السبت، 3 أغسطس 2024

الفجر قادم لا محالة بقلم الراقي يوسف شريقي

 .** الفجر قادم لا محال**


 أمهلني ياصديقي

أمهلني  

بوابة موقد عيوني

مغلقة 

مُقفلةٌ 

بأَوجاعي

  و لهيب آهاتي

سأكسر قِفلَها 

و أدعُ جَمْرها

يتَدحرج ُ فوق خدودي

كي أصرخ و انتفض


ربما كانت أوجاعي

أكبر من حَجمي

و أَعْقَد ٌ من تلَافِيفِ دماغي

لذلك قررت كسر الأقْفال

لا لِأدَعَ لصوص الأفراح

يسرقون بصيص العيون

و لا لاستعطف القلوب

بل لأُفجّر براكين غضبي

و تهبّ أعاصير جنوني 


فالظلم ُ زائل

لن يطول

و الفجر قادم

لا محال


** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

هذيان بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 هذيان


أحببتها فتكاثفت أنّاتي

وترنّحت في عشقها نظراتي

صباً غدوتُ أسير أغلال الهوى

فأُخذتُ مغلولاً إبانَ سُباتي

وكأنَّ سلكاًمسَّني فأحالني

بركانَ نارٍ قعرُهُ لِفُتاتي

لم تهدأ النيرانُ حتى أكملت

فبدا انصهار القلب سيلاً عاتي

إنّ العيون الناعساتُ إذا هوت

قتلت بسيفٍ ناعم اللمساتِ

لكنها إذ أسهبت في بوحها

مثل انبعاث الروح في الأمواتِ

وهي التي قد أتقنت من رمشها

رميَ الشباك بأحلك الأوقاتِ

كم كان قلبي عاريا في ضعفهِ

والوقتُ من عصف الفراغ مؤٱتي

فبدى انعكاس الحب في نظراتها

سحرا تغلغلَ صامتَ الكلماتِ

ما ذنب قلب جائعٍ عبثت بهِ

أيدي الهوى فانهارَ في لحظاتِ

لو كنت أدركُ أنَّ لحظةَ عشقِها

ستغيرُ التاريخَ في نبضاتي

فتسنُّ أشرعة الهوى في غيِّها

وتديرُ دفّتها إلى مرساتي

لو كنت أدركُ أنني في عشقها

سأموت أو أحيا بغير أناتي

لأخذتُ حذري وانثنيتُ مراجعا

كل الدفاترِ كي ألمّ شتاتي

ولكنتُ أمعنتُ الهروب بخافقي

عن نار وجدٍ حرُّها زفراتي

ما أمر هذا العشق يغزو مهجتي

وأنا الذي اتقنتُ صنع حياتي

أقصيتُ قلبي عن تباريح الجوى

لأذود عنه غيلة الٱهاتِ

ولكم قرأتُ العاشقين فهالني

قصصاَ تخطُ بوابل العبرات

ذاك اعتراه البؤس بعد غوايةٍ

ذاك الملوّح جنَّ في الفلواتِ

ما زالت الأخبار تشبهُ بعضها

رغم الزمان وغابر السنواتِ

فتتالت الأفكار تضرب بعضها

حربا تشنّ الٱن داخل ذاتي

قلبي ويأبى عبر ثورةِ عشقِهِ

أن يستكين بهدنةٍ للٱتِ

ٱثرتُ صمتي رغم ضلعٍ قد هوى

عند الوتين وكم أقمتُ صلاتي

وكم استجرتُ بخالقي ليُعينني

لكنّ قلبي يستلذ رفاتي

أهذي من العشقِ المقيم وأرتمي

في حضنه شوقا،على علّاتي.


فريدة توفيق الجوهري لبنان.

الجمعة، 2 أغسطس 2024

دعيني أستصرخ الوجع بقلم الراقي د.علي المنصوري

 دعيني أستصرخ الوجع ألماْ

وبيديكِ ملحاْ صبيه حقداْ

أي غلٍ وقد جاء الليل منتقماْ

كفاكِ سوءً فإن الظن أثماْ

يا جوهرةْ من سواد 

أأبدلتي رقة القلب كرهاْ

أنسيتي العيد كان شوقاً

أم تناسى الفؤاد نبضا مغرداً

يا شوقاً لا ينتهي 

وعربون ليل ارتدى الهم وشاحاْ

عانقيني فقد غل السم فيّ طربا

وعلى ذراعيكِ الروح تلاشت خفية

سأتذكركِ وإن كان لي الرمس منزلاْ

فإياكِ ثم إياكِ

الحب لا يتغير كرهاْ

وارتدي من الليل ذكرى 

عمرها سنوات 

لن تمحى ففي السجلات دونت مذهباْ

صراع القلب مع القلب خاسر

والشوق في محياكِ ساكن دهراْ

أعيد البوصلة

فأنتِ حبٌ لا يبلى 

ولكِ في اليوم ألف دمعة ودمعة 

تعجبت ما أبدل النهار ليلاً

وكيف نفق الفجر مستسلماْ 

حسبي الروح موطناً

وأنتِ لكِ القلب موطنٍ


د.علي المنصوري

استيقظت مبكرا كالعادة بقلم الراقية د.هدى شاكر

 استيقظت مبكرة كالعادة بعد سويعات من نوم باتت تقل كل ليلة عما تسبقها وكأن الصحو قد كتب عليها قامت والجفون ثقال ورغم الثقل سعيدة فالآن ستسمع هاتفها يناديها بصوت ام كلثوم..يا حبيبي الليل وسماه ونجومه وقم..ولا تحتمل الصبر لتزيد سماعا فهناك في الاثير من يطربها أكثر ويطيب لاذنيها صوته حين يناديها باسمها او حتى لو لم يناديها يكفيها أنها تسمعه يحكيها كل حكاياته فتعيش جواره رغم البعد والحدود والمسافات ويمر اليوم كغيره بين ذهاب واياب تارة تدنو الفرحة وتكاد تلامس هشاشتها فتشتد وتقوى وتارة تهزمها الخيبات فتعمق شروخ صلابتها ويظل الامل بأن الوقت سيأتي وستسمع من يناديها وتعود وتشعر بمن يحتضن هذا القلب الذي لا ينبض بالحياة إلا حين يخاطبها او حتى يخاطرها...وكعادتها مع الأمواج التي لا تهوى سفينتها وكأن على جوانبها كتبت طلاسم لن يموحها سوى استسلامها للغرق فكم حاولت وكم قاومت وكم أوجدت أسباب لتبقى ولكن....

ماذا تفعل وما فائدة الإبحار والكل مغادر رحلتها 💔

#د_هدى_شاكر✍️

همس الهلال بقلم الراقي خالد احباروش

 ____________ هـمس الهلال ____________


تَـحِـنُّ الـسَّماءُ لِـحبسِ الـهلال //

 فـتَـأبى الضياءُ قِرانَ السجونِ


و لمـا سَـبتني حبال الجمـال // 

هديت رماحي لذات الحصون


دهَـتْـني كثيراً فـنِـلتُ عـزاءّ //

  يخيط جراحي بخيط المُجون 


كقـيس تماهى و ليلى بصَبٍّ //

 وثـيق الحكايا طوال القرون


كلامي نسيجٌ لحَـوْكِ رموشٍ //

 تـرف اشتياقا لِـعهدٍ مصـون


فـهاذي الـثريا حـريرٌ بِـنولي // 

يصير قـميـصي لـيوم الـمنـون


سمائي شموسٌ تراقص توقـاً //

 يـقِـرُّ سـحـيـقـاً كـدرُّ الـكُـنون


يَـزف الـغروبُ طـلـوعَ هـلالٍ //

 يـبـيت محطّـاً لـغـزو الـعيـون 


و شيئاّ فشيئـاً يتم اكـتـمالـهْ //

 على نـارِ بَـيْـنٍ و نور الـسكون


صَـبِـبْـتُ إلـيـها بـمَـرْسم بـالي //

 كـرسمٍ يُـضاهي بـديع الـفنون


 أتاني هـواها كـعـشق غـزالٍ // 

يـريد الوصال بِـعـزوِ الجنون


أُشـيـر إلـيها و تَـغْلي الأنـاملْ //

 لأنـي أريـدُ تـحـدي الـفُـتُـونِ


بقلم الشاعر: خالد أحباروش / المغرب

القصيدة على البحر المتقارب

رحلة الأماسي بقلم الراقية سميرة منصور

 رحلة الأماسي


سأبقى أول من يقرأ

حمحمة أفراس الشوق

ليلة بداية لقاء

نهاية لقاء

أقراء زيفك

اقراء خفاياك

أقراءصور رسائل عينيك

أقراءحقيقتك بلغة لا يفهمها أحد

 سوى أنا وأنت

أم انك تأخرت 

أم انك تخطيت وتجاهلت 

أم أنه حلم في الساعة الخامسه والعشرين

أم أن أماسينا رحلت للبعيد

أم أنه خلاف مراهقين 

أم أن الشمس باقية في طرقات الأماني

وخمرة كأس في يخت وقوده

 أمواج شوق بلا شراع

 أم أن أنجم الليل أفلت والأقمار احترقت

أم بقيت وحيدة مع الأنين

مازلت أقراء الحروف التي تكتبها

وما زالت أطيافك توقظني

مازلت ابحث عن بقايا عطرك

عالقة على وسائدي

مازلت ابحث عن صورك مرسومه بخط مسامات سقفي

وفي زوايا المرايا

مازلت  

ولازلت 

ولم تزل

وسأبقى 


سمره المنصور

رفعت يدي بقلم الراقي عماد فاضل

 & رفعْت يدي &


رفعْتُ يدي بالذّلِّ يا خالق الورى

على طمعٍ حتّى أنال رضاك

فهذي دموع العيْن جفّ معينها

وهذا زمانٌ يسْتفيض هلاك

أتيْتك والأحْمال تثْقلُ كاهلي

فعبْدك منْ بعْد الهوان أتاكَ                 

إذا ضمّمنا قبْر فأحْسنْ مقامنا

وهيّء لنا قبْل الممات هداك

فيا أيّها العبْد اتّقِ اللّه واسْتقمْ

ولا تغْفَلَنْ إنّ الإله يراك

ولا تتْبع الشّيْطان والنّفس والهوى

ولا تجْعل الدّنْيا تُظلّ خطاكَ

فكلّ مقيمٍ في البسيطة راحلٌ

فأحْسنْ ليرْضيك المصير هناك

فَفُزْ بجميل الفعْل حتّى إذا انْقضى

لك العمْر يوْما ناب عنْك صداكَ

وكنْ في الْورى بدْرا يشعّ بَرِيقُهُ

ولا تسْع عمْدا في جنون هواكَ


بقلمي :عماد فاضل.(س . ح)

البلد : الجزائر

ويحجب الآتي بقلم الراقية عبير الصلاحي

 ويحجب الآتي...

فما بين الفينة والأخرى من عمر الوهم نلتفت لنرقب الماضي فإذا به يسرع الخطا متناسيا ما كان بيننا وبينه من حميمية الوعود.

فلا نملك سوى إدارة وجه العمر صوب الآتي.ونمعن النظر ونستميت في ثبر أغوار ذلك الغد السرمدي الأفق :نمد عنق الرجاء ،نشب على أطراف الأماني ونرنو بالقلوب أكثر فأكثر آملين أن تلمح أقدارنا قيد انفراجة أمل تخفف من وطأة خدلان الماضي الدميم.

ولكن هيهات فقد حجب الآتي..هكذا جبلت حيواتنا منذ الأزل فلا فوت مأسوف عليه؛ ولا آت منسوب إليه...ولم يبق أمامنا سوى النظر تحت أقدام حاضر لا ناقة لنا فيه ولا جمل...هو فقط ما قيض لنا وما وكلنا إليه..وشئنا أم أبينا فلم ولن نأخذ من الدنيا سوى ما سيجود به حاضرنا المنسوب إلينا قسرا.

وما دام الأمر كذلك فلنمض مغمضين الأعين يحدونا حاضر مستبد ليوردنا موارد العناء قبل إناخة عير العمر في بيداء الزوال..ولنستمتع بنشوة الإحساس حتى وإن كان بالألم..فهو أربى من البلادة على كل الأحوال....

وما زال للقهر بقية...

بقلمي... عبير الصلاحي.

حلم بين عيون الليل بقلم الراقي د.عمر أحمد العلوش

 (حلم بين عيون الليل)


بعيون الليل أكتم أسراري و أرصد وجه من أحب هناك ، جاهداً لوعد يُطفئ حرقة شوق ، لإشراقة وجهه ، بأغنية صامتة ، صوتها يسكنني ، وأصابعي ثكلى والمجاز فارقني ، ويداي ببابك طارقة ، ولا سبيل للرجوع .


أهيم وقد طال هيامي أسأل عن سر هذا الليل ، حلم يلوح لعيني ، يتهادى بخيالي عابراً وكأنه وهم ، حلم بخيال شاعر مبدع ، يرسم الليل والمعشوق لأتلاشى به رقةً وأذوب معه ، أرتجي كأساً أنتشي بها تعيدني للصبا وعنفوان مُرتجى .


حلم كأسه ترويني وتجعلني أهيم ، كما الطير في الجنان أهيم بحلم ليس كالحيارى ، حلم رهيب فرحه ينادمني نوراً وجمالاً حتى تشيب الليالي لأرتمي بأعتابه كماطهر العذارى .


هو ارتماء كلي بالأعتاب ، في حضرة الجمال ، وتلذذ بذلٍ إليه ، وبالنقاء والصفاء أبتهل بسري لعالم الأسرار ، وقد مُلئ كأسي بآمالٍ وأمانٍ ورجاءات ، وفي صدري نبض يفيض من شوق لذات الجمال بذاته ، وللذاته ونشواته ، فالقاصد يعلم ما هو المقصود .


إنه الحلم المرتجى بين عيون الليل لذلك النور المشرق المطلق بجماله ، إن تجلى كان الفلاح . فقد تجردت مني وأويت إليه ، وأخذت مني حتى ترضى ، فما زال مني مايرضي ناظريك ، فليتك بسطت إلي يدك ، فقد ضاقت بيدي السَّعَةَ .


د.عمر أحمد العلوش

أحاسيس بقلم الراقي معز ماني

 * أحاسيس *

أحزان تسكننا

وأفراح تعادينا

ذكريات نهجرها

وذكريات تنادينا 

نبخس مشاعر

من أحبونا

ونسرف في حب

أناس لن يريدونا 

نعشق الوحدة

والممنوع يستهوينا

والبيوت الخالية 

لا نطرقها ولا تعنينا 

أماكن أحببتها

تأنس إليها 

أو تكرهها 

منذ الوهلة الأولى

إما تقع في غرامها

فتأبى أن ترحل عنها

وإما أن تبغض 

رائحتها ومن فيها

وتبغض مذاق 

السكن إليها

فتخشى الاقتراب 

منها

ثمة أماكن تفتح 

لك ذراعيها

وأماكن تغلق باب 

قلبك في وجهها

أماكن يدخلها النور 

وتشعر بالراحة بين جدرانها

وأماكن تكسوها العتمة وتبقى

مغلقه للأبد على أسرارها

ملحمة مشاعر مع الأماكن

كلما نظرت فيها

كلما عادت روحك إليها

مشاعر تسكن 

خلف النظرات

وإن كذب لسانها

والعيون نافذة الروح

ومرآتها ...

                           بقلم : معز ماني

مصيبة رأسي بقلم الكاتبة المتألقة سعاد ميري

 مصيبة رأسي 


لم أكن أبدا أتوقع لقاءك 

ولو صدفة بالحياة .....

فأنا مجرد شخص  

لايجيد فن العلاقات

إنسان.....

مرت عليه العديد من الأزمات 

والمطبات.........

جعلت في طباعي ............قسوة وحدة

وملامحي ...........ملامحي كلها ٱهات ........

إلى أن أتيت أنت ....

واستعمرت مكاني ....

أحسست حينها وكأنك 

مصيبة رأسي .........حلت على رأسي

دون سابق إنذار............

حاولت بشتى الطرق.......إبعادك .....

ظننت الحياة تمازحني........

ظننتك بلاء أثقل كاهلي....

كم كنت فظا معك 

كم تجاهلتك 

وكم كنت عنيدا في تصرفاتي معك....


ولكنك استحملتني 

استحملت حتى طباعي الحادة ....

لم أكن حتى أترك لك مجالا للكلام.....

لطالما قاطعت حوارك 

لطالما كنت فظا في أسلوبي....

كلماتي وتعابير وجهي العبوس ذاك......


ولكنك استحملتني.........

استحملت عنادي.......وكبريائي وغروري 

وعدم استسلامي لك...........

داهمتني روحك في كل مكان 

أينما حللت ألقاك.....

كظل يسابق صاحبه 

ويعدُّ معه الخطوات .......

كم كنت أضجر من لحاقك بي 

كم كنت أتنصل كهارب 

خوفا من أن تلحقي بي.....

وكنت في كل مرة تمسكين بي ....

وحتى في المرات التي كنت اتمنى 

لو أنك لا تتعقبي خطواتي.....

أجد نفسي أختلق الأعذار كي تكوني بجانبي .....

لم أكن أحسن التعبير عن مشاعري 

ولم أكن أجيد لغة التواصل معك ...

لكنك علمتني .......

علمتني كيف استشعر الحياة 

علمتني كيف لي أن أتحكم في نفسي وأنا غاضب 

وأن لا أكون متسرعا في حكمي على غيري .....

كما علمتني أيضا أن أترك دائما مسافة أمان 

تحميك وتحميني .......

لم أفهم في بادئ الأمر مشاعري 

كيف تحولت من فضاضة الى مشاعر

لطالما افتقدتها في حياتي .......

حتى أنني لم أُجِدْ التعبير عنها ......

كيف أصبحت أخاف عليك من الأذى 

ومن أن تحزني .......

كيف أصبحت هكذا ........ولأول مرة ....

كيف عليك أغار.......من نظرة غيري تخطف الأنظار.......

ولماذا........لماذا أغار؟؟!!!! .....

مشاعر غريبة تتأبط بداخلي ........

يسألونني عنك ...فأجيب وبكل دقة.....أتراني الى هذا الحد أدرك كل التفاصيل........

حتى قهوة الصباح تلك .....التي تعيد لك مزاجك........

ماذا تحبين ؟؟!!! وماذا تكرهين ؟؟!!!!

ألهذا المدى .........أصبحت أنا وأنت .......

روحين بروح واحدة .......

و تلك العينان اللامعتان

اللتان كانتا تحدق بي و بكل شغف 

كم كنت احب فيك الطموح والكبرياء 

كنت إمرأة أنيقة في ممشاها ........ وذات حضور 

إمرأة لاتهاب المخاطر وفي جوفها ترتمى ....

إذا ماكان الأمر يخصني .......

تلاحقني حتى في أحنك المصائب

حتى لا تتركني وحيدا في مهمتي....

منك تعلمت مامعنى 

أن نكون فريقا في جسد واحد ....

كيف بالنقاش تحل صعاب المعادلات 

بعيدا عن سوء الفهم والشكوك 

والظنون والمتاعب......

وحين قررتِ فجأة الابتعاد ......عني.........

شعرت حينها وكأن روحي تٌسْحَبٌ ......مني......

شعرت بالاختناق والضجر.......

حتى فضاضتي .....وكأنها اشتاقت إلي .....

بعد أن استسلمت لتلك الروح الجميلة بداخلك ....

كم ضاقت الدنيا بعيني ..........

وصرت لا أرى في الوجود غيرك ....


صرخت بأعلى صوتي .......لعلك تدركين .........

لعل قلبك يرتجف لمناداتي........فلا تبتعدي........

يامصيبة رأسي الجميلة 

لا تتركيني وحيدا .......... لغمام المشاكل والمهالك 

صدقيني .....فبدونك ....أنتِ........

من يسمعني ....من يلاحقني 

ومن يستوعب مابداخلي ....

فقد كنت أنت ....... الصوت المكتوم بداخلي ...

بوجودك أنت..........

لم أكن بحاجة ماسة إلى كلمات 

معك أنت...........لا أحتاج للبحث عن مفردات 

لشرح تفاصيلي بشكل صحيح 

حتى عيوبي تلك......عيوبي...... جعلت منها 

مايميزني .......

أيا مصيبة رأسي الجميلة....

بالله عليك ماذا هممت بحالي 

حتى صرت كل أحوالي ؟؟؟!!!!!!..............


بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦

حورية البستان بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (حوريةُ البُستانِ)

بقلمي:سمير موسى الغزالي

 سوريا..كامل

مِنْ نَاضِجاتِ التّوتِ في إِبكارِها

عسلُ الجنى والدّرُّ في أزرارِها


قد كادَ يسقطُ من حلاوةِ شهدهِ

بَرقٌ تجلّى في سما إنكارِها


والتّينُ والأعنابُ من جمرِ الهَنا

زادتْ نُضوجاً والهَنا بجوارِها


والنّبعُ خَفّاقٌ تَرقرقَ ماؤُه

يَسرِي بشريانِ الحياةِ و دارِها


والدّيكُ أيقظَ للصّلاةِ سَواهِياً

خَيْرَاتُهمْ تسعى إلى أوتارِها


سَحَرٌ وفَجرٌ لَاحَ من ظَلمائِها

والشّمسُ تُوقظُ جنتي في نارِها


تَمشي على شُطآنِ قلبٍ طائعٍ

فَتُوزّعُ الأفراحَ في أفكارِها


والطّهرُ غَرَّدَ والغُصونُ تَمايلتْ

والّلولو والمرجانُ في أسرارِها


قد حِرتُ في زُرقِ العيونِ مُسافراً

بِصفائِها وسَمائِها وبِحارِها


وأنا أُحلِّقُ في سَماها شَدّني

طُهرٌ وكلُّ الطُّهرِ في أشرارِها


وأنا أُغازلُ طَلعَها من طَلعِها

وقد استجابتْ لي على إِزهارِها


ياقاطفَ الرّمانِ قبلَ أوانِه

 فيمَ قتلت الرّوحَ في جُلْنَارِها


حُوريةُ البُستانِ نَادتْ لِلهَنا

والشّوكُ كلُّ الشّوكِ في أظفارِها


إنَّ الهنَا إخلاصُنا ووفاؤُنا

بوفائِها ودلالِها وثمارِها


إنْ جارَ يومٌ في زمانكَ يافتى

يأتي الهنا من عِزّها وحِوارِها


أَأَقَمتَ عَرشكَ في الجحيم على الّلظى

وتريدُ روحَ الطُّهرِ من أمطارِها


فارفعْ رياضَك في جزائرِ بحرِها

واروِ لهيبكَ من هُدى إعصارِها


فالسّعدُ في الأيامِ من أفكارِنا

أمْ هلْ تريدُ الكيدَ من أوكارِها؟


أصدقْ تَنَلْ من شهدها ما تشتهي

كلّ الهَنا في ليلها ونهارِها


مامن طريقٍ للسعادةِ والهَنا

إلّا الوَفا إلّا الوَفا بِجوارِها


يا خلّتي قد قُلتُ فيكِ عقيدتي

صُوني الأمانةَ كُلَّها ببذارِها


كُوني الدّواءَ وبلسماً ومراهماً

أنت السّعادةُ إنْ تُداري دَارِها


ولأحفظنّكِ ما استطعتُ سَعيدةً

أنتِ الحبيبةُ ما أتيتكِ كارِها

لله در سحرك يا بنت حواء بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 لله در سحرك يا بنت حواء


سيذكرني الهوى أني أنا الهائم الصب

أنسج من أشواقي رداء العشق لقلب من أحب


بمنول فؤادي مقبل مدبر بين أضلعي

بخيط صفي صبابة و معين الجراحات له خضب


يتلو تعاويذ الصابرين كي لا يخونه الصبر

حين يطلق الليل سراح الدمع ستائره له حجب


و يأخذه سيل الذكريات إلى حيث

تباطأ في بلدة المنى وادي الزمن ماؤه العذب


منتشيا يسري بين حقول لذة الهوى

وسكرة الأحلام لا يدري أشرقا وجهته أم الغرب


يسقي الآمال و الأيام بغيبها مقبلة من 

نبع حاضر و يأسف عليها ماضيا تجاهله الحب


لله در أعين تشتهي نظرة من نظراتها 

الأعين و يشتهي الوداد وصلها كما يوده القرب


و القد عوان كأنها مما اشتهي ولدت تروم 

الصافنات جيدا و تروم ملمس شعرها السحب


بخصر البزل إذا تمشي متمايلة ضيع 

المتعبد صلاته و استقبل إشراقها منه العجب


لا يدري أراكعا للسجود كان يمهد

أم ساجدا الى قيام يرفع تائها لم يسعفه اللب


لله در سحرك حسنك يا بنت حواء ردي 

على ابن آدم صلاته فالجنة جوائزها الكواعب


بوهيلي نورالدين