الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

شعوبنا مستعمرة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 شعوبنا مستعمرة


لا تبرر فعل محتلٍ رجيم

أوتقل بعد الحرائب عافية


إنما الصمت الذي شب النفير

في فؤاد الحر أمسى كاوية


قد أثار الحزن في قلب الضرير

والدموع أمست بعينه جارية


والأسى أصبح بقلبي مستديم

مثل نارٍ في هشيم البادية


لا تبرر أو تسوّف أو تلين

قل كفى للوغد ابن الجارية


من أتى بالويل للشعب العظيم

والإبادة للشعوب الباقية


أحرقوا الأحلام للجيل الجميل

من تحلى بالعلوم العالية


حطموا الآمال ياقلبي الحزين

دمروا أخلاق أمة راقية


لم يعد بالأرض إلا صوت قيق

تحت ماءٍ في الليالي الحامية


فارحم اللهم غزة كل حين

واحمها من مكر خبث المافية


     شاعرة الوطن 

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١١. ٨. ٢٠٢٤م

قال لها بقلم الراقية وفاء فواز

 قال لها .. 

مُتعبٌ أنا دون مُقلتيكِ

لم تُودّعيني ولم ترَكِ عيناي

ذهبتِ وتركتني وحدي أخلو بنفسي

 أُعانقُ ذيلَ قمركِ الآفل 

يشدُّ طيفُكِ نزيفَ قلبي كلّما

بَعدتِ عنّي

دعيني أسمعُ صوتكِ في 

صدى صوتي

أرى حُلمكِ في عيوني

ياحلوتي .. أريدُ أن أكونَ عطركِ 

صوتكِ .. حلمكِ .. فرحكِ ودمعكِ

أريدُ أن أجعلكِ أميرةَ قصائدي !

قالت له .. 

أما سمعتَ صهيلَ جِياد الريح

وقدْ عصفتْ بأعناقِ الصنوبر ؟!

أصبحتُ أتراقصُ بلا ظِلال على 

سيمفونيّةِ القلق

اسجُنّي خلفَ قضبانِ صدركَ

ودعْ السّر الذي بيننا يكتبُ في 

دمكَ ذِكريات

أضحتْ أيامي تُشبهُ العصافير

التائبة عن الغناء

وفي كفِّ قلبي آهات قصيدة

مبتورة الحواس !

عندما كنتَ هنا ..

كنتَ تزرعُ فوق فساتيني ..

ورداََ ومرجاناََ ونبيذا

كان المطرُ شديداََ .. والربيعُ

زهوراََ وضحكات وعصافيرا !

اليوم أفلستْ قافيتي

فقدتُ ردائي الشتوي

والشِعر والأحلام والقصيدة

ضاعت المرايا وأحمرُ الشفاه

وزجاجات العطر وشالات الحريرا

قال لها ..

عندما كنتِ هنا ..

كان الزمنُ مُفصّلاً على مقاسكِ

كانت الشمسُ تشرقُ من أحداقي

وتضحكُ النوافذ لضحكاتي

كانت الأنهار تفيضُ معكِ

والأرضُ تدور بكِ ولكِ

وأنتِ كالبحر ممتدّةٌ في داخلي

كغيمةِِ حانيّة 

كان الشجرُ يورقُ معكِ

والحروفُ تهربُ ويُسافرُ إليكِ

العودُ والنايُ .. واللحنُ !

أحلمُ بمعجرةِِ تُعيدُني إلى 

قلعةِ قلبكِ لأعيشَ ماحُييت

سجيناََ خلفَ قضبانِ صدركِ !

دعي خيولَ الشوق تُهشّمُ

لِجام الكبرياء لنعودَ ونلتقي

على بابِ الصدقِ والوفاء !

مُتعبٌ أنا دونَ مُقلتيكِ ...................!!


وفاء فواز \\ دمشق

ماذا لو بقلم الراقية هيفاء الحفار

 🦋 ماذا لو 🦋

ماذا لو كنا أصدقاء

يدكَ بيدي 

نَكسرُ حاجزَ الغرباء

ماذا لو كانَتْ الأسلحة 

من خشبٍ لا من حديد 

و فولاذ 

مَنْ صنع القنابل 

طور َأدواتَ القتلِ 

و التَدمير 

من وضعَ على ضوءِ القمر 

الشريطَ الأسود 

و أعلنَ الحداد على 

لَيَالِي السَّمَر

و غَزل أشعار العَاشقين

من نَزعَ وردةً من جذورها 

و تركها تَهذي تنكمشُ

على قارعةِ طَريق 

حَرْرِوا فراشات َ الطفولةِ

من شَرنَقتِها 

دَعوْها تطيرُ 

في الأفقِ البَعيد 

ماذا لو صَنعنا من القمح

خُبزاً يَسدُ رمقَ الجائعين

و غَسَلنا الأمكنةَ بماءِ الورد

و طَهرنا أجسادنا بالكافور 

و النيازك ،و تركنا لونَ السماء 

كلونِ الفيروزِ يَلمع 

و الكون يتراقصُ فرحاً

لا يسمحُ لدموعِ الأمهات

تدمع تنهمرُ حزناً

على فراقِ حَبيب 

دِماؤنا على الجدران 

لوحات تاريخٍ طويل 

خراب خزي و عار 

على أيدي غربانٍ تَنعَق

بلا هدفٍ و لا تَفكير 

نحنُ السادة 

حضارتنا تَشهد 

و مفاتيحنا بصدفةِ

محارٍ سَتُفْتَح و أبوابنا 

المغلقة مشرعة 

و الدفء إلى قلوبنا 

سيكسر حاجزَ الصقيع 

و أرضنا ربيعاً سَتُزهر

و عدالة السماء 

سَتمحو كل الدساتير 

و حمامات السلام 

سَتعلو و تهبط 

تستقبلُ عالم جديد 

هيفاء الحفار

ماذا لو بقلم الراقية هيفاء الحفار

 🦋 ماذا لو 🦋

ماذا لو كنا أصدقاء

يدكَ بيدي 

نَكسرُ حاجزَ الغرباء

ماذا لو كانَتْ الأسلحة 

من خشبٍ لا من حديد 

و فولاذ 

مَنْ صنع القنابل 

طور َأدواتَ القتلِ 

و التَدمير 

من وضعَ على ضوءِ القمر 

الشريطَ الأسود 

و أعلنَ الحداد على 

لَيَالِي السَّمَر

و غَزل أشعار العَاشقين

من نَزعَ وردةً من جذورها 

و تركها تَهذي تنكمشُ

على قارعةِ طَريق 

حَرْرِوا فراشات َ الطفولةِ

من شَرنَقتِها 

دَعوْها تطيرُ 

في الأفقِ البَعيد 

ماذا لو صَنعنا من القمح

خُبزاً يَسدُ رمقَ الجائعين

و غَسَلنا الأمكنةَ بماءِ الورد

و طَهرنا أجسادنا بالكافور 

و النيازك ،و تركنا لونَ السماء 

كلونِ الفيروزِ يَلمع 

و الكون يتراقصُ فرحاً

لا يسمحُ لدموعِ الأمهات

تدمع تنهمرُ حزناً

على فراقِ حَبيب 

دِماؤنا على الجدران 

لوحات تاريخٍ طويل 

خراب خزي و عار 

على أيدي غربانٍ تَنعَق

بلا هدفٍ و لا تَفكير 

نحنُ السادة 

حضارتنا تَشهد 

و مفاتيحنا بصدفةِ

محارٍ سَتُفْتَح و أبوابنا 

المغلقة مشرعة 

و الدفء إلى قلوبنا 

سيكسر حاجزَ الصقيع 

و أرضنا ربيعاً سَتُزهر

و عدالة السماء 

سَتمحو كل الدساتير 

و حمامات السلام 

سَتعلو و تهبط 

تستقبلُ عالم جديد 

هيفاء الحفار

الاثنين، 12 أغسطس 2024

ألا إن من أهواه بقلم الراقي هائل الصرمي

 ألا إنَّ من أهواهُ يستأهلُ الهوى

كريمُ السجايا طيبٌ وأصيلُ


كورقاءَ تَشدو بالجمالِ وروحُها

تفيض غراماً والفؤاد هطيلُ


عصافيرنا بالحب تهتفُ باسمها

  وليس لها بينَ الأنامِ مثيلُ


تَشِّبُّ ويطغى عنفوانُ شبابها

"وكل رداءٍ ترتديه جميلُ"


ألا إنّ من أهواهُ أهفو للثمهِ

 وأعشقهُ والوصف فيه يطولُ


قوي الحجَى حلو العيون إذا رمى 

بنظرتهِ فالقلبُ منهُ قتيلُ


يُشَابهُ روحي أو أشابهُ روحهُ

خليلينِ تلقانا ونحن خليلُ


يَحِنُّ كلانا للوصال فهل عسى

أعانقهُ .. أمْ ما إليه سبيلُ


شفيفٌ كظلٍ يزدهي في كماله

عليهِ لعابُ الناظرين يسيلُ


كأنَّ جنان الخلدِ من بعضِ حُسْنِهِ

ويحويهِ ظِلٌّ وارفٌ و ظليلُ


خفيفٌ..جميلُ الروحِ أهوى دلالَهُ

 وقد بعتهُ روحي وما سأقولُ


هائل سعيد الصرمي

رميت بقلبي بقلم الراقي مروان هلال

 رميت بقلبي بين أحضان الهوى...

وإذا بالرمية تصيب وجداني...

وسألت أهل الهوى ...

هل عندكم من ظلمٍ....

قالوا الكل يشكو فمن الجانِ....


قلت هل عندكم من غدرٍ....قالوا

قالوا من يغدر لم يذق طعم الحب ولو لثوانِ...

قلت هل يستهان عندكم بالعاشق الولهانِ....

قالوا من يستهين بالعشق ما هو بإنسان....


فقلت هل تدرون معنى الحب....

قالوا هل تسخر من أهل الهوى...

قلت ومن غيرهم في العشق أضناني...


قالوا إن كان عشقك صادقاً...

فاعلم أنه من أصابك بخذلان 

لا يستحق حرق أنفاسك ولو ببعض من الدخان...


فقلت وإن كان القلب رغم كل ذلك يهواه ومن حبه يعاني...

فقالوا والله إن مثلك في الهوى لهوى الجاني...

بقلم مروان هلال

أنا وهي بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " أنا وهي "


يسألني رفاقي : تحبها  

فيهرب من فمي الجواب

وألوذ حائراً متذرعاً بالصمت

فيهمس قلبي جازماً

تحبها .. ألست تدري .

أحبها ... لا أحبها 

ماعدت أدري !!.

هل أصبت بلفحة الحب .

لكن كل مافي الأمر 

أني مذ رأتها عيناي 

وسهمها حل بقلبي 

وأصبح طيفها لا يفارقني 

واستوطن نهاري

واحتل حلمي .

جميلة تموج بالسحر

عيناها محراب ناسك 

يصلي بليلة القدر

وشفتاها كرزتان 

تعتقا بخمرة الخد

رقيقة كنسمة ربيع 

شفافة تشع بالضوء

أحبها ... لا أحبها

سؤال يراودني منذ زمن

لكن كل مافي الأمر

أن روحي تشتاقها

بالقرب والبعد .

أطوي الدقائق والساعات 

بانتظارها .. فيغتالني صبري

يحرقني جمر الانتظار

فيلهب صدري .

تحتجب بالصمت ليلاً 

وتشرق نهاراً فتشرق

معها شمس سعدي .

مرات تجنح لهفتي للسلم

ومرات أخرى من نار الغيرة

تميل للحرب .. فتفضح سري 

أحبها ... لا أحبها 

وضاع في الحيرة أمري

يسألني قمر السماء

أتحبها ؟ .

فأنكر ويشهد الليل والنجم 

والفجر والنهر والبحر ضدي .


      * * * * * * *

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

أنثى حالمة بقلم الراقية تهاني عدس

 أُنْثَىٰ حَالِمَةٌ… 

—————-

هي لا تعلمُ كيفَ أحبَّتْهُ...

ولا تَدري كيفَ انجَرفتْ في أَرْوقَتِهِ..

كلُّ ما تعلمُه أنها في لحظةٍ مَا..

وجدَتْ شعورًا جميلًا…

وُلدَ داخلها نحوه..

قذَفَهُ اللهُ فى قلبِها كالشلالِ الجارفِ..

شلّ حواسَّها وأضعفَ دفاعاتِها أمامهُ..

انحرفت مشاعرُها معَ التيار…

وَوجدتْ نفسَها بلا كلمةٍ أو قرارٍ…

لكنَّ الواقعَ كانَ له رأيٌ آخرُ…

كلُّ الظروفِ وقفتْ ضدَّهم…

وَجسرُ الوصلِ انقطعَ بينهم..

حتى التفكيرُ في اللقاءِ

أصبحَ ممنوعًا عليهم…

لَم تجدْ هي وسيلةً للقائه…

إلَّا أنْ تلتقيَ بهِ فى عالمٍ خياليٍّ…

عالمٍ حُرٍّ…

 لا عقلَ ولا قانونَ ولا منطقَ يحكمه…

تغمضُ فيهِ عينيها و تتخيلُ نفسَها معهُ… 

معهُ هوَ.. لا أَحَداً سوَاهُ …

تَخيَّلَتْ أنهُما طائرانِ مُسالمانِ….

يتَّخذانِ منَ الأشجارِ موطنًا..

يُحلِّقانِ في السماءِ عاليًا…

وأنْ يذهبا بعيدًا…

عنِ الحاقدين والحاسدين…

 ثم التقيا معًا…

فى لقاءٍ دافئٍ

كما تلتقي الشمسُ بالبحر…

لقاء سار

كما يلتقي النسيمُ بالشجر… 

لقاء عَطِر

كما يلتقي النحلُ بالزهر… 

عندما التَقيَا… 

أهدتهُ البحرَ بأمواجه…

والشجرَ بأغصانه…

و الزهرَ بأنواعه…

وعاهدتهُ أنْ تبقى معهُ طولَ العمرِ… 

لكن من ابتلاءاتِ القدر…

أنَّ عينيها لن تظلَّا مُغمَضتينِ أبدَ الدهر.. 

حتمًا ستفيقُ من أحلامِها، وتقبلُ بالواقعِ المُرِ…

ستتبخرُ أمنياتُها وتتناثرُ في متاهة الزمنِ

 ستموتُ أحلامُها قبلَ أن تصبحَ حقيقةً

و تظهرُ في العلنِ….

ستتمزقُ روحُها فوقَ نصلِ الألمِ

ستفرُ دموعُها هربًا من جبروتِ الحزنِ

بعدَ أن اكتشفتْ أنها عشقَتْ وهمًا

فأصبحتْ طريدةً بلا مأوَى ولا سكنٍ

تلجأُ للبكاءِ بين السطورِ     

و يتجسدُ بكاؤها فى كلماتٍ حزينةٍ 

ليسَ لأنها بائسةٌ

بل لأنها أنثى حَالِمةٌ

بقلم/ تهانى عدس

لا تذبلي بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (لاتذبلي)

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا ..كامل

لاتذبلي كوني ربيعَ الدّارِ

ولأنتَ حبّي قبل أيّ حوارِ


القلبُ يُحييهِ الجَمالُ وحُسنُهُ

والحبُّ يحميهِ بلا أسوارِ


إنْ ماتَ حبٌّ في الفؤادِ تناوبتْ

فيهِ الذّئابُ وطغمةُ الأشرارِ


الموتُ حَتْفٌ والحياةُ جميلةٌ

والحبُّ فيها أثمنُ الأسرارِ


هاكِ ورودَ الكونِ صرنَ أساورا

والزّهرُ طَاْوَلَهَاْ إلى الأظفارِ


ووهبتُ قوسَ اللونِ ملكَ يمينِها

كلّ الكرامةِ ذُوِّبَتْ بسوارِ


لو يَشتري كلَّ الجواهرِ والحلا

لوفاءِ حبٍّ ما وفاها الشّاري


لولاكِ مانشرَ الرّبيعُ عطورهُ

ماضاعَ عطرَ الحبِّ في الأسحارِ


حوريةٌ مَلَكَتْ جمالَ بحارِها

خرجتْ تُباهي الزهرَ بالإصرارِ


لنْ تَنزعي ياعادياتُ عطورها

عبثا سَفَحْتِ العطرَ بالمنشارِ


العطرُ طبعُ الزّهرِ يسبقُ زهرهُ

حتى وإنْ أحرقتهُ بالنارِ


كالبرقِ طبعُ الرّعدِ يسبقُ رعدهُ

ببشائرٍ تنصبُّ في الأنهارِ


في المُرْعِدَاتِ تصادمٌ متوقّعٌ

بالخيرِ يأتينا وبالأمطارِ


فلعلَ في هذا الفراقِ بشائرٌ

ولَغَيْبُنا قد باحَ بالأسرارِ


قد نِمْتِ ياعمري الشّتاءَ جميعه

فاستيقظي بالعطرِ والأزهارِ


فغداً ستأتيكِ الرّياحُ لواقحا

والنّحلُ يجني الشّهدَ من نُوّارِ


إنْ لمْ تعشْ كلّ النِّسا حرّيّةً

منْ ذا سيرعى غرسةَ الأحرارِ


إنْ لمْ تعشْ كلّ النِّسا بكرامةٍ

منْ ذا سيرعى غرسةَ الثّوارِ


ليسَ الطلاقُ ولا الفراقُ نهايةً

بلْ فانحني لعواصفِ الإعصارِ


واستجمعى كل النُّهى وعواطفاً

ولتُبحرِي ولتَسبُري أغواري


هنَّ النّساءُ المُعطِياتُ رَوائعاً

هنَّ الهَنا بالبوحِ والإِسْرارِ


لولا النّسَا ماتَ الحنانُ بِدُنيتي

قُتِلَ الجمالُ وأُطفئتْ أنواري


أغداً أراكِ وأنفُ خَصمكِ مُرغمٌ

تتصدَّرينَ الحبَّ في الأخبارِ

وأكثر من هذا بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وأكثر من هذا 

مشاعر متقدة 

وعطر يرافق الحنايا 

قلب يجوبه الشغف 

وسطور تغازلك 

وأبدا لا تصف هوايا 

مطر يبلل قسمات الروح 

وقطرات الندى على النوافذ 

وأكثر من هذا 

أحببتك تشهد خطايا 

تدلف نحو ملائكية حبك 

فقط لمسك آخر منايا 

لم أبصر غيرك 

ولا أعرف من البشر سواك 

كأنك آخر رؤايا

وأكثر من هذا 

نسيم يلامس حنين الصباحات 

وحلم يبصرك 

وطنا يسكنني 

أعشقك تحكيك التفاصيل 

حتى نظرات العيون 

ولهفتي حين غيابك 

وخوف يستبد بي أن لا ألقاك 

عانق وحشة الليالي 

واطرد تلال الوحدة

وأسكن حيث عطور الياسمين 

يا نجمة تعبر سماوات الحنايا 

وأكثر من هذا. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

أذيال الملوك بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أذيال الملوك

عمر بلقاضي / الجزائر

***

عَبيدٌ للملوك غدَوْا شيوخًا …

يَبثُّونَ الجَهالةَ بالصَّهيلِ

 يُريدون الرِّيال بكلِّ فتوى …

يدكُّون الشّريعة للوصولِ

 يصدُّون العقيدة َبالمآسي …

وبالفكرِ المُحَجَّر والعليلِ

 بُغاةٌ يقتلون بكلِّ حرْفٍ …

ويُذرونَ الدُّموع على القتيلِ

 بفتواهم غرقنا في الرَّزايا …

وَصُدَّ التائهون عن السّبيلِ

 لقد صاروا دعاة ًللمآسي …

جرائمهم تُؤكَّدُ بالدَّليلِ

 أشيخٌ عالمٌ يرضى الدَّنايا ؟ …

يبيعُ الدِّين بالعَرَضِ القليل ِ؟

 وَيغدو تابعًا لملوك عار ؟…

فتبًّا للذَّوائِبِ والذُّيولِ

 دماءُ المسلمين تَعجُّ عجًّا …

على أرض العروبة كالسُّيولِ

 وأشياخُ المطامع قد تمادوا …

على درب الخيانة والنُّكولِ

 شيوخٌ ينشرون الموتَ فينا …

فأين الخوفُ من بطشِ الجليلِ ؟؟؟

يا دولة الروح بقلم الراقي د.علي المنصوري

 يا دولة الروح 

------------------

أدركت معاني الحنين 

عندما زرعتِ النبض في أقصى الشرايين 

وأنتِ تنشدين دروب الراحلين 

محطات بكت ..

مقاعد هجرت ..

كل ما سواكِ أصفر ورقه 

هَزل عوده 

تناثرت وعوده 

دوامات تجتاحني 

وأفكار شاردة تزورني 

خائف أنا ..

متوجس أنا ..

ما المقام ؟

ما عساي أنا فاعل ؟

اختلطت الأشياء 

ابيضت العينان 

توهان لازم قدري 

ماذا أتأمل ؟

وقد غرقت المراكب 

واستباح الليل نهاري المخذول 

أحجية للنسيان 

وغفوة في جحر ضب زعلان 

سواد غلف المكان 

النجم في ظل القمر غضبان 

أيتها التي بدأتِ تلملمين ما تبقى من شعركِ على كتفي 

وتنشدين الرحيل قبل الآوان 

تملهي ..

فالليل له عينان 

أطلي ..

اكشفي عن وجه الصباح 

أزيحي عتمة قادمة من غرب الفرات 

هيهات ..

هيهات ..

فالنسيان ليس في قوائم الأرجوان 

بل ذاكرة معبأة بسرد طويل من اللقاءات 

يا منية النفس ..

يا سدرة ثمرها كالألماس 

ترجلي ..

فالرحيل لم يحن إلى الآن 

يا دولة الروح 

يا فضاءات قلب مكلوم 

سأكتبكِ سورة في قرآن الروح 

فأنتِ في الصحاح ثورة صدق

فتمهلي ..

الوداد تم 

العشق في أيسركِ أزهر 

بتلات حسن طرزنّ خديكِ 

وعلى عينيكِ كحل من ريقي الناشف 

دعيني أكتبكِ قصة 

وفي مقاهي الشوق 

أرددكِ ..

أتلوكِ ..

فأنا الحكواتي والجمهور 

وسور عبأته مصابيخ من نور 

يا سيدة النور 

يا قنديلا أضاء بنوره وإن لم تمسسه نار 

الفكر مشغول فيكِ 

لن تغادري إيحاءات النجوم 

وضحكات قمر لا يعرف النوم 

قديسة في دير مجنون 

أرتلكِ صباحا ومساء 

على حافة نهر ملعون 

ملائكة من نور 

وأنا لا زلت قابعا في ظل الياسمين 

أنتظركِ ولو لأجل غير معلوم 

عند قارعة مفترق طرق 

أحدهما يؤدي لرمس في أرض بور 

ليتني أسكنه قبل الرحيل المشؤوم 

وأغفو فيه إغفاءة بلا عودة 

يا سيدة المقامات 

يا دمعة لعين لن تسكت 

ابيضت العينان 

فهل لي بقميص يوسف من جديد 

يبرأ عمى العينين 

لأراكِ مجددا في روض الحالمين 

دعي الوداع 

فلا زال للقاء بقية 

لأكتبكِ شذرات تعانق الوجنتين 

أو أحمر شفاه يدهن الشفتين 

ساذجة هي المعاني 

فكيف لكِ أن تتركي الأماني 

لترحلي في ليلة قمرها مختفي 

يا ملهمتي ..

يا شاعرتي ..

دعينا نكتب ملحمتنا شعرا 

ونروي قصتنا نثرا 

يا أيتها المجد 

يا نورا في الفضاء يزدحم

أدركت معاني الحنين 

عندما زرعتِ النبض في أقصى الشرايين 

وأنتِ تنشدين دروب الراحلين 

أحبكِ ..


د.علي المنصوري

لحون الحزن بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 لحون الحزن

لاتسلني يا رفيقي عن فؤادى

ليس عندي غير همي واتقادي


في انتظار الليل حتي ينجلي

عن جبين الفجر سربال الحداد


كلما حاولت أن أنسى الأسى

أتلاشى بين يأسي واعتقادي


أتهاوى حجرا فحجرا

وطيوري تشتكي جوع افتقادي


تلفظ أنفاسها تحت الطوى

تنظر فجرا بأحلام الرقادي


أرسل صوتي فلا يرجع صدى

أتلظى صابراً تحت الرماد


كم عزفت الحب في دمع الأسى

إنما ليلي شديد الأسودادي


إنني يا نجم في هذا الدجى

لحن حزن في جراحات سهادي


لست أدري صوتها يحرقني

أم أسَيَا أشعل نار فؤادى


يا لحون الحزن هيا أطربي

أمنياتي واطفئي  نار اتقادي


صوتك نغم وألحان شجون

 وابتسامات وأنات سعودي


يالحون الحزن ما شكواك من

أي حزن أشعل نار الفؤاد


صوتك يبكي ويشدو تارة

يوقظ الآهات من فوق الوساد


أنا أحزاني وآهات شجوني 

من مسافاتي وساعات ابتعادي


بقلم : عبد الحبيب محمد

ابوخطاب