الجمعة، 10 فبراير 2023

زٍلْزَالُ القَـرْنْ..... بقلم الشاعر رشاد عبيد سورية ـ دير الزور

 ....................... ( زٍلْزَالُ القَـرْنْ )

    قَـدَرٌ جَـرَىٰ ضَـرَبَ الْبِـلَادَ وَجَـالَا
                        وَمَضَـىٰ يـَـرُجُّ مَسَـاكِنـًا وَجِبـَـالَا

    فَهَـوَتْ بُيـُوتٌ وَاسْتَرَاحَ حُطَامُهَا
                        فَــوْقَ الضُّلُوعِ المُرٔهَقَـاتِ تِــلَالَا

    وَكَأَنَّ  يَوْمَ  الحَشْرِ  بَاتَ  مُشَرَّعًا
                        وَالنَّاسُ تَرْكُضُ بِالدُّرُوبِ عِجَـالَا

    فَـرَّتْ مِنَ الخَطَرِ الْمُخَيِّمِ حَوْلَهَـا
                        صَـوْبَ الْأَمَــانِ وَبَاعَـدَتْ أَمْيَـالَا

    قَــدْ هَــزَّ زِلْـزَالٌ مُـرِيـعٌ مَوْطِنِـي
                        قَتَـلَ  النِّسَــاءَ  وَمَـزَّقَ  الْأَطفَـالَا

    فَعَـلَا أَنِيـنُ الخَائِفِينَ مِـنَ الـرَّدَىٰ
                        تَحتَ الرُّكَـامِ وَصَادَفُوا الْأَهْـوَالَا

    بـَـرْدٌ  وَجُـوعٌ  عَضَّهُـمْ  وَتَوَجُّسٌ
                        وَالْمَوْتُ  أَبْدَىٰ  نَاجِذَيـْهِ  وصَـالَا

    وَتَخَطَّفَ  الـرُّوحَ  الزَّكِيَةَ  عُنْـوَةً 
                        لَـمَّـا  قَضَىٰ  رَبُّ  السَّـمَاءِ  مَــآلَا

    فِي هَـدْأَةِ الْلَّيْـلِ الْبَهِيمِ تَخَضَّبَتْ
                        جُثَـثُ الضَّحَايَا بِالدِّمَــاءِ وَسَـالَا

    مِنْ جُرْحِهَا مِسْكٌ يَضُوعُ وَعَنْبَرٌ
                        يُضْفِي عَلَىٰ طُهْرِ النُّفُوسِ جَلَالَا

    وَيُبَشِّـرُ  الشُّــهَدَا  بِـأَنَّ  مُقَامَهُـمْ
                        عِنــْـدَ  المَلِيـكِ  بِجَنـَّـةٍ  تَتَعَالَـى 

    يَا رَبِّ  يَا مَنْ  قَـدْ  أَقَـرَّ  بِلَوْحِـهِ
                        هَـذَا  المُصَابَ  وَأَحْدَثَ  الزِّلْزَالَا

    إِرحَمْ  عِبَادًا  غَافِلِينَ  عَنِ القَضَا
                        وَاقْبَلْ  رَجَـاءً  قَـدْ  أَلَـحَّ  وَطَـالَا

    يَا رَبِّ  إنَّـا  مُذْنِبُونَ  فَـلَا  تَــدَعْ
                        نَفْسـًا  تَضِـلُّ  وَتَفْقُـــدُ  الآمَــالَا

    مِنْ تَوْبَةٍ تَمْحُو الذُّنُوبَ فَلَا تَجـِدْ
                       طُرُقُ الغِوَايَةِ فِي الْحَيَـاةِ مَجَـالَا

    أَنْـتَ الْكَرِيـمُ إِذَا الْوَدَائِـعُ حُصِّلَتْ
                       تَعفُــو  وَتَغْفِــرُ  لِلٔمُسِيءِ  فِعَــالَا

    وَتُنِيــرُ  قَلْـبَ الْحَائِرِينَ بِدَرْبِهِــمْ
                       لَيْسَ الرُّجُوعُ إِلَىٰ الرَّحِيمِ مُحَالَا

                         .. رشاد عبيد
                       سورية ـ دير الزور

إذا عمَّ الفَسَاد... بقلم الشاعر الأديب عمر للقاضي الجزائري

 إذا عمَّ الفَسَاد
***
إنَّا إذَا عَضَّتْ نُيُوبُ العِدَى
وَاخْتلَطَ الخَائنُ بالقَاتِلِ
وَاحْتَكَمَ النَّاسُ إلى ظَالِمٍ
وَاسْتَعْلَمَ الجَاهلُ مِنْ جَاهِلِ
وَارْتَطَمَ النَّشْءُ بِقَعْرِ الهَوَى
يَهِيمُ دُونَ الرُّشْدِ فِي البَاطِلِ
لَا يَتبَعُ الصَّالِحَ حُمْقاً وَكَمْ
يَقْفو سَرَابَ الهَالكِ السَّافِلِ
لَا نَرْتَضِي الذِّلَّةَ جُبْنًا وَلَا
نَهِيمُ دُونَ الحَقِّ بالعَاجِلِ
لَسْنَا إذا زَاغَتْ نُفُوسُ الهَوَى
نَهْوِي لِدَرْكِ الزَّائِغِ الغَافِلِ
طَرِيقُنَا الْعِزَّةُ دِينًا فَهَلْ
نُفَضِّلُ العَيْشَ عَلَى الآجِلِ
لَا يَقْبَلُ المُؤْمِنُ هَوْناً وَلَا
يَزِيغُ رُغْمَ النُّورِ كَالنَّاكِلِ
أمَّتُنَا العِزَّة ُفي دِينِهَا
طُوبَى لِفَهْمِ المُنصِتِ العَاقِلِ
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

أمي ...يا سورية.... بقلم الشاعرة هيام عبدو

 أمي ...يا سورية 

أيا أم

الكل بات نيام 

تحت حجارة والموت 

سهام 

في جعبة زلزال 

لم يرحم ياسمينك 

وبيوت الحمام 

أين نداري دموع وجع 

وبردى يتدفق 

آلام 

والبحر ينادي نورسه

عدّ...

ف قريباً يزوي 

كل غمام 

من قاع الأنقاض ينادي 

طفلاً بالمهد تلعثم 

دون كلام 

قد صار الحجر مخدته 

وحليبه أضغاث أحلام 

ينتحب بحرقة وصداه 

يستنهض أمة إسلام 

كونوا لجراحها كالبلسم

لا تنتظروا زلازل ومآسي 

كي نهدم حدوداً 

من أوهام 

يا أم.....

أيادي الأخوة تتعانق 

وتلف العلم بآيات 

سلام 

لا تبكِ أماه كثيراً 

أوجاعك ذي آنية 

فقريباً يزهر كل ربيع

تعودين ....

كما كنت 

بإذن الحي الذي لا ينام

هيام عبدو-سورية

حنان الأخت.... بقلم الشاعر// جابر الجشيبي اليمن

 حنان الأخت

حنت قوافي الشعر والنثر. انفطر
والحزن خيم في البوادي والحضر

والفكر مذهل والحوامل أفرطت 
من هول زلزال بأوطاني انفجر

والأرض مادت والقصور تساقطت
أعجاز نخل خاويات منقعر

أضحت مقابر أهلها من بعدما
كانت ملاذا للسعادة مستقر

يا رب أبدل ساكنيها جنة
واشف جراحا نزفات كالمطر

أدمت فؤاد الصخر كارثة الضحى
واستنزفت كل المعاني والصور

بالمعصم الواهي الضعيف تمده
على أخيها طفلة تحت الخطر

تحميه لا تقوى حماية نفسها
تحت الركام•••لعطفها حن القدر

واستمطرت رحمات ربي من له
فيما قضى ألطاف يجهلها البشر

هذا حنان الأخت حين ذهولها
عند الطفولة كيف يغدو في الكبر

هل مثله في الأرض حنية سوى
حنان أم مس واحدها الضرر

ماذا نقول لمن جفا أختا له
وقسا عليها وازدراها واحتقر؟

لو كنت إنسانا لأخلصت الوفا
بالبر والإحسان تبقى متزر

يا أمة غطى التخاصم حسنها
وجمالها حتى تغطت بالوضر

هيا اخلعوا ثوب التناحر والبسوا
مجد التآخي والتراحم والنضر

واستجمعوا أوصالكم في روضة
من المحبة والسلام كما أمر

رب العباد فإن توحد شملنا
نلنا رضاه وزال عنا كل شر

الشاعر//
جابر الجشيبي
اليمن
9/2/2023

الخميس، 9 فبراير 2023

ويبقَى صمتُكَ صديقَك الوفيّ.... بقلم الكاتبة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

 ويبقَى صمتُكَ صديقَك الوفيِّ
 إذ تتلعثَم الحروف في حضرة بوح الحقائق بينما يتسرب حبرُ  اللغو من خلف  الحناجر
ضاقت بها الأنفاس فتعذر وصل الشهيق بزفير صدورها
 وارتبكت النبضات، 
ألم موجع وصراع بين الموت والحياة
  يلفظ أنفاسه الأخيرة...... 
مزيفة هي الحياة
كل ما فيها غريب
تعداد الموتى في سجلاتٍ وهمية والحصيلةُ عكس المذكور 
 إطلاقا
كل من عليها  ميتٌ متألمٌ إلى أن يُلاقي حَتفهُ بين أحضانِ كذبةٍ بيضاءَ تسترق بسمات مصطنعة
 لتبدو عليها السعادة والفرح......
فيُقتل مجددا....... 
ويليه 
أقنعةٌ بلا هدف 
أجمَلُها صاحبةُ القد المياسِ وصاحبُ المُتحف.........
 وأخيرا أدركت أنَّ فوانيس السعادة لا تباع ، 
نثراتها مترامية للزينة ليس إلا.
فيا من تشتري
  لا للمساومة
 قد يخدعك ميزان الدنيا فلا حقٌ ولا باطلٌ معه ،
 كفتاه تتأرجحان   وثِقتُنا به  يقتلها الظن. 
سئمنا  حتى ملَّ  منا ما سئمناهُ
ويبقى صمتنا صديقنا الوفيّ 
مرافئ الحنين 
09/02 /2023

عبرةُ الزِّلزال..... بقلم الشاعر الأديب عمر بلقاضي الجزائري

 عبرةُ الزِّلزال

***

أيا أمَّةَ النُّورِ لا تَجْزَعِي

دَعِي الرُّزْءَ ذِكْرَى لِقَلْبٍ يَعِي

فَفِي الضُّرِّ والبُؤسِ فَتحٌ لِذِي

فُؤادِ التَّدبُّرِ في المَفْزَعِ

فكمْ في الوَرَى من رَشادٍ بَدَا

بِرُزْءٍ شَديدِ الأَذَى مُوجِعِ

فإنَّ المصائبَ في عَيشِنا

تُمَحِّصُ بالصّبر ما نَدَّعِي

سَلامٌ لمن ثاَبَ في ضُرِّهِ

وقامَ إلى الغايةِ الأرفعِ

هُمومُ الوَرَى كم تُربِّي النُّهى

كما الليلُ بُشرى سَنَا المَطْلَعِ

رُزِئْنَا بِزلزالِ أرضِ الهُدَى

وثارتْ سُيولٌ مِنَ الأدْمُعِ

فشامُ العُروبةِ في مِحنَةٍ

فكم ْمِن ضياعٍ و مِن مَصْرَعِ

وتُرْكُ المكارمِ أودى بهمْ

مُصابُ الطَّبيعةِ بالزَّعْزَعِ

فكمْ من فقيدٍ وكم من وئِيدٍ

وكم من شريدٍ على المَوْضِعِ

ألا يا شعوبَ الهُدى وحِّدِي

صفوفًا تداعتْ ولا تَخْنَعِي

فإنَّ المَنايَا بِآجَالِها

تسوقُ البرايا إلى المَرْجِعِ

فلا الجُبْنُ يُنْجِي من المَوْتِ إنْ

أُصِيبتْ بِخوفٍ من البُعْبُعِ

ولا العيشُ يَبقَى بلا طَعْنةٍ

تَطالُ المُحاذِرَ في المَضْجَعِ

***

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

الاثنين، 6 فبراير 2023

(((((وقضى الفؤاد)))))..... بقلم الشاعرعبدالباري العزاني

 (((((وقضى الفؤاد)))))

وقضى  الفؤاد  بان. تكوني   حبيبتي
بالود  بٍرا.      ثم    العشق   أحسانا

حملت.  مشاعرنا    الهوى متواصلا
وفصاله. عامان    ترعرع  اشجانا

واخفض   جناح    الحب. شوقا
فسواحل  الحب   سيلا  وامزانا

وفم    الغرام    ينطقه  الهوى
وخفوقها  والروح  القلب اخوانا

سالت. سيول  غرامنا     منسابة
وصلت  لاوردتي.  سُقيا.  وسلوانا

كتبت  على يدها. حرفين  منفصلا
حاء  وباء     للشعر.   عنوانا

وتبسمت. كل المشاعر. في يدي
عضت   غرامي.  وشيدت اركانا

وتنفس  الصبح  البهيج  باضلعي
وروى.  حكايتنا  قصصا واعلانا

وانذرني.  الهوى  فلتهبطو  طوعا
فالارض  مسكنكم  والعدو شيطانا

ولكم.   فيها    مستقر    ومعيشة
وعبادة  لله    باسلام      وايمانا

فالحب  غايتنا    والشوق. يجمعنا
والعشق. مدرسة  والقلب  سجانا

وحبيبتي    تاهت.  بالدم   سابحة
بالقلب    مسكنها  والعين أحيانا

بقلمي/السفير د /عبدالباري العزاني 
٢٠٢٠/٨/١١

الأحد، 5 فبراير 2023

ليت للأعراب..... بقلم الشاعر الأديب د. أسامة مصاروة

 ليت للأعراب

ليتَ للأعرابِ قلبًا واعِيًا
لِيُحبَّ البعضُ منّا بعْضَنا
بعدَ أنْ كُنّا أُسودًا في الفلا
سلبَ الأغرابُ ظلما أَرضَنا
بعدَ أنْ كُنّا نٌسورًا في الفضا
هتكوا يا ويحَ قلبي عِرْضَنا
دونَ صدٍّ بلْ بِإذعانٍ لهمْ
وبتوجيهٍ إليهمْ فرضنا
قد ركعنا عندَ أقدامِ العدا 
ومنحْناهمْ خُنوعًا فيْضَنا
إنَّنا نشقى ونلقى حتفَنا
بصُدورٍ معلناتٍ رفضَنا
إنْ أباحَ العُرْبُ ضعفًا حقّنا
سوفَ نحمي باعتِزازٍ حوْضَنا
نجحوا يا ويلتي في جعْلِنا
شِيَعًا بلْ واستطاعوا حَضَّنا
ضدَّ إخوانٍ كِرامٍ حوْلنا
وإليهم لم نوجِّه ِبُغْضَنا
كَّلما نحظى بحكمٍ منصفٍ
يستطيعون ببطش نقضنا
قد فقدْنا مجدَ أجدادٍ لنا
وأباحْنا بانهزامٍ روْضَنا
كيف بالله اذًا نحمي الحمى
إنْ صمتْنا بلْ فقدْنا نبضَنا
د. أسامه مصاروه

هام الفؤاد 🌹.... بقلم الشاعرة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

 هام الفؤاد
🌹

هام الفؤاد

حين بدوت مرهفا

حتى  رأيتَ

وصالهُ مستهدفا
🌹

علمتَّني عشقا

ونلت محاسني

وملكت روحي

قبل أن نتعارفا

🌹
جرعتني قطرا

على ورق الندى

وكلانا   في

 أشواقه متلهفا

🌹
هيمان أن أغدو

 إلى قلبٍ هما

أوفى وإن أغدو

 إلى نفس كفى

🌹
أهديت لا متكلفا

وعشقت لا متعجرفا

ونثرت أزهاري

على رباك لا متخوفا

🌹
من كان عشقُكَ

موتَه وحياتَه

لم يبق  قيد الصمت

 إلا مجحفا
، 🌹

لله أمرك في الغرام

واكتفي

وسلام روحك

أي صائبة عفا
🌹🌹

مرافئ الحنين

سجين الروح.... بقلم الشاعر رشاد قدومي

 سجين الروح 
البحر الوافر 
يعيش الحر في وطني سجينا
و شعبيَ بات يحكمه الرياء

عدويَ  لا أخاف له نزالاََ
و خوفيَ بات إن فُقِد َ الوفاء

بهذا العصر  يقتلنا  وباءٌّ
وينهكنا التخلف والغبـاءُ

و يشغل بالنا  كثر المآسي 
كأن القلبَ مطلبه الفناءُ

فموت المرءِ قد أمسى قريباََ
ولاندري لمن هذا العزاءُ 

شعرت بأنني قد صرت كهلا
فلا يجدِي مع الكهل الدواءُ

لقد أفنيت من عمري سنينا
و باقي العمر يلزمه الصفــاءُ

قضيت العمر في همي و حـــزني
ولا أدري أيقتلني العناءُ

و كم حاولت أن أخفي همومي
و بات القلب مطلبه اللقاءُ

سهرت الليـــل مع آهات قلبي
فبئس العيش إن ذُكِرَ الشقــاءُ!

قضيت العمر أحلم في بلادي
فكيف أعيش إن كُشِفَ الرداءُ

حيـــــاتي دون أرضي  كالجحيم
وقلبي بات ينقصه  الرثاءُ

فلا الأيام  أنستني بلادي
ولا الآهات يُسكتها البكاءُ

فيا وطني  إليك الروح أهدي
و قلبي بات ينشده الفناءُ
كلمات رشاد القدومي

ودّعت حبّك... بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 *** ودّعت حبّك ***

ودعت حبك يا قلــبا
يغتال الحب ولا يأسَ

ودعتك لا تسأل كيف
أنهيت الحاضر والأمس

جاريت البهتان سـنيـنا
غربالك ما غطّى الشمس

بالروح جراحك قد بانت
لا أصعب  منها ولا أقسى

يا وجع اليُتمِ بأحشائي
يا سوء ما رمتَ وبئسَ

اخترت موتي و إفنائي
وأقمت على قبري عرسا

يا طـهر الحب و عفّتـه
أتراني قد صرت رجسا

يا حزن القلب وبسمـته
يا أملا يتساقط يأسـا

ودعتك واخترت طريقي
و رحيلك علّمني درسا

لا معنى للحب إذا لم
تبذل روحك و النّفس

لا قيمة للذكرى إذا ما
قرّرت أن تمضي وتنسى

ودعت حبّك كي ترضى
لا حزن  علبك و لا بـأسَ

بقلم/ هدى عبد الوهاب/الجزائر

بصمة أخرى... بقلم الشاعرتوفيق العرقوبي تونس

 بصمة أخرى
١_أيها المتشرد على بصمة أخرى
أيتها الملامح الشرقية
تناسلي على مرآتي الصامتة
تسلقي حبات المطر
فأنا أغير نكهة التراب
وأعانق جذور الأرض _على أعمدة قديمة _
٢_تتشابك الرحلة
تنهشني عصاك على مصباح كفيف
فأجمع زوايا الهروب على زخرفة السماء
٢_أيتها الواقفة على دمي
يحملني الليل إليك
أتيمم شوقا كلما صارت الضلوع بلا سفر
لم يترك الضجر في غربة الروح سواك
ليس هناك من دم سوى بعض الرماد
فدعيني أشعل ناري في جميع الكلمات
٤_أيتها الكاهنة الكبرى
رتبي ثورتي من جديد
واحتضني نفسي على دهر بارد
حتى أصافح جميع السنابل في عينيك
فأنا أتساقط على بعضي
وألملم كل الشظايا على مضض
أيتها المسافات الخفيفة
انظري إلى صورة وجهي
وصدى صوتي..........
فأنا أمسح كل الأخطاء على جسدي
وأعبر بروحي لأكون هناك
فلا تعلقي ثيابي المبقعة بالشهوة
_على آخر الليل _
فأنا انمو بلا عذر
وأبتسم كلما تحركت الشفاه في بطء
وكلما اقتحم المدينة بعض الغزاة
بقلم توفيق العرقوبي تونس

إلى أهل القريض.... بقلم الشاعر عمر بلقاضي الجزائري

 إلى أهل القريض
***
حَصَروا المشاعرَ في الشّبقْ
حبَسوا القصيدة في نفقْ
كم عابثٍ بالضّادِ يَهرِفُ بالهيام وما صدقْ
قد سوّدت شطحاتُه
وجه الصّحائف والورقْ
يصف الهوى برعونةٍ وفهاهةٍ
تدَعُ الشَّهيّة تنغلقْ
فهل القصيدة يا فتى...
وصفُ الرّوادف والسّوالف والعُنقْ ؟
أين الشّهامة في حروف قريضنا ؟
أين الهدى ؟؟
أين النّدى ؟؟
أين الإبا ؟؟
أين الخلُقْ ؟؟
كم في البسيطة من ألمْ
كم في الجوانح من ظُلمْ
كم طيِّبٍ في عالمٍ يرضى المظالم قد مُحِقْ
كم خائنٍ في أمّتي...
أهدى العروبة والعقيدة للصّهاينِ في طبَقْ
كم شيخِ دينٍ قد هوى
ألِفَ المهانة والمَلَقْ
يقفو ملوكا افسدوا
قصَدَ القطيفة والمَرَقْ
كم غائلٍ متغوِّلٍ
ذبح الطفولة ما رَفَقْ
قبسُ القريضِ هدايةٌ ... وأمانةٌ
كالنّجم يسطع في الغَسقْ
أثر الفؤاد إذا سما وإذا خفَقْ
أهلَ القصائد اذكُروا
ربَّ البريَّة والفلقْ
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر