الأربعاء، 3 يوليو 2024

تذكرنا مع الهجرة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 تذكرنا مع الهجرة

===========

تذكرنا مع الهجرة

دروس العز والعبرة

بأن الله ناصرنا

إذا كانت له النصرة

بأن الفرد في قوم

يساوي فوقه عشرة

مئات بل وآلاف

إذا ما عايش القدرة

تذكرنا رسول الله

في وقت به عسرة

وكفار أرادوه

بشر وابتنوا قبره

ولكن راح في عز

وهم في غاية الحسرة

تذكرنا مقالتهم

جاؤوا أجمعوا شرا

تذكرنا مطاردة

وحول الغار هم أدرى

تذكرنا تذكرنا

وتاهت عندنا الذكرى

نسينا نهج صاحبها

نسينا الدرس والعبرة 

نسينا أننا نحيا

بغير الغار والهجرة

بعدنا كلنا عنها

ورحنا نمدح الفكرة

وفي حفل بميدان

أغانينا لها القدرة

بها صلنا بها جلنا

وغطينا على الهجرة


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

بحري المعتم بقلم الراقية زينب علي جابر

 ^^بَحْرِي اٌلْمُعْتِم ^^


أُسمِّيكَ بَحْرِي اٌلْأَسْوَد

 يَلْتهمني موجك..

 يَلُفُّنِي غُموضك.

مِنْ زَمَنِ اٌلْأَسَاطيرِ

حِكايتي و سَوادك..

تٌرْوَى ..تُحْكَى..

تُبْهِر..تُخِيف..

وَ فِي تلابيب اٌلنِّسْيَانِ

أَحْيَاناً تَنَامُ باكية..

عَلَى زورقٍ مِن وَرَق..

رَكٍبْتُ حُلُماً عَلَا بِمَوْجِك..

بَيْنَ مَدِّكَ و جزرك إِبتسمت..

بِلُغَةِ اٌلرِّمَالِ وَ اٌلصَّخْر..

كَتَبَتْنِي اٌلْقَصائِدُ

بِلَحْنِ اٌلْهَدِيرِ تَمَادَيْتَ..

زَلْزَلْتَ تَوقُّعاتي..

شَللت ما تبقى مِنّي..

حَرفي اٌلْمُعْتِمُ أْنْت..

وعِشْقُكَ اٌلْبَعِيدُ أَنَا.

بَيْنَ بحركَ وبَحْرِي..

حكاياتُ بَرْزَخ

أَيُّها اٌلْحُرّ اٌلطَّليق.

اٌلشَّاسِعُ اٌلْعَميق..

سَمِّينِي حُوريّة..

فجراً تَأْتِيكَ خَاشِعة..

ربيعاَ وردةً بَاسِمة..

وحينَ يلفُّني سوادك..

أَكتبُ نهايةَ اٌلْحكاية

 أَكتبُ دُعاءً عَلَى قَبْرِي

وَ لِعُشَّاقِ اُلْبَحرِ رسالة..

ماتتْ حُورِيَّتي..

 دَفَنْتُهَا..

ودفنتُ اٌلْحِكاية..


بقلم

زينب علي جابر

همس النسيم

اين إنسانية الإنسان بقلم الراقي وديع القس

 أين إنسانيّةالإنسان ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

يقتلُ الحيوانُ منْ أجل ِ الطّعام ِ

يقتلُ الإنسانُ منْ فعل ِ الّلئام ِ

/

يقتلُ الحيوانُ جوعا ً ثمَّ يهدأْ

يستمرُّ الإنسُ قتلاً بالدّوام ِ

/

يتركُ الوحش الفرائسْ حينَ يشبعْ

يستمرُّ الأنسُ حقدا ً بانتقام ِ

/

قدْ يكونُ الجهلُ دورا ً بالمآسيْ

ويُساقُ الجهلاء ُ ، كالبُهام ِ.!

/

إنّما سرُّ المصائبْ في النوايا

والضمائرْ ، وأخابيثُ المرامِ

/

يا قلوبا ً منْ عفونةْ وحجرْ

وضميراً بِيعَ في سوق ِ القُمام ِ

/

أينَ أنتمْ منْ تعاليم الإلهِ

أينَ أنتمْ منْ قوانينِ السّلام ِ .؟

/

كلُّ قول ٍ تعلنوهُ ، في نفاق ٍ

بالعدالةْ ، والتّساويْ ، والوئام ِ

/

يشهدُ الشّرقُ عليكمْ صارخا ً

من دماء ِ الأبرياء ِ ، والحطام ِ

/

إنَّ قانونَ العدالةْ والتّحرّرْ

حجّةً قد سوّقوها للأنام ِ

/

بدهاء الأفعوانِ، تشتري

من عقول ِ الجبناء ِ ، والسّقام ِ

/

ليكونوا كبديلٍ في دمارٍ ٍ

و حروب ٍ تبدأُ ، دونَ ختام ِ

/

وينادونَ الشّعوبَ في سلام ٍ

تحتَ أقوال ِ التحرّرْ والنّعام ِ

/

وتهلّلْ .. بمواعيد ٍ كذوبةْ

لتكونَ الدّرعَ مابينَ الخصام ِ

/

يا مرائيَّ الكلام ِ .. والضّمائرْ

وقلوباً أقسمتْ رِهنَ الحرام ِ

/

أنْ تكونَ الفتنةَ السّوداءَ دوما ً

تشعلُ البغضاءَ حقداً بانتقام ِ

/

تجعلُ الأموالَ ربّا ً للعبادةْ

تقتلُ الإنسانَ بالموت ِ الزّؤام ِ

/

إنّهمْ فيْ هيئة ٍ مثلُ العوالمْ

إنّما قدْ أقفلوا باب َالقَوَام ِ

/

أيّها الإنسانُ كمْ صرتَ رخيصا ً

أرخص المخلوق ِ منْ دونِ احترام ِ.؟

/

أيُّ نفع ٍ أنْ يموتَ الرّوح رخصا ً

كذليل ٍ تابع ٍ فكر السّخام ِ.؟

/

إرفعِ الرّأسَ إلى الباريْ وصلّي

إنّنيْ روحُ الحياة ِ ، بالكرام ِ

/

ثمَّ حدّدْ موقفَ التاريخ ِ عزّا ً

ترفعُ الرّوحَ نبيلا ً .. كالعظام ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

(على أوزان بحر الرمل )

ويكبر جسم المرء بقلم الراقي أسامة فارس

 ويَكبرُ جسمُ المرءِ والعقلُ يصغرُ ..

                   بغفلتِهِ عن نفْسِهِ حينَ يَسهَرُ .

وتحسَبُهُ شيئًا وحينَ تُرِيدُهُ ..

                        تراهُ كعصفُورٍ بكفِّكَ ينقُرُ .

تزيدُ خيَالَاتُ الفتى بفراقِهِ

                  وفي قُربِهِ ينفكُّ عنها ويحذَرُ .

هي الرُّوحُ تَطوِي دمعَها وكأنَّها ..

                   سجينَةُ شَوقٍ لا تَسُرُّ وتُهجَرُ .

متى اِفْتَقَرَتْ أحلامُنا بحياتِنَا ..

              أتانا الأسى مِن حيثُ ما نتصوَّرُ .

ومَن يَكُ رَبَّتْهُ التَّجارِبُ عِنوةً ..

                  فما لشهاداتِ الدِّراساتِ ينظُرُ .

وإِشعالُ حربٍ لا تضُرُّ بفقدِها ..

                  كإشعالِ نهرٍ في فُؤادِكَ يظهَرُ .


أُسامة فارس .

انتماءاتي بقلم الراقي زيدان الناصري

 مع البحر البسيط وقافية التاء المكسورة 


{ إنتمـاءاتي }


ذابَتْ بيَ الـروحُ يا قَـوميْ بـآهـاتي 

             مـن أيِّ رُكـنٍ أرى فيــهِ انتـِماءاتي

 نـاديتُ صـوتَـكَ يـا سَـيفَ البطولاتِ  

             مَجـْدَ العُــروبَــةِ؛ أبطـالَ النِـزالاتِ

وهَـل أُنـاديـكَ صـوتاً أنتَ قـائِـلُـهُ  

           عِزُّ العُــروبَـةِ - مَرفوعـاً - بِـرايـاتي

 قَـلْ لي بـأيِّ جِهـادٍ يُـرتَجى وَطـَنٌ؟  

           بِضَـرْبَـةِ السَـيفِ ذا ؛أم بـاحتِيـالاتِ

هـاهُـمْ يُـداوونَ جُـرحـاً في مَذَلَتِهم  

        لا الجُـرحُ يُشْـفى ؛ ولا ذُلُّ الجِراحاتِ

هـاهُـمْ يَروْنَ دروْبـاً كُلّمـا رَفَعتْ

             رؤوْسُـهُمْ أعـيُنـاً خـابَتْ بحـيْراتِ

هـاهُـم يراؤون ما يعلو رُؤوسَهُمُ  

              ذُلَّ الخِيـانَـةِ , أسمـال المَـهــانـاةِ 

من قَـبلِهِمْ قَـد رآهـا الفُرْسِ ماعَلموا   

               أَنَّ العــراقَ عـَـريقٌ بـالحَضـاراتِ

 

 وقَـفْتُ اسـْتَنْطِقُ الجِـدرانَ مانَطَقَتْ   

               لكِنهـا صَـمَتتْ تَـنْوي انطـِباقـاتِ 

سألتُ: ياسقف قل ما لي أرى حزَنًا ؟  

             أجابَني السَقـْفُ رَشـْقَـاً بالغبـاراتِ 


ولا أرى الشَـمسَ لِيْ إلّا لَمُشـْرِقَـةٌ   

             وإنّهــا نــورُ خَـيرٍ في انْسِيـاقـاتي 

أنـا الذي قَـد وَضعتُ العِزَّ في كَلُمي  

              لَعَـلـَّني أسْـتَقِي خَــيْـر العِبــاراتِ 

هـُوَ العــراقُ تَجَـلّى في عَـراقَتِـهِ   

           فَوقَ الذُرا - راشـِفَاً منهُ انتسـاباتي

 من دونِـهِ لا أرى روحي لها جَسـَدٌ  

              ولا تَـغــاريـدُ عُصـفورِ الصباحاتِ 


وقَد تَسَـجَّتُ فوقَ الأرضِ من نَهـَكٍ  

            وجَدتُ نَفسي غَريقاً في مُعـانـاتي

ما لي أرى حِـيْرَتيْ ما دُمتُ مُـرْتَشِفَـاً  

           من مَـوطِني مـاءهُ ؛ عِطـْر الولاءاتِ

بَـعـدَ الذي قُـلْتُـهُ لَمْ أُبْـقِ شـارِدَةً   

                إلّا وَأَوْرَدْتُـهــا نَظْـمــاً بـأبيــاتي 

 هـذي العطـور التي ألقى بها شَرَفي  

             بِكُــلِّ فَخــْرٍ أراهـا في انتِمــاءاتي


زيـدان النـاصـري

زوبعة في فنجان بقلم الراقية فاديا كبارة

 زوبعة في فنجان


صعقني تيار الهوى مشيت

 في ركبه ..

رميت نفسي بين أحضانه 

لم أخشى العواقب 

وكدت أنسى من أنا!

تسلقت سلم العشق.. بإرادتي

غرقت في تفاصيله 

يا من طاب الحب بقربه 

ليتك تجيد قراءتي

فالحب يا سيدي ليس بلحظة

 عابرة .. ولا زوبعة في فنجان

إنه نقطة ارتكاز تعيد للنفس 

راحتها وطمأنينتها 

عندما التقيتك 

هرولت مسرعة .. وبعثرت همومي .. 

غدت هباءا منثورا 

وانطلقت إلى الحياة بأعين متفائلة

فالحب طرق بابي بلا موعد

رفعت الراية البيضاء واستسلمت 

ولكن .. لكن مهلا يا صديق 

روحي وملهمي 

إليك عني أيها الجاني يا من 

قتلت أحلامي 

ناجيت شوقي .. إليك 

عاتبته خاطبته دع زمام

 الأمر بيدي فأنت لست لي

 ولن تكون

  وستبقى طيفا يتجول

 بين احرفي يلهمني اشعاري

 

فاديا شوكت كبارة

#fadfoud #fadiakabbara 

6/6/2024

مونولوج بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 مونولوج


يا حبيبًا كانَ عشقي وانْقضى

ليتَني ما كنتُ استجْدي اللِقاءْ

كمْ تفانيْتُ فهلْ نلْتُ الرِضا

ويْحَ قلبي لمْ أنلْ إلّا الشقاءْ

كنتُ أحْيا دونَ وجْدٍ أوْ هُمومْ

لا أُبالي بابْتعادٍ أوْ جفاءْ

صرْتُ أشكو نارَ شوْقي للنُجومْ

وأُنادي أينَ يا بدرُ الوفاءْ

صرتُ يا بدرُ غريبًا في زمانْ

لا يُبالي بل يُعادي البؤساءْ

فغريبُ الدارِ محرومُ الحنانْ

والهوى أيضًا يجافي التُعساء

فحبيبي يا لقلبي من هواهْ

طبعُهُ مكْرٌ ويهوى الافتراءْ

رُغمَ أنّي ليسَ لي حبٌّ سواهْ

خابَ فيهِ الظنُّ بل خابَ الرجاءْ

أيُّ وضعٍ صرْتُ فيهِ أيُّ حالْ

لمْ أكنْ يومًا قريبًا للفناءْ

هل غدا قلبي أسيرًا للجمالْ

أمْ غدا حبي سبيلًا للعداء

أنتِ لي ماذا عدوٌّ أمْ حبيبْ

إنَّي للحُبِّ أعلنْتُ الولاءْ

هلْ جزائي الصدُّ والهجرُ الرهيبْ

وجزاءُ القلبِ قهرٌ وابتلاءْ

لِمَ تهوينَ مَماتي بالحنينْ

كدْتُ أُمسي سيّدًا للشهداء

لمْ أزلْ أشكو الجوى منذُ سنينْ

ضجَّ حتى من تعاليكِ الفضاءْ

رُغمَ هذا لمْ أزلْ صبًا أمينْ

لمْ وَلنْ أُعْلِنَ مِنْ حبّي البراءْ

إنْ يكُنْ قلبُكِ يا ويْلي ضنينْ

سوفَ أبقى شامِخًا ذا كبرِياءْ

سوفَ أهواكِ وإن طالَ الفراقْ

وتصرّفتِ معي دونَ اعتناءْ

لنْ أرومَ الكذبَ يومًا والنفاقْ

لا ولنْ أبكي بلاءً أوْ عناءْ

إنّ حبّي صادقٌ هل تُدركينْ

لا يعي الصدقَ سوى أهلِ الصفاءْ

بينما أنتِ تجافينَ الحنينْ

وتُصرّينَ على قتلِ النقاءْ

فافْعلي ما شئْتِ حبّي لنْ يزولْ

هلْ لمرءٍ عاشقٍ ردُّ الْقضاءْ

إنَّ حبّي دائمٌ يأبى الأفُولْ

مثلَ شمسٍ لا تُباهي بالضياءْ

ليسَ عندي غيرُ حبٍّ صادقِ

دونّ كذْبٍ أو نفاقٍ أوْ رياءْ

إنّما أنت بكبْرٍ حارقٍ

تجْهلينَ الصادقينَ الشُرَفاءْ

إنَّ قلبًا مثلَ قلبي لا يخونْ

إنّما يُعطي بحبٍّ وَسَخاءْ

قدْ يُعاني من حنينٍ كالجُنونْ

أوْ يناجي إنّما دون انْحِناءْ

السفير د. أسامه مصاروه

وباء الحب بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 وباء الحُبُّ 

عبد الصاحب الأميري 

-------------------------------

صداع شديد ،،،، ، يكاد يحطم رأسي

سلب مني إرادتي

خاصمت نفسي،،، خاصمت ظلي 

خاصمت حروفي

خاصمت الجدران التي تعرف تفاصيل قصة حبي 

لن أشكو لها بعد اليوم حالي

لن اطلب منها عوناََ،،،،

أنا أعرف،، لن تنجز لي امراََ،،،

قد تسخر مني ،، ولا تبالي

تشتد أزمتي 

حين تمر من أمامي بفستانها الوردي 

يعزف قلبي لانها

أهرب إلى وسادتي،، إلى وحدتي،، إلى ظلام غرفتي،، 

أخاصم حاضري،،، أخاصم دموعي وآهاتي 

قد أجد حلاََ،،، إن انزويت 

قد أجد دواءَ لمعاناتي

أسترد الماضي،،،، 

أسترد ابتسامتها  

أسترد حروفها 

حين أعلنت حبها،،، وفائها،،،،

فرحتي لن تطول

تنهار عليّ جدران غرفتي،،، يعلو صراخي

أنادي باسمها   

تدمع عيني

وسادتي تبكي من أجلي

عبد الصاحب الأميري

شام المجد بقلم الراقي مصطفى حابو

 شام المجد

إني أناجيك في شعري وفي أدبي

ياشام أنت منتهى أربي

أنت العظيمة. كل الخلق تعشقك

وكم في هواك تغنى فكر نبي 

كم تاه في جمالك عاشقاً

وراح ينعم في رباك صبي

قالوا فيك أقوال مازلت أحفظها

ياشام أنت قبلة الأحرار وكل نبي  

عيسى المسيح تغنى في قداستك

وكذا رسول الله خير نبي

يامهد رسالات الله في الأرض قاطبة

أنعمت من أرض ذكرها الله في الكتب

أيقونة الأبجدية فيك قد كتبت

ولولاك ما خط قلم ٌحرفاً في الكتب

الشام شامي قالها رسول الله مفتخراً

على جنباتها خير الناس وكل أبي

الشاعر مصطفى حابو

عطن المنفى بقلم الراقي الشاذلي دمق

 🚪 عَطَنُ المَنْفَى🚪


         بَابٌ غُلِّقْ !..

وَ أَلْفُ صاحٍ فيّ يُنَادِي ! 

       وَبَيْنِي وَنَفْسِي 

      حَدِيثُ الصَّوَادِي 

        لِيبْقَى دُخَانِي

  بَيْنَ النَّارِ وَ بَيْنَ الرَّمَادِ 


          أَنَا .. كَالْمُعْتَادِ

     مَا هَرَبْتُ إِلاَّ لِنَفْسِي

              خِفْتُ

            نَقْعَ غُبَارِي   

        مِنْ غَوْرِ فُؤَادِي

 

                هِبْتُ 

           نَزِيفَ عُمْرِي 

         مِنْ آمَادٍ وآمَادِ 

         فَأَوْصَدْتُ بَابِي


 

                 رُبَّمَا

              ثرْتُ يَوْمًا 

             عَلَى عِنَادِي.. 


                 و رُبَّمَا 

                أَحْبَبْتُهَا

                أَصْفَادٍي 

          خَجَلِي .. وَجَلِي .. 

           سُنَنِي .. طَبْعِي ..

               وَاعْتِيَادِي


   فَمَنْ سِوَاهَا - شَادَ لِيَ - الْمَنْفَى

                خَلْفَ بَابِي

           نَبْضًا فِي مُومْيَاءْ 

               مِنْ عَهْدِ عَادِ


                ومَن سِواها  

                  نشر الرّيح

                  في أوتادي


           ياقَلْبُ .. لاَ تُبَالي

            بانت كلّ أعيادي

                  فاسْكنْ   

     قَدْ ضَوَّعَ غَدَكَ رَمُّ أعوادي

   و اتَّشَحَ الضّياءُ فيك بالسّواد 

            فلا تناشد أحدا

                ولا تنادي 

            كلّهم صاروا الآن

                على الحِيادِ

         


                                       بقلم الأستاذ 

( الشاذلي دمّق )

قف يا دمي بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸قف يادمي 🇵🇸


(قف يادمي)


 

قلنا لكم، هذا الطوفان هو القائدُ

فَلِمَ المُقادُ شطّت به القواعد؟ 


قلنا لكم، ونُعيدها لسناالطرائد. 

لاينصهر الماس، ولايفنى الخالد. 


أجئتم بسلاح القيامة، كأنه البائد؟ 

وتُمنّون النفس، ببقاء، وزوالكم واعد


هاتواماملكت يمينكم، والسّواعد. 

وجدنافي الموت البهاءوالقلائد. 


ورُبّ موت يُحيينانُعانده ويُعاند. 

يادمي هذاصُعودكَ، وأنت الصّاعد. 


يادمي قف قد زينّوا بك الموائد. 

يادمي قِف، لترى هذي الأوابد. 


قف، فجمعهم إفرادٌ، وإفرادك سواعد. 

فاض الرماد، وفاض منه شاهد.

 

هذي جموع العرب، هيأت جرائدُ

ودّعت نومها، ودّعت وسائدُ! 


يادمي ألاترى صمتهم يجاهد؟ 

ألاترى رميهم، ماكفّته السّواعد؟


فٱترك باب شريانك، مُشرعا يُشاهد. 

لاتفسّرالهباء، يبقى البهاء هوالخالد. 


قف يادمي، فقميصيَ المسروق عائد. 

والبئرماخانت يوسفها،والدم شاهد. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الثلاثاء، 2 يوليو 2024

واأمتاه بقلم الراقي محمد عمر

 واأُمَّتَاه


يا أُمَّةَ الْمِلْيارِ، قُومي وَلِغَيرِ مَجْدِكِ لا تَرومي


يَكفيكِ ما ضَيَّعْتِهِ وَسِوى جَنابِكِ لا تَلومي


يَكْفِي الذي يَنْتابُنا مِن شُؤْمِ صَمتِكِ والهُمومِ 


أَوَليسَ فيكِ مُدافِعٌ عن دينِنا وَعَنِ التُّخومِ؟!


أَعَجَزْتِ أن تَلِدي لنا نَسْلَ التَّصَدِّي لِلظَّلومِ؟!


ماذا دَهاكِ لِتَسْكُتي للنَّاعِقينَ نَعيقَ بُومِ؟!


ماذا دَهاكِ لِتقبلي بِالذُّلِّ من فُرْسٍ ورُومِ؟!


هل أنتِ جاهلةٌ بِما أَعطاكِ رَبِّي من عُلومِ؟!


أَقَليلةٌ وَعَديدُنا يَرْبو على عَدَدِ النُّجومِ؟!


أَفَقيرةٌ والأرضُ حُبْـــــــــــــلَى بِالكُنوزِ وَبِالْحُلُومِ؟!


أَضَعيفَةٌ وَجَبانَةٌ بِجُيوشِكِ الْعُظْمَى الدُّهومِ؟!


ما لي أراكِ على بَنيـــــــــكِ شديدةً مثلَ السَّمومِ؟! 


وَلَهُمْ تُذيقينَ الأَسَى بالْجوعِ أو أَكْلِ السُّمومِ؟!


أَنَسِيتِ ماضِيَكِ الذي سَوَّاكِ طَيِّبَةَ الأَرومِ؟!


عَجَباً! قَبِلٔتِ العارَ؟! لم يَنْقُصْكِ شيءٌ كي تَدومي!


أَفَلا يَهُزُّكِ هَتْكُ كُلِّ ~ مُقَدَّسٍ حتى تَقومي؟!


مَكْتوفةً طوفانَ غَرْبٍ ~ قد قَحَمْتِ لكي تَعومي؟!


كيف السَّبيلُ إلى الْخَلاصِ~وأنتِ إمَّعَةُ الخُصومِ؟!


حَتَّامَ أنتِ حَمامَةٌ تَرْضَينَ حُمْقاً أن تَحومي؟!


في جَوِّ غِرْبانٍ تَرى لَحْمَ القَطا خَيرَ اللُّحومِ؟!


هَلَّا أَفَقْتِ لِتَعْدلي ميزانَ ذا الكَونِ الغَشومِ؟!


هَلَّا مَسَحْتِ عَنِ الْعُيونِ ~ غِشاوَةً مثلَ الغُيومِ؟!


حَجَبَتْ سَنَا شمسِ الضُّحى لِنَظَلَّ في لَيلٍ جَثومِ؟!


يا أُمَّتي، هَيَّا اغْضَبي وَعَنِ الْمَكارِمِ لا تَصومي


فَلِهذِهِ اللَّأْوَاءِ إنْ لم تغضبي فَمِنَ اللُّزومِ 


أنْ تحفري قبراً يُوا ـــــ ريكِ الثَّرى تحت الرُّجومِ


هَيَّا أَفِيقِي، وابْعَثِي جَيشَ التَّحَرُّرِ لِلهجومِ 


فَلَهُ فَرَشْنَا الأرضَ مِن دَمِنَا الْمُعَطَّرِ لِلْقُدومِ


لا حَقَّ يَسْقُطُ، خَلْفَهُ لِلثَّأرِ مليارٌ، فقومي 


المعلم المظلوم: محمد عمر 

❤️🌹💚🌿

نزيف القلب بقلم الراقي نجم درويش

 نزيف قلب ..على أرصفة الشتات ..


مابينَ حُلمي والشتات قوافل

يادمعةَ القلب ماللقلبِ مُشتَعِلُ

أطفأتُ جمري حين كنتُ بمهدها

من نبعِ قلبِها أستظلّ وأنهلٍ

أيام كان النهر ُ يعزفُ لحننا

كنّأ على موجِ الصبابةِ نغفلُ

هل بات َ حلمي في جناحِ حمامةٍ عادت بها غيمات قلبكِ تهطلُ..

قل للنوى رفقاً فإنّا مُذ غدا 

وطنُ الطفولة بالكهولةِ يرفلُ..

قل للضفافِ الهاجراتِ مياهنا  

إنّا على دربِ الأحبة نُقبلُ...


نجم.درويش ..