. قصيدتي في ذكرى أربعين رحيل المهندس
الشاب علي وحيد محمود
ابن الزميلة الكاتبة حياة خضور
رحمه الله
..............................................
. رَحَلَ الأريج ٌ
و ماتَ الزّهرُ و الحبق ُ
و الخدُّ من جمرِ
عيونِ الثكلى يحترق ُ
ما كنت ُ أَحسبُ
أنَّ النجمَ يخطِفُهُ
موت ّ سريع ٌ
لومضِ البرقِ
يَسْتَبِق ُ
الله ُ أكبر ُ
كم كانت ْ مُصِيبَتُنا
كُبرى المصائِب ِ
أَنّ تَحتَها الحجر ُ
ما بالُ أُمّكَ
نورَ العينِ قد فقدت ْ
و القلبُ صارَ كليماً
هدّهُ الْكَمَد ُ
آهٍ عليٌّ
فَمَنْ دموعَ العينِ
يَمْسَحُها
إذْ صارت النهر
و البركانُ و اللهبُ ؟!
لا يَشْفي جِرحَاً
في القلبِ موضِعهُ
مهما تقدّم طبٌ
أو مضى زمنُ
زَرَعَ الورودَ
و السنابلَ إذْ خطا
فوقَ الصحاري
و كان الماءَ
إذْ عَطِشوا
ريحانةٌ
فاحت ْ مُعَطِّرَةٌ
فهل شَذَاهَا
يضيع ُ إذْ حلّت ْ الظّلُمُ ؟!
امضِ علياً
فكل الناسِ تعرفكَ
شهماً كريماً
مابكَ عَطَبُ
و الجيرةُ و الأصحابُ
قد ذكروا
منك المناقبَ
ما ضاقت بها الكتبُ
صدقٌ و جدٌ
في تعاملكَ
و القلبُ فيكَ
بياضَ الثلجِ
قد خَبِرُوا
امضِ علياً
فإنَّ الموت حاصِدُنا
لكنَّ ذكرى المؤمنينَ
لا تخبو إذا افْتِقُدوا
هم الأنوار ُ
إذْ رحلت ْ
شمس ُ النهارِ
و غابَ النجمُ
و الشهبُ
** الشاعر: يوسف خضر شريقي **