زمن الغدر والنفاق ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
إنّ الحياةَ مريرةٌ ومصاعبُ
كيفَ الزمانُ بسافلٍ يتلعّبُ.؟
/
صارَ الرخيصُ برخصهِ مترفّعاً
والروحُ في قلبِ الكريمِ تُعذّبُ
/
يتكلّمُ الأغراب جهراً بالوفا
والفعلُ فيهمْ خبثهُ ، ما أكربُ.؟
/
ومنافقونَ تظاهروا في عدلهمْ
علّ النّفاق يغلّفُ ما يكذبُ
/
كنعامةٍ دفنوا الرؤوسَ ، في الثرى
والقبحُ يفضحُ عيبها ويخاطبُ
/
يتكلمون عن الإباءِ كأنّهمْ
أشبالُ عزٍّ والشعوبُ كلابُ
/
يتمثّلُ الإخلاصَ حباً بالبشرْ
لكنّهُمْ .. حرباء لونٍ يقلبُ
/
هذا هو الزمنُ الرّديءُ بعينهِ
يخفي الحقيقةَ والحقيقةُ تغلبُ
/
إنَّ الحقيقةَ نورها لا يختفي
مهما تملّقَ قاتلٌ أو أجربُ.؟
/
يا سائرينَ مع الظلامِ تذكّروا
شمسُ الحقيقةِ عمرها لا تغربُ
/
مهما تغيّر يومها وزمانها
عندَ الكريمِ أصالةٌ لا تُسلبُ
/
والوعدُ عندَ النسرِ يبقى في العُلا
ونهاية الديدانِ زبلٌ يُشطبُ
/
إنّ الرجولةَ في ثباتٍ دائمٍ
والموقفُ الأسمى سيبقى الواجبُ
/
أنّ الحياةَ جمالها في عزّها
صحراءها بدمِ الكريمِ يُعشّبُ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
البحر الكامل