غربةُ الحنين
و أراعي غربةَ مشاعرِ الحنين
أشتاقُ إلى بيتٍ شيدتُه في الخيال
ما زالَ ماثلًا في وميضِ الذكريات
رفعتُه بغيرِ عمدٍ مرئية
نظمتُ داخلَه كبطيناتِ قلبي
كان له مخبأً تختبئُ فيه أسراري
ألجأ إليه كلما فاضتِ الأشواق
ثبتُهُ على رابيةِ الآمالِ المرسلة
له إطلالةٌ على حلمِ الفراديس
جنةٌ بجلالِ ورودٍ رعتْها الشمس
فغزا عطرُها رئاتِ العقود
أجمعُ نداها كل فجرٍ
أخزنُهُ في قواريرِ الزمن
أرطبُ به الخدَّ و النحرَ و الجبين
كلما جفتْ و أرهقَها مرُّ السنين
و تلك أشجارٌ باسقاتٌ
تعانقتْ منها الغصون
و استظَلَّ بظلِّها الفكرُ الحزين
ينسجُ من الشعاعِ المتسللِ بين أفنانِها
جدائلَ حروفٍ حبكتْها مشابِكٌ ماسية
تنثرُ الألوانَ ببهاء كالشهب
تضيءُ حلكةَ الليلِ الحزين ؟؟
أفسحرٌ هذا أم هي خواطرٌ
يرسخها اليقين ؟
نهلا كبارة ٢٠٢٣/٨/١٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .