الأحد، 31 مارس 2024

فلسطين بقلم الراقي محمود عبد الوهاب

 فلسطين ****

أيا فلسطين يا أرض ........العروبه 

 ايا فلسطين يا روح ............الإله 

منك سرى الحبيب للقاء

القدوس من قدسه ل .......علاه

يا بلدة النبيين يا مدينة ...الصلاة

يا حبيبة العرب يا طوق.... النجاة

با روضة الإله و مبعث ....الحياة

 يا فلسطين يا مقبرة .....الطغاة

 فلسطين ***

يا أرض بن مريم المسيح و مهده

فصبرا جميلا النصر قادم على يديه

مهما طال الزمان لابد أن تكون النجاه

فلسطين أتذكرين حطين ووئد البغاة

صلاح الدين يئن ويصرخ و اقدساه

 فلسطين ***

عروبتنا يا فلسطين ........جريحه

 فلم يبقى لنا منها سوى...... ذكراه

نذكر مافات ونقول وا أبتاه وا أختاه

أيكون جهادنا عنك بالعويل وا أسفاه

إلى متى نظل معصوبي العين مغلقى الشفاه

 فلسطين ***

ونرى الدره يقتل وأبا مغلغلا من يديه

لا يقوى سوى على النحيب و المناجاة

فهاأنا ذا أراك يا أمى والظلم بلغ منتهاه

وأنت يا أختاه يا من لاذت بالأمس ب معتصاه

ف هبوا يا أمه التوحيد لإعلاء كلمة

 الحق فى أرض الله


 فلسطين ***

أ ياعرب أفيقوا كفاكم وانصروا أخوه لكم فى الله


استنفروا و قوموا خفافا هكذا أمرنا الرحمن فى علاه

يا أمه التوحيد يا أمه محمدهاكم قدسنا سلبت أه لها وألف أه

زمجروا و اكشفوا عن قوتكم قوه

 نستمدها من الله

بالإيمان نقهر الظلم ونضحد البغاة

محمود عبدالوهاب 28/4/2021م

عذراً أيها الإنسان بقلم الراقي محمد شوقي فتحي

 عذراً أيها الإنسان،،


قد ضاع فينا الأمان ،،


وإنتهي عصر الإيمان ،،


وأصبح الإنسان يهان ،،


يسرق حقه ويستهان،،


عذراً أيها الإنسان ،،


قتلت قبل الأوان،،


فقد ضاع ومضي ما كان،،


أصبحنا في دائرة النسيان،،


ذكرى عبرت طي الكتمان ،،


ما كان لها أثر ما كان،،


نعيش في هذا الزمان،،


في جحيم الحرمان ،،


ينتابنا التوهان،،


في بحر الظلمات بلا ألوان،،


مفتقدين للمكان،،


ليس لنا عنوان ،،


بعنا الضمير بدون إستئذان ،،


وبداخلنا يثور بركان ،،


وأمواج هائجة تضربنا بكل عنفوان،..


ونخشى المستقبل وكأنه سيأتي بعدوان ،،


عذراً أيها الإنسان ،،


هذا أصعب زمان ،،


تحياتي......

.....السلطان،،👑


بقلمي ،،


محمد شوقي فتحي ✍️

جمهورية مصر العربية 🇪🇬

أبجدية الغفران بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * أبجـديَّةُ الغفـران.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


أمِّي.. 

التي إن أشارت بقلبِها

إلىٰ جهنّمَ

ستوقفُ اللهبَ عن روحي

وتفتحُ لدمعتي

آفاقَ الجنةِ

وقصورَ النّدى

المسيّجةَ بالنّورِ والحنان

أمِّي رحيقُ البهاءِ

وقنديلُ السّماءِ

ومرضعةُ الملائكةِ

وقوّةُ صبري

على عذاباتِ الغربةِ

وملهمةُ انتظاري

على تحمّلِ الموتِ

ومعاندةِ الانهيار

ستصعدُ عندكِ ابتهالاتي

وتلامسُ سعتُكِ دروبَ اختناقي

أنتِ يا سدرةَ الموجِ

متى ستحطُّ على شطآنِكِ

أجنحةُ أشواقي؟!

وتعودُ لغتي إلى حضنِكِ

تتعلّمُ أبجديّةَ الغفرانِ

والمحبّة؟.*


        مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول

في ظل حضارة القوة بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 في ظلّ حضارة القوة

محد حسام الدين دويدري

_________________

كم كنت غرّاً إذ خلعت ردائي

وتركت تاريخ الشعوب ورائي

 

فلبست ثوب التائهين مقلداً

من عاث كيداً في مدى الأرجاء


فانهال يغتصب الشعوب وينتشي

بحضارة التقتيل والإفناء


يختال في قهر العباد ويكتسي 

جلد الوحوش وشهوة الإثراء


ويصول في أرض الخداع محاولاً

نصب الشباك لكل صيد نائي


فيجيد في طرح الشعارات التي

تغوي الشعوب بنبرة الأصداء


مابين دعوى تقرير المصير وبين ما

صاغوا بمجلس أمنهم من داء


فتحصنوا في قلعة "الڤيتو" ولم

يردعهُمُ عَدلٌ عن الأخطاء


زعموا "دمقرطة" الشعوب ولم يزل

شيطانهم متفنن الإغواء


يرمي الحبال إلى المكابد صائداً

من عاش ضنك مارة وبلاء


قانونهم نصر القوي وقهر من

أضحى ضعيفاً منهك الأعضاء


هم يدّعون العدل في صنع السلام

وينشرون الموت فى الأجواء


كي يحصدوا "دولارهم" من عجزنا

عن رفد قوتنا بخير عطاء


إذ قسّموا الوطن الكبير ولم يزل

في نبهم سعيٌ إلى الأجزاء


ونحن صفقنا لقسمة أرضنا

بتفاخر ومودة استرضاء


راضين في ضعف الإرادة أن نرى

خطباً بجمع "الإخوة الأعداء" 


  حملت معاني الرفض للموت الذي

يجتثّ شعباً طاهر الأفياء


تبقى مجرد خطبة لاترتقي

فعلاً يثير مخافة الأعداء


فحضارة الحَور التي باتت تٌرى

في عصرنا كالغاب والبيداء


فيها القوي ينال كل غنيمة

يحظى بها بتملق الضعفاء


قانونهم أعطى اللصوص الحق في

قتل البريء بقوة الدخلاء


فتقاطرت قطعانهم تسطو على

أهل البلاد لقسمة الغرماء


فبنوا عليها دولة الغدر التي

صارت تشكل بؤرة الإيذاء


بقرار ما سموه "قا نوناً" غدا

رمزاً لفرض الخوف والإقصاء


والعُرب مازالوا على ضعف مضىوا

مابين عجز الجهل والشحناء


يُمضون حاضرهم على استهلاكهم

بين احتكار الصوت واستجداء


رحماء بالأعداء لا بشعوبهم

مدوا إليهم أذرعاً بوفاء


مدوا إلى الباغين حبل مودة

في سعي نيل القوة الحمقاء


فحضارة الباغين تسعد قلبهم

في نيل ما يرجى من استرخاء


كم صنت جهلي إذ نسيت حضارة

كانت لأمتنا منار بهاء


بالعلم كان رجالها يبنون ما

في ساحة الإخلاص من أبناء


متطلّعين إلى الثواب بنظرة

التقوى ففي الإيمان خير بناء


كم كنت غراً إذ تركت منال

الأخلاق والأخلاق خير دواء


وغرقت في رمل الفساد محاصراً

نفسي بشوك القهر والرمضاء


بحثاً عن الإثراء في جحر "الأنا"

وصرير خوف الفقر في أحشائي


فحملت أوزاري وتهت ولم أزل

أمشي على نهر من الأشلاء


ومضيت ألهث خلف وهم ينقضي

بعد اجتياح الهم والأعباء


فجعلت في مدح الولاة قصائدي

ورشقت شعري في تلال سخائي


كي أكتسي ثوب الفخار بما أرى

في ظلّهم من زينة ومَضَاءِ


فنسيب أني جئت أستسقي القذى

من آسن يروي بغير إناء


وا خجلتي ممّا جنيت فقد مضى

ردح من الأزمان في الإقواء


آن الأوان لتوبة في ظلّها

عون الرحيم لعودة ونقاء


زبّاه فاغفر لي وأيقظ أمتي

وامنح فؤادي توبة بِمَضاء

................

٣٠/ ٣ / ٢٠٢٤

ولتسقي الأرواح طهراً بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...ولتسقي الأرواح طهرا

    -------------

...ياليلة القدر عودي

...وبالأنوار جودي

...فيها يطول سجودي

...للرحمن معبودي

...فيكِ القلب تجلًى

...وبالإيمان تحلًى.

...سبحان ربٍيَ العظيم

...سبحان ربٍيَ الأعلى

....أُنثري الأرض عطرا

...ولتسقي الأرواح طهرا.

...عطٍري الألسن ذكرا

....جبريل فيها تنزًل

...على من بات يرتٍل

...قرآنا ويهلٍل

...تسبيحا له القلب تزلزل

...وحين الفجر يرحل

...معه الملك المبجًل

...بعدما ملأ الارض سلاما

....ومحبًة ووئاما

...بقلمي..سعاد الطحان..

المحارب الصغير بقلم الكاتبة المبدعة مها حيدر

 المحارب الصغير


منذ أن ولد وحجر قوي لا يفارقه ، يثق بنفسه ولا يستسلم أبدًا . أستشهد أبوه مدافعًا عن تراب فلسطين ، فأراد الثأر له ونصرة وطنه الحبيب .

أخبر أمه بنيته الخروج ليقاتل الأعداء ، فرفضت قائلة :

- لا يابني .. أخاف أن اخسرك ، لم يبق لي في هذه الحياة سواك .

لكن الولد الصغير أصر على ذلك ، فوافقت الأم على مضض والدموع تنهمر على وجنتيها .

هيأ الولد نفسه للقتال . وقبل الذهاب حضن أمه قائلًا :

- سأرجع لكِ يا أمي إن شاء الله.

- عدني بذلك يا ولدي .

- لا أستطيع أن أعدك ولكن أرجو ذلك ، فإما حياة بعزة أو موت بكرامة ، هذا هو قدرنا .

قبل رأسها وانطلق وهو مهمومً لفراقها فرحً لملاقاة الأعداء.

 وصل ساحة القتال ، وحانت منه التفاتة لشجرة زيتون ، فشاهد البوم الحكيم .

- ماذا تفعل هنا ؟! فأنت ولد صغير .

- جئت لأدافع عن وطني .

- نحن أيضًا جئنا كي ندافع عن فلسطين وأهلها ، هيا نحارب معًا.

دقت ساعة الحرب ، قاتل الجميع بشجاعة لا توصف ، وقد بذلت عديد الحيوانات ارواحها فداء للوطن ، ولم يبق سوى البوم والولد الصغير ، وقد حوصرا من كل الجهات .

وصرخ طير الحمام مستنجدًا :

- ياالهي !! لقد أصيب البوم بسهم .

هرع الولد الصغير لمساعدته ، لكن الأشرار أطلقوا عليه النار ، فأستشهد وهو سعيد فقد أخذ بثأر أبيه لما قتل عددا من الأعداء قبل أن يقدمً حياته فداء للوطن .

ورغم أنه وأصدقاءه لم ينتصروا ، لكن الجميع كانوا فخورين بهم . و شيعه الأهل بالزغاريد والدبكة والطبل وقد لُفَّ نعشه بعلم الثورة ، وأطلقوا عليه لقب المحارب الصغير .

بقيت الأم وحيدة لفترة ، وبعد تفكير اتخذت قرارها مثلها مثل ابنها ، ومضت إلى الميدان فرحة فقد حان موعد لقائها بزوجها وأبنها الصغير .


مها حيدر

بأبي وأمي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بأبي وأُمّي


دَعْني بِأنْعُمِ رازِقي أتَمَتَّعُ

أرَأيْتَ غَيْرَ الصّالحاتِ سَتَنْفَعُ

نَبْكي على وَسَخٍ طِوالَ حَياتِنا

والكُلُّ يَعْلَمُ أنّنا سَنُوَدِّعُ

تَبّاَ لَنا أعْمى الغُرورُ عُيونَنا

ما أكْلُنا ما شُرْبُنا ما المَصْرَعُ

بِأبي وأُمّي لا أُريدُ ثَقافَةً

منها الضّمائِرُ دائِما تتَوَجَّعُ

ضاقَتْ بنا لُغَةٌ شَساعَتُها المَدى

هذا يُقَزّمُها وهذا يَسْفَعُ


مازالَ قَيْسٌ حَوْلً نَفْسِهِ يَكْتُبُ

والدّهْرُ فيهِ تَوَتُّرٌ وَتَقَلُّبُ

طَوراً يَتيهُ معَ السّرابِ وَتارةً

تَلْقاهُ يَلْهو كالصّغارِ وَيَلْعَبُ

وإذا التّفاهَةُ في النُّفوسِ تَغَلْغَلَتْ

والصّدْقُ أصْبَحَ بالهُراءِ يُكَذَّبُ

فاعْلْمْ بأنَّ البُؤْسََ أرْضَعنا الأسى

منْ ثَدْيِ فاجِرَةٍ تَجيئُ وتَذهَبُ

وسرابُ لَذّتِكَ الذي تَسْعى لَهُ

وهْماً تَراهُ بِهِ النُّفوسُ سَتُغْلَبُ


محمد الدبلي الفاطمي

لابس الدثار بقلم الراقية أمينة عادل

 لابس الدّثار/

أيها المدثر

يا حكيم القوافي

يا زعيم العشيرة

الخريف أثلج صدر قصيدتك وعظام الكلم صار مبردا

هل تناسيت أحلامك الواعدة ونقاط حروف رسائلك على الكلمات

في قيد اللغات بأشعار نثر في قاموس العهد

بين فاصلة وأخرى نقطة ضعف وختام

ملهمتك ضيعت ألوانها

وتقطع وصالها

الدانية تعثرت وتمزق لحافها

بين أشواك الألسنة حاربت العواصف الرعدية

الصواعق الأرضية

هي المصابة وأنت الناجي

ولا يأتي الندم بعد

ستقرر السنون وللعمر بقية استسلمت هي وأنت أصبت تخليت و لعنة الصمت

وهي تغامر لتحميك من كل الأعاصير والزوابع الرملية

وما تبقى لها إلا مارد الغبار اليتيمة لا عجلة حظ

تستغيثها مع دوران الوقت والزمن

تدنَّها كل من جالسها

قد ضاعت ابتسامة الياقوت

نازفة فوق طاولة الجراحة فنامت ضحية

الحب جف رضاب ثغر قلبها

بعدما بذل وسعها الروحاني

سقم من آهات التمني

رحلت الحرة

انتقلت حورية الروح

من غربة الشوق المميت

لمثواها الأخير

الأدبية/ أمينة عادل

🇩🇿بنت الأجواد

@الجميع

إذا الموءودة سئلت بقلم الراقي د.حسين موسى

 إذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ

بِقَلْمي د. حسين موسى


قَدْ حَصْحَصَ الْحَقُّ يَا غَزَّة وَأَنْتِ

عَلَى الْمُخَلَّفِين وَالْمُرْجِفين حَمْلٌ ثَقِيل

إذْ تَوَلَّوْا الْكَافِرِين فَصَارُوا مِنْهُمْ

بَلْ أَشَدُّ كُفْرًا وَالشَّيْطَان لَهُمْ خَلِيلٍ

إذْ قَالُوا اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوْ اطْرَحُوهُ

أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ بِلَا دَلِيلٍ

فَمَا أَلْقَوْا غَزَّةَ فِي الْجُبِّ وَلَكِنْ اخْتَارُوا

الْمَوْتَ جُوعًا بَعْدَ أَنْ عَجِزُوا عَنْهَا تَقْتَيل

فَلَمَّا اسْتَحَالَ الْأَمْر وَبَاتَتْ هَزِيمَةُ الْعَدُوّ

وَاقِعاً أَمَدّوه بِكُلِّ مُقَوِّمَاتِ الحَيَاةِ كَبَدَيل

وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ

كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ وَلَيْس تَهْوِيل

وَقَدْ حَسبُوا أَنَّ اللَّهَ مُخْلِفُ وَعْدَهُ رُسُلَه

وَتَنْأَسْوَأ أنَّ اللَّه عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ وَلَوْ بِالتَّمَهُّيل

وَمَا كَانَ لِيُوسُفَ سَيَكُون لِوَطَنِه غَزَّةَ فَاعْزَّه

اللَّهُ بَعْدَ مِحْنَتَه وَصَبْرٍ عَلَى الْبَاطِلِ طَوِيل

أَفَلَا تُتَسَاءَلَون عَنْ الدَّمَارِ فَهُو لِوَأدِ غَزَّة

تَدُسُّ وَلَا حَاجَةَ لِنَحْثوا التُّرَابُ أَوْ نَهِيل

وَتَنْأَسْوَأ أنَّ الْمَوْءُودَةَ حَمَتْ عِرْضَ أُمِّةٍ مِنْ

بَأْسٍ التَّتَار وَوَفَرَتْ عَلَيْهِمْ النَّدْبَ وَالعَوِيل

أَيُّهَا الْقَوْمُ فَلَمْ تَسْتَصْرِخُكم غَزَّة لِنَجَدَتُهَا فَكُفُّوا

أَيْدِيَكُمْ عَنْ إيذَائِهَا وَلَا نُرِيدُ رَدَّ الْجَمِيل

وَلَسْنَا أَغْبِيَاءَ أَوْ أَخَذَتنا الذِّلَّةُ لِتُلْقوا عَلَيْنَا

فُتَات طَعَامٍ بَعْدَ حِصَار دَام لِأَمَدٍ طَوِيل

فَكُنْتُمْ وَإِنْ أَخْلَصْنَا النِّيَّةَ بِالْمَجَازِرِ شُرَكَاءُ

وَقَدْ نَسَّقًتم الْأَمْرُ مَعَ الْقَاتِلِ وَهَذَا بِالدَّلِيلِ

أَوْ لَيْسَ مَنْ مَلَكَ أَمْرَ الْمُسَاعَدَاتِ جَوًّا أَنْ

يَفْتَحَ الْمَعَابِر مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَيَحْسُن التَّوْصِيل

وَأَحْسِنُوا إنَّ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ الْإِجَابَةَ

عَنْ الْمَوْءُودَةِ وَذَنْبِهَا وَهُوَ لَيْسَ بِالْقَلِيلِ

وَإِذْ تَدَارَأَ الْقَوْمُ فِي أَمْرِ الْقَاتِل بِسُورَةِ

الْبَقَرَةِ فَقَدْ بَيَّنَهُ اللَّه يَوْمَ شَهِدَ عَلَيْهِمْ الْقَتِيل


د.حسين موسى

كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ وَصَحَّفيٌ فِلَسْطِينِيّ.

.

العراف بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( العَرَّاف )


ذَهَبَت لِكوخِهِ ... تَشكو لَهُ هَمٌَها 


بأنٌَها عَشِقَت فارِساً لكِنَّهُ خانَها


شَرَحَت مُفَصٌَلاً لِلكاهِنِ أمرَها


كَم أخلَصَت في حُبِّها … لكِنَّهُ بالغَدرِ قابَلَها 


قالَت لَهُ ... يا سَيِّدي العَرَّاف … كَيفَ أستَعيدُهُ حُلمِيَ?


وقَد سَقى من حُبَّهُ مُهجَتي فَأزهَرَ النَرجِس ُوالأقحُوانُ في ثَغرِيَ


وعِندَما أورَفَت لِلباسِقات ... ظِلالَها أوغَلَ في طَعنِ أُمنِياتِيَ


ياسَيِّدي العَرَّاف … كَيفَ أستَعيدهُ … يا لَها مَذَلٌَتي ... ؟


وَضَعَت رَأسَها بَينَ اليَدَين ... وإستَعبَرَت 


والدُموع ... في رِمشِها لَمَعَت


نَظَرَ الكاهِنُ ( العَرٌَاف ) في سَحابَةٍ مِنَ البَخور 


وَقالَ في بَعضِ الفُتور … بِصَوتِهِ ذاكَ الوَقور


إسمَعي يا إبنَتي ... ماذا تَقولُ حِكمَتي 


 فالتاسُ أرواحها مَعادِنُُ ... أحجار


 لا تَنسَجِم ... أو تَلتَئِم إن هِيَ تَنافَرَت َ ...


هَل تَلتَقي المِياهُ ... ولَهيبُِ النار ؟


أو يَلتَقي الهُدوء والإعصار ?


والعَمارُ ... مَعَ الدَمار ?


لا تَرتَقي روحَكِ ... بِصُحبَةِ فارِسٍ يَعبُدُ الدينار


و لا مَعَ غادَةِِ تَهيمُ روحَها فَوقَ الجِنان 


وَتَنظُمُ في حُبٌِها الأشعار 


هَل تَلتَقي بِفارِسٍ … إحساسهُ باردُُ مُنهار ?


هَل تَستَوي العَتمَةُ ... ونورُ النَهار ?


يا إبنَتي هذِهِ حِكمَتي 


لا تَسبَحي في عَكسِهِ التَيٌَار 


فَغَداً يُشرِقُ في قَلبِكِ ضَوءُ النَهار ... تُشرِقُ الأنوار


وَفِّري بُنَيٌَتي دَمعَكِ المِدرار 


وإعشَقي فارِساً يُناسِبُ في طَبعِهِ طَبعَكِ 


تَرتَضيهِ ... في كُلٌِ أطوارِهِ


والفارِسُ الغَدَّارُ يا لَيتَكِ تُبعِديه


وتُسدِلي من خَلفِهِ ذاكَ السِتار 


فلا خَيارَ لَكِ بُنَيٌَتي ... لا خَيار


تَنَهَّدَت … لِدَمعِها مَسَحَت 


قالَت ... أرَحتَني يا سَيٌِدي ولِلهُدى أرشَدتَني 


عَلٌَمتَني أن ألجَأ لِلإختِيار 


وأنتَقي ذاكَ الذي يُنشِدُ لِروحِيَ الأشعار


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

يوم الأرض بقلم الراقي وديع القس

 يوم الأرض .. (( يوم الوجود ))..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لا تموتوا دونَ عزٍّ بالنضالِ

لا تموتوا دونَ إكرام ِ الجلالِ

/

يرتقي الإنسانُ يسمو عالياً

في سبيل ِ الحقِّ حبّا ً بالكمالِ

/

ونرى الأهدافَ قد صارتْ رخيصةْ

ثمَّ بيعتْ في مزادات ِ السّفالِ

/

يفقدُ الإنسانُ إكرامَ المعاني

وهو ينظرْ لخليل ٍ في القتالِ

/

أينَ أنتمْ يا شعارات الأممْ

من دماءِ الأبرياء ِ ، والشّبال ِ.؟

/

تنظرونَ الطّفلَ أشلاء ً حريقهْ

دون َ حسٍّ وحياء ٍ وسؤالِ

/

وحياةُ المرء ِ تبدو كالبهائمْ

دونَ أهداف ِ العدالةْ ، والمثالِ

/

وفلسطينُ الإباء ِ .. في نحيبٍ

أينَ أهلي .. أينَ أصحابُ المعالي.؟

/

إنّما الجبّارُ قد قال الكلاما :

بدمائي سوفَ أمنحكمْ خصالي.!

/

كي تعيشوا في أمان ٍ وانعتاقٍ

إنّما للزّبل ِ أشباهُ الرّجالِ

/

ينحني الموتُ خجولا ً من صمودي

إنّني عزُّ الملاحمْ .. بالنّزالِ

/

هكذا قد أرضعتنا أمّنا

من حليب ٍ قد سما فوقَ المحالِ::!!

/

وديع القس ـ سوريا

/

بحر الرمل

أنب ضميرك بقلم الراقي عماد فاضل

 & أنّبْ ضميرك &


يكاد ينْطق منْ هوْل الأذى قلمي

ليخْبر القوْم عنْ حزْني وعنْ سقمي

فكيْف لا تنْزف الأحْداق دمْعتها

والقدْس صارخة والآذانُ في صممِ         

الصّمْت عاصفةٌ تغزو حناجرنا

والكوْن في صخبٍ يسْعى إلى العدمِ

قلْب أحرّ منَ النّيران حرْقته

وإعْين دمْعها بحْرٌ من الألمِ

كأْسّ منَ الهمّ ما أقْسى مرارته

يسْقي مشاربنا بالجمْرِ والحممِ

يا جاهل الأمْر إنّ القلْب ملْتهبٌ

أنّبْ ضميرك لا أمْجاد للنُّومُ

تؤتى الزّعامة للْمغْوار في طبقٍ

والعزّ يـؤتى لأهْلِ العزْمُ والهممِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

مي بقلم الراقية مايا مراد

 ..... /مي


من هنالك .. وراء ضباب الحدود .. وكلما سمعت صوتا لا أجده إلا صوتك .. وباسمي يصرخ مناديا فأضم صوتي إليك .. متسائلة ما حل بسرب الحمام .. فكيف سأبعث لك أجنحة وفائي من تربة أجدادي تربت وبين يدي تشكلت وبوجداني احتمت .. كي أنقذك وهذا الحصار .. والثقل الهائل من الركام .. ليس هناك حل والوقع الجلل إلا أن نتعلق بحبال الإيمان ، الاستماتة ولهفة درب الأمل .. فالصعود للأعلى يتطلب عزيمة حب الحياة لمن استطاع إليها السبيل ومن دون كلل .. فكم أتمنى ومن باطن الأرض ، أن نسبح سويا لنطفو ملامسة وجه الشمس الآفل .. وكم تمنيت أن أكون رئة العالم موزعة أنفاس السكينة وهذا الرعب القاتل ..


#paroles_cute

@الجميع