الأحد، 4 فبراير 2024

تذكرة المثقفين بقلم الراقي يحيا التبالي

 تذكرة المتّقين _ 20 _

*****


نُــــــوَابُ الــــــرَّســــــولِ بــــــمَـــــرِّ الــــــحِـــــــقَـــــــبْ *


* هُــــمُ الـــــمُـــــتّـــــقــــونَ خِــــيَــــارُ الـــــنُّــــــخَـــــبْ


***


هُــــمُ الـــــصّــــالـــــحــــونَ الـــــدُّعــــــاةُ مُــــــعَـــــلْــ _ *


* _ لِــــمُـــو الـــخــــيْــــرِ أنــــعِــــمْ بِــــهِ مِــنْ لَــــقَــــبْ


***


هُـــــمُ الأولِــــــــــيَــــــــــــاءُ بِـــــــــــحَــــــــــقٍّ لَــــــــــهُ *


* هُــمُ الــــمُـــــصــــلِــــحـــونَ عَـــويــصَ الْـــعَـــــطَــــبْ


***


هُـــــمُ الأوْفِـــــــــيَــــــــــاءُ هُــــــمُ الأصـــــفِـــــــيَـــــــاءُ *


* وَإخْــــــوانُــــــــهُ مَـــــنْ بــــــــغَــــــــيْـــــــبٍ أحَــــــبّْ


***


هُــــمُ الـــــصّـــــائـــــمـــــونَ ضُــــحـىً قــــائِـــــمُـــــونَ *


* دُجـــىً مُـــــرتَــــــجــــــونَ رفــــــيــــــعَ الــــــرُّ تَــــــبْ


***


بــــفَــــضْـــلِ الــــعَـــلِــي حِــــكْـــــمَـــــةً مُـــــنِـــــحُــــوا *


* فَـــــفَــــاحَ الـــــجَـــــــنَــــــانُ بِــــــطِــــــيــــــبِ الأدَبْ


***


بـــــنَـــــفْـــــحَـــــةِ رحَـــــمَــــــتِــــــهِ فُــــــصِّــــــحُــــــوا *


* فَــــفَــــاهَ الــِّـلــــــسَـــــانُ بِــأرقَــى الـــــخُــــــطَــــــبْ


***


فَـــــصَـــــلّــــــت عَـــــلَــــــيْــــــهِــــــمْ مَـــــلائِـــــكَــــــةٌ *


* تُـــــــبــــــــارِكُــــــــهُـــــــمْ لِــــــــبُـــــــــلــــــــوغِ الأرَبْ


***


ونـــــمْـــــلّ بــــــجُــــــحــــــرٍ عَــــظــــيـــــمـــــاً دَعَـــــا *


* وحُـــــوتٌ بــــــعُــــــمْـــــقٍ إلَـــــــهــــــــاً طَــــــلَــــــبْ


***


عَـــــلَـى خَـــــــاتَـــــــمِ الــــــرُّسْــــــلِ والآل خَــــــيْــــــرُ *


* صَــــــــلاةٍ وأزكَـــــى الــــــــــسَّــــــــــلامِ وَجَـــــــــــبْ


***


عَــــلَـى الــصَّـــحـــبِ والـــتّـــابِــــعــــيــــنَ الــــــرِّضَـــــا *


* ومَـــنْ بِـــــهُــــدَى الــــمُـــــتَّـــــقـــــيـــــنَ اقْـــــتَــــرَبْ


                                      

                                            الشاعر "يحيا التبالي"

ليسوا بشراً بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 (ليسوا بشرا)

  --------------

كابوسُ ليلي في الضحى أضحى

من طول غَضِّ السّمع والبصرِ

             ------------

صبحي يبَدِّلُ بالندى جمرا

وبنورِ فجرٍ ظلمةَ السّحَر

             -----------

هل ما نرى أضغاث أحلامٍ

أم نقمةٌ هبّت من الضَّجرِ

             ----------

أم تربتي ضاقت مرارتها

لمّا كوتها زفرةُ الصّخرِ

             ---------

لجأت إلى ربِّ السما تشكو

فأجابها غوثٌ من القدرِ

            ----------

ربّاهُ من عادٍ ومن إرمٍ

من قوم لوط فتيةِ النُّكرِ

           ----------

رباه ممّن ناطحوا جبلا

شقّوا بطون السّهل والحجرِ

          ----------

ليسوا على شرع ولا دينٍ

ليسوا بجنس من بني البشرِ

           ---------

هم من بقايا ما نفى كوني

ممن سعوا للعجل كالبقرِ 

          ---------

برأت قرود بعدما مُسخوا

خوفا تبوء بلعنة القدرِ

          --------

لم يرحموا أرضا ولا طفلا

أو يتركوا شجرا لدى ثمرِ

          --------

من قنصهم للنخل في شمَمٍ

أو قصفهم رملا على أثرِ

          ---------

هل في البراءة ثأرُ قاتلها

أم بالعيون الطهر من شرَرِ

           --------

أم جاءهم فرعونُ في حَبْرٍ

فرأوا بعين بؤرةَ الخطرِ

           --------

قال: اقتلوه ومن به حملت

لو عادت الأيام لم أذَرِ

          ---------

لا تتركوا امرأة ولا طفلا

فلربَّ في الأمشاج مُنتَظَرِ

         -----------

والكل في صمت يطمئننا

 أن القنابل زخّة المطرِ

         ----------

من في القبور مشَوا بعالمنا

فإذا بمَيتٍ صفوة البشرِ

         ---------

من سبّحوا زورا وبهتانا

بكرامة الإنسان والشجرِ

        --------

هاهم يعدّون اللصوص على

حقٍّ وذي الأوطان لم يُضَرِ

        --------

طوبى لهم قد بِحَّهم همسٌ

حتى أضَرَّ الهمسُ بالوترِ

        ---------

إن كان للأهواء آلهةٌ

هم من سَقوها رَيّة المطرِ

--------------------------------

( عبد الحليم الشنودي)

نداء من غزة بقلم الراقي حمدي عصام تغيان

 نداءٌ مِنْ غَزَّةَ

**********

ضاقت علينا بلادُنا إخواني

وطغى ظلامُ القهرِ فى الأوطاني

نمسي ونصبحُ تحتَ طلقةِ مدفعٍ

والقتلُ منتشرٌ فى كلِ مكانِ

فى كلِ يومٍ كم شهيدٍ ودعتْ

غزة ستبقى خالدة فى زماني

هذي فلسطينُ الأبيةُ صامدة

رَغمَ العِدى وتَخاذِلُ الإخواني

قتلوا الطفولةَ والنساءَ نذالةً

نشجبُ وننكرُ يا قبيحُ هواني

كيفَ بحقِ اللهِ أنتمْ قومُنا

ألاَ فاذهبوا يا ذِلةُ العربانِ

سبعون عامًا والبلادُ أسيرةٌ

ذلٌ وقيدٌ من عدوٍ جاني

سبعون عامًا فى الخنادقِ صامدٌ

ودموعُ أسرانا بكلِ بيانِ

يا كلَ شُرفاءِ البريةِ أشهدوا

أنَّ العروبةَ معدومةُ الوجدانِ

يا كلَ إنسانٍ ينظرُ أو يرى

أيُبادُ شعبٌ والشهيدُ الجاني

أنا لا ألومُ الشَّرَ رغمَ مُصيبتي

لكنْ ألومُ الصمتَ والخُذلانِ

أنا لا ألومُ القتلَ مِنْ طرفِ العِدى

لكنَّ سندي فى الحروبِ نأني

هيَّا أنهضوا أهلَ العروبةِ مرةً 

و دعوا التخاذلَ فكلُ شئ فاني

***************'' '

شعر /حمدى عصام تغيان

هناء عز أو فناء بقلم الراقية ماجدة قرشي

 _هناء ،عزّ،أو فناء-

زه،كانت الصفقة،كمينا،ياوطن.

قد سرّحوني،ثم أوصوا من سجن.

لاتفرَحَنَّ،بأسريَ،يامن سجن.

لاتفرَحَنَّ،ولاتُهيأ لي،كفن.

مازلتُ ذاك الطير،جذلان الفَنن.

مازلتُ أفدي،بالدِّمى،هذا الوطن.

ربّيتُ في كفّي،عناقيد الحصى.

وجعلتُ من قلبي،إناءً،للشَّجن.

هذي هناء المجدِ،رجَّتْ من سَكن.

لازاد في الزاد،إلا حبّ الوطن.

فأي هناءٍ،أنتِ؟لم تستسلمي!

بوركتِ يامن أشعَلَتْها،هاالمِحَن.

إن جَنَّ ليلٌ،فاعلمي قُرب الضِّيا.

أو جدَّ قيدٌ،فاسمعي صوتَ الوطن.

سجّل أياتاريخ،وابرِ الأقلُما.

مازال فوق الأرض،رفضٌ،في عَلَن.

صبر العزّ،والكبرياء،وفورة.

هي ذي خصال الأُسْد،فلتحيا العُرُن.

ياحبر حدّث،أم تُرى بكَ غربة؟؟

أبلغ كلّ الدُّنى،عزّ هذا الوطن.

هو ذا العلا،في أرض كنعان،التي

تأبى انحناءً،فانحني ياهاالزّمن.

هي ذي هناء الرّفض،قالت قولها:

إنّي أَبيتُ العيش،مسلوبَ الوطن.

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

مصاب العاشقين بقلم الراقي منصور غيضان

 مُصَابُ الْعَاشِقِينَ

......................

دَرَجْتُ صَغِيراً لَا أُبَالِي بِالْوَرَى

وَصِرْتُ أُعَانِدُ مَا نُسَمِّيهِ الْكُرَى

.....

كَبَّرْتُ وَقَلْبِي لِلْأَحِبَّةِ طَيٌعٌ

يُحَرِّكُ بِالْخَفَقِ (الْجَمَاد) مُفَسَّراَ

.....

وَهَمَتٌ وَذِي الْآفَاقِ ضَجَّتْ بِلَوْعَةٍ

وَرَمَتُ جَلَالَ الْعَاشِقِينَ مُحَيَّرا

.....

عَنَيْتُ شُجُون العشق لِمَا عَلِمْتَهُ

وَرَحْتُ أَعْدِّدُ لِلْأَحِبَّةِ مَا جَرَى

.....

فَلَمْ يَرْتَضِي الْأَهْلُ الْكِرَامُ مَوَدَّتِي

وَقُمْتُ طَرِيدَ الْحَادِثَاتِ مُغْبَرًا

.....

وَخَلَتُ بِأَنَّ الرَّافِضِينَ سِوَاهُمُ

حُنَيْنٌ إِلَى طَلَلٍ وَظُلَمُ مُعَذِرًا

.....

لَبِسَتُ ثِيَابَ الْحُزْنِ سُودٌ كَأَنَّنِي

فَقَدَتْ عَزِيزَ الْأَهْلِ ضِيِّقًا مُنَفَراَ

.....

دَنَوتْ مِنَ الْأَيْكِ الْحَزِينِ أَبُثُّهُ

بَلَوْعَةٍ وَجِدٍ وَالْبَيَانُ مُعَبِرا

......

فَهَانَ مُصَابُ الْعَاشِقِينَ بِغُرْبَةٍ

وَصَارَ عَذَابُ الْحَالِمِينَ مُقَدَّرا

......

الشَّاعِرُ الْمِصْرِيُّ/مَنْصُورُ غَيْضَانَ

الْقَاهِرَةُ فِي يَوْمِ الْسبت

الْمُوَافِق ٢٠٢٤/٢/٢

عذراً يا فلسطين بقلم الراقية زليخةفتحية الذويبي

 عذرا يا فلسطين


يا منظمات حقوق الإنسان

هل أنتم حقّا بيننا أم أنتم عدم


خاب ظنّ الدّفاتر والحبر والقلم

أم أنّهم وثّقوك في حلم تفسيره ألم


 يا حقوق الحيوان قطط وكلاب وفئران أدركينا 

 علًّنا نجد فيكم ما يسدّ رمق الهمّ


نساء رضّع وبنات هائمات وأطفال

 وعجّز رسم على وجوهم الذّلّ


يا أمم المليارات من البشر

هل فيكم من منادي

 يخفّف وطئة السّقم


الذي سرى كالنار في الهشيم وما ارتحل

يا عصبة الأمم أطفال فلسطين

 ليسوا مذلّة 


الذّنب يأكلنا أكلا لمّا

والقهر يمحقنا محقا جمّا


يا فلسطين عذرا فإننّا

 ملئت قلوبنا بألف علّة وعلّة 


نساء تقطّعت قلوبهم ألما فإنّ

 البرود أصاب جميع الأمّة


وا معتصماه هل فيكم

 نخوة لإنقاذهن وهل

 من بقايا للهمّة


كفوا عن اللّغو يا منظمات الضباب 

كفّوا لقد نامت وسكنت فينا غمّة


بقلمي زليخة فتحية الذويبي 

فرنسا

جلس بين أوراقه بقلم الراقية ندى الروح

 جَلَسَ بَيْنَ أوْرَاقِهِ مُتَسَائِلًا عَنْ تلِْكَ الأَحَاسِيسِ الّتِي لاَ تَمْلِكُ إسْماً... و رَاحَ يَصُبُّ إرْهاَصَاتَ قَلَمِهِ...

مُتَنَهِّدًا... تَارَةً و مُبتسِماً تارةً... أُخْرَى!

يَنْفـخُ دُخَانَ أَنْفَاسِهِ السَّاخِنَة فِي الهَوَاء كَأنّها سِجَارَةٌ تَحْتَرِق !

إنَّهُ يَشْتاَقُها فِي صَمْت

هِيَ تَمْلَأُ رُكنًا مَا بِدَاخِلِهِ...

 لاَ يَكَـادُ يُحَدِّدُ هُوَّيَتَه 

يُفَتِّشُ عَنهَا بيْنَ أوْرَاقِه..

يَفْتَقِدُهَا...

يَخْفقُ قَلْبهُ كُلّما مَرَّتْ فِي دُرُوبِ فِكْرِه

هُوَ لاَ يُحِبُّها. ..

و لَيْسَ بِحَاجةٍ لِلْحـُب...

ولكنَّ قَلبَهُ يُحَدّثُهُ عَنهَا طُولَ الوَقْت..

لا يَتَوقَّفُ عَنُ التّفْكِيرِ.. بِهَا رُغْمَ اِنْشِغَالاَتِه الكَثِيرَة 

يُحِسُّ بالرَّاحة.. بالأمَان.. كُلّما تَحَدّثَ إليْهَا.. بَيْنَهُ وبَيْنَ رُوحِه...!

يُقْنِعُ نَفسَهُ أنَّها.. مُخْتَلِفَة

يَغَارُ عَليهَا بِجـُنُون..

 مِنَ الحِبْرِ... وَالْوَرَق...

وَ يَخَافُ أنْ يَسْقُطَ

 اِسْمُهَا سَهْوًا... عَلَى خَرْبشَاتِ أحْلاَمِه

كَمْ يَفتقدُهَا لَوْ.. غَابَتْ فَجْأةً

 وَ تَخْذُلُهُ ذَرَائعُهُ لِلسُّؤالِ عَنها

تَتَشَوّشُ أفْكَارُهُ.. طُـولَ اليَوْم!

ويَعُمُّ ضَجِيجُها..لَوْ لَمْ تَدْخُلْ لِتُلْقِي عَلْيْهِ

 السَّلام!

يا الـٰهي!

مَا هذِهِ الأحَاسيسُ الغَريبة؟

هُوَ لا يَعْرِفُ أنَّها تَشْتَاقُهُ هِيَ الأُخْرى 

 و تَخْتلِقُ ألفَ ذَرِيعةٍ.. لِتَلْمَحَ طَيْفَهُ منْ بَعيد

 قُرْبَ أسْوَارِ قَلْبِهَا ...

مقتطف من كتابي:

"#أحاسيس_مبهمة"

#ندى_الروح

الجزائر

السبت، 3 فبراير 2024

لوعة الرحيل بقلم الراقية امل الدليمي

 ( لوعة الرحيل.) 


 انا ليس ككل النساء 

تؤرقني حكايةُ الرحيل

 ويرهقني الليلُ

 انا التي اتعبتها الاقدارٌ

 لا اريد أنْ اصدقَ انكَ

 لن تعود....... 

سابقى اتشبث بأملٍ مفقود

اعرف انك لن تعود 

قلبي كسفينةٍ مهجورةٍ 

في مرسى العاشقين

 تداعبها امواج البحر

 تصيبها ارتعاشات

 الهجر ......والتهميش

 يكابدها وجع الذكريات

 مشبعة بألانين والامنيات

تأبى الجراح ايقونة الالم

  واميرة الشمم

متريعة بالدموع 

تذوب كما الشموع

 لا تلوموا خافقي 

انا دمع يراق

 انا لوعةُ الفراق

اشجاني اتعبت

 اكتاف الكلمات

 نقية هي بالأهات

انا رغبة الرجاء

 انا التي اتعبها الانتظار

~~~~~~~~~~~

بقلم /امل الدليمي /من العراق

أمة الإسلام بقلم المبدع محمد رويشد

 أمة الإسلام

بحر الكامل

-------------------------------

يا أمة الإسلام قد حان الظفر

طال الخنوع

ومن تدثر بالخنوع

فقد تعرى واندحر

فإلى متى يا أمتي سيظل يرديك الخطر

فاستأسدي وترقبي 

 ما عاد يجديك الحذر 

 هبي ولبي في جوانب أرضك 

 هذا الدعاء 

 وحركي ومض الشرر 

 هيا انفضي عنك الهوان 

 تقلدي ثوب القدر 

 فالنخل في الوادي يصيح 

 وقد تجرد وانكسر 

 والرمل ثار من السكوت 

 عواصفا تعمي البصر 

 يا أمة الإيمان كوني آية للحق

 يرجوها البشر 

 لا ترتضي عيش الضعاف 

 بيوتهم قاع الحفر 

 هيا انهضي يا أمتي 

 لا تسألي أين المفر 

 هيا انهضي لتزلزلي ذاك الجمود 

 وتهدمي ظلما أشر 

 إني أراك قوية 

 بالعدل 

 بالقرآن 

 بالإنسان 

 يا خير الدرر 

 كوني صواعق من رعود 

 واحرقي ظلم البغاة فيندحر 

 بل واجعلي جمع العداة مهانة 

 مثل الهشيم المحتظر 

 ردي الحقوق ورددي 

 إن تنصروا رب الوجود

فلا محالة ينتصر 

 ---------------

محمد رويشد

حزن لم يكتب له الموت بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 حزن لم يُكتب له الموت..!! 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-وبعد..

وإني كتبت الحزن بطرق شتى، حتى انتهت الحروف..

كنت أظنه ينتهي حينما تنفد الكلمات..

ونفدت الكلمات يا سيدي، لكن الحزن لم ينته..

فثمة حزن آخر يولد مع الصمت..

لتجمع في خزائنك المملوءة عن آخرها بين وجعين..

وجع بالميراث، ووجع بالمآل..

أنت لم تكن سيئا لتستحق كل هذا السوء..

لكنهم لم يكونوا ملائكة ليمنحوك ما كنت تتمنى..

هم بادروا أطيب ما فيك بأخبث ما فيهم..

فهلا تكف؟!..

هلا عودت قلبك على أن يستقبل ضربات الزمان بالصبر؟!..

حتى ذلك الصبر يا سيدي، وجدوه كثيرا..

فأخذوه في رحالهم حينما مضوا..

وكمموا فاهي..

وتركوني على شفا الجنون أعتمر..

ثم قالوا: عليك بالثبات، إياك أن تجزع..

عهدناك ذا بأس..

والصبر عند الصدمة الأولى..

وأنت، قبل الآن لم تختبر..

فأرنا الرباط الذي عاهدتنا عليه..

إنما فعلنا لنمتحن قلبك، هل يستحق الخلود في فردوس قربنا..

فمن ذا الذي يبلسم جرحي الآن؟!..

وقد سقي بماء الخذلان، حتى استطال في العمق وأضحى أخدودا..

وكيف أقود قلبي إلى موطن غير ذي عثرة؟!..

وكل الدروب التي صنعوها، من حفرة إلى حفرة..

أنا يا سيدي لم أعد أبحث..

لكنه السؤال اليتيم، الذي ينهش روحي كلما واستني عيون الغرباء:(غدا تندمل الجروح)..

أنا يا سيدي ما عدت أفتش في جيوب الزمان عن راحة..

وفي القلب من الأوجاع صروح..

فكيف تعاتب الشجرة الفأس التي اجتثتها ومزقت غصنها..

والفأس في الأصل بعضها؟!..

هل يبقى للعتاب معنى، حينما تذبحك ذات اليد التي زرعت في راحتيها ياسمينا؟!..

ودقت في نعش قلبك مسماره الأخير..

غريب أن تهدمك وردة، ويرممك مسمار..

غريب، أن يغيثك البحر ويلفظك طوق النجاة..

مسكين، ذلك القلب الذي يرتدى الحماقة جهلا، فيظن أن الأرض تربة تصلح لزراعة الأحلام..

وينسى أن السقيا ملح..

فكيف يصلح الخراج، وغذاؤه موت..

وسقياه موت؟!..

وراعيه قاتل بغير دليل..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

همس الخيال بقلم الراقي معمر السفياني

 بقلم/ معمر السفياني


(همس الخيال)


حين مرت في خيال

أثملت الطريق

على أرض الكتابة..

في أناملي..

أعبر ..

على همس قلب

ونبض حبر ..

أمد الخطى ..

في رذاذ عطرها المتساقط

على المشاعر..

بين رحايا الصمت.

منتشيا

أنادي الظل 

أن لا يفارقني 

واستوقف الحرف ..

حين تسبقني في خطاها.

شهقة روح بقلم الراقي أبو أيوب الزياني

 ~شهقة روح____

___________/

يركض الحلم بعيدا

إلى غابات التصحر 

تقرع طبول الفوضى 

يجتاح مخيلتي سراباً 

كثيفاً....! 

حينها تهجرني الطمأنينة 

تفارقني السكينة تراني ألجُ

في بحر الإغتراب 

وجوه اتفحصها أبعد عنها 

لمحة السواد 

وهي 

تكبل معصم الحقيقة 

تقتل آخر حقول السكينة

يلبس الوطن عباءة

الغربة....! 

تمتلئ كؤوسه أتراح 

تهجره النوارس يموت 

و ينطفئ

آخر قبس من الحياة...! 

ترى الخليقة في ذهول..!! 

إلى ما آلت اليه عجلة 

الحياة..؟ 

ليس لرياح 

أن تغير عواصفها.. 

فالكل غارق في متاهة 

السراب

لا زرع ينبت الأماني 

ولا مطر يروي ظمأ هذي 

الأرض كأنها تستنزف 

الأرواح من 

سكينتها.....!؟ 

تسحبها إلى الهاوية...! 

لا أمل يداوي الجراح 

حجم 

الكارثة كبيرة..! 

سقطت آخر قلاع الصبر..! 

ومات الزهر والإنسان 

حيث البقاء استحال....! 

لم يعد يجدي البكاء على 

الاطلال

فقد تاهت سفينة الحق 

ومات الربان...! 

أرواح تعيسة انتحرت 

احلامها 

بسيف البؤس 

تراها ترقع جراحها 

بدموع....! 

واخرى تئن من الجنون 

وعذاب....! 

تقف على حافة الرحيل 

الأخير.... 

ذاك الغياب الابدي  

الذي ليس له رجوع.. 

لا عودة أراها قريبة 

تنفث في الروح

فكل الأماكن باتت 

كئيبة...! 

ينفث الحزن ريحه العفنة 

غصة في الروح 

 تقتلع آخر اشجارها...!؟ 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

حالة إقناع بقلم الراقيةانتصار أنس أنس

 حالة إقناع...

كيف يمكن إقناع قلبي بمرمى خيولك البعيدة..وبأنني إذا أردت الصدود عنها.... يجب علىَّ إقتلاع ألاف ألاف الأشواق من حبكَ العالق في دمي..وبأن عليَّ الإغتسال في بحر الفراق...لتتلاشى شطآن عينيك في سُحب الليل المتهالك في روحي...

كيف بالله عليك

قل لي: هل في صحائف الحنين منفذٌ تمرُّ به أنفاس الرجاء المسافرة

على أجنحة اللقاء...لكي لاترتد خائبة 

الخُطا.. أو أن خريطة البقاء أصبحت جرداء لاحياة فيها.. 

بربك!!

كيف لك أن تصطاد في العراء ظلي وأنا هنا أبحث عنه كالبلهاء..وأدور حول نفسي في دائرة تصرخ بالفضاء..

قل لي: بربك هل أذنبت حين أمنتك 

على قلبي...وحين حاربتُ بك الأرض و السماء....

من أين جئت بكل هذا الدهاء..قل لي...قل لي:.... لتقتل فيَّ كلَّ ما تشاء... 

انتصار