الاثنين، 8 يناير 2024

زمن الغدر والنفاق بقلم المبدع وديع القس

 زمن الغدر والنفاق ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

إنّ الحياةَ مريرةٌ ومصاعبُ

كيفَ الزمانُ بسافلٍ يتلعّبُ.؟

/

صارَ الرخيصُ برخصهِ مترفّعاً

والروحُ في قلبِ الكريمِ تُعذّبُ

/

يتكلّمُ الأغراب جهراً بالوفا

والفعلُ فيهمْ خبثهُ ، ما أكربُ.؟

/

ومنافقونَ تظاهروا في عدلهمْ

علّ النّفاق يغلّفُ ما يكذبُ

/

كنعامةٍ دفنوا الرؤوسَ ، في الثرى

والقبحُ يفضحُ عيبها ويخاطبُ

/

يتكلمون عن الإباءِ كأنّهمْ

أشبالُ عزٍّ والشعوبُ كلابُ

/

يتمثّلُ الإخلاصَ حباً بالبشرْ

لكنّهُمْ .. حرباء لونٍ يقلبُ

/

هذا هو الزمنُ الرّديءُ بعينهِ

يخفي الحقيقةَ والحقيقةُ تغلبُ

/

إنَّ الحقيقةَ نورها لا يختفي

مهما تملّقَ قاتلٌ أو أجربُ.؟

/

يا سائرينَ مع الظلامِ تذكّروا

شمسُ الحقيقةِ عمرها لا تغربُ

/

مهما تغيّر يومها وزمانها

عندَ الكريمِ أصالةٌ لا تُسلبُ

/

والوعدُ عندَ النسرِ يبقى في العُلا

ونهاية الديدانِ زبلٌ يُشطبُ

/

إنّ الرجولةَ في ثباتٍ دائمٍ

والموقفُ الأسمى سيبقى الواجبُ

/

أنّ الحياةَ جمالها في عزّها

صحراءها بدمِ الكريمِ يُعشّبُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر الكامل

سيأتيك الدهر معتذراً بقلم المبدعة سلوى السوسى

 **سيأتيك الدّهر معتذرا**

كم تبلغ الآن من الضّجر...

هل أخطؤوا معك مثلي وتجاهلوا نسبة العطش 

في عروق اليدين...

ثم أحصوا عبثا سنين العمر...

كم يبلغ ارتداد صرختك على مقياس

 الحجر...


ربّما كنت مثلي...

قد شبعت موتا ولازلت تحمل على جسدك

 أعراض الحياة...

لا أقسم بالموت...

لا أقسم بالشّائعات...

أقسم بأرضي الّتي ثبّتُ عليها 

مِرساتي...

كنت أنتحر في سرّي...

ثم أبتلع روحي...

يتورّد وجهي...

وأستأنف موتي

 على ركح ملهاتي...

بأنفاس من دخان...

نسيت الصّلاة لأجلي...

كانت تمتمات على قبر

 بلا جثمان...


أنت المسجّى في كفن الدّجى...

تتسوّل في قبوك خيط شمسِِ

وتستجدي القمر...

خاب النّداء والمرجى...

قم و استوقف الزّمن

 وامنع مروره حتى تصنع 

الفجر...

وربِّ الحصى حتى يشتدّ و يمسي

 حجرا...

ولقّن سقوطك التّوبة

حتى يأتيك الدّهر معتذرا...

ويشهد أنك على خطبه كنت

 منتصرا...


سلوى السّوسي/تونس.

رشف الأماقي بقلم المبدع محمد عمرو أبو شاكر

 .... رشفُ الأماقي ....

إعطني ما تــــــــراهُ للحبِّ معنىٰ

وأطلــــقِ الأمـــــــــرَ بالمقالِ إليَّا


أعجزتُ حـــــــــــــوارَ قلب تلهَّىٰ

إذ لتلكَ القلـــــــــوبُ سمعاً ذكيَّا


وعجــــــــــزتُ دواء عليل مُعنَّىٰ

قــــد كواهُ الأنينُ في الحبِّ كيّا


أيها الشـــــــــــــوقُ لا تنادِ لخمرٍ

إنّما الصَّبُّ قـــــــــــد دعانا فهيَّا


عجباً أن أرى الأمــــــانيَّ ثكالىٰ 

وأرى شُهــــــــــــدهُنَّ للصبرِ رَيّا


ولهنَّ الــــــــــــنَّوايا عمرا طنوبا

بالمغاني معانهنّ جلــــــــــــــــيّا 


مُذهـــــــلاتٍ من حُسنهنّ روينا

قاصــــــــــــراتٍ طُروفهنَّ سويّا


عَلَّنا نرتشف لهنَّ الأمـــــــــــاقي

نحـــــــــنُ عطشا وهُنَّ ريّا رويّا


إنّهنّ للغــــــــــــــــــــرامِ غُصونـاً

قد نشأنَ صِبَا الـــــــــحوالمِ نَيَّـا


وأتينَ مُزهـــــــــــــراتِ العطايــا

مرســــــــلاتٍ رموشهنَّ نجيَّـــــا


ليت شعــــــــــــــري وآه يليه آه

كيف أُكْنَــــىٰالـغِنا وفقري غنيَّـــا


إن لــــــي في الغرام باع طويل

 ليس سهلٌ فعني خـــذ يا أخيا 


بلبلِ الــــــروحَ يا نديمي بمعنى

واشجها أمـــــــــرنا فمعنانا حَيَّـا

أ / محمد عمرو أبوشاكر الوشلي

اليمن

أحببتك بقلم الشاعرة جيداء محمد

 أحببتك 

لأنني امرأة تعشق

 الحلم المعطر 

الممزوج بالأمل 

المنثور بالشذى 

لأنني امرأة الكبرياء 

امرأة بحبها لا تشبه 

أي من النساء 

ولأنك من تغزل

 له الشمس من

 أشعتها رداء 

ومرفأ القلب 

وعنقود الضياء 

وأنت الندى الذي 

يلامس الزهر

 موشوم بخافقي 

أعشقك يا رجلا 

ملكني حتى الارتواء  

         جيداء محمد

نبت العز بقلم المستشار منصور غيضان

 نبت العز

...................

أضرب فلن يجديك إلا مدفعك

لا تصغين إلى حديثٍ يخدعك


أنت الوحيد على أمتداد خرائطٍ

من قدمَ الأشلاءَ تملأُ مرتعك 


أنت المجاهد كي تحرر أمةً

نامت على طلل ولمٌا تنفعك


رفعت شعارات البطولة ويلها

حتى تعمق من بلاءٍ جرّعك


كأس المذابح واغترابٍ موحشٍ

وترنحٍٍ تحت المطارق أوجعك


في البدء تدميرُ وسطوةُ مجرمٍ

وخيانةُ للعهدِ ممن أقنعك


أن العروبة قوة وأصالة

صفاً تماسك في بناء يمنعك   


فتفجرت تلك الدماء بقدسنا

والثورة الغراء كانت منبعك


وتوالت الثورات دون توقف

جيلاً يسلم من يليه جوامعك


فيشب نبت العز يملأ صدره

حب العقيدة والفداء يتابعك


جادوا بأنفسِ ما حوته حياتهم

المال والأرواح وسماً يرفعك


أمواج غزة لم ترد سفينهم

في يوم طوفان الحقيقة اسمعك


ما حاق بالفئران بعد تنطعٍ

ودعاية جوفاء تملأ مسمعك


هبط الرجال من السماء قوافلاً

سرب الكواسر فوق غرٍ أفزعك


فأصاب في كل المدائن بابهم

مرغتهم بالوحل نِعمَ دوافعك 


يا قوة الرحمن كوني رفدهم

وعصامهم بالنصر حرر موقعك


أضرب تقدم لا تبالي بالورى

واحمل بِكَفكَ مُديةً أو مقلعك


ما عاد يجديك الكلام ورده

السيف أصدق من هوانٍ ضيعك

................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة في مساء الإثنين الموافق

٢٠٢٤/١/٨

ضيف ثقيل بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 من أجل الطرفة (أيام الزمن الجميل)


ضيف ثقيل


فدُعيتُ من جارٍ لبعض وليمةٍ

فوصلتُ لكن بعدما زال الغسق


فأتى بكبشٍ والفريكة تحته

متثاقلاً مترامياً فوق الطبق


من سوء حظي أن ما جاورته

وحشٌ ولكن آدميُٓ إذ نطق


مُدت يداه بلهفةٍ من عقبه

حين استوى في مضغه حتى العنق


وأرى اللحوم تغور في أمعائه

أشتاط غيظاً من فؤادٍ محترق


وكأنه لصٌ وما ضيفٌ أتى

يقتات بالكفين كم منها سرق


فنبا له كرشٌ يقيم أمامه

وتراه من مضغٍ تصببه العرق


فمددت رأس أصابعي متلمساً

لكنه للهبر أول من سبق


وا حسرتي عادت إلي بخيبةٍ 

لا هبر فيها إنما بعض المرق


+&+&+&+&+&+&+&+&+&

عبدالرحمن القاسم الصطوف

مجرة في العلياء بقلم الراقي نعمه العزاوي

 مجرّةٌ في العلياءِ:

متأنِّقةٌ غصونُ الوردِ لحُلَّتِكَ لابِسة

وبوُجدِ عبيرِكِ مرحٌ يترامى المَدى


مِحبرةُ الشَّذا بفيضِ حُسنِكِ شَامِسة

ويَراعٌ بمحيَّاكِ يُكنَّى بوقعِ النَّدى


يكتُبُ وشِفاهُ الأقلامِ لوجناتِكِ لامِسة

وبأروِقةِ أوراقي يُسمَعُ لبهائِكِ صدى


ها قد مررتِ بربوعِ كَياني مَائِسة

شاخصةٌ بكِ عينِي والقلبُ شَدَا


تعمَّقتُ حتّى أُسدِلَت كلماتي جَانِسة

على مشارِفِ رؤياكِ يليقُ بها الهُدى


طِبتِ يا غلبةً لعُيونِ المَها رَامِسَة

مجرَّةٌ في العلياءِ ما الدّهرُ حَدَى.

العراق.

نعمه العزاوي.

أنا والحكاية بقلم الراقي معمر السفياني

 بقلم /معمر السفياني


(انا والحكاية)


حرف غارق في دلوها 

يجر الصوت..

من بقايا الروح..

إني عالق في الفراغ 

ممتلئ

حتى السفوح.. 

نزيف حزن في

يد.

على ضماد البوح..

أنا والحكاية..

 عيون تكتلئ

الوقت في ريش الوسادة.

 على موطن النوم

في النزوح.

مع الليل ..

نفضح الصمت.

في كل الوضوح

امرأة في قلبي بقلم الراقي عزت جعفر

 ..... امرأة في قلبي .....

أحبك سيدتي

أحب ضحكتكِ

أحب بسمتكِ

وخجل يتوارى

بين جفنيكِ

مهما طال العمرِ

ستظلين في قلبي

وشرياني 

وأوردتي

برمش العين 

أحفظكِ

وفوق الرأس 

موطنكِ

سأذكر ماضٍ

أنت قصتهُ

حين التقينا 

فوق أرصفةٍ

ننتظر 

أن تأتي مركبةٌ

بها ألف امرأةٍ

وألف راكبةٍ

لم يشغلني 

من هن شاغلةٌ

أو حتى 

طيف عابرةٍ

لم أرَ إلا عينيكِ

ورجفة مني 

أصابتكِ

حتى ارتعدت 

فرائسكِ

ذهبتِ بعيدا 

ولم تدري

أن هنالك 

ليس مقعدكِ

لكنكِ عدتِ

وتركت شفتيك 

حائرةً 

بصمت الشوقِ  

تسألني

لماذا.. لماذا 

تلاحقني

أرجوك 

ابتعد عني

تقولين 

وتخفين مشاعركِ

فقولكِ 

عكس رغبتكِ

مهما طال العمر 

مازلتِ

حديث اليوم 

والأمسِ

فكيف 

أبتعد عنكِ

وعبق الماضي 

من حدائقكِ

.. بقلمي/ عزت جعفر (مصر )..

لماذا بقلم الشاعر عبد الرحيم العسال

 لماذا ؟

====

لماذا الكبر والصلف؟

وهذا العنف يقترف

وقصفا للوري ليلا

وظهرا حين ينتصف

وصبحا عند يقظتنا

وفي الأرواح يغترف

نتنياهو وزمرته

وما يغفو لهم طرف

يقول بوجهه شيئا

وفي الأنباء يختلف

لماذا القتل في الطفل؟ 

لماذا تسقط الغرف؟ 

لماذا العشق للموت؟ 

لماذا الضرب والقصف؟ 

أهذا حقنا المشرو

ع في عيش أم الخوف؟ 

أهذا تسامح هذا

أهذا قاله العرف؟ 

أيا عقلاء كوكبنا

أيا حكمائنا صفوا

وقولوا ما الذي يجري

بماذا ينطق الوصف؟ 

ولكن قلتها يوما

وما زلت هنا أقف 

عيون الحق ساهرة

لها في كفنا سيف

سنحيا مثلهم حتما

ولكن مثلما نصف

وأحرارا بلا قيد

فلا قتل ولا عنف


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

عتاب العتاب بقلم الشاعر حسين البار الجزائري

 -- عِتابُ العِتاب --

عتاب العتاب مِنّا لكم

                      ياأهل المحبة والسلام

ياساكن الفـؤاد رأفـة   

                        لا تكدّر صفوَة المقام

عاتبتنـا جاهـدا حتـى 

                      ضاق الصّدر من الملام

دع الجـراح تلتئـم

                        كفيلهـا الصّبـر والأيّام            

إذا القلب المتيّم جفانا

                      بادره الشّوق بالخصام

ودموع العين تجمدت 

                   ماؤها ينساب في الظلام

وأنفاس العطر حُبست

                       تنهـدت داخـل الأكمـام

عتاب الأحبة ألِفناه

                       بالـود والصّفاء والوئام

اِجعل صدرك للحبيب

                        متسعـا طِـوال العـام

وحنينك متكـأ وأُنسـاً

                         يبـدّد وحشـة الظّلام

يصير القلب لك سكنا

                         تقيم فيه على الدوام      

تسمـع همس الماضي

                      سنين الأشواق والغرام   

واللّيل يكتب قصصاً

                    ونحن السّبب في الإلهام 

حتى تُرفـع ستائره                  

                    فيعانقه الفجر بالإبتسام                        

وأخـر بيْـتَيّ القصيد

                    عزيـز النّفس في الختام  

ماظلمتكم في القول

                   ولا قلت سفاسف الكلام

عذرا يـاأهل الهوى 

                  أرجو المحبة مع الإحترام

       

                بقلم : حسين البار الجزائري

                واد التل-البعاج -ام الطيور: 

                       سبمتبر /2022م

ولم تأت بقلم الشاعر أحمد رسلان الجفال

 وَلمْ تأتِ 

في يومٍ شِتَائِيٍّ 

شَديدِ الثَّلجِ وَالأَمطَار 

جَلَستُ بِجَانِبِ المَوقِد 

أزيدُ العُودَ تلوَ العُودِ 

وَحِيداً لا سوى حُزنِي 

وَحِيداً لا سوى يَأسِي 

ولمْ تأتِ أَقُولُ لَعَلَّهَا تَأتِي 

ولمْ تَأتِ 

وَأَنظُرُ من ثُقُوبِ البَابِ 

ولمْ تأتِ 

أَحضَرتُ الشَّايَ والقَهوَة 

ولمْ تأتِ 

دَعَوتُ اللهَ أَن تَأتي 

ولمْ تَأتِ 

قَرَأتُ الحمدَ والرّحمَن 

ولمْ تأتِ 

وصوتُ الرِّيحِ والإِعصَار

تكادُ تُحطِّمُ الأشياءَ 

وإنَّ الأرضَ هذا اليومَ في عرسٍ شتائيٍّ تلبسُ حلَّة بيضاءَ 

وتخبو النَّار في المَوقِد 

ولمْ تأتِ 


بقلم:أحمد رسلان الجفال

الأحد، 7 يناير 2024

يوم بلا ماض بقلم الراقي معز ماني

 ***** يوم بلا ماضي *****

اليوم أمشي 

واثقا بخطاي

أرتدي ثوب الأمل

تركت يأسي ورائي

على حبل غسيل الفشل

كنت مجرد شبح ينتظر

أن يكون في يوم

إنسانا بطل

أليس الصبح بقريب

على من صعد الجبل ؟

وقذف بنفسه إلى المعركة

واثقا في يوم مشرق جلل

خطوة تغير شكل الحياة

وبصيص شمعة 

في ليل أزل

اليوم أمشي وأبتعد

عن الوهم والدجل

يوم على سبيل الخسائر

ويوم أنتصر فيه وأصل

فرصة أنا صانعها

والإبداع هو الحل

لا يوجد شيئ إسمه صدفة

والعمل طريق لا يعرف كلل

يطرق الحديد وهو ساخن

لا يعرف ترددا ولا خوف سبل ...

*********************

*** معز ماني التونسي ***