الاثنين، 19 فبراير 2024

دمعة زيتونة بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 ( دمعة زيتونة)

-------------------

زياتيني على غصن تنادي

ترى ما أحدثوه بذي الديارِ

     --------

تهيب بأعلى صوت أن تعالوا

ثماري تستغيث من الدمارِ

    ---------

وما من سامع أو من مجيبٍ

سوى الآ تينَ ذبحا للنهارِ

     ---------

وكيف لذابح والدّمُّ يجري

 يتيح لها السبيل إلى الفرارِ

    ---------

أليست بالغذاء تغيث جوعى

وتزهو بالنماء وبالنضارِ

    --------

وكيف يجيبها صوت تلاشى

وصاحبه غدا تحت الجدارِ

   ---------

ولم يسلم من الأوطان حيٌّ

على برٍّ يموت وفي البحارِ

    --------

وإن طفل لجا منهم لبيتٍ

يذيقون الردى طفلي وداري

     -------

شرار الخلق ما رحموا بطفل

فهل تنجو على غصن ثماري

---------------------------------

( عبدالحليم الشنودي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .