الأربعاء، 13 سبتمبر 2023

راخٌ بِالعَويلِ.....محمد الفاطمي الدبلي

 صُراخٌ بِالعَويلِ


أتى الزّلزالُ فارْتعَبَ الجميعُ***وفي مُرّاكُشَ حَدثَ الفَظيعُ

تَهَدَّمَتِ المساكنُ والمباني***فماتَ النّاسُ وانتَشَرَ الصّقيعُ

صُراخٌ بالعَويلِ كسا الليالي***وما سَلِمَ المُسِنُّ ولا الرّضيعُ

تَهاوى كُلُّ شَيْئٍ في ثوانٍ***وحالُ الناسِ يعْلَمُهُ السّميعُ

فيا رحْمانُ بالغُفْرانِ فَرّجْ***فإنّ العَفْوَ يَسْألُهُ الجميعُ

محمد الفاطمي الدبلي

(هل المطلقة إمرأة عوراء)د.عمر أحمد العلوش

 (هل المطلقة إمرأة عوراء)


هي صورة من صور الظلم الإجتماعي ، الجريمة مُطَلقة ، إمرأة مستعملة وكأنها قطعة أثاث ، مطلقة حكمتها ورقة ، بل هي إنسانة كانت مستعمرة و محتلة بكل  ساحات وجدانها ، مغتصبة في كل حقوقها باسم عقد زواج  ، أرادت ان تعود إمرأة... إنسانة تتحرر من قيد أدمى معصميها  أدمى روحها .


مرة واحدة أرادت ان تكون صاحبة قرار بحريتها ، فهي ليست من كبلت نفسها بعقد الزواج ، ربما كان جهل أب ، أو التزام إجتماعي وتقليد أعمى دفع بها لهذا المعتقل الذي سموه بيت للزوجية وما كان لها إلا سجناً .


قد تكون هذه المرأة المطلقة ضحية رجل فاشل أو منحرف . 

تقع تحت رحمة أحمق تطلب أن تكون حرة فلا يطلق لها ذلك إلى عندما يريد هو ، حتى لو تضرعت وتوسلت إليه أن ينهي ذلك الإستعمار لها ،

هي رغم ذلك كله تكون للحظة تحدته ورفضت الهزيمة والاستسلام ، وقررت عدم العيش حياة مزيفة معه ، فهي لن تغمض عينيها على ماهو واضح أمامها ، رفضت ان تجعل الخديعة تعيش بداخلها ، وبعدها تتحول لتابع ورغبة ليس إلا.


تعرف أن لقرارها تبعات ومعاناة ستواجهها 

لكنها قررت ، وهي عارفة بأن كل الأبواب ستغلق بوجهها لكنها قررت .

قالوا لها ستندمين ، لكنها قررت أن لا تبقى تعيش بالندم طول حياتها معه ، قررت أن لا تعود تحت رحمة رجل ولو كان كامل الأوصاف فقد مات الرجل في داخلها قتله ذلك المجرم .


ليست المرأة المطلقة سيئة او فاشلة او مذنبة بل هي إمرأة خرجت من تحت وطأة ظلم .

لكن للأسف ان المجتمع لا يرحم ولا ينصفها فهي لوكانت كاتبة او أديبة أو فنانة أو طبيبة أو مهندسة او أستاذة ...يسقط المجتمع عنها كل هذه الصفات ويطلق عليها صفة واحدة ( مطلقة) .

حتى النساء يعاملن المطلقة على أنها تخطف أزواجهن وكل الرجال ، فلا يرغبن بها حتى في الدخول الى بيوتهن . فبذلك يشوهن صورة إمرأة ظُلمت ( تلك هي من قالوا عنها المطلقة ) . 

وهذه صورة من صور الظلم الاجتماعي ، في مجتمع جاهل مريض .


د.عمر أحمد العلوش

بكائية الصمت..... محمد هالي

 بكائية الصمت

محمد هالي


تتحول الحياة أيقونةالموت

يصغر الحوز

و يكبر العوز

يتدفق الحجر سيولا

و يغضب الطوب على الاجساد

تأبى الجدران أن تسقط

ان ترش العظام،

تعجنها..

كما يحلو للمعدن أن ينبع من تحت..


ها هشاشة البنى

و العوز المريب الذي كان

تحول الى بؤس شديد

ترتب على مدرار الدموع

و تأزم الرموش من البكاء

فما بقي دوار و الا انحط

ما بقي بأس

أمام فقدان الفأس

لم تنفع الأظافر في جني الجثث

و لم ينفع الصراخ

و لا العويل فيما بقي من البشر..


طلاسم تكتض

تقاسم الشر القادم من الارض

تحطم المستحيل 

و التحم العلو بالأسفل..


ما بقي وقت للشعر

و لا للصمت

و لا للتسلق

و الانحدار

فقط التآزر ممكن يصنع الحياة

يكفف الصبر الى حين

يحدد العدو من الصديق

و يرتب الحزن على مقاص الطمأنينة..


ها أنتم أيها الشهداء

تعلمون الباقون كيف يكون الخلود

و كيف يلتحم الجبل مع السهل

و كيف تصنع الرفقة من كل الحدود..!

محمد هالي

الدِّيكُ الصّاحِي....الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 الدِّيكُ الصّاحِي


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


إخْتَلَى بِالدِّيكِ يومًا ... ثَعْلَبٌ وغدٌ لَعِيْنُ

شاءَ أنْ يَقْضِي مَرَامًا ... رَغبةٌ فيها دَفِيْنُ

كَي ينالَ اللّحمَ نَيًّا ... بانَ في مَسْعَاهُ لِيْنُ

قالَ يا دِيكُ احْتِرَامِي ... قِيْلَ عَنِّي ما يُدِيْنُ

صادِقًا أدعُوكَ, أَقْبِلْ ... دُونَ خَوفٍ, لا أخُونُ

لا تُصَدِّقْ ما أشَاعُوا ... مِنْ كلَامٍ قد يَكُونُ

فِيهِ تَخوِيفٌ لِدِيكٍ ... إنّني جِدًّا حَنُونُ

ضَلَّ مَنْ قالَ ادِّعاءً ... "لَيسَ لِلثَّعْلَبِ دِيْنُ"

دَيِّنٌ و اللهُ يَدرِي ... غيرَ أنّي لا أُدِيْنُ

بِالذي يُبْقِي بُطُونًا ... خالِيَاتٍ, لا يُعِيْنُ

إقْتَرِبْ مِنِّي قلِيلًا ... صانَكَ المَولَى المُعِيْنُ

كَمْ أنَا أشْتَاقُ ضَمًّا ... إنّ بُعْدًا لا يَهُونُ

أدركَ الدِّيكُ المَعانِي ... كَمْ لِحَيَّالٍ فُنُونُ

ماكِرٌ في كُلِّ شَيءٍ ... هكذا دامَتْ ظُنُونُ

أُمُّهُ و الأهلُ أيضًا ... حَذَّرُوهُ, والجُنُونُ

إنْ أتَاهُ في سَلَامٍ ... ثَعْلَبُ المُكْرِ الخَؤونُ

سَوفَ يَقْضِي مِنْهُ أمرًا ... جُوعُهُ لا يَسْتَكِيْنُ.

قال: شُكرًا يا عزيزِي ... شَدَّ دَاعِيكَ الحَنِيْنُ

نَحْوَ لَحْمٍ بِاشْتِيَاقٍ ... عَنه ما أنتَ الضَّنِيْنُ

إبْتَعِدْ عَنِّي, و دَعْنِي ... لَمْ يُقَلْ عَنْكَ الأمِيْنُ.


براهيمي نعمان ....الجراحات تجرفنا

 نقف وقفة الصمت

على الأرواح في لبيا

والحزن يجلينا وبآيته ورشى

اللهم إجعلهم من الصبرين وقوم إذا 

أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإن 

إليه رجعون صدق الله العظيم 


      الجراحات تجرفنا


لأن السيل فاعل يحكى

لمس الأرض غادراً بطشا


هذا القدر من الله أسي

لنا يوم نلقاه الصابر آعشى


وعن أخ مات لأخت دعاها

أتت الجراحات تجرفنا نعشا 


وتحث الركام البيوت تردى

بطعنة دانيال المدينة ترشى 


لنا الله يجتلي الروح موطنا 

بآيته زلزلت أخبارها نهاشا


وتلك الأقدار موعدها يحثنا

على جمع السواعد للشعب عرشا 


وإن السيل عابر منازلنا 

ونحن الصمدون للخير فرشا 


   بقلم الشاعر براهيمي نعمان الجزائر

جسور من الثقة ....صالح_دويك

 جسور من الثقة ....


جسور الثقة 

لن تبنى على أسس 

أصدق تعبير فيها 

حلم بلقاء .....!!

قد يكون 

وقد لا يكون.....!!

واللحظات الدافئة 

في عشقنا 

لن يشتد لهيبها 

إن لم تتعانق فينا 

قبل أجسادنا العيون

فلا ألومك سيدتي 

إن لم تقتنع 

بإخلاص رجل عاشق  

يبني منذ سنين 

سفن الأمل 

ليسافر إليك 

بعد أن لوعته 

نظرات الحنين 

من تلك العيون


#صالح_دويك

لا قلم لي ...بقلم توفيق العرقوبي تونس

 لا قلم لي ...

لا قلم لي ،....

ولا حدود لمساحات النص

خذ قوافيك على خيمة من النوافذ

وأدرك انك مخترق كل لحظة

أيتها التفاصيل المبعثرة على بياض

تبا لأصابعي  وهي تغلق كل. مدى

وتبا لتلك الوسادة التي تتوجني شاعرا 

كلما وقفت على عنق النص

أيتها البحور المهزومة بجميع الصور


أيتها الفكرة المجردة في جوف الظلمة

مكبل أنا بشفاه القصيد 

وبعجزي وبقافية خافتة

مكبل بجل الأصابع الملونة

وبأحلام تقيم الصلاة على بقعة من الهامش

ايتها التراتيل المجنونة

هاهي الرحلة تتسع

وأنا أمام المحراب أتجلى ساجدا 

أرسم من وشي أناملك _الخطوة في أثر الخطوة_

وأرقص على كف تنزف من عبق 

وتنون جرحي على حطب يختنق

خذ ذكرياتي على صمت لا يعي السكوت 

وتجرع كأسك على ساعة تعد لي مساحة من الوهم 

وتتفجر في فجر الشفتين شجوا هادئا

بقلم توفيق العرقوبي تونس

الشّاعر واللّيل .....الاستاذ فرج بن نصر. تونس

 الشّاعر واللّيل 


محرابك الليل أم أعيَتْ بك الحيلُ

سهرتَ منتظرا تبغي ولا تصلُ؟

فالعين من عنتِ الايام ساهمة

والقلب من رهج الآلام يشتعل

والبحر يصغي إلى شكواك مرتجزا

والموج يغضب حينا ثم يعتدلُ

والبدر يشهد والأفلاك ساهرة

والحبر يعبق والأشواق تتّصل

هل ضجّت الأرض بالأحلام أم كسدتْ

سوق الرّفاق فهان الودّ والأمل؟

أم أصلد الزّند في ظلماء غربتك؟

أم شفّك الوجد أم أسرى بك الطّللُ؟

أم عاد سيزيف مكدودا من السّفر

يروي حكاية صبِِّ بدؤها الأزلُ؟

قد حُمِّلَ القلب ما يكفيه من شجنِِ

لله ما احتمل القلب ويحتمل

يا صاحب البحر إن الفجر منتظر

واللُّجُّ منسكب بالنّور يكتحل

هوّنْ عليك فما الشّكوى بدافعة

ألمََا ولا ألمُُ زالت به العلل

كم هام قبلك في الصحراء مكتئبا

قيسُُ وكم كلِفِِ ضاقت به السّبلُ

يا للقلوب التي خابت مطامحها

كلّ الصّبابة قد أودى بها الأجل

البحر دونك فانهَلْ من عذوبته

مُرّالتّجارب جرحا ليس يندمل

إن الرّبيع الذي قد كنّا نرقبه

زار الرّوابي ولكن ما له حُلَلُ.


الاستاذ فرج بن نصر. تونس

روايتي فارس الشجره Lord of the tree ....... الجزء التاسع والتسعون .....العقيد محمد يوسف

 روايتي فارس الشجره Lord of the tree ....... الجزء التاسع والتسعون ..... فأنتم تعرفون يا سمو الأمير ما عانيته بالأمس سواء من مشقة الطريق للوصول إليكم أو حتي من عبء الماموريه ألتي كلفتني بها سمو الأميره اليزبث فاوما له الأمير ماندو برأسه إيجابا لكلامه قبل أن يقول له أعرف أيها القائد ديفيد أعرف ولكنك أيضا خففت من علي كاهلك عبء ما حملته فنمت مستريحا خالي البال بعد أن القيته علي كاهلي أنا فجافاني النوم وانشغل فكري وتبدل الحال فحدق فيه قائد الحرس الملكى القائد ديفيد قبل أن يقول له اما زلت تحمل هم توليك حكم الإقليم أيها الأمير فأجابه الأخير بقوله لقد أجبت على نفسك بنفسك أيها القائد فقال له الأخير وكيف ذلك يا سمو الأمير فقال له الأخير ألم تقل حالا أنه هم وهو بالفعل كذلك فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل ولكن أتعرف يا سمو الأمير ماندو أنا لم أكن أراه بهذا الشكل قبل أن تتاح لي الفرصه لأتحدث عن قرب مع سمو الأميره اليزبث ومعكم أنتم أيضا فقال له ماندو وماذا كنت تراه قبل ذلك فأجابه ديفيد بقوله كنت أراه كما قلت لسموك بالأمس تكريما وتشريفا وتنعما فأبتسم له ماندو قبل أن يقول له وهو أيضا كما قلت لك أنا كذلك ثم صمت لبرهه حدق خلالها في ديفيد قبل أن يكمل قوله ولكن هذا التشريف يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع ما يرتبط به من تكليف وأمانه لم تتحملها الجبال كما ورد في كتاب المسلمين المقدس وإن كان ولابد أن يسبق أحدهما الآخر فيجب أن يسبق التكليف التشريف فقال له ديفيد لقد فهمت الأولى أيها الأمير فما قصدك بالثانيه وأبتسم له ماندو مجددا قبل أن يقول له أقصد انه إن كان ولابد فيجب أن نهتم بالتكليف ومسؤلياته وأمانته أكثر من اهتمامنا بالتشريف وتنعمه فاوما له ديفيد برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له فهمتك أيها الأمير ولكن ألا تأتي الأولى بالثانيه فاوما له ماندو بدوره برأسه ايجابا قبل أن يقول له هذا صحيح إذا أعطيت الأولى حقها فقد تأتي بالثانيه إن كانت الظروف مواتيه وتوفر لها ما يناسبها فحدق فيه ديفيد مجددا قبل أن يقول له يا سمو الأمير كلما تفهمنا أمرا ونكاد أن ننهيه وإذا بك تفتح لنا أمرا آخر لا نعرف له نهايه ثم صمت ديفيد لبرهه فكر خلالها قبل أن يكمل قوله ماذا تقصد بقولك إذا توافر لها ما يناسبها فأبتسم له ماندو مجدداً قبل أن يقول له هذا أمر شرحه يطول أيها القائد وقد تأتي فرصة أخرى لنكمله معا اما الآن فهيا بنا إلي قاعة الطعام الذي يكاد أن يبرد علي المائده فأدرك ديفيد أن الحوار قد أنتهي وقال له تفضل يا سمو الأمير ثم تبعه إلى قاعة الطعام وأثناء تناوله قال ديفيد تري ما هو برنامج عمل الأمير ماندو حاكم الإقليم الأوسط في أول يوم له من الحكم فنظر إليه ماندو قبل أن يقول له أول ما سافعله كما قلت لك بالأمس هو زيارة الأمير وليمز في قصر الحكم والاطمئنان على صحته فاوما له ديفيد برأسه إيجاباً واعجابا بما قاله قبل أن يقول له وماذا تنوي بشأنه فسأله ماندو ماذا تقصد بكلامك وأجابه ديفيد أقصد أيها الأمير إن ذهبنا إلى هناك ووجدناه قد بدأ يتعافى من أزمته ماذا سيكون قراركم بالنسبه لاستلام الحكم وأيضا بالنسبه لقصر الحكم ووجوده فيه فحدق فيه ماندو قبل أن يقول له بالنسبه لاستلام الحكم لا مشكله فيه لاني استلمته بالفعل بتسليمك لي للمرسوم الملكي الموقع من سمو الأميره اليزبث وليه العهد وحاكمه المملكه بالانابه أما بالنسبه لقصر الحكم فيجب أن تعلم أيها القائد ديفيد أن الأمير وليمز لن يخرج منه إلا ماشيا على رجليه وفي تشريفته كامله حتي يصل إلى قصره الخاص هذا إن لم يسبقنا قدره اليه فاوما له ديفيد مجدداً برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يقول له هذا هو ما توقعته منكم أيها الأمير النبيل فاكمل الأخير قوله كما أنني لا أنوي إدارة حكم الإقليم من هناك فحدق فيه ديفيد قبل أن يقول له ماذا تقصد أيها الأمير الن تقيم في قصر الحكم وأجابه ماندو بقوله لا أيها القائد ديفيد أنا سوف أدير شؤن حكم الإقليم من هنا من قصر والدي واجدادي ثم صمت لبرهه فكر خلالها قبل أن يكمل قوله انسيت أيها القائد أم أنك لا تعلم أن حكم الإقليم قد بدأ أول ما بدأ من هنا من هذا القصر العريق فاوما له ديفيد برأسه إيجابا واعجابا بما قاله قبل أن يقول له معك حق أيها الأمير معك حق ولكن ماذا ستفعل بقصر الحكم هناك فقال ماندو هذا سؤال جيد ثم حدق فيه قبل أن يكمل قوله سوف اهيءه واجعله مزارا ومتنزها جميلا لأفراد الرعيه فاوما له ديفيد مجدداً برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يقول له وقائد حاميه الإقليم القائد كاندل ماذا تنوي بشأنه هل ستبقيه في وظيفته أم ستغيره بما تراه مناسبا فحدق فيه الأمير ماندو مجدداً لبرهه فكر خلالها قبل أن يقول له اصدقك القول أيها القائد ديفيد أنني أتابع عمل ذلك القائد ونشاطاته والحق يقال أنه مجتهد ونشيط وبفعل نشاطه واجتهاده هذا يسود عندنا هنا في الإقليم قدر عالى من الأمن والأمان ولا اخفي عليك القول أيضا انني سابقيه لفتره اتابعه فيها عن قرب قبل أن أتخذ أي قرار بشأنه فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يكمل الأمير ماندو قوله والآن هيا تناول طعامك ودعني أتناول طعامي فقد شغلتنا باسالتك عنه فأبتسم له ديفيد قبل أن يقول له اعذرني يا سمو الأمير فالكلام معكم يشبع أكثر مما يشبع الطعام وبادله ماندو ابتسامته قبل أن يقول له إذن هيا تناول بعضا من الطعام قبل أن تشبع من كلامى وانهمكا سويا في صراع المعده والطعام ولما انتهيا منه أخذ ماندو ضيفه إلي خارج مبني القصر حيث ساحته الاماميه وحديقته التي تعج بالعاملين والفرسان والحراس ........ مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف

دعيني......عمران التفاحي

 دعيني..

..

دعيني أمزّق الصمت حبيبتي

          دعيني أفكّ قيود اللّسان

دعيني أغازلك٫ أعاتبك

          دعيني أنفجر كالبركان

دعيني أقول شعرًا ٫ أقول نثرًا

         دعيني أقوم بشرح المعاني

دعيني أعبث بالكلمات ٫ بالحروف

          فقد أثقل الصمت كاهلي وأعياني

دعي السعادة تغمرني ٫ تهزني ٫ ترفعني

                 تشعلني   نارًا   بلا  دخانِ

إطلقي رصاصة حب تقتلني

        فأنا لا أخاف الموت سيدتي

بل      أخشى  الدفن

                في مقبرة النسيانِ .


عمران         التفاحي

بنزرت   _   تونس

بوحي بسرّك ياملاكي".....السفير .د مروان كوجر

 "بوحي بسرّك ياملاكي"


وزرعتُ وردكَ في رياض محبتي

           وسقيتُ حبَّكَ عاطراً من مقلتي

وبنيتُ   أحلامَ  اللقاء      بلهفةٍ 

              لكنَّ قلبكِ  قد أطالَ  بحرقتي

فضياءُ نجمكِ ذاهبٌ في غيِّهِ 

              وشعاعُ بدركِ غائرٌ في ظلمتي

فدعي جنوحَ الناسكين وزهدهم

                 وترفعي فلقد وهبتكِ جنَّتي

فتجردي عن كبريائكِ والأنا

              وتنشقي من نفحتي يا وردتي

فالحبُّ يكلمه الحزين إذا انطوى

            بوحي بسرِّكِ تغنمي من طيبتي

يكفيكِ ما عانيتِ من فرط الجوى

               فالهمُّ بالأرطال تمحو وجهتي

يا غنوة الطير الصدوح وشدوه

         عَصُمَت يدايا فارفقي في محنتي

ذكراكِ في غورِ الجروح وسيلها

               تهذي بشوق حرُّها من لهفتي

وكؤوس همِّي قد شربتُ حميمها

                 فتخمت منها راسياً بمذلتي

ورميتني في حمِّ بعدكِ  والضنى

          ورياحُ شوقكِ قد طغت بمسرَّتي

في الوصلِ نرقى إن بنينا جسره 

             ويداكِ ترفع ساتراً عن فرحتي

اسعي إلى من أسْكَنَتْكِ جفونه

        فسنا عيونكِ قد غَفَت في ظلمتي

أحببتُ حبكِ يا ملاكي فانثني

         داوي جراحات النوى من جفوتي

أبكي مريراً من حنايا خافقي

        وسيولُ حدقي غدقها من دمعتي

إنِّي بذلت بكلِّ جهدِ ساعياً

          حتى تكوني الأقحوان بروضتي

إن كنتِ تأبين الهوى بترفعٍ

        فنصيبُ عمرى راضياً في قسمتي

في ردهةِ الكون الفسيح مسالكٌ

            لو صُّمَّ بابٌ لن أقاسي وحدتي

لكنَّني وأنا وفيُّكِ بالنوى 

                أرضى بنارٍ في حناها جنَّتي

أنتِ المنى مهما أطلتِ بغيبةٍ  

         فيضي عليَّ ففي حنينكِ رحمتي

فحسام رمشكِ قد مضى في نحرة

             وصليدُ رأيكِ جائرٌ في نظرتي

جودي علي ببسمة وتصدَّقي

            فهيام وصلكِ بلسمٌ في دنيتي

أوَّاه من حبٍّ تعكَّر صفوه

         يرمي الضنين ويبتعد عن غايتي

لم أرتوِ برحيق ثغركِ إنما

          سفحت بها اللاآت ترمي رغبتي

لو جئتِ تدنين الهوى بترفقٍ

       سيكون صبركِ قد رأى من طاعتي

لم أفتح الأبوابَ قبلك إنما 

         قد سربلت أنسام عطركِ مهجتي

لولاكِ ما فرجت أسارير الهوى 

        يا بسمة الفجر الضحوك وبسمتي

رقراق قلبي من غديرك يرتوي

          فيفيض من غدق الحنا بمحبتي


                      بقلم المستشار الثقافي 

                      السفير .د مروان كوجر

وجه حزين.....وفاء غباشي

 وجه حزين..

...............

أراك تخفين 

وجهك  الحزين

أراك تتألمين

وبالبكاء تجهشين 

في يوم من الأيام 

كان قلبك يغرد 

 مثل العصافير

وكان عشه من حرير

أرى الصمت يصرخ

 في وجهك كأنين 

لقد كان حبكما وعدا وعهدا 

  والوصل متين

كان حبكما شامخا 

 شموخ الجبال 

وجميلا جمال البساتين

اندثر وصار هباء

 تذروه رياح الخماسين 

كان حبكما كمروج خضراء  

فأصبح رمادا من هشيم

  هل غدر الحبيب ؟!

أم غاب !! وعنه تبحثين

كان حبكما حب العاشقين

لايعيه لوم اللائمين 

    بنيتي..

 لملمي شتاتك 

فالفراق لن يطيل 

وسيزهر العمر فلا تبكين 

فأنت للسعادة

 تستحقين.

_____________

بقلمي وفاء غباشي

معاناة درنا الليبية....عبدالعزيز أبو خليل

 معاناة درنا الليبية


سيولٌ دمّرتْ كلّ المباني

(ودرْنا) كم تعاني كم تعاني


كروب ٌ في ازديادٍ يا إلهي

وموْتٌ  قد  تزايد  بالمكانِ


مآسي في رؤآها كل بأسٍ

وهمٌ  يعتريني  في ثوانِ


وجارٌ  في بلاد العرْب يبكي

بصوْتٍ  فيه ذكْرى للزّمانِ


وقلبي بات يشكو من أنينٍ

ونارٌ في فؤآدي  كل   آنِ


وعذري أنّ  حالي فيه ضعْفٌ

وأفْدي ضعْف حالي بالأماني


أمنّي  في صلاح الحال نفسي

كأنّي  والأماني  في  عنانِ


دعائي في سجودي ياإلهي

(فدرْنا) كم تعاني كم تعاني


عبدالعزيز أبو خليل