الاثنين، 19 فبراير 2024

من أنت بقلم الراقي بهاء الشريف

 خربشاتي


من أنت

ينتابني 

شعور غريب أنني 

أنتمي اليك

و كأنني في متاهة

ليس لي مرسى 

إلا شواطئ عينيك

رغم أنني أغرق بهما 

كلما حدقت النظر إليهما

تعلو نبضاتي 

كلما سمعت همساتك

يذوب قلبي 

مع كل حرف من حروفك

أناجيك ليلا

و طيفك لا يفارقني

أشعر بالملل كثيرًا في غيابك

حضورك

يجعل الطيور تغني

الورد له رائحة مختلفة

أتنفس بأرتياح

حتى قهوتي 

أراها تبتسم

ساحرة أنت

قادرة على تغير 

حالاتي المزاجية

تنتزعين ضحكاتي

آهاتي

أدندن مع همسك

أعزف ألحاناً 

من أنتي

فريدة في نوعها

أعترف

بدونك

لا توجد حياة 

لقلبي

يرسمك قلبي لي حبا

‏يرتجف لهواك أنثى

‏حين ترسميني لك وطنا

‏و تكتبني أناملك حرفا 

‏و تنثريني غنوة و لحنا

‏من أنثى 

‏أجدني بين حروفك

 همسا 

‏تتخيليني بعد ليل طويل

 شمسا 

‏و تدبريني بورودك

 عشقا

‏تعلمين أنك

 أميرتي 

‏جنتي

دنيتي

بسمتي

همستي

ضحكتي

شرودي

وطني

أمنياتي

حلم يذوب 

‏فيك غراما 

‏و هياما و عشقا 

‏من أنت 

قلبي ❤️


بقلمي

بهاء الشريف 

٢٠٢٤/٢/١٨

عشقت امرأة بقلم الراقي عمر حبية

 عشقت امرأة سمراء مذهبها شرقية لا غربية

تنطق بحروف أبجديتها و لهجتها العربية

وردية الزهر يقطر من شهدها و قبلاتها العسلية

أنوثتها ملمسها كالحرير و إذا لُمست ثارت حمرة وجنتيها 

وتغير هيامها و الخجل وجدانها والروح عينيها

لا أعرف غير بيتها كنت مغشيا و مازلت مشتاق إليها

لو جالست قلبها تجذبني و يحرقني البعد و لا يقصر الزمان لديها

مروا من هنا بقلم الراقية سلوى السوسى

 ** مرّوا من هنا **

مرّوا من هنا...

كانت الأرض تستدلّ بأقدامهم...

أضاعت بعدهم قطبيها...

من يعيد إليها نصفيها...


مرّوا من هنا...

ورود الجنان تنتفض على ساقيها...

ماعادت مياه الأرض ترويها...


مرّوا من هنا...

تركوا خلفهم زمنا ثقيلا...

عقارب السّاعة تدور منهكة...

أرهقها تمدّد اللّيل طويلا...

و أضحى الصّبح نزرا قليلا...

ما أصعب الولادة من رحم 

الاشتياق...

من رائحة ثوب أمي... 

تستنسخ روحا لا تشبهني...

وجسدا بالكاد يحملني...


مرّوا من هنا...

عبروا في رحلتهم الأرض والمجرّات

 والسّماوات...

ثم ناموا بركن داري...

كيف ولجوا...

وقد أوصدت باب أفكاري...

و أحرقت رصيف الانتظار...

كيف ولجوا...

و قدغيّرت لون السّتائر...

وطلاء الجدران...

وسكبت صبري على نار الفقد...

لا رماد ولا دخان...

لازال طيفهم يرقد في زوايا

 المكان.

هي الرّوح حين تفنّد خبر 

الفقدان...

لا تلبس ثوب النّسيان...


سلوى السّوسي/تونس.

سلام علينا بقلم الرائعة عبير عيد

 سلام علينا ...


نحن من هزمنا الآلام وقهرنا الصعاب ولم ندع للحزن باباً إلا أغلقناه بقوة الصبر و الإرادة ...


ضمدنا الجراح الدامية بالقلب ومضينا ببسمة ودٍ على شفاهنا و كأننا لم يمسنا قرح قط ...


كنا و لا زلنا لكل من عرفنا دواءً و زرعنا في كل قلب من عاشرناه بسمة شفاء.. و سنظل يداً حانية لكل مهموم. لم نجرح قلباً ولم نكسر خاطراً رغم الشقاء و الألم الذي بداخلنا و يحيطنا...

لكن!!! لم تكسرنا الأحزان و إن عادت للهجوم عدنا للصمود وقمنا و نهضنا من جديد حتى آخر رمق في أنفاسنا إلى أن نلقى الله عز وجل بقوة إيمان و يقين لا يضعفه ابتلاء...هكذا نحن.


د.عبير عيد

المجد اليماني بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 ،،،،، المجدُ اليماني ،،،،،

نَصَبنا صدورنا للمجدِ فخراً

وأخلينا المذلةَ من الديارِ

وأسقينا طغيَّاً بوابلِ بأسٍ

وجردنا البحارَ من الجواري

وأرغمنا أنوفَ الغدرِ قهراً

وبتنا أنجماً وعزّ النهارِ

إذا سارت شهبنا للصيدِ بحثاً

وجدنا مصائدها بقعرِ البحارِ 

وأذنابٌ تجرُّ الخزيَ خزياً

وثعلبها لديكِ اليومِ فأرِ

غبيٌّ من يُخطئُ الحسبانَ عنا

ويسخرُ هازلاً من شعبِ الظفارِ

هنا الأيام تثبتُ أنا أباةً

يمانيونَ حرقنا النارَ بنارِ

نشأنا كالصخور بناءَ عزٍّ

وارسينا الرجولةَ باقتدارِ

ومنا من يُحاكي النفسَ هيّا

هلمي إلى الجهادِ بلا إنتظارِ

وقلنا حسبنا اللهُ نعمَ الوكيلُ

عزيزٌ قاهرٌ قِوىٰ الضّواري

ونحيا على الحق ونمضي بصدقٍ

ونأبى الضّيمَ وصُنَّاعِ القرارِ

سلامي لهذا الشعب ألف تحيةٍ

وألف تبجّلٍ وألف إعتذارِ

أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

انوار الرسالة المحمدية بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أنوار الرِّسالة المُحمّدية

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ مسارَهَا

بعيدٌ عن الإيمانِ والحقِّ والهُدَى

سلامٌ على الإنسانِ ضلَّ سَبيلَهُ

وأضحى يعيشُ الضَّنكَ لمَّا تمَرَّدَا

أتاهُ رسولُ الله بالحقِّ حامِياً

أتاه بما يهديهِ في الدَّهرِ مُسعِدَا

ولكنَّ في الألبابِ ريْباً وغفلةً

تناءتْ عن المبعوثِ بالنُّورِ مُرشِدَا

ألا إنَّ دربَ العزِّ دربُ مُحمَّدٍ

فطوبَى لمن رامَ الحقيقةَ فاهتَدَى

وبُعدًا لمن يَقفُو السَّفاسِفَ طامعاً

فأعْمَتهُ عن دربِ السَّعادةِ والنَّدَى

إذا كنتَ ذا عقلٍ ورُشدٍ وطيبةٍ

فتابعْ لنيلِ العزِّ في الدَّهرِ أحْمدَا

وبادرْ إلى القرآنِ فافقَهْ عُلومَهُ

فذاكمْ كلامُ الله يَصدَعُ في المَدَى

لقد جاءَنا المبعوثُ للنَّاسِ رحمةً

بما يجلبُ الآمالَ يا تابع العِدَى

فلنْ تعرِفَ الإعْزَازَ إلا بِدينِهِ

ألا فاجعلِ الإسلامَ حِصْنًا ومَرْصَدَا

وإن طالكَ الأعداءُ بالظُّلمِ والأذى

فإنَّ الهَنَا والعِزَّ والفَوزَ في الفِدَى

ألا إنَّ دينَ اللهِ رُشْدٌ وعِزَّةٌ

إذا صارتِ الأوطانُ بالذِّكْرِ مَسجِدَا

يُداوِي هُمومَ النَّاسِ بالعدلِ والتُّقَى

ويحمي بني الإنسانِ من ظُلْمَةِ الرَّدَى

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

عتب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 عَتَبٌ

أسيرُ هُنا بلا عجَلِ

وَلَسْتُ بخائِفٍ وَجِلِ

أقولُ وَفي دُجى نُزُلي

وفي سفري وَمُرْتحَلي

أُحبُّكِ دونَما خجلِ

وكيْفَ وَقدْ دنا أَجَلي

فَهلْ عَتَبٌ على الرَجُلِ؟

غَرامُكِ قبلةُ الأملِ 

وَلوعةُ عاشقٍ ثَمِلِ

سما بِعُذوبَةِ الجُمَلِ

وَذابَ لِقِلَّةِ العَمَلِ

عشِقْتُكِ بلْ ومن أزَلِ

إلى أبَدٍ ولمْ أَزَلِ

كتَبْتُ روائعَ الغَزَلِ

بلا خلَلٍ ولا زَلَلِ

رَجوْتُ بأحسَنَ السُبُلِ

إزالةَ غيمَةِ الخبَلِ

بعثتُ إليكِ بالقُبَلِ

فَنلْتُ بلادةَ الكسَلِ

سئِمتُ وَملَّني ملَلي

وَضِقتُ بكثْرةِ العلَلِ

أَنا وأَشُكُّ مِن خَلَلِ

غَرِقْتُ بظُلْمَةِ الظِلَلِ

أَلا أَمَلي كما الطَلَلِ

تَحطَّمَ منْ لظى المِلَلِ

حبيبَةَ قلْبِيَ اتَّصِلي

ودونَ تَرَدُّدٍ وَصِلي

فَجِسْمِيَ انْهّدَّ مِنْ ثِقَلي

وَمِنْ عَتَبي وَمِنْ جَدَلي

وقلْبِيَ هشَّ مِنْ بَلَلِ

برَغمِ غرامِيَ الجَلَلِ 

وَشَوْقٍ غيْرِ مُحْتَمَلِ

د. أسامه مصاروه

قلبي الحيران بقلم الراقية بن سعدون مريم

 قلبي الحيران 

قالوا لم تعشقيه وقد هاجر وجفاك 

فقلت بحرقة مهجتي ولوعة فى جوابي 

أنني أبكيه بحروفي وإلهامي ولوعتي 

وأودعته قلبي حتى وإن تمادى فى عذابي 

سألوني وما أسباب البعاد والجفا 

فقلت متى الهوى والعشق يحتاج لأسباب

ولوكنت معلما فى مدرسة الهوى والعاشقين 

لجعلته يلازمني بحضوره وأحد طلابي 

وأجعل منه عنوانا لقصيدتي أعزفها كل ثانية 

وفى القسم ألقنه درسي ومعنى خطابي 

وأكتب حروف غزلي فى عيونه بهيامي 

وأدونه بكلمات شعري بين سطور كتابي 

وأمدح فيه حكاية أيام غرام عمري 

بات عشقه جنوني أفقدني لذة النوم وصوابي 

وتمنيت أن يداعبني طيفه ولو على غفلة 

يتخطى الدروب ويقف عند بابي 

ولو أبحرت بوجداني داخل أعماقه 

لصار قبلتي وأحلام عشقي ومحرابي 

بقلم الشاعرة الجزائرية

 د.بن سعدون مريم

سقط القناع بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** سقط القناع ***


على عتبة الملهى الليلي

تتساقط الأقنعة

يضمهم المكان

يجمعهم النبيذ

وجمال الراقصة الحسناء

يشربون

يصفقون

ويرشقون

الحاكم والوزير

الغني والفقير

الشيخ

والشاب الصغير

ينفقون بسخاء

يرقصون

يصرخون

ينسون

وعند الفجر

يلبسون وجوههم

ويخرجون

يسرعون

وببقايا الليل يستترون

يا لهذا العالم المجنون

قذارة ومجون !


بقلمي...زينة الهمامي ...تونس

غصة الاشراق بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،، غصَّـــةُ الإشــــراقِ ،،،،،،،،،،


هـــاتِ ألــوانَ الأغــاني والقبَـلْ

ونسيمَ الـرُّوحِ في صيفِ الغزَلْ


هـــــاتِ قلبًا خافقًا فـي مهـــدهِ

يرصــدُ السَّـلوى بخلساتِ المقَلْ


كنتَ صــوتَ الفجــرِ يجتازُ الرُّبا

في حنيـــنٍ صــاغَ معنــاهُ الأزَلْ


بتَّ غيمًــا عاقـــرًا ضـــاقتْ بــهِ

غصَّةُ الإشـــراقِ يخفيها الــوجَلْ 


حيــــــرةٌ أنـتَ ومضنــاكَ الأسى

في خطــاً تـروي ثوانيـــها العلَلْ


غافــلٌ تبــــدو على ماتشــــتهي

أنْ تصــبَّ الـزَّيتَ في نارِ الجدَلْ


فحصـدتَ الآهَ فـي دربِ الهـــوى 

وتوسَّــــدتَ الليــــالي والفشَــــلْ


تســـألُ الأصـــــداءَ تلقـى ردَّهـــا   

مـعْ أفـولٍ في المعــاني والجُّمَـلْ


وتحـاكي العمـــــرَ ما تهفــــو لـــهُ 

ذلــكَ العمـــــرُ يحـــابيهِ الأجَــــلْ 

 

في حـــديثٍ صـــاخبٍ معْ دمعةٍ 

وحكـــايا اللـــومِ تـروي ماحصَــلْ


دربــكَ الإصبــاحُ والكـــونُ ارتأى

أن تحـــلَّ القيــدَ عنْ طيفِ الأمَلْ


ولتنادي النَّفسَ في حـلكِ الدُّجى

أن تــردَّ العتــمَ عن صــــدرِ الملَلْ

 

عنْ حيـــاةٍ تنتقي مـــن خـــوفها

فيضَ حلـــمٍ ساطعٍ يخشى البلَلْ

      

هيبـةُ الـــوردِ جـــلالٌ مـــن رؤىً

يُلــبسُ الحُســـنَ رداءً مـن جــلَلْ


كـــنْ شـفيفًا في ظـــلالٍ راقـــها

طائرٌ يهــدي وما أهـــــدى وصَـلْ      

 

وجمــــالًا مــــن مَعيـــنٍ يرتـــوي 

يرسمُ العطــرَ بلــونٍ مـــنْ خجَـلْ


خيرات حمزة إبراهيم

ســــــــــوريـــــــــــــــة

( بحـــــر الـــــــرَّمــل )

عباءة الود بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 سفر الزيزفون 83

عباءة الود


تعالي نغزل عباءة ودنا المبجل 

من خيوط الشمس 

وضوء القمر

ننسج شالا شتويا 

يقينا برد الشتاء والصيف

نحيك رداءنا الصيفي

 والشتوي

نستودع روحنا في جسدين 

باركتهما السماء بطهر مائها العميم

تعالي نهمس في مسمع الضوء 

همس عاشقين أضناهما بعد اللقاء 

مذ غزا الأغراب موطننا الجميل

نحكي للورود حكايتنا التليدة 

في وضح النهار

نرتل تراتيل الود المباح في منتصف اللّيل 

والناس نيام

نرنم ليومنا وغدنا الآتي 

ترانيم الوصال المستطاب

بعد غياب وطول انتظار

أيتها الجميلة في ممالك الشعر 

ومدن الضوء

عروس المدائن البهية 

ذات الطيب 

و الحسن المهيب


د. سامي الشيخ محمد

الليل داجٕ بقلم الراقي حسن حبيب

 الليلُ داجٍ والنهارُ سيلحقُ 

والعمر يمضي والزمانُ مفرّقُ 


وأخو النهى والنعمياتِ مجرّبٌ 

وله على فهم الليالي منطقُ 


فإذا استقامَ له الزمانُ فماكثٌ 

وإذا اكتوى فمغرّبٌ ومشرّقُ 


والسعي خلف الأمنياتِ حكايةٌ 

تُروى بصاحبها وليس تُلفَّقُ 


يا من تحبون الحياة تحققوا 

من وحي موسيقى الهوى وتوثّقوا 


حتّى إذا صحّ الغرام تألقوا 

حتّى إذا صحّ الوصالُ تدفقوا


دنيا الغرور وكل من يسعى لدى 

ساحاتها من حقّه يستوثقُ 


لا فضل للإنسان في غمراتها

إلا بصبرٍ في الشدائدِ يرزقُ


حسن حبيب

قصة المجد بقلم الراقية مارينا اراكيليان اراببان

 ** قصة المجد ** 


بيّ وجدٌ إلى ذكريات الطفولة

والمساءاتُ بالرؤى موصولة


حيث بغدادُ تزهو جمالاً 

ألقاً وامضاً تنامت فصوله


في أمانٍ مخضوضراتٍ حِسانٍ

وبساتين مخضرة مبلولة


ولكأني لليوم عبق شذاها

في فؤادي سراه يرجو هطوله


هو ماض ألفته في حياتي

ولكم ما زلتُ أرجو مثوله


أنتشي فيه عالماً من جمالٍ

إيه من راحل أتوقُ حلوله


آه من وحشة التغرب كانت

ذكرياتي وعالمي وطلوله


كيف صارت عذوبة الماء مرّاً

والليالي طويلة مغلولة


ورياح الشتاء تقصف داري ..

والبردُ يحيى بموسمي وفصوله


ويح قلبي تحجر الود فيه 

والصبا راحل الهوى للكهولة


عدت أقتات من بقايا أمانٍ

وكأني بعالمي إمثوله


كنتُ.. ما زلتُ دائما 

يا عراقي

قصّةَ المجدِ والابا والبطولهْ.


بقلمي

 مارينا أراكيليان أرابيان

Marina Arakelian Arabian