لمن تضحك الشمس
هل تضحكين وفينا ما هو فينا
ألا ترين َ دموعا في مآقينا
بنتُ السماء أما بالكون أغنيةٌ
يأتيكِ ليلٌ بها من ثم تأتينا
طالَ اضمحالُ الأمنيات وما شدا
طيرٌ ولا زارت الأمطار وادينا
جفّت زهورُ المنى في كفّنا وطغتْ
تلكَ الرياحُ التي شلّتْ أيادينا
يا إبنةَ الكون هل في الكونٍ منتجعٌ
تأوي النفوسُ لهُ أو تسترح حينا
تكفي الوعود التي ما زلتُ أذكرها
من بعدِ عشرٍ إلى ما بعدِ ستّينا
هل تضحكين لأن الدهرَ ذوّبنا
أو تسخرينَ لأن الدهر يفنينا
أم تهزئين بِنا لأنكِ غادةٌ
لا يعملُ الدهرُ فيها كالذي فينا
يا إبنةَ الكونِ مُرّي دونما تعبٌ
يومٌ ويومٌ. وأيّامٌ ... وتفنينا
صالح ابو عاصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .