الخميس، 8 أغسطس 2024

على هوادج النسيان بقلم الراقية نهلا كبارة

 هذه ليست قصيدة و إنما أفكار متناثرة 


على هوادج النسيان

أسمع صرير الذكريات

هل أنا مشتاقة للغربة؟

أم أني أعيشها في واقعي ؟

أمتشق اليراع بلهفة

أناجي الأحرف بلوعة

يقال النفس تشتاق لجلادها

الغربة لم تكن جلادي

بل صقلتني كالجواهر

أطلقت مني الخيال

أثرتني التجارب علىاختلافها

كنت صبية خجولة

فاعتمدت الجرأة في غربتي

علمتني أن الحياة كفاح

أنستني سذاجتي 

صراع البقاء و العقل

الإشتياق كان دافعا للإبداع 

أسرني أدب تلك البلاد 

و ثورة الشعوب

جذبتني شاعرية الشعراء

و قصص اللاتين و الغجر 

تخيلت نفسي أميرة أندلسية

تقمصت شخصية المورا " Mora"

فعلا لقبوني بالمورا

الغربة مرآة تعكس الحقيقة

ليت يراعي آلة تصوير

يلتقط بدقة ما في وجداني

و كأني ألبس الثوب المزركش

و أنتعل حذاء الغجرية

و أدق النعال و أذهب في غيبوبة

عن هذا العالم القاتم الأحداث

و طبول الحرب تهز عروش السلام  


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٨/٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .