أشواق البحر و الوطن
للبحر ِ أشواق ٌ تطوفُ بموجة ٍ
فتمدّدي إن الضفاف َ سواعدي
و تخيّلي كيف الهوى بسفائني
سيطيعني بتمرّدي و شواردي
للبوح ِ أعماقٌ تضمّ وتينها
و حواسها علقتها بمواجدي
فتبصرّي و توصّلي لموانئي
و تخيّري قبل اللقاء ِ بموعدي
بنزيفها و جموحها و حروفها
أدخلتها بيمامها لمعابدي
للحزن ِ أحداقٌ تضيء ُ ورودها
فتناقضي و تصالحي و تجددي !
سرقَ الحديث ُ مسافة ً لغرامنا
و تحرّكت ْ كغزالة ٍ بمشاهدي
فترددي إن اللظى بعوائدي
بعد الخصام ِ تنفّسي بتواجدي
و دعي العتاب َ لرحلة ٍ في زورقي
إن البحار ِ بحيرة ٍ لتجددي
اليوم في شهقاتنا طلقاتنا
فتنزّلي رشقاتنا و تعددي
و ترجّلي أشجاننا عن صهوة ٍ
فصهيلها بزفيرها و توقدي
حار َ الغزاة ُ بحشدنا و ردودنا
فشهيدنا بوصية ٍ لفراقدي
و كتائبي بأوراها في غزتي
يا غضبة تجمّعي وتفردي
في محور ٍ أبصرتها قبضاتها
واكبتها و صلاتها بمساجدي
للوعد ِ أقداسٌ تريدُ رجوعنا
فتأمّلي في نصرنا و تأكّدي
يا صورة ً بطريقها لكلامنا
عانقتها و بريقها بقصائدي
سليمان نزال