قصيدة / إهداء إلى حَلِيْلَتِي
بقلمي/ أشرف محمد السيد
فارس الشعر العربي وأمير القوافي
"""""***"""""***"""""***""""""***"""""***"""""
إهداء إلى من ملكت الروح والفؤاد، وتحقق منها المبتغي والمراد، وتسامت عن النقائص والأحقاد، وخافت اللَّه فى الزوج والأولاد، وإجتمع لها ما
يطيب به العيش من حُبٍ وهديً وصَفاءِ و وداد*
"""""""""""""""""""♡♡♡♡♡♡"""""""""""""""""""""
بَيْنَ النُجُومِ هَدِيَةٌ ♡ بَدْرٌ وتَحْسَبُهُ قَمَر
أَدْمَنْتُ فِيهَا حُسْنَهَا ♡ نُورٌ ويَألَفُهُ النَظَر
شَمْسٌ وبَرْدُ ضِيَائِهَا ♡ فَوْقَ الجَدَاوِلِ يَنْهَمِر
نَبْعُ الصَفَاءِ وطَبْعُهَا ♡ بِالعَارِفِيْنَ قَدْ اِئتَمَر
رُوْحٌ وفى طَيَّاتِهَا ♡ شَيْخٌ حَكِيْمٌ يَعْتَمِر
بَيْنَ النِسَاءِ كَجَّنَةٍ ♡ تُؤتِني مِنْ طِيْبِ الثَمَر
إني عَشِقْتُكِ والذى ♡ خَلَقَ البَصِيْرةَ والبَصَر
القَلبُ فِيهَا هَائِمٌ ♡ مِنْ غَيْرِ جَهْدٍ تَحْتَكِر
فِيهَا الدَلالُ حَلَاوةٌ ♡ فى كُلِ يَومٍ تُبْتَكَر
مِنْهَا السَعَادَةُ كُوِنَ ♡ سَهْلٌ خَصِيْبٌ يَزْدَهِر
اَحْبَبْتُهَا بِشِتَائِهَا ♡ وخَرِيْفِهَا عِنْدَ السَحَر
دَامَ الرَبِيْعُ بِكَفِهَا ♡ خَيْرٌ عَطَاءٌ يَسْتَمِر
اَحْلَامُهَا كَحَقِيْقَةٍ ♡ قَدْ وافَقَتْ خَيْرَ القَدَر
هذا جَوابي للتى ♡ قَدْ جَاوَزَتْ كُلَّ الدُرَر
اُهْدِيْكِ مِني تَحِيَّتي ♡ لَحْنَاً بَدِيعاً يَنْتَشِرْ
لَحْنٌ ويُعْزٌَفُ دَائمَاً ♡ فى كُلِ قَلْبٍ يَسْتَقِر عِشْقِي لَهَا كَفَرِيْضَةٍ ♡ بَيْنَ الجَوَارِحِ تَخْتَمِر
يَا زَوجَتي وحَلِيْلَتي ♡ إِنْ كَانَ نَقْصٌ اَعْتَذِر
""""""""""""""'"""""" بقلمي/ ☆☆☆☆☆☆☆
أشرف محمد السيد
الأحد، 22 يناير 2023
قصيدة / إهداء إلى حَلِيْلَتِي بقلمي/ أشرف محمد السيد
وداع ٌ عمر بلقاضي / الجزائر ***
وداع ٌ
عمر بلقاضي / الجزائر
***
نَقفُو الأمانيَ والأماني تَخدعُ ... والذِّكرُ يهدي بالحقيقة يَصدَعُ
والنَّفسُ يجدبُها السّراب فتنطفي ... فيها النَّباهةُ والمواعظُ تسطعُ
نرنو إلى الحظِّ الخسيسِ بلهفةٍ ... نُلهي الفؤادَ عن الرّشاد وندفعُ
لا يعرفُ الإنسانُ أسرارَ الدُّنى ... وقْعُ الكريهة في الهناءِ مُفَجِّعُ
بالأمسِ كنَّا في هناءٍ غامرٍ ... واليوم حزنٌ فالمآقي تدمعُ
العيشُ يبدي الرّازيات إذا صفا ... والقلبُ يهنأُ في الحياة ويفزعُ
لا تجزعنَّ إذا أصابكَ عارضٌ ... ذو البيِّنات من الهدى لا يجزعُ
اصبرْ وصابرْ واتَّق الرّحمن في ... زمَنِ المصيبة فالتَّصبُّرُ ينفعُ
إنِّي أبثُّ لظى الشُّعور مُودِّعا ... نصفَ الحياة لبعض ما أتوقَّعُ
لهَفِي عليك فما ارْتويتِ من الهنا ... حتّى أتاكِ أبو المصائبِ يَمنعُ
الموتُ حقٌّ لا يحيدُ ولا يَنِي ... والعبدُ يرغبُ في الخلود ويطمعُ
لو لم تكوني للإله مطيعة ً... لذرفتُ شعرا للقلوب يُقطِّعُ
لكنَّ شأنكِ في الحياة إنابةٌ ... وتَبتُّلٌ وتعفُّفٌ وتخشُّعُ
أملي كبيرٌ أن تنالي رفعةً ... عند المُهيمنِ والمكارمُ ترفعُ
قد كنتِ في حِصْنِ العفافِ عزيزةً ... والنَّاسُ في غاب المطامع تَخْنعُ
قد كنتِ حضنا دافئا في بيتنا... تأوي الجوانحَ بالحنانِ وتجمعُ
فالزّوجُ يَسعدُ بالعناية و الوفا ... والطِّفلُ يحظى بالأمان ويرضعُ
والرَّيبُ ينأى عن جوانب أسرةٍ ... مثل الجواهر بالطّهارة تَلمعُ
قد كنتِ في زمَنِ التَّهافُتِ أمّة ً... تحيا القناعةَ والرِّضا لا تهلَعُ
وصبرتِ في زمَنِ المواجعِ عندما ... حلَّ الوَبَا ، والرّازياتُ تُزَعْزِعُ
عودي إلى ربِّ الوجود رَضيَّةً ... ولتطمئنِّي فالفضائلُ تشفَعُ
إنِّي عفوتُ أذى الخصومة والجفا ... النَّحلُ من حَذَرِ الإذايةِ يَلْسعُ
والعبدُ يُخطئُ والمزالقُ جمَّة ٌ... واللهُ يُدني التَّائبينَ ويَسمعُ
أبدا فلن أنسى خِصالَكِ في الورى ... سيظلُّ طيفُكِ في فؤادي يرتَعُ
سأظلُّ أذكرُ ما بذلتِ من النَّدى ... ودًّا وشوقاً بالمشاعر أُتْرَعُ
فالقلبُ يهوَى والمحاسنُ أبْهرتْ... والحرفُ يُرثي بالقوافي يُبدِعُ
الدَّهرُ يَرمي بالبلاء مُنبِّهاً ... أهلَ التَّغافُلِ في الحياة ويَردَعُ
إنَّ المواجعَ مَغنمٌ لا تجزعي ... العبدُ يرضى بالقضاءِ ويَخضَعُ
والله ُخالقُنا رحيمٌ بالورى ... كلُّ الوجودِ لَهُ، إليه المرجعُ
فهُوَ الوَلِيُّ إذا تعبتِ من العَنَا ... وهُوَ الوَلِيُّ إذا أتاكِ المَصْرَعُ
أبدية الحضور....... بقلم الشاعرة تهاني بركات
أبدية الحضور.....
هنا على خاصرة الكتاب
تلعثمت الحروف و الأمنيات
بين الوجود و اللا وجود
بين البقاء و الفناء
تلاشت أوهام المسكرات
هنا أبدل الفصول و الأعوام
وحدي أعبث بعقارب الساعات
أمسح على جدران القبور
و أنثر على أنّاتها الحبور
فتولد امرأة من رحم العصور
عيناها غجرية أبدية الحضور
تتحدى الصمت تجول و تثور
في أعماق أعماقي تدور
أراها بين السطور
تمتد في شرياني
تعانق أحلامي
و ترشف قهوتي
تحاور أفكاري
تبتز مشاعري
و تمسك بلجام أقلامي
و ها أنا أحيا
بين شرفات الزمان
كنسيم عابر
تحوطني الدهور
و في قلبي بوابة للعبور
أعبر منها متى أريد
إليكِ أصبو تارة
و عنكِ ألوذ إلى البعيد
عاصرت كل قصص الحب
منذ بدأ الحب و الشعور
في راحتي نثرت الزهور
و على المدائن أوفيت النذور
رحت أرسم في عينيك لآلىء
من سحرها الفلك يدور
هامت على وجناتك الشمس
و تمايلت الأغصان كأنها تخور
أحببتك منذ آلاف السنين
كنتِ إيزيس و ليلى و عبل
سكرت في هواك بلا خمور
أكرر حبك في كل عام
و لم يمل قلبي
و لن يصبه الفتور
أكرر عهدي في كل عام
و أعلنه دوما بين الحضور
تهاني بركات ٢٢ / ١ / ٢٠٢٣
⭐ياليل⭐... بقلم الشاعر الأديب الحسن عباس مسعود
⭐ياليل⭐
⭐🌺💗🌷
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒ ️
سـلـوا الـنجوم الـتي كـانت لـنا عـلما
مـاذا أصـاب فــؤاد الـصب فـانهزما؟
يــا لـيـل يـالـيل يــا أصـداء قـافيتي
ونـوحها فـي شـطوط موجها ارتطما
جــاء الـمـساء فـلـم ألــق الـنشيد بـه
ولـــم تــجـد أذن فـــي بـحـثها نـغـما
أوصـدتُ في ساحة اللاءات أغنيتي
ومـــا فـتـحـت إلــى أصـدائـها نـعـما
حـزني الـذي كـان فـي أرجائه شعثٌ
لــكـنـه إذ أوى فـــي قـلـبـنا انـتـظـما
بالله يـالـيـل مـــن يـغـتـال قـافـيـتي
أو أوقد الحزن أو بنت القريض رمى؟
وكُــبِـلـت بــعــواء الــخــوف أمـنـيـة
قـد أطـلقت قـبلها فـي جـوها القدما
والـريـح فــي غـسق الأفـكار هـائجة
فــي كــل غـافـية مــا نـومها انـعدما
كــأنـك الــهـم قـــد طــالـت أظـافـره
ومــزقـت صـفـحـات طـفـلـها رسـمـا
الــشـوق والـتـوق والأحــلام طـائـرة
بــيـن الـلـيالي ولـكـن جـوهـا انـهـدما
كــنـا نــجـوب مـسـاءات نـحـب بـهـا
وجـه الـسماء فـما عـن قـطرها نجما
شـوقي لـفجرك لـم يـحتد فـي طلب
إلا لأن ســـــواد الــظـلـمـة احــتـدمـا
فــي مـهـجتي ظـلـمات لا أطـيق بـها
وجــه الـظـلام ولا مـن يـعشق الألـما
كـأنـنا مـن سـنين الـجدب قـد أفـلت
تـلـك الـنجوم ولـم تـترك لـنا الـسُدُما
ألـــم تــكـن ذات يـــوم خـلـنـا زمــنـا
تـبـث فـيـنا طـلـيق الـروح فـانسجما
وكـنـت تـبعث فـينا الـحلم مـن غـده
وكـلـمـا ضــجـرت أمـواجـنـا ابـتـسما
تـقـاطرت أنـجـم مـن فـوق أمـسيتي
وقـطـر بـهـجتها فوق الـنفوس هـمى
لا نـعـرف الـغربة الـحمقاء فـي غـدنا
حـتـى وإن سـافرت أو هـولها هـجما
كـم أبـهجت وقدة الآمال في شفتي
حـتى رأيـت الـهوى مـن بهجة وسما
سـاءلـت سـاءلـت لـكن أيـن أسـئلتي
يـا لـيل تـجهل أم تـخفي الذي علما؟
عبد الرحمن بن عوف.... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطاالله
عبد الرحمن بن عوف
يا بنَ عَوْفٍ يا سَليلَ الأكرمينا
قَدْ لَحَقْتَ السابِقِينَ الأوَّلينَ
بَشَّرَ اللهُ النَّبِيَّ أعَزَّ بُشْرَى
ابنُ عَوْفٍ في جِنانٍ الصالِحينَ
هِجرتانِ في ثَباتٍ لا تُبَالي
تَنصُرُ الحقَّ تَكِيدُ المُشرِكينَ
دَعوةً مِن خَيرِ خَلقِ اللهِ تَسرِي
تَبسُطُ الرزقَ تُعِينُ المُخلِصِينَ
جئتَ يثْرِبَ دونَ مالٍ أو حُطامٍ
ثُمَّ زاد اللهُ رِزقَ المؤمِنينَ
يا بنَ عَوفٍ قد حباكَ اللهُ رزقاً
خيرِ كَسبٍ في رِحابِ البائعينَ
لو رَفَعتَ الصخرَ تحت الصخرِ تَلْقَى
من كَنوزِ الأرضِ ..ما تَهْوَى العُيُونَ
في جَميعِ الغزوِ ما قَصَّرتَ يوماً
ناصراً للدِّينِ ضِدَّ المُعتدينَ
خيرُ خلقِ اللهِ راضٍ عنكَ حَقَّاً
نِعمَ خَلقَ اللهِ مَنْ يُرْضِ الأمينا
طاب قوْلاً طابَ فِعلاً طاب وَصفاً
ابنُ عوفٍ مِن عظامِ الفائزينا
خالد إسماعيل عطاالله
***ابْنَتي***.... بقلم الشاعر مجمد إبراهيم الفلاح
***ابْنَتي***
أشجى البلابلَ قلبيَ المنكودُ
وَبِذا تَغَنَّى طائرٌ غِرِّيدُ
فإذا الحُلوقُ مع الحناجرِ في المَدى
مِن خَلْفِهِ قد رَدَّدَتْ وَتُعيدُ
لمَّا تَقاطرتِ الدُّموعُ مِنَ الجوى
فَبَدا يُشاطِرُني البُكا وَيزيدُ
إلفانِ في ظلِّ الشُّجونِ تَعارَفا
دُون البيانِ طَغى الهَوى المعقودُ
هُو كُلَّما أدْمى العُيونَ بِصَوتِهِ
إنسٌ وجانٌ مِن غِناهُ يَمِيدوا
ما أثملَ اللَّحْن الَّذي مِن فِيههِ
شَجْوُ المُحِبِّ على المُحِبِّ شَديدُ
قد أُطْعِمَ القَلبُ الكَليمُ بِلَحْنِهِ
إذْ في المَعاني صِدقُها المَعْهودُ
واهًا لِوَقْعِ نَحِيبهِ مَعَ دَمْعَتِي
هذا النَّحيبُ نَشيجِ تِلكَ مُعيدُ
أبْكي وقد سَقَتِ الدُّموعُ بُنَيَّتي
في قَبْرِها يَرثي الجَمالَ جُنودُ
وَاهْتَـزَّ سُلطانُ الطُّغاةِ تَشَفِّيا
قد صارَ مُلْكٌ للبُغاةِ يَبِيـدُ
مِن قَبل أنْ يَفنى الزَّمانُ عَـزاؤها
مِن كُلِّ أقطارِ السَّماءِ وُفودُ
هذا العراقُ وَشامُنا... سُودانُنا
ثارتْ لَهُنَّ أشاوسٌ وَأُسودُ
قامَتْ قِيامَتكُمْ؟! بِما؟ بِدِما ابْنَتــي؟!
شَجَرُ العُروبةِ بَعد يُبْسٍ غِيــدُ
غِيــدُ: جمع أغيد وهو المُتَثَنِّي في نُعومة من النبات والأشجار
محمد إبراهيم الفلاح
السبت، 21 يناير 2023
تساءلت.... بقلم الشاعر جهاد ربايعة
جهاد ربايعة يكتب .. تساءلت ..
إنْ
كنتَ قدراً
فمتِّع مسامعي
وعيناي بمن تكون
,,
ها أنذا
ها أنذا لِتنشرَ رياحين
قلبكَ ومن عقلكَ فكراً
لعقلي هو الياسمين
,,
.اجمع
اجمع جنودَ
حبِكَ أحرفاً, فرساناً
كانوا أم علي أرضي راجِلِينْ
لأهبكَ الروحَ والقلبَ
,,
وهذهِ
وهذهِ أرضي ابذر
ابذر في ثناياها،
لعلها ببذر حبك تزهر
وتشدونا عصافير البساتين
,,
أما
أما إن كنتَ
اختيارا فأسدلِ
الستارةَ ودعَنِي أسردُ
لك مفاتيحي بخبرً يقين
,,
.. جهاد ربايعة ..سيدني .. ميثلون
عيناكِ.... بقلم الشاعر سرور ياور رمضان
عيناكِ
///////
عيناكِ وسحر الشَفتين
اغفاءةٌ وَسْنىٰ
و صباحاتٌ غافية
عند الشروق البعيد
مَعبدُ حبكِ
و جنونُ الشوق إليكِ
على بَوَّابَة الرُّوح طَرَقْ
ينهال عَلَى مسمعي
دعكَ مِنْ هَذَا القَلَق
مَازَال الْفَجْر بَعِيدا
وَاللَّيْل الطَّوِيل
وَصَرِيرُ قلمكَ عَلَى الْوَرَقِ
يُعّمقُ الْحُزْنَ وَالْحَنِين
كَأَنِّي أهْرَب إلَيْكِ
عَبَثًا أُحَاوِل اللِحاقَ
وَأَظَلّ وَحْدِي وَالطَّرِيق
كَمْ مِنْ شَوْقٍ إلَيْكِ والعناق
وحُرْقِة الذِّكْرَى فِينَا والأشتياق
لَكِنَّكِ مَضَيْتِ دونما وَدَاع
وَعَوْدةٌ مِنْكِ مُحَالٌ أَوْ لِقَاء !
سرور ياور رمضان
العراق
بلاغ الأيّام بقلم بلقاضي عمر
بلاغ الأيّام
بقلم بلقاضي عمر
***
هي الأيامُ تُسرعُ في انقضاءٍ
علامتُها التّرهُّلُ والمَشيبُ
تذكّرْ فالزّمان له بلاغٌ
وسعيُك في الحياة له حَسيبُ
فلا تُهدرْ حياتك في غَرامٍ
يُجرِّعك المرارة لا يَطيبُ
فما الأنثى وما حسنُ الغواني
إذا وجبَ الـتّحسُّر والنّحيبُ
ألا دخِّرْ هواك ليوم فوزٍ
تضرّعْ إنّ ربّك يَستجيبُ
هناك العشقُ يَلهبُ في دوامٍ
فلا يُلغيه عجْزٌ أو مَغيبُ
هناك الحسنُ حسنٌ في تمامٍ
ومن يلقاه ينعمُ لا يَخيبُ
جمالُ الحورِ يخلدُ لا يُضاهَى
بتمثالٍ يُهدَّمُ يا مُريبُ
فما أغبي الذي يأتي الدّنايا
فيخسرُ في الحياة ولا يُصيبُ
ويخلدُ في الجحيم له زفيرٌ
تَعاوَرَه المَجامرُ واللّهيبُ
نجاتُك يوم حشركَ بالسّجايا
فلا يُغنيك مالٌ أو حبيبُ
فبادرْ باغتنام العمْرِ واتركْ
إذا رمتَ المفازة ما يُريبُ
فانّ الطّيشَ في كِبَرٍ خبالٌ
وأشنعُ ما يضر وما يُعيبُ
تـابع / هل أتى زمن النبـوءة)..... بقلم الشاعر.(عبد الحليم الشنودى)
(تـابع / هل أتى زمن النبـوءة)
=================
القـدسُ نالت ظلـمكم وجحودكم
حتى غـدت - أوصالهـا تَـتمــزَّقُ
------
لو تدركون الحب ممـن زارها
والمرسلون إلى الصلاة تسابقوا
------
والخـتمُ نال من الجميع شهـادةً
والـوعدُ من ربٍّ - لهم يتحـقـقُ
------
زهـرالمدائن - هل نسيتم مجدها
قدس السما – أبـوابه لا تُغـلـقُ
------
ولٍقَدْرٍ تشريف الحبـيب (محمـد)
كل الـرقاب لدى حماها - تُعتَـقُ
******
واليـوم باتت من سمـوم زفـيركم
كلّ الوفـود - بقدر ما تهفـو تُخنقُ
------
حتى البراعـم فى براءة دَرْجها
إن تَسْـتريبوا عَـثرًها - قد تُشـنقُ
------
صدقَ العلـيمُ بِكل نفـسٍ أُصخرتْ
رغـما بأن صخـورهـم تـتـشـقـقُ
------
فاقـوا الحجـارة قـسـوةً وتـلـذَّذوا
وسـلوا الحجارة - لو بيـوم تنـطقُ
------
رأس السـلام إذا تـحـرَّر قدسـنا
وبدونه – لا يُرتَجى - أو يـشـرقُ
===============
(عبد الحليم الشنودى)
حين يكذب الفصل الأخير..!!..... بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي
حين يكذب الفصل الأخير..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
نعم..
يريدك قلبي..
إنما كان الخرس نصيب اللسان..
فكيف أخبرك أني أحبك؟!..
وللغياب بيننا ألف قصة..
أنا لا أجيد النطق..
وأنت بألف أذن..
لكنها لم تكن تسمع..
كيف ألتقيك خارج حدود الورق..
وأنت لا تقرأ..
وأنا بعجزي،،،
لم أتقن يوما صنع الثورات لتراني..
كيف أخبرك أني مصاب بك حد الموت عشقا؟!..
وجراحاتي النازفة بك، كانت دائما بلا لون..
كيف أخبرك أنك تسكن تفاصيلي؟!..
وبيننا لعنة الجغرافيا..
وحقد المسافات..
فلا أنت كنت لتترك عالمك الممتلئ بالضجيج..
لأجلي..
ولا أنا ذلك الاستثنائي..
الذي يستطيع الطيران دون أجنحة..
ويحول صمت الكلمات إلى عواصف..
لكنني أحببتك..
خمسون فصلا من الاشتياق ها هنا..
أكابد وحدي مد اللفة..
عاريا من الشواطئ..
من المرافئ..
ومن المنارات..
وأنت تغفو في أحضان الجزر وتنام..
تنعم بعامك الفارغ من الهوى..
الفارغ من الخريف..
وتساقط الأوراق..
بالله عليك..
أخبرني..
كيف تتعادل كفتا الهوى؟!..
وأحدنا يحمل أثقاله في قلبه كجبل..
مسجونا بين وجع الحنين وقسوة الانتظار..
يجر خطاه المتعبة من مساغب الزمان..
والآخر،،،،
لم يفكر ولو مرة..
أن يكسر المألوف..
ويتمرد على العادات..
وكأن من كتب عليه الرحيل..
عليه أن يكمل الدرب وحده..
ليصل حين يصل..
إلى موعد بلا لقاء..
وقد مات الحلم..
وشاخت الأمنيات..
ألم يكن حريا ببياض قلبك يا سيدي؟!..
أن تخبرني،،،،
أن بعض القلوب لا تغريها المخاطرة..
ولو كان الموت لون فصولها..
وأن بعض الروايات أيضا..
تكذب..
فيأتي الختام يجر السواد إلى عيون..
طالما كان حلمها النور..
النور فقط..
ولو بمقدار اتساع حدقتين..
ألم يكن حريا بالطهر بين ضلوعك؟!..
أن تخبرني أنك..
حينما وقفت يوما ببابي..
إنما كنت هازلا تلعب..
وأن جدك تركته في أرض أخرى..
ريثما تتخلص من آثار نكبتي..
وتعود..
والآن ماذا..
وقد أغلقت أبواب الحكايات؟!..
لا شيء عليك يا حضرة الموقر..
أنت لم تكن حينها أنت..
فدعني أحررك من كل قيد بيننا..
من كل ميثاق قطعناه هنا..
وإليك تأشيرة العبور..
فاهنأ بما أنجزت..
وقد أحلتني ميتا..
وحينما ترجع إلى ديار لهوك..
فأخبرهم..
أنك عدت..
بجواز سفر..
ممهورا بتوقيع ميت..
وعليك السلام..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
فواصل الخيبات.... بقلم الشاعر مشعل حسين السيد
فواصل الخيبات
أجّـلْ رحـيـلكَ إنَّ قـلبي مـتعـبٌ
يبـتزُّ من ألـمِ الخـشوعِ سُـكـاتي
إنّـي خـسـرتـك وانتـهـتْ أعيـادُنـا
ورمـيتُ في جبّ الأسى ضحِكـاتي
جـيشٌ منَ الـخذلانِ هـاجمَ مُهجَتي
فـاحتلّـني .. وأطـاحَ عـرشَ لغاتي
يعقـوبُ فـارقَ يوسـفـًا عمراً مضى
وتـلاقـيـا…… وأنـا لـيـومِ مـمـاتي
أحـتـاجُ سـنبلـةً تفــسّرُ مـا جـرى
أشــتـاقُ قـمـصـانـًا تبـشّـر ذاتي
هيهـاتَ تنبـجسُ الحيـاةُ لـمنيتي
ويعـود مـن يـمّ الأنـيــن رفـاتي
ما كـنتُ أحسبُ قبلَ موتي أنْ أرى
جـيـشـي يفـرُّ .. وتنـجـلي رايـاتي
لا الـليـلُ يـهـواني فـأخـلـدُ بـاكراً
لا الـصـبـحُ يأتينـي بنـورِ حيـاتـي
وكـأنّنـي بالمـوتِ تـبـدأُ راحـتـي
ويـزفُّـني لـلقـبـرِ بعـضُ ثـبـاتـي
خيّبـت ظـنّي لـلضـياعِ تركـتـني
فلـمنْ أفـضفـضُ ياترى خـيبـاتي
قــلبي الـذبيحُ تـقطعت أنياطــه
والــسّر ضاق… وأعـلنتهُ دواتي
النّـاي غـصَّ بأضلـعي إذ أدمـنتْ
بتـلاتُ عـمـري أدمـعَ الـنّـايـاتِ
أوصيـكِ يـادنيـا بحـفـظِ حـبيبـةٍ
نثـرتْ على وجعِ السّنينِ شتـاتي
مشعل حسين السيد
حياتُكَ غرور.... بقلم الشاعر أدهم النمريني
حياتُكَ غرور
فَيْضٌ من الآهِ أَمْ فَيْضٌ من النَّدَمِ
أَفَضْتَهُ في خدودِ اليأسِ والعَدَمِ
تَقَوَّسَ الظَّهْرُ والأطرافُ قــائلةٌ
راحَ الشّبـــابُ وغاضَ الحبرُ بالقلمِ
لَمْلِمْ بَقــاياكَ إنَّ الشّيبَ مُشْتَعِلٌ
وزهرة العمرِ تذوي في ثَرى الهَرَمِ
صَوِّبْ مَســـارَكَ فالأيــــّامُ راحلةٌ
والدّربُ خلفكَ يروي مِشْيَةَ القَدَمِ
مَنْ يزرعِ الخيرَ في طَيـــّاتِ تُرْبَتِهِ
تُثْمِرْ زراعتُهُ دَهرًا من النِّـعَـمِ
وزارع الشَّرِّ يلقى فــي زراعتهِ
مثلَ الذي زَرَعَتْ كَفّــــاهُ بالظُّلَمِ
لا تهدرِ العمرَ في لهوٍ وفـــي لَعِبٍ
لن تنفعَ العمرَ كـــاساتٌ من النّدَمِ
إنَّ القلـوبَ بتقوى اللهِ مَنْ مُلِئَتْ
وخيرُ زادِ الفتى تَقْواهُ... فَاغْتنِمِ
غدًا سَترحلُ والأعمــــالُ بــــاقيةٌ
فَاملَأْ جُيــوبكَ قبلَ اليأسِ والسَّقمَ
أدهم النمريـــني.