الجمعة، 9 أغسطس 2024

الأشقاء بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 الأشقاء 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

حين تقيم السماء،،، مراسيم العزاء في كل حي وزقاق

من أجل المجازر

من أجل قتل العزل،، الأبرياء 

من أجل ما يحدث في أرض الأنبياء

 من أجل أطفال غزة

من أجل اشجع الأمهات

يعلو الصراخ

يعلو البكاء

السماء تلطم خدّيها،،، تبكي من أجل أنهار الدماء

أنا أبكي،،،، دون أرادتي 

أسأل نفسي،،، هل يكفي البكاء،، هي يعيد أرواح الشهداء 

 ألست أنا عربياََ

ماذا يعني صمتي

ذهولي

حيرتي

صهيل حصاني يعلو،،، يستنجد الشرفاء

يناديني،، 

لم الإنتظار،،، ألأ تبصرون،،، شعب غزه يباد

حصاني ،، من أجل غزة ،،، 

من أجل أطفالها، الجياع ،، يبكي

يسألني عن حلٍ،،، و كأنني أنا صاحب الأمر

وأنا أسأل من،،،

الأشقاء نيام

عبد الصاحب الأميري

وما زال وطني يؤلمني بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 ومازال وطني يؤلمني..


لاوقت لديّ

أضيّعه معهنّ

سفني المبحرة..

على وشك اﻹقلاع

والبحارة..

فككوا الحبال

وأعلوا الشراع

--2--.

وطني مرساة

وفي يمّها ..

ابتلعت أسماك القرش..

خيرة..

من بايع البحر

وركب الموج مهاجرا

إلى كلّ اﻷصقاع

--3--

قدري ياوطني

أن أبقى ..

مشدودا إليك..!

سواء أهاجرتُ عنك

أم بقيت فيك 

ألوك الحسرة

وأبتلع الذلّ ..

والمرارة

باحثا..

عن إنسانيتي..

في وطن الفاسدين

وطنا رخيصا

كم اشترى.. 

النذل فيه

وباع..!

أ. حيدر حيدر

اسير بلا وجهة بقلم الراقية رفا الأشعل

 أَسِيرُ بِلَا وجْهَةٍ ..


أسيرُ بلا وجهةٍ في اغترابي

يُعَتّمُ أفْقي كَثيفُ السّحَابِ


أظلَّ وُجودي غُروبٌ حزينٌ

وكلّ الخُطوبِ تحلّ ببَابِي 


يبعثرنا الدّهر فوقَ دروبٍ

ودربي طويلٌ .. كثير الشّعَابِ


لماذا أيَا دَهرُ تخرسُ لحني 

تُمَزّقُ قلبي بظفرٍ ونَابِ


لماذا أرى وَطَني يتَشظّى

ومن فيهِ يرزحُ تحتَ المُصَابِ


مَذاهِبُ في الدّين قَدْ فرّقَتْنَا

وتفتحُ للغدرِ أوسعَ بابِ


وقومي يُعَانونَ ذُلاًّ وقهْرًا

وظُلْمَ الرّعَاةِ .. وغدرَ الذّئَابِ


إلهي تعبتُ من الكلّ حولي

مَلَلتُ من القبحِ تحتَ نقَابِ


وكم خدعتني الحياةُ بزيفٍ

بزخرُفِها مثلُ لمعِ السّرابِ


مع النّاس لكنّ فكري شَرودٌ

يحلّقُ يجتازُ سورَ الضّبابِ


ويشغَلُهُ سرُّ هَذَا الوجُودِ

وكمْ مَنْ سؤالٍ بدونِ جوابِ


بأجنحةٍ من ضياءٍ أطيرُ 

أحلّقُ فَوْقَ الرّبى والقبابِ


إلى عَالمٍ من جمالٍ وسحرٍ

لدنيا خَيَالي شددتُ ركَابي


وسرتُ إلى حيثُ حلّ رَبيعٌ

يعيدُ أريجَ الّليالي العِذابِ


يمدّ سنَاهُ .. فيسري بروحي 

يبلْسمُ جُرْحًا ويجلو اكتئَابي


إذِ الليلَ حَولي يرقّ دُجَاهُ

يمزّقُ فَجْرٌ وِشَاحَ الضّبابِ


ويرسمُ أزهار صبحٍ جميلٍ

يتوّجُ بالتّبرِ كلّ الهضابِ


وأحسَسْتُ أنّي أرى ما توارى

وغابَ وراءَ المدى والسّحَابِ


أرى النّور في أحرفي والقوافي ..

أرى النّور ملء المدى والرِّحَابِ


              بقلمي / رفا الأشعل 

                على المتقارب

تدور بي الأرض بقلم الرائعة وفاء فواز

 تدورُ بي الأرض ..

أو هي السماء ؟!

عينايَ البُنيّتان كفرسِِ ..

على قمة جبل تتراقصُ

وكأنها قطة خائفة !

أقفُ كعصفور أضاع مأواه ..

في ليلة ماطرة

أصرخُ بلا صوت .. فيرتدّ

عويلاً !

أستدرجُ طفولتي المسرجة ..

على ظهر الليل

وأركضُ مع الريح

تغمرني مياه البحر

تغسلني من غيبوبة الذكريات !

مازالَ عطركَ المندّى على ..

رجفات أصابعي

أتيتكَ مرتعشة أحملُ صدق الكون !

وبيقين مؤمن ..

وكَ لحظة احتضار أو ولادة ..

وبفارق لهفةِِ وعصيان ..

وقفتُ أصلّي !

وضعتُ يدي على قلبي ليهدأ ..

قرأتُ ماتيسّر لي من المعوذات

وارتشفتُ من ماء زمزم !

وبلغةِ لايفهمها سوى أنا وأنت ..

كتبتُ بحروف من نااار ..

قصيدة لاتستطيع لغات العالم

ترجمة حروفها

يئنُّ بيان اللغة من جنونها

أسرجتُ فوقها الينابيع

وشددتُ لجام الماء

بدأتُ أشمُّ من جدائلي

رحيق الياسمين

واختلط على قلبي ترانيمُ

العود والناي !

وبدأ صوتي يعلو ولايصمت !

هي لحظات صدقِِ اغتيلتْ بسهمِِ

توقفت فيها حُزناً الأرضُ والشمسُ

عن الدوران .................!!


وفاء فواز \\ دمشق

أطياف بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** أطياف ***


سنرحل و نبقى مجرد ذكرى

يذكرنا الاحباب بين الفينة و الأخرى

ثم تشغلهم الحياة عنا

فينسون ما كان منهم ومنا

يبتسمون للحياة من بعدنا

ويستبدلون أحبابا غيرنا

وتستمر الحياة كأننا ما كنا

إنه لأمر مؤلم إذا فيه تمعنا

كم من البشر في الحياة قابلنا

وكم أشواكا عليها دسنا و تحملنا

وكم فرحنا وحلمنا وكم حزنا

وها قد جاء الميعاد ورحلتا


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

@إشارة

أجنحة الضياء التطليق بقلم الراقي سليمان نزال

 أجنحة الضياء الطليق


قالت ْ ضياءُ البوح ِ عشقا ينبض ُ

أمضي لها و النارُ فيها تومضُ

من بعد أن شاهدتها من باشق ٍ

طافتْ معي و الشهدُ منها أبيضُ !

لوّنتها من همسة ٍ أشواقها

  ناجيتها و الثغرُ سهوا ً يرفض ُ

قالتْ أراكَ الآن عند المُشتهى     

جاوبتها إن الهوى قد يفرض ُ

 جالستها و الوقت ُ في أوصالها

يسعى بنا , أحيانا ً قد يركضُ !

قالت حديث الحب نزفا ً ارتقى

هل جئتني و العهدُ لا لا يُنقض ُ

أيقظتني من بعد أن صاح المدى :

 أكتبْ لها الأرضُ حزناً تمرض ُ

يا نجمتي جاء اللظى في رمية ٍ

  من غزتي و الفخرُ فيها يعرض ُ

  صلّت ْ معي أشجانها في جمعة ٍ

عينُ الردى يا جرحنا هل تغمضُ ؟

قد دافع َ المحزون ُ عن أقداسنا

مَن جاورتْ أضلاعنا هل تنهض ُ ؟

فلترتفع في راية ٍ يا وعدنا

  كل العدى فرساننا قد روّضوا

لم يبق في التاريخ غير من مضى

في عهدة ٍ أحرارنا قد فوّضوا

 في خدرها غلمانها أرقامها

لا خير في أبقار ٍ قد حرّضوا !

لا تخضع الأمداء إلاّ من فتى

الجمرُ في كفّ الثرى إذ يقبض ُ

عاشَ الذي في خطبة ٍ قد قالها  

من منبرٍ هل يتقي من أعرضوا؟

يا شيخنا في قدسنا يا نسرنا

نور الهدى لمّا الأقصى يرمضُ

قالتْ زئيرُ الشوق ِ فينا يربضُ

 فليخرجوا فليهُزموا مَن نبغض ُ


سليمان نزال

النسيان والتسامح بقلم الراقي معز ماني

 * النسيان والتسامح *

من الناس من يقول ...

أن النسيان 

هوقمة التسامح 

وآخر يقول

هو قمة الإنتقام 

الجامح 

وبالمراجعة والندم 

والاعتراف بالخطايا 

يكون التسامح 

التسامح طريق السلام

مالم تختل موازين 

القوى والمطامح 

وإلا تحول إلى إستسلام

وضعف ولا مبالاة 

وفضائح 

الصمت وإن كان

أرقى درجات الإنتقام 

الكاسح

والنجاح هو الأفضل

والأسمى من 

كل اللوائح 

أقبح أنواع النسيان

نسيان أرض مغتصبة 

وإذعان فاضح

ونسيان الفضل 

والمعروف ونكران 

جارح

النسيان مراوغ 

يطفو ويختفي

والذاكرة تقتلع 

بإستلاب كاشح 

والتاريخ والمجد

لا يكتبه إلا 

كل منتصر 

فاتح ...

                         بقلم : معز ماني *

السلام المنتظر بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 السلام المنتظر


أدعو لغ زة إن غ زة تنتصر

رغم الدماء والجوع لا لن تحتضر


مهما طغى العدوان في عدوانه

لا بد من نصرٍ وإن طال الخطر


يأتي وقد مات الأعادي كلهم

بشرورهم في قعر بئرٍ منقعر


يتساقطون بقهرهم وبجرمهم

في ماجنوا من حفرهم تلك الحفر


وغداً نرى كل الشعوب بنعمةٍ

غراء تنعم بالسلام المنتظر


النور فيها يجلب الخير الذي

يشفي قلوب الحائرين من الضجر


ويزيح آلام الذي أمسى به

حزنٌ يعاني منه أنواع الضرر


فادعوا لغ زة إن غزة حلم من

يسعى لتدمير المباني والحجر


مَن أعدم الأطفال (والنسوان) مَن

قتل الحياة بكل جرمٍ محتَقر


شاعرة الوطن والوجدان العربي

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٩. ٨. ٢٠٢٤م

الخميس، 8 أغسطس 2024

على هوادج النسيان بقلم الراقية نهلا كبارة

 هذه ليست قصيدة و إنما أفكار متناثرة 


على هوادج النسيان

أسمع صرير الذكريات

هل أنا مشتاقة للغربة؟

أم أني أعيشها في واقعي ؟

أمتشق اليراع بلهفة

أناجي الأحرف بلوعة

يقال النفس تشتاق لجلادها

الغربة لم تكن جلادي

بل صقلتني كالجواهر

أطلقت مني الخيال

أثرتني التجارب علىاختلافها

كنت صبية خجولة

فاعتمدت الجرأة في غربتي

علمتني أن الحياة كفاح

أنستني سذاجتي 

صراع البقاء و العقل

الإشتياق كان دافعا للإبداع 

أسرني أدب تلك البلاد 

و ثورة الشعوب

جذبتني شاعرية الشعراء

و قصص اللاتين و الغجر 

تخيلت نفسي أميرة أندلسية

تقمصت شخصية المورا " Mora"

فعلا لقبوني بالمورا

الغربة مرآة تعكس الحقيقة

ليت يراعي آلة تصوير

يلتقط بدقة ما في وجداني

و كأني ألبس الثوب المزركش

و أنتعل حذاء الغجرية

و أدق النعال و أذهب في غيبوبة

عن هذا العالم القاتم الأحداث

و طبول الحرب تهز عروش السلام  


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٨/٩

قالت أبي عسكري بقلم الراقي داود بوحوش

 ((قالت... أبي عسكري))


نهيب بالعسكر

نحن الجنود

بالإننتماء نفخر

فلم التّهديد

أ بالوعيد سنُكسر

ألا لسنا صغارا 

بالتّرويع قد نكبر

رسل نحن 

لا نخشى و لا نُدبر

نرفع الجهل 

لا نريد أن نُشكر

نحن نطلب حقّا

لا منّة بها نصغُر

فلم تستكثرونه

أ ترومون أن يُقبر

ذا الوطن أمّنا

بالدّم نفديه وأكثر

فلم التّهديد 

لقد هالنا المنظر

سلوا الشجاعة 

أنّى لها تُزهر

في الفصل تُكتشفُ

لتضوع من بعدُ فتُثمر

تالله ما كنت لأنظم

لولا أن استفزّني المنظر 

فبربّك

 لا تقولي أبي عسكري

فنحن آباء للعسكر

نحن الأسُّ و الأوتاد

متحامل من ينكُر

لولانا ما كان الرّئيس

و لا الوزير الذي يزأر

نحن الآذان

نعلن للّيل متى يُدبر

فبربّك

لا تُقسمي ثانية بالعسكر

فنحن متى رفعت الرّايةُ

تغزونا قشعريرة

و من وقع النّشيد نسكر 


      ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

ذكريات عابرة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 ذكرياتٌ عابرةٌ  

في شريطٍ سينمائي

يَعِرضُ أفلامَ أيامٍ حياتيةٍ مضتْ .. 

عِشناها بِحلوِها ومُرِّها 

مؤلمةً تارةً ، و أخرى سارة ..

لحظاتُ مشاهدةِ الأحداثِ 

و شريط الذكرياتِ 

تجعلكَ تمرُّ بمحطاتِ الانتظارِ 

الّتي تحملُ أشواقاً وحنيناً

لأيامِ الصِّبا والشّبابِ 

فإن وجدنا صخرةً .... شجرةً ... 

نسجّلُ ملحوظةً مِنْ : 

احرفٍ - إشاراتٍ - عباراتٍ 

رسمُ قلبين يخترقُ بينهما سهمٌ 

ربيعٌ جميلٌ بخضرة الأرضِ

زَينتْها الورودُ بألوانِها 

وانعشتْ القلوبَ بعبيرِ أزهارِها ... 

فيلمٌ آخرُ بمشاهدِ صيفيةٍ 

نعشقُ أيامَه بالاستجمامِ 

ورياضةِ التزلجِ المائي 

كمْ لعِبْنا و أمواج البحرِ دونَ خوفٍ ، 

وتنافسَ أبطالُ السباحةِ بفوزٍ .. 

يا ... لروعةِ منظرِ انتظارِ المراكب ِ !!

والبحّارةُ يأملونَ الوفرِ بصيدهم !!!

يتفقونَ كيفَ المسيرُ إلى المواجهةِ ..

لبحرٍ ربما يكونُ ساكناً واحياناً هائجاً 

كلهم ذهبوا ... رحلوا ... 

وبقيتُ وحدي على رصيفٍ 

اتهامسُ و أمواجَ البحرِ 

أشكو لهُ ويُسمعُني الموجُ 

فيريحُ أعصابي ... 

وحِكايةُ الفيلمِ مع رحلةٍ خريفيةٍ 

بدأتْ بأوراقٍ تساقطتْ 

طَرّزَتْ الأرضَ بأشكالٍ مختلفةٍ 

وألبستْ الأرضَ فستاناً مزركَشاً 

هبوبُ الرياحِ والعواصفِ 

أحياناً تُنذرُ ببدءِ رحلةِ الشّتاءِ 

وتبدأُ بهجرة الطّيورِ 

الّتي اعتدنا سماعَ زقزقتِها 

إلى أماكن دفءٍ لها ...


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

عشرة عمر بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 عشرة عمر 

********


قالت لي 

ابتعد عني فأنا سراب 

أنا وهم أنا ضباب 

أنا سحاب بلا مطر

أنا عاصفة هوجاء لا ترحم ولا تذر 

أنا امرأة كل من يهواها يعيش الخطر

ابتعد عني وخذ كل الحذر

ولا تنظر إلي ولا تنتظر

أحبك نعم أحبك 

وحبك في أحشائي استقر 

ابتعد عني كي لا تحتضر 

تقتلني وإن قتلتك لن أنتصر

حبيبي .. حبيبي يا ضوء القمر 

يا شعاع شمسي يا غدي يا أمسي 

ابتعد عني 

لن اقترب منك ولن تقترب مني 

ولا .. لن ينفعنا التمني 

فأول كلمات السطر

افترقنا وهذا قدر 

افترقنا وهذا قدر 

***

كلمات صالح سعيد الخللو 

😔

فلتغفروا خطايانا بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸فلتغفروا خطايانا 🇵🇸


(فلتغفروا خطايانا) 


ويسألني: أحالك اليوم أفضل؟ 

تخيلوا، إنه يسأل ! 

ألا يلمح بعيني، 

كم أنا أفضل؟! 

جئتُ للدنيا، لأُقتل. 

أسيل قهرا، ويقولوا تحمّل! 

أسْموني نازحا، 

وأنا المُدجّج، بالمنايا

وأنا الأعزل! 

من كلّ صوب، جاؤوا

 بالطائرات، 

والصواريخ، والعتاد المُرسل... 

وقالوا: إقرأ كتابك المُنزّل. 

خطيب النفط، أوصاهم: 

لاتذروا، رأسا على مِفصل!

لاتذروا، كأسا، بلاحنظل!

نحن اليوم أفضل! 

فلتغفروا لنا الخطايا، 

إن جَرَحَت عيونكم، جبال الضحايا، 

ودمعكم تهطّل! 

نحن اليوم أفضل! 

لاتصدّقوا المرايا. 

إن بَدَت سوءاتكم. 

لستم عراة،فلها

أن تخجل! 

نحن اليوم أفضل! 

إرتفع مائة شهيد، هذا الصباح، وحظنا أجمل! 

وتحت الركام، عمي حامد، وطفليه، وهناك

رأس وَردٍ، كانت عيناه

تقولان: غدا أجمل! 

 فلتغفروا لنا خطايانا، 

فوِجدانكم لايتحمّل! 

سنُهديكم وَردا، 

بنشرة المساء، سنكون

أفضل. 

ونطلّ عليكم، من خيمة

في السماء، وباب مدينتنا لن يُقفل. 

فلتغفروا لنا خطايانا

إنّنا جميعا أفضل. 

حان الوقت، للدّفة أن تتحوّل. 

وليس مهما، أن يكون

الرّامي، أيمنا، أو أشول! 

شكرا لكل من ساهم بالمسرحية، وكم هو رائع

نصّها المُؤجّل، 

فلتغفروا خطايانا

ريثماالستار، يُسدل! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة