الأحد، 4 أغسطس 2024

أشواق البحر والوطن بقلم الراقي سليمان نزال

 أشواق البحر و الوطن


للبحر ِ أشواق ٌ تطوفُ بموجة ٍ  

 فتمدّدي إن الضفاف َ سواعدي

و تخيّلي كيف الهوى بسفائني

سيطيعني بتمرّدي و شواردي

للبوح ِ أعماقٌ تضمّ وتينها

و حواسها علقتها بمواجدي

فتبصرّي و توصّلي لموانئي

و تخيّري قبل اللقاء ِ بموعدي

بنزيفها و جموحها و حروفها

أدخلتها بيمامها لمعابدي

للحزن ِ أحداقٌ تضيء ُ ورودها

   فتناقضي و تصالحي و تجددي !

سرقَ الحديث ُ مسافة ً لغرامنا

 و تحرّكت ْ كغزالة ٍ بمشاهدي

فترددي إن اللظى بعوائدي

بعد الخصام ِ تنفّسي بتواجدي 

و دعي العتاب َ لرحلة ٍ في زورقي

إن البحار ِ بحيرة ٍ لتجددي

اليوم في شهقاتنا طلقاتنا

فتنزّلي رشقاتنا و تعددي

و ترجّلي أشجاننا عن صهوة ٍ

فصهيلها بزفيرها و توقدي

  حار َ الغزاة ُ بحشدنا و ردودنا

فشهيدنا بوصية ٍ لفراقدي

   و كتائبي بأوراها في غزتي

يا غضبة تجمّعي وتفردي

  في محور ٍ أبصرتها قبضاتها   

واكبتها و صلاتها بمساجدي

للوعد ِ أقداسٌ تريدُ رجوعنا

فتأمّلي في نصرنا و تأكّدي

يا صورة ً بطريقها لكلامنا

عانقتها و بريقها بقصائدي


سليمان نزال

سيف العدالة بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (سيفُ العَدَالةِ)

بقلمي :سمير موسى الغزالي

سوريا..كامل مجزوء


سيفُ العدالةِ لاينامْ

لا يرتضي ظُلمَ الرُّخَامْ1


ولقد رأيتُ نِصالهُ

حُمراً تُضرّجُ بالحِمَامْ


يأبى بغيرِ يَقينكم

حُكماً على سُنن السّلامْ


والظَّنُّ قد يُزري بكم 

ويحيدُ عن سُبُل التّمامْ


سَقطتْ شهادةُ كاذبٍ

وكلامُ من كَشَّ الحَمَامْ


فٍرعونُ يَغرقُ هائماً

وكذاكَ من ظَلمَ الأنام


 فالعدلُ في أفعالنا

وسكوتِنا أو في الكلام


والظّلمُ لا لنْ يهتدي

يمشي على سُبُل الظّلامْ


للعدلِ سيفٌ قائمٌ

لايَستكينُ ولا يَنام


والظّلمُ يأتي خَائباً

يوم القيامة والملام


فامشوا إلى خَلّاقِنا

سُبل الهداية والسّلامْ


فهناكَ عَدلٌ خالصٌ

ربُّ العدالةِ والوئام


فاتركْ ظُلامةَ خَلقهِ

وصمْ عن الظّلمٍ الحَرامْ


فغداً سَتَحكي ظُلمَكُمْ

أوصَالُكم صَمَتَ الكَلامْ


حَسناتُكم مَهدورةٌ

والسُّوءُ قد بَلغَ الزّحام


والنّارُ أولى بالقلوب

تنيرُ أوكارَ الظّلام


هذا الفَطينُ أنارها

فحدوده حدّ الحُسام


بصلاته وزكاته

وقيامه بعد الصّيام


تركَ الأنامَ وشأنَهم

ما عاثَ ظُلماً في الأنام


فاحْذَرْ لَهيبَ جَهنمٍ

ولترعوي قبلَ الهُيامْ


1. من أنواع الحجر المصقول

الذاكرة العجفاء بقلم الراقي محمد زغلال محمد

 ** الذاكرة العجفاء ** 


أيرضيك أن أكون تفاحة 

بين يديك وأتغرب 

أن أبعثر أبجدية اسمك 

كي ينطفئ توهج حروفها 

ويخبو في قلبك اللهب 


هذه الكواكب السائلة 

أستنزفت ذاكرتها العجفاء  

تنتظر غيثا 

تتساءل إن كان ينفع 

مع الغيم العتب 


أعدد الكواكب المترهلة 

المنزلقة من سمائنا 

أشك إن كان الغمام العاقر  

المخبأ في الأصداف يلد 


وصوتك المتلاشي 

يتقاطع مع الهوامش المتشابكة 

يردد مع الملائكة عند كل صلاة  

( قل هو الله أحد )

كل شيء تغير في فوضاك 

إلا وجه الله  

وفي عمرك ، / العدد 


سبع سنوات 

وأنا أسبح في وريدك 

أبحث فيه عن بقية 

لموت يرتديه الأبد 

عن حزن يتوارى في شهقاتك 

كسحاب داكن 

 يطارده في عينيك البرد 


كم يبدو شكلك جميلا 

كلما انعكس على شظايا المرآة 

كل شيء تكسر في القلب 

وبقي فيك الكبرياء شامخا والجسد 


أعود إلى قصائدك المتعجرفة 

ألملم ما تبقى في زنابقها من عطر  

حتى لا يبعث النشيد في عمقي 

روحا وأدها الزبد . 


محمد زغلال محمد .

الصلعة بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 //(((الصلعة)))//


لي صاحبٌ في رأسه صحراء

لا عشب فيها نابتٌ أو ماء


يزداد يوماً بعد يومٍ عرضها

وصويحبي من وسعها يستاء


الشمس تلفحها بنورٍ ساطعٍ

فيشع من فوق الضياء ضياء


كم أوغلوا في مدحها وتسابقوا

وتنوعت في وصفها الأسماء


حار الأنام بحسنها وتجادلوا

إذ يعتليها القدح والإطراء


أما الحسان فقدغمزن تأففاً

أضمرن حباً في القلوب خفاء


فإذا مدحن فلا يصدق قولهم

وإذا قدحن فقصدهن ثناء


إن رمت رأياً قاطعا لا ينثني

هي تاج عزٍ شامخٌ وذكاء


دع عنك حزناً ليس عيباً شكلها

أو يعتريك من الظنون حياء


لا الشعر فخرٌ أو يعيبك صلعةٌ

هذا بعين العارفين سواء


فاشمخ بصلعك نحو خصمك راضياً

يستسلم العزال والأعداء

$$$$$$$$$$$$$$$$$

عبدالرحمن القاسم الصطوف

الهوى والهوية بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الهوى والهوية


هو موطني الغالي الحبيب

من يفتدي قلبي رُباه


منه استقيتُ هويتي

وجعلتُ عنواني هواه


هو عنفوان قصيدتي

وقصيدتي ترجو رضاه


إن لم أكن أهواه من

يهوى التسامي في سماه؟


وطني وقد سجلتهُ 

في عين قلبي كي أراه


ونسجتهُ أنشودةً

من ناظريه ومن سناه


وجعلت قلبي قلبه ال

خفاق نوراً من ضياه


فإذا تألم موطني

يبكي فؤادي من أساه


وأصير أدعو مخبتاً

رب الوجود على ثراه


أن لا أرى المكروه في

وطني الحبيب مدى (الحياة)


       شاعرة الوطن

اد. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣. ٨. ٢٠٢٤م

قبب الندى بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸قِبب الندى 🇵🇸


(قبب النّدى) 


أنا تهمة الغريب بٱسمه

قد مزقوا بعضي ببعضه. 

وجاؤوا بقميصي ودمه. 

من ياقميص غَدَرخنجره؟ 

أنا كلي لوطني، يكرمني

وأكرمه.  

من غيري لفداه، من غيري يعشقه؟


يامَنِية ها يد الغُزّي، 

أمسكي يده. 

مُرّي كيفما شئتِ، بقلبي

فإني مُنتبه. 

طوفي برأسي، أومزقي

أسفله! 

ذي ساحةالمذبح، وقناصي عيني ترقبه. 

تُحدّق في عينيه، وبصلابتي أجلده. 

أكوّر رأسي، قنبلة

ودخاني يصفعه. 

وأمسك وجهه،بيدي

المُضرجةوأصبغه.  

بدمي، وَسْما دوما

يُرعبه. 

وأعلّق علمي فوق الخودة أزرعه. 

رغما عنه، تبقى القدس

مصرعه.

 للشامتين أن يصعدوا

بيتي، وموئله. 

كم يعشق الله، مَن هنا، 

ولكل شهيد منزله. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

شهيد الأمة بقلم الراقي محمد عمر

 شهيد الأمَّة 


كَتَبْتَ بِأحْمَرَ الأمجادَ وَرْدا

ومَن عَرَفوكَ قد لَزِموكَ وِرْدا


هَنِيَّةُ، في هناءٍ نَمْ قَريراً 

فَمِثْلُكَ جَنَّةَ الرَّحْمَنِ يُهْدَى


ولا عَجَبٌ بأنْ تُغتالَ غَدْراً

فَلَيسَ تُواجِهُ الذُّؤبانُ أُسْدا


لَزِمْتَ الحَقَّ عُمْراً كي تُرَبِّي

مِنَ الأشبالِ للتَّحْريرِ جُنْدا


حَفِظْتَ كتابَ رَبِّكَ بِالْتِزامٍ

وَعِشْتَ مُرَتِّلاً لِتَموتَ عَبْدا


على عَينِ المُؤسِّسِ صِرْتَ شَيخاً 

جَليلاً تَلْبَسُ الأخلاقَ بُرْدا


جَديراً بالإمامَةِ في خُشوعٍ

بِصَوتٍ مِن صَدَى الأطيارِ أندَى


وَذا قلبٍ سليمٍ لستَ تَهوَى 

مَناصِبَ في هَواهَا الكُلُّ يَرْدَى 


مَعَ الياسينِ بالإصْرارِ تَمْضِي

لِتَبقَى بَعدَهُ بِالحُكْمِ أجْدَى


وَكُفْءٌ تَكْتَفِي بِكَفَافِ كَفٍّ

وَكَفِّ الفَكِّ عن إفْكٍ تَبَدَّى 


عَفيفُ النَّفسِ نَفَّاعٌ عَيُوفٌ

يَفاعُ الأصْلِ لم يُنْقِصْكَ زُهْدا


سَليلُ سُلالَةٍ سَلِسٌ، بَسُولٌ 

إذا أَسَلٌ تُسَلُّ لِمَنٔ تَعَدَّى 


جَوَادٌ إذ تَجودُ بِغَيرِ وَجْدٍ

تُجَدِّدُ في جَدَاكَ أَباً وَجَدّا 


وَكَم مُرٍّ رُمِيتَ بِهِ مِرَاراً

فَمَرَّ، أَحَلْتَهُ بالصَّبْرِ شَهْدا


وَكَم رُزْءٍ وَقَفْتَ لَهُ كَأَرْزٍ 

لِتَزْأَرَ في إزَارِ الأَزِّ رَعْدا 


وَكَم طِفْلٍ لَطَفْتَ بِهِ فَطَلَّتْ

لَطَائفُهُ تَطُوفُ عليكَ حَمْدا


يَتَامَى لا تَزالُ لَهُمْ تَمَاماً 

أَباً لِتُتِمَّ للآباءِ عَهْدا


أَإِسماعيلُ، آهٍ عِيلَ صَبري 

بِفَقْدِكَ يومَ جاءَ القَومُ إِدّا


مَديحاً لا رِثاءً قُلتُ فيكم 

لِأنَّكَ يا أبا العَبدِ الْمُفَدَّى


شَهيدُ الأُمَّةِ الحَيُّ الَّذي قد 

سَمَا لِيشيدَ فوقَ المَجْدِ مَجْدا


المعلم المظلوم: محمد عمر

فضاءات الجمال بقلم الراقية رفا الأشعل

 فضاءاتُ الجمالِ ..


في دروبٍ للخيالِ 

في فَضَاءَاتِ الجَمَالِ


سرتُ والفجرُ دليلي

وأنَا نَاعمُ بالِ


وغصونُ البانِ مادتْ

فَوْقَ كثبانِ اللآلي


سرتُ أمشي في اختِيَالٍ

شاخصًا نحوَ الأعَالي


ناسيًا كلّ المآسي

كلّ حربٍ واقتتَالِ


كلّ غزوِ كلّ غدرٍ 

كلّ ظلمِ واحتيالِ


كلّ أقدارٍ تجنّتْ 

كلّ ماضِ .. كلّ تالِ


كلّ همٍّ .. كلّ سهدٍ

كلّ ضيقٍ أو ملالِ


كلّ جرحِ ليس يشفى

كلّ هجرٍ .. أو وصالِ


كلّ ما حيّرَ فكْري 

من يقينٍ .. أوضلالِ


للضّيَا أطلَقْتُ روحي

نحوَ آفاقِ الخَيَالِ


هائمًا دونَ قيودٍ

في سفُوحٍ وتلالِ


فإذَا الدّنيا ربيعٌ 

لاح وهّاجُ الجمالِ


وعلى التّربة نثرٌ

من زهورٍ ولآلي


كوكبُ الشّمسِ مطلٌّ

في السّما خَلفَ الجبالِ


ومن النّور .. رذاذٌ 

صبّهُ فَوْقَ الرّمَالِ


في رحابِ الشّعْرِ روحي 

نسيتْ ظلمَ اللّيَالي


فنظمتُ الحرفَ عقدًّا

وعلى أسْنَى مِثَالِ


       رفا الأشعل

      تونس (30/07/2024)

معي بزيادة بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 معي بزيادة.....

ليتك معي في كل أوقاتي

......صباحي ومسائي........

لنبحر في مدى العيون عشقاً

لنقرأ الصفحات ونزيل الهموم

لنعيد الضوء وبريق العيون

.........ارتعاش الأهداب.......

توهج الشوق والحنين والعشق

قراءة بعمق المعنى والوجد

........عقلا وروحاً بجهد.........

.........معي وزيادة................

هذا العالم الأسود لا يتركنا

نعيش أدنى معنى للحب

الكفاية من الحرية من المحبة

........لنعيش أنبل شعور .......

لنتصالح مع الذات والقدر

لتصفو الروح وتسمو النفس

لنترفع عن هذه الدنيا وزيادة

...... وهذا العالم .......

لنلون حياتنا ألوان الفرح

لنختار مانحب بعين طفل

شغوف تغمره السعادة

بعين السلام والمحبة كعبادة

بعين عالم الجمال خيراً وزيادة 

بقلمي لينا شفيق وسوف...... 

سيدة البنفسج......سورية.....

كفاك لهوا بقلم الراقي عماد فاضل

 & كفاك لهْوا &


تُسَامِرُ لَهْوًا فِي الحَدِيثِ وَتَلْعَبُ

وَعَيْنُ المَنَايَا فِي الخَفَا تَتَرَقَّبُ

خُطَاكَ إِلَى الخُسْرَانِ تَتْبَعُ نَزْوَةً

وَذَنْبُكَ جَارٍ في الصّحَائِفِ يُكْتَبُ

تُطَارِدُ أَكْوَامَ السَّرَابِ بِقِيعَةٍ

وَعُمْرُكَ مِنْ قَلْبِ البَسِيطَةِ يُسْلَبُ

غُرُورُ الأَنَا وَالغِلُّ فِيكَ طَبِيعَةٌ

وَرُوحُ التَّعَالِي بِالضَّغِينَةِ تَلْهَبُ

يَجُرُّكَ وَهْمٌ كَالْمُصَابِ بِسَكْرَةٍ 

وَتَجْرِفُكَ الأَحْلَامُ وَالذَّنْبُ يُحْسَبُ 

أَرَاكَ عَجِيبَ الأَمْرِ تَقْطُرُ غِلْظَةً

وَسَعْيُكَ فِي الدُّنْيَا مِنَ العُجْبِ أَعْجَبُ

مِنَ الوَسَطَ المَذْمُومِ تَجْنِي شَقَاوَةً

وَمِنْ فِتَنِ الأَيًَامِ تَسْقِي وَتَشْرَبُ

فَأَيْنَ الضَّمِيرُ الحُيُّ هَلْ مَاتَ غَارِقًا؟

وَأَيْنَ صَفَاءُ القَلْبِ هَلْ بَاتَ يُحْجَبُ؟

فَكَيْفَ تَسُدُّ البَابَ عَنْ كُلِّ خَصْلَةٍ

وَكَيْفَ تُطِيعُ النَّفْسَ تَقْسُو وَتُذْنِبُ

وَفِي الكَوْنِ رَبُّ النَّاسِ جَلَّ جَلَالُهُ

إلى النَّاسِ منْ حَبْلِ الوَرِيدِ لَأقْربُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد: الجزائر

سائرون إلى الله بقلم الراقي مصطفى حابو

 سائرون الى الله

سائرون إلى الله زرافات ووحدان

هكذا أقدارنا منذ خلقنا

كنا للصبرعنوان

كم مرت بنا من نكبات 

كنا لها

سداً منيعا ًفي وجه آلة الطغيان

ماانحينا يوما لغاصب تمادى بغيه

ولا لطاغ متغطرس وجبان

قد تاه العالم بتعداد أسماء شهدائنا

منذ خلقنا كنا للشهادة رمزاً وعنوان

في كل يوم لنا إلى الله سفير

يحدث الله عن فعلة الطغيان

وعن أمة تدعي العروبه وهي للذل والعار عنوان

لم يبق فيهم معتصم يصول فوق أبجره

ولاخالد ولاقعقاع يهدم الأركان

كم نادت حرائرنا بعظيم صوت

إلينا يامن حملت راية الاسلام عنوان

صمتواوأسدلوا ستائر بيوتهم 

كي لايروا او يسمعوا نداء

حرائر الاوطان

وغداًوليس الغد ببعيد سنجتمع

أمام الإ له الواحد الديان

الشاعر مصطفى حابو

مقامات بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 مقامات...

كلما أعدت إليها ٱبتسامتي ...

تحركني الرياح كثيرا 

وتصير الهواجس حضورا مغتربا

حتى التفاصيل تتحكم بأكثر الأشياء 

كلما أعدت إليها آلامي الكثيرة 

أصير طفلا عاريا 

يستحم بآخر فكرة 

ويصير الليل جدارا يستنطق بعض القصائد 

        أيها المسافر في أظافر الشوك 

        كم غرس الجحيم في صلواتك من سجود 

          وكم قطف الزمان من خلوتك بعض الضفاف

أيتها الحلويات الغريبة 

        خذلتني جميع الحروب 

     وجميع التفاصيل المباغتة 

صارت عظامي مشوهة 

وصارت الشمس بظهر المغيب 

فتكون مخيلتي مليئة بالجنون 

وتعبرني قصص يطعم السرد 

      ولحظات تبارك وضعي الأخير 

بقلم توفيق العرقوبي تونس

مياه الليل بقلم الرائعة زهرة بن عزوز

 مياه اللّيل


في مطلع العام الجديد

الشّوق يأكل فؤادي

 يلتهمه

أتخبّط بين زوايا روحك

لا أنكر 

هواك اللّجوج الواجف

 بين المدى

 صار النّور فيه سكونا

مغلّفا بالوحدة والضّجر

يرتقب 

نارا تصبّ في الفؤاد

تصعق

 غصص تنبت في حناياه

 تشتعل 

لولا أني لم أدفها بمرّ الصّبر

لمتّ قهرا منذ عهد 

تحشرجت فيه

ميّاه اللّيل عبر أنابيب

مسدودة لا تتوغّل

أقف أمامك كمنارة حيّة

لحياة لاتقهر

لا تشكو من اللّغب

حتّى وإن ضجّ منها المرقم

حبّك قدر لا يزال سائراً 

حتّى وإن أرهفه النّصب

أفرويدة أنا من المداد أمتشق

نبل النّبال به أرتقي وأرتفع

أمضغ كلامك طويلا

كمن يمضغ حبـّا طيّبا مذاقه

ينسكب كما اللّبن 

داخل الرّوح ينعشها

حتّى وإن صار الدّهر علقما

لايحتمل

عيناي تجولان في الأرجاء

تبحثان في الأكوان عن أثر

لك لا يمسح

أفكاري عادت ثقيلة

تجثم بكلكلها على عقلي

المتيّم

حتّى صارت خطواتي تسبق ظلّي

في حرّ لا يهدأ

ههنا أنت تغمرني

ضحكتك لي برق مبدع

يتبعه رعد فعل مزمجر

أراك تنفذ في الأعماق

تسكن

تائبة العقل صرت

حتّى وإن كان صدقك

مثل نفحة زائلة في كفّ

ريح لاتهمد

في مطلع العام أقول

حبّك يظل أسطورة

من لظى الجنون

لا يعقل


بقلمي/زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر