أديت صلاة الحب
وزرت ألله....
تباركني الأقدار.....
تشد على يمناي.
وأنا أضرع مشدودا بخيوط شقاي
والطير تسافر ... والأشجار
وسلكت طريقا في منفاي
يوما ما أجتاز
وتحملني الأمطار مع التيار
تقطع أضلاعي ... .
ريح الإعصار وتشتتني
ويطير رحيق العمر مع الأقمار
وأذوب فراشا في لفحات النار
قديقتلني قوس الأسرار
تتشقق أظفاري مثل الحفار
ويعود الثلج بلا إنذار
لكنني منكسر كمرايا العشق
وفوانيس الفخار
آه وألف آه
من كل مكان تأتي الأوهام
متخفية في أصداف المحار
متنكرة كالغيمة في الأشجار
أوهام في كل مكان
وفصول النورس في عينك
يحط ويطير إلى نفس الأوكار
إني أتنقل في الملكوت
في قلب الغيهب والكلمات
لأفتش عن كلماتي البكر
كل الكلمات.
لا والألم الساكن في الوجدان وأقانيم الأحزان
سأظل شراعا رهن الإبحار
ويظل سكوتي أشعاري تأبى زيف الإقرار
بقلم الشاعر Lakhdari Djamal
الثلاثاء، 11 يوليو 2023
أديت صلاة الحب... بقلم الشاعر جمال لخضري
علّمْنِي سيّدي...!.... بقلم الشاعرة الأديبة..سماهر سليمان
علّمْنِي سيّدي...!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كيفَ أراقص هسهسة البدر،والنجوم
كيف أستبقُ الفَجْرَ ،
وأُلملمُ
باكورةَ السِّحرِ...
و أغزلُ منْ شرانقِ الضَّوءِ قصيدةً
تهفو إليها كلِّ مساء..
ومن ريحِ الخمائلِ عطراً
تسلوه عند المنأى،
والخيالْ ...
عَلّمْنِي ..
كيفَ أنَضِّدُ حروفَ الغزلِ،
أراقصُ الكلماتِ
على السّطور..
وأقتفي نهجَ القوافي ...
فرُوْحِي في مِقْصَلةِ الْوَجْدِ،
وأَنَا أُمّيَّةٌ لا تَعْرِفُ رَسْمَ الحرفِ
منْ عَهْدِ آدمَ ،وحوّاءْ...
عَلّمْنِي ..كيْف يكون البوحُ
تمتماتٍ تختلجُ في الشّفاه..
وكيف الصّمْتُ يُرَتّلُ أشواقاً في مِحْرابِ النّظراتْ
عَلّمْنِي ..سيّدي..
كيفَ البكاءُ يحيلُ الصّحارى عيوناً سخيّة
وكيف تكون حروف الشفاه
عبيرا،نثرا،وعطراً أزليّاً
كيف أكون
حريق الرّوح
يخطُّ إليك
الرّمادَ وصيّة
يودّع متنَ النّسائمِ
سطراً
ويحملُ لكَ شعري
هديّة
ويُحرقُ بعض قصائد حمقى ...
يقبّلُ خدّاً،ويلقي التحية...
فأنا منذُ غيمٍ ووُريت الثّرى
منذُ حلمٍ قدْ أغمضتُ جَفْني
يا ألفَ موتٍ،وعمرٍ،وألفَ حكاية ...
كيف الغيومُ تسابقُ ريحاً...
وبحر جنوني
أمواجاً تهدر
نحوك جوعاًواشتهاءْ...؟
كيف أكونُ في الرّوحِ صبحاً،مساءً،
عشيّاً
ربيعاً نديّا ...؟
عَلِّمْنِي سَيِّدِي ..
فروحِي قيثارةُ تعزفُ
لحنَ العشقِ
على أوْتارِ الضّلُوعِ ،
وأنا تِلْكَ الأوغاريْتِيّةُ
الهاربةُ بالعطرِ الفينيقيّ مِنْ حُزْنِ الأصْداءْ
إلى حقولِ القمْحِ
والجِيْدُ،والسّاقُ...
وشمٌ وَحنّاءْ...
عَلّمْنِي سَيِّدِي..
أنْ أكونَ ملكةَ قَلبِكَ
ما دُمْتُ حَيّه ،
أو نجمةً تضيء
دربك
و تَأْبَى الأفولَ
من السماءْ...
سماهر سليمان
سيدة قلبي.... بقلم الشاعر جمال لخضري
سيدة قلبي
منذ تعلمت نطق الحرف ...
وترتيب الكلمات....
عشقتك منذ الطفولة....
أحببتك منذ نعومة أظفاري....
ملكيتي ....
كيف تتكلم ريشة فنان على لوحة بكماء أو صخرة صماء بهديل الحمام
لماذا ترحل مياه الوديان إلى نهر عتيد
كيف التحرك مابين خطوط قلم الرصاص
وعبر ثنايا ورقة بيضاء
سيدة زماني...
لعيونك البلوريتان التي أخذت زرقتها من امتزاج الألوان
وتغلبت عليهما زرقة البحر...
وصفاء السماء لن تسمح لي بالخوض في عالم ليس من عالمنا الذي كان من طهارة الأحداث
ومن أصدق الحكايات ومن أروع اللحظات
ملكيتي...
فمعك تعلمت لماذا يرحل الربيع
ويأتي الخريف
وتتناثر أوراقه دون أي ضجيج
ولماذا يتوسطهما سكون الصيف
برفقتك اكتشفت عدة أشياء لا أراها أنا
بل يراها غيري من الناس منهم حبك الدفين
متى....وماذا ... وماالفرق بينهما .!؟
بقلم الشاعر جمال لخضري
شوق وحنين..... بقلم الدكتورة نكاع وعاشور دبشون
شوق وحنين
الدكتورة نكاع وعاشور دبشون
قلت
هزني شوق إليكم ،،،بل حنين لايطاق
حين فاض الكأس مني،،،سال منه الاشتياق
حين غار القلب ضاق،،،غيرتي زادت شقاق
بعض قول كان منهم ،،علقما مر المذاق
غيرتي زادت جنوني،،،أشعلت نار الشقاق
يا خليلي لا تلمني،،،همسكم للروح راق
فقدكم ما كان قصدي،،ليس نبعي من نفاق
بل نبيل الخلق مهلا،،لا اود جرح الرفاق
سال دمعي من عيوني ،،لا ولا ارضى فراق
يا خليلي لا تسلني ،،،كيف كان الإحتراق
قالت
ليت شعري اي جرم ،،ليت خلي استفاق
سال من عيني دمع ،،بل حنين لايطاق
نحو عمر مثل حلم،،،لم يكن فيه فراق
كان فيه الوقت وردا،،طيبا عذب المذاق
جمعتنا بالأماني،،،لمة والجمع راق
راق لي جمع الغوالي،،،بعدكم سم دهاق
اين مني دار حبي،،، وصحابي في الزقاق
وصبا خلناه دهرا ،،ثاويا فينا وراق
يالعمري مادهانا ،،،همنا فيه شقاق
من ديواننا المشترك بستان الحروف
عاشور دبشون والدكتورة نكاع زهية
أهمية الانزياح في القصيدة.... بقلم الأديب الدكتور.. الشاعر التلمساني علي بوعزيزة
أهمية الانزياح في القصيدة
ظلت اللغة زمنا أداة يعبر بها الكاتب عن فكره وموضوعه، مخلوقا ثابتا لا ينطق بنفسه عن شيء، بل يفصح به المبدع عن كل شيء، بيد أنّ هذا المنظور قد ولّى، وأضحت اللغة أداة في إنتاج إبداع فكرة الكاتب، خالقة لموضوعه، مبدعة له. إنّها عين الإنسان على هذا الوجود وفي نفس الوقت طريقته في تركيب هذا الوجود وبنائه. لذلك احتاج الإنسان في تعمقها ومعرفة أسرارها نوعا جديدا من الدراسة، دراسة اللغة، ودراسة الكائن المتحول باللغة؛ إنها الأسلوبية.
فاللغة في حد ذاتها كما قال والتر هيلتون: «تشبه الماء، باردة ولا طعم لها وهو يعني بذلك اللغة وهي ما تزال بعد مادة غفلا، لم تنتقل بالممارسة والاستعمال إلى حيث تتشكل في نسق تعبيري، ثم إلى حيث يتشكل من هذا النسق وتضافره نظام قولي أو أسلوب، له وظيفته الخاصة، وله سماته الفارقة في العمل الأدبي، فحين يتم هذا الانتقال يغدو "ما كان باردا ولا طعم له" عامرا بالدفء والحرارة، متميز اللون والرائحة والمذاق.
وقد شرعت الأسلوبية في البحث عن هذا اللون والرائحة والمذاق، للوقوف عما يميز الكلام الفني عن غيره من أصناف الخطاب. ورأت أن ذلك يتحقق عن طريق خرق القواعد المعروفة للنظام اللغوي العادي، سواء في مستواه الصوتي أو الصرفي أو التركيبي أو الدلالي، لخلق لغة شعرية، تتهيأ من غير المتوقع أو خيبة الانتظار، فالمبدع يتجاوز دائرة الإبلاغ إلى دائرة التأثير والانفعال -الناتجة عن تعانق الوظيفة الجمالية الشعرية مع الوظيفة الإبداعية -وهذا ما يسمى في الدراسات النقدية الحديثة بالانزياح أو الانحراف الأسلوبي. حيث أصبح هذا المصطلح شائعاً في الدراسات النقدية الحديثة وأمسى المعيار الحقيقيّ، الذي يمكن أن يكشف مدى صدق انتماء القصيدة إلى هوية الشعر. هذا الشعر الذي له لغته الخاصة التي تميزه عن النثر والكلام العادي الساري وفق صرامة القاعدة والتزام القانون، بينما تعدل لغته عن ذلك لتشكل انزياحا يفضي إلى جمالية شعرية. فبقدر ما تنزاح اللغة عن الشائع والمعروف نحقق قدرا من الشعرية في رأي كوهين: «نستطيع أن نقدم البرهان النقيض فنثبت أنه يكفي أن نحذف الانزياح أو نضعفه في أي صيغة شعرية لينتفي الشعر» وقدنظر اللغويون -من قبل ومن بعد -إلى لغة الشعر نظرة خاصة فأجازوا فيها ما لا يجوز لغوياً ونحوياً، باسم" الضرورة الشعرية " يقول الخليل بن أحمد: «الشعراء أمراء الكلام يصرفونه أنى شاءوا، وجائز لهم ما لا يجوز لغيرهم». كما تلمّس بعض النقّاد بإحساسهم الفنيّ طبيعة التجربة الشعرية وداروا حول معنى الانزياح وهم يتحدّثون عن المجاز ومعنى المعنى، فكان الشاعر يجاهد من أجل أن يزيح اللّفظ عن موضعه الأصليّ، وينحرف بالمعنى عمّا تواضع عليه العامَّةُ. وذلك عبر استخدام تقنيات الاستعارة والمجاز، إضافة للمخيّلة الشعرية.
ولعل هذا الشائع من تلك الجوازات، والمجازات ما هو إلا مظهر من مظاهر لغة الشعر التي يحلق بها الشاعر في فضاء رحيب من الخيال غير مكترث بقيود اللغة، فالخروج عن نسيجها في أي مستوى من مستوياتها (الصوتي، التركيبي، الأسلوبي، البلاغي) يمثل في حدّ ذاته حدثا أسلوبيا. إنها خروقات للمعيار، وتمرد عليه. وهنا يصدق قول محمد بنيس: «إنّ الخروج من القوانين العامة إلى القوانين الخاصة لا يأتي صدفة، ولكنّه بحث في سؤال الإبداع» أوليس الشعر في أصله تجاوز لنمط التفكير، والتعبير السائد إلى نمط آخر يخفيه هذا التجاوز أو الانحراف الأسلوبي.
وقد ورد في الدراسات النقدية العربية القديمة والحديثة عدد من المصطلحات يمسّ مفهوم الانزياح على درجات متفاوتة من القرب أو البعد منها: الإبداع والعدول والتغيير والانحراف والخروج واللحن.
قد يغتر كثير ممن يتشبثون بالقصيدة العمودية، زاعمين أنها الشعر كله وما سواها هدر وهراء، ولكن الحق والحق أقول إن كثيرا مما يكتب ما هي إلا كلمات مصفوفة وأشطر مرفوفة، تكاد تخلو من كل مقومات الشعر الحقيقي، فهي قصائد تعليمية تشبه كثيرا ما كتب في النحو والفقه نظما يساعد المتعلمين وييسر لهم حفظها.
ولكننا لا نبخس الناس أشياءهم فهي على أية حال ثراء ومكسب في كل الأحوال للغة العربية. بينما قد يجد المرء أحيانا قصيدة حداثية مفعمة بمقومات الشعر، مترعة بالتناص والانزياح والغموض والخيال يجعل المتلقي تائها في فك شفراتها، بل تتعد فيها القراءة وتتنوع، إذ لم تعد ملكا للمبدع فهي الآن بين أيدي المتلقي يفسرها من زاويته وأفقه، ومع ذلك لا نزعم أننا من أنصار القصيدة الحداثية وأعداء العمودية، بل نعتقد أن كلاهما إبداع يثري اللغة العربية ويسمو بالأدب العربي نحو العالمية. من منا يستطيع أن يوقف حركية الزمن وسنة التطور وفسحة الانفتاح؟
بقلم الشاعر التلمساني بوزيزة علي
{ يُحيي ويُميت سُبحانهُ }}.... بقلم الشاعر الأديب محمد أبو بكر
{{ يُحيي ويُميت سُبحانهُ }}
••••••••••••••••••••••••
أين الجمال الذي أمتعك؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هل فقدتهُ ))
•••••
وأين الأهل ألم يجلسوا معك؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أم كل شيئ قد تركتهُ ))
•••••
وأين ثوبك وأين مسكنك؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ومَن مِن بعدك سكنهُ ))
•••••
أين سلطانك وأين مالك هل لي أن أسألك؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من بعدك قد ذهب إليهِ وورثهُ ))
•••••
هل جمعته بحلال أسعدك؛؛؛؛؛؛؛
أم من ظلم وأكل حقوق قد جمعتهُ ))
•••••
أين لسانك وحُجتك.؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وكم به سبحت الله وذكرتهُ ))
•••••
وأين جوارحك أين قدميك وأين يدك؛؛؛؛
فكم أطاعوك في شرٍ أو خيرٍ أنت فعلتهُ ))
•••••
وكيف حال القبر وظلمتهِ هل أتعبك؛؛؛؛
أم أنت بصالح الأعمال قد أضأتُهُ ))
•••••
هل أٓنسَكَ القرأن وأمْنك؛؛؛؛؛؛؛؛
أم من قبل أنت قد هجرتُهِ ))
•••••
هل سؤال الملكين قد أفزعك؛؛؛؛؛؛؛
أم ثبتك الله وكل سؤال كان معك جوابهُ ))
•••••
وهل كان رسول الله قدوتك؛؛؛؛؛؛؛؛
فحافظت على سُنتهِ وأحببتهُ ))
•••••
هل كانت الصلاة دعوتك ومنهجك؛؛؛؛؛؛
فأمرت بالمعروف والمُنكر نهيتهُ ))
•••••
هل بكيت في سجدة من سجدتك؛؛؛؛؛؛
لرب رحيم حمدا وتعظيما لهُ ))
•••••
هل تصدقت فرأيت ثمرة صدقتِك؛؛؛؛؛؛
ففرِحت بلقاء الرحمن وجميل عطائهُ ))
•••••
ذُقت الموت؛؛؛؛ وسكرتهُ هزتك.؛؛؛؛؛
فناديت يارحيمُ رحمتك؛؛؛؛؛؛
هو الخالق؛؛ يُحيي ويُميت سُبحانهُ))
•••••
؛؛؛؛؛ محمد أبو بكر؛؛؛؛؛؛
قصة سيدنا يوسف عليه السلام بقلم الكاتبة الأديبة د. نوال علي حمود
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
الحلقة السادسة عشر
كما وعدناكم ..
نلتقي اليوم لنتحدث عن أجمل قصة مرت في التاريخ
الإنساني ..
قصة يوسف عليه السلام ..
"""منهج الفن القصصي """""
في قصة يوسف عليه السلام
نجد في هذه القصة بناء" محكما" من الفن القصصي العالي ..
وفيها من وحدة الموضوع و إحكام التصميم وجودة الحبكة ، و عمق الحدث ما يقف العقل الانساني عاجزا" أمامه ..
وشخصية يوسف عليه السلام ، بطل القصة المطلق
والشخصية الرئيسية التي تدور حولها الأحداث ...
وبقية الشخصيات في القصة تظهر و تختفي كلما دعت الحوادث في تسلسلها إلى ذلك ..
فقصة يوسف عليه السلام
ضمت بين مفرداتها أدق العناصر القصصية التي يبنى عليها الفن القصصي من مقدمات الى عقد ومفاجآت
و أحداث تتفرع و تتأزم لتأخذ
بلب المتلقي ، ثم تأخذ رويدا"
رويدا" بالوصول إلى الحل الذي
يسجل انتصار الحق ، ويصور جريان القدر وراء الأحداث على وجه يعلم المؤمن الدراك
كيف تحرك العناية الإلهية الأسباب التي تؤدي في النهاية
إلى ما كان غير متوقع في البداية ...
في هذه القصة الكثير من البلاغة الإعجازية ،ضمن شروط الفن القصصي العالمي و التي شبه متفق عليها ومنها أن يؤخر الحل إلى نهاية القصة ، بحيث يكون مفاجأة غير متوقعة ،أما في قصة يوسف عليه السلام فقد وضع الحل في الآية وهو يعلم نتيجتها من حيث نجاة يوسف ثم تسلمه المكان الأعلى ، ومع ذلك نجد المتلقي متابعا" للأحداث و كأنه خالي الذهن من أي أثر يذكر بهذا الحل ..
فروعة المفاجآت ودقتها تأخذ
المتلقي إلى نهاية القصة بمتعة بالغة ولم يخطيء من وصفها بالأعجوبة ،فهي مغايرة للشروط القصصية التي تعتبر
وجود النتيجة في المقدمة يقضي على روعة القصة ..
إن روعة أحداث القصة تكمن في واقعيتها ، من الممكن حدوثها في أي مجتمع ، إلا أننا
نشاهد اشعاعات النبوة تنبثق في القصة عند إلقاء القميص على يعقوب و استرداد البصر.
ومكان القصة واضح فهي بين فلسطين و مصر ...
"و ما يسمى بالعقدة الفنية في القصة واضح في قصة يوسف
عليه السلام ، فهي تبدأ بالرؤيا و يظل تأويلها مجهولا" يتكشف قليل" قليلا" حتى تجيء الخاتمة فتحل العقدة
حلا" طبيعيا لا تعمل فيه و لا
اصطناع "
و من الملاحظ في هذه القصة اشتراك الفن و الاحساس ، فجاءت ثرية بالألوان والسمات ، ولأنها جمعت من عناصر القصة ما تفرق في غيرها ..
وجاء ترتيبها للأحداث في تناسق و تسلسل طبيعيين ..
فلو نظرنا إلى مشاهد القصة لوجدناها تنتقل من صورة إلى صورة حتى تأتي عليها جميعا
و قد ارتسمت في المخيلة حقيقة حية بفضل ما فيها من قيم أخلاقية عرضت بأسلوب فني مؤثر بالإضافة إلى العناية
بالتصوير الفني الذي أداه من خلال عباراته التي كونت أسلوب هذه القصة ، و هو أسلوب القرآن الكريم كله ..
نذكر منها : {{ معاذ الله ان نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ،إنا إذا لظالمون }}
سورة يوسف ١٢/ ٧٩
و لم يقل معاذ الله ان نأخذ بريئا بجريرة سارق ، لأنه كان
يعلم أن أخاه ليس بسارق ، فعبر أدق تعبير، يحكيه السياق هنا باللغة العربية بدقة...
ودقة التعبير تظهر في مواقع
كثر كقول يعقوب{بما تصفون) حيث نجد دقةالبلاغة، فهو واثق من كذبهم ، وواثق أنهم ألحقوا بيوسف ضرا" فلم يتعين عنده نوع الضرر فأجمل التعبير عنه إجمالا" موجها"..
والرافعي[أقصد مصطفى الرافعي في وحي القلم ج١ص١٠٥ ] عندما تحدث عن امرأة العزيز و عن بلاغة القرآن الكريم ، ووقوفه عند جملة
{{ و غلقت الأبواب }} ..
قال : ولم يقل (( أغلقت ))
و هذا يشعر أنها لما يئست،
و رأت منه محاولة الانصراف ، أسرعت مهتاجة تتخيل القفل الواحد أقفالا ، و تجري من باب إلى باب ، و تضطرب يدها في الإغلاق ، و كأنها تحاول سد الأبواب لا إغلاقها فقط ..
و من الملاحظ أن الانفعالات القوية و الغرائز المؤثرة في مجرى الحوادث من الأمور التي تؤثر أثرها في كل لحظة من لحظاتنا في الحياة فالحقد
والحسد والحب أقوى العواطف و الغرائز في القصة.
بيد أن تلك الأحداث التي فيها للتربية و العواطف و الغرائز دور فعال و انعكاسات نفسية أثرت على مواقف الأشخاص..
هي ليست كالأحداث المبالغ فيها أو الأحداث المفتعلة ، أما أحداث قصة يوسف القرآنية
تمثل صراعا"حقيقيا" بين الخير و الشر ، وبين الفضيلة و الرذيلة في اختيار حر ، و ارادة متحررة ، يفسح فيها المجال للإنسان أمام أعمال يصحبها شعور بيقظة العقل ومراقبة الضمير.
الخاتمة :
في خاتمة الحديث عن قصة يوسف عليه السلام نقول:
إن قصة يوسف عليه السلام أسلوب فذ فريد في ألفاظها و تعبيرها و أدائها ، و في سردها و حوارها الممتع اللطيف ، تسري في النفس سريان الدم في العروق ، و تجري برقتها و سلاستها في القلب جريان الروح في الجسد ، وقد جاءت طرية ندية في سرد ممتع لطيف سلس رقيق يحمل جو الأنس و الرحمة والرأفة والحنان ..
رباعيات.. من قال ؟... بقلم الشاعر الأديب.... عز الدين حسين أبو صفية
رباعيات.. من قال ؟
من قال أني لا أُحبك
أيعلم خبايا قلبي وقلبك
قولوا له يسأل الأطلال
ويبحث عن سراب طيفك
ويلاحق أمواج البحر ويعد ليالي السهر
وإن غزى عقله نسيان... فيرجع
لظلال الزيزفون ونسيم الزهر
ويعود لما خبأته وكشفه ضياء القمر
من قال أني لا أحبك؟
اقرأ كل صفحات قصصك
وتصفح ذكريات الليالي
ابحثي بين أشعاري و قصائدي لك
من قال أني لا أُحبك؟
دعيه يستمع لعزف أوتار قلبك
تعزف ألحان وتراتيل
حبي لك وهيامي بجمالك
من قال أني لا أحبك؟...
قولوا له أنه غير صادق
فأنا ألف ألف أحبك
أحبك بقلبي.. وبعقلي أحبك
د. عز الدين حسين أبو صفية
(أنا وأنت).... بقلم الشاعرة....
(أنا وأنت)
أنا وأنتَ وماءُ البحرِ والشجرُ
والرملُ بالشطِ والأنسامُ والسُررُ
والجوُ راقَ لنا والحبُ ظللنا
والموجُ داعبنا والطيرُ والزهَرُ
والورد رقَّ لنا بالعطر أسْكَرَنا
هل ذاك خمرُ الشذى أم ريحُك العَطِرُ
تبارك الله فيما صاغ من نِعمٍ
آىٌ من الحسن بادٍ ليس يستتر
هذا الجمالُ وكلُ الحسنِ ليس له
مِن غيرِ وجهِكَ فى عينَىَّ مُعتبَر
حينَ ابتسامِكَ يغدو الكونُ أغنيةً
تشدو بها الشمسُ ثم النجمُ والقمر ُ
أنتَ الجميلُ وسِرُّ الحُسنِ فيكَ خبا
إن الجمالَ إلى ما فيكَ يفتقِرُ
فى فيضِ حسنكَ إنى غارقٌ ثَمِلُ
وراح منى إليكَ السمعُ والبصر ُ
يرتاحُ سمعىَ دوما حين يسمعُكم
والعين فى نوركم يحلو لها النظرُ
آهٍ فديتكَ من حِقْدٍ ومن حسدٍ
أنتَ الهوى والمنى فليتك القدرُ
كلماتى: يسري هني علي
(بحر البسيط)
نداء الحبيب.... بقلم الشاعرة... د بن سعدون مريم
نداء الحبيب
تتراقص الحروف والأحلام من حولي
ويذوب العشق بين ضلوعي وينصهر
ينبض القلب من حوله طربا وعشقا
وتتلعثم الكلمات وتتساقط العبر
عشقت طيفك بكل جنوني
وعشقت الليالي فيك وحب السحر
أناديك حبي بكل الأشواق
وأثني عليك بنبض الوتر
دونت أشعاري لوصف جمالك
وانسابت حروفي بها أفتخر
وهام القلب بغرامك جنونا
ورسمتك بخيالي وبكل الصور
فأنت ملاكي وأنت وجودي
وأنت ضيائي ونور القمر
فهل سألت يوما عن وجودي
وفكيت قيودي من هذا الأسر
بقلم الشاعرة الجزائرية
د بن سعدون مريم
((( ياابن خلدون العَلَم )))... بقلم الشاعر الأديب داود بوحوش
((( ياابن خلدون العَلَم )))
يمنح نفسه
ما شاء من وقت
ليتصيّد زلّات أغوارك
و يتعلّل
بالإهدار من حِرصٍ
متى
السّعادة زارت ديارك
منافق
و الحقد منبته
فاهجره في صمت
و إن
تشبّث بتلابيب دِثارك
ملاعين كثر
و الأرض تعجّ بهم
فارق... فمن ذا
ماسك عليك السّما
و بيده تغيير أقدارك؟
أراني في زمن
غريب عن كلّ الأزمان
فكَيفَكَ بأقران
جَنت على كلّ الأقران
أ لا...
يابن خلدون العلم
يا قلما قلّما
ضاهاه قلم
أنا ابن افريقيّة الحقّ
ما كان هراء كلم
لن أوافق و لن أنافق
و على جثّتي ...
ذي البلاد أفارق
بملء فمي أعلنها نعم
أنا هنا باق
و إن ...أوجعني الألم
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
اسطورة العشق.... بقلم الشاعرة الأديبة يمن النائب
اسطورة العشق
ياله من اسطورة
يتحدث عنه الزمان والمكان
ينطق به كل لسان
يقولون فيه أجمل الاشعار
يشيرون إليه بالبنان
تشراب له وتبرق العينان
إنه عشق الف ليلة وليلة
تعده الساعات والدقائق
وتنتظره بفارغ الصبر
تلك الثواني
مطلبها الوحيد
وليس، بعده مطلب
تطفئ به نار الوجد
تخمد لهيب الجوى
لتعيد نضارة حياتها
كل هذا......
لابتعاده عنها
لا...... لأيام
بل لبضع..... سويعات
قلبت موازين الحياة
تخطت.... القوانين
ومضت للنهاية
أتدرون لِمَ فعلت هكذا.....؟؟؟
إنه العشق.....
إنه المرام.....
بقلمي
يمن النائب
مالي أرى الرموش صرعى مراودها... بقلم الشاعر.. زمان الصمت
مالي أرى الرموش صرعى مراودها
بين سكون الهوى أم سطوة الطرب
كأنها استعصمت بلج وحي دافئ
يبدي حنينا خافقا في بردة اللهب
وفي العيون طلاسم باح حنينها
تشيح بالأحداق خجلى بلاحجب
مالي أرى العناب بالوجنات مرتسما
أمن ربيع لاحه أم جذوة العطب
والصمت يشكو في الحناجر لوعة
والآه من عاشق صلَّتْ من النوب
والعين لاح في المحاجر ضبابها
وصداه ملجوما في سهوة الأدب
لطفا بمآقي العشق عند سكراتها
والقلب صداح واللحن في طرب
لاتظلموا من ذاق ريحان الهوى
وجال عشقه الوجدان من رهب
تروي المآقي إحساسا من الهوى
وتروي عيوني أشجان مُغتَربي
يقتات الردى في أرض السلام
وصوت الحمام عشقا به طربي بقلمي