السبت، 17 يونيو 2023

أغار عليك.... بقلم الشاعر الأديب رشاد القدومي

 أغار عليك

البحر الوافر 

أغار عليكِ من آهات قلبي

 إذا ما لاح طيفك في خيالي


أغار عليكِ من نغمات صوتي

 و من قلب تمادى بالجدال


حبيب القلب قد أخفى حنينا

وقلبي بات  يحلم بالجمال


بسهم العين قد أبدو قتيلا

فمثلك بات يوصف بالدلال


نظرت الى السماء لعل طرفي

يعانق طرفها يرجو وصالي


بقلب صادق قد قلت شعري

وصوتي صار يصدح في الأعالي


حبيب القلب هل يرضيك موتي

ومثلي لا يخاف من  النزال

 

فقلبي قد تمادى في غرام

لساني لا يكف عن السؤال

                    

فبعدك بات يشعل نار قلبي 

ولا ادري لِمَن هذا التعالي


نظمت الشعر من قلب جريح

ورب البيت يعلم ما بحالي 


كلمات رشاد قدومي

مازال عطرك عابقا فواحا.... بقلم الشاعر الأديب د. أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.... 
مازال عطرك عابقا فواحا
وعلى القميص وياقتي منداحا 
وبقايا (سيجار) يسافر بالمدى
ليعانق الجدران والألواحا
حاولت أن أقصيه لكن ردني
إذ كنت في مفهومه السفاحا
لبست على عجل ثياب صلاتها
وتناولت من بعدها المسباحا
ورمت على طرف الخزانة حاجة
ظنت بأني أبتغي الأرباحا
فكتمت من غضبي أحاول جاهدا
عل التي بدأتني أن ترتاحا
وأشحت من طرفي بدون تكلف
لم أبغ من كلماتها الإفصاحا
تبكي فتحترق الدموع بخدها
عل البكاء يعالج الملتاحا
وقد التزمت الصمت رغم تأكدي
أن الغموض يزيدني إيضاحا
وعلى النوافذ طائر متوجع
قد كان رغم دموعه صداحا
وعلى الغصون ترنمت بغنائها
ذات الهديل لتنعش الأرواحا
لا الشمس غطت بالشعاع عيونها
والبدر لم يحفل بها إذ راحا 
لا تعجبي!! أبدا فأنت نتيجة 
وأنا الذي أعطيتك المفتاحا
سنعود يا ليلى لتزهر أرضنا
ولنزرع الدراق والتفاحا....

** ترانيم الهوى***..... بقلم الشاعرة الأديبة هدى عبد الوهاب

 *** ترانيم الهوى***

نذرت شعري للجراح وأهلها
وأنا الذي أبيـت ليـلي عليلا
وتركت خلفي كل ٱمال الصبا
واتخذت درب العذاب سبيـلا
ما حيلتي إن كان حبك قاتلى
 ما ديتي إن كنت فيك قتيلا
وهل ينيـر الشمع  دون  فتيـله
و هل يُميـت الشمع إلا الفـتيلا
إن رمت حبي نلت لذّات المنى 
وإن رمت قربي كنت  الـخليلا
أ تطرب بالصد وتحتضن الجوى
أم تكنـفي بالغــير عني بـديـلا
احترت من أصـدّق في الهـوى
عيون فاض شوقها سلسبيلا
أم أصدق صدّك و أيام الجفاء
أم أصدّق دمعا على الخد ذليلا
يا صاحبي ما أطول ليل النوى
ما كان ليلنا في الوصال طويلا
كم ذا تجرّعك الفؤاد وما ارتوى
زاد الضـمأ.. والحـمل بـات ثقيلا
هـلّا رأفـت بحال قلــبي يا أنـا
ما ظلّ من جميل العمر إلا قليلا
سـبى جمال روحك خـافـقي
فـكنت على مرّ الزمان جميلا
هيهات أن تلقى كقلبي عاشقا
يـرتّـل تـرانيم الهوى تـرتيـلا
فصُنْ هوانا أن يدنسه الرياء
شرع الهوى لا يقبل التبـديـلا
وضع هوانا فوق هامك وارتحل
رفيـع الشـأن لا يرتضي التقليلا

بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر

وسع لهم فالأرض قد ضاقت بهم... بقلم الشاعرة الأديبة....ساره فخري خيربك ٢٠٢٣ /٦/١٦

 يغرق مركب الموت ب  ٦٠٠ شخص وبعدد كبير من اخوتنا السوريين والعرب ، ويُفَجّرُ الاسى في قلوبنا ، والدمع في عيوننا .      
  
    (   مركب الموت    )

 رباه لطفك فالأنام تبعثرت
أشلاؤها قطعا على الأنحاء

غرق لمركب والردى يودي به
في اليم بالإخوان بالأبناء

والناس تصرخ تستغيث عطاشها
أنموت عطشى في اتون الماء ؟

يا حسرة والأم تترك بنتها
لليم بعد متاهة الإغماء

أطفال طافت كالفراش على المدى
فرشت متون البحر دون غطاء

قد ماتت الأحلام قبل خروجها
نحو الحياة بلجة سوداء

وعلى الأكف الضارعات تبددت
دعواتهم في خانق وعناء

ماذا أقول لإخوة طلبوا الهنا
جاء الصدى جلداً على الضعفاء 

حزن يفتت في كليم قلوبنا
نار وتشعل  زندها الرعناء

رباه رحمتك التي نرجو بها
أن تستجيب لدعوتي بخفاء

أن تُنزِل الآ تين بابك خُشِّعَا
في العرش عندك منزل الشهداء

وسع لهم فالأرض قد ضاقت بهم 
يا مالك السرّاء والضراء

ساره فخري خيربك ٢٠٢٣ /٦/١٦

لقاءُ الأحبّة... بقلم الشاعر الأديب..محمدالحسون

 …… ........../ لقاءُ الأحبّة /
                                     ** محمدالحسون 

الحزنُ يُؤلِمني والشوقُ يُضنيني.! 
                        مازِلتُ أبحثُ عن لُقياكِ فأتيني
بَيني وبَينَكِ أسرارٌ ... مُقَنَّعَةٌ .!
                        بَيني وبَينَكِ  أطيابُ الرَّياحينِ
إنّي هويتُكِ ياسمراءُ فاقتَرِبي
                      قولي أحبُّكَ : فالأقوالُ تَشفيني 
هلْ تذكرينَ لقاءً طابَ أوَّلهُ. ؟
                      كان الهوى قدراً يدنو فيغويني
أمْ تذكُرينَ كلاماً قلتُهُ طرِباً.؟ 
                      غَنَّتْ بهِ شفَتي من غيرِ تَلحينِ 
أنا أحبكِ والآهاتُ ... تقتُلني 
                    هانَتْ لأجلكِ بينَ الحينِ والحينِ 
هيّا تعالي ولا تَخشي مدى خَجلٍ 
                   لاتَهرُبي فالهوى ، وَحيٌ يُناجيني 
روحي بروحكِ ياغيداءُ مااختلَطتْ 
                   إلاّ لحبٍّ بَدا في القلبِ يَرويني 
هذا اللِّقاءُ غنيٌّ ... في مودَّتنا 
                  فيهِ العطاءُ ومنكِ السّحر تُهديني 
لاتَبخلي ... فأنا خِلٌّ  لِعاشقةٍ 
                لَو أسْرَفَتْ في العَطا ماقَلَّ يَكْفيني 
-------------------------------------------------------------

(فِي سَبِيلِ الْحَقْ)... بقلم الشاعر الأديب رشاد عبيد

 .......................(فِي سَبِيلِ الْحَقْ)


     وَلِـي قَلْبٌ بِحُبِّ الخَيـْرِ يَشْدُو

                        وَيَرجُو فِي سَبِيلِ الْحَـقِّ نَصْـرَا


     وَيَدْعُـو اللَّــهَ أَنْ يَمْحُـو ذُنُوبـًا

                        وَيَهْـدِي مَـنْ عَصَىٰ وَأرَادَ شَــرَّا


     وَضَلَّ عَنِ الطَّرِيقِ بِفِعـلِ سُـوءٍ

                        أَقَـضَّ مَضَاجِعًا وَأَمَـاطَ سِــتْرَا


     وَأَوْغَلَ فِي الْخَطَايَا دُونَ قَيْـدٍ

                        وَلَـمْ يَربـَـأْ عَــنِ الْبُهْتَـانِ كِبـْــرَا


     وَكَــانَ يَظُــنُّ أَنَّ الْحَـظَّ بـَــاقٍ

                        وَنَجْـمُ السَّعْدِ قَدْ وَافَـاهُ عُمْــرَا


     فَـــرَاغَ بِهَـــذِهِ الدُّنْيـَــا مُـــدِلًّا

                        وَمَا أَعطَىٰ لِصَرْفِ الدَّهْرِ قَـدْرَا


     وَلَــمْ يَحفَــلْ لِطَارِقَــةِ اللَّيَالِـي

                        تَـهُــزُّ مَوَاجِعـًا وَتُشِيبُ شَــعْرَا


     وَتَقْتُلُ فِي حَنَايَا الصـَّدْرِ حُلْمـًا 

                        يُمَنِّـي النَّفْـسَ بِالآمَــالِ تَتْــرَىٰ


     وَتَنْثُـرُ مِنْ رَحِيقِ الْـوَرْدِ عِطـرًا

                        وَتَسْـكُبُ لَحْنَـهَا لِلنـَّاسِ طُـــرَّا


     فَيَا مَـنْ عَاشَ فِي بُعــدٍ وَصَـدٍّ

                        عَــنِ الْخَــلَّاقِ يَلْهُـــو مُشْمَخِرَّا


     وَيَنْتَهِـبُ اللَّـذَائِــذَ كُــلَّ حِيــنٍ

                        وَيَخْطُرُ بِالْحِمَىٰ تِيهـًـا وَفَخْـرَا


     حَـذَارِ حَـذَارِ مِـنْ قَـــدَرٍ يُنَـادِي

                        عَلَـىٰ الْمُغْتَــرِّ بِالنُّعمَـىٰ تَحَــرَّىٰ


     لَـعَــلَّ تَقَلُّــبَ الْأَحــوَالِ يُــزْرِي

                        وَطَعمُ الشَّـهْدِ قَـدْ تَلْقَـاهُ مُـــرَّا

             

     فَـــلَا عَيـْـشٌ بِدُنْيَانَــا رَغِيـــــدٌ

                        وَلَا فَـرَحٌ يُضِيءُ الْوَجْـهَ بِشْـرَا


     هِــيَ الْأَيـَّـــامُ تَغْـــدُرُ فَالْقِيَنْهَـا

                        بِصَبْــرٍ يُورِثُ الْمَحزُونَ طُهْــرَا


     وَقَـدِّمْ مَا اسْتَطَعْتَ قُبَيْلَ فَوْتٍ

                        مِنَ الطَّاعَاتِ مَا يُجْزِيكَ أَجْــرَا


     وَيَرفَــعُ مِـنْ مُقَامِـكَ عِنْــدَ ربٍّ

                        يُجِيبُ دُعَـاءَ مَنْ أَزْجَـاهُ شُكْرَا

                        

     وَيُدخِلُ مَنْ يَشَاءُ جِنَـانَ خُلْــدٍ

                        هُــوَ الرَّحمَـنُ لَا أُخْفِيـكَ سِـــرَّا


                           .. رشاد عبيد

                         سورية ـ دير الزور

الجمعة، 16 يونيو 2023

"رحمة للعالمين".... بقلم الشاعر..منصور عياد

 "رحمة للعالمين" 


شعر / منصور عياد 


هذا الرسول مبشر

بالخير والبركات


هو السراج ونوره

نعم الهدى للذات 


يدعو لرب واحد

في حكمة وثبات


طب  القلوب بنهجه

نقضي على الداءاتِ


لا لا غلو وإنما

وسط نما بعظات


ويقينه في ربه

عون على النكبات


ذي سيرة نبوية

لا نقص لا شبهات


 و سما بإنسانية

من قبل في الدركات


وخطا بها نحو العلا 

في أحلك الأوقات


وقضى على وثنية

وحشية الغابات


هو رحمة للعالمين 

وسيّد السادات


يرقى الرضا في حبه 

لأعاظمِ الدرجات


ريّا بنورِ سعادة

في القلب والنظرات

حكايةُ عروسين.... بقلم الشاعر الأديب د. أسامة. مصاروه

 حكايةُ عروسين
(قابلتهما شخصيًا في باحة الأقصى)
وصلتْ إلى الأقصى يُرافقُها العريسْ
فزفافُها الميمونُ في يومِ الخميسْ
جاءتْ لترْكعَ ركعتينِ مع الخطيبْ
ليُبارِكَ الرحمنُ عُرسَهُما القريبْ
خُطِبتْ أميرةُ قبلَ سجْنِ خطيبِها
لكنّها رضِيَتْ بمرِّ نصيبِها
عانى العريسُ محمدٌ في سجنِهِ
رغمَ البراءةِ أو حَداثَةِ سنِّهِ
عشرونَ عامًا في غياهبِ أسْرِهِ
متماسِكًا متشدّدًا في صبْرِه
أمّا أميرةُ عشقُها منذُ الأزلْ
وفؤادُها ما زالَ يحدوهُ الأملْ
ظلّت محافظةً على عشقِ السنينْ
رغمَ الجوى رغمَ النوى ولظى الحنينْ
صمدتْ ولم تسمحْ لنيرانِ العذابْ
حرْقَ الغرامِ وحرقَ أحلامِ الشبابْ
قالوا: "شبابُكِ سوفَ يخبو بل يزولْ
وجمالُكِ الآني سيذوي في الأفول"
قالت: "إذا رفضَ المذلّةَ كي نكونْ
فأقلُّ ما أعطيهِ حبٌّ لا يهونْ"
لكنَّها حزنت لقولٍ قد وصَلْ
وعلى لسانِ خطيبِها يومًا نُقِلْ
قالوا: "يطالبُها بألّا تنتظرْ
وَيُريدُها منْ أجلِها أنْ تستقرْ"
فرِحتْ أميرةُ عندما عادَ الأسيرْ
وتعيّنَ التاريخُ للفرَحِ الكبيرْ
ليباركَ الرحمنُ عُرسَ الليلةِ
ذهبا إلى الأقصى قُبيلَ الحفلةِ
دخلا معًا والشمسُ مالتْ للمغيبْ
وإذا بجُنديٍّ عن الأقصى غريبْ
يعْوي على الاثنينِ أن يتجمّدا
لمْ يسْتجيبا فاستشاطَ مهدِّدا
رفعَ السلاحَ بدونِ أيِّ مبرّرِ
إلّا الشعورِ بجبنِهِ المتجذّرِ
صرخَ الغريبُ لكي تعاونُهُ الذئابْ
فتهافَتتْ مثلّ الأفاعي والذبابْ
وبدونِ أنْ يتحقّقوا أو ينطِقوا
قاموا بضربِهِما ولمْ يترفّقوا
لم يستطعْ كبتّ الهوانِ محمدُ
ومحمّدٌ عندَ الشدائدِ يصْلُدُ
هجم العريسُ على الذئابِ بنخوةِ
وَبنخوةٍ من لا يهبُّ لغزوّةِ
وقفتْ أميرةُ عندها مثلَ اللّهيبْ
لِتَصدَّ كيدَ المعتدينَ عن الحبيبْ
وكما الأوامرُ تقتضي في جيشِهم
قتلُ الأعادي ذا الضمانُ لعيشِهم
قيمُ العدالةِ لا يمارسُها الجنونْ
قيمُ الحضارةِ عندهمْ زرعُ المنونْ
وهناكَ في الفردوسِ كانَ المهرجانْ
حيثُ المودّةُ والمحبّةُ والأمانْ
د. أسامه مصاروه

لا تَرحلي.... بقلم الشاعر الأديب أدهم النمريني

 لا تَرحلي
لا تَرحلي  فأنــــــا   بنَأيكِ  راحِلُ
وتمهّلي    لا  تَهزئـِــي     بهَوامِلي
فالموتُ أهونُ لو رحلتِ   تَكالَبَتْ
ذكراكِ ،  واستعلَتْ عَلَيَّ  عَواذلي
كلُّ الطّيورِ  شَدَتْ بيومِ لِقـــــائِنا
واليوم تبكي  بالفراقِ عَنـــــادِلي
ما كنتُ  أعلمُ   أنَّ  قلبيَ   وردةٌ
قُطِفَتْ بكفَّكِ  دونَ أيّ مُقـــــابلِ
أخشى عليَّ من الذي شربَ الهوى
يَقتـــادُني نحو السَّرابِ القــــاتِلِ
قد كانَ  ينعشهُ اللقـــــاءُ   بنظرةٍ
أيطيبُ  من  وَهَمِ التّيمُّمِ كاهلي ؟
لا تَرحلي دونَ الحقـــــائبِ  كلّها
يكفيهِ ذكرى من أنينِ السّـــاحِلِ
وَخُذي الرّسائلَ  لن   تُفيدَ قراءةٌ
قلبــًا  بَكى  من  نازفاتِ  رَسائِلي ؟
العهدُ فرضٌ في  مَحاريب الهوى
أيطيبُ قلبٌ   من دُعــــاءِ نَوافِلِ
سأظلُّ أرتـــاد  الطّلولَ  مَنــــازلًا
أتَطيبُ في تلكَ الطِّلولِ   مَنازِلي ؟
تبـًّا   لذاكَ   الحبِّ   كيفَ   أُميتُهُ
وعلى يديكِ الحبُّ أمسى  قاتِلي
فلقد تَمَلَّكتِ  الحشــــاشةَ  روضةً
وعلى كُفوفكِ قد شَحَذْتِ مَناجِلي
أدهم النمريني..

حنين.... بقلم الشاعرة Nojoud Janat

 حنين

............


ك أنك  أنت 

       حروف من نار ...

                   يزيد لهيبها ....

                             الأشواق...!! 

                                      وروحي.....!!

                                               تقع في مأزق...!!!!


وكأنني........!!

     في خضم أنفاسك......

                      روح .......!!

                           تتهجد مع أرواح........

                                   مهداة إلى سبلك......

                                                تتأجج حزنا......

                                                    ترفع رايات السلام...!!!

وكأنها.......!!

     أجنحة منكسرة......!!

                   تعبق .......!!

                           من مزيج الفراق.......

                                     بلسم الجراح .......

                                            تائهة عن الهوى.......

                                                    تصد عني الرياح ...!!

وگأن ......!!

      أوجاعها.......!!

           لازم نزيف أشواقي ......                                  

                             انحسر ........!! 

                                 بعد زخات الرحيل.......

                                               بنوع عطر اللقاء........


Nojoud Janat

الوفِي.... بقلم الشاعر الأديب خالد إسماعيل عطالله

 الوفِي

سلاماً  إلى  كلِّ   مَن   وَدَّنا
و بالطيِّباتِ    رَوَى    ذِكْرَنا

لهُ  الشُّكرُ   مِنَّا    على   أنَّهُ
برغمِ  الغِيابِ  حَمَى ظَهْرَنَا

وعندالمُصَابِ عظيمُ الوفاءِ
و يكرهُ   مَن   بالأذَى  ضَرَّنَا

فنِعمَ الصَّديقُ أمينُ الطَّوايا
كتومٌ  إذا  ما   حَوَى   سِرَّنا

يظلُّ  وفيَّاً   إذا  ما  اغْتنَيْنا
وَصُولاً   لنا   إنْ   يرَ   فَقْرَنَا

على  الخيرِ  هادٍ  إذا  شُرْتَهُ
كمشكاةِ  نورٍ  هَدَت  صَدْرنا

بوجْهٍ  بَشوشٍ   نَرَى   سَمْتَهُ
وإنْ  نخطئْ  يلتمسْ  عُذرَنا

خالد إسماعيل عطاالله

علام يقسو..... بقلم الشاعر التلمساني علي بوزيزة

 علام يقسو
عَلاَمَ يَقْسُو عَلَيْكِ الغَرْبُ وَالعَرَبُ
يَا شُعْلَةَ الشّرْقِ أَنْتِ الشَّامُ يَا حَلَبُ
وَفِيمَ يَسْلُو لَهُمْ قَلْبٌ إِذَا سُلِبُوا
مَجْدًا أَضَاعُوهُ بِالمَجَّانِ يُغْتَصَبُ
أَضْنَوْكِ بِالحَرْبِ مَا تَزَالُ تَلْتَهِبُ
حَتَّى غَدَا بَاطِنُ الغَبْرَاءِ يَضْطَرِبُ
أَ فِي بِلاَدِ الوَلِيدِ يَرْتَعُ العَجَمُ
وَالعُرْبُ فِي شَغَفٍ قَدْ شَدَّهُمْ ذَهَبُ
فَأَوْقَدُوهَا عُهُودًا مَا لَهُمْ كَسَبُ
بِأَيِّ حَقٍّ فَأَيْنَ العُذْرُ وَالسَّبَبُ
وَكَيْفَ أَكْتُمُ أَحْزَانِي وَبِي هَلَعٌ
وَالدَّمْعُ مِنْ مُقْلَتِي يَسْرِي وَيَنْسَكِبُ
أَكُلَّمَا فَاضَ دَمْعِي قُلْتُ يَا عَجَبُ
أُهْدِيهُمُ اللَّوْمَ أَمْ عَلَيْهِمُ العَتَبُ
هَبّتْ بِلاَدُ الأَمِيرِ دُونَكُمْ طَلَبُ
مَا يَمْنَعُ الحَظْرُ سَعْيَهَا وَلاَ الغَضَبُ
طَوْعَا إِذَا طُلِبُوا كَالرِّيحِ إِذْ رَكبُوا
لِمِثْلِ هَذَا قَدِ اعْتَادُوا وَقَدْ دَأَبُوا
رَغْمَ الجِرَاحِ وَرَغْمَ الخَطْبِ يَا حَلَبُ
لم تُبْقِ لِلْعُرْبِ شَيْئًا مَا لَهُمْ نُكِبُوا
هَجَرْتُمُونِي وَكَانَ لِي بِكُمْ سَنَدُ
مَتَى حَفِظْتُمْ عُقُودَ العَهْدِ يَا عَرَبُ
لَسَوْفَ تَصْحُو اللَّيَالِي بَعْدَ دجْنَتِهَا
وَيَنْجَلِي العَتْمُ مَهْمَا طَالَ وَالْعَطَبُ
وَتَشْرُقُ القَلْعَةُ الغَرَّاءُ تَنْتَصِبُ
يَشْدُو بِهَا بُلْبُلٌ وَيُعْزَفُ الطَّرَبُ
حَمْدًا بِمَا أَعْطَى رَبِّ كَالذِي يَجِبُ
مَا ضَرَّنِي الخَطْبُ لَكِنْ غَاظَنِي العَرَبُ
الشاعر التلمساني بوزيزة علي


ما زلت أذكر يوما قد مضى وخلا.... بقلم الشاعر التلمساني علي بوزيزة

 ما زلت أذكر يوما قد مضى وخلا

فما تلاشى خيال منك أو بلى

ترمي إليَّ بأهداب العيون وما

فاق الفؤاد أ بعدما غفا ثملا؟

لا يمنع الناس مني ما أردت ولا

أروم من وصله ودّا ولا غزلا

إنّي أحبّك يا روحي فلا عجلا

قد نلتقي ما ارتكبنا هفوة زللا

أرى الدعاة قد استبدلوا الحللا

كم حاربوا البيض وهاجموا الغزلا

بقلمي الشاعر التلمساني