الجمعة، 16 يونيو 2023

أنى تغيب فهلال الليل يجمعنا.... بقلم الشاعر....موسى المحو

 أنى تغيب فهلال الليل يجمعنا
ماعاش قلبا من العهود تململا
من ذا الذي ينسى منير الدجى
أو يرضى بغير صفائك بدلا
وكيف  سيقتات أحلاك المدى
وفي اللهاة علقما قد  تسللا
عطبتني لهبا رميتني عجبا
أرديتني حطبا وزدتني العللا
ماخنت عشقا  كنت له سكنا
ولا رجوت غير سراجك أملا
والله مامالت النفس دونكمُ
ولاجازت الروح لروحكم بدلا 
بقلمي موسى المحو

الخميس، 15 يونيو 2023

( إِلى الرِّحابِ الطاهِره )...إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ- اليمن . بقلم الشاعر الأديب....

 ‏ .       ( إِلى الرِّحابِ الطاهِره  ) 
   كلمات/
    إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ- اليمن 
        -----------------------
ياقلبُ أُشْدُدْ للرحَيلِ على عَجَل
 واطوِ المَدى نحو الحبيبِ على وَجَلْ
وأَنِخْ رِكابكَ فِي الرِّحابِ مُسلماً
          فِيها على طَهَ الحبيبِ بلاَ كَلَلْ
ودَعِ الدُّموعَ تسيلُ منكَ غزيرةً
         بتلهُّفٍ من وسطِ قلبِكَ والمُقَلْ
وقُلِ السَّلامُ عليكَ يا نورَ الهُدى
             وصلاَةُ ربي كُلَّ حينٍ لم تَزَلْ 
فَلقَد أَتيتُ الى رِحابِكَ زائراً
    والشَّوقُ يسبقُ مُهجتي حتَّى وصَلْ
إِنِّي أتيتُكُ راجياً بتذلُلٍ
        منكَ الشَّفاعةَ عند ربِّي إِنْ سَأَلْ
يا ويلتِي ماذَا سأحكِي سيِّدي 
       فلقَد طَوانِي من مهابَتِك الخَجَلْ
أناْ بِالخطايَا والذُنوبِ مقيدٌ
     والسيئاتُ بِها انشغلتُ عن العَمَلْ
أناْ بينَ حُبِّ النفسِ أَهْوي والهَوَى 
          إبليسُ زَيَّنَ لي مع الدُنيا الزَلَلْ
ولقد غُررتُ بزائلٍ ومُزيفٍ
         وظننتُ  أَنَّ سعادِتي قَد تُكتَمَلْ     
ونَسِيتُ أنِّي لنْ أكُونَ مُخلداً
         وغداً يكُونُ ختامَ عُمريَ والأَجَلْ
 يا وَحْشَتِي إنِّي أسِيرُ خَطيئَتي
    كيفَ الخلاَصُ مِن العَذابِ بِأَيِّ حَلْ
إنِّي هلَكتُ من الذُّنوبِ وليسَ لِي 
      إلاَّ الشَّفاعةَ مِنكَ في اليَومِ الجَلَلْ 
الجَاهُ والسُّلطانُ لاَ يُغنِي امْرئٍ
          يومَ القيامَةِ من عذابٍ إِن نَزَلْ
لا يحمِلُ الأحبابُ وِزرَ مُحبهِم
           كلاَّ ولاَ المالُ الكثيرُ لِمن بَذَلْ
 أناْ ليسَ لِي إلاَّ شَفاعتُكَ التي
          أنجُو بِها يومَ الحسابِ اذا أهَلْ 
 مالِي سواكَ مُشفَّعٌ في حالَتي
            عندَ اﻹِلهِ وليسَ لِي عَنها بَدَلْ
يارَبِّ إنِّي قد سَألتُك رحمةً
      من فضل جودك للحبيب اذا مَثَلْ
أنْ تهدِني لِسَعادةٍ أَحظى بِها
  منه الشفاعة في الحسَابُ اذا اسْتَهَلْ 
 وبِأَنْ تكُونَ صحِيفَتي مَيمُونةٌ
                 وبأن أُبَشَرَ بالمَسَّرةِ واﻷَمَلْ 
 وبِأنْ أكُونَ بهديهِ مُسترشِداً 
                   مُتتبعاً خُطُواتِهِ فِيما فَعَلْ
َإنِّي بنهج المُصطفَى مُتمسِكٌ
         فَِبهديِهِ الدِّينُ العظيمُ قدِ اكتَمَلْ

ظبية السّجايا.... بقلم الشاعر الأديب الجزائري عمر بلقاضي

 ظبية  السّجايا
 
***
يا شِعْرُ أخبرْ بما يَجري وما حصَلاَ
فالقلبُ يُسحقُ مكدودا بما حمَلاَ
بذلتُ حبِّي إلى بنتِ النّخيل فما
 رأيتُ ودًّا ولا همسا ولا أملا
حمَّلتُ حَرْفي أنينَ الشّوقِ مُعتقدا
 أني اجتهدتُ ولم أعدمْ لها حِيلا
ظننتُ أنِّي إذا صارحتها نطقتْ
بأحرف الحبِّ، يأتي وصلُها ذُلُلا
لكنَّ بوحي غدا طيشا يعفِّرني
آهٍ ..وآهٍ .. من الإعراض ما قتلاَ
يا غادةَ الحسْنِ في أرجائنا اعترفي
 أوصدتِ دوني دروبَ الوصلِ والسُّبُلاَ
فهل يريحكِ أنْ أحيا بلا أملٍ
أكابدُ الشوقَ والآلامَ والخَبلاَ
رقِّي لقلبٍ يرى في الوصل جنَّته
جودي عليه بما يُرضي وما سَهُلاَ
قولي حروفاً ، ففي بعض الحروف هَنَا
قلبِ المُتيَّمِ ، تُجلي الهمَّ والعِللاَ
إنِّي عشقتكِ من لحْظٍ تحيطُ به
 تلك الرُّموشُ فيبدي السِّحرَ والعسلاَ
إنِّي عشقتكِ من خدٍّ رأيت له
كهالة الشّمسِ أو كالبدرِ مُكتملا
إنِّي عشقتكِ من طيبِ الكلام ولمْ
أنعمْ بقُرْبٍ يُنِيلُ الأنُسَ والخَجلاَ
عشقتُ فيكِ جمالَ العقلِ مُهتديا
يُبدي استقامته في فكرِه جُمَلا
عشقتُ فيك لساناً لا عيوب له
يروي المكارم والأخلاق مُعتدلا
عشقتُ فيك صفاء الرُّوح يا عَسَلا
قولي وعَيْتُ وهذا الشعرُ قد وصلاَ
بنتَ السّجايا أنا حرٌّ يُعذِّبُهُ
 نَبذُ السُّؤال من الأحبابِ إن سألاَ
وجدتُ قلبكِ حنَّاناً فهِمتُ به
أستلهمُ الأنس والإشفاق والمُثُلاَ
جودي بوصلٍ على حرفٍ يُلمْلِمُنا
ويطردُ اليأس والأوجاع والوَجَلاَ
إنِّي سئمتُ وذاك الصَّمتُ يطردني
تُرى أتفزعُ إن قالوا لها رَحَلاَ ؟؟؟

سجال طريف بين حسون حالم وهزار شادية.... بقلم الشاعر الأديب حمدي بوبكر

 سجال طريف بين حسون حالم وهزار شادية

قلت
هزاري أتيتك أشكو اغترابي
وفي القلب نور يضيء السبيلا
فهل تمنحيني فسحة بوح
لأشدو بأيكك شدوا جميلا
وهل لي بفيء بدوحة عر شك
أحط الرحال ... أنوخ قليلا 
قالت
أحسون روحي  خليل اشتياقي 
وفردوس روضي الهمام الأصيلا 
تعالى نرفرف مثل الفراش
ونملأ هذا الفضاء هديلا 
ففي شدوك العذب يحلو التجلي
 وفي فيء أيكنا يحلو المقيلا 
قلت
فديتك روحي أيانبض روحي
وجئتك أهفو فتيا صقيلا 
أتيتك أحمل حب العصور
بأروع مما أتى قيس ليلى 
سأشدو لأجلك حد التماهي 
وأهدي لعينيك هذا الهديلا 
قالت
أتيتك ولهى أيا خل نبضي
ولن أرضى دونك خلا بديلا 
أحاكيك باللحن لحنا وشدوا 
وما مثل شدوي يداوي العليلا
سأصنع من ضوء عيني ربيعا
وأجعل من خافقي فتيلا 
قلت
أتيتك أحمل روحي بكفي 
وبالكف قلبي ...وفيا أصيلا
معا سوف نكتب قصة حب 
يرددها الناس جيلا فجيلا 
وان لامنا الناس قولي سلاما
هزار عنيد أبي المستحيلا
وراح يغرد ملء انتشاء 
ويرسم للحب نهجا جميلا
حمدي بوبكر

نذرت شعري للجراح وأهلها.... بقلم الشاعرة الأديبة د. هدى عبد الوهاب

 نذرت شعري للجراح وأهلها

وأنا الذي أبيت منها عليلا

و تركت خلفي كل ٱمال الصبا

واتخذت درب العذات سبيلا

ما حيلتي إن كان حبك قاتلى

 وما ديتي إن كنت فيك قتيلا

وهل ينير الشمع  دون  فتيله

و هل يميت الشمع إلا الفتيلا

إن رمت حبي نلت مني المنى

وإن رمت قربي كنت الخليلا

أتطرب بالصد أم تهوى النوى

أم تكنفي بالبعد عني بديلا

احترت من أصدق في الهوى

عيناكِ والشوق تدفق سلسبيلا

أم أصدق صدك وطعنات الجفاء

أم أصدق دمعا على الخدود ذليلا

كما تشاء.... بقلم الشاعرجابر عبدالله الجشيبي..

 كما تشاء


كما تشاء استبد بالروح منتقلا 

إلى الفؤاد فإني ملك من نزلا


من السماء ملاكا لا شبيه له

في الحسن واستوطن القلب الذي حملا


إن شئت وصلا فأهلاً أو تشاء نوى

فالقلب بالقلب لا ينفك متصلا


أنى اتجهت أرى طيفا يوجهني

إليك فالروح لا ترضى بكم بدلا


صل صد وجد كيفما تهوى تمنع أنل

لا تخش أنسى جمالا يسكن المقلا


أنت الحياة سواك الموت لو غفلت

عنك التآميل ألفت بعدك الأجلا


مساجلة/

جابر عبدالله الجشيبي

هنيدة..... بقلم الشاعر عزيز شرحبيل

 هنيدة

وعشقت من بين بنات النون هُنَيْدَةً
تهيم بعشقها روحي لحد الهذيانِ

وما هي بين غِيد  الخلائق  إنسيةٌ
ولا غادة من حِسان عشائر الجانِ

اذا ما  أطل علي  طيفها  لبرهة
تداعى  لاطلالته طيفي  بتفانِ

رموشها  كسنابل ياقوتٍ  مُوَرَّدٍ
لكأنها رُسمت بريشة أعظم فنانِ

ولها بين بنات الضاد خير شمائل
تدود عنها الحروف باللفظ والبيانِ

وإني وإن كنت في وصفها مجتهدا
فإن عقلي قَصَّرَ فيه وَقَصُرَ لساني

ولم يجد الفؤاد لايقاع نبضه ضابطا
فنبض على إيقاع خطواتها بإتقان 

عزيز شرحبيل

الأربعاء، 14 يونيو 2023

أمنية الحياة..... بقلم الشاعر...الدكتور خالد حامد

 أمنية الحياة 

................

لن أستكين ونار الهجر تحرق في الأحشاء

ولن أموت من العطش والماء يملئ الإرجاء 

وأقول حكم القدر وأرضي بما حكم القضاء

عجز النسيان أن يلقي ستائره بقلب الوفاء   

ويكتب فصول النهاية لحب يغمر الأحشاء       

يدوم الوفاء شامخ الرأس لا يمحيه الفناء 

لن يضيع العمر وأنا ألملم حروفك الخرساء 

وبخل القمر أن يزيل غشاوة الظلمة الهلكاء   

روي الربوع حنينك وأغفل أرضي الجدباء

أبهر العين الضياء وسحر عيونك الخضراء 

طرت كالفراش يطرق بابك لينعم بالضياء

همت الطيور تزورك فوجدت أشجار الجفاء 

تعسا لقلب ذاق العذاب وبخل يسعده اللقاء

ستظل معلمي حتي أصير أعظم الشعراء

جأء الطبيب عليلا يسعي في طلب الدواء

وجد الجفاء يقبل العين لا تكف عن البكاء

سحقا لأيام تصارع بعضها لتمنحني الشقاء

مات الأمان وصعدت روحه لعنان السماء 

فلا تأمن غدر الزمان وعطف تظهره النساء 

يسكن الشوق الفؤاد يعذبه إذا حل المساء

بئس الوداع وتقام علي الرفات موائد الرثاء

أخشي الزمان وغدره ينزع ثيابك في العراء

وتظل فريسة لكل قناص جاء يصطاد الظباء

وتظل أمنية الحياة تطلب من الروح البقاء

                     بقلمي / الدكتور خالد حامد

تغيَّرَ عُنوانُ البريدِ..... بقلم الشاعر...أحمد رسلان الجفال

 تغيَّرَ عُنوانُ البريدِ 


لقد تَوقَّفتُ عن إِرسَالِ مَرَاسِيلِ 

غَرامِي 

بَعدَ أن غيَّرتِ عُنوانَ البريدِ

سَأُقيِّدُ أَحلَامِي 

وأَشوَاقِي وآهاتي 

ودَمعَاتي 

وأَجعلُها بينَ قُضبانِ الحَدِيدِ

لن أَكتُبَ مَرَّةً أُخرَى

ولن أَعشَقَ مَرَّةً أخرَى 

ولن أَرسُمَ وَجهَ حَبِيبَتِي في أيِّ لَوحَةٍ  

أو قَصِيدَةٍ 

أَو جَرِيدَةٍ 

ولن أَتَورَّطَ في عِشقِ امرَأَةٍ 

من جَليدٍ 

هذهِ المرَّةُ الأَخيرَةُ الَّتي أَكتُبُ فِيهَا إلى معذِّبَتِي رِسَالةً 

حتَّى وإِن كَانَ حُبُّهَا ثابِتاً ويَزِيدُ 

كَيفَ أَكتبُ مرَّةً أُخرَى ؟وأَنا أُذبَحُ 

مِنَ الوَرُيدِ إِلى الوَرِيدِ 

لعلَّ الحُبَّ الَّذي يَقتُلُنِي 

يَبعَثُنِي من جَديدٍ 

أَو يَهدينِي إلى الطَّرِيقِ

الرَّشِيدِ 

بَعدَ أن ضَاعتْ دُرُوبِي وَحُروفِي 

لَم أَعُدْ أَعرفُ عنوانَ البَريدِ وأَلَّا أَسكنَ قلباً إِلَّا إِذَا كُنتُ فِيه وَحِيدٌ

لن تَكونِي مِثلَ الفَراشَةِ تَتنَقَّلُ بَين الأَزهَارِ كَمَا

 تُرِيدُ

لن أَكتُبَ إِلَيكِ 

بَعدَ أَنْ 

غَيَّرِتِ عُنوَانَ البَرِيدِ

بقلم: أحمد رسلان الجفال

الوارد...... بقلم الشاعرة عواطف دغسن

 الوارد

عذرا أيّها الوارد

ريّاح الحنين الهائمة

تكتسح أطلال الشوق

تهوى بعثرة

خيوط مسائي

واجتياح دماء 

أوردتي الهادئة...

عذرا أيّها الوارد

ارفع صخورك عنّي

دعني أعانق

رحاب الأحلام الشاسعة...

ملّلت صلواتك البائسة

ملّلت سجودك للآلهة

ودعواتك الزائفة...

وعدك نسي وعده

أمل أتلفته الأمنيات

في عمق الوجع 

يواري آلامه

ويغوص في مرايا الأعماق

ليت القادم 

يخلف موعده

ليت الماضي

يذكر مرقده

بين مسافات البعد

يتصفّح ميلاد شوق

أعياه وأوصده...

بقلمي: عواطف دغسن

Zizouzizou

تونس.

☆ سلوا قدري ☆... بقلم الشاعر الأديب د. أحمد سالم

 ☆ سلوا قدري ☆


لا الفَرَحُ قَدَرٌ مُكتَمِلْ

وَلا الشَّجَنُ غَريبَ الدَّارِ

        ☆☆☆

 هذي منايا المرءُ حيناً 

قد يكون هذا جواب


أو يكون المرءُ تاهَ 

في عِراكاتِ الحِراب 


أو يكون السهمُ أخطأَ 

فالقلبُ لم يسمع جواب


أو تكون العينُ زاغت

عن سهامِ العينِ اغتراب


أو يكون العمرُ أدّى 

ما عليهِ من مُصاب


أو يكون للهوى دور

من جوانب لا تُعاب


لا نقف عندَ عثرةٍ 

أو زلّةٍ من حَباب


قاموسُ الحياةِ مشاكس

فَلنُمَحِّص هذهِ الأسباب


وندعو الله سرّاً وجهراً 

قد يكون الوقت آب


وننسى كل ماضٍ عقرنا

وننظر لكلِّ آتٍ صواب


قد يفتحُ اللهُ باباً 

خيرُ لنا من ألفِ باب


✍د.أحمد سالم

"" قصائد مغزولة """ بقلم الشاعرة الأديبة د. نوال علي حمود

 "" قصائد مغزولة """

    د / نوال حمود 

كم من الآهات أرسلتها ..!!

غيابك أدمى

 الروح 

ورسم في الوجد بريق 

عينيك 

فكانت قصائدي ...

وكان الشوق 

مكتوبا

لم أرسل الشوق 

عبيرا" لتعلم 

أن من عينيك تخرج 

قصائدي

قصائد كتبتها ، طرزتها 

بالأمل ، وشيتها 

بوعدك ، برسمك 

بكلمة ضاعت 

بعد النطق 

بزمن ...

رسائل حملها الشوق 

على لسان طير 

غرد على 

الفنن 

وعصفورة بين جنحيه 

يحميها من برد 

أو حر أو قناص

لا يرحم 

سبحان من علم

 الطير الوفاء؛

سبحانه حين

 هدى 

وحين غيبك في 

مدلهمات الليالي

تسعى 

 تتنقل بين زهرة 

 ووردة 

تشم العبق ،تقطف 

 الشهد ترسم

 مؤنة لا تشبع 

 باهظة الثمن؛

وتنسى في لحظة 

 أنك بلا عمل بلا 

مأوى بعد جني

الشمع ...

وما ضرك في الظلام 

إلا صحبة الفتل.

عشتااار سوريااا 

بقلمي د/ نوال علي حمود

( حياة مدفونة ).... بقلم الشاعرة الأديبة ابتسام حمود

 ( حياة مدفونة )
مرّ العمر سريعاً
مرّ بكل المشاعر
فرحت وبكيت
خفت واطمأنيت
حاربت.. انتصرت حيناً
وحيناً آخر هُزمت
أحببت وفارقت
رسمت الصور
نظمت القصائد
ولوّنت..
ارتديت أجمل الفساتين
والحلي
ووضعت أجمل العطور
وعددت الخيوط الفضية
التي غزت شعري
مرّ العمر
وقد ظننت إنني كنت أعيش
ظننت انني جزء من الحياة
مرّ العمر
وأنا مجرد جثة تتنفس
في حياة مدفونة
بين الحرب والحرب.
إبتسام حمّود