السبت، 29 أبريل 2023

نَسْلُ الْكِرَامْ ).... بقلم الشاعر .. رشاد عبيد

 ........................ ( نَسْلُ الْكِرَامْ )


  هذه القصيدة مهداة إلى ابنتي الكبرى وأطفالها ..  

عربون محبـة وتقديـر .


   كَمُلَتْ مَحَاسِنُ إبْنَتِي مُـذْ أَنْجَبَتْ

                       تِلْــكَ  الْـوُرُودَ  الزَّاهِيَاتِ  بِأَيْكَتِــي


   فَازْدَادَ هَـذَا النَّسْلُ طُهْـرًا وَارْتَوَىٰ

                       مِـنْ حِجْرِهَا الدَّافِي بِفَيْضِ مَحَبـَّـةِ 


   وَمَضَىٰ يُنِيـرُ الْبَيْتَ يَنْثُـرُ فَوْقَــهُ

                       فَرَحـًـا تَنَقَّــلَ فِـي ثَنَـايَــا الْغُـرفَــةِ


   وَأَحَـالَــهُ  رُكْنـــًا  تَبَـــارَكَ  أَهْلُـــهُ

                       وَهَمَـتْ عَلَيْـهِ الْمُعصِرَاتُ وَسَـحَّتِ


   يَا مَنْزِلًا  حَفِـظَ  الْمَوَدَّةَ  وَاحتَـوَىٰ

                       أَغْلَـىٰ الأَحِبـَّـةِ فِـي الدُّنَــا بِالْغُربَــةِ


   سِــيمَا وَمَحمُودٌ ، وَطَـــهَ إِثْرَهُــمْ

                       دَرَجُـوا بَعِيـدًا فـِي خِضَـمِّ الْمِحْنَـةِ


   لَـمْ  يَعرِفُوا  حُضْنـًا  لِجَــدٍّ  رَاحِـمٍ

                       وَجَــدَ السَّعَادَةَ فِي صَفَـاءِ الْعِشْـرَةِِ


   مَا حِيلَتِي  وَأَنَـا  الْمُبَـرَّحُ  بِالنـَّـوَىٰ

                       نَادَيْتُهُمْ  فَقَضَى  الزَّمَـانُ  بِفُرقَتِـي 


   يَرْعَاهُـمُ  قَلْبِـي  وَيَبْقَـىٰ  ذِكْرُهُـمْ

                       أَبـَــدًا  يُؤَرِّقُنِـي  وَيُنْكِــرُ  حِيرَتِــي


   سِـيمَا  الْأَمِيرَةُ  بِالْجَمَـالِ  تَفَـرَّدَتْ

                       وَسَـبَتْ  عُقُـولَ  النَّاظِرِينَ  بِطَلْعَـةِ


   قَمَـــرٌ  تَجَلَّــىٰ  لِلْعِبـَــادِ  بِظُلْمَـــةٍ

                       وَأَنـَــارَ  دَرْبَ  الْمُدْلِجِينَ  لِحُجَّـــةِ


   مَحمُودُ  يَا شِبْلًا  تَوَثَّـبَ  بِالْحِمَى

                       فِيـكَ  الفَصَاحَةُ  بِاللِّسَـانِ  تَبـَـدَّتِ 


   كُنْ خَيْرَ عَـوْنٍ فِي الْحَيَاةِ وَجُنَّـةٍ

                       لِلْوَالِدَيـْـنِ  إِنِ  الْحَـوَادِثُ  جَـلَّــتِ


   سُبْحَانَ مَـنْ أَعطَىٰ لِطَــهَ حُسْـنَهُ

                       فَتَزَيَّـنَ  الْوَجْــهُ  الصَّبُوحُ  بِفِطنَـةِ

                       

   يَلْهُــو  وَيَلْعَـبُ  بِالْفَنـَـاءِ  مُغَــرِّدًا

                       كَالطَّيْرِ يَشْـدُو فِي الرَّبِيـعِ لِرَوْضَـةِ

       

   يَا أُمَّ  مَحمُــودٍ  إِلَيـْـــكِ  تَحِيـَّــةً

                       مِــنْ عِنــْـدِ مَكْلُـومٍ يَهِيــمُ بِحَسْرَةِ


   قَــدْ هَــزَّهُ شَـوْقٌ يُنَاجِي طَيْفَكُـمْ

                       مَـا لَاحَ بَـــدْرٌ فِـي السَّـمَاءِ لِمُخْبِتِ 


   وَجَرَىٰ الْفُرَاتُ وَقَدْ تَخَضَّبَ مَاؤُهُ

                       بِــــدَمٍ  زَكِـــيٍّ  لِلْأُبـَـــاةِ  بِدِيرَتِــي


   يَارَبِّ  فَاجْمَعْنِي  بِمَـنْ  أَرجُو  لَهُمْ

                       عَيْشًا رَغِيدًا فِي الرُّبُوعِ بِصُحْبَتِي


   وَالْطُفْ بِنَـا وَاجٔعَلْ عَوَاقٓبَ أَمْـرِنَا

                       عَمَـلًا  يَقُـودُ  إِلَى  رِضَـاكَ  وَجَنـَّـةِ


   أَنْتَ الرَّحِيمُ إِذَا الصَّحَائِفُ فُتِّحَتٔ

                       تَعفُــو وَتَغْفِــرُ بِالْحِسَابِ خَطِيئَتِي  


                           .. رشاد عبيد

                         سورية ـ دير الزور

لأول مرة... بقلم الشاعرة هيام عبدو

 لأول مرة

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سأعيد وإياك

قطار الزمن رجوعاً

سأعود بروحي معك

حيث ألتقت بك 

لأول مرة....

يوم استعرت 

داخل حنايا قلبي منك

أول جمرة.....

يوم نظرت إلي

خجلت أهدابي

نامت عند سفوح المقل

فأعتلت وجنتيّ

الكثير... الكثير من الحمرة...

ومددت يديك تصافحني

احتار القلب

واختلط عليه الامرَ....

أيمدّ ذراعاً..

يلقي سلاحاً

يرمي في أحضانك

روحاً قفرة..؟

أم يجري... يسابق ريحاً

يتركك وابتسامة

تعزف دنيا من فرح 

فوق الثغر

ويرحل... ويرحل عنك 

ولا يعيد الكرّة

مرّ الزمن بنا كالبرق 

وثوانٍ لحقتها أخرى

فوجدت الروح هائمة

في حب أدخلها 

دنيا مسرّة 

عدت وقطار الزمن ذاك

أيقظ دفئاً

أشعل داخل جسدي

نفس الجمرة...

لأجد نفسي أحدق في عينيك 

وكأني أحبك ...

ولأول مرة....

لا ينفك لقاك ذاك

يراود أحلامي

يغتاب حياتي ليأخذني

حيث أجمل ذكرى ....

يوم لقاء صار

لروحي محراباً

حجّاً أقصده ...

وأحلامي... 

تباغتني.... تخطفني إليه 

حيث أقيم هناك

طقوس العمرة

بقلمي

 هيام عبدو-سورية

الغواني ▪️هيثم محمد النسور

 الغواني
▪️هيثم محمد النسور 
هَـيَّـا نَـهِـيْــمُ  بِـنَـشْــوَةِ الْأَنْـخَــابِ
مِنْ غَـيـرِ إِثْــمٍ أَوْ عَـسِـيْـرِ حِـسَـابِ
وَنَـعُــبُّ مِـن رَاحٍ تَـعَـتَّــقَ شَـهْــدُهُ
وَرَحِـيْـقُــهُ يُـجْـنَـى مِـنَ الْأَعْـنَـــابِ
حَيْثُ الْـغُـصُـونُ  تَـمَايَلَتْ أَعْطَافُهَـا
لِـتَـضُـوْعَ مِـنْـهَا نَـفْـحَـةُ الْأَطْـيَــابِ
صَـفْـرَاءُ فِي الْأنْخَابِ  تَفْعَلُ بِالْحَجَى
صِـنْـوَ الْـحِـسَـانِ تُـطِـيـحُ بِالْأَلْـبَـابِ
يَـشْكُـو لَهَا الْقُمْرِيُّ شَـجْـوَ مَوَاجِدِي
وَكَــآبَــةِ الْأُوْجَــاعِ مِــلْءُ إهَــابِـــي
فِي جَـلْسَـةٍ كَـانَ الْـعُـقَـارُ رَفِـيـقَـنَـا
دَارَ الْـكَـــلَامُ بِـهَـا عَـنِ الْأحْــبَـــابِ
وَالْكُـلُّ شَـمَّـرَ لِلْـحَـدِيـثِ  لِـسَـانَــهُ
مُسْتَـغْـرِقًـا بِـالْـبَـوْحِ فِـي إطْــنَــابِ
وَتَـنَـاثَـرَتْ عُـقَـدُ الْـكَـلَامِ بِـبَـوحِـنَـا
وَدُمُـوعُـنَـا ثَــرَّتْ نَـزِيـفَ سَــحَـابِ
وَالْـكُــلُّ يَـنْـدُبُ لِلـنَّـدَامَـى حَـظَّــهُ
نَـدَمَ الأَسِـيـفِ وَخِـيـفَـةَ الْـمُـرْتَـابِ
آهٍ لَـيَـالِـي الْأُنْـسِ كَــمْ رَاقَــتْ لَـنَـا
عَـهْـدٌ تَـقَـضَّى فِي  صِـبًـا وَتَـصَـابِـي
تَـاهَـتْ بِـصَحْرَائِي النُّجُـومُ فَمَزَّقَـتْ
بُـرْدَ الْـعَـفَـافِ لِـتَـرْتَـدِي جِـلْـبَـابِـي
وَالْلَـيْـلُ يَـسْـتُـرُ نَـفْسَـهُ مُـتَـخَـفِـيًـا
فَـالـصُّـبْـحُ فَـضَّـاحٌ لـِكُـلِّ حِـجَـابِ
وَعُـرَى الْأَوَاصِـرِ فُـتِّـقَـتْ أَوْصَـالُـهَـا
حَـتَّـى اسْـتَـوَى الْأحْبَـابُ بِـالْأَغْـرَابِ
أَوَ مَـا كَـفَانِي مَا احْتَمَلْـتُ مِنَ النَّوَى
وَتَـقَـطَّـعَـتْ مِن هَـجْرِكُمْ أَسْـبَـابِـي
فَـمَـتَـى تَـجُـودُ بِـقُـرْبِـكُـمْ أَيَّـامُـنَــا
فَلَـعَـلَّ كَـفَّ الدَّهْـرِ  يَـرْحَـمُ مَا بِــي
لَوْ كَـانَ لِـي أَمَـلَ الْـفِـرَارِ مِنَ الْأسَـى
لَطَـوَيْـتُ عَــرْضَ الْأَرضِ دُوْنَ إِيَــابِ
حُلْـمِي مُـسَجَّى فِي حُـرُوْفٍ صِغْتُهَـا
لَـمْ تُـبْصِرِيْهَـا فِـي سُـطُـورِ كِـتَـابِـي
وَلَقَدْ سَأَلْتُـكِ مَـا الَّذِي طَعَنَ الْهَـوَى
لَـكِـنَّ سُـؤْلِــي ظَـــلَّ دُوْنَ جَـــوَابِ
يَـا لَـوْعَـتِـي لَـمَّـا رَأَيْــتُ لِـحَـاظَـهَـا
دَبَّـتْ دَبِـيْـبَ الـنَّـارِ فِـي أَعْـصَـابِـي
شُـرُفَاتُ فِرْدَوْسِ الْجِنَـانِ عُـيُـونَـهَـا
لَـكِـنَّـهَـا مَــقْـــفُــولَــةَ الْأَبْـــــوَابِ
وَالنَّـرْجِـسُ الْـوَسْـنَـانُ  فِي آمَـاقِـهَـا 
قَـدْ دُثِّـــرَتْ بِـسَــتَـائِــرِ الْأَهْـــدَابِ
نَقَشَتْ شُـمُـوعُ الْحُسْنِ فِي وَجَنَاتِهَا
كَـلـِمَـاتِ سِـحْـرٍ  صَـعْـبَـةُ الْإِعْـرَابِ
وَكَـأنَّـنِـي وَالـنَّـارُ تَـسْـرِي فِـي دَمِـي
ظَـمْـآنُ يَـجْـرِي خَـلْفَ وَهْمِ سَـرَابِ
ثَـلْــجٌ وَنَـــارٌ فِـي الْـفُــؤَاد ِتَـلَاقَـيَــا
جَـــالا بِـبَـيــتٍ مُـرتَــــجِ الْأَبْـــوَابِ
يَا آسِــرِي مَـا هَـكَـذَا شَـرْعُ الْـهَـوَى
رَشَـأُ الْـمَـهَـا يُــرْدِي أُسُـودَ الْـغَـابِ
وَعَجِبْتُ كَيفَ سَمِعْتِ قَوْلَ حَوَاسِدِي
يَسْتَهْزِئُـونَ  وَمَـا سَـمِـعْـتِ عِـتَـابِـي
مَـا أَسْعَفَتْنِـي فِي الْقَرِيضِ  قَرِيحَتِـي
وَخَـلَا مِن الـدُّرَرِ الْـحِـسَـانِ جِــرَابِـي

تَاهَتْ ذِكْرَيَاتِي..... بقلم الشاعرة نسرين بدر


------------
تَاهَتْ ذِكْرَيَاتِي
************الْوَافِر
هِـىَ الـدُّنْيَـا ولــو قَــلَّ الـوفـاءُ
مِـن الْعَـيْنَيْنِ يُشـفِـيـنيْ الدَّوَاءُ
يُلَامِـسُ كَـفَّـهَـا كَـفِّـي فَأَغْـفُــو
وَيلْـمـسُــنـي بِكَـفَّـيْــهَا الـهَـنَـاءُ
لجـأتُ لهَا لِأُشْـعِـلَ نَارَصَـمْـتِـي
فَضَـاقَ الْوَجْـدُ وَانْسَكَـبَ الْإِنَاءُ
وَتَاهَـتْ ذِكْرَيَاتِي فِي دُمُـوعِـي
يُظْـلِّلُنِي  ويَحْـرُسَـنِـي المَـسَـاءُ
فَلَيْتَ الْجُرْحَ يَنْـدَمِلُ اصطِـباراَ
يُنادِمُــنـي إذا خِـفْــتُ الضِّـيَـاءُ
وقَـد سَـكَنْتْ بِنَافِذَتِي عُــيُــونٌ
بِـنَـظْـرَتِـهَـا يُـوارِيـنِـي الحَــيَـاءُ
وَهَـانَتْ دُنْيَـتِي إِذْ لَـسْـتُ حَـيًّا
تُصَارِعُـنِـي الْقَـوَافِي والـحِـداءُ
أُعَاتِبُ قِصَّتِي فِي الْبُـعْـدِ عَـنِّي
تَنَاسَــتْـنِـي وَأنْـكَـرَنِـي الـثَّـنَـاءُ
تَدَلَّى السَقْـفُ فَـوْقِي إِذْ تَهَـاوَى
وَهَـــلْ لِلْـــمَـــوْتِ رَدٌّ وَانـثِـنــاءُ
فَـسَـلْ عَـنِّي نُجُوماً أَيْقَظْـتْـنِـي
فَلَـسْــتُ مُـحَـكَّـمـاَ فِي مَاأَشَـاءُ
وَتَاهَ الْوَجْدُ حتَّى ضِـقـتُ ذرعاً
وَمَاسَـعْـدِي سَـيُـدْنِـيـهِ الْـهُــرَاءُ
فَـهَـبْ لِي يَاإلَـهَ الْكَـوْنِ صَـبْــرًا
إذا ماضِـقْتُ تُسعِـفُـني السَـماءُ
الشاعرة نسرين بدر

أأرد.على الحزن بأمل ام بألم.... بقلم الشاعر الأديب مصطفى أحمد البيطارب

 أأرد.على الحزن بأمل ام بألم ؟ ادع الحزن واوقظ الأمل  .


(عادتْ الروحُ والقمر) 

ذكرتكِ مع هباتِ النسيم وقت السَّحر..

وافتقدتُك عدة أمسياتٍ فأصابني الضَجر..

فتفجرتْ ذكرياتٌ..

تُهمي رذاذ مَطر ..

وتُفرحني في بقايا صُور..

ضاقَ الكونُ في ناظري .. لماَّ غابَ القمر..

فأسعفني طيفكِ ..

فرحلتُ إلى بحرِ عيونك لأتوسدَ أهدابك ..

 وأغفو بِحذر..

أمّا شاطئ الجفونِ ..

 احتضنني بصدرٍ حنون..

ولم يدعني لليأس

 والظنون ..

فمِنَ الغفوةِ صحوتُ..

بعد أن حلمتُ في حدائق الانتظار..

وأمسيتُ أسامرُ طيفك..

 حينما يبتلعُ الليلُ ضوءَ النهار..

وأتطهرُ للوضوء بماءِ عطرك المدرار..

دعي طيفكِ بسَيْفه يُطاردُ الضَجر..

فأنتِ من بهاء وجهكِ يَغارُ القمر..

ومن ثغركِ براعمُ الوردِ تستحي بخَفر..

والشفاهُ وردٌ جوري

له في دمي لهبٌ مُسْتعر..

والشَّعرُ يُهفهفُ مسدولا على الوجهِ والنَحر..

لما صحوتُ تذكرتُ أن الربيعَ عاد..

بموكبه واكتستْ الأرضُ

 وتزينتْ

كعروسٍِ مُرصعةٍ بدُرر..

مصطفى أحمد البيطارب

الشهيدُ النِّدّ --- بقلم الشاعر الأديب عبد العزيز بشارات

------------------- الشهيدُ النِّدّ -------------------
سأكتبُ ما تَحقَّقَ أو أميلُ ...............وأنجزُ عُهدَتي أو أستقيلُ 
سأبقى الندَّ ما بَقِيَت حياتي ............فإن زالَت فحقّي لا يزولُ
أُغرّبُ فوقَها  فأنالُ مَجداً ..........فإن شَرّقتُ تذكُرُني السّهولُ
فأرضي ما بَقِيتُ بها ستَبقى.....ولـن تُجدي مِن الغَربِ الحلولُ
دمائي قد رَوَت غَرسي وزرعي ..ومِـن جَفنيَّ تنتعشُ الحُقول
وروحي رفرفَت فوقَ المَعالي .وهل روحُ الشـهيد سُدىً تزولُ
ويا تاريخُ سجّل ذِكرياتي .............سيكشِفُها منَ الأحـفادِ جيلُ
محالٌ أن يُزيلَ الحقَّ غدرٌ ...........ولن يُفنِي الثباتَ المستحيلُ 
تثا ءَب بين أفيائي دخيلٌ .............وأُفلِتَ تحتَ جُنحِ الليلِ غولُ 
ودمّر واستطال على الروابي .............ويزعمُ أنّه فيها أصيلُ
ففتّش عن بلادٍ كنتَ فيها ................فأنتَ بأرضنا عِلجٌ هزيلُ 
ولن تُجديكَ أسوارٌ تعالَت...........ومَهما عِشتَ يَجذِبُكَ الرّحيلُ
طرَدنا قبلَ مَقدِمِكَ الأعادي ..........وجُندُ الرومِ يردفُها المغولُ
فلا تغترّ  بالبُنيان يهوي ..........وحرقِ الطفلِ يندُبُهُ العويل 
سيخرجُ من تُراب الأرضِ حُرٌّ ..ويدحَـرُ ما ادّعيتَ  وما تقولُ 
وينبُتُ من دماء الطفلِ ألفٌ ...............لهم بأسٌ شديدٌ لا يحول
ستعرفُ حينَها أنّا عتاةٌ ..............لنا الأحـرارُ تهتفُ والفُحولُ
صلاحُ الدين في حطّينَ حيٌّ .............أرى أجنادَه فيها تَصولُ
أذلَّ الكفرَ فاندَحَرَ الأعادي...........وأُخرِسَتِ المدافِعُ والطُّبول
فكيف تسودُ شِرذمةٌ تمادت ........على الإسلام يدعَمُها العميلُ
وإن سَمِعَت صفيرَ الريح يعلو.............ففي أثوابها هَلعاً تبولُ 
بحاضنةِ الربيبِ علت وسادت.كما مالت على الضرع العُجولُ
فإن جَفّت ضروعُ الأمّ يوماً ............فليس لـها مُغيثٌ أو مَقيلُ
لقد خسرَ الرهانَ دُعاةُ غدرٍ ...........أصـابَهمُ لِما رأوُا الذّهول 
وحارَ لبيبُهم والخلُّ ولّى .........وطـارَت من جَماجِمِها العقول
فكيف لفِتيةٍ أن يستفيقوا ...............وليس لَهم مُعينٌ أو بديل؟
هو الإسلامُ رايتُهُ جهادٌ ..................وخيرُ الأنبياءِ له رسولُ
سينقشعُ الظلام ولو تمادى...وسيفُ الحقِّ في المَسرى طويلُ
--------------------------تم-------------------
عبد العزيز بشارات/أبو بكر /فلسطين
25/4/2023

الجمعة، 28 أبريل 2023

العلمُ يأتي فى البدايَــةِ هـادِيا .. بقلم الشاعرإبراهيم سمير

 ( المشاركة الأولى)


العلمُ يأتي فى البدايَــةِ هـادِيا  .. 

وبقِـيّـةُ الأدوار تأتـي ثانيَا


هو طـاقـةٌ إمَّـا عزمتَ تقدُّما .. 

نحو الرقيِّ وكنتَ حقا ناويَـا


فهـو الأداةُ لمَـن أرادَ تحضُّرا ..

وهو السبيلُ لمَن أرادَ مَعـالِيا


وهو السلاحُ إذا رعَيتَ حقوقَه .. 

 أو كنتَ للنصرِ المؤزَّرِ ساعيا


و هو المَكانةُ إن أردتَ مكانــةً ..

و هُو الطَّبيبُ إذا ابتغيتَ تَداوِيَا


إنّ البنـاءَ و إن تَعـاظَـمَ شأنُهُ ..

من غير علمٍ سوف يُصبحُ خاوِيـا


بل كلُّ زحفٍ في اتّجـاهِ تطَـوُّرٍ  ..

من غير علمٍ سوف يَهوِي ثاويـا


و جميعُ أمـركَ إن بَـدا مُـستَعجَـلا ..

لا لن يكونَ مُـناظِرا ومُسـاوِيـا


⁦🖋️⁩إبراهيم سمير

(أجملُ ورطة)..... بقلم الشاعر صهيب شعبان

 (أجملُ ورطة)


قالت كلامُكَ يا صهيبُ أونطَة

يأتي  لعقلِ  الأمنياتِ  بجلطَة


أحببتهُ وأنا أخافُ  من الهوى 

فغرامُكَ المعسولُ أوّلُ  غلطَة 


ورّطتني بالشعرِ في فخِّ الهوى 

والحبُّ بالأشعارِ  أجملُ ورطَة


لمّا أسأتُ الفهمَ قلتُ معاكسًا

حالًا سأطلبُ للئيمِ  الشُّرطَة 


لكنَّ قولَكَ في الغرامِ أذابني

وأنا لعمركَ في المشاعرِ قِطّة


قتّالُ  حبُّكَ  شاعري  فكأنّهُ

بنبونُ قد مزجوا حلاهُ بشَطّة


سِر هادئًا في الحبِّ لا تعجلْ بنا

فقطارُنَا  يحتاجُ  ألفَ  محطّة


دوّنتُ حبَّكَ في الفؤادِ وفي الحشا

ووضعتُ في سطرِ النهايةِ نُقطَة


زدني من الأشعارِ حبًّا صادقًا 

فأنا الفقيرةُ  والغرامُ  الحِنْطَة


لمّا رأيتُ البنتَ تطلبُ هاتفي

وهمستُ قد نجحتْ لعمري الخُطّة


أيقنتُ   أنِّي  صادقٌ في حبّهَا

مالي على حكمِ المشاعرِ سُلطَة


وسبحتُ منتشيًا بنهرِ عيونها

وطلبتُ موعدهَا فقالت (قِشطة)


لكنْ  وربّي  كلُّ  حسنٍ   قلتَهُ

قطعَ الكآبةَ والشجونَ  ببلطَة 


وربطتَ قلبي بالأماني كلهَا

يا شاعري أجملْ بها من ربطَة


فأجبتُها يا  حُلوتي  إنَّ الهوى

ما احتاجَ في ضوءِ الحقيقةِ وسطَة


لم أجتهدْ حسدًا  لكلِّ  مكانةٍ

يكفي المكافحُ للوصلِ الغِبطَة


قد كنتُ دهرًا في الحياةِ مهمشًا

حتّى أخذتُ مع النجومِ الّلقطَة


أنا شاعرٌ لولا القصيدةُ لم يكنْ

في الحسنِ زادتهُ القصائدُ بَسْطَة


بقلمي/ صهيب شعبان

من أجلكِ ...... بقلم الشاعر د. علي المنصوري

 من أجلكِ ..
سلكت دروبا لا تعترف بالهدوء
كتبت أشعارا 
هذبت القوافي 
تغنيت بألحان عزفها ناي مجنون 
أو مزمار ينشد الخلود 
بوابات تقود لللا معقول 
وصفتكِ في أبهى كلام 
حروفا تنشد الإلهام 
ترتدي فستان من جلنار 
من أجلكِ ..
غدوت للنهر ماءً
لغيت من قاموسي كل النساء 
وجردت عينيّ من أقمار السماء 
طوبى لعينيّ رؤية من تسكن الأعماق  
هامت بين كفيكِ صورا من انبهار 
ناضجة كأنكِ ثمارا لا تحتاج لأشجار 
سقيتها من شرايين فؤادي والوتين
أينما تكوني ..
تأكدي أنا لكِ في الانتظار ..
أحبكِ ..
ولا أبالي ..
يا شيئا لا يعاني ..
حبكِ لا يموت .. 
بل توسدته المعاني ..
أحبكِ ..

د.علي المنصوري

كن لي ملاذا آمنا..... بقلم الشاعرة رنا عبد الله

 كن لي ملاذا آمنا

كن لي سكونا للوطن

كن لي أنا فدونك أنني

تهت انتمائي

فمن أنا اكون

أو لمن...

كن لي سماءأ عالية

كن لي بحارا عاتية...

كن لي كناي عازف...

لصوته دوما أحن...

يامالكا كلي وكلك أرتجي

نحيا الحياة أو

نفارقها سوياً 

نحن معا...

كن لي جسورا

كن لي كما الفرسان...

لا تعقهم عن الهوى

كثير أسوار

أو شديد من حصن

كن لي كما أهواك...

محبوبي الذي...

... وتر أنا

بيده وهو بي

عازف

للحب أنغام اللحن...

أنا لا أبالي...

إن كان حتفي فيك 

ولا أبالي... إن كان عقلي

حاضرا بالحب

أو فيك أجن...

فأنا أذوب ببحر حبك...

كأجزاء ثلج بكأس غرامك

قد ارتمن ...

كن لي ختام روايتي...

كن لي كراو حكايتي 

أو كاتب لسردها 

وبالوصف حسن...

كن لي كحبر للقصيدة...

عانق الصفحات شوقا

وسار بصحراء السطور

فصار منها وفيها عالقا...

كن لي كغص واقف

يرعى زهور صباي فما

أحلى الزهور

إذا مارتمت

بأحضان الغصن...

كن لي كصدر للقصيدة

أو عجزها...

أو كن لها بالنظم

همسات الوزن...

كن لي كأركان العقيدة

فالحب عقيدة العشاق...

و أركان حبي 

بك صار  ثابتا...

كن حرف اسمي...

إذ صاحوا به 

أو دعني أكن لاسمك...

متبوع لك وأنت

لي كن  تابعا


بقلم: رنا عبد الله

الخميس، 27 أبريل 2023

فرحةُ العيد..... بقلم الشاعر الأديب عبد العزيز بشارات

 ------------------(فرحةُ العيد )----------------


عدتَ يا عيدُ وفي القلب أنين... حسَراتٍ في قلوبِ الكادِحين

ودموعٌ هاطلاتٌ في الدُّجى..........تَشتَكي  لله ظُلمَ الظّالمين

في رحابِ القُدس ندعو ربَّنا......أن يَفُكّ الكربَ عنّا أجمعين

أيها العيدُ تريَّث إننا..................في مسيراتٍ نَزِفُّ الراحلين 

فانظُرِ الرّاياتِ تبكي حسرةً..رفرفَت فوقَ جموع الحاضرين

كيف تحلو فَرحةُ العيد لنا...ودمُ الأحرارِ في الأقصى سخين

جبلُ النار يواري حُزنَه.............هالَهُ الموتُ وأشباحُ المَنون

صبرُ جنين تراءى مَثلاً.............. وأريحا شعبًها لن يستكين

أيّ عيدٍ للصّبايا يُتّمَت............والثَكالى في سُجونِ الغاصبين

كم تمنَيْنا وفِينا لوعةٌ ..............أن نعيشَ الدهرَ دوماً صائمين

فاحتِمالُ الصوم من عاداتنا.....قد عرفناهُ صديقا في السجون

فرحةُ العيد إذا مرّت بنا.............. جدَّت السّيرَ ومالَت لليمين

فابتَعِد يا عيدُ قد أحرَجتَنا..................ما لدينا فُسحةٌ للزَّائرين

عيدُنا نصرٌ على أعدائنا...........يومَ في القُدسِ نُصَلِّي فاتحين

--------------------------تم ------------------

عبد العزيز بشارات /أبو بكر/ فلسطين

بَريدُ العُشّاق .!؟ ).... بقلم الشاعر. محمد الحسون

 ..............( بَريدُ العُشّاق .!؟ )

                            ** شعر محمد الحسون 

هَبَّ النسيمُ بعطرِها .... أدناني
                       وأصابَ قلبي لحظُها .. فَرماني
وكأنها السّحرُ المُطلُّ على الندى
                       يُبدي جمالَ الوردِ في البستانِ
ناديتُها ... أصغَتْ لِتسمَعَ مابَدا
                      منّي كلاماً .... صَحَّ في التِبيانِ
ورَنتْ برفقٍ كَي ترى مَنْ ذا الذي
                      أوحى لها من أعذبِ الألحانِ .؟
فشَعرتُ أنّي قد مَلكتُ فؤادها
                      لكّنَّ سهمَ العينِ ... قد أرداني
ورأيتُ طَيفاً كالملاكِ يسودني
                     ويطيرُ بي عبرَ الفضا .. بثوانِ
بعيونها ... لونُ البحارِ وحولهُ
                    شَفَقُ الغروبِ .. بأجملِ الألوانِ
عبَرَتْ على أفقِ الخيالِ بنظرةٍ
                     مثل البريقِ ...... بقَدِّها الفَتّانِ
تُبدي التحيةَ للغرامِ ورَوعهِ .!
                      كأصيلةٍ في العشقِ منْ أزمانِ
حَمَلَتْ إليَّ رسالةً قالت بها :
                       عُذراً فحُبكَ قدْ أصابَ كياني
فأجبتُها : هذا الغرامُ أمانةٌ
                       فخُذي إليكِ أمانتي .. بأمانِ
مَنْ كانَ مثلكِ لا تَخيبُ شِباكهُ
                       بالصدقِ بالإخلاصِ والإيمانِ
قَسماً بربكِ والعيونُ شَواهدٌ
                      لَأصونَ وُدَّكِ ماحَييتُ زماني
ماهَمَّني بالعُمرِ غيرُ حبيبةٍ
                       تَسعى لِحفظِ الودِّ والعِرفانِ
فأنا الذي باقٍ على عَهدِ الهوى
                      مادُمتُ أحيا رَهنَ مَنْ تَهواني
--------------------------------------------------------

قد هزم الشوق... بقلم الشاعرة أسماء الزغبي

 قد هزم الشوق 
كغصن ذبل الورد فوقه 
وهو صامت لا يطلب الماء 
كشمس حائرة السطوع
بين جموع السحاب
كظل شجرة شامخة 
يختفي كلما أقبل عليه الليل
كيف أفرغ ذكريات أصابها الشجن
من خيال تعدى سماء الكون ، 
سماء الوطن
كيف أتلف الحكايات المريرة
وأستغفر من آثام الود
الذي احترق في جهنمك
كفاك عذرا مذبذبا
قد طال عبر الزمن
فإن أوجاعي المزدحمة
قد زلزلت كل وتد صلب
بنيت عليه أحلامنا
سقط كل شعور
كان يعلو سقف الروح
في قعر خيبة غير متوقعة
وأرخت النفس يديها كي لا تحمله
لم يعد لغصن يرغب البقاء في غابتنا
جميعها متعبة 
جميعها خلدت 
في أحراش الماء الشحيحة
ضاقت في تلك المساحات الفسيحة
وسقطت آخر حبة في عنقود غابتنا
التي هجرتها الطيور
ولعنتها كل النجمات 
التي كانت تسبح فوقها
كنت أزعم أنك النور الذي لا يأفل
ولا ينتهي ولا يزول
لكنك أفلت
وقفلت وراءك ألف باب 
دون أن يعبرني ندم
أو قلب يحن
تزلزلت المشاعر
ربما ليأخذ القلب مكانه الصحيح
فقد كان يلهو في بر السذاجة
خارج نطاق الحذر 
وكأن ليلا تعمد أن يلج في كل صباحاتي
وكأن ثوب الأمنيات أطلته
حتى يطول احتراقي
فقد بات الحب حجرا
يجثم على سوسنة في أرض ربيع
أسماء_الزعبي