الأحد، 4 فبراير 2024

مصاب العاشقين بقلم الراقي منصور غيضان

 مُصَابُ الْعَاشِقِينَ

......................

دَرَجْتُ صَغِيراً لَا أُبَالِي بِالْوَرَى

وَصِرْتُ أُعَانِدُ مَا نُسَمِّيهِ الْكُرَى

.....

كَبَّرْتُ وَقَلْبِي لِلْأَحِبَّةِ طَيٌعٌ

يُحَرِّكُ بِالْخَفَقِ (الْجَمَاد) مُفَسَّراَ

.....

وَهَمَتٌ وَذِي الْآفَاقِ ضَجَّتْ بِلَوْعَةٍ

وَرَمَتُ جَلَالَ الْعَاشِقِينَ مُحَيَّرا

.....

عَنَيْتُ شُجُون العشق لِمَا عَلِمْتَهُ

وَرَحْتُ أَعْدِّدُ لِلْأَحِبَّةِ مَا جَرَى

.....

فَلَمْ يَرْتَضِي الْأَهْلُ الْكِرَامُ مَوَدَّتِي

وَقُمْتُ طَرِيدَ الْحَادِثَاتِ مُغْبَرًا

.....

وَخَلَتُ بِأَنَّ الرَّافِضِينَ سِوَاهُمُ

حُنَيْنٌ إِلَى طَلَلٍ وَظُلَمُ مُعَذِرًا

.....

لَبِسَتُ ثِيَابَ الْحُزْنِ سُودٌ كَأَنَّنِي

فَقَدَتْ عَزِيزَ الْأَهْلِ ضِيِّقًا مُنَفَراَ

.....

دَنَوتْ مِنَ الْأَيْكِ الْحَزِينِ أَبُثُّهُ

بَلَوْعَةٍ وَجِدٍ وَالْبَيَانُ مُعَبِرا

......

فَهَانَ مُصَابُ الْعَاشِقِينَ بِغُرْبَةٍ

وَصَارَ عَذَابُ الْحَالِمِينَ مُقَدَّرا

......

الشَّاعِرُ الْمِصْرِيُّ/مَنْصُورُ غَيْضَانَ

الْقَاهِرَةُ فِي يَوْمِ الْسبت

الْمُوَافِق ٢٠٢٤/٢/٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .