روايتي فارس الشجره Lord of the tree ....... الجزء التاسع والتسعون ..... فأنتم تعرفون يا سمو الأمير ما عانيته بالأمس سواء من مشقة الطريق للوصول إليكم أو حتي من عبء الماموريه ألتي كلفتني بها سمو الأميره اليزبث فاوما له الأمير ماندو برأسه إيجابا لكلامه قبل أن يقول له أعرف أيها القائد ديفيد أعرف ولكنك أيضا خففت من علي كاهلك عبء ما حملته فنمت مستريحا خالي البال بعد أن القيته علي كاهلي أنا فجافاني النوم وانشغل فكري وتبدل الحال فحدق فيه قائد الحرس الملكى القائد ديفيد قبل أن يقول له اما زلت تحمل هم توليك حكم الإقليم أيها الأمير فأجابه الأخير بقوله لقد أجبت على نفسك بنفسك أيها القائد فقال له الأخير وكيف ذلك يا سمو الأمير فقال له الأخير ألم تقل حالا أنه هم وهو بالفعل كذلك فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل ولكن أتعرف يا سمو الأمير ماندو أنا لم أكن أراه بهذا الشكل قبل أن تتاح لي الفرصه لأتحدث عن قرب مع سمو الأميره اليزبث ومعكم أنتم أيضا فقال له ماندو وماذا كنت تراه قبل ذلك فأجابه ديفيد بقوله كنت أراه كما قلت لسموك بالأمس تكريما وتشريفا وتنعما فأبتسم له ماندو قبل أن يقول له وهو أيضا كما قلت لك أنا كذلك ثم صمت لبرهه حدق خلالها في ديفيد قبل أن يكمل قوله ولكن هذا التشريف يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع ما يرتبط به من تكليف وأمانه لم تتحملها الجبال كما ورد في كتاب المسلمين المقدس وإن كان ولابد أن يسبق أحدهما الآخر فيجب أن يسبق التكليف التشريف فقال له ديفيد لقد فهمت الأولى أيها الأمير فما قصدك بالثانيه وأبتسم له ماندو مجددا قبل أن يقول له أقصد انه إن كان ولابد فيجب أن نهتم بالتكليف ومسؤلياته وأمانته أكثر من اهتمامنا بالتشريف وتنعمه فاوما له ديفيد برأسه إيجابا ورضا بما قاله قبل أن يقول له فهمتك أيها الأمير ولكن ألا تأتي الأولى بالثانيه فاوما له ماندو بدوره برأسه ايجابا قبل أن يقول له هذا صحيح إذا أعطيت الأولى حقها فقد تأتي بالثانيه إن كانت الظروف مواتيه وتوفر لها ما يناسبها فحدق فيه ديفيد مجددا قبل أن يقول له يا سمو الأمير كلما تفهمنا أمرا ونكاد أن ننهيه وإذا بك تفتح لنا أمرا آخر لا نعرف له نهايه ثم صمت ديفيد لبرهه فكر خلالها قبل أن يكمل قوله ماذا تقصد بقولك إذا توافر لها ما يناسبها فأبتسم له ماندو مجدداً قبل أن يقول له هذا أمر شرحه يطول أيها القائد وقد تأتي فرصة أخرى لنكمله معا اما الآن فهيا بنا إلي قاعة الطعام الذي يكاد أن يبرد علي المائده فأدرك ديفيد أن الحوار قد أنتهي وقال له تفضل يا سمو الأمير ثم تبعه إلى قاعة الطعام وأثناء تناوله قال ديفيد تري ما هو برنامج عمل الأمير ماندو حاكم الإقليم الأوسط في أول يوم له من الحكم فنظر إليه ماندو قبل أن يقول له أول ما سافعله كما قلت لك بالأمس هو زيارة الأمير وليمز في قصر الحكم والاطمئنان على صحته فاوما له ديفيد برأسه إيجاباً واعجابا بما قاله قبل أن يقول له وماذا تنوي بشأنه فسأله ماندو ماذا تقصد بكلامك وأجابه ديفيد أقصد أيها الأمير إن ذهبنا إلى هناك ووجدناه قد بدأ يتعافى من أزمته ماذا سيكون قراركم بالنسبه لاستلام الحكم وأيضا بالنسبه لقصر الحكم ووجوده فيه فحدق فيه ماندو قبل أن يقول له بالنسبه لاستلام الحكم لا مشكله فيه لاني استلمته بالفعل بتسليمك لي للمرسوم الملكي الموقع من سمو الأميره اليزبث وليه العهد وحاكمه المملكه بالانابه أما بالنسبه لقصر الحكم فيجب أن تعلم أيها القائد ديفيد أن الأمير وليمز لن يخرج منه إلا ماشيا على رجليه وفي تشريفته كامله حتي يصل إلى قصره الخاص هذا إن لم يسبقنا قدره اليه فاوما له ديفيد مجدداً برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يقول له هذا هو ما توقعته منكم أيها الأمير النبيل فاكمل الأخير قوله كما أنني لا أنوي إدارة حكم الإقليم من هناك فحدق فيه ديفيد قبل أن يقول له ماذا تقصد أيها الأمير الن تقيم في قصر الحكم وأجابه ماندو بقوله لا أيها القائد ديفيد أنا سوف أدير شؤن حكم الإقليم من هنا من قصر والدي واجدادي ثم صمت لبرهه فكر خلالها قبل أن يكمل قوله انسيت أيها القائد أم أنك لا تعلم أن حكم الإقليم قد بدأ أول ما بدأ من هنا من هذا القصر العريق فاوما له ديفيد برأسه إيجابا واعجابا بما قاله قبل أن يقول له معك حق أيها الأمير معك حق ولكن ماذا ستفعل بقصر الحكم هناك فقال ماندو هذا سؤال جيد ثم حدق فيه قبل أن يكمل قوله سوف اهيءه واجعله مزارا ومتنزها جميلا لأفراد الرعيه فاوما له ديفيد مجدداً برأسه إيجابا واعجابا بكلامه قبل أن يقول له وقائد حاميه الإقليم القائد كاندل ماذا تنوي بشأنه هل ستبقيه في وظيفته أم ستغيره بما تراه مناسبا فحدق فيه الأمير ماندو مجدداً لبرهه فكر خلالها قبل أن يقول له اصدقك القول أيها القائد ديفيد أنني أتابع عمل ذلك القائد ونشاطاته والحق يقال أنه مجتهد ونشيط وبفعل نشاطه واجتهاده هذا يسود عندنا هنا في الإقليم قدر عالى من الأمن والأمان ولا اخفي عليك القول أيضا انني سابقيه لفتره اتابعه فيها عن قرب قبل أن أتخذ أي قرار بشأنه فاوما له ديفيد برأسه إيجابا قبل أن يكمل الأمير ماندو قوله والآن هيا تناول طعامك ودعني أتناول طعامي فقد شغلتنا باسالتك عنه فأبتسم له ديفيد قبل أن يقول له اعذرني يا سمو الأمير فالكلام معكم يشبع أكثر مما يشبع الطعام وبادله ماندو ابتسامته قبل أن يقول له إذن هيا تناول بعضا من الطعام قبل أن تشبع من كلامى وانهمكا سويا في صراع المعده والطعام ولما انتهيا منه أخذ ماندو ضيفه إلي خارج مبني القصر حيث ساحته الاماميه وحديقته التي تعج بالعاملين والفرسان والحراس ........ مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .