الاثنين، 24 يونيو 2024

من حنين يجوب غرفتي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 من حنين يجوب غرفتي 

وعربدة مشاعر توارت 

خيوط متهدلة من فرحتي 

وسطور من الأنين تداعت 

حملتك في آخر الحنايا 

وكنت أحلم ولكن الأحلام تهاوت 

كم حذرتني النوافذ 

وضحكات الصبايا 

وعيون تطارد المحال 

ما فهمت فحوى الحقيقة 

عواء يا لحن الوداع 

نهايات تجوب قصص الغرام 

عن خيابات تطارد أحلامي الوليدة 

مازالت ذكراك تجوب

تسطر وجه الشحوب 

تبصر النهر حين يبكي 

وانطفاء عناقيد النور 

ستائر غرفتي لا تصدق ما حدث 

احكي لها كم كنت قاسيا 

حين رحلت لآخر البحور 

ودميتي وقصاصات ورقي 

وثيابي وشعري الممشوط 

صارت بيننا حكايا 

عن حلم رحل ولن يعود

حكايا غرفتي. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

الحبر الأبيض بقلم الجميلة مها حيدر

 الحبر الأبيض

 

وصل الطائر المهاجر إلى مدينة ( حديثة ) ضمن محافظة الأنبار غرب العراق ، مكان رائع مثل روعة أخلاق وكرم وطيبة أهله ، تكثر فيه( نواعير الماء ) التي أخذت مكانها على نهر الفرات لتصبح رمزًا مشهورًا لهذه المدينة العريقة .

حط الطائر وهو يشعر بالتعب قرب إحدى ( النواعير ) الجميلة ، حيث التقى صديقه ( الهدهد ) الذي رافقه في جولة بمدن وقرى وصحاري الأنبار الشاسعة ، أثناء تجوالهم أخبره عن أجمل حكاية يتداولها الناس في أحاديثهم ومجالسهم وهي قصة ( الحبر الأبيض) .

كانت هناك بنت صغيرة تحب القراءة وتتصفح دائما كتب أبيها ، في يوم من الأيام كانت تبحث عن كتاب تاريخ العراق ، فوجدت جنب الكتاب علبة جميلة حمراء اللون ، فتحتها لتجد بداخلها شيئًا أبيض يخرج منه صوت جميل .

قال لها : ماذا تريدين يا جميلتي ؟

ردت مستغربة : من أنت ؟

قال بصوت جميل : ألم تعرفيني ؟ أنا الحبر الأبيض الذي يمسح الأخطاء .

قالت البنت متعجبة : وكيف هذا ؟!

رد الحبر بثقة عالية : هيا بنا نجرب .

في اليوم التالي ، عندما ذهبت البنت الى المدرسة رأت أحد الأولاد وهو يضرب إحدى القطط ، فقالت له : ماذا تفعل ؟! .

رد بعصبية : إنه يزعجني ولا أحبه .

قالت ناصحة : إن الله أوصانا رفقًا بالحيوان وهذا التصرف يغضب الله سبحانه وتعالى .

أطرق الولد برأسه قائلًا : أنا أعتذر لم أكن أعرف ذلك ، ولن أعيدها مره أخرى .

هنا قال الحبر الأبيض : وهكذا مسحنا هذا الخطأ .

في الطريق رأت إحدى الفتيات وهي ترمي الاوساخ على الارض .

قالت معاتبة : لماذا تفعلين ذلك ؟! إنه عمل قبيح وينقل الأمراض للناس ، الآ تشفقين على عامل النظافة الذي ينظف صباحًا ومساء ؟

عندها قالت بصوت خجول : أنا آسفة ، ولن أعيدها مره اخرى .

هنا قال الحبر الأبيض : ومسحنا هذا الخطأ أيضًا .

وعند رجوعها الى المنزل رأت رجلًا فقيرًا وبجوارهِ ولد مشاكس يضحك ويستهزئ به . صرخت وهي غاضبة : لماذا تفعل هذا ، إنه رجل عجوز وبعمر أبيك ؟! .

رد الولد : كنت ألعب ، ولا أعرف أن هذا العمل قبيح . سامحني ياعم ولن أعيدها مره أخرى .

قال العجوز : حسنًا يابني سامحتك لأنك أعترفت بذنبك ، وهذا يدل على أنك ولد لطيف .

هنا قال الحبر الأبيض : ومسحنا هذا الخطأ أيضًا .

عرفت الآن يا أبنتي ما هو عملي ؟

قالت البنت فرحة مبتسمة : نعم ، وكذلك يجب علينا أن نراجع أنفسنا ونصحح أخطاءنا ، ليمحو الله سبحانه وتعالى ذنوبنا وعثراتنا .


مها حيدر 

من مجموعتي القصصية ( الطائر المهاجر )

مفارق الشيب بقلم الراقية نهلا كبارة

 مفارق الشيب


على مفارق الشيب 

تسري الحكمة و الوقار

على ريشة اليراع

تجري الحروف غدرانا

تسابق سيل المشاعر

و تتآلف مع العبرات

عبارات توقظ الذكريات

من سباتها العميق

و تهلل النبضات لذكراه

كان حلما مر كالرمح

شق الهواء بانطلاقته

و اختفى دون الهدف

و كأن مكابح الزمن 

اعترضت مسراه

أيا سائرا عبر مرآة الحنين

تمهل ففي القلب اشتياق

لغرس أينع في غير أوانه

نيسان الربيع لا يأنس

 لتشرين الخريف

و لا رذاذه كأمطار كانون

و باقات المشاعر الوردية

جف نداها عند الغروب

ورمى الظلام مدامكه 

و خيم الوجدان على شواطئ

تتعالى في جنباتها

همسات القواقع

تحكي أسرارا سكنت

في أعماقها 


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٦/٢٤

حلم الأمسيات بقلم الراقي زيان معيلبي

 ______________________

(حلم الأمسيات)

~~~~~~~~~~~~~

تنمو داخل 

محطات

العمر جبال من 

الأسئلة 

ويكبر داخلي 

الحنين.. 

ينتزع مني 

الشوق قبعات 

الهدوء والصمت 

وساعات

اليقين.....

ترآني مسافرا 

جاهلاً 

مسار خطواتي 

وإلى أي محطة 

مسافر بي قطار

الرحيل....

أيها القلب العنيد

مازلت تكن لها

بعض الحنين

مازالت تفي لذاك

الحب ولها 

لاتزال أسيراً

راحلاً إليها 

مع نسيم الأمسيات

مغمض العينين

محملا بالرعشات

وإنك تحلم بصورتها

في أوجه المرآيا 

وأنك تسمع 

صوتها

يغازل أمانيك...

أيها الحالم الراكض

في حقول 

الأحلام هكذا

تبقى تذكرها 

وتسافر بك سفن 

الأشواق كل مساء

لعلك تلتقي

طيفها لعلك 

تصادفها في إحدى 

الأماسي في المحطات....!؟


_زيان معيلبي_(أبو أيوب الزياني)

تعالي نحيا بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( تعالي نحيا ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


تعالي نحيا على ذكرى 

وننسى الحاضر والمستقبل

فإن صحونا ولو للحظة

دعيني أصرخ أصرخ لأتذكر


عشنا معاً أجمل الأيام

قهرنا البعد وعشنا الأحلام

الشوق كان كالظل يرافقنا

والحب أزهر وأثمر أشواق


الزمن لأجلنا قد توقف 

شلت عقارب الساعات 

تشابهت كل الأوقات

لافرق بين الليل والنهار

ربيع أصبحت أيامنا

وماتبقى طواه الزمان

كنا نضحك ولاندري

فقط

كنا معاً سعداء


الآن

تغيرت كل الأحوال

غزا الشتاء كل الأيام

برد وصقيع وجليد

سحب غطت كل السماء

متى ستمطر خيراً

وتزهر ثانية الأشجار


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٤ / ٦ / ٢٠٢٤

حبك ملهمي بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** حبك ملهمي ***


جادت بك الأقدار

ثم أحجمت

والقلب من 

بعد رشاده

قد غوى

وتساقطت منّـا

المدامع حسرة

ما طاب 

جرح الروح منها

وما ارتوى

كنّـا وإن طال 

الغياب أحبةً

كلٌّ لخلّه قد 

تذلّل واحتوى

من شهد عينك

كم تلذذ خافقي 

وبحضن قلبك كم 

تقاسمنا الجوى

واليوم هانت في 

الغرام مشاعري

وتبدّل عهد المودة

 بالنوى

وتناثرت درر للقصيد

كأنّما ترثي عزيزا

 قد توارى

  أو ثوى

كنت الحبيب

وكان حبّك ملهمي 

حتى غدوت كالغريب 

إذا انزوى 

وغدوت أشبه بالخصيم

وليتك صنت ودادا

حسن عوده 

قد ذوى 

جمر الفراق قد 

توقد مهجتي

و القلب من

  قيظ اشتياقه 

اكتوى

لكنما الأرواح 

تأبى تصدّعا 

من بعد أن

 لان فولاذها 

واستوى

يا لاهيا بالقلب

 ليس يضرنا 

إلا حنينا رغم غدرك

 قد عوى

 ويكفيك قهرا أنك

من باعني

ويكفيني فخرا أنني

 صنت الهوى


بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر

بقايا أمنية بقلم الراقي بهاء الشريف

 بقلمي

بقايآ أمنيّة

مجدولة الضفائر

دعيّ أناملك

تحمّل إلي البشاير

انثري بذور المحبة

تنمو أورآق المشآعر

خلّف صفحات

آلليل و آلليل ساتر

في أعماقي

همس نبض حائر

لا تبحثي عني

ستجديني

حروفاً 

في صفحة 

ما بين 

صفحات كتابك 

أسبح بين حروف

أنهارك

تلتفّ حوليّ

أهداب أغصانك

تقرأين 

كلمات سخيّة

نبضات شجية

همسات نديّة

إشارات وهميّة

سطرًا كاملاً 

وتشعر بأنك

 تذكّرني 

تفقدني

تتأكد

أنني 

‏الشخص الوحيد 

الذي لمس شيئًا 

عميق بداخلك

نبت بأرض

عشقك

احتواك

أحبك

ترك بصمةً‏

بقي سرا 

سحرا

فكرًا

رمال الذكريات

بعثرة الأمنيات

رعشة الفراق

مرةً المذاق

دموع الأحداق

أشتاق

لن أكون 

مجرد ذكرى 

ليس لها معنى 

بل سأترك 

‏في صدرك 

أثراً يجعلك 

تشعر 

وكأنك فقدت 

شيئًا ما 

شيئًا 

يشبه الحب 

شيئًا 

يشبه 

وكأنك تغرق 

في بحر عميق 

ولا تستطيع النجاة

تذكر يا أنا

ما زال في قلبي

بقايآ أمنيّة

بهاء الشريف

٢٠٢٤/٦/٢٤

أنا أنا هو بقلم الراقي وديع القس

 أنا أنا هوَ ..!! شعر / وديع القس

أنا أنا هو

أنا إبنُ الريف

ومنزلي من طين

وسقفي من خشبْ ..

**

وسادتي من صوف الغنم

ومدفأتي من

حطبْ ..

**

أنا من طينة الفقراء

لا أملكُ عزّةً مزيّفة

ولا ثراءً مخدوعا ً

ويكفيني ما أملكُ من فخر

الكرامة ِوالنسبْ ..

**

عانق الحزن ابتساماتي بغدر ٍ

ورماني خلف أسوار

العدالةْ

بين أنياب ِالذّئاب ِ

والدببْ ..

**

لم أكنْ أعلمْ ..

بقوانين ِالضّواري والوحوش

وكلُّ قوانينهم هي :

تلقين الدروس والتأديب ِ

لمن يعشق الأنوارَ ويهوى

قراءات ِ الكتبْ ..

**

ليصبحَ عبرةً لكلِّ العاشقين

لحريّة الفراشات ِ

ولباس العمال

وألحان المناجل

ولكلّ من يصغي إلى صراخ الأبرياء ِ

حينما تحترقُ تحتَ

نيراِن اللّهبْ ..

**

سألوني كالوحوشْ

عاملوني كالوحوشْ

وتكلّمتُ بكلّ ما يليق ُ من أصالة

ومحبّة في أدبْ ..

**

جاوبوني كالوحوشْ

سحلوني كالوحوش

وتمادوا

بكلام ٍ سافل ٍ ..لا يُصنّف في

قواميس الخطبْ ..

**

ثمّ أغروني ببعض الكلمات

حوّلوا لهجةَ الترهيب ِ إلى

لغة الخبث والترغيب ِفي

سفل ِ النوايا

والخببْ ..

**

إنّما روح الأصالة والمبادئ

سوف تبقى كالنسور

تتسامى فوقَ أفكارِ الحثالة

ودناءات ِ العميل ِ

والجربْ ..

**

قد وُلدتُ مرّة ً

وأموتُ مرّة ً

وإلهي عادلٌ

كيف أتركهُ يقابلني ذليلا ً

عندما يأتي الرحيلْ

كجبان ٍ يختفي خلفَ

أوهام ِ الكذبْ ..؟

**

أنا أنا هو :

سوريُّ أصل ٍ وعراقة وعلوم

ولروحي في تواريخ الحضارة

تاجُ مجد ٍ

وسيبقى .. وسيبقى من

ذهبْ ..!!

**

وديع القس ـ سوريا

يسألني القمر بقلم الراقية ام الخير السالمي

 يسألني القمر


يسألني القمر في

ردهة من زمني

المتناقض...

عن فصول العشق

المتاخمة لسرمد

الروح....

يسألني عن

مخرجات التيه،

بين نواميس القدر

وخلجات الصراع

بين أنات الحروف...

يسألني...؟

عن صمود الصبر

في وجه التعرجات

العاتية..

وعن مفعول اللامبالاة ...؟

يسألني عن

جوقة وتخوم

المشاعر المتصاهرة،

ولفحة البوح....

يسألني ويسألني

عن كوثر الروح

وٱلتواءات المسار

وٱنكسار المدار

في فلك التحدي ،

والمجازفة ،

وترهل الجروح..

يسألني القمر....؟

متوهجا يتقصَى

كل مداراتي

يناورني ويؤجج

لفحات النور ،

يضيء عتمة السكون

ويكسر جدار 

الصمت المورق على

عتبات أناي المتسولة

في فيافي الضياع

وفلك الجموح....

يسألني ويسألني...؟

ليستجلي كل أعماقي

يطوف بي في

غياهب ذاتي،

ويخوض غمار

كنهي وٱنطواءاتي...

يسألني القمر

عن عمق الجروح 

على سفوح المشاعر

يسألني عن البوح

وعن مواطن 

العشق .. والصفح....


           أم الخير السالمي

            تونس

كفاك الكبر بقلم الراقي د.مروان كوجر

 "كفاكَ الكبر "


أناجي الفرح في أسفار حزني 

                  وأروي من دموع الليل مزني

ومن قلب أتاه الحزن كمَّاً 

                 بعثت الشوق كي تنظر لوزني 


عطشت الحب من روضٍ سخيٍ

                   فجادَ المزنُ هطلاً بَلَّ جَفْني

أنا نجمٌ تعثر في ضياءٍ

               فإن غربت شموسكَ جاء دفني


أقمت الليل أتلو في دعاءٍ

                   أيا ربي بعطفكَ زد و زدني

لقد سرحت عيونه بالتعالي

                ويبحث في همومٍ لم تجدني 


كفاكَ الكبر تعلو يا ظلوماً

                   كفاكَ الزود عنِّي لم تسمني

تركتَ القلب ينأى في ظلام 

                     أناديكَ الجحود فلا تلمني 


أنا قلبٌ تشقق من جفاءٍ

                 قريحُ الجرح من خيّبات ظنِّي 

 أنا رملٌ تشتت في البوادي

                       أتاه الريح ينشره التجنِّي 


فلا تبعد بنوركَ عن ظلامي

                    ولا تترك حظوظكَ للتمنِّْي

أنا مَنٌ عشت دهراً في حنينٍ

                    فلم أهوى وإن تسمعه منِّي 

                               

نطرت الفرح يأتي من شفيعٍ 

                      ألا تهوى لكي تأتي تغننِّي 

إذا ما عشتُ أيام الخوالي

                  خليُّ القلب في نظري يخنِّي


تذكَّر كلَّما رعشت بجفن

                     بأني قد دنوتُ فغبتَ عنِّي

وأنني لو نذرت القلب فدوا

                 جميل الوصف قد يسلاه فنِّي 


                         بقلم المستشار الثقافي

                         السفير.د. مروان كوجر

نظرة عينيك بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 نظرة عينيك 

....................

ما أعمق نظرة عينيك 

يمكث فيها الإحساس ويتربع 

عذبا زلالا كأنه 

همس وصال يرد الروح 

ومن الحنين يغترف 

أحتار في تيار البراءة منها يرتشف كلمات  

ثم ترددها تباشير شغف يأسرني 

تتأجج الأشواق عندما تداعب لفة انتباهي و تبالغ 

نظرة العفاف منك تطهر قلبي 

لا تفاخرا 

منها أعتبر وأتعظ 

كي لا أنصرف عن توقدها وأنعطف 

تستوقفني لوعة الشوق 

حتى لقيت فيها سحرا 

كأني لم أكن قبلا ذائقه 

إرتضيت لنفسي سهما غائرا وسط قلبي 

يأخذ وجداني 

ويستلطف أشجاني 

نظرة لا يمكن شرحها 

ولا تأويل معانيها 

مهما اجتهدت في سرد تفاصيلها 

غمرتني 

صعب ما أمر به  

 لكونها قد وضعت بصمة يبقى أثرها حاضرا في نبض أمنياتي 

وربي إن الهيام في عينيك أبلغ قولا

 وأسمى شعور 

يخترق الحواجز 

أيقونة بالقلب يطغى عليها عمق البراءة 

الكل يقرؤك من نظرة ملأتك سحرا ويكتفي 

ونظرتي تزهد فيك ولا تكتفي 

أدركت أني في عمق عينيك أكيد مغرق 

إذا زانها الفؤاد حلق في الخيال حالما 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

المسرح بقلم الراقي منير صخيري

 .......المسرح .....


أجل حياتي مسرحية 

من النقيض إلى النقيض 

بعمقي كأس غضب يفيض 

من مرارة الواقع كله علقم 

لايكتبها قلم كتبتها الأيام 

بأحرف من ذهب من دمي

عن فرحي عن عجزي 

حاولت الوصف لم أقدر الوصف

لأن الزمن معي كالسيف 

قطع مني كل فرح 

فمسرحي كله جراح 

رغم الألم ورغم الأعداء 

 زمن قل فيه الوفاء 

لم يعد يذكر فيه غير العزاء 

موت الضعفاء والبؤساء

زمن جبروت السعداء 

زمن انتشار الأوغاد 

زمن المال تغولهم فى البلاد

لعبت فيها دور البطولة 

على خشبة ركح الحياة 

بين الواقع وبين المستحيل 

جبت بأفكاري عالم الخيال 

لعبت أدوار كثيرة مستحيلة 

في كل دور أتقمص شخصية 

شخصيات بذاتي لا تشبه غيري 

تحاكي كل تفاصيل آلامي 

غير أني على ركح المسرح 

جسد بلا روح 

مسلوب الإرادة مجروح 

مسرح الحياة المتقلب بالأحداث 

اكمل بقايا نهاية القصة 

حياتي كصندوق عجيب 

محتوياته عجائب وغرائب 

من فرح وألم وعذاب 

كطير يحتضر مذبوح 

أنثرها بصدق إحساس على الركح 

ركح الحياة بوضوح  

على خشبة المسرح


                قصيدة : المسرح 

           الشاعر منير صخيري تونس

      الإثنين 24 جوان يونيو 2024

سلوا الأقصى بقلم الراقي عماد فاضل

 & سلوا الأقصى &


سلوا الأقْصى الشّريف وما أعاني

سلوا الأيّام عنّي واللّيالي

سلوا صمْتا ترامى في الصّحاري

وعزْما قدْ خبا بيْن التّلالِ

سيخْبركمْ دم الشّهداء حتْما

ودمْع البائسين من الموالي

شروق أهلّتي لا شكّ آتٍ

ليرْفع هامتي نحْو المعالي

فجنْدُ اللّه بالمرْصاد دوما

ووعْد اللّه ليْس من المحالِ            

يوفّى الصّابرون أجور صبْر

بلا حكْمٍ ولا أدْنى سؤالِ

على درْب الوفا لا زلْت باقٍ

وبيْن يدي اسْتوى عزْم الرّجالِ

ولسْت بقسْوة الدّنْيا أبالي

فأرْضي القدْس والقدْس غالي

إلهي أنْت لي فيمنْ أذاني

ومَنْ حضّ السّيوف على اغْتيالي

فلي في فضْل جودك حسْن ظنٍ

ولسْت إلى سواك أزفّ حالي


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر