متمردة
*****
إليكِ يا متمردة
على عتبات الشوق ألقاكِ
وبين سطور قصائدي أحياكِ
تنبض بك أوراقي
وتتلعثم حروفي على شفتيك
زرعت حبك عمق شرياني
أيا متمردة
علميني كيف يكون الحب؟
وكيف أغزل من جدائلك قصيدتي؟
وأكتب الشعر في عينيك
وكيف تشرق الشمس فوق جبينك؟
وتغزو الحمرة وجنتيكِ حين ألقاكِ
علميني كيف لرجفة أناملي
أن تعزفك لحناً على أوتار الشجن
ألا تعلمين يا صغيرتي
أنك قضيتي الأولى والأخيرة
وأنك القاضي والجلاد
وانا بين يديك أعترف
وبين ذراعيك أرتجف
والشوق قاتلي
ودمي هو المداد
أحبك يا متمردة قلبي
***
سالى محمود
السبت، 25 فبراير 2023
متمردة... بقلم الشاعرة سالي محمود
إلى أين تسحبنا سرعة الأيام... بقلم الشاعرة حكيمة مكيسي
إلى أين تسحبنا سرعة الأيام
إلى جزر مقفرة من الأوهام
أم إلى سهول خضراء من الأحلام
ماذا يضمر لنا القدر يا ترى؟
و كلنا اطمئنان بين أياديه المخملية
ماذا ينتظرنا خلف الأبواب الموصدة
و خلف ستائر الغموض المسدلة
هل ما يثلج الصدر و يرسم البسمة
أم ما يقهر الخاطر و يقطب الجبين
إلى أين تقتادنا سلاسل الحياة
و تجرفنا سيول العداءات المعدية
تعصف بنا رياح الحقد و البغضاء
الصورة و إن كانت جميلة ضبابية
الفكرة في حد ذاتها مخيفة
المصير غامض لا يسعنا التكهن به
قد ترسو بنا سفن الآمال إلى مرفأ آمن
حيث تتوارى أشباح الارتياب
و قد ينتهي بنا المطاف إلى هاوية لا قرار لها
تحوم حولنا أسراب الحزن و السقم
مفاجآت عجيبة في الآفاق
تغدق على أرواحنا بفيض حدوثها
و آيات مدهشة من الإعجاز
ننحني إجلالا أمام عظمتها
إلى أين تأخذنا متاهة الزمان
هل من مخرج هل من منفذ
ايحالفنا الحظ و نشتم رائحة الأمان
أم كتب علينا أن نظل عالقين
بين أرض الواقع و سحب الخيال
ربما أصابنتا لعنة الخبال
و ربما بزغ لنا نور بين شقوق الآمال
حكيمة مكيسي..المغرب
عقيدة الأمل.... بقلم الشاعر بلقاضي عمر الجزائري
عقيدة الأمل
***
اللهُ أكبرُ رَبُّ النَّاسِ والفَلَقِ
العِزُّ في الدَّهرِ بالإيمانِ والخُلُقِ
والدَّرْبُ دربُ رسولِ الله لو عقَلتْ
في الأرضِ أمَّةُ من صِيغُوا من العَلَقِ
لقد تجلَّى هُدى الرَّحمنِ في مُهَجٍ
كما تَجلَّى شُعاعُ الشَّمسِ في الأفُقِ
لكنَّ في الناَّسِ أرواحاً مُدنَّسةً
مَطموسةَ الحِسِّ والتَّفكيرِ والحَدَقِ
ظلَّتْ تُعاندُ في تَيْهٍ وفي سَفَهٍ
كأنَّها مُنِيَتْ بالقيدِ في العُنُقِ
وعْدُ الإله يَقينٌ في القلوبِ لَدَى
أهلِ العقيدةِ أهلِ العِزَّةِ الصُّدُقِ
فالقدسُ يرجعُ للإسلامِ مُنتصراً
رُغمَ البلايا ورُغمَ الخائنِ النَّزِقِ
تبًّا لرَهطٍ سَفيهٍ في مَواطِنِنَا
قد أهْدَرَ الحقَّ خلْفَ التِّبْرِ والوَرِقِ
باعَ القضيَّةَ في وهْمٍ يُغَرُّ بِهِ
واهتمَّ بالزَّيفِ والأطماعِ والشَّبقِ
لا العرشُ يَبقَى ولا الأيّامُ خالدةٌ
هل في العروشِ فؤادٌ غيرُ مُنغلِقِ
***
يا أمَّة النُّورِ والمِعراجِ اتّبعي
آياتِ ربِّكِ مِعراجَ العُلا وثِقِي
عُودي إلى اللهِ في صدقٍ وفي أملٍ
كي تُبطِلِي ذلَّةَ الأغلالِ والرِّبَقِ
ولتنقذي القدسَ من مدِّ العنادِ فقدْ
أدناهُ من غاية الإتلافِ والغَرَقِ
***
عمر بلقاضي / الجزائر
مَوْعِظةٌ بالقَريض عمر بلقاضي / الجزائر ***
مَوْعِظةٌ بالقَريض
عمر بلقاضي / الجزائر
***
دَنَا الرَّحيلُ فما في الخُلْدِ من أمَلٍ
العُمْرُ يَفنى فشأنُ الموتِ مَعهودُ
نَمضِي إلى اللهِ والأعمالُ نعْرِضُها
والخُسْرُ والفوزُ بالآياتِ مَوْعودُ
ارْققْ بِنفسكَ فالإيمانُ مُنقذُها
العبدُ بالفِتنةِ العَمْياءِ مَقْصُودُ
فالعيشُ دارُ بلاءٍ لا يفوزُ بهِ
إلّا التَّقِيُّ ومنْ في الخلْقِ مَحمُودُ
تَهوِي النُّفوسُ وراءَ الغَيِّ يَجذِبُها
هَوَى الجوانحِ ، ذو الآثامِ مشْدُودُ
دَعِ المَلاهيَ في عَيشٍ تُغادِرُهُ
إلى الحسابِ فيومُ البعْثِ مشْهودُ
لا تُردِيَنَّكَ أهواءٌ تَهيمُ بها
بابُ السَّعادةِ بالأهواءِ مَسدودُ
يا غافلاً عن هدى الإسلامِ مُرْتَمِياً
في غَيِّ نفسكَ إنَّ اللهَ مَوجودُ
إنَّ التَّغافُلَ لا يُجْدِي إذا وَجَبَتْ
لَكَ العُقوبةُ فالإنسانُ مَرصُودُ
أقبلْ إلى اللهِ تَغنَمْ كلَّ ثانيةٍ
فلنْ يُفيدَكَ إنْ أدْبرتَ مَجهودُ
وكيفَ تمرَحُ في غيٍّ وفي عَبَثٍ
وقد علِمْتَ بأنَّ العُمْرَ مَحدُودُ
عُذْرُ المُقصِّرِ في الدُّنيا بِتوبَتِهِ
وفِي القِيامةِ عُذْرُ النَّاسِ مَرْدُودُ
إتْبَعْ سَبيلَ هُدى الرَّحمنِ مُحْتَسِباً
الصِّدقُ والصَّبرُ والإيمانُ والجُودُ
والْزمْ كِتابًا لرَبِّ الكونِ أرْسَلَهُ
فلنْ يُفيدَك إنجيلٌ وتُلْمُودُ
(((يا أصيلَ الشَّمسِ ما زِلتُ أعاني)))... بقلم الشاعر محمد ابراهيم الفلاح
(((يا أصيلَ الشَّمسِ ما زِلتُ أعاني)))
يا أصيلَ الشَّمسِ ما زِلتُ أُعاني
مِن غيابِ الشِّعرِ، مِن رُوحِ المَعاني
وَاعُيُوني! ذُقْنَ أسرًا لو بَدا
بَيتُ شِعرٍ في الهَوى خَمرًا سقاني
وَاشُعوري! باتَ يَبكي في الدُّجى
فَصَدى الشِّعرِ رِثاءٌ في زَماني
غابَ أهلَ الشِّعرِ وَدْقٌ في السَّما
كَوكَبُ الشِّعْرى ذَوى، النَّخْلُ، المَجاني
أشْعَرُ الشِّعرِ شُعورًا ذا الَّذي
هَزَّ مِن نَجرانَ صُمًّا في عُمانِ
ذا الَّذي إنْ طابَ قولًا وَاهْتَدى
لذَّ أذْكارًا لَدى آلِ الجِنانِ
ما سقاني الشِّعْرُ خَمْرًا، نَشْوَةً
غَيرَ ذا المَكْتوبِ مِن حِبرِ الجَنانِ
المَجاني: ما يُجنى من الثِّمار أو المَوضعُ الذي يُجنى منه الثِّمار
محمــد إبراهيـــم الفلاح
الجمعة، 24 فبراير 2023
موجوعة أمِّي"... بقلم الشاعر د. مروان كوجر
" موجوعة أمِّي"
خمسون الفاً بالغياهب تختفي
والجرح ينزف والمشافي تكتفي
أرض الشآمِّ ترتوي من جرحنا
من كل سيلٍ من دماءٍ ترشفي
أمَّاه كم ودَّعتِ زهر الضنى
وملاك موتٍ قد أتانا يصطفي
يا موتَ مهلاً كم تريدُ لفديةٍ
إخواننا تقضي ونهمكَ يشتفي
كثرت لحود الوصب في أرتالها
وتقاطرت كالمزن راحت تقتفي
ربَّاه حنوك قد طغت أحزاننا
أكبادنا في الأرض راحت تنتفي
يا محنة الدهر الكئيب ألا انجلي
فكفاكِ منَّا يا زلازلَ تخطفي
لم يكتف النزف الأليم بجوره
مابال همُّكِ يا مصائبَ تحدفي
رضيعُ أمي قد بكى في حضنها
من خوفها ،درٌّ قليلٌ يختفي
حتى الأخوة لم تزل في غيبها
في جوِّ هرجٍ واحتفالٍ تحتفي
وجروحنا تبكي أليم مصابها
لو جاء عونكَ يا إلهي نشتفي
حتى الحجارة قد دَمَت من خطبنا
كفاكِ أمَّي من جروحكِ تنزفي
فقضاء ربي ما ثلٌ في أمره
يقضي ويبلي مايشاء ويستفي
أمَّاه صبراً كم وجِعتِ بمحنة
قد فاضت الوديان دمعكِ فانشفي
يا ربِّ أنزل رحمة في أمرنا
واشفي جراحاً يا قدير لتختفي
موجوعة أمي
مروان كوجر
وأنا تهزمني انتصاراتي..!!... بقلم الأديب الشاعر د. كريم خيري العجيمي
وأنا تهزمني انتصاراتي..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما_بعد..
فأنا متعب جدا يا صديقي..
إني أتلاشى..
كجذوة تفنى ببطء وهي تواجه وحدها سطوة الرماد..
أنهارُ بسرعة شديدة بين الزحام والعدم..
بين تخمة الوجع الذي يسافر في تفاصيلي..
وخرائط الأحلام الفارغة حولي..
فليكن يا عزيزي..
تداعَ..
واضعف..
وانتهِ..
واسمح للنشيج أن يأخذ مجراه في زحام الأصوات التي تزلزلك..
دع البكاء يتحرر من قيود الكبرياء في عينيك..
عد للبداية إن استطعت..
فالنضج كارثي حقا..
والأمر هنا أكبر من أن يوصف..
أعلمُ أن مخاوفك فظيعة جدا..
وأن لكل خيبة مررت بها ندبة في أيسرك..
تشبه أُخدودًا شقه الزمن في صلابتك..
وحفره فوق قدر احتمالك، فوق طاقتك وفوق صبرك..
وصنعه خصيصا، ليكون جحيما تناسب لا محدودية قلبك..
أعلم أن انكساراتك أكبر من أن تُحصى..
أعمق من أن تُنسى..
أحزن من أن تُتجاوز..
أعلم أن الأمر يُخرس كل لسان..
حين تواجه وحدك كل قسوة هذا العالم..
لكن الأخوف، والأعمق وجعا والأسوأ..
أن تواجه قسوته..
وخداع الآخرين معا..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
غياب... بقلم الشاعر سرور ياور رمضان
غياب
////
الريحُ تهدهد الغيومَ
والليل الطويل
النجوم تحكي قصصَ العاشقينَ
كَمْ تناجوا
كَمْ سَهروا
أنتَ وحدكَ تَتَأملُ بعيداً
أنكَ لم تعدْ كما كُنتَ
غادَرَتْكَ الأيام والفصول
أرحلْ في زحمةِ الأفكار
في القلبِ بقايا من وجع الذكرى
تستنزف روحكَ المضطربة
تلملم بعض شَتاتكَ
تتسع المسافات
تحس حينها
أنكَ في الفراغ تتأمل
لاشيئ هناك
إلاكَ ووحشة الطريق
سرور ياور رمضان
العراق
مرتع الأحزان....... بقلم الشاعر. تهاني بركات
مرتع الأحزان....
حين يخط القلم البائس
أحلام الفتيات الثكلى
و رماد يعلو مدينتها
و الحزن يسود الأزهار
تهتز الأرض المنكوبة
بأفعال و خطايا الأنجاس
و تصيح بعالمنا الأجراس
الموت جاء يُداهمنا
و العقل سجين بنُعاس
أصبحنا جميعا كالأسرى
و القلب سقيم الإحساس
أَركضُ خوفا
جئت لعينيك لأنهار
أتطهر من ذنب يقتلني
فعيناك واحة الأطهار
ترفضني بشدة و تُقصيني
ما عُدت حُرة لأختار
الواحة مُلئت بالحزن
و الحزنُ ذئب مغوار
لوث فيها جنين الطهر
و باتت مرقدا للأسرار
هذا البركان الثائر دوما
في صدرك يرفض أعذار
تخطى حدود الهذيان
أحرق فيكِ كل ما فيكِ
و سكن في عينيك الطغيان
ما أقبح تلك الأحزان !
كالغول الصارخ يتوعد
منذ تراكم ظلم الدنيا
و تهاوى عليكِ الخذلان
لم آبه ساعتها بحزنك
و خذلتك بصمت النكران
لم أعرف ساعتها بأنك
أطلقت قيد الشيطان
و سلمتِ مفاتيح القدس
و محوت مكان الوجدان
عيناك باتت صحراء
شهباء تسكنها الجرذان
تلك ربوع النفس الحلوة
باتت مرتعا للأحزان......
تهاني بركات ٢٤ / ٢ / ٢٠٢٣
كن مطمئن..... بقلم الشاعر.عبدالفتاح غريب
كن مطمئن
وما بين همس من ظنون أنين تعلوها أهات السنين تشعل نيران تحت رماد حنين ولى
وبين أمل باليقين فوق نبضات الوتين ظل شاهدٱ على حب مبين تجلى
كن مطمئنٱ ملاكي
كن مطمئن في هواك ملاكي فكل ما يرضي فؤادك من الأشواق حتمٱ سيرضيني
ما زلت أسبح في بحر هواك مكبلٱ بلا شطئآن
تلوح لخافقي وأمواج بعدك بالجمر تضنيني
ذكراك تأتي للجوارح والحنايا فترتقي بالروح في سماء عشقك بمر البعد تشقيني
سأظل أناديك من فوق محراب الهوى تأتيني حلمٱ كان أو طيفٱ يهمس لحبي فيرضيني
كن مطمئنٱ فأنت الحبيب
فدونك ما طاب لخافقي حبٱ وما احتل بعدك في الوتين من خلق الكريم حبيب
ستظل ذكراك تشرق بمكاره الايام فوق أهات عمري ونبضي كشمس لا تغيب
انت الهواء لخلايا نبضي ما حييت يكفيني طيفك لداء دهري فهواك.للقلب الطبيب
قد عشت بعدك بخريف عمرا قد أتاني ففاض على القلب ليل من صمت مهيب
محياه الوتين ذكرى هواك مليكتي بعد أن تاهت
أحلام التلاقي بواقع على قلبي غريب
لا تعجبي فهواك يأسر خافقي يظل ينبض بالوفاء لحبك ولا يعنية في الدنيا رقيب
أنت للعمر الهوى ذكراك ترياق النوى أنت الحنين للوتين حتى وإن كان الفراق هو النصيب
عبدالفتاح غريب
في مدح رسولنا صلى الله عليه وسلم بقلم الشاعر عمر بلقاضي/ الجزائر ***
في مدح رسولنا صلى الله عليه وسلم
بقلم الشاعر عمر بلقاضي/ الجزائر
***
لكَ الحُبُّ العميمُ لك الثّناءُ
طريقتُك الهدايةُ والسّناءُ
أتيتَ العالمين بكلِّ خيرٍ
وقد سعِدَ الذين إليكَ فاؤوا
ولكنّ الجُفاةَ وقد تولَّوْا
مصيرُهمُ التّعاسة والشّقاءُ
أتوقُ إلى المديح لفَرْطِ شوقي
فيُثنيني التّضاؤُل والحياءُ
فكلُّ المدح مهما كان حيًّا
فشأنُك في الوجود له سماءُ
أتوصفُ بالشُّموسِ وأنت أسمى
بك الأرواح في الدُّنيا تُضاءُ ؟
حُروفي لا تُطيق أداءَ حقٍّ
لنورِ اللهِ ، يغلبُها البهاءُ
بهاءُ الرُّوحِ يُبهرُ والمُحيَّا
ضياءٌ في القلوب له ضياءُ
فمعذرةً رسولَ الله لمَّا
أقصِّر فاللِّسانُ به عياءُ
أتسعفني الحروفُ لمدح قلبٍ
وشائجه المكارمُ والوفاء؟ُ
به الإيمانُ روحٌ في الحنايا
نتيجتُه السّعادة والهناءُ
حنونٌ مشفقٌ يهدي البرايا
شريعتُه الحماية والشِّفاءُ
وذكرُ الله يملؤه سواء
أكانَ اليُسرُ أم نزلَ البلاءُ
لقد قاد الوجودَ إلى المعالي
وما أضناه كِبْرٌ أو رِياءُ
حبيبٌ للقلوب فترتضيه
ولو مَنعَ التَّكبُّرُ والجفاءُ
لقد صلى عليك الله دوما
ففي الذِّكر الحكيم له نداءُ
ألا صلُّوا على المحمودِ حمْدًا
تُردِّدُه البسيطةُ والسَّماءُ
بينَ خيولِ الكدحِ وذيولِ القدحِ... بقلم الشاعرة. أمل هاني الياسري/ العراق
بينَ خيولِ الكدحِ وذيولِ القدحِ
يتقاطرُ دمعُ النصرِ
على ضفافِ نابلس
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ سنابلِ المنحِ وسنابكِ المحنِ
يعتصرُنا ألمُ الشهادةِ
لأهلِنا في نابلس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ حبرِ المدافعِ وحُفرِ المدامعِ
تنتصرُ أشجارُ الزيتونِ
في شوارعِ نابلس
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ فلمِ الأحلامِ وألمِ الأقلامِ
تُرعبُ عرَوشَهم دوماً
بطولةُ نابلس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ نسفِ الهزائمِ وكسفِ العزائمِ
تلتقطُ أنفاسَها نصراً
شمسُ نابلس
ــــــــــــــــــــــ
بينَ ترحِ الحروبِ وفرحِ الدروبِ
يتحسسُ العربُ ضمائرَهم
هدنةٌ لأجلِ نابلس
بقلمي: أمل هاني الياسري/ العراق
الخميس، 23 فبراير 2023
قصيدتي الشينية الإعجازية في مدح الدولة الكويتية...... بقلمعبدالحميد مقبل الجابري
قصيدتي الشينية الإعجازية
في مدح الدولة الكويتية
************************
سميتها إعجازية لأن قافيتها حرف الشين من أصعب القوافي
ولأن كل بيت فيها يبدأ بحرف الشين وكذلك ينتهي بحرف الشين
ولا أعلم أن أحدا من الشعراء قبلي نظم بهذه الطريقة
أهديها لدولة الكويت الشقيقة التي عشقناها تربة وإنسانا
أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة عيدها الميمون
****حرف الشين *****
شعري بغير أحبتي لا ينتشي
لا يقبل البيع الرخيص ويرتشي
شعري شعور شغاف قلبي شأنه
شأن العشيق يرى عشيقه كل شي
شعري كأشواك بأعين شانئي
ماء معين للمحب العاطش
شلال قافيتي زلال نبعه
من بحر احساسي النقي المنعش
شهم انا اليمني ابن الجابري
اصلي يعود لشمر ابن يوهرعش
شيمي الشجاعة والسماحة والسخا
قبس بسيط من صباح فائش
شدي الرحال إلى الكويت مشاعري
زوري الغصون الناضرات وعشعشي
شمي شذى العود المفوح ريحه
وتذوقي شهدا لزهر المشمش
شحي سحابة مهجتي عن غيرهم
سحي على آل الصباح ورشرشي
شرف لشعري أن يعطر عرشكم
في يوم عيد مقبل متبشبش
شعر يهز صداه سمع الأطرش
ويشع نورا في عيون الأعمش
شمل الاحبة قد تجمع هاهنا
وانا هنا كالصابئ المتدروش
شذرت ابياتي بنبل صفاتكم
فبدت كصبح مسفر متنعنش
شملت نجوما في السماء وخصصت
شيخا تربع فوق عرش أعرش
شيخ الفضائل والمكارم والنهى
نواف نهر مورد المتعطش
شاهدت ماكان الخيال يصوغه
شعرا شعرت بكل شي مدهش
شحن الفؤاد أيا كويت هيامك
حطي رحالك في شغافي وافرشي
شاهت وجوه العابثين بصرحنا
السامي واسودت كليل موحش
شاؤوا بتشويه الثقافة شهوة
ليدنسوها بالكلام الفاحش
شكل الذي يرجو النجاة بمهلك
كالمستجير بطاهش من ناهش
شاخت على باب الزمان مواهبي
وتناثرت ما بين صبحي والعشي
شدوا الوثاق على النفاق فإنه
باب الشقاق وجذوة المتحرش
شمس الصباح على الجزيرة اشرقت
بالخير فاسودت وجوه خفافش
.
شكرا لدولتنا الكويت لأنها
صدت حماقة كل عقل طائش
شاعركم ومحبكم/ عبدالحميد مقبل الجابري