ريفيتنا تتحدث
في طريقي عِشاءً قد
مشيت
ولمشهدٍ جميل مكررٍ
رأيت
فلاحاتٍ راقيات أمام
البيت
تُعدُّ فراش العَشاء وأسرة
جلست
وأرجيلة الزوج ولفحمها
وَقَدت
وبجمال الأصل بملابسها قد
جَملت
لتسرَّ زوجها وأسرتها لها حقا
شكرت
والماء في بَرَّادَتِه جميل هي
عددت
وبحياء ريفنا لمراد أُسرتها
أجَبَت
فرحة رضا بعد عناء بحضرتها
سَمرت
قليلة التعليم بسعادة بيتها هي
نَعِمت
مستقبلة أريج بعلها بروحانية
بسمت
قد خلخلت حرارة الجو ولها
أفلت
وبدور الدجي في روحها له
وضأت
وعبير رياحينها في وجهها
رحبت
وفي سماحتها معزة صالت
ووهبت
غدير زوجها عند الحلول قد
سبحت
وأنوار طيبتها على كل الرحاب
جمُلت
عزيزة الوجنات لا بخيلة قد
فقرت
هيهات ما لها مدانية أخلاقها
سطعت
هي أصيلة بشموخ عزتها هي
نجحت
على ممثلات كاذبات لأسرهن
هدمت
اللهم دعواك هداية لمن بدينها
عصمت
بقلم/ياسر عبد الفتاح
مصر/ منيا القمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .