الاثنين، 24 أبريل 2023

عذرا منك عيد الفطر.... بقلم الشتعرة الأديبة الراقية / ساره فخري خيربك ....

 عذرا منك عيد الفطر)

ومدينتي نزف وجرح غائر
ظِلُّ الردى في مقلتيها سائر
يا ذلك اليوم الرهيب ببأسه
الأرض رجت حيث أوحى الآمر
هذا هو الزلزال يخسف خسفه
أعطى المواعظ قال إني قاهر
هلع أصاب الكون حين تهدمت
مدن على مأساتها نتذاكر
أمر تصدعت القلوب لهوله
وحصاد أرواح وموت دائر
وعيون أطفال تفيض بخوفها
مقل بدمع الثاكلات تجاهر
فتقطعت أنفاسنا من ذعرها
وتشابكت عند المنون مصائر
ومشاهد الحارات تدفن اهلها
بين الأزقه تستفيق مقابر
وأنينهم تحت الركام إلى السما
والعين ترقب طيفهم وتناظر
يا ليلة الحزن الكبير بعمرنا
والموت للأرواح راح يحاصر
أنّى لننسى الناس تطلب نجدة
بُحَّتْ على مرمى النحيب حناجر
أم وألقت حملها من ذعرها
ولدان شابت والعقول عواقر
والآن جاء العيد يا إخواننا
وجه الخراب على المعاني سافر
لا زالت الأرواح تزفر نزعها
لا عيد يعبر فالقلوب مجامر
العيد هذا العام معْ إخواننا
في حزنهم.. آلامهم تتقاطر
سأكون معْ أهلي بعز مصابهم
كي لا تموت مع النفوس ضمائر
وهنا اقتسمنا لقمة في عيشنا
وهنا سنبقى للشقيق نناصر
وهنا سنأسوا للمصاب جراحه
ربي وإنك للخواطر جابر
ربي أشقائي أعنهم شافهم
رحماك انك للضعيف مناصر
٢٠٢٣/٤/٢١ ساره فخري خيربك ....

أَشْرَاك الـرَّدَى.. هيثم محمد النسور

 أَشْرَاك الـرَّدَى..

▪️هيثم محمد النسور هَـبَّ الْجَـنُـوبُ نَـسِيمًا فَوْحُهُ رَطِبُ فَـهَـاجَ وَجْـدِي وَكَـادَ الدَّمْعُ يَنسَكِبُ وَرَنَّـمَ السَّاجِـعُ الْمَكْلُـومُ فِي شَـجَـنٍ فَأصْـبَـحَ الْـقَـلْـبُ مِمَّا فِيهِ يَضْطَرِبُ وَكَـان بَـدرُ الدُّجَى جَـبْرًا يُـسَـامِـرُنِي حَـتَّـى الـثُّـريَّا بَدَتْ مِنْ حُزْنِهَا تَـثِـبُ يَا حَـبَّـةَ الْعَـيـنِ إِنْ جَافَـيتُ مَعْـذِرةً مَا كَانَ لِلْنَفـسِ فِي هَـذَا النَّـوَى أَرَبُ يَا صَفْـوَةَ الـرُّوحِ لَوْلَا فَـرْطُ هَـجْرِكُمُ لَمَا اعْـتَـرَى مُـهْـجَتِـي مِمَّا بِهَا لَغَبُ فَهَل يَـجُودُ زَمَـانِـي بِالْوِصَالِ عَـسَـى تَـزُوْلُ مِن بَـيـنِـنَـا الْأسْـوَارُ وَالْحُجُبُ طَــوَارِقُ الْحَـالِ جَـارَتْ فِي تَـغَـرُّبِـنَا فَالحَمدُ للَّـهِ، لَكِنْ مَـا هُـوَ السَّـبَبُ؟ حُمِّلْتُ إِصْرًا تَـضِـيـقُ الرَّاسِيَـاتُ بـهِ لَـوْ شَالَهُ الطَّـوْدُ يَومًا مَسـَّهُ النَّصَبُ فَـمَا أَلِـفْـنَـا أمَـانًـا بَـعْـدَ جَـفْـوَتِـنَـا فَكِيفَ عَنْ أَهْـلِـنـا نَـنْـأَى وَنَـغْـتَـرِبُ غَـزَا الْمَشِّيـبُ قُـذَالِي وَانْحَنَى بَـدَنِي وَالْعُـمْـرُ ولَّـى وظِـلُّ الْـمَوْتِ يَقْتَربُ وَالْمَـرْءُ صَيدٌ بِأَشْرَاكِ الـرَّدَى عَلِقَتْ أَطْـرَافُـهُ فِي شـِبـاكٍ شَـدَّهَـا طَـنَـبُ وَلِـلـمَـنِــيَّـــةِ أَنْــيَــابٌ إِذا غُـــرِزَتْ لَمْ يَـنْـجُ مِـنْـهَا الَّذِي قَدْ تَاقَهُ الْهرَبُ بَـنَـاتُ دَهْــرِيَ مَـا زَالَـتْ تُـلَازِمُـنِـي كَأَنَّـمَا حَــلَّ فِـيـمَـا بَـيـنَـنَـا نَـسَـبُ يَا رَبُّ إِنْ كَانَ لِي زُلْفَى أَجِبْ طَـلَبِـي وَاصْـرِفْ بَــلَاءَ دَهَـاءٍ أَمْــرُهُ عَـجَـبُ وَأَرْتَـجِـيـكَ لِجَـفْـنٍ يَـشْـتَـكِـي أَرَقًـا رَهْنَ السُّـهَادِ وَقَـلْبٍ نَـابَـهُ الـتَّـعَـبُ يَـعُـزُّ عِندِي بِـأَنْ أَدْعُــوكَ مُـبـتَـهِـلًا وَلَا يُـجَـابُ لِـمَـا أَرْجُــو لَهُ الطَّـلَـبُ أَنْـتَ الْـكَرِيـمُ الَّـذِي لَولَا فَـضَـائِـلُـهُ لَأَصْـبـحَ الْجُـودُ مَبـتُـورًا بِـهِ عِـيَــبُ أَنْصَفْتَ بِالْعَدْلِ مَا حَابَيتَ مِن أَحَـدٍ فَـأنْـتَ أُمٌّ لِأَيْــتَــــامِ الْــــوَرَى وَأَبُ يَالَـيْـتَ مَنْ دَكَّ أَرْكَـانِـي قَضَى ظَمـأً تَـنْأَى الْيَنَابِيـعُ عَنْ سُقْيَاهُ وَالسُّحُـبُ

ستبيضّ مآقيها))) ابن الخضراء الاستاذ داود بوحوش الجمهورية التونسية

 ((( ستبيضّ مآقيها)))

هي الأيّام بالنّوائب نقضيها تمرّ ثِقالا و الأوجاعُ تكسُوها نفتّتها فنمضغُها و نُمضيها كبوة تُسقطناوالكبوة تتلوها نصرعُها و بالإصرار نُرديها سيزيف و الحجارةُ نُلملمُها تتدحرجُ و من جديد نُعليها هي الأمواج البحّارة تركبها لا الهيجان و لا العتوّ يُثنيها كأس الحنظل تعوّدنا نلعقها و آخر رشفة حلاوةٌ تغشّيها بيض المناديل ما كنّا نرفعُها متى اسودّت تبيضُُ مآقيها هي الأسبابُ بالجِدّ نأخُذُها على الرّحبِِ الأقدار نُحيّيها تشتدٌّ و إن أُحكمت مغالقها يُفرجها الله القادرُ و يُجلّيها سل المطر تلك التي نعشقها من بعد طول جدب يُهديها ستنبئك بأنّ الرحمان خالقُها وحده بيده المفاتيح يسقيها ابن الخضراء الاستاذ داود بوحوش الجمهورية التونسية
تمت المشاهدة بواسطة مرافئ الحنين في 6:17 م
Enter
اكتب إلى مرافئ الحنين