهْرٌ وفي الصَدقاتِ طُهْرٌ بَرْهَنَكْ


إن الطّريق إلى الجِنانِ لصعبةٌ

فإذا مشيتَ بها فَطهِّر مِعولكْ


واعطشْ حَلالاً ولتزرْ ريّانه

تقواكَ زادُ الدربِ فَلْتَحْمِلْ معكْ


لكنما فضلُ الطّريقِ شَهادةٌ

ذوداً عن الأوطانِ نَلْهَا يامَلَكْ

أنت الحلم بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** أنت الحلم ***


كم كبحت جماح قلمي 

حتى لا يتمرد و يبوح بآهاتي


فغافلني وانطلق ينثر

أحرف اسمك على صفحاتي


فعبق عطرك يملأ صدري

ويعطر أنفاسي و نبضاتي


كلما أردت الرحيل بعيدا

أعادتني إليك خطواتي


أي هوى هذا الذي ملكت فصرت

أنت روحي وأنفاسي وخلجاتي


ما عرفت طعم الهوى قبلك

ومعك تذوقته شهدا لحياتي


تنفست شذاك في البعد عنبرا

و حبك حبرا أخط به كتاباتي


كتبت و نفذ مداد محابري

ولم تفيك حقك في الوصف كلماتي


عشقت روحا تشبه روحي

تناجينا بالنبض و الهمسات


لم يفرقنا الزمان و قسوته

ولن يفرقنا أبدا بعد المسافات


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

امرأة من برج الحب بقلم الراقي الهادي العثماني

 امرأة من برج الحبّ 

```````````````````````

هَـــيْـتَ لـــكِ!

لبّيكِ يا امرأةً

تساوي الحبّ كلّه والمُـنـى

كم أشتهي، كي لا أموت، لقاءَها

وأصلّي في محرابها، كي لا أموتَ

انّي عشقتها صادقا،

أهفو إليها، وذي تباريح الجوى

أقضـي اللّيالـي سـاهــدًا

أترقّب ميعادها الموقوتَ

وأصلّي في محرابها ستّين ركعةَ راهبٍ

وتصـلّـي فـي أفـلاكـهـا الأبـراجُ

تـعــبـد حـسـنـهـــا،

وتسبّح الأقمار في أحضانها

وتقدّس الأكوانَ والملكـوتَ...

هَــيــتَ لـــكِ،

لــبّـيــكِ يــا امـــرأة

تحوك من الضّياءَ نسيج بردتها

وتـخـلــعــها عـلــيّ

لم أقدّسْ قبلها الحبَّ،

ولم أهفُ لأنثى غيرها

والعمر يوشك أن يفوتَ

قـدَري المـعـلّـق عـنـدها

أن أشـتـهـيـهــا فأكـتوي

لا أنـثـى غيرها أشتهـي

وذكرتُـهُنّ نماذجَ كي أصطفي 

من حسنهنّ النّعتَ والمنعوتَ


       الهادي العثماني /تونس

الأربعاء، 14 أغسطس 2024

أيها العائد بقلم الراقي سليم الزغل

 أيها العائد من ماضي السنين

يبعث الأشواق والحب الدفين

ويمنيني بصبح مشرقٍ

بعدما أشقت لياليّ الظنون

كنت ملء الروح أيام النوى

ملء قلبي ملء عيني والجفون 

كنت نارا كنت ظلا وارفا

كنت شكا لافحا كنت اليقين

ضمني فالسير أوهى خطوتي

والليالي أثقلتني بالشجون

شد أزري وانتشلني من أسى

في الحنايا يعصر القلب الحزين

كفكف الدمعات واجبر خاطري

إنني نضو عليلٌ مستكين

الليالي أخمدت فينا الهوى

والليالي أسلمتنا للجنون

أيها الغالي المحب المجتبى

أنت دون الناس في قلبي مصون

سليم الزغل/فلسطين

ستباد يا أهل غزة بقلم الرائعة رنا عبد الله

 ستباد يَا أَهْل غَزَّة

 أَرْض العرب . . .

 لِأنَّنَا تركْناكم وحدكم

 هُنَاك . . .

 وفعْلنَا كفعْل أَبِي لَهب

 حِين باع اِبْن اَلأَخ

حَتَّى قال حاشاه

 بِأَنه مَجنُون

 وسفيه

وقليل الأدب . . .

إِنَّنا أَحجَار أَصنَام . . .

 إِنَّنا أَنجَاس أَفكَار

أتتْ عليْنَا ثَقافَة مِن الغرْب . . .

فلَا للقُدس صِرْنَا جُنْدهَا . . .

ولَا الجهَاد نَبتغِيه

 ونرْجوه

 ونرْتَقب

 اعذْريْنَا يَا فِلسْطِين . . .

 فَالفِكر صار عِنْدنَا . . .

 كَيْف يَهُز نحيل خَصْر غَانِية

 وكيْف نَتَعالَى بِالزَّيْف

 والرِّياء والْكَذب . . .

 أنْجدونَا يَا أَهْل غَزَّة . . .

 فنحْن لََا نَعرِف

 اَللَّه حقًّا

 قد اِنْشغلْنَا بِحركة

 الْأبْراج والتنجيمِ

 وَوقَع الشُّهب . . .

 وَالكِرش صار يَشكُو تُخمَة

 حَتَّى قصصنَا بَيْت دائنًا

وأنْتم مِن اَلجُوع

قد قضيْتم النُّخب . . .

 هل نَحْن خَيْر أُمَّة ؟ ؟ ؟ ؟

 هل أَمرُنا بِالْمعْروف يوْمًا . . . ؟ ؟ . .

. كُلًّا . . .

 بل نَحْن مِن أَعلَى

 لِلطُّغْيان نَجمَه

وَصَار فِينَا أمراَ

 لواقع قد وجب

 أَننِي يَا ربٌّ أَشكُو ضَعْف قُوَّتي

 وَأنَا بَرَاء مِن عُرُوبَة التَّهْجين . .

.عروبة بِالاسْم

 واللَّهْجة والنَّسب . .

. فلَا بِلَاد العرب أَوطَان . . .

 ولَا عَدوَى صار مُحتَلاً وصهْيونيٌّ . .

. بل صَارَت أَفكَار

  ال صَهيُون . . .

مِن فِكْر العرَبيِّ تَنبُع . . .

 وأسفًا فِي قَلبِه

صَارَت ترسو و تَصُب


بقلم :رنا عبد الله

إليك أشتاق بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 إليك اشتاق أكثر فأكثر ..

 يوما" بعد يوم .. 

وفي كل اللحظات ...

يمنعني البعد الوصول إليك ...

ولا للشوق وصفٌ يليقُ بك .. 

لكنِّي يعتريني إليكَ حبا" ،

حنينا" ، اشتياقا" ،

وأود أن تعود بي السنين للوراء .. 

لأراك كيفَ تكون لي الأمل

كيفَ تتلو كلمات الحب 

كيفَ تمضي في دُجى الليل اوقاتا" ...

الليل مُخيف بوحدتي 

ونور بضيائكَ ...

 كيف جعلتني ظلا" لروحك ؟؟؟

كيف جعلتَني ضحكة" بين الجموع ؟؟

كيف جعلتني أبكي بعدك عني ..؟؟

كيفَ وكيفَ وألفُ كيف ؟؟؟

يدورُ الحنين في مخيِّلَتي كالطيف ،

كلَّما ازداد الشُّوق إليك ، 

لهجتُ بالصلاةِ والدعاء ليقربك مني 

ويخفف عذابي ...

عسى ربي يجيب دعائي ...

ويقرب روحك لروحي المشتاقة

تقربك قبل وداعي دنياي ...

اتوقُ اليك ياملاكا" أرسلت لي ... 

ياقلبا" معطّرا" بالحبِّ .. 

سلاماً لا يصوغُهُ وصفٌ أو كلام ..


بقلمي 🖋️ فريال عمر كوشوغ

أطياف المتاهات بقلم الراقي د.زيدان التاصري

 أطـيـــاف المـَتــاهــاتِ

...................................

هـذا الـذي لا تـَراهُ في المـُبــاهـاتِ

          إلا خـَيــالاً ؛ خيــالٌ في التَعـاسـاتِ


هـذا الـذي قـد جـَناهُ القلبُ من سَهرٍ

         في سـُهدِهِ يَعـتلي عـَرشَ المـَتاهاتٍ


كَأنَّ في عـَينِهــا سـِحــرٌ يـُقـَيـــِّدنـي

          ويـَسـتَبيحَ دِمــائـِي في مـَسـَـرّاتـِي


وروحـُهــا صـاغـَتِ الأطيـافَ مُبصِرةً

       لـَذيـذَ نـَومـي بلـطفٍ فـي مـحــالاتـي


جـَلبتـُهـا حـينَ كانَ القلبُ فـي مَــرَحٍ

           حـتى أُسـِرتُ بهــا دونَ المـُبـــالاةِ


فقـُلتُ يـا ويـلتي جـاءَت مـُعــــذبتـي

        فـي يـومَ تـُتلى تـَرانيـمُ الصـباحـاتِ


نـاهـِيكِ عن حـَسـرَتـي نـارٌ تـُسـَعـِّرُهـا

      تِلكَ المـَتــاهـاتِ تـُلقـيني بِحـســراتـي


مـا مـَسـَّني ذكـرهــا عـنــدَ المـَساءاتِ

       إلا وعـادت بِطـيفٍ فـي خـَيـــالاتـي

..........

مـُبَهــرجُ القلبِ ؛ مـَكنــونُ العِبـــاراتِ

         لَمـّـا تـَلاشى بهــا سـَـيلُ النـِـداءاتِ


فَقـُلتـُهــا يـا نـُهــى هــاتِيــكِ آيـــاتـي

        تَـبعــثرَ العـُمرُ مـَنــثــورُ الفـضــاءاتِ


تَـداخـَلَ العـُمــرُ كالأوتــارِ فـي نَغـــمٍ

        وأنشــدَ القلبُ موصـــولَ المـُعــانـاتِ


تَقــاسـُمَ العـَيشِ حـُلمـَاً فـي انفراداتي

         وحـُلمـُهـا السـَعـد أيـّـامَ التَعــاســاتِ


أسـفارُ عـُمريَ تـَتلوهــا مـُعـــانــاتـي

       قـد احـتواهـا خـيــالي في لـُحـيظاتي


فظـاهـرُ العـُمــرِ طـولاً مـا بـدى ولنــا

       كَلحـظــةٍ عِنــدمـا تـَـدنــوا السويعـاتِ


تـُرابُهـا كـُلـُهــا في سـُقمِهـــا وبــدت

     شـَيئـاً مـن التـِيــهِ يسـري في مساماتي


زيدان الناصـري

ريفيتنا تتحدث بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 ريفيتنا تتحدث 

  في طريقي عِشاءً قد

          مشيت

 ولمشهدٍ جميل مكررٍ

            رأيت 

   فلاحاتٍ راقيات أمام 

           البيت

 تُعدُّ فراش العَشاء وأسرة 

          جلست

وأرجيلة الزوج ولفحمها

          وَقَدت

وبجمال الأصل بملابسها قد

            جَملت

لتسرَّ زوجها وأسرتها لها حقا

            شكرت

والماء في بَرَّادَتِه جميل هي

          عددت

وبحياء ريفنا لمراد أُسرتها 

            أجَبَت

فرحة رضا بعد عناء بحضرتها

          سَمرت

قليلة التعليم بسعادة بيتها هي

            نَعِمت

مستقبلة أريج بعلها بروحانية

          بسمت 

قد خلخلت حرارة الجو ولها

          أفلت

وبدور الدجي في روحها له

        وضأت 

  وعبير رياحينها في وجهها

          رحبت 

  وفي سماحتها معزة صالت

       ووهبت

غدير زوجها عند الحلول قد

        سبحت 

وأنوار طيبتها على كل الرحاب

           جمُلت

 عزيزة الوجنات لا بخيلة قد 

          فقرت

هيهات ما لها مدانية أخلاقها 

          سطعت 

هي أصيلة بشموخ عزتها هي

             نجحت

على ممثلات كاذبات لأسرهن

          هدمت

اللهم دعواك هداية لمن بدينها

          عصمت

بقلم/ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيا القمح

غربة الحنين بقلم الراقية نهلا كبارة

 غربةُ الحنين


و أراعي غربةَ مشاعرِ الحنين 

أشتاقُ إلى بيتٍ شيدتُه في الخيال

ما زالَ ماثلًا في وميضِ الذكريات 

رفعتُه بغيرِ عمدٍ مرئية 

نظمتُ داخلَه كبطيناتِ قلبي 

كان له مخبأً تختبئُ فيه أسراري 

ألجأ إليه كلما فاضتِ الأشواق

ثبتُهُ على رابيةِ الآمالِ المرسلة

له إطلالةٌ على حلمِ الفراديس

جنةٌ بجلالِ ورودٍ رعتْها الشمس

فغزا عطرُها رئاتِ العقود

أجمعُ نداها كل فجرٍ 

أخزنُهُ في قواريرِ الزمن

أرطبُ به الخدَّ و النحرَ و الجبين

كلما جفتْ و أرهقَها مرُّ السنين


و تلك أشجارٌ باسقاتٌ 

تعانقتْ منها الغصون

و استظَلَّ بظلِّها الفكرُ الحزين

ينسجُ من الشعاعِ المتسللِ بين أفنانِها

جدائلَ حروفٍ حبكتْها مشابِكٌ ماسية 

تنثرُ الألوانَ ببهاء كالشهب 

تضيءُ حلكةَ الليلِ الحزين ؟؟

أفسحرٌ هذا أم هي خواطرٌ 

يرسخها اليقين ؟ 


نهلا كبارة ٢٠٢٣/٨/١٠