قلبي الحيران
قالوا لم تعشقيه وقد هاجر وجفاك
فقلت بحرقة مهجتي ولوعة فى جوابي
أنني أبكيه بحروفي وإلهامي ولوعتي
وأودعته قلبي حتى وإن تمادى فى عذابي
سألوني وما أسباب البعاد والجفا
فقلت متى الهوى والعشق يحتاج لأسباب
ولوكنت معلما فى مدرسة الهوى والعاشقين
لجعلته يلازمني بحضوره وأحد طلابي
وأجعل منه عنوانا لقصيدتي أعزفها كل ثانية
وفى القسم ألقنه درسي ومعنى خطابي
وأكتب حروف غزلي فى عيونه بهيامي
وأدونه بكلمات شعري بين سطور كتابي
وأمدح فيه حكاية أيام غرام عمري
بات عشقه جنوني أفقدني لذة النوم وصوابي
وتمنيت أن يداعبني طيفه ولو على غفلة
يتخطى الدروب ويقف عند بابي
ولو أبحرت بوجداني داخل أعماقه
لصار قبلتي وأحلام عشقي ومحرابي
بقلم الشاعرة الجزائرية
د.بن سعدون مريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .