الأحد، 31 مارس 2024

ولتسقي الأرواح طهراً بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...ولتسقي الأرواح طهرا

    -------------

...ياليلة القدر عودي

...وبالأنوار جودي

...فيها يطول سجودي

...للرحمن معبودي

...فيكِ القلب تجلًى

...وبالإيمان تحلًى.

...سبحان ربٍيَ العظيم

...سبحان ربٍيَ الأعلى

....أُنثري الأرض عطرا

...ولتسقي الأرواح طهرا.

...عطٍري الألسن ذكرا

....جبريل فيها تنزًل

...على من بات يرتٍل

...قرآنا ويهلٍل

...تسبيحا له القلب تزلزل

...وحين الفجر يرحل

...معه الملك المبجًل

...بعدما ملأ الارض سلاما

....ومحبًة ووئاما

...بقلمي..سعاد الطحان..

المحارب الصغير بقلم الكاتبة المبدعة مها حيدر

 المحارب الصغير


منذ أن ولد وحجر قوي لا يفارقه ، يثق بنفسه ولا يستسلم أبدًا . أستشهد أبوه مدافعًا عن تراب فلسطين ، فأراد الثأر له ونصرة وطنه الحبيب .

أخبر أمه بنيته الخروج ليقاتل الأعداء ، فرفضت قائلة :

- لا يابني .. أخاف أن اخسرك ، لم يبق لي في هذه الحياة سواك .

لكن الولد الصغير أصر على ذلك ، فوافقت الأم على مضض والدموع تنهمر على وجنتيها .

هيأ الولد نفسه للقتال . وقبل الذهاب حضن أمه قائلًا :

- سأرجع لكِ يا أمي إن شاء الله.

- عدني بذلك يا ولدي .

- لا أستطيع أن أعدك ولكن أرجو ذلك ، فإما حياة بعزة أو موت بكرامة ، هذا هو قدرنا .

قبل رأسها وانطلق وهو مهمومً لفراقها فرحً لملاقاة الأعداء.

 وصل ساحة القتال ، وحانت منه التفاتة لشجرة زيتون ، فشاهد البوم الحكيم .

- ماذا تفعل هنا ؟! فأنت ولد صغير .

- جئت لأدافع عن وطني .

- نحن أيضًا جئنا كي ندافع عن فلسطين وأهلها ، هيا نحارب معًا.

دقت ساعة الحرب ، قاتل الجميع بشجاعة لا توصف ، وقد بذلت عديد الحيوانات ارواحها فداء للوطن ، ولم يبق سوى البوم والولد الصغير ، وقد حوصرا من كل الجهات .

وصرخ طير الحمام مستنجدًا :

- ياالهي !! لقد أصيب البوم بسهم .

هرع الولد الصغير لمساعدته ، لكن الأشرار أطلقوا عليه النار ، فأستشهد وهو سعيد فقد أخذ بثأر أبيه لما قتل عددا من الأعداء قبل أن يقدمً حياته فداء للوطن .

ورغم أنه وأصدقاءه لم ينتصروا ، لكن الجميع كانوا فخورين بهم . و شيعه الأهل بالزغاريد والدبكة والطبل وقد لُفَّ نعشه بعلم الثورة ، وأطلقوا عليه لقب المحارب الصغير .

بقيت الأم وحيدة لفترة ، وبعد تفكير اتخذت قرارها مثلها مثل ابنها ، ومضت إلى الميدان فرحة فقد حان موعد لقائها بزوجها وأبنها الصغير .


مها حيدر

بأبي وأمي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بأبي وأُمّي


دَعْني بِأنْعُمِ رازِقي أتَمَتَّعُ

أرَأيْتَ غَيْرَ الصّالحاتِ سَتَنْفَعُ

نَبْكي على وَسَخٍ طِوالَ حَياتِنا

والكُلُّ يَعْلَمُ أنّنا سَنُوَدِّعُ

تَبّاَ لَنا أعْمى الغُرورُ عُيونَنا

ما أكْلُنا ما شُرْبُنا ما المَصْرَعُ

بِأبي وأُمّي لا أُريدُ ثَقافَةً

منها الضّمائِرُ دائِما تتَوَجَّعُ

ضاقَتْ بنا لُغَةٌ شَساعَتُها المَدى

هذا يُقَزّمُها وهذا يَسْفَعُ


مازالَ قَيْسٌ حَوْلً نَفْسِهِ يَكْتُبُ

والدّهْرُ فيهِ تَوَتُّرٌ وَتَقَلُّبُ

طَوراً يَتيهُ معَ السّرابِ وَتارةً

تَلْقاهُ يَلْهو كالصّغارِ وَيَلْعَبُ

وإذا التّفاهَةُ في النُّفوسِ تَغَلْغَلَتْ

والصّدْقُ أصْبَحَ بالهُراءِ يُكَذَّبُ

فاعْلْمْ بأنَّ البُؤْسََ أرْضَعنا الأسى

منْ ثَدْيِ فاجِرَةٍ تَجيئُ وتَذهَبُ

وسرابُ لَذّتِكَ الذي تَسْعى لَهُ

وهْماً تَراهُ بِهِ النُّفوسُ سَتُغْلَبُ


محمد الدبلي الفاطمي

لابس الدثار بقلم الراقية أمينة عادل

 لابس الدّثار/

أيها المدثر

يا حكيم القوافي

يا زعيم العشيرة

الخريف أثلج صدر قصيدتك وعظام الكلم صار مبردا

هل تناسيت أحلامك الواعدة ونقاط حروف رسائلك على الكلمات

في قيد اللغات بأشعار نثر في قاموس العهد

بين فاصلة وأخرى نقطة ضعف وختام

ملهمتك ضيعت ألوانها

وتقطع وصالها

الدانية تعثرت وتمزق لحافها

بين أشواك الألسنة حاربت العواصف الرعدية

الصواعق الأرضية

هي المصابة وأنت الناجي

ولا يأتي الندم بعد

ستقرر السنون وللعمر بقية استسلمت هي وأنت أصبت تخليت و لعنة الصمت

وهي تغامر لتحميك من كل الأعاصير والزوابع الرملية

وما تبقى لها إلا مارد الغبار اليتيمة لا عجلة حظ

تستغيثها مع دوران الوقت والزمن

تدنَّها كل من جالسها

قد ضاعت ابتسامة الياقوت

نازفة فوق طاولة الجراحة فنامت ضحية

الحب جف رضاب ثغر قلبها

بعدما بذل وسعها الروحاني

سقم من آهات التمني

رحلت الحرة

انتقلت حورية الروح

من غربة الشوق المميت

لمثواها الأخير

الأدبية/ أمينة عادل

🇩🇿بنت الأجواد

@الجميع

إذا الموءودة سئلت بقلم الراقي د.حسين موسى

 إذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ

بِقَلْمي د. حسين موسى


قَدْ حَصْحَصَ الْحَقُّ يَا غَزَّة وَأَنْتِ

عَلَى الْمُخَلَّفِين وَالْمُرْجِفين حَمْلٌ ثَقِيل

إذْ تَوَلَّوْا الْكَافِرِين فَصَارُوا مِنْهُمْ

بَلْ أَشَدُّ كُفْرًا وَالشَّيْطَان لَهُمْ خَلِيلٍ

إذْ قَالُوا اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوْ اطْرَحُوهُ

أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ بِلَا دَلِيلٍ

فَمَا أَلْقَوْا غَزَّةَ فِي الْجُبِّ وَلَكِنْ اخْتَارُوا

الْمَوْتَ جُوعًا بَعْدَ أَنْ عَجِزُوا عَنْهَا تَقْتَيل

فَلَمَّا اسْتَحَالَ الْأَمْر وَبَاتَتْ هَزِيمَةُ الْعَدُوّ

وَاقِعاً أَمَدّوه بِكُلِّ مُقَوِّمَاتِ الحَيَاةِ كَبَدَيل

وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ

كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ وَلَيْس تَهْوِيل

وَقَدْ حَسبُوا أَنَّ اللَّهَ مُخْلِفُ وَعْدَهُ رُسُلَه

وَتَنْأَسْوَأ أنَّ اللَّه عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ وَلَوْ بِالتَّمَهُّيل

وَمَا كَانَ لِيُوسُفَ سَيَكُون لِوَطَنِه غَزَّةَ فَاعْزَّه

اللَّهُ بَعْدَ مِحْنَتَه وَصَبْرٍ عَلَى الْبَاطِلِ طَوِيل

أَفَلَا تُتَسَاءَلَون عَنْ الدَّمَارِ فَهُو لِوَأدِ غَزَّة

تَدُسُّ وَلَا حَاجَةَ لِنَحْثوا التُّرَابُ أَوْ نَهِيل

وَتَنْأَسْوَأ أنَّ الْمَوْءُودَةَ حَمَتْ عِرْضَ أُمِّةٍ مِنْ

بَأْسٍ التَّتَار وَوَفَرَتْ عَلَيْهِمْ النَّدْبَ وَالعَوِيل

أَيُّهَا الْقَوْمُ فَلَمْ تَسْتَصْرِخُكم غَزَّة لِنَجَدَتُهَا فَكُفُّوا

أَيْدِيَكُمْ عَنْ إيذَائِهَا وَلَا نُرِيدُ رَدَّ الْجَمِيل

وَلَسْنَا أَغْبِيَاءَ أَوْ أَخَذَتنا الذِّلَّةُ لِتُلْقوا عَلَيْنَا

فُتَات طَعَامٍ بَعْدَ حِصَار دَام لِأَمَدٍ طَوِيل

فَكُنْتُمْ وَإِنْ أَخْلَصْنَا النِّيَّةَ بِالْمَجَازِرِ شُرَكَاءُ

وَقَدْ نَسَّقًتم الْأَمْرُ مَعَ الْقَاتِلِ وَهَذَا بِالدَّلِيلِ

أَوْ لَيْسَ مَنْ مَلَكَ أَمْرَ الْمُسَاعَدَاتِ جَوًّا أَنْ

يَفْتَحَ الْمَعَابِر مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَيَحْسُن التَّوْصِيل

وَأَحْسِنُوا إنَّ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ الْإِجَابَةَ

عَنْ الْمَوْءُودَةِ وَذَنْبِهَا وَهُوَ لَيْسَ بِالْقَلِيلِ

وَإِذْ تَدَارَأَ الْقَوْمُ فِي أَمْرِ الْقَاتِل بِسُورَةِ

الْبَقَرَةِ فَقَدْ بَيَّنَهُ اللَّه يَوْمَ شَهِدَ عَلَيْهِمْ الْقَتِيل


د.حسين موسى

كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ وَصَحَّفيٌ فِلَسْطِينِيّ.

.

العراف بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( العَرَّاف )


ذَهَبَت لِكوخِهِ ... تَشكو لَهُ هَمٌَها 


بأنٌَها عَشِقَت فارِساً لكِنَّهُ خانَها


شَرَحَت مُفَصٌَلاً لِلكاهِنِ أمرَها


كَم أخلَصَت في حُبِّها … لكِنَّهُ بالغَدرِ قابَلَها 


قالَت لَهُ ... يا سَيِّدي العَرَّاف … كَيفَ أستَعيدُهُ حُلمِيَ?


وقَد سَقى من حُبَّهُ مُهجَتي فَأزهَرَ النَرجِس ُوالأقحُوانُ في ثَغرِيَ


وعِندَما أورَفَت لِلباسِقات ... ظِلالَها أوغَلَ في طَعنِ أُمنِياتِيَ


ياسَيِّدي العَرَّاف … كَيفَ أستَعيدهُ … يا لَها مَذَلٌَتي ... ؟


وَضَعَت رَأسَها بَينَ اليَدَين ... وإستَعبَرَت 


والدُموع ... في رِمشِها لَمَعَت


نَظَرَ الكاهِنُ ( العَرٌَاف ) في سَحابَةٍ مِنَ البَخور 


وَقالَ في بَعضِ الفُتور … بِصَوتِهِ ذاكَ الوَقور


إسمَعي يا إبنَتي ... ماذا تَقولُ حِكمَتي 


 فالتاسُ أرواحها مَعادِنُُ ... أحجار


 لا تَنسَجِم ... أو تَلتَئِم إن هِيَ تَنافَرَت َ ...


هَل تَلتَقي المِياهُ ... ولَهيبُِ النار ؟


أو يَلتَقي الهُدوء والإعصار ?


والعَمارُ ... مَعَ الدَمار ?


لا تَرتَقي روحَكِ ... بِصُحبَةِ فارِسٍ يَعبُدُ الدينار


و لا مَعَ غادَةِِ تَهيمُ روحَها فَوقَ الجِنان 


وَتَنظُمُ في حُبٌِها الأشعار 


هَل تَلتَقي بِفارِسٍ … إحساسهُ باردُُ مُنهار ?


هَل تَستَوي العَتمَةُ ... ونورُ النَهار ?


يا إبنَتي هذِهِ حِكمَتي 


لا تَسبَحي في عَكسِهِ التَيٌَار 


فَغَداً يُشرِقُ في قَلبِكِ ضَوءُ النَهار ... تُشرِقُ الأنوار


وَفِّري بُنَيٌَتي دَمعَكِ المِدرار 


وإعشَقي فارِساً يُناسِبُ في طَبعِهِ طَبعَكِ 


تَرتَضيهِ ... في كُلٌِ أطوارِهِ


والفارِسُ الغَدَّارُ يا لَيتَكِ تُبعِديه


وتُسدِلي من خَلفِهِ ذاكَ السِتار 


فلا خَيارَ لَكِ بُنَيٌَتي ... لا خَيار


تَنَهَّدَت … لِدَمعِها مَسَحَت 


قالَت ... أرَحتَني يا سَيٌِدي ولِلهُدى أرشَدتَني 


عَلٌَمتَني أن ألجَأ لِلإختِيار 


وأنتَقي ذاكَ الذي يُنشِدُ لِروحِيَ الأشعار


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

يوم الأرض بقلم الراقي وديع القس

 يوم الأرض .. (( يوم الوجود ))..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لا تموتوا دونَ عزٍّ بالنضالِ

لا تموتوا دونَ إكرام ِ الجلالِ

/

يرتقي الإنسانُ يسمو عالياً

في سبيل ِ الحقِّ حبّا ً بالكمالِ

/

ونرى الأهدافَ قد صارتْ رخيصةْ

ثمَّ بيعتْ في مزادات ِ السّفالِ

/

يفقدُ الإنسانُ إكرامَ المعاني

وهو ينظرْ لخليل ٍ في القتالِ

/

أينَ أنتمْ يا شعارات الأممْ

من دماءِ الأبرياء ِ ، والشّبال ِ.؟

/

تنظرونَ الطّفلَ أشلاء ً حريقهْ

دون َ حسٍّ وحياء ٍ وسؤالِ

/

وحياةُ المرء ِ تبدو كالبهائمْ

دونَ أهداف ِ العدالةْ ، والمثالِ

/

وفلسطينُ الإباء ِ .. في نحيبٍ

أينَ أهلي .. أينَ أصحابُ المعالي.؟

/

إنّما الجبّارُ قد قال الكلاما :

بدمائي سوفَ أمنحكمْ خصالي.!

/

كي تعيشوا في أمان ٍ وانعتاقٍ

إنّما للزّبل ِ أشباهُ الرّجالِ

/

ينحني الموتُ خجولا ً من صمودي

إنّني عزُّ الملاحمْ .. بالنّزالِ

/

هكذا قد أرضعتنا أمّنا

من حليب ٍ قد سما فوقَ المحالِ::!!

/

وديع القس ـ سوريا

/

بحر الرمل

أنب ضميرك بقلم الراقي عماد فاضل

 & أنّبْ ضميرك &


يكاد ينْطق منْ هوْل الأذى قلمي

ليخْبر القوْم عنْ حزْني وعنْ سقمي

فكيْف لا تنْزف الأحْداق دمْعتها

والقدْس صارخة والآذانُ في صممِ         

الصّمْت عاصفةٌ تغزو حناجرنا

والكوْن في صخبٍ يسْعى إلى العدمِ

قلْب أحرّ منَ النّيران حرْقته

وإعْين دمْعها بحْرٌ من الألمِ

كأْسّ منَ الهمّ ما أقْسى مرارته

يسْقي مشاربنا بالجمْرِ والحممِ

يا جاهل الأمْر إنّ القلْب ملْتهبٌ

أنّبْ ضميرك لا أمْجاد للنُّومُ

تؤتى الزّعامة للْمغْوار في طبقٍ

والعزّ يـؤتى لأهْلِ العزْمُ والهممِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

مي بقلم الراقية مايا مراد

 ..... /مي


من هنالك .. وراء ضباب الحدود .. وكلما سمعت صوتا لا أجده إلا صوتك .. وباسمي يصرخ مناديا فأضم صوتي إليك .. متسائلة ما حل بسرب الحمام .. فكيف سأبعث لك أجنحة وفائي من تربة أجدادي تربت وبين يدي تشكلت وبوجداني احتمت .. كي أنقذك وهذا الحصار .. والثقل الهائل من الركام .. ليس هناك حل والوقع الجلل إلا أن نتعلق بحبال الإيمان ، الاستماتة ولهفة درب الأمل .. فالصعود للأعلى يتطلب عزيمة حب الحياة لمن استطاع إليها السبيل ومن دون كلل .. فكم أتمنى ومن باطن الأرض ، أن نسبح سويا لنطفو ملامسة وجه الشمس الآفل .. وكم تمنيت أن أكون رئة العالم موزعة أنفاس السكينة وهذا الرعب القاتل ..


#paroles_cute

@الجميع

يا وحدنا بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸ياوحدنا 🇵🇸


(ياوحدنا) 


والآن ياغزة، ياحبيبتي، بوسعي أن أقول: 

... ياوحدنا

أتى يوم الأرض، وكل الغياب، سجّلوا حاضر. 

أفرغوا معاطفهم، 

من عواطفهم. 

أسهب الأول

واختصر الآخر... 

.... عابرون، في يوم عابر... 

عتّالون، ليوم من المشاعر! 

ياوحدنا، ياوطني

في حضرة الأحزان، 

أخبارا، لمن خبّروا.. 

إذا جاء يوم الأرض، ثرثروا!

نقروا دفوفهم، وزمجروا.. 

وعادوا،لنومهم بقرا 

خُوّرُ!! 

.... أتى يوم الأرض

وكلّ الغياب، سَجّلوا حاضر.. 

ياوحدنا، في الملفّات العالقة، والمساطر.. 

ياوحدنا، في الرّصاص، والمجازر.. 

... أتى يوم الأرض، وكلّ الغياب، سجّلوا حاضر.. 

لم يسمعوا نَعيَهُم، بصوت المنابر.... 

موتى، لم يبرحوا المقابر... 

... ياوحدنا، برقا، ورعودا، وأمطارا، 

وعواصف، وكوادر... 

ياوحدنا، خياما، ومعابر... 

ياوحدنا، جوعا، قهرا،

اغتصابا، ونبضا مُكابر... 

ياوحدنا، شوكا، وجمرا، وبحّات حناجر.. 

... أتى يوم الأرض

وكلّ الغياب، ظنوا أنّهم سجّلوا حاضر.. 

.... ياوحدنا: 

أخبرهم بشتّى المصادر.. 

أنّهم عتّالون بالمقابر.. 

ياوحدنا: 

أخبرهم أنّ الأرض عهدٌ، وفداء،وضمائر..  

أخبرهم أنّ الأرض، نبضٌ هادر

لايوم عابر!! 

... ياوحدنا: 

لِيتّبعوا قيصر.. 

ليركعوا أكثر.. 

ياوحدنا: 

إنّنا الفرس الحزينة، 

والنّقع، والحسام

نُشعل الظلام، 

ونُميط اللثام.... 

ياوحدنا: 

أخبرهم أنّ المكارمَ، للكرام...

أخبرهم أنّهم عتّالون، 

موتى

والموتى، لاتُلام! 


ياوحدنا: 

أتى يوم الأرض، مُعطّر.. 

وكلّ الغياب، شريطٌ، مُصَوَّر... 

وجههم، مُزوّر.. 

قرارهم، مُدبّر.. 

صمتهم، مُكرّر.. 

.... ياوحدنا: 

ياوطني سَطّر.. 

.. ياوحدنا أكثر.. 

      ياوحدنا أكثر... 

           ياوحدنا أكثر... 

ياوحدنا، والله أكبر.. 

الله أكبر.... 

الله أكبر... 

ياوحدنا: 

سجّل ياتاريخ، بالقاني الأحمر. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ممثلة بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 ممثلة

عبد الصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&

عشقتها ،،، أحببتها،،،، منذ كنت صبيا

 يوم كتبتُ حرفي الأول

 ،،، يوم نطقتُ،، 

يوم شاهدتها أول مرة على المنصة تمثل،، 

أدهشني،،،، 

تركع الأدوار لها،،، كلّ الأدوار ببراعة حين تمثل 

 هي أم،،، هي طفلة،،،

 هي جدة،،، هي عمة،

 هي أمك،، هي أمي،،،،، هي وزيرة على المنصة

جميلة،،،،،

مدهشة،،،،،

ساحرة،،،،

حين تخطو،،، حين تتحرك،،، حين تنطق

حين تصرخ،،،، حين تخجل،،،، 

حين تفرح،،، حين تحزن،، 

حين ترقص،،، 

 حين تقاتل،،، 

في بحر حبها غرقتُ

هي أنيسي في وحدتي

رفيقي في شدتي

تمتص غضبي ،، معاناتي،، 

تزرع السعادة في حديقة منزلي 

هي لاتتعب ، 

لا تقهر،، 

هي عجينة. ،،، أعجنها بأناملي ،،

دون أن تغضب

مطيعة،،، 

هادئة،،

بها أقاتل عدوي

لولاها لكنت وحيداََ في غرفتي،،، 

هي حروفي

عبد الصاحب الأميري

السبت، 30 مارس 2024

عروس الشام بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


عروس الشام 


ثكل الرجاء بالوجع يا أدلب

 وكم بابُ من الأماني لزهر الياسمين يفتح

ينشد الوئام بين مسامع حلمك 

تنهشه أنياب الضباع لزوالك ولن يفلح

بين النرجس وحواشك حكايات

 لها أطواق من الياسمين والقمر بهايصدح

لا يتسلق الرقي لتأريخ مجدك 

من ملء كأسه بالدماء وصرح

أين الضميرمن نداء صغارك

ومعالم الوجوه بأنيابها تكلح

يا زهرة الشام يا بستانين النوى 

كأنك عطر الكافور بأرضك وأشرح

يئن رضيعك قيد مهده

وبخطيئة البراءة قصاصه أصبح

من لم يهم لوشاح عذر عفافك

ثوب المقدسات عن أكتافه أشلح

بين الوجع يلوح الدفء ونسيمك 

كزهرة الرمان لها الصباح قدح


بقلمي :هاجر سليمان العزاوي

دهاة العرب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 دهاة العرب


معاوية بن أبي سفيان. وعمرو بن العاص

زياد بن أبيه (ابن أبي سفيان) المغيرة بن شعبة


البحر الوافر


بني الأعراب ينقصنا الدهاء

خمول العقل يتبعه الغباء


حشونا رأسنا أوراق تبنٍ

لأن الفكر للمجنون. داء


غفونا عن مصائرنا فباتت

كريش الطير داعبه الفضاء


ويمضي عمرنا مُجناً ولهواً

أمام العين تغتصب النساء


هجرنا الحق والأعراب غفلى

وفي الأفواه قد وُضع الحذاء


لهم مثل الذي قد صار فينا

إذا ما ناموا وازداد الجفاء


تبعثر رأيهم والصدق ولى

ومن لا رأي كان له الشقاء


يوحِد صفهم في الصبح شيخٌ

وفرقتهم إذا جاء. المساء


ذيولٌ للعدى بل. أصدقاءٌ

وجُروا لما أراد وما يشاء


هم الأموات صلِ دون سجدٍ

على الأرواح قد نُصب العزاء


&-+&+&+&+&+&+&+&+&+&+&+&


عبدالرحمن القاسم الصطوف 💐🏵️💖

🌸💖🏵️💐💓