السبت، 11 فبراير 2023

( بسيط الألم ) ( النازف القاني ... بقلم الشاعرة سارة خير بيك

 (     بسيط الألم    )
 (    النازف القاني    ) 

بكيت أهلي وروحي دمعة نزفت
أنعي الأحبة في القربى وخلاني

أبكي الوليد نأى عن أمه فبكى
أضحى وحيداً وغاب الطاعم الحاني

غداة صبح أتى الزلزال يفزعنا 
رجت به الأرض واهتزت بأركان

والقلب يطرق طبل الخوف تتبعه
أنفاس رعب لمتخوم وجوعان
 
هُدّت مساكنُ أرواح بها زهقت
غاب البناء وغاب الصانع الباني

 سالت دماء بجوف الأرض يا وجعاً 
ولون الأفق ذاك النازف القاني
 
صوت تعالى من الأنقاض نجدتكم؟
فهبت الناس في غوث وتحنان

جاءت تسيّرهم بالحب غيرتهم
 كفٌ وعزلاءُ   قد سارت بإيمان 

والكون ينظر والإحساس غادره
كأننا فرجة في عين شمتان 

إلّا فريقاً من الأهلين قد حملوا 
 سيف المروءه من أبناء قحطان

هبوا لنجدتنا في  صدرهم ألم
يا للأخوة كم تجلو لأحزان 

تحت الركام ولازالت مواجعنا
في الظل تبكي على موت لإحسان   

تباً شرائعكم ياكوننا خسئت
كلّ المعاني بتسيس وإذعان 

يبقى الإله لنا عوناً لنسأله 
لطفا بسوريتي ياخير حنّان

ربّي عبادك في كرب وفي ضنك
يرجون وعدك في عون وغفران

( ساره فخري خيربك ٢٠٢٣/٢/١١ )

هل هزَّ ضميرَ العالم زلزالُ سورية وتركيا ؟... بقلم الكاتب الدكتور نتعي إبراهيم حسن سفير السلام الدولي

 هل هزَّ ضميرَ العالم زلزالُ سورية وتركيا ؟ 
مابين عشيةٍ وضحاها ضرب زلزالٌ عنيفٌ باطن الأرض في سورية وتركيا , ليدفن مناطق سكنية كاملة في باطن الأرض , ويهدم أبراجًا ,ويقتل ويصيب ويشرِّدُ أقوامًا آخرين, زلزالٌ لم تشهد مثله البلاد منذ سنوات, فكانت الأرض تدفن الأحياء دون غسل أو كفن أو صلاة, اختلطت الدماء بالدماء , لم يفرق الزلزال بين رجل وامرأة  , ولابين طاعن في السن و طفل رضيع أو جنين , أيام صعبة عاشها المنكوبون والمضارون والمتابعون , هلعٌ أصاب مَنْ بقي على قيد الحياة , الهروب الهروب  النجاة النجاة , ولكنهم يهربون إلی حيث لايعرفون أين يذهبون؟؟!! يهربون من قدر الله إلى قدر الله ,  فيهربون بحثا عن النجاة بحبال الوهم حيث لامغيث إلا الله . فتتلقاهم الضربات المتتالية فيسقطون حيث أراد الله أن تُقبضَ أرواحهم , صراخ وعويلُ الأباء والأمهات يعلو نحيبهم أنقذونا يافلذة أكبادنا , فيردُّ  الأبناء أسرعوا لنجدتنا لقد أوشكنا على الهلاك ,  المستغيت مستغاثٌ به والمستغاث به  يستغيث!!! فلا هذا ينقذ ذاك  ,ولاذاك ينقذ نفسه, الكل يريد طوق النجاة من طوفان الموت , إنه مشهدٌ من مشاهد يوم القيامة ياسادة , صراخٌ وعويلٌ , بكاءٌ ونحيبٌ , رُحماكَ ربي هل من مجيب ؟ سوريا مازالت محاصرة فجاء الزلزال وكشف الغطاء عن عورات العالم تحت حجج سياسية واهية . سقطت الأقنعة عن وجه قبيح  يرتدي ثوب الأخلاق والإنسانية , يالها من وقاحة تُدمي القلوب ! , فهل من الإنسانية التي نتغنى بها ليل نهار أن نهتم لأمر حيوان مكلوم , أو طائر غريق , ونغمض العين عمن كرمه الله؟! , ألم يُوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسيرة الجيش يوم فتح مكة وهم عشرة آلاف مقاتل من أصحابه، من أجل عصفورة كانت تطير فوق رأسه، تذهب وتعود.؟ فقال -صلى الله عليه وسلم -: من فجع هذه بأفراخها؟، ردوا عليها أفراخها.  فقال أحد المسلمين: أنا يا رسول الله . فردّ عليها أفراخها، وعادت إلى عشها.., ونحن نشاهد أهوال يوم كيوم القيامة عبر التلفاز ومواقع التواصل ونغمض العين عمن يصرخ بلا وعي.. رباه أنقذني, أغثنا أيها العالم ,  لقد أظهر الزلزال ازدواجية  المعايير في التعامل مع القضايا الإنسانية , فهرول العالم لإرسال المساعادات لتركيا وهذا واجب لسنا ضده , ولكن عندما تصل مساعداتٌ من بعض الدول على استحياء لسورية التي أعيتها النزاعات وأنهكتها الحروب فهذا واقع أليم , آسف أن أقولها ((تسقط كل السياسات وتحيا الآخلاق الكريمة والإنسانية الحميمة. ))
بقلمي المتواضع د/ نتعي إبراهيم حسن
سفير السلام الدولي


هذي الزلازل ُ عبرة ٌالشاعر : يوسف شريقي **

 .             **   هذي  الزلازل ُ عبرة ٌ **

        اصبر ْ   فإنَّ   الصبر َ    زاد ُ    الأتقياء ْ
        رضيَ   الذين َ  آمنوا   حِكْمَ    القضاء ْ

        حِكْم ُ  الإله ِ   نافذ ٌ  و   بلا   اعتراض ْ
        الله ُ  يفعل ُ  ما    يريد ُ  و  ما   يشاء ْ

        فارض َ  بأمر      الله ِ    تلقاه ُ    ثواب ْ
        و  إن ْ اعترضتَ   فالجحيم ُ و الشقاء ْ

        الله ُ   اهدانا    إلى    درب ِ    الصواب ْ
        درب َ   السعادة ِ و  المحبة ِ و    الهناء ْ

       و   الله    حذرنا    مِنَ   الشرك ِ   الكبير 
       و   دعانا   للتوحيد ِ  من     غير ِ  استياء ْ

        فلِمَ  الجحود  و المعاصي  و  الذنوب ْ؟!
        فحصادها     شرٌّ     و   ضيم ٌ   و   بلاء ْ

        هذي   الزلازل ُ    عبرة ٌ    فيها     جلاء ْ
        الكلُّ     فرَّ    مِنَ   الفراش ِ  إلى  الفلاء ْ

        و   تعالت ِ  الأصوات ُ    ربّاه ُ     النجاة ْ
        و صراخ ُ   أطفال ٍ   و   ولولة ُ     نساء ْ

        و  تعود ُ  تزهو   يا   ابن َ  آدم َ   كبرياء ْ
        أنسيتَ    للتوِّ   المصائب َ     و  البلاء ْ ؟!

         ادعو     الإله َ  تضرّعاً   و    بلا     رياء ْ
         فالله  يرفق ُ بالعباد ِ  و يستجيب ُ للدعاء ْ

        إنَّ   القيامة َ    لا   محالة َ  و   الحساب ْ
        فاعمل  ْ   صلاحاً     قد  دنا  منك اللقاء ْ

             ** الشاعر :  يوسف شريقي **

من تحت الركام..... بقلم الشاعر الأديب عمر بلقاضي الجزائري

 من تحت الركام
***
ألا إنَّ العروبةَ في سُباتٍ
وإبنُ الشَّامِ ينزفُ في الرُّكامِ
نَسينا ما يُوَّحدُنا فهامتْ
بنا الثَّاراتُ في سُبُلِ الظَّلامِ
أنرضى بالمباهجِ في غُرورٍ
وإخوتُنا حُطامٌ في الحُطامِ
سَينعتُنا الوجودُ بكلِّ قُبْحٍ
ويُشقينا الجفاءُ من الأنامِ
ويمقتُنا الإلهُ جزاءَ خَذْلٍ
لإخوانِ العقيدةِ في الشَّآمِ
رَحيمٌ من يرقُّ لذي مُصابٍ
رَماهُ الدَّهرُ بالصُّلْبِ العِظامِ
يَقومُ إلى الإغاثةِ مُستعدًّا
ويُشغَلُ بالمُفيدِ عن الكَلام
إذا قُرِنَ المَعونُ بمنِّ عرشٍ
فلا نرضى إعاناتِ اللِّئامِ
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

دفقات قهرية.... بقلم الشاعرة أسماء الزعبي

 دفقات قهرية
---------------
أوجاع متتالية وصبح غير مبارك 
يتثاءب لعنة الأرض 
شهيق ثم زفير يزهق الأرواح
يخرم ذاكرة الفقد 
يسطو بكل غضب دون استئذان
كي نتهيأ و نلملم أحلامنا الشريدة هنا وهناك
لو أنه أخبرنا حتى نصكها لتسافر معنا
أخاف أن يأكلها الصديد تحت الركام
على أرضك ياسوريتي 
أصبحت تحصد مواسم الوجع
سلسلة من الروايات تعقد 
لتخنق نهاياتها البائسة أنفاس الفجر
خاننا هدوءه 
كما العبث الذي يتصيد كل أوقاتنا
قدر في يمينه سيف
وفي أيسره هواجش متبرجة متنمرة
بَترت كل الأجنحة وكل الأقدام
عد يافجر إلى مرقدك 
فهناك قد نسيت أشياء وأشياء
عد وابحث بين أسراب الملائكة دعواتنا
آمالنا المستيقظة تتوضأ بماء اليقين
تغسل العيون المرهقة
وكأن نجومها اللامعة أصبحت
 كلمة محترقة في معاجم اللغة
عد إلينا سالما
 فقد تعبنا ونحن نتجول بين الأيام
نبحث عن تصريح أمل ولمحة سلام
أدليت بجزء من وجعي 
وعلقت بقية أجزائي 
على كوم حطام 
تئن تحته أرواح أحبتي
أسماء-الزعبي

الجمعة، 10 فبراير 2023

زٍلْزَالُ القَـرْنْ..... بقلم الشاعر رشاد عبيد سورية ـ دير الزور

 ....................... ( زٍلْزَالُ القَـرْنْ )

    قَـدَرٌ جَـرَىٰ ضَـرَبَ الْبِـلَادَ وَجَـالَا
                        وَمَضَـىٰ يـَـرُجُّ مَسَـاكِنـًا وَجِبـَـالَا

    فَهَـوَتْ بُيـُوتٌ وَاسْتَرَاحَ حُطَامُهَا
                        فَــوْقَ الضُّلُوعِ المُرٔهَقَـاتِ تِــلَالَا

    وَكَأَنَّ  يَوْمَ  الحَشْرِ  بَاتَ  مُشَرَّعًا
                        وَالنَّاسُ تَرْكُضُ بِالدُّرُوبِ عِجَـالَا

    فَـرَّتْ مِنَ الخَطَرِ الْمُخَيِّمِ حَوْلَهَـا
                        صَـوْبَ الْأَمَــانِ وَبَاعَـدَتْ أَمْيَـالَا

    قَــدْ هَــزَّ زِلْـزَالٌ مُـرِيـعٌ مَوْطِنِـي
                        قَتَـلَ  النِّسَــاءَ  وَمَـزَّقَ  الْأَطفَـالَا

    فَعَـلَا أَنِيـنُ الخَائِفِينَ مِـنَ الـرَّدَىٰ
                        تَحتَ الرُّكَـامِ وَصَادَفُوا الْأَهْـوَالَا

    بـَـرْدٌ  وَجُـوعٌ  عَضَّهُـمْ  وَتَوَجُّسٌ
                        وَالْمَوْتُ  أَبْدَىٰ  نَاجِذَيـْهِ  وصَـالَا

    وَتَخَطَّفَ  الـرُّوحَ  الزَّكِيَةَ  عُنْـوَةً 
                        لَـمَّـا  قَضَىٰ  رَبُّ  السَّـمَاءِ  مَــآلَا

    فِي هَـدْأَةِ الْلَّيْـلِ الْبَهِيمِ تَخَضَّبَتْ
                        جُثَـثُ الضَّحَايَا بِالدِّمَــاءِ وَسَـالَا

    مِنْ جُرْحِهَا مِسْكٌ يَضُوعُ وَعَنْبَرٌ
                        يُضْفِي عَلَىٰ طُهْرِ النُّفُوسِ جَلَالَا

    وَيُبَشِّـرُ  الشُّــهَدَا  بِـأَنَّ  مُقَامَهُـمْ
                        عِنــْـدَ  المَلِيـكِ  بِجَنـَّـةٍ  تَتَعَالَـى 

    يَا رَبِّ  يَا مَنْ  قَـدْ  أَقَـرَّ  بِلَوْحِـهِ
                        هَـذَا  المُصَابَ  وَأَحْدَثَ  الزِّلْزَالَا

    إِرحَمْ  عِبَادًا  غَافِلِينَ  عَنِ القَضَا
                        وَاقْبَلْ  رَجَـاءً  قَـدْ  أَلَـحَّ  وَطَـالَا

    يَا رَبِّ  إنَّـا  مُذْنِبُونَ  فَـلَا  تَــدَعْ
                        نَفْسـًا  تَضِـلُّ  وَتَفْقُـــدُ  الآمَــالَا

    مِنْ تَوْبَةٍ تَمْحُو الذُّنُوبَ فَلَا تَجـِدْ
                       طُرُقُ الغِوَايَةِ فِي الْحَيَـاةِ مَجَـالَا

    أَنْـتَ الْكَرِيـمُ إِذَا الْوَدَائِـعُ حُصِّلَتْ
                       تَعفُــو  وَتَغْفِــرُ  لِلٔمُسِيءِ  فِعَــالَا

    وَتُنِيــرُ  قَلْـبَ الْحَائِرِينَ بِدَرْبِهِــمْ
                       لَيْسَ الرُّجُوعُ إِلَىٰ الرَّحِيمِ مُحَالَا

                         .. رشاد عبيد
                       سورية ـ دير الزور

إذا عمَّ الفَسَاد... بقلم الشاعر الأديب عمر للقاضي الجزائري

 إذا عمَّ الفَسَاد
***
إنَّا إذَا عَضَّتْ نُيُوبُ العِدَى
وَاخْتلَطَ الخَائنُ بالقَاتِلِ
وَاحْتَكَمَ النَّاسُ إلى ظَالِمٍ
وَاسْتَعْلَمَ الجَاهلُ مِنْ جَاهِلِ
وَارْتَطَمَ النَّشْءُ بِقَعْرِ الهَوَى
يَهِيمُ دُونَ الرُّشْدِ فِي البَاطِلِ
لَا يَتبَعُ الصَّالِحَ حُمْقاً وَكَمْ
يَقْفو سَرَابَ الهَالكِ السَّافِلِ
لَا نَرْتَضِي الذِّلَّةَ جُبْنًا وَلَا
نَهِيمُ دُونَ الحَقِّ بالعَاجِلِ
لَسْنَا إذا زَاغَتْ نُفُوسُ الهَوَى
نَهْوِي لِدَرْكِ الزَّائِغِ الغَافِلِ
طَرِيقُنَا الْعِزَّةُ دِينًا فَهَلْ
نُفَضِّلُ العَيْشَ عَلَى الآجِلِ
لَا يَقْبَلُ المُؤْمِنُ هَوْناً وَلَا
يَزِيغُ رُغْمَ النُّورِ كَالنَّاكِلِ
أمَّتُنَا العِزَّة ُفي دِينِهَا
طُوبَى لِفَهْمِ المُنصِتِ العَاقِلِ
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

أمي ...يا سورية.... بقلم الشاعرة هيام عبدو

 أمي ...يا سورية 

أيا أم

الكل بات نيام 

تحت حجارة والموت 

سهام 

في جعبة زلزال 

لم يرحم ياسمينك 

وبيوت الحمام 

أين نداري دموع وجع 

وبردى يتدفق 

آلام 

والبحر ينادي نورسه

عدّ...

ف قريباً يزوي 

كل غمام 

من قاع الأنقاض ينادي 

طفلاً بالمهد تلعثم 

دون كلام 

قد صار الحجر مخدته 

وحليبه أضغاث أحلام 

ينتحب بحرقة وصداه 

يستنهض أمة إسلام 

كونوا لجراحها كالبلسم

لا تنتظروا زلازل ومآسي 

كي نهدم حدوداً 

من أوهام 

يا أم.....

أيادي الأخوة تتعانق 

وتلف العلم بآيات 

سلام 

لا تبكِ أماه كثيراً 

أوجاعك ذي آنية 

فقريباً يزهر كل ربيع

تعودين ....

كما كنت 

بإذن الحي الذي لا ينام

هيام عبدو-سورية

حنان الأخت.... بقلم الشاعر// جابر الجشيبي اليمن

 حنان الأخت

حنت قوافي الشعر والنثر. انفطر
والحزن خيم في البوادي والحضر

والفكر مذهل والحوامل أفرطت 
من هول زلزال بأوطاني انفجر

والأرض مادت والقصور تساقطت
أعجاز نخل خاويات منقعر

أضحت مقابر أهلها من بعدما
كانت ملاذا للسعادة مستقر

يا رب أبدل ساكنيها جنة
واشف جراحا نزفات كالمطر

أدمت فؤاد الصخر كارثة الضحى
واستنزفت كل المعاني والصور

بالمعصم الواهي الضعيف تمده
على أخيها طفلة تحت الخطر

تحميه لا تقوى حماية نفسها
تحت الركام•••لعطفها حن القدر

واستمطرت رحمات ربي من له
فيما قضى ألطاف يجهلها البشر

هذا حنان الأخت حين ذهولها
عند الطفولة كيف يغدو في الكبر

هل مثله في الأرض حنية سوى
حنان أم مس واحدها الضرر

ماذا نقول لمن جفا أختا له
وقسا عليها وازدراها واحتقر؟

لو كنت إنسانا لأخلصت الوفا
بالبر والإحسان تبقى متزر

يا أمة غطى التخاصم حسنها
وجمالها حتى تغطت بالوضر

هيا اخلعوا ثوب التناحر والبسوا
مجد التآخي والتراحم والنضر

واستجمعوا أوصالكم في روضة
من المحبة والسلام كما أمر

رب العباد فإن توحد شملنا
نلنا رضاه وزال عنا كل شر

الشاعر//
جابر الجشيبي
اليمن
9/2/2023

الخميس، 9 فبراير 2023

ويبقَى صمتُكَ صديقَك الوفيّ.... بقلم الكاتبة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

 ويبقَى صمتُكَ صديقَك الوفيِّ
 إذ تتلعثَم الحروف في حضرة بوح الحقائق بينما يتسرب حبرُ  اللغو من خلف  الحناجر
ضاقت بها الأنفاس فتعذر وصل الشهيق بزفير صدورها
 وارتبكت النبضات، 
ألم موجع وصراع بين الموت والحياة
  يلفظ أنفاسه الأخيرة...... 
مزيفة هي الحياة
كل ما فيها غريب
تعداد الموتى في سجلاتٍ وهمية والحصيلةُ عكس المذكور 
 إطلاقا
كل من عليها  ميتٌ متألمٌ إلى أن يُلاقي حَتفهُ بين أحضانِ كذبةٍ بيضاءَ تسترق بسمات مصطنعة
 لتبدو عليها السعادة والفرح......
فيُقتل مجددا....... 
ويليه 
أقنعةٌ بلا هدف 
أجمَلُها صاحبةُ القد المياسِ وصاحبُ المُتحف.........
 وأخيرا أدركت أنَّ فوانيس السعادة لا تباع ، 
نثراتها مترامية للزينة ليس إلا.
فيا من تشتري
  لا للمساومة
 قد يخدعك ميزان الدنيا فلا حقٌ ولا باطلٌ معه ،
 كفتاه تتأرجحان   وثِقتُنا به  يقتلها الظن. 
سئمنا  حتى ملَّ  منا ما سئمناهُ
ويبقى صمتنا صديقنا الوفيّ 
مرافئ الحنين 
09/02 /2023

عبرةُ الزِّلزال..... بقلم الشاعر الأديب عمر بلقاضي الجزائري

 عبرةُ الزِّلزال

***

أيا أمَّةَ النُّورِ لا تَجْزَعِي

دَعِي الرُّزْءَ ذِكْرَى لِقَلْبٍ يَعِي

فَفِي الضُّرِّ والبُؤسِ فَتحٌ لِذِي

فُؤادِ التَّدبُّرِ في المَفْزَعِ

فكمْ في الوَرَى من رَشادٍ بَدَا

بِرُزْءٍ شَديدِ الأَذَى مُوجِعِ

فإنَّ المصائبَ في عَيشِنا

تُمَحِّصُ بالصّبر ما نَدَّعِي

سَلامٌ لمن ثاَبَ في ضُرِّهِ

وقامَ إلى الغايةِ الأرفعِ

هُمومُ الوَرَى كم تُربِّي النُّهى

كما الليلُ بُشرى سَنَا المَطْلَعِ

رُزِئْنَا بِزلزالِ أرضِ الهُدَى

وثارتْ سُيولٌ مِنَ الأدْمُعِ

فشامُ العُروبةِ في مِحنَةٍ

فكم ْمِن ضياعٍ و مِن مَصْرَعِ

وتُرْكُ المكارمِ أودى بهمْ

مُصابُ الطَّبيعةِ بالزَّعْزَعِ

فكمْ من فقيدٍ وكم من وئِيدٍ

وكم من شريدٍ على المَوْضِعِ

ألا يا شعوبَ الهُدى وحِّدِي

صفوفًا تداعتْ ولا تَخْنَعِي

فإنَّ المَنايَا بِآجَالِها

تسوقُ البرايا إلى المَرْجِعِ

فلا الجُبْنُ يُنْجِي من المَوْتِ إنْ

أُصِيبتْ بِخوفٍ من البُعْبُعِ

ولا العيشُ يَبقَى بلا طَعْنةٍ

تَطالُ المُحاذِرَ في المَضْجَعِ

***

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

الاثنين، 6 فبراير 2023

(((((وقضى الفؤاد)))))..... بقلم الشاعرعبدالباري العزاني

 (((((وقضى الفؤاد)))))

وقضى  الفؤاد  بان. تكوني   حبيبتي
بالود  بٍرا.      ثم    العشق   أحسانا

حملت.  مشاعرنا    الهوى متواصلا
وفصاله. عامان    ترعرع  اشجانا

واخفض   جناح    الحب. شوقا
فسواحل  الحب   سيلا  وامزانا

وفم    الغرام    ينطقه  الهوى
وخفوقها  والروح  القلب اخوانا

سالت. سيول  غرامنا     منسابة
وصلت  لاوردتي.  سُقيا.  وسلوانا

كتبت  على يدها. حرفين  منفصلا
حاء  وباء     للشعر.   عنوانا

وتبسمت. كل المشاعر. في يدي
عضت   غرامي.  وشيدت اركانا

وتنفس  الصبح  البهيج  باضلعي
وروى.  حكايتنا  قصصا واعلانا

وانذرني.  الهوى  فلتهبطو  طوعا
فالارض  مسكنكم  والعدو شيطانا

ولكم.   فيها    مستقر    ومعيشة
وعبادة  لله    باسلام      وايمانا

فالحب  غايتنا    والشوق. يجمعنا
والعشق. مدرسة  والقلب  سجانا

وحبيبتي    تاهت.  بالدم   سابحة
بالقلب    مسكنها  والعين أحيانا

بقلمي/السفير د /عبدالباري العزاني 
٢٠٢٠/٨/١١

الأحد، 5 فبراير 2023

ليت للأعراب..... بقلم الشاعر الأديب د. أسامة مصاروة

 ليت للأعراب

ليتَ للأعرابِ قلبًا واعِيًا
لِيُحبَّ البعضُ منّا بعْضَنا
بعدَ أنْ كُنّا أُسودًا في الفلا
سلبَ الأغرابُ ظلما أَرضَنا
بعدَ أنْ كُنّا نٌسورًا في الفضا
هتكوا يا ويحَ قلبي عِرْضَنا
دونَ صدٍّ بلْ بِإذعانٍ لهمْ
وبتوجيهٍ إليهمْ فرضنا
قد ركعنا عندَ أقدامِ العدا 
ومنحْناهمْ خُنوعًا فيْضَنا
إنَّنا نشقى ونلقى حتفَنا
بصُدورٍ معلناتٍ رفضَنا
إنْ أباحَ العُرْبُ ضعفًا حقّنا
سوفَ نحمي باعتِزازٍ حوْضَنا
نجحوا يا ويلتي في جعْلِنا
شِيَعًا بلْ واستطاعوا حَضَّنا
ضدَّ إخوانٍ كِرامٍ حوْلنا
وإليهم لم نوجِّه ِبُغْضَنا
كَّلما نحظى بحكمٍ منصفٍ
يستطيعون ببطش نقضنا
قد فقدْنا مجدَ أجدادٍ لنا
وأباحْنا بانهزامٍ روْضَنا
كيف بالله اذًا نحمي الحمى
إنْ صمتْنا بلْ فقدْنا نبضَنا
د. أسامه مصاروه