الأربعاء، 1 فبراير 2023

عبثاً..... بقلم الشاعرة هيام عبدو

 عبثاً

عبثاً أداوي القلب
والجرح عتيد
عفّر البعد هواه
جاحد الطرف 
عنيد
يوم أقبل...
ناسكاً والهمس 
تجويد
يتقلد سيف صدق
مغمد الطرف
والمرمى حميد
لا يبوح بسفاسف
والخطى لا تدرك
تفنيد
يوم أدبر ذات ليلة
ذاب صدقاً 
من جليد
فاض بالعتب لسانه
فإذا بالجفن شريد
تحسب الدنيا ظلاماً
يوم أبحر بالوعيد
ضاق صبر الشمس 
صبحاً
غرقت في يمّ
بيد
حيلتي...؟
مالي بحيلة
أوقع القلب بحيرة
لم يعد في الدير 
ناسكاً
قلّب السطر 
التليد
إكتفى بقناع مكر
أين منه بحبيب
عبثاً أسلو غرامه
جاهدَت أشواقي 
بُعداً
عبثاً حاول 
لكن....
هيهات.....
قلبي أن يعيد
بقلمي
هيام عبدو-سورية

قال لها ذات لقاء مختلس... بقلم الشاعر عمر عبود

 قال لها ذات لقاء مختلس
دعيني أحبك هذا المساء ..
فما من شيء يمنع ذلك في مدن الليل ..
ويتاح البوح من جديد ..
ويردد أيضا بأنه في المساء يزداد الحب
وتنطلق الكلمات تصارع المعنى
دون اكتراث لتعسر ولادتها..
تكابد الحزن وتتزود بالصبر ..
فيكلل كل جهد بالوصول للحظة التسامي ..
وتكون هناك حوارية مطوّلــة
تجيش في خصلاتها تساؤلات عديدة ..
عن السحب والمطر ..
عن البوح والجرح ..
عن الحزن والفرح ..
يجد سيولا تنساب على خديه من تلك الحمامة المودعة ..
تحمله إلى زمن مضى وضاع من العمر
لا يمكن رده سوى من خلال بعض القصص التي ما عاد هذا الوقت يطيب لها ..
يجلس في لحظة سكون ويدون ملاحظات من عام البكاء ..
صورة الأم تجتاح الحلم ..
تبعث بين أوداجه دفئا أزليا
يستل ذاك البرد المتسلل بين ضلوعه ..
فيحتفي بروعة الفرحة لميلاده الجديد ..
ويظل الشوق منبسطا بقلبه المتوهج بالحلم المتجدد ..
بالشمس التي تغمر بنورها كل المدن ..
تبث في ربوعها ربيعا مخضوضرا ..
فيشعر ساعتها أن الصحو جاء يحمل الحب وينثر العطاء ..
يحلو السمر وتحلو الجلسات في
مساء أندلسي يمزق الصمت بالأغنيات
ويسقط المسافات ويسكب الأمنيات أنخابا
لحبور يمحو الجراح
ويدير المزاج في الرأس حتى الصباح ..
.....................................................
عمر عبــود

""هيام أرواح "" د . نوال حمود

 ""هيام أرواح ""
          د . نوال حمود 
هكذا يأتينا موسم الشتاء 
     مواسم خير وأمل 
             وحياة 

 على أغصان السعادة تورق 
   لقاءاتنا فتجلل القلب
          أمنيات 

تتفرع أفنان الحروف لتملأ
   ديوان نبضي أجمل 
          الحكايات 

   نتساجل الساعات بلا ملل 
     ونرتشف الود رحيق 
            الزهرات 

 حروف فاضت بروعة عبق
     ضوعه ملأ الصدر 
             بالآهات 

كم عشقت الحرف المتراقص
يستحضر صورتك غراما" 
          والذكريات

فتهيم أرواحنا سكرى بنشوة 
    لتمتطي سعدى أعلى 
          الغيمات 

ونطوف بها كل البلاد نهدي 
   طواف خير يجمع كل
          الشتات .

عشتااار سوريااا 
بقلمي د/ نوال علي حمود

صَادِقُ الوَد.... بقلم الشاعر الأديب عمر بلقاضي الجزائري

 صَادِقُ الوَد
***
نَزَعَ القَلْبُ إلى الوَدِّ نُزُوعًا
سَكَبَ الشِّعْرَ مِنَ الوَجْدِ دُمُوعَا
أُعْلِنُ الشَّوْقَ بِطَرْفٍ هَائِمٍ
فَيَرَاهُ الحِبُّ فِي الطَّرْفِ خُضُوعَا
وَيُطِيلُ المَطْلَ فِي الوَصْلِ عِنادًا
كَيْفَ يَرْجُو القَلْبُ لِلْبَدْرِ طُلُوعاَ
لَمْ يَعُدْ يَنفَعُ مَوَّالُ غَرَامٍ
قَدْ يُرِيدُ الحِبُّ بالصَّدِّ رُيُوعاَ
قَدْ يُريدُ الكَسْبَ والشُّرْهُ ظَلامٌ
رُبَّ شُرْهٍ أَوْرَثَ الحُبَّ صُدُوعَا
يا حَبِيباً حَسِبَ الوَجْدَ هَوَانًا
لا أرِيدُ الحُبَّ ذُلاًّ وَخُنُوعاَ
إنَّما في الحُبِّ عِزٌّ وَهَناءٌ
قَدْ يَزيدُ الرُّوحَ نُوراً وَسُطُوعَا
حِينَ يَبْدُو الودُّ ودًا صَادِقاً
يُزْهِرُ القلبُ نُجُومًا وشُمُوعَا
عِندَهاَ تُخْبِتُ رُوحِي لِلْهَوَى
لَيْسَ صِدْقُ الحُبِّ ذُلاًّ وَرُكُوعَا
صَبْرُ قَلْبِي فِي لَظَى العِشْقِ أصِيلٌ
لَستُ فِي العِشْقِ مُرِيبًا وجَزُوعاَ
أكْتُمُ الجُرْحَ ولا أشْكُو العَنَا
إن غَدَا الحِبُّ لَجُوجًا ومَنُوعَا
فَطِباعُ النَّاسِ سِرٌّ صَادِمٌ
أَمْعَنُوا فِي الغَيِّ تَيْهاً وضُلُوعَا
خَابَ جَيلٌ حَسبَ الودَّ نِفاقاً
صارَ في الحِسِّ صُخوراً وجُذُوعَا
صَادِقُ الودِّ يَقِينٌ راسِخٌ
بَلِّغُوا النَّاسَ فُرادى وجُمُوعَا
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

الثلاثاء، 31 يناير 2023

نبضي البريء... بقلم الشاعرة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

 نبضي البريء... 
ما كان قبلك  من أمل
مابعد حبك ما صدق
أبكيتني...أذبت روحي  والفؤاد
حين سألتني 
أماه...
هل أنتِ حقًا أحْبَبْتِني؟!
وكيف لا؟!!! 
هل من جوابٍ مقنعٍ؟ 
أينَ الحُروفُ؟! 

عَجز اللسان عن الإجابة والكلام!!!
وبطرف  عينك لُمْتَنِي......
وهزمتني
 و الدمع صار المنتصر 
سكن البكاءُ  بأضلعي
بعثرتَ كلَّ جوانحي
 أقسمت أنِّيَ  أَنْدثِِر
نبضي : 
وأنتَ  الخافقُ 
أنت الحبيب و روح روحيَ
و الكبد ..
أنت المُنى
أوجعتني !! 
وفداكَ  عمري
كلُّ الوجودِ  بأسره
 أنت السماءُ بنورها
ونجومها 
 أنتَ القمر.. 
بالله فافهم مَقْصَدي
فلمَ المَلامةُ والسُّؤالُ ؟
لِمَ البُكا ؟
بالله ابني ضُمَّنِي
زدني إليك تقرُّبا
ما عاد قلبي يحتمل
 وإن  شاء ربي  بالرحيلِ
قَبِّلْ جبيني واحتسب
  دون البكاءِ ولا تَسَلْ سأظلُّ دوما بينكم   
وتكون قد أحييتني!!!!

مرافئ الحنين
31/01 /2023

هَذِهِ اللَيْلَة…... بقلم الشاعر خالد صابر

 هَذِهِ اللَيْلَة…
هَلْ سَيَجْبُرُ مَدُّ وَ جَزْرُ اللَيْل
مَا ذَرَاهُ زَبَدُ القَدَر

كُنْتِ دَمْعَةَ الزُّهُور
لَحْظَةَ تَفَحُّمِ فُسَيْفَِاءِ الغُرُوب

وَ كُنْتِ دَهْشَةَ النَّدَى
لَحْظَةَ تَحَطُّمِ العِشْقِ عَلَى أمْدَاءِ عَيْنَيْكِ وَ العُصُور

هَذِهِ اللَيْلَة…
هَلْ سَيَحْدُثُ أن يَنْتَكِسَ الزَّمَنُ
لَحْظَةً، حِقْبَةً، حَيَاةً 
صَوْبَ فَرَاغِ مَا قَبْلَ القَدَر

كُنْتِ…
قَمَرَ اللآ-شَيء
وَ جَمْرَ اللآ-طَرِيق
تَجْدِيفَةَ الغَرَق فِي نُطْفَةِ العِشْقِ

وَ كُنْتِ…
رَوْنَقَ الأرَق
وَ شَهْقَةَ الغَرَق
لُغْزَ الشَّبَق، وَ رَحِيقَ القَلَق

هَذِهِ اللَيْلَة…
هَلْ سَيُذْرِي حُزْنِي وَ دَمْعَكِ
مِزْمَارُ اللَيْلِ
وَ يَطْوِي عِنَاقُ النُّجُومِ
أشْيَائَكِ البَسِيطَة المُرْتَحِلَة
طَيَّ الوَرَق

هَذِهِ اللَيْلَة…
هَلْ سَيَلُوحُ نَايُ عَيْنَيْكِ المَائِيَّتَيْن
عَلَى لآ-نِهَايَاتِ الطَّرِيقِ المَكْسُورَ
وَ يُنْبِتُ جَنَاحَيْ رُفَاتِ هَذَا الغَرِيق

كُنْتِ…
دُعَاءَ  المَطَر
وَ حُورِيَّةَ ذَاكَ الغَرِيق

***

كلمات خالد صابر

آيرلندا،  ٣٠ يناير ٢٠٢٣

الاثنين، 30 يناير 2023

همسات زائر الليل.... بقلم الشاعر أحمد الهويس

 همسات زائر الليل.... 
عبثا تحاول أن تهز مشاعري
لتحيل منها معقلا لعذابي
أتظن أنك تستطيع؟ فربما
لو كنت تعلم ماوقفت ببابي
أنسيت أم مازلت تذكر ماجرى 
ولئن نسيت فما يفيد عتابي
أنسيت يوما جئت فيه يلفني
ليل الهموم ومعطفي وثيابي 
فتركتني مثل الغريب كأنني
ظبي تبدى في قطيع ذئاب 
أو لست من أسكرتني بمدامعي 
وصنعت منها خمرتي وشرابي 
إني ارتضيتك سيدا لمشاعري 
لم أدر إن كان الصدود عقابي 
الآن تسأل ما أظنك نادما 
أولست من جهل الوداد ومابي 
هذا كتابي فاحترق بحروفه 
لترى الجحيم مجسدا بكتابي 
عبثا وقوفك فارتحل ياسيدي 
ها قد سمعت رسالتي وجوابي....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

حبٌّ حديث🎁...... بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود

 حبٌّ حديث🎁
🌷🌷ا🌷🌷      
                                                                                 شعر الحسن عباس مسعود 
                                                                       🖍✏️🖍🖍✏️🖍✏️🖌 

هامت" خطوط " " البرق " تنقل ما جرى
والـعـشق نـحـو ســراب تـيـهٍ قــد جــرى

أمــســى يــهـيـم مــــع الـخـيـال تـرنُـحـا
وتــقـهـقـرا بـــيــن الــمـشـاعـر والــــورى

وقــوافـل الأحـــلام تــاهـت فـــي الـفـلا
والــتــيــه أثـــقـــل ســيــرهــا فــتــعـثـرا

يـبـكـي ويــسـأل كـــل عــابـر" مــوجـة "
فــــي الـبـحـر أو كـثـبـان ذيـــاك الــثـرى

ويــقــول هــــل ذابــــت هــنــا مـكـلـومة
تـــلــك الــعــواطـف والـــغــرام تــنـكـرا؟

الــحُــبّ كــــان بــروضــة فــــي واحــــةٍ
فـــواحـــةٍ خــلــبــت أســـاريــر الـــقُــرى

تــضــفـي عـــلــى زوارهـــــا مـــســرورة
بــضـيـافـة الأحــبــاب مــتـرعـة الــقِــرى

كــم أشـعـلت نــار الـمـحبة فــي الـدجـى
تــهـدي الـــذي قـــد هــام لـيـلا أو ســرى

و" رســائــل " الــعـشـاق كــانــت غــضـة
وســحـابـهـا فـــــوق الـمـشـاعـر أمــطــرا

زعــــــــم الـــتـــقــدم أنـــــــه مـــتــقــدمٌ
وتـــبــخــتــرت أذنـــــابــــه فـــتـــأخـــرا

مـــن بــعـد أن حــجـب الـعـقـول تـخـفيا
وكــــأنــــه لـــــــص أتـــــــى مــتــســتـرا

" الــشــحـن " أخـــــر هــاتـفـي مـتـأفـفـا
و" الـــخــط " فــتــت عــزمــه فـتـبـعـثرا

و" عـنـاكب " " الـشبكات " ألـهبت الـمنى
جــادتــك " فــيـديـو " بـالـعُـريّ مــحـوَّرا

و "الـــنــت" أضـــحــى لا يُــحَــمّـل وزره
إلا لــــمـــن يــــأبـــى لـــــــه أن يــهــجــرَ

وصــبــابـتـي مــــــا أشــعــلـت نــيـرانـهـا
ووقـــودهــا فـــــوق الــقــلـوب تــجــبـرا

إلا لأن جـــفــاءهــا مـــــــن" هــــاتـــف "
مـــا دقـــت " الـنـغـمات " فــيـه فـأوغـرا

وغــديـرنـا مــــن بــعــد عــــذب سـقـائـه
لـــمـــا رأى عـــنـــت الأجــــــاج تــبــخَّـرا

الـوهـم فــي " الـحـاسوب " يـرتـع زاهـيا
وبـطـلـعـة " الــشـاشـات " راح تـبـخـتُـرا

هــجـمـت أعــاصـيـر الــهـواتـف نــحــوه
" ثـيـمـاتـها " عـصـفـت بـهـاتـيك الــعـرى

رح يــــا زمـــان الـمـسـكرات " بـلـمـسة "
والــمــانــعـات الــــحـــبّ أن يـــتــحــرر

***لا يهــم***... بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب

 ***لا يهــم***

لا يهم ...
أين تكون
 يكفيني أنك معي
دوما هنا 
مأسور بين رمشي 
و العيون

لا يهم...
مع من تكون
طالما أنك
في دهاليز الهوى
مكبّل مثلي أنا
 مسجون

لا يهم ... 
أنت في قلبي الأهم
تعتلي هام القمم
 يا سيد الروح
ويا همس الفؤاد
مع الجفون

لا يهم ...
وإن جلّ المصاب
يا حبيبا
من سراب
يمارس فن الغياب 
في سكون

لا يهم ...
إن صرتُ للبعض حلم
فوجودهم أصلا عدم
دعهم يا حبيبي
بالمحال 
يحلمون

لا يهم ...
أين تكون
وأين يا حبُّ أكون
يكفيني أن عشقنا
في خافقي
مدفون

بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

الحسنُ والأدب... بقلم الشاعر الأديب عمر بلقاضي الجزائري

 الحسنُ والأدبُ
***
سَلُوا البَلَيْدَةَ عن ظَبْيٍ يُعانِدُنِي
يُبْدي المَوَدَّة أَشْعارًا وَيَحتَجِبُ
مَدينة َالوَرْدِ أينَ الورْدُ؟ مَا فعَلَتْ ؟
نابُ المَخاوِفِ بالأحبابِ فانْسَحَبُوا
ما لِلأحبَّةِ لا يَرْعون حُرْقَتناَ
إنَّ الجوانحَ بالأشواقِ تَلْتَهِبُ
لَسْنا نَميلُ إلى حُسْنٍ يُتوِّجُهُمْ
يَهمُّنا الدِّينُ والأخلاقُ والأدَبُ
ذُو الدِّين يَثبُتُ في اللَّؤْواءِ مُحتَسِباً
وذُو الجمالِ قليلُ الدِّينِ يَنقَلِبُ
كمْ مِن جَميلٍ كَمِثلِ الرِّيمِ في رَهَفٍ
أوْدَتْ بِهالتِهِ الأثامُ والرِّيَبُ
إنِّي أُعِزُّ جميلَ الرُّوحِ أُكْرِمُهُ
أُدْنِيهِ من خافقي ودًّا كما يَجِبُ
إنَّ الجمالَ بلا دينٍ ولا أدَبٍ
يَقْوَى به الشَّكُ والإخْلافُ والشَّغَبُ
لا خَيْرَ في الحُسْنِ إن أمسى بلا قِيَمٍ
الرُّومُ تَمْقُتُهُ والفُرْسُ والعَرَبُ
تَبقَى دَعائِمُ عِزِّ النَّاسِ في خُلُقٍ
إذا هُمُو ذهبتْ أخلاقُهمْ ذَهَبُوا
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر

الأحد، 29 يناير 2023

أُختي المرأة:... مقال أدبي بقلم الكاتبة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

 أُختي المرأة:
أيتها الكائن الرقيق..
أيتها الأم الحنون، الأخت الطيبة والزوجة الصالحة
في كل الحالات ..
 "أنتِ حبيبتي "
بالفعل هكذا يريدك الرجل الذي نادرًا ما يطلب منك ذلك، فلا يستطيع....
 إذْ يرى نفسَهُ هو من عليه العطاءُ والتقديم والتضحية دومًا..
يرى نفسه مسؤولًا ، وليس من حقه أن يُكلِّفَكِ ما لا تطيقين .
مع إن احتياجه إليكِ  ليس بالأمر الصعب ، وأنت تمتلكين القدرة على أن تكوني له الحياة  بما تحمله من معنى  .
فعلًا أنتِ الحياةُ
كنت جميلة أم لا.
كنت مثقفة أم لا.
أكنت حبَّهُ الأول أو الآخير؟
وكيفما تكونين.....
فالكمال لله وحده عزَّ وجلَّ.
المرأة الذكيَّةُ هي التي تعرف كيف تسرق قلوب من حولها  وتجعل زوجها في قمة السعادة
أتدرين كيف ذلك؟
بالاهتمام به، بما يشغله، فيما يفكر، بالوقوف بجانبه، بالتحدُّثِ إليه، الصمتُ عندَ غضبه، العودةُ اليه سريعًا ؛ فلا تتركي  له وقتًا للتفكير بغيرك .
اعتني بأغراضهِ الصغيرة
ليس الملبس ولا المأكل ولا غرفة نومه أقصد ؛
فكل النساءِ تُجيدُ ذلك .
هناك أمورٌ دقيقة لا تستطيع المرأة رؤيتها إلا إذا كانت فعلًا امرأة....
ابحثي في تفاصيله فيما يحبُّ هذا الرجل ، حاولي قراءة أفكاره والحفاظ عليها؟
 قد تجيدين حياكة وشاحٍ بينما هو يجيد غرس وردةٍ  على سبيل المثال ، أو ربما يرتاح حين يُمسكُ قلمَهُ ليكتبَ ،ويرسمَ ؛ فداخل كلِّ رجلٍ طفلٌ صغيرٌ  مهما كَبُر، يحتاج للرَّاحةِ من العملِ والشقاءِ ، منَ الكلامِ ومنَ الحساباتِ التي لا تنتهي ، من كل أمورِ الدُّنيا؛  فقط يريد وقتها من تَفْهمُهُ وتعتني بهِ كطفلٍ مُدَلَّلٍ
يُغمضُ عينيهِ وهو مرتاح البال ، يُدركُ أنَّ هناكَ امرأةً سيجدُها أينما ولَّى نظرَهُ .
ثِقِي سيِّدَتي؛ فإنْ كانت المرأةُ تعشقُ الكلمةَ الرَّقيقةَ من ثَغرِ الرَّجلِ ؛ فهو يُقدِّسَها إلا أنه لا يطلب ذلك .
ما العيب أن تناديه حبيبي؟! ما العيب أن تُقبِّليهِ وَقتَ رُجوعهِ من العمل ،  وقَبلََ خُروجهِ من البيت ، مع دعوةٍ من قلبِكِ ؟! 
ما العيبُ في أنْ تتَّصلِي به لتسْأليه : "هل أنت بخير".؟!.. لك اليوم بالبيت مفاجأة ، وتدعين أمه وأباه  على العشاءِ،.وأنتِ فَرِحَةٌ ، والنُّورُ على وجنتيكِ كالجنةِ.. ؟
ما العيبُ في أن تجعلي مقامَهُ الأعْلَى بين أولادهِ وإخوانِهِ وكلِّ أقاربِهِ ؟!
ما العيبُ في أنْ تحفظي سِرَّه وضعفه ؟!
ما العيبُ سيِّدتي في أنْ تُجدِّدي حياتكِ معهُ ؟! وأنتِ سيدةُ التجديدِ دُونَ ذِكرِ التفاصيلِ الدقيقةِ..
ما العيبُ في أنْ تُرتِّبي أغراضهُ القديمةَ مَهما كانت ؟!  
حبيبتي أنت..
إجعليهِ يقولُها ليلَ نهار  ۔وهو واثقٌ أنَّ  لديهِ لُؤلؤةٌ لا يتمتعُ بنورها  سواه۔..
لا تُذكِّريهِ بمستلزماتِ البيت ..
ذَكِّريهِ بالصلاةِ والوضوءِ قبلَ الخروجِ..
ذكِّريهِ بزيارةِ أمِّهِ قبلَ العودة..
ذكِّريهِ بأنَّكِ ستشتاقين له ، وأنكِ بانتظارهِ  دومًا.
أتركِيهِ يحلُمُ بالزواج، أتركيهِ يبحثُ في مخيلتهِ  بأخرى ؛ فسيعودُ بفكرهِ وحدَهُ حينَ يقتنعُ أنَّهُ لا يستطيعُ العيشَ دُونكِ
غِيرتُكِ الزَّائدةُ تجعلهُ يبتعدُ ليجدَ الرَّاحةَ، وطبعًا ستوفرها مَنْ كانت أذكَى منك ..
تجمَّلِي  بأخلاقكِ وتواضُعِكِ ، ثمَّ بأنوثتكِ ، وكأنَّكِ تستعدينَ لحفلةِ عُرسٍ ..
لِمَ تذهبينَ لقاعة التجميل  و ترتدين أجمل مالديك حين تقصدين حفل زفاف ؟!
أوَ ليس زوجُك أحق بأن تتجمَّلي له؟! 
خَصِّصي له يومًا  في الشهر  حتى ۔ لا أقول في الأسبوع- واكسري روتينكِ اليوميِّ ..
لا بالأكوابِ والزجاج، والكراسي والصُّراخِ والشتم.. 
أتركي العصبيةَ جانبًا
فهناك - صدقا- نساءٌ كأنَّهنَ  حُورياتٌ
والبعضُ منهنَّ رجُلٌ في ثوبِ امرأة ؛
فكُونِي الأولَى .
 أرجوكِ حبيبتي.

مرافئ الحنين
29/01/2023

كُنتِ أنتِ.... بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

 كُنتِ أنتِ
/////
لا أملك جوابا  
إلا كلمات  وحفنة أمنيات 
تركتها هناك 
على جرف نهر العمر 
الذي جف وإنطوى الدرب 
والرحلة التي  ضاع
فيها الطريق يوما   
مازال الفجر  بعيدا
والليل  الطويل  
وروحي  الساهرة والقلق 
سمعت  نهنهة  الأشواق 
تقول 
أرسم لي قمرا 
يطرق عتمة الليل
والذاكرة 
فالجرح  في القلب أستفاق! 
ونهاري  في إنتظار  الأمنيات  
 هباءات  أخذتها  الريح 
قلت والصمت الصاخب يملؤني   
الزمان وهم وإفتراق 
أنا أحاول  أن أمضي
 وأحلامي  والألق
أن  أمر  بسلام  دونما  أرق 
ولكن الشوق بجناحين إنطلق  
 ليرسم طيفا  من وهج وضياء 
دونما  قلق 
وكُنتِ ... أنتِ ....!!!!
      سرور ياور رمضان
العراق

لحظةٌ عابرة ....بقلم الشاعر. محمد السروري

 لحظةٌ عابرة 
ــــــــــــــــــــ 

نحطُّ عن كاههِلنا أتراحَ نهارٍ
كهشيمٍ 
مُصْفَرْ
يحضنُه مساؤنا
الغضُّ الوليدْ 
إذْ يَبسطُ جَنبَيه للمقبلين 
بشغفٍ وابتهاجْ
وفي لحظةٍ عابرةْ
يديرُ قمرٌ
شغوفٌ
كؤوسَهُ 
سِراعًا
على الندامى  ... 
و الحائرين  ، 
ويُتْرِعُهم بالوصال  ؛ 
فأنّى لأشباحنا من قرارْ 
وألْسُنُ الوَجْدِ تُرَتِّلُ
آيَ التَّوَّحُدِ.. 
وتنشدُ 
لحنَ الوجودْ ... 
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

كلماتي:  محمد السروري 
اليمن   :  ٢٨ / ١ / ٢٠٢٣