○●20/2/202|4
○أصدقاء المسيرة
إنهم أصدقائي حبُ
أثير يواكبُ
مسيرة الإخفاق المستشرية
خيوط خانعة حريرية
تشابكت منذ
زمن العبيد بعقولهم الجميلة
نسجتها أيادي التاريخ
اجتياح المغول
زلزال دمر الإسطورة العربية
وتفشى وباء الخذلان
الآفة الكأداء
التي تغلغلت كأمراض تناسلية
أصدقائي كنزٌ ثمين
يصعب التفريط
به فرسان الشهامة والوطنية
يرفضون بكل اعتزاز
حتى تنظيف
أسنانهم بمساحيق الإمبريالية
وغسيل وجوهم بمياه
قد تتكاثر فيضاناً
ربما يطيح بالأنظمةالسلطوية
في حضرتهم الماجدة
ينزوي تروتسكي
يموت سيبويه بالذبحة القلبية
ويسرد الأصفهاني كتاب
الأغاني يروي
مآثرالعرب بالمغازي التاريخية
حماهم الله تعالى من
المحيط للخليج
وحواف الشواطئ المتوسطية
من أعالي شرفات
قوس القزح
تومض عيونهم بألوانهاالقزحية
يترنمون بصوت الزعيم
انا دائماً وأبداً
أنا متفردٌ ملهم للإرادة الشعبية
يقرأ خطبة مكتوبة على
ورق البردي
وريث عرش المملكة الآشورية
سليل مجد تليد فارس
مغوارٌ يستمد
سيطرته من الصكوك الشرعية
يرى بعيونه الزجاجية
آفاق المستقبل
يسمع زفيرَ الأصوات المتردية
وأي تهديد للوطن
قوات أمنية
ترصد من وراءالأعشاب البرية
جلمود صخر ينزلق
كالسيل الهادر
انتصرَ في كل المعارك الوطنية
شرس على الأعداء
يقاتل بضراؤة
لضمان سير العدالة الإجتماعية
زعماء أصحابي يطلون
من مخطوطات
الوراقين مع الأفكار البنفسجية
ينفضون غبار التاريخ
عن قوافلهم
كي يكتالوا من عقولهم العبقرية
يمضون في تيه التمني
يمعنون النظر
يرونها قابعة بالمتاحف الشمعية
أحبتي يركبون قطار
زمن يعود
إلى الوراء إلى أحلامهم الوردية
يتركون خلفهم سخافة
مايتم تداوله وما
حققت حضارة التقنية العصرية
يتوارون خلف أصابعهم
فلا يرون
خداع جهابذةالحركة الصهيونية
يرحلون إلى مهاد الأحلام
ألى الحربة
وعقولهم مكبلة بأصفاد العبودية
نبيل سرور/دمشق