الخميس، 8 أغسطس 2024

ذكريات عابرة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 ذكرياتٌ عابرةٌ  

في شريطٍ سينمائي

يَعِرضُ أفلامَ أيامٍ حياتيةٍ مضتْ .. 

عِشناها بِحلوِها ومُرِّها 

مؤلمةً تارةً ، و أخرى سارة ..

لحظاتُ مشاهدةِ الأحداثِ 

و شريط الذكرياتِ 

تجعلكَ تمرُّ بمحطاتِ الانتظارِ 

الّتي تحملُ أشواقاً وحنيناً

لأيامِ الصِّبا والشّبابِ 

فإن وجدنا صخرةً .... شجرةً ... 

نسجّلُ ملحوظةً مِنْ : 

احرفٍ - إشاراتٍ - عباراتٍ 

رسمُ قلبين يخترقُ بينهما سهمٌ 

ربيعٌ جميلٌ بخضرة الأرضِ

زَينتْها الورودُ بألوانِها 

وانعشتْ القلوبَ بعبيرِ أزهارِها ... 

فيلمٌ آخرُ بمشاهدِ صيفيةٍ 

نعشقُ أيامَه بالاستجمامِ 

ورياضةِ التزلجِ المائي 

كمْ لعِبْنا و أمواج البحرِ دونَ خوفٍ ، 

وتنافسَ أبطالُ السباحةِ بفوزٍ .. 

يا ... لروعةِ منظرِ انتظارِ المراكب ِ !!

والبحّارةُ يأملونَ الوفرِ بصيدهم !!!

يتفقونَ كيفَ المسيرُ إلى المواجهةِ ..

لبحرٍ ربما يكونُ ساكناً واحياناً هائجاً 

كلهم ذهبوا ... رحلوا ... 

وبقيتُ وحدي على رصيفٍ 

اتهامسُ و أمواجَ البحرِ 

أشكو لهُ ويُسمعُني الموجُ 

فيريحُ أعصابي ... 

وحِكايةُ الفيلمِ مع رحلةٍ خريفيةٍ 

بدأتْ بأوراقٍ تساقطتْ 

طَرّزَتْ الأرضَ بأشكالٍ مختلفةٍ 

وألبستْ الأرضَ فستاناً مزركَشاً 

هبوبُ الرياحِ والعواصفِ 

أحياناً تُنذرُ ببدءِ رحلةِ الشّتاءِ 

وتبدأُ بهجرة الطّيورِ 

الّتي اعتدنا سماعَ زقزقتِها 

إلى أماكن دفءٍ لها ...


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .